فيما «المدارس» تعود.. «التربية» تُلغي ٳجتماعها بسبب «كورونا»

في الوقت الذي اصرّ فيه وزير التربية عباس الحلبي على العودة الى فتح المدارس والتعليم الحضوري، ألغت لجنة التربية اجتماعها المقرر اليوم في مجلس النواب لعدم اكتمال النصاب بسبب ثبوت عدد من الإصابات في المجلس بكورونا.

عارضٌ جديدٌ يدل على إصابتك بـ«كورونا».. خبرٌ «هامّ» بـ نصيحة لـ اللبنانيين: إطمئنّوا



مازال فيروس كورونا المستجد يحيّر العالم بأسره على الرغم من إتمامه عامه الثاني، فإذا كنت تعتقد نفسك ملماً بأعراض الجائحة كلها، فأنت مخطئ تماماً.

فقد كشفت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) عن علامة جديدة معظمنا على الأقل ربما ليسوا على دراية بها، بحسب healthy.walla.



فبالإضافة لفقدان حاسة الشم والتذوق أو التعرق الليلي عندما يتعلق الأمر بأوميكرون، كشفت دراسة جديدة عن عارض آخر يشمل تلون الشفاه والجلد والأظافر باللون الرمادي المائل إلى الزرقة.

كما فسرت الدراسة تغير اللون كمؤشر على أن الشخص مريض بكورونا ويجب أن يسعى للحصول على رعاية طبية فورية.

وكشفت عن علامات أخرى كنقص الأكسجين في الدم أو ضعف الدورة الدموية، وما يمكن أن ترافق هذه الحالة مع مشاكل خطيرة، بما في ذلك الربو والالتهاب الرئوي وأمراض القلب.

وتأتي هذه الأعراض إضافة إلى الأعراض المعروفة كالعطس، والصداع وسيلان الأنف، وفقدان حاستي الشم والتذوق، والسعال، والحمى. والتهاب الحلق.

يشار إلى أن اللقاحات قللت إصابة العديد من الأشخاص، وإن حصلت إصابة أدت إلى مرض أكثر اعتدالا وأقل أعراضا.



وكانت منظمة الصحة العالمية كانت أعلنت أن نحو 9,5 مليون إصابة جديدة بكوفيد 19 سجلت الأسبوع الماضي، وهي حصيلة قياسية بزيادة نسبتها 71% عن الأسبوع السابق.

من ناحية أخرى، تُسجِّل إصابات كورونا في لبنان أرقاماً غير مسبوقة مع إنتشار المُتحوّر ‏الجديد “أوميكرون” أسوةً بباقي دول العالم، إضافة إلى إنخفاض نسبة ‏الملقّحين في لبنان وعدم التقيّد الفعلي بتدابير كورونا. ‏

تواصلَ “ليبانون ديبايت” مع نقيبة الممرضات والممرضين ريما ساسين، ‏للإطلاع على مدى قدرة الكادر التمريضي على مواكبة هذا الإرتفاع ‏بأعداد المصابين، فأوضحت أنّه “مع زيادة حالات الكورونا في لبنان، ‏خصوصًا المتحوّر أوميكرون لاحظنا بالمقارنة نسبة إشغال الأسرّة هذا ‏العام مع العام الماضي أنها أقلّ بكثير”. ‏

وقالت: “في لبنان حالياً 440 سريرًا مُخصّصين للعناية الفائقة و500 ‏غرفة عزل أيّ ما مجموعه ألف سرير. بينما في العام الماضي كان هناك 2500 ‏سرير تمّ إشغالهم وأغلبيتها بحالات كورونا التي تدخل إلى العناية ‏الفائقة”. ‏



أضافت: “لذا يُمكننا القول إنّ نسبة إشغال الأسرّة لا تتعدَّى الـ 40% وهذا ‏يدل على أننا في وضع مُطمئن، والسبب يعود للقاحات، لأن معظم ‏الأشخاص الذين تلقّوا اللقاح المضاد لكورونا يُواجهون عوارض بسيطة ‏لا تستدعي دخولهم إلى المستشفيات، في حين أن مَن يحتاج إلى الدخول ‏لغرف العناية الفائقة وبحاجة للإستشفاء معظمهم لم يتلقوا اللقاح، وأحياناً ‏يكون مرض عامل ثانٍ موازي يُعرّض حياتهم للخطر”.‏

ساسين وجّهت نصيحة للجميع بـ”تلقي اللقاح”، وأشارت إلى أنّ ‏‏”الدراسات أظهرت أن اللقاح فعّال ويخفّف كثيرًا من عوارض ‏الكورونا”.

وأكّدت “نحن نحترم الحرية الشخصيّة لكن ضمن المنطق، ونحن هدفنا ‏عدم زيادة أعداد الأوميكرون”، وذكّرت بأنّه “أحياناً الحرية الشخصية لا ‏يجب أن تضرّ المصلحة العامة والمتمثّلة هنا بالصحة العامة، ويجب ‏الإلتزام بتوصيات لجنة الكورونا وإجراء الـ PCR‏ والتنبّه لعدم إضرار ‏الغَير”. ‏

أما عن قدرة الكادر التمريضي على مواكبة هذه الزيادات بأرقام ‏الإصابات، فلفتت ساسين إلى أنه “وضعنا حتى اليوم مُريح في ‏المستشفيات، وأغلبية الكادر التمريضي تلقّى اللقاح ولا مشكلة بالأعداد، ‏على الرغم من سفر أكثر من ألفَي ممرّض وممرّضة، ولا نزال قادرين ‏على السيطرة على الوضع”. ‏



وجدّدت ساسين التأكّيد على “ضرورة أخذ اللقاح والإلتزام بالإجراءات ‏الوقائية وإحترام التباعد الإجتماعي ووضع الكمامة وغسل اليدين، لأن ‏من نخسره في الصحة لا يعوّض أبداً”. ‏

وقالت:”تمنياتي بعامٍ جديد يحمل الأمان والصحّة للجميع، وأن يعي ‏اللبنانيون خطورة الكورونا، لذلك نحن نطلق دائما في نقابة الممرضات ‏الممرضين صرخة تحذيرية وتوعوية لتوعية الناس إلى أهمية الاجراءات ‏الوقائية، وحفظ صحّتهم وصحة أحبائهم”. ‏

وختمت ساسين: “مِن هنا تأتي ضرورة التركيز على أهمية اللقاح ‏وإحترام الاجراءات الوقائية حتى لا نصل إلى سيناريو خطير، وبكل ‏النقابات أعتقد أنّ الجميع يقوم بواجبه من العاملين الصحيّين ووزارة ‏الصحة”. ‏

إصابة «داليدا خليل» بـ متحوّر «أوميكرون»



أعلنت الممثلة داليدا خليل عن إصابتها بالمتحوّر الجديد “أوميكرون”، موضحة أنّها اكتشفت ذلك بعد قيامها بفحص PCR من أجل العودة لاستكمال تصوير مسلسلها “بيوت من ورق”، وطلبت من الجميع الانتباه إلى صحّتهم عبر تغريدة لها في حسابها عبر “تويتر”.

وشاركت خليل أخيراً في مسلسل “بارانويا” الذي عُرض على منصّة “شاهد VIP”، وأدّت دور مغنية استعراضية. ولاقت شخصية مايا إعجاباً من قبل المشاهدين الذين أثنوا على موهبة داليدا في الاستعراض.


واعتبرت داليد أنّ شخصية مايا تحدّ بالنسبة إليها، وأنّها كانت تنتظر دوراً مثله لتقدّم من خلاله التمثيل والغناء والرقص.








المصدر: النهار

إصابات «كورونا» إلى ٳرتفاع كبير!

شدد مصدر في وزارة الصحة للـmtv على “ضرورة التزام المواطنين فترة الحجر 5 أيام بعد مخالطة أحد أتت نتيجته إيجابية والقيام بفحص الـpcr في اليوم الخامس لأنّ الفيروس بحاجة إلى أن يتكاثر في الجسم”.

ولفتت المعلومات إلى أن إصابات كورونا اليوم ستتخطى نسبتها الـ25 في المئة من الفحوصات، أي سترتفع بشكل كبير.

الـ«IHU» متحوّر جديد لـ«كوررنا»

تمّ اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا في فرنسا، وجرى ذلك في مدينة مرسيليا جنوب فرنسا، بحسب موقع MedRxiv.

وذكر الموقع، أن نتائج دراسة أجراها علماء من معهد الأمراض المعدية في مرسيليا (IHU)، تدل على ذلك.

ووفقاً للدراسة، كشفت اختبارات تحديد الطفرات المرتبطة بمتحورات فيروس كورونا التي خضع لها 12 شخصاً من سكان هذه المدينة الواقعة في جنوب شرق فرنسا، وجود “تركيبة غير نمطية”.

ونوّه الموقع، بأنه تمّ للمرّة الأولى كشف نوع جديد من فيروس كورونا، في تشرين الثاني2021 لدى شخص عاد من الكاميرون، وتم تمييزه بالرمز B.1.640.2.

ووفقاً للعلماء، كشف تحليل الجينوم الفيروسي عن وجود 46 طفرة.

وأضافت الدراسة: “وبهذا الشكل، يشير نمط طفرات الجينوم إلى ظهور متحور جديد، أطلقنا عليه اسم “IHU “(في إشارة إلى اسم جامعتنا)”.

من جانبه قال أوليفييه فيران وزير الصحة الفرنسي، إن السلالة الأكثر انتشارا في بلاده حاليا هي سلالة “أوميكرون”، وهي ستصبح السائدة قريباً.

خبر مُحزن لـ مُحبي «باريس سان جرمان».. «ميسي» مُصاب بـ«كورونا»!

أعلن نادي باريس سان جيرمان إصابة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بفيروس كورونا، بعد الفحوصات الطبية التي أجراها النادي أخيرًا، حيث أكدت المسحة الطبية التي أجراها ميسي إصابته بالفيروس.

وأكد البيان الطبي أن كلاً من ليونيل ميسي، خوان بيرنات، سيرجيو ريكو وناثان تعرضوا للإصابة بفيروس كورونا، ويلتزم الرباعي في الوقت الحالي العزل المنزلي، ويخضعون للبروتوكول الصحي المناسب، لحين التعافي من الإصابة.

بدءاً من الإثنين.. إصابات «كورونا» في «لُبنان» ستحلّق!

شدد رئيس لجنة الصحّة النّيابيّة، النّائب عاصم عراجي، على أنّ “متحوّر أوميكرون من فيروس كورونا سجّل أرقامًا قياسيّةً لناحية الإصابات في جميع أنحاء العالم، ونتوقّع ارتفاع الإصابات بالفيروس في لبنان بدءًا من الغد وبعده، لأنّ الاختلاط حصل بشكل كبير يومَي الجمعة والسبت”.

ولفت، في تصريح إذاعي، إلى أنّ “الإقفال العام يحدّده المسار الوبائي”، مؤكّدًا “أنّنا في وضع خطير، نتيجة عدم وجود الأسرّة وهجرة الطاقم الطبي، ولا نملك القدرة لمواجهة كورونا، والوباء بدأ بالتفشّي فعلينا الانتباه”.

في سياق متّصل، أوضح أنّ “نسبة الوفيّات ممكن أن ترتفع مع ارتفاع نسبة الإصابات بالفيروس، ونحن لا نريد الّذهاب إلى إقفال البلد ولكن كلّ شيء وارد، وهو كأس مرّ لا بدّ من الشّرب منه”.

«يُمكن سماعه قبل الشعور به»: أبرز أعراض« كورونا» ــ «أوميكرون».. وتأثيره على الرئتين



كشفت دراسة جديدة أن تغير نبرة الصوت قد يكون أحد أعراض الإصابة بمتحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون.

وبحسب صحيفة “مترو” Metro البريطانية، فقد أشارت الدراسة التي أجراها باحثون في مستشفى “كينغز كوليدج” بلندن، إلى أن أهم ما يميز أوميكرون عن المتغيرات الأخرى للفيروس هو أنه “يمكن سماعه قبل الشعور به”، إذ إن أحد أهم الأعراض المحتملة للمتغير هو الصوت الأجش.



وأشار الفريق إلى أن الصوت الأجش ينتج غالباً عن احتقان الحلق الذي يعتبر أيضاً من أشهر أعراض متحور أوميكرون.



وقال البروفيسور تيم سبيكتور، الذي شارك في الدراسة، إنهم توصلوا إلى هذه النتيجة عن طريق تطبيق ZOE Covid الخاص بالهاتف الذكي والذي يقوم مرضى أوميكرون بتسجيل أعراضهم به.

وأضاف سبيكتور: “نأمل أن يعي الناس جيداً أن أعراض (أوميكرون) شبيهة بالبرد بشكل كبير جداً، ومن ثم فإذا اختبر أي شخص أياً من أعراض البرد ينبغي أن يجري اختبارا للكشف عن كورونا”.

ووفقاً لتطبيق ZOE Covid، فإن أهم أعراض أوميكرون الأخرى هي سيلان الأنف والصداع وآلام الجسم والتعرق الليلي وآلام أسفل الظهر والتعب.

كما أبلغ عدد من المصابين به أيضاً عن عرض نادر وهو “الطفح الجلدي”.

وأودى وباء كوفيد-19 بما لا يقل عن 5,421,160 شخصا في كل أنحاء العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية 2019 في الصين.

والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات حيث قضى 822,920 شخصا، تليها البرازيل والهند وروسيا.



وتقدر منظمة الصحة أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بمرتين إلى ثلاث.


من ناحية أخرى، تتزايد الدلائل على أن متحور أوميكرون الجديد من فيروس كورونا يسبب أعراضاً أقل حدة لكوفيد-19 من السلالات السابقة التي يمكن أن يسببها الفيروس التاجي، إلا أن حالات الهلع ما زالت تطغى على العالم، خوفاً من استرجاع أيام الفيروس التاجي الأولى التي شهدت آلاف الوفيات يومياً.

وتوفي بحسب الأرقام الرسمية أكثر من 5.4 مليون شخص منذ ظهور الفيروس للمرة الأول في الصين في ديسمبر 2019. وباتت بريطانيا والولايات المتحدة وحتى أستراليا التي كانت بمنأى لفترة طويلة عن الجائحة، تسجل مستويات قياسية في الإصابات الجديدة.

وفي دراسات جديدة أجريت على الفئران والهامستر، وجد الباحثون أن أوميكرون يسبب ضررا أقل على الرئتين بعكس السلالات السابقة، حيث يقتصر ضرر المتحور على مجرى الهواء العلوي: الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية، وفق صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times.

وعلى الرغم من أن الحيوانات التي أجريت عليها التجارب عانت في المتوسط من أعراض أكثر اعتدالا، إلا أن العلماء أصيبوا بالدهشة بشكل خاص من النتائج التي ظهرت على الهامستر السوري، وهو نوع معروف بأنه يعاني من مرض شديد مع جميع السلالات السابقة للفيروس.

وقال الدكتور مايكل دايموند، عالم الفيروسات بجامعة واشنطن وأحد مؤلفي الدراسة: “كان هذا مفاجئا؛ لأن كل السلالات الأخرى أصابت هذه الهامستر بشدة”.

ووجد دايموند وزملاؤه أن مستوى أوميكرون في أنوف الهامستر كان هو نفسه في الحيوانات المصابة بشكل سابق من فيروس كورونا. لكن مستويات أوميكرون في الرئتين كانت عُشر أو أقل من مستوى المتغيرات الأخرى.

تأتي الدراسات الجديدة على الحيوانات لمعرفة مدى شدة المتحور أوميكرون، خاصة وأن العلماء يمكنهم أن يجروا الاختبارات على الحيوانات التي تعيش في ظروف مشابهة للبشر.



وكانت المتغيرات السابقة، وخاصة دلتا، تسبب ضررا كبيرا للرئتين وصعوبات خطيرة في التنفس تؤدي أحيانا للوفاة.


وتبدأ عدوى فيروس كورونا في الأنف أو الفم وتنتشر في الحلق، إذ أن الالتهابات الخفيفة لا تصل إلى أبعد من ذلك. ولكن عندما يصل فيروس كورونا إلى الرئتين، يمكن أن يتسبب في أضرار جسيمة.

ويمكن للخلايا المناعية في الرئتين أن تبالغ في رد فعلها تجاه الفيروس، فتقتل ليس الخلايا المصابة فحسب، بل حتى الخلايا غير المصابة. كما يمكن أن تسبب التهابا سريعا، مما يؤدي إلى تندب جدران الرئة الرقيقة.

علاوة على ذلك، يمكن للفيروسات الهروب من الرئتين التالفتين إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى حدوث جلطات وتلف الأعضاء الأخرى.

وتحمل العديد من الخلايا في الرئة بروتينا على سطحها يسمى “TMPRSS2″، إذ يمكن أن يساعد هذا البروتين دون قصد في تمرير الفيروسات إلى الخلية. لكن عالم الفيروسات بـ”جامعة كامبريدج”، رافيندرا جوبتا، وجد مع فريقه أن هذا البروتين لا يمسك بأوميكرون جيدا.

ونتيجة لذلك، لا يصيب أوميكرون خلايا الرئة كما يفعل دلتا، على الرغم من وجود طفرات جينية أكبر لهذا المتحور مقارنة بدلتا، حيث تساعد تلك الطفرات الفيروس للتشبث بالخلايا البشرية.

في المقابل، تميل الخلايا في أعلى مجرى الهواء إلى عدم حمل البروتين المعروف باسم “TMPRSS2″، مما يفسر الدليل على وجود أوميكرون في الأنف والقصبة الهوائية أكثر من الرئتين.

وقال الدكتور جوبتا: “لا يمكن التنبؤ بسلوك الفيروس من الطفرات فقط”.

وتزامنا، توصل فريق من “جامعة غلاسكو” بشكل مستقل إلى النتيجة ذاتها.

ومع ذلك، قال الدكتور دايموند إنه ينتظر إجراء المزيد من الدراسات على البشر بدلا من الحيوانات قبل اعتماد فرضية أن بروتين “TMPRSS2” هو سبب أعراض أوميكرون الأقل حدة.

وبينما تأتي دراسات متزايدة تؤكد أن خطورة أوميكرون أقل من السلالات السابقة من الفيروس التاجي، لا يزال العلماء يدرسون مسألة سرعة انتشاره.

وقالت عالمة الفيروسات في كلية بيرلمان للطب بـ”جامعة بنسلفانيا”، سارة شيري، “تتناول هذه الدراسات السؤال حول ما قد يحدث في الرئتين ولكنها لا تتناول مسألة القابلية للانتقال”.

ويعرف العلماء أن جزءا من عدوى أوميكرون يأتي من قدرته على تجنب الأجسام المضادة، مما يسمح له بالانتقال بشكل أسهل للناس الذين حصلوا على اللقاح بسهولة أكبر بكثير من المتغيرات الأخرى.

لكن العلماء يشتبهون في أن أوميكرون لديه بعض المزايا البيولوجية الأخرى أيضا.

إصابات بـ مئات الآلاف.. الوضع «الوبائي» يتفاقم عالمياً



سجلت إيطاليا أكثر من 144 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة بينما أعلنت بريطانيا عن تسجيلها نحو 189 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا.

وكشف مسؤولون بريطانيون عن أن “واحد بين كل 15 من سكان لندن قد يكون مصاباً بفيروس كورونا”.


في السياق، أمرت السلطات الفرنسية المشافي بإلغاء الجراحات غير العاجلة لاستقبال حالات كورونا متوقعة بعج تسجيلها 232200 إصابة جديدة.

وفي أميركا، تم تسجيل أعلى نسبة دخول للأطفال في المستشفيات بسبب متحور أوميكرون.

وأكدت البرتغال أن إصابات متحور أوميكرون في البلاد تشكل 83% من إجمالي حالات كورونا.

وأشارت بلجيكا الى أن “70% من إصابات كورونا سجلت بمتحور أوميكرون. إصابات متحور أوميكرون طالت الفئات العمرية من 20 إلى 40 عاماً”.