نبأ ٳغترابي حزين: بعد والده وٳثنين من ٲقربائه.. وفاة مغترب في فنزويلا بـ”كورونا“

توفي المغترب نقولا يوسف الشاعر (45 عاما) في فنزويلا بعد معاناته مع الكورونا استمرت شهرا كاملا، وهو المغترب الرابع، من بلدة بينو، الذي قضى بالوباء بعد والده واثنين من أقربائه، الشهر الفائت.

يذكر ان الفقيد اطلق مع شقيقه رغدان مؤسسة إعلامية تضم محطة اذاعية وجريدة سياسية مستقلة في ولاية مانغاس، تهتم بشؤون الجالية العربية في الولاية التي تضم عددا كبيرا من المغتربين من لبنان وسوريا وفلسطين.

الصليب الأحمر… حملةُ توعية في ”بعلبك“

فيروس كورونا في لبنان
22437 إصابة مؤكدة 560 حالة جديدة 7312 شفاء تام
219 وفيات 118 حالة خطيرة 14906 مصابين حالياً
آخر مستجدات فيروس كورونا
22437 إصابة مؤكدة 7312 شفاء تام
219 وفيات 118 حالة خطيرة
560 حالة جديدة 14906 مصابين حالياً
خريطة تفاعلية ومزيد من الإحصاءات – إضغط هنا

قام فريق بعلبك الهرمل في وحدة الحد من المخاطر في الصليب الاحمر اللبناني، بحملة توعية وتوزيع كمامات شملت احياء مدينة الهرمل، بالاضافة الى الشوارع الرئيسية، لاسيما مع ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا بعد تشخيص اصابة 30 مخالطا من ابناء المدينة.

وتم تعقيم مبنى البلدية وتعليق ملصقات على المحال التجارية، وارشاد اصحابها حول اجراءات السلامة، وتوزيع كمامات على المواطنين في المحلات والمارة في الشوارع.

”كورونا“… تسجيل إصابات جديدة في ”زغرتا“

أعلنت خلية متابعة ازمة كورونا في قضاء زغرتا، في نشرتها اليومية، عن تسجيل 15 حالة ايجابية جديدة خلال ال24 ساعة الماضية، موزعة على الشكل التالي :زغرتا: 4, كفردلاقوس: 3 , ارده: 2, عشاش: 2, مجدليا: 2 ومرياطه: 2

وشدّدت الخلية على تطبيق الإجراءات الوقائية، خصوصاً وجوب وضع الكمامة، منعا لتفشي الفيروس وحفاظا على السلامة العامة”، مناشدة المصابين “وجوب التزام الحجر المنزلي تحت طائلة المسؤولية”، متمنية لهم الشفاء العاجل.

في ”عبا“… إكتشاف حالة ”كورونا“

أعلنت بلدية عبا في بيان، عن “اكتشاف حالة كورونا إيجابية في البلدة للمواطن (ه. م. ق)”.

ولفتت إلى أن “الهيئة الصحية الإسلامية نقلته فجرا إلى مستشفى الحكمة وأن وضعه الصحي حاليا مستقر”.

ودعت إلى “التزام المخالطين له الحجر المنزلي”.

وقالت: “المطلوب من الجميع الإلتزام التام التعليمات الصادرة عن البلدية وهي: التزام المنازل وإلغاء كافة الزيارات, إلغاء المناسبات الإجتماعية والتجمعات في الأماكن العامة.

وضع الكمامة بشكل إلزامي عند الخروج الإضطراري.

أما لأصحاب المؤسسات والمحلات يجب الالتزام وضع الكمامة والإجراءات الوقائية وعدم إستقبال الزبائن بدون كمامة ومنع الإكتظاظ.

”كورونا“… خبرٌ سار في ”القبيات“

أعلنت اللجنة الطبية في خلية الأزمة في بلدة القبيات في بيان، أن “نتائج فحوص PCR الأخيرة لكل من (آ.م.ز) و (إ.ج.ع) سلبية، وأكدت شفاءهما من وباء الكورونا، وقد عاودا نشاطاتهما الطبيعية، كما أكمل جميع مخالطيهما حجرهم لمدة 14 يوما دون ظهور أي أعراض عليهم”.

وأشارت إلى أنه بذلك تكون البلدة أصبحت “خالية من الإصابات بوباء كورونا”، داعية الى “المحافظة على الوقاية والتزام وضع الكمامة”.

”كورونا“… ٳقفال مسجد في ”صيدا“

اعلن مسجد “الحاجة هند حجازي” في منطقة الشرحبيل في بقسطا في بيان ،انه “سيتم اقفاله ابتداء من اليوم ولغاية الثلاثاء المقبل لتعقيمه، وذلك بعد إصابة أحد رواده بفيروس كورونا، وطلب من جميع الذين خالطوا المصاب عن قرب المباشرة بفحص pcr وحجر أنفسهم لحماية انفسهم ومن حولهم”.

”الضمان“ أقفل مركزه الرئيسي.. والسبب ”كورونا“

أوضح المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي في بيان، أنه “على أثر اكتشاف إصابتين بفيروس كورونا في المركز الرئيسي يوم الاربعاء 9 أيلول، أجريت فحوصات الـ PCR للمخالطين وبعد صدور النتائج تبين وجود حالتين إيجابيتين من بين المخالطين”.

وأفاد البيان أن إدارة الصندوق أعلنت إقفال المركز الرئيسي يوم الجمعة 11 ايلول 2020 أمام المراجعين وطلبت من جميع المستخدمين في المركز الرئيسي التزام منازلهم بانتظار إجراء فحوصات الـ PCR.

واستثنت من هذا القرار المدراء ورؤساء المصالح ومعاونيهم، ومستخدمي المكننة المعنيين بتشغيل برامج المعلوماتية.

صندوق النقد: أزمة “كورونا” لم تنته

أكد صندوق النقد الدولي أن أزمة فيروس “كورونا“ لم تنته بعد، مشددًا على الحاجة إلى تعاون متعدد الأطراف لضمان كفاية الإمدادات لدى تطوير لقاح.

وقالت مديرة صندوق النقد كريستالينا جورجيفا وكبيرة الخبراء الاقتصاديين بالصندوق غيتا غوبيناث، في مقال نشرته مجلة “فورين بوليسي”، إن التعافي الاقتصادي الحالي من الأزمة هو نتيجة للتطبيق السريع وحجم الدعم غير المسبوق من الحكومات والمصارف المركزية، لكن ستكون هناك ضرورة لمزيد من الجهود.

وكتبت الخبيرتان الاقتصاديتان في المقال: “لا يزال التعافي هشًا للغاية ومتفاوتًا باختلاف المناطق والقطاعات. لضمان استمرارية التعافي، من الضروري عدم وقف الدعم قبل الوقت المناسب لذلك”.

وتشير تقديرات الصندوق إلى أن التكلفة الإجمالية للأزمة ستصل إلى 12 تريليون دولار بنهاية 2021، إذ من المرجح أن تحتاج الدول منخفضة الدخل إلى دعم متواصل.

وقدّم صندوق النقد تمويلًا طارئًا إلى 75 دولة، 47 منها دول منخفضة الدخل، وقال إنه مستعد لتقديم المزيد.

عدة إصابات بـ”كورونا“ داخل منتجع سياحي في لبنان… إخضاع الموظفين والمخالطين لـ الفحوصات

أعلنت “إدارة شركة بالما السياحية” ش.م.ل.، في بيان، انه “بعدما تم رصد بضع إصابات بفيروس كورونا المستجد داخل منتجع بالما السياحي، يهمنا التأكيد على ما يلي:

أولا، ان جميع المصابين بفيروس كورونا في المنتجع يكملون الحجر الصحي في منازلهم.

ثانيا، أجرت إدارة الشركة فحوصات PCR لجميع الموظفين والمخالطين وجاءت نتائجها سلبية.

ثالثا، ان إدارة الشركة تقوم باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة كافة، لاسيما تعقيم المنتجع بشكل مستمر، وتنفذ كل القرارات والتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة.

رابعا، تطلب إدارة الشركة من جميع المساهمين والمقيمين في المنتجع اتخاذ الإجراءات الوقائية، لا سيما وضع الكمامات دوما، كما التقيد بجميع التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة العامة.

خامسا، تطلب إدارة الشركة من وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي عدم بث الشائعات ونشر الذعر والخوف وتقصي الحقائق من مصادرها مباشرة.
سادسا، يهم إدارة الشركة ان تؤكد على انها تنسق يوميا مع بلدية راسمسقا وممثلي وزارة الصحة العامة، وذلك حرصا منها على سلامة جميع المساهمين والمقيمين لديها”.

المصدر: الوكالة الوطنية

190 إصابة بـ«كورونا» في صيدا وضواحيها وعين الحلوة

أشارت بلدية صيدا، في بيان عممه مكتبها الإعلامي، إلى أنه “وفقا لإحصاء غرفة إدارة الأزمات والكوارث ولجنة الصحة والبيئة في المجلس البلدي في المدينة، فإن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد التي يتم متابعتها حاليا في صيدا وضواحيها ومخيم عين الحلوة، بلغ 190 إصابة، موزعة كالتالي: 62 إصابة ضمن نطاق صيدا الإداري، 81 إصابة في ضواحي مدينة صيدا، 47 إصابة داخل مخيم عين الحلوة، وتم تسجيل 28 حالة شفاء، فيما بلغ العدد التراكمي للوفيات 4 حالات (2 في صيدا و2 في مخيم عين الحلوة).

وجددت البلدية التذكير بأهمية “التحلي بأعلى قدر من المسؤولية والإلتزام بالمقررات الصحية من أجل عدم تفشي العدوى، ولاسيما أن قدرة المستشفيات الإستيعابية بلغ حدا حرجا”.

ودعت الى التواصل معها وإبلاغها عن حالات “كورونا” للتعامل معها وفقا لمقررات مجلس الوزراء المتعلقة بدور البلديات في هذا المجال، وذلك على الأرقام التالية: بلدية صيدا- (غرفة العمليات- إدارة الأزمات والكوارث): 03-046807 – 03652276 – 07-722150.

هل إنتهى «كورونا»؟

كل حصيف يسأل نفسه الآن: هل ذهبت جائحة كورونا من بلادنا بلا رجعة؟ إنه سؤال اللحظة الذي قفز إلى ذهن هذا الرجل أو ذاك بعد أن كان يجتر مخاوفه طول شهور عصيبة، لكنه لو أطال النظر فيه سيجده سؤالاً عبثيا في حقيقة الأمر، لاسيما إن كلف نفسه عناء متابعة الأخبار التي تأتي من الشرق والغرب عن موتى ومصابين وناجين من الوباء.

ما الذي جرى إذاً وجعل هذا الرجل، الذي قد يكون أنت وهو وأنا، يعتقد أن الوباء قد حمل عصاه ورحل؟ ليست بالطبع الغفلة أو التغافل، لأنه لا يستطيع الهروب من أخبار تطارده كظله عن كل شيء يحدث في أي مكان بالعالم، وليس الشعور بالانتصار النهائي، فهو ما إن يسري في عروقه اطمئنان كاذب، وهو يرى الناس يتزاحمون في كل مكان وأغلبهم لم يعد منشغلا بإجراءات الوقاية، حتى يقفز الخوف من رقاده، ويأكل روحه من جديد.

ربما يكون الشعور بنهاية الوباء هو ابن الاعتياد، والطبع الذي يغلب التطبع، وقدرة البشر الدائمة على التكيف مع كل صعب، والالتفاف عليه، والنظر إلى الأمام نحو أي أمل يلوح، والإمساك به، والتعويل عليه حتى لو كان سرابا. وربما هو ابن تراجع اهتمام الإعلام بالوباء، بعد أن ضجر الإعلاميون، أو أنهم شعروا بأن الناس ليسوا راغبين في متابعة المزيد عنه، لأنهم يريدون أن يتناسوا هذا الكابوس، ولو ساعة من نهار.

لكن الرجل فهم خلال مناقشة طويلة مع أصدقائه أن الطبيعة البشرية قد تغلبت، وثبتت مكانها بعد تأرجح عاصف، فأحدهم قال بصوت مملوء بالثقة: حين تندلع الحروب الأهلية يرتعب الناس، ينكمشون في بيوتهم، وهم يصمون آذانهم عن صوت الرصاص والصراخ، لكنهم بعد فترة يتآلفون مع هذا الوضع، فيهبطون إلى الشوارع، دون أن يسدوا آذانهم، ويسلمون رقابهم للقدر. هذا ما حدث مع الحرب ضد الوباء.

فهم الرجل الآن لماذا لم يعد خائفا على النحو الذي كان عليه في شهر أبريل العصيب وما تلاه؟ إنه قد صالح نفسه مع حرب من نوع جديد، وأدرك أيضا معنى «التعايش مع الوباء» التي سمعها لأول وهلة بعد شهر واحد من الجائحة، وابتسم وقال لنفسه: لا بأس، نضطر أحيانا إلى معايشة من يسيئون إلينا. وتمنى في هذه اللحظة لو كان الفيروس شيئا مرئيا وعاقلا، ألم تقل الحكمة: «عدو عاقل خير من صديق أحمق».

في هذه الأيام، كلما سمع أحدا يتحدث عن موجة أخرى شرسة من الوباء ستهجم مع حلول الخريف، وتشتد مع صقيع الشتاء، يصم أذنيه، منعما بالغفلة أو الجسارة، فأيهما يحل في نفسه يرحب به، ويفتح له بابا واسعا ليتمكن، كي تمضي الحياة بلا خوف، حتى لو كان كل هذا محض وهم أو مخاطرة.

يعرف الرجل أن الآجال محددة، والأعمار مقدرة، فلماذا يدع الخوف يتملك منه فيموت مرات ومرات كل يوم؟! وليواجه مصيره بجبروت اللاهين عن كل شيء، ومن ليس لديهم ما يخسرونه، لعله ينجو بنفسه من الوقوع في فخ الرعب الذي عاشه قبل شهور، وهو يتابع الأرقام التي ترتفع بلا توقف، معلنة أن الوباء يضع رايات انتصاره في كل مكان.

لكن الرجل نفسه يجد أنه من الأفضل أن يحتاط، فالذين يتبلدون حيال حرب أهلية امتدت، يأخذون حذرهم وهم يفتحون النوافذ أو يسيرون في الشوارع ليلا أو نهارا، ويدركون مع الوقت أن الانتصار لإرادة الحياة، بالتجلد والصبر والتعايش، يتطلب العمل على البقاء على قيدها أولا، وغير ذلك يكون تعجيلا بالتهلكة.