«نبتة» تقتل فيروس «كورونا»

توصلت دراسة سويسرية جديدة، إلى أنّ مستحضر القنفذية له تأثير كبير في قتل فيروسات كورونا، بعد تجارب عدة على غشاء مخاطي اصطناعي ملوث بالفيروس.

فما هي القنفذية؟ وما مفعولها؟

القنفذية نبتة من الصنوبريات، ويُقال إنّ تأثيرها قوي ضد نزلات البرد، على رغم تشكيك بعض المختصين بذلك، وتنقسم النبتة التي تُسمّى بالألمانية أيضاً بـ”قبعات الشمس” إلى 3 أنواع، يمكن استخدامها جميعها كعلاجات عشبية. ويُعدّ الجزر في نوع “إشنسا أنغستيفوليا” مناسباً طبيًّا بشكل خاص، إذ يحتوي على ألكاميدات وزيوت أساسية ومشتقات حمض الكافيين.

ما مدى فعالية هذه النبتة؟

يُستخلص من القنفذية علاجات على شكل قطرة وعصير وأقراص، ويقال إنّ المكونات الطبيعية تحفّز دفاعات الجسم، بحيث يتم تكوين المزيد من الخلايا لمحاربة الفيروسات والبكتيريا. ومع ذلك، هناك خلاف حول فعالية العلاج.

وأظهرت دراسات أنّ مستخلصات القنفذية يمكنها مكافحة فيروسات معينة مثل فيروسات الأنفلونزا أو فيروسات الهربس البسيط، بينما توصلت وكالة الفحص النوعي الألمانية إلى استنتاج مفاده، أنّ حالة البيانات الخاصة بالدراسات التي أُجريت على القنفذية لا تتسمّ بالتكامل.

كما توصلت الدراسة السويسرية إلى أنّ المواد الموجودة في القنفذية يمكنها أن تؤدي إلى قتل فيروسات كورونا.

واختبر الباحثون في المختبر السويسري فاعلية النبتة على الغشاء المخاطي للأنف، الذي أُعيد بناؤه في المختبر، ونقلوا عدوى كورونا إلى النسيج الاصطناعي، وعالجوه بهذا العلاج العشبي في مراحل مختلفة، ثم فُحص التأثير ضد فيروس كورونا المستجد (واسمه العلمي سارس كوفيد-2)، وكذلك ضد فيروسات كورونا الأخرى، وكانت النتيجة أنّ المكون النباتي كان فعّالاً في منطقة الجهاز التنفسي العلوي، ليس فقط ضد فيروسات البرد، لكن أيضاً ضد فيروس كورونا.

إصابات «كورونا» تجاوزت الـ700 وتسجيل 18 وفاة.. هل بدأ الأسوأ؟

كتبت “الأخبار”: للمرة الأولى منذ أشهر، يُحّلق عداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا ويتجاوز 700 حالة، بعدما أعلنت وزارة الصحة العامة، أمس، تسجيل 750 إصابة (725 مُقيماً و25 وافداً)، فيما سُجلت 18 وفاة في الأربع والعشرين ساعة الماضية.

ولئن كان رقم الوفيات هذا صادماً لكونه الأعلى منذ “اندلاع” الوباء (وقد وصل إجمالي ضحايا الفيروس إلى 281 وفية)، إلا أنه يبدو “طبيعياً” في ظل “تضّخم” الحالات الحرجة التي وصل مجموعها ليل أمس إلى 121 حالة، فيما وصل عدد المُقيمين الإجمالي في المُستشفيات إلى 423 شخصاً.

وتزايد عدد المُصابين الفعليين ليصل مجموعهم إلى 16 ألفاً و498 شخصاً، فيما وصل إجمالي الإصابات في البلاد منذ 21 شباط الماضي إلى 27 ألفاً و518 شخصاً.

أما المؤشرات المُقلقة فلا تزال قائمة، وهي تتمثل في استمرار تسجيل إصابات في صفوف العاملين في القطاع الصحي (سجلت 10 إصابات جديدة أمس ووصل إجمالي الاصابات في صفوف هؤلاء إلى 820) من جهة، وتفاقم وضع الإصابات في سجن رومية حيث باتت الإصابات تفوق مئتي إصابة في ظل عدم وضوح خطة صحية طوارئ تأخذ بعين الاعتبار حساسية انتشار الوباء في السجن المُكتظ وما يرافقه من ظروف صحية وبيئية من شأنها أن تفاقم الخطر.

في هذا الوقت، لا تزال جهود وزارة الصحة تقتصر على الزيارات المتقطعة التي يقوم بها الوزير في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن على عدد من المُستشفيات مُكرراً التصريحات نفسها المرتبطة بـ”الوعي المجتمعي” وبـ”ضرورة المواءمة بين الضغوطات الاقتصادية وإجراءات الوقاية”، من دون أن “يُفنّد” الإمكانيات التي لا تزال متاحة لمواجهة الوباء الذي قد ينتشر أكثر فأكثر مطلع الخريف المُقبل، سواء على صعيد عدد الأسرّة المتبقية، أم تجهيزات المُستشفيات وأعداد أجهزة التنفس ومخزون الأدوية المتوفر وغيرها من التفاصيل، وأهمها مصير مراكز الحجر الموعودة منذ سبعة أشهر وآليات متابعة المرضى المُصابين المحتجزين في مراكز العزل الخاصة بهم والبالغ عددهم 15834 شخصاً. هذه التساؤلات تستوجب من الوزارة ووزيرها الإجابة عنها ومصارحة الرأي العام.

السجناء يرون الفيروس حبل نجاة.. «كورونا» يُشعِل «رومية»: نحو التمرّد الكبير

بقلم رضوان مرتضى الأخبار

أكبر سجون لبنان يغلي. كورونا دبّ الهلع في صفوف السجناء وذويهم وسجّانيهم. عدد الإصابات بالعدوى يناهز المئتين في ظل شكوى السجناء من إهمال يُهدد حياتهم. أما إدارة السجن، فتبذل قصارى جهدها في ظل عجزٍ عن وقف تمدّد العدوى.

يستعد نزلاء السجن المركزي في رومية لانتفاضة كبرى تنطلق قريباً. يتحدث هؤلاء عن مفاجأة مدويّة يُعِدّون لها. يهمِس أحدهم أنّ قتل النفس احتجاجاً خيرٌ من انتظار الموت من جراء المرض. لم يترُك المنسيُّون خلف القضبان باباً إلا طرقوه. وجّهوا عشرات المناشدات بالصوت والصورة من داخل سجنهم إلى مختلف المرجعيات السياسية والدينية. أمطروا هواتف المسؤولين والصحافيين بعشرات الاتصالات. حتى السجناء الأجانب أقلقوا راحة سفرائهم طلباً لمساعدة لم تأتِ بعد. كانوا يستغيثون لإنقاذهم من مصير أسود يرونه ينتظرهم في ظل انتشار وباء كورونا بين السجناء كالنار في الهشيم. هدّدوا بالتصعيد، لكنّ أحداً لم يكترث. اعتصم العشرات من ذويهم أمام السجن مطالبين بإقرار العفو العام، لكنهم عبثاً كانوا يحاولون. ورغم إعلان وزارة الصحة وإدارة السجن أنّ الوضع تحت السيطرة، إلا أنّ حال السجناء تشي بعكس ذلك. تُسجّل أجنحة السجن إصابات يومية بين السجناء. المبنى «ب»، المعروف بمبنى الإرهاب، تصدّر المشهد. تجاوزت إصابات كورونا فيه ١٥٠ إصابة، كان بينهم «أمير الطابق» الشيخ خالد حبلص، المتهم الذي ذاع صيته في أحداث بحنّين قبل سنوات. نُقِل الرجل إلى المستشفى بحالة حرِجة. كذلك نُقِل سجين ناهز الثمانين من العمر من مبنى المحكومين إلى المستشفى إثر إصابته بـ«كوڤيد 19»، علماً بأن إجراءات إدارة السجن التي بدأ العمل بها مع الإعلان عن أول حالة كورونا كانت الفصل بين السجناء وزملائهم المتقدّمين في العُمر على أن يُعزلوا في مبنى منفصل.

لا تتوقف الاتصالات التي ترِدُ من داخل السجن المركزي. يحكي السجناء عن إهمالٍ وإخفاءٍ للحقيقة تمارسهما السلطات السياسية والأمنية. يقول أحد السجناء من مبنى المحكومين لـ«الأخبار»: «إنهم كاذبون. لم يوزّعوا علينا الكمامات والمعقمات بعكس ما يزعمونه في الإعلام». يُرسِل السجين نفسه فيديو يُظهر فيه عشرة سجناء يُعرّفون عن أنفسهم ويرتدون كمامات مصنوعة يدوياً في غرفة صغيرة، حيث يخرج صوت مصوّر الفيديو ليقول: «هذه الغرفة التي يُسمّونها غرفة العزل». في الفيديو يَظهر سجناء بأعمار مختلفة. يبدون متعبين بوجوه صفراء ناحلة حيث يتمدد بينهم سجينٌ طاعن في السنّ. سجين آخر يُرسل لـ«الأخبار» لائحة بأسماء 120 سجيناً خضعوا لفحص الـpcr، كاشفاً عن تسجيل ٦٤ إصابة في مبنى المحكومين حتى الآن. ويتحدّث السجين المذكور عن عزل أربعة أشخاص حالتهم حرجة، نُقِل اثنان منهم إلى المستشفى هم س. د. (مستشفى الهراوي)، وم. ن. (مستشفى ضهر الباشق).

في موازاة التعبئة العامة التي يعيشها السجناء، تستنفر إدارة السجن كل قدراتِها مع العلم بأنّ العدوى أصابت عدداً من العناصر الأمنيين. في الأيام التي مرّت، كثير من العناصر لم يناموا. استنفارٌ في أعلى مستوياته بحسب المصادر التي تؤكد أنّ عمليات تعقيم يومية تخضع لها جميع المباني بخلاف ادّعاء السجناء. كذلك تؤكد المصادر أنّ الكمامات وُزِّعت على جميع السجناء أكثر من مرة، متحدثة عن توزيع نوعين من الكمامات، إحداها تُستعمل لمرة واحدة والأخرى تُغسل ليُعاد استعمالها. ورغم أنّ أعداد الإصابات تُناهز المئتي إصابة بحسب المصادر الأمنية، إلا أنّ الخلية الأمنية التي شُكّلت في السجن منذ شهر شباط الماضي ساعدت في الحؤول دون وصول الفيروس إلى السجن خلال موجة كورونا الأولى. أما عن حال الهلع التي تُسيطر على السجن والتصعيد الذي يهدّد به السجناء، فتقول المصادر الأمنية إنّ السجناء يرون في كورونا حبل نجاة قد يُنقذهم من السجن ويساعد في إقرار العفو العام.

وتعليقاً على عدم نقل السجناء الكبار السن إلى مبنى منفصل، تكشف المصادر الأمنية أنّ عدداً منهم رفضوا الانتقال بادئ الأمر، لكنهم عادوا وأذعنوا بعد انتشار الفيروس. ورأت المصادر أن بعض السجناء عمد إلى تهديد سجناء آخرين إن هم قبِلوا بالانتقال، بذريعة أنّ وجودهم قد يُساعد في إقرار العفو. وأشارت المصادر إلى أن المبنى «ج» خُصِّص لعزل السجناء. غير أنّ المصادر الأمنية نفسها لا تُخفف من حجم الخطر الذي يتهدّد السجناء، مترقبة خطوة قضائية جريئة لتخفيف الاكتظاظ وإخلاء سبيل عدد كبير من السجناء حرصاً على حياتهم.

أما عن كيفية وصول كورونا إلى السجن، فذكرت المصادر وجود إجراءات صارمة كانت متّبعة لعلاج السجناء داخل السجن حرصاً على عدم انتقال الفيروس من أحد المستشفيات. إلا أنّ المصادر نفسها ذكرت أنّ حالة طارئة استدعت نقل بضعة سجناء من مبنى السجناء ذوي الخصوصية الأمنية (المعروف بـ«الإرهاب») إلى المستشفى، كاشفة أنّ أحد السجناء أصيب بالعدوى ثم انتقلت إلى باقي السجناء. أما مبنى المحكومين فيُعتقد أنّ العدوى انتقلت إليه من أحد العناصر الأمنيين.

طُرِح العفو العام ابتداءً للتخفيف من اكتظاظ السجناء، لكنّ خلاف الساسة أسقطه. جاء وباء كورونا ليُجبر المسؤولين على البحث عن حلٍّ بديل، فكان السوار الإلكتروني الذي يسمح باحتجاز السجناء في منازلهم ومراقبتهم. حُكي عن هبة فرنسية، إلا أنّ المشروع توقّف فجأة رغم طرحه منذ أشهر طويلة. تقول المصادر إنّ مشروع السوار الإلكتروني سقط، كاشفة عن سببين؛ الأول ذكرته مصادر قضائية، لافتة إلى أنه تبين أن برمجته من إنتاج إسرائيلي. أما السبب الثاني فذكرته مصادر وزارية متحدثة عن كلفة الصيانة العالية التي دَفعت إلى صرف النظر عن المشروع. غير أنّ المصادر نفسها تكشف أنّ هناك مشروعاً بديلاً يجري الإعداد له يسمح بالتخفيف من الاكتظاظ في السجون ويُنقل السجناء بموجبه إلى منازلهم لقضاء محكوميتهم فيها.

إصابات «كورونا» في العالم تتجاوز حاجز الـ30 مليون حالة

تجاوزت حصيلة الإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد في العالم، اليوم الخميس، حاجز الـ30 مليون حالة، مع استمرار انتشار المرض بوتيرة مستقرة.

وأظهر إحصاء لوكالة “رويترز” أن الإصابات بفيروس كورونا في العالم تجاوزت 30 مليون حالة مما يشير إلى عدم وجود أي بوادر على تباطؤ تفشي الجائحة.

والهند، التي تجاوز فيها عدد الإصابات حاجز الـ5 ملايين بينها 84 ألف وفاة، محط الاهتمام حاليا باعتبارها أحدث بؤرة للتفشي، حيث تسجل البلاد أكثر من 90 ألف حالة يوميا، على الرغم من أن أمريكا الشمالية والجنوبية تمثلان معا ما يقرب من نصف الحالات العالمية.

ولا تزال الولايات المتحدة الأولى عالميا من حيث عدد الإصابات بنحو 6.65 مليون حالة وكذلك من حيث حصيلة الوفيات بواقع 197 ألف شخص.

وتعتبر البرازيل الدولة الـ3 في قائمة الإصابات بـ4.43 مليون حالة، والثانية من حيث الوفيات جراء فيروس كورونا بنحو 134 ألف وفاة.

ووصلت أعداد الحالات اليومية الجديدة عالميا إلى مستويات قياسية في الأيام القليلة الماضية، كما اقتربت الوفيات من المليون مع اشتعال السباق الدولي لتطوير لقاح وتسويقه.

وتشير معطيات منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد يفوق بـ5 مرات على الحصيلة السنوية لحالات مرض الإنفلونزا الخطيرة والذي يودي عادة بحياة 290 ألفا إلى 650 ألف شخص كل عام.

المصدر: “رويترز” + وكالات

عدّاد «كورونا» اللبناني على إرتفاعه… هذا عدد إصابات اليوم وهكذا توزّعت

أعلنت وزارة الصحة تسجيل 685 إصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنان خلال الساعات الـ 24 الماضية، توزّعت بين 669 حالة مثبتة محلية و16 حالة وافدة.

ولفتت في تقريرها اليومي، إلى تسجيل 4 وفيات خلال الساعات الـ 24 الماضية، ما يرفع العدد التراكمي للوفيات منذ 21 شباط إلى 263.

ونشرت وزارة الصحة احصائيات أظهرت فيها توزّع الإصابات على مختلف الأقضية والمناطق.

«كورونا» وصلت ٳلى الكلية الحربية

افادت مصادر لـ”لبنان 24″ عن ظهور عدد من الحالات بفيروس كورونا بين تلاميذ الضباط في الكلية الحربية في الفياضة.

وتم اخذ الاجراءات الوقائية وعزلهم في منازلهم من دون تحديد الأعداد الدقيقة للمصابين.

وكانت خلية الأزمة في بلدة رحبة قد أعلنت في وقت سابق عن أصابة تلميذ في المدرسة الحربية من ابناء البلدة بالكورونا، وانها تتابع باهتمام كبير، حالة المصاب، وتؤكد للجميع أن عملية الحجر للمصاب المذكور تتم وفق الأصول وأن لا أحد من أقربائه، أو من أفراد العائلة قد خالطه، علما أن حالته مستقرة جدا ومن دون أعراض تذكر.

كما أكدت الخلية أن الحالة تتابع بدقة من قبل قيادة الجيش اللبناني، داعية للاستمرار بتدابيرالوقاية وفق المعايير المتبعة.

(Lebanon24)

إنهاء تجهيز مستشفى قانا الحكومي كـ مركز عزل صحي للمصابين بـ«كورونا»

تسلم رئيس بلدية قانا محمد كرشت ومدير وحدة ادارة الكوارث في اتحاد بلديات قضاء صور مرتضى مهنا، في اطار تعزيز ورفع الجهوزية في قضاء صور لمواجهة فيروس كورونا، الاشغال المنفذة في مستشفى قانا الحكومي لتخصيصه مركز عزل للمصابين بالفيروس، حيث جرى التأهيل والتجهيز بتوجيه مباشر من محافظ الجنوب واتحاد بلديات قضاء صور – وحدة ادارة الكوارث لبرنامج الامم المتحدة ومنظمة CRUNHUNDP الانمائي.

وشكر كرشت خلال جولة على الاشغال والتجهيزات، اتحاد بلديات قضاء صور على ما قام به بالتعاون مع محافظ الجنوب والمنظمات الدولية والصليب الاحمر اللبناني لتأهيل وتجهيز مركز للحجر الصحي يتمكن من خدمة المصابين بفيروس كورونا.

وقال: “ان القسم المخصص للحجر الصحي في المستشفى يتسع ل 54 سريرا في 36 غرفة كاملة التجهيزات ضمن المواصفات المطلوبة لعزل المصابين الذين لا يحتاجون الى رعاية طبية. ونتمنى ان تعمل وزارة الصحة على تخصيص قسم ضمن المستشفى لرعاية المصابين طبيا وتجهيز القسم بالمعدات اللازمة”.

من جهتها، أفادت وحدة ادارة الكوارث في اتحاد بلديات قضاء صور ان “المركز يحتاج الى استكمال اعمال التمديدات الكهربائية واعداد الفريق الطبي المختص، بالاضافة الى تعيين مدير لمركز العزل، وحينها يصبح جاهزا لاستقبال الحالات”.

«كورونا» تضرب مجمع الحدت التابع للجامعة اللبنانية

أفادت قناة “MTV” عن إصابات بفيروس كورونا بين الموظفين في مجمع الحدث التابع للجامعة اللبنانية وبين العاملين في الشركة المتعهدة الصيانة.

وأشارت المحطة إلى إخضاع جميع الموظفين والعناصر العسكرية في المجمع لفحص pcr.

نقيب الأطباء: إذا بقيت أعداد ترتفع ترتفع بـ هذا الشكل فـ نحن قادمون إلى إقفال المدارس

اعلن نقيب الاطباء شرف ابو شرف انه لم نتسلم شيئاً من المساعدات التي ننتظرها من الدول الشقيقة والغربية ولا تزال الوعود حبرا على ورق، واشار في مؤتمر صحفي، الى اننا “نتخوف من الوصول الى وضع يكون فيه كورونا أسوأ مما هو عليه الان، ونطلب تجهيز المستشفيات الخاصة والحكومية والمستشفيات الميدانية لا لزوم لها ولا تفي بالغرض بحال تفاقمت حالات الاصابة”.

وبالنسبة الى فتح المدارس وعدمها، اعتبر ابو شرف بان هذا الامر يتطلب رؤية حسب تطور الامور، واذا بقيت اعداد الاصابات ترتفع بهذا الشكل فنحن قادمون الى اقفال المدارس والتعليم عن بعد، ويمكن التوصية ببان يكون تلفزيون لبنان تلفزيون تربوي للتعليم كما كان العام الدراسي الماضي.

وشدد ابو شرف على اننا لن نستطيع الحد من انتشار العدوى الا بالتعاون وتطبيق الاجراءات الوقائية.

واوضح بان هناك أكثر من 200 حالة مثبتة بكورونا في سجن رومية، والمشكلة تكمن في عدم تعاون السجناء وعدم التزامهم بالتدابير الصحية، داعيا للتسريع بالمحاكمات للتخفيف من عدد السجناء في سجن رومية.

إصابةُ عنصر في قوى الأمن الداخلي بـ«كورونا»

أصدرت بلدية الدوير بياناً أعلمت فيه الأهالي عن “ثبوت إصابة أحد أبناء البلدة بفيروس كورونا، وهو عنصر في قوى الأمن الداخلي، وهي تتابع حالته، ويخضع للحجر مع عائلته في منزله.

وطلبت البلدية من الأهالي ضرورة “التزام تعليمات وزارة الصحة للوقاية من الفيروس”.

«كورونا» يُقفل قلم نفوس صيدا

تقفل إدارتا قلم النفوس ومصلحة المالية في محافظة لبنان الجنوبي أبوابهما أمام المواطنين، نتيجة وجود إصابات بفيروس “كورونا” بين الموظفين.

وكان محافظ الجنوب منصور ضو أصدر قرارا قضى بإقفال قلم النفوس في سرايا صيدا الحكومية صباح اليوم الخميس، بعد ثبوت حالة إيجابية لموظف فيه، والعمل على رصد مخالطين للمصاب بين الموظفين في حال وجدوا، والتأكد من إجرائهم الفحوصات اللازمة للتثبت من حالتهم سلبية كانت أو إيجابية، ليبنى على الشيء مقتضاه.