إصابة عضو بلدية بـ«كورونا» في الضنية

أعلنت خلية الأزمة في بلدية السفيرة ـ الضنية، في بيان، “عن إصابة أحد أعضاء البلدية بفيروس كورونا .

وقد باشرت البلدية على الفور تعقيم منزله والحي الذي يقيم فيه، بعد التزامه الحجر المنزلي لمدة 15 يوماً”.

كما قامت رئيسة قسم الصحة في قضاء المنية – الضنية الدكتورة بسمة الشعراني، بالتعاون مع رئيس قسم الصحة في اتحاد بلديات الضنية الدكتور محمد سلمى ومستشفى سير ـ الضنية الحكومي، بأخذ عينات لمخالطي مصابين بفيروس كورونا في كل من بلدات نمرين، إيزال وبخعون.

وسيتم نقل العينات إلى مختبر الجامعة اللبنانية ـ مركز البحوث لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة، على أن تظهر النتائج لاحقا.

سجن رومية… أكثر من 300 حالة «كورونا» وتدابير وقائية

عقدت “لجنة الرعاية الصحية في السجون لمواجهة وباء كورونا” ،بدعوة من نقابة أطباء لبنان في بيروت، إجتماع عمل في بيت الطبيب – فرن الشباكناقش المجتمعون أزمة تفشي وباء كورونا في سجن رومية في الأسبوعين الأخيرين، واستمعوا إلى شرح المسؤول الصحي في السجن عن الوضع فيه، فأكد “أن الإدارة اتخذت كل الإحتياطات اللازمة لمواجهة الوباء، بالتنسيق مع وزارة الصحة و”منظمة الصحة العالمية” و”جمعية الامراض الجرثومية والوبائية و”لجنة الرعاية الصحية في السجون”.

وكشف الاجتماع “ان هناك اكثر من 300 حالة مثبتة حتى اليوم مصابة بالكورونا يتوزع معظمها بين المحكومين ونزلاء المبنى ب”ولفت الى وجود مبنى خاص للعزل داخل السجن مجهز ب negative pressure وكاميرات مراقبة وانترفون للتكلم مع المرضى، وتتم معالجة من يمكن معالجتهم بحسب بروتوكولات وزارة الصحة و”منظمة الصحة العالمية” داخل مبنى العزل، ومن يحتاج الى دخول المستشفى ينقل فورا الى مستشفيات حكومية خارج السجنوعند ظهور الأعراض أو وجود خطر على حياة سجين مصاب، يبعد عن غرف الوباء ويتم نقل السجين إلى أحد مستشفيي الهراوي وضهر الباشق الحكوميين.

وكشف المسؤول الصحي أيضا “ان السجناء غير متعاونين أبدا مع ادارة السجن في ما يتعلق باتباع التدابير الوقائية. فمنهم من يرفض الذهاب الى مبنى العزل، ومنهم من يرفض تغيير غرفته، ومنهم من يرفض اجراء فحص PCR، ومنهم من يدعون الاصابة وعند الفحص يتبين انهم غير مصابين. كل ذلك لمحاولة الحصول على عفو عام ، وهذا ما يشكل العائق الاول لمواجهة كورونا في السجن”مع الاشارة الى انه “أجري ما يناهز الألف فحص PCR في سجن رومية، وتبين ان ثلثهم ايجابي من دون عوارض، وهذه نسبة جيدة وتدل على مدى الاهتمام الصحي في السجن”وتوجهت “لجنة الرعاية الصحية في السجون” الى أهالي السجناء في سجن روميه للتعاون مع ادارة السجن، واقناع ابنائهم بالتعاون مع الادارة الطبية فيه من اجل صحتهم وسلامتهم جميعا، سجناء وقوى أمنية وجسما طبيا وتمريضيا”

وأصدرت اللجنة التوصيات الآتية:

ضرورة تسريع المحاكمات، واستخدام الاستجواب الالكتروني عن بعد، ما يساهم في تخفيف الاكتظاظ، وخصوصا بالنسبة الى السجناء الاقل خطورة الذين يشكلون العدد الاكبر منهم، والأخذ في الاعتبار حالات السجناء الذن يعانون من امراض مزمنةوالتدريب المستمر على سبل الوقاية لجميع العاملين في السجون من عناصر قوى امن وطواقم طبية وتمريضية، من قبل نقابة الاطباء عن طريق “جمعية اطباء الامراض الوبائية والجرثومية”بالإضافة إلى زيادة عدد الاسرة في المستشفيات الحكومية لتتمكن من استقبال الاعداد المتزايدة من المرضى، ولا سيما منها أسرة العناية الفائقة.

هناك حاليا مستشفيي الهراوي في زحلة وضهر الباشق فقط يستقبلان سجناء مصابين بكورونا، وهي ليست كافية ومن الضروري زيادة المراكز الاستشفائية في اقرب وقت ممكنكما تأمين الدعم المادي من الدولة للمستشفيات لتتحضر لمواجهة الوباء في موسمي الخريف والشتاء المقبلين، ودعم الطاقم الطبي والتمريضي ليتمكن من القيام بواجباته لناحية تأمين المستلزمات الطبية والوقائية التي نحتاجها في هذه المراكزوتعتبر اللجنة ان المستشفيات الميدانية القائمة راهنا لا لزوم لها، وتوصي الدولة بالطلب الى الخارج الذي يريد المساعدة، بمستشفيات ميدانية خاصة بوباء الكورونا”ولاحظت اللجنة ان المشكلة الكبرى تكمن في غياب التنسيق الكافي بين الجهات والادارات المعنية بمتابعة كورونا، وهذا يؤدي الى انعدام الثقة لدى الناس وشعورهم بعدم الجدية في التعاطي لدى المسؤولين في هذا الموضوعوخُتم الاجتماع على ضرورة التنسيق بين كل الجهات المعنية للحد من انتشار الوباء وتدارك مضاعفاته خاصة واننا ندرك ان لا علاج شاف ولا لقاح قبل ستة أشهر على الاقل.

ٳنتبهوا.. هذه أعراض جديدة لـ«كورونا»

فيما يعمل العلماء في شتى أنحاء العالم على تطوير لقاح ضد فيروس كورونا الذي أصاب أكثر من 31 مليون شخص عالمياً، لا يزال العاملون في المجال الطبي يكافحون لتحديد قائمة شاملة بأعراض كوفيد 19 التي تزيد يوما بعد الآخر.

ومع أن الإرهاق، وضيق التنفس وارتفاع درجة الحرارة وفقدان حاستي التذوق والشم هم أشهر أعراض الفيروس الغامض، إلا أن هناك مؤشرات أقل شهرة للمرض يجب التنبه لها.
هذا ويمكن للفيروس مهاجمة مناطق مختلفة من الجسم بشراسة، فمنذ مايو الماضي، تم الإبلاغ عن انتشار الهذيان والارتباك بين المرضى المصابين بالحالات الشديدة من “كوفيد-19″، بحسب ما نقلته صحيفة “ديلي أكسبرس” البريطانية.
وفي دراسة نُشرت في The Lancet، فحص فريق من الباحثين عددا صغيرا من المرضى المصابين بفيروس كورونا، وحددوا أدلة على الارتباك والهذيان في أكثر من 60% من حالات مرضى العناية المركزة.
ويرى العلماء وهم متعددو الجنسيات، أن الأعراض قد تتفاقم جزئيا بسبب التواجد في العناية المركزة.
فقد خلصوا إلى أن المرضى الذين يتعين عليهم البقاء في العناية المركزة لفترات طويلة من الزمن، والذين يحتاجون إلى علاج بالتهوية قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالهذيان والارتباك.
بدورها، قامت مؤسسة Mayo Clinic (مايو كلينك) الصحية بتجميع قائمة بعلامات التحذير غير العادية للمرض.
وأشارت إلى أن “كوفيد-19” قد يسبب أعراضا معتدلة في الجهاز الهضمي، تشمل فقدان الشهية والغثيان والقيء والإسهال.
وتقول: “قد تستمر هذه الأعراض ليوم واحد فقط. ويعاني بعض الأشخاص المصابين بكوفيد-19 من الإسهال والغثيان قبل ظهور الحمى وأعراض الجهاز التنفسي”.
هذا وتشمل الأعراض غير العادية الأخرى التي تم رصدها ما يلي:

* تغيرات في الجلد: قد يصاب الأشخاص الأصغر سنا الذين يعانون من “كوفيد-19” بحكة في أيديهم وأقدامهم تشبه تورم الأصابع، وهي حالة جلدية التهابية. تسمى أحيانا أصابع كوفيد، وعادة ما تستمر هذه الأعراض حوالي 12 يوما.
ومع ذلك، يشير بحث جديد إلى أن هذه الأعراض قد تكون مجرد تورم أصابع ناتج عن سلوك الأشخاص المستقر وعدم الحركة كثيرا بسبب عدم الخروج من المنازل أثناء عمليات الإغلاق.
* الارتباك: تم الإبلاغ عن أن “كوفيد 19” يسبب ارتباكا لدى كبار السن، خاصة أولئك الذين يعانون من التهابات شديدة.
* مشاكل العين: قد يسبب الفيروس الغامض مشاكل في العين مثل تضخم الأوعية الدموية الحمراء وتورم الجفون وزيادة الإفرازات. وقد تسبب العدوى أيضا حساسية من الضوء وتهيجا. وهذه الأعراض أكثر شيوعا لدى الأشخاص المصابين بعدوى شديدة.
بدورها، تضيف مؤسسة Mayo Clinic: “قد تظهر علامات وأعراض كوفيد 19 بعد يومين إلى 14 يوما من التعرض للفيروس ويمكن أن تتراوح من خفيفة إلى شديدة”.
إلى ذلك، أودى فيروس كورونا المستجد إلى إصابة أكثر من 31 مليون شخص في أنحاء العالم وتوفي ما يقرب من 962 ألفا بكوفيد-19 منذ ظهور الفيروس في مدينة ووهان في شرق الصين في أواخر العام 2019، بحسب إحصاءات وكالة “رويترز”.
وذكرت منظمة الصحة العالمية أمس الاثنين، أنه تم تسجيل نحو مليوني إصابة في أنحاء العالم في أسبوع واحد حتى 20 أيلول/سبتمبر.
كما أوضحت أن الزيادة بنسبة 6% هي “العدد الأكبر من الإصابات الذي يسجل على الإطلاق خلال أسبوع واحد منذ بدء تفشي الوباء”.
العربية

تركيب جهاز سكانر لـ تشخيص وعلاج إصابات «كورونا» في مستشفى صيدا الحكومي

شهد مستشفى صيدا الحكومي اليوم خطوة جديدة باتجاه رفع جهوزيتها لمواجهة فيروس “كورونا” عبر استكمال تجهيزها بالمزيد من المعدات وتوسعة القسم الخاص بمعالجة مصابي الفيروس، إذ أعلن رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور أحمد الصمدي عن تركيب جهاز سكانر في المستشفى يساعد على تشخيص وعلاج مصابي كورونا، بهبة مقدمة من جمعية مصارف لبنان.

واعتبر أن “هذا الأمر بمثابة دعم هام للمستشفى وللقطاع الصحي عموما، في ظل الأزمة الصحية التي نعيشها”.

ولفت الصمدي الى أن المستشفى “في ظل ازدياد الاصابات في مختلف المناطق عموما وصيدا وضواحيها خصوصا، بات يسجل دخول 12 الى 16 إصابة بمعدل يومي”.

وقال: “أما اليوم فقد تم تسجيل دخول 12 حالة، خمسة منها في العناية الفائفة. وقد تم توسعة قسم الكورونا في المستشفى ليشمل حاليا قدرة استيعابية بعدد أسرة يبلغ 23 سريرا (16 سريرا في غرف عادية و7 أسرة في العناية الفائقة)”.

وختم الصمدي بأن “العدد التراكمي الذي تمت معالجتهم في المستشفى منذ شهر آب هو سبعون حالة وأن الوضع لا يزال تحت السيطرة”، مشددا في هذا الاطار على “عدم التهاون أو التراخي في التزام التدابير الوقائية حتى تبقى المستشفيات ضمن قدرتها الاستيعابية تؤدي واجبها على أكمل وجه في مواجهة هذه الجائحة وصولا الى مقاومتها والتغلب عليها قريبا بإذن الله”.

«كورونا» ٳنتشر في كل أنحاء «لبنان».. والمعركة مع الوباء لا تسير على ما يرام

أكد مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي الدكتور فراس الأبيض أن حالات كورونا اليومية وصلت لأرقام قياسية في الأسبوع الماضي، لافتا الى أن العدوى انتشرت في كل أنحاء لبنان.

وأشار الأبيض في سلسلة تغريدات عبر “تويتر” الى أن المستشفيات لا تزال في حدود طاقتها الاستيعابية، لكن ارقام مرضى العناية والوفيات عادة ما ترتفع بعد التشخيص بفترة. وقال:” من الواضح أن الوضع يستوجب مقاربة جديدة.”

ولفت أبيض الى ان اللجنة العلمية في وزارة الصحة أوصت بإغلاق عام لمدة أسبوعين. وقال :”نظرًا للارتفاع الحاد في عدد الحالات والذي لم يقتصر على منطقة واحدة، فإن الإغلاق العام قد يساعد على استعادة السيطرة على الوباء أو منع تزايد الحالات في المستشفيات. لكن لم يتم تبني التوصية من السلطات.”

وأضاف:”عارضت القطاعات الاقتصادية، والتي تعاني من آثار الانهيار المالي، هذا الاجراء. كما عبّرت السلطات الأمنية عن خشيتها من أن المواطنين، المرهقين بضغوط اقتصادية واجتماعية ، لن يلتزموا بهذا الإجراء بشكل جيد، وهذا ما حدث خلال الإغلاق السابق.”

وتابع:”البديل المقترح عن الإغلاق كان التشديد على توصيات تهدف إلى زيادة الالتزام بتدابير الوقاية، و زيادة سعة المستشفيات، والفحوصات والتعقب ، إلخ. باختصار، كان تشديدعلى توصيات سابقة مع التركيز على التنفيذ. فهل سيؤدي ذلك إلى نتيجة مختلفة هذه المرة؟”

وقال أبيض:”ربما تكون الأرقام المرتفعة لكورونا صادمة بدرجة كافية للوصول الى ردة الفعل المرجوة، أو أن ارتفاع اعداد الوفيات سيثير الخوف في قلوب الكثيرين. لكن الاحداث التي مر الناس بها مؤخرًا قد قللت من امكانية شعورهم بالصدمة. أصبحت كورونا مجرد مصيبة أخرى في وضع طبيعي جديد.”

وأضاف:”المعركة مع كورونا مستمرة، لكن من الواضح انها لا تسير على ما يرام. هذا أمر مؤسف. كورونا لا تحترم الثروة أو الطائفة أو الجغرافيا. هل بامكان كورونا أن تكون عدوًا جامعا لمجتمع منقسم؟ هل يمكن للتعاون على مكافحة العدوى أن توحد الجميع؟ يجب علينا جميعا التفكير في ذلك.”

بلدية البابلية: ٳرتفاع عدد الحالات الٳيجابية إلى 17

أعلنت بلدية البابلية في بيان، “تسجيل خمس حالات كورونا إيجابية (covid19) جديدة مؤكدة للمقيمين (م.ح) وزوجها (ح.ح) و(أ.م) المخالطين للحالة الايجابية (أ.ر) و(ح.ر) وزوجته (ف.ر) المخالطين للحالة الايجابية (غ.ر) وهم جميعا يلتزمون الحجر المنزلي مع جميع أفراد عائلتهم بإشراف ومتابعة مباشرة من اللجنة المختصة في البلدية”.

وأوضحت أنه بذلك يكون ارتفع مجموع عدد الحالات الايجابية المؤكدة حاليا في البلدة إلى 17 إصابة، علما أنه هناك مجموعة من الفحوص لم تصدر نتائجها بعد.

وشددت على “المخالطين الذين جاءت نتيجة فحوصهم سلبية، ضرورة استكمال فترة الحجر المنزلي 14 يوما من تاريخ المخالطة للحالة الايجابية كتدبير احترازي”.

وجددت الدعوة إلى “التشدد بتطبيق الإجراءات الوقائية، بخاصة في ما يتعلق بوضع الكمامة خارج المنزل والتقيد بمسافة التباعد الإجتماعي، منعا لتفشي الفيروس وحفاظا على السلامة العامة، مع وجوب التزام الحجر المنزلي لجميع المخالطين”.

بلدية حارة صيدا: 5 حالات «كورونا» جديدة

أعلنت بلدية حارة صيدا وخلية أزمة كورونا في حركة “أمل” و”حزب الله” في بيان، أن “عداد كورونا سجل 5 حالات إيجابية جديدة لمقيمين في البلدة”.

وطلبت ممن خالط المصابين منذ مدة أسبوع ولغاية اليوم، التواصل على الخط الساخن من أجل إجراء فحص الـ pcr على الأرقام الاتية: 03533893، 03671155، 70904860، 03092325.

لبنان “غير قادر على الدفع” وقد لا يحصل على لقاحات “كورونا” … “ما في مصاري”

مريم مجدولين لحام – نداء الوطن

بعدما أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال منذ شهر، انضمام لبنان إلى البرنامج العالمي للّقاح المشترك المضاد لفيروس كورونا “كوفاكس” الذي وضعته منظمة الصحة العالمية لتسهيل وصول اللقاح إلى الدول النامية والهادفة إلى تشجيع المختبرات على صنع كميات كافية من اللقاحات، أرسل لبنان “طلب استرحام” يطلب فيه مهلة، حيث لا يمكن لحكومة تصريف اعمال الإلتزام بدفع الإستحقاق الأول المحدد في موعد أقصاه 9 تشرين الأول أي بعد 17 يوماً، فإلى متى سينتظر العالم اتفاق المعرقلين؟

تواجه المنظومة الصحية في لبنان، أكبر تحدٍ لها منذ بدء مفاعيل الإنهيار الإقتصادي بالظهور في أعقاب غلبة “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” في حكومة الإختصاصيين التي باتت لتصريف الأعمال حالياً، خصوصاً في ظلّ تصاعد أعداد الإصابات بـ”كورونا” من جهة ودخول لبنان إلى العالمية مرة جديدة هذا الشهر، من باب عدم قدرته “على الإلتزام بالدفع” كدولة تقدمت إلى برنامج كوفاكس العالمي للقاحات، من جهة أخرى. فما هو برنامج كوفاكس؟ ولماذا ندق ناقوس الخطر؟

الرهان على اتفاقهم

يشرح أستاذ الوبائيات وطب المجتمع في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور سليم أديب لـ”نداء الوطن” ان “برنامج كوفاكس للقاحات هو برنامج عالمي للقاح المشترك ضد فيروس كورونا، وضعته منظمة الصحة العالمية ويضم 19 دولة في إطار تيسير متابعة تطورات مشاريع إنتاج لقاحات مضادة لوباء كورونا المستجد وتيسير حصول كل الدول الأعضاء عليه بطرق عادلة وآمنة وبالأسعار المثلى، وكذلك تعزيز القدرات التفاوضية للبلدان مع شركات ومختبرات إنتاج اللقاح، بما أن الطلب سيكون أكبر طبعاً وبالتالي أفضل تفاوضياً، مع إلزامها بتوفير الكميات الضرورية لكل الدول، من دون تمييز، من منطلق عالمي تضامني”.

ويتابع: “تفاجأت فعلاً بانضمام الى هذه المبادرة التي عادة ما يكون الإهمال أكبر من انضمامنا كبلد الى مبادرات مفيدة للشعب. إذ يشترك في قيادة كوفاكس كل من: التحالف العالمي للقاحات والتحصين “GAVI”، ومنظمة الصحة العالمية، وائتلاف الابتكارات والتأهب للوباء”CEPI”، وكلها تحالفات مهمة جداً يجب على لبنان ألا يضيّع فرصته معها فقط لعدم وصول هذه الزمرة الحاكمة إلى حل في محاصصتهم!”

ويتابع: “علينا دق ناقوس الخطر، وعلى الشعب الضغط على تشكيل حكومة قبل نفاد صبر الإئتلاف الذي صمم أصلاً لضمان الوصول العادل عالمياً إلى لقاحات فيروس كورونا بمجرد الترخيص باستخدامها، وككل مرة، سيكلفنا الإستهتار بالوقت غالياً. علماً أن هذه اللقاحات لم تصل الى خواتيمها حالياً، وهو الوقت المناسب لحجزها، إذ تغطي حالياً 9 لقاحات محتملة للفيروس ومرشحة للإعتماد و9 أخرى في طور التقييم لم يعلن عن تفاصيلها، أما الهدف وراء كل ذلك هو تأمين تقديم 2 مليار جرعة عبر البلدان التي تسجل بحلول نهاية عام 2021”.

ويشير الدكتور أديب إلى أن اللقاحات التسعة المرشحة للإعتماد والمدعومة من ائتلاف الابتكارات والتأهب للوباء”CEPI” والتي يقف الثنائي الشيعى المعرقل للحكومة عائقاً أمام لبنان في حجز حصته منها، قد وصل بعضها إلى مراحل التجارب السريرية وأنه علينا التوصل إلى حل قانوني ما حالاً لأن المراهنة على اتفاق السياسيين سيطيح بحصة اللبنانيين من اللقاح، مع العلم أنه ولو بقدرة قادر، تم الوصول إلى حل، سنقف أمام مشكلة أخرى وهي توزيع اللقاح بحسب المحسوبيات أو ربما على منطق 6 و6 مكرر”.

مذكرة تفاهم غير ملزمة

وأوضح عضو اللجنة العلمية لمتابعة إجراءات “كورونا” مع وزارة الصحة الدكتور عبد الرحمن البزري لـ”نداء الوطن” أنه قد تم التوقيع على مذكرة تفاهم غير ملزمة مع كوفاكس، تطالبهم بأن يكون لبنان من الدول التي يمكنها الوصول إلى لقاح كورونا بشكل مبكر” وأنه “وبالرغم من أن نهار 18 ايلول السابق كان الموعد النهائي لتوقيع كل الدول على عقد يلزمهم بالدفع تقسيطاً، حيث الدفعة الأولى في 9 تشرين الاول المقبل إن لبنان لم يتخلف عن الدفع، لكن الأموال المخصصة للإلتزام بالدفع هي أموال “قرض” من البنك الدولي وليست “أموال هبة” وبالتالي لا يمكن حجزها إلا بقرار من مجلس الوزراء على ألا يكون مجلساً لتصريف الأعمال كما هو حالياً. وعليه، شرح المعنيون بهذا الملف وضع لبنان وقدموا طلب استرحام يستمهلونهم الدفع فيه وكان الطرف الآخر متجاوباً مع وضع بلادنا الحساس حالياً”.

أمل البزري أن تتحلحل الأمور قريباً وشرح أن “وزارة الصحة اللبنانية كانت أمام طرحين، حيث الأول أن تختار كوفاكس لنا اللقاح أو الثاني نختاره نحن، ويمكننا الإنسحاب إذا توصلنا إلى عروض أفضل من خارج إئتلاف كوفاكس فاخترنا الثاني”.

كما أوضح أنه “في البداية، عندما سيتوصلون إلى العلاج، سيـكون هناك إمداد محدود من لقاحات فيروس كورونا، وعليه، سيتأمن للبنان لقاحات بمقدار 20% من سكانه فقط، وهذه هي الحال مع جميع الدول وبالتالي سيتم توفير اللقاح لأولئك الأكثر عرضة للخطر في البلاد، وهذا يشمل مثلاً الأكبر سناً أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو العاملين في المجال الصحي في الخطوط الأمامية للوباء، والذين كانوا حاسمين في إنقاذ الأرواح واستقرار النظام الصحي اللبناني. كما أنه علينا ايضاً التواصل مع دول أخرى كروسيا والصين لتأمين كميات أخرى من اللقاح بعيداً عن كوفاكس”.

كما تطرق البـــــزري إلى “موضوع اللاجئين الفلســـطينيين والســـــوريين ووضعهم مع تأمين اللقاح، وبالرغم من أنهم غير محسوبين من ضمن الخطة، لقد فتحنا اليوم خطاً مع منظمة GAVI وربما نطالب بالدعم أو تأمين لقاحات مجانية إذا أمكن لهم وللبنانيين كذلك، خصوصاً أنهم يخالطون المجتمع كأي لبناني ولا يمكن إقصاؤهم من التلقيح”.

«لبنان»: تسجيل 684 إصابة جديدة بـ«كورونا» و10 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، “تسجيل 684 حالات جديدة مُصابة بفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد 19)، ليرتفع العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط الماضي إلى 29986 حالات”.

وأوضحت أنّه “تمّ تسجيل 657 حالات إصابة بين المقيمين خلال الساعات الـ24 الماضية، و27 حالات بين الوافدين”، مشيرةً إلى أنّه “تمّ تسجيل 10 حالات وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 307”.

وذكرت أنّ “عدد حالات الاستشفاء خلال الـ24 ساعة الماضية هو 460، من بينها 123 في العناية المركّزة”.

منظف يقتل «كورونا» خلال 10 دقائق

في إعلان اهتمت به وسائل الإعلام الأميركية، كشفت وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA) عن اعتمادها لمنظف شهير يمكنه قتل فيروس كورونا من على الأسطح المستخدمة بشكل متكرر، في زمن قصير للغاية.

وقالت متحدثة باسم وكالة حماية البيئة لشبكة “سي إن إن”، الأحد، إن منظف Pine-Sol الأصلي أُضيف إلى قائمة منتجات الوكالة التي تقتل الفيروس، وذلك بعد استيفاء معايير استخدامه ضد فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19.

وقالت شركة “كلوروكس”، المنتجة للمنظف، في بيان صحفي، إنه تم اختبار Pine-Sol بواسطة مختبر تابع لجهة خارجية، أظهر أن المطهر يمكن أن يقتل الفيروس في غضون 10 دقائق من استخدامه على الأسطح الصلبة، غير المسامية.

واعتبر كريس هايدر، نائب رئيس كلوروكس، المدير العام لقسم التنظيف بالشركة العملاقة، أن المنظف بات يوفر الآن للعائلات الحماية التي تحتاجها بمواجهة كورونا.

وللوقاية من الفيروس الفتاك، قالت الشركة إنه يجب على العملاء استخدام Pine-Sol بواسطة “إسفنجة” أو قطعة قماش نظيفة على السطح، والانتظار لمدة 10 دقائق ، ثم شطفها.

وبالنسبة للأسطح شديدة الاتساخ، قالت الشركة إن التنظيف المسبق لإزالة الأوساخ الزائدة أولاً سيكون ضروريا.

و”كلوروكس” أكبر مصنع في العالم لمواد التنظيف، ولدى الشركة 36 منتجًا آخر على قائمة EPA للمطهرات للاستخدام ضد فيروس كورونا، ونظرًا للطلب الهائل، تقول الشركة إنها ستستمر في مواجهة النقص في إنتاج مناديلها ومنتجات أخرى حتى عام 2021.

وحسب ما أوردت شبكة “سي إن إن” تقول وكالة حماية البيئة إنه من المهم اتباع التعليمات الموجودة على ملصقات المطهرات، والانتباه إلى المدة التي يجب أن يتم فيها بقاء المنتج على السطح الذي يتم تنظيفه.

ومع ذلك، فهناك حقيقة مهمة يجب ملاحظتها هي أن غسل اليدين بالماء والصابون لا يزال أفضل طريقة لمنع انتقال الفيروس، وفقًا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

إقفال البلد لـ أسبوعين قد لا يكون كافياً.. تحذير من السيناريو الأسوأ

تخوّف رئيس قسم الامراض الجرثومية في مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور بيار ابي حنا عبر صوت لبنان 100.3 – 100.5 من الاسوأ في ضوء تصاعد الاصابات وارتفاع خطر انتقال فيروس كورونا في تشرين، مؤكداً اننا لسنا جاهزين طبيّاً لهذا السيناريو وربما نصل الى وضع مأساوي لا نستطيع فيه استيعاب اعداد الحالات المرتفعة اذا لم نتخذ الاجراءات اللازمة.

واعتبر ابي حنا ان اقفال البلد لمدّة اسبوعين قد لا يكون كافياً وربما نحتاج الى ثلاثة او اربعة اسابيع وربما اكثر لكي نخفف الاعداد ونسيطر عليها قبل موسم الخريف.