اللقاح الروسي على طاولة البحث بين دياب وزاسبكين… هل يحصل لبنان عليه؟

التقى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب اليوم، الوزراء في حكومة تصريف الاعمال: نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع الوطني زينة عكر، الداخلية والبلديات محمد فهمي، الصناعة عماد حب الله والعمل لميا يمين.

ثم استقبل السفير الروسي الكسندر زاسبكين، وبحث معه في امكانية حصول لبنان على كمية من اللقاح الروسي الجديد ضد فيروس كورونا.

كما استقبل المدير الاقليمي للبنك الدولي ساروج كومار جا، وبحث معه في برنامج مساعدات البنك المتعلقة بانفجار مرفأ بيروت، وبرنامج مساعدة العائلات الأشد فقرا.

ٳعلان حال طوارئ صحية في طرابلس

أصدر محافظ لبنان الشمالي قراراً بإعلان حالة طوارئ صحية في مدينتي طرابلس والميناء في قضاء طرابلس من صباح الثلاثاء 18 آب حتى مساء الاحد 23 آب، مانعاً بموجبها التجمّعات الشعبية والمناسبات الاجتماعية على أنواعها، إضافة إلى وقف الأنشطة الرياضية، وإغلاق الكورنيش البحري.

وشدّد على وجوب التزام المواطنين والمؤسسات المستثناة من الإقفال بالشروط الوقائية المفروضة من إلزامية ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي لأكثر من متر ونصف متر، واستعمال المعقّمات.

ونصّ القرار على اعتماد المناوبة في الإدارات الرسمية وفقاً لجدول تعدّه الإدارة المختصّة بنسبة 30 في المئة، كما وقف تسجيل الطلاب في المدارس والمعاهد الرسمية والخاصة.

تقرير مستشفى الحريري: 78 ٳصابة و24 حالة حرجة

صدر التقرير اليومي لمستشفى رفيق الحريري الجامعي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا Covid-19، ويبين بالأرقام الحالات المتواجدة في مناطق العزل والحجر داخل المستشفى. لمعرفة عدد الاصابات على كافة الأراضي اللبنانية، يرجى متابعة التقرير اليومي الصادر عن وزارة الصحة العامة.

وجاء في التقرير:

“- عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 910 فحصا.

– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 78.

– عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا التي خلال ال24 ساعة المنصرمة: 20.

– عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 7.

– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 331 حالة شفاء.

– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها: 0.

– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 24.

– حالات وفاة: 0.

مركز الاتصالات الخاص بفيروس الكورونا للاستجابة للطوارئ ومعرفة نتائج الفح وصات يعمل 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع بما في ذلك أيام العطل الرسمية من خلال الرقم 01-820830 أو من خلال خدمة الاتصال عبر ال WhatsApp 76-897 961“.

«الهرمل» تمنع إقامة المجالس والإحياءات.. تحت طائلة المساءلة

اصدرت بلدية الهرمل البيان الآتي: “مع إقتراب أيام محرم الحرام، وفي ظل التطورات الخطيرة الناتجة عن الإنتشار السريع لوباء كورونا بعد تسجيل أرقام قياسية للحالات المصابة بالفيروس ومع ازدياد مخاطر انتشاره في الهرمل، تجدد البلدية نداءها للمواطنين الكرام بضرورة الإلتزام بكل الإجراءات المطلوبة لمواجهة الوباء، خصوصا ارتداء الكمامات وتفادي التخالط والتجمعات بكل أشكالها”.

وشددت على ضرورة “الإلتزام بتوجيهات المرجعيات الدينية التي قررت الإمتناع عن إقامة المجالس في الحسينيات والمساجد، والإكتفاء بإحياء مراسم عاشوراء على وسائل الإعلام. وعليه فإن البلدية تدعو الجميع الى الإلتزام بهذه القرارات، وتمنع منعا باتا إقامة المجالس والإحياءات في الشوارع والأحياء السكنية تحت طائلة المساءلة القانونية”.

بعد ثبوت 22 حالة إيجابية.. اليونيفيل تتابع فحوص PCR لـ جنودها

تتابع القوة الدولية “اليونيفيل” اجراء فحص PCR لأفرادها الذين يحتمل أن يكونوا قد خالطوا حالة كوفيد-19 ايجابية تم تأكيدها الأسبوع الماضي.

وأكدت نتائج الفحوص “وجود 21 حالة إضافية إيجابية، مما رفع العدد الإجمالي إلى 22. ولا تظهر أي أعراض على أي من المصابين.

وكان هؤلاء الجنود، وهم من الكتيبة نفسها، قد وصلوا قبل شهر وخضعوا لجميع الإجراءات الطبية الإلزامية. وأجروا فحوص PCR واتبعوا نظام حجر صارما وإلزاميا لمدة 14 يوما في بلدهم قبل سفرهم، وفي “اليونيفيل” بعد وصولهم، وقبل بدء أنشطتهم في البعثة.

إشارة الى أن جميع هؤلاء الأفراد يخضعون لعزل تام داخل مجمع في المقر العام لليونيفيل في الناقورة، واتخذت كل الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس حماية لسكان المنطقة.

يذكر ان “اليونيفيل” تتخذ تدابير احترازية صارمة للغاية مع جميع أفرادها، عسكريين ومدنيين، داخل مراكزها وخارجها، بحيث تتبع جميع البروتوكولات القياسية بما في ذلك الحجر الصحي والعزل، بما يتماشى مع إرشادات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة.

وهي تراجع أدوار جميع موظفيها المدنيين وتتخذ تدابير بديلة، بما في ذلك “العمل من المنزل”.

تجدر الإشارة الى أن جميع أنشطة اليونيفيل المتعلقة بتنفيذ ولايتها وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 مستمرة ولم تتأثر.

كما أن الوضع في منطقة عمليات البعثة وعلى طول “الخط الأزرق” هادئ ومستقر.

إصابتان جديدتان بـ«كورونا» في النبطية والبلدية تحذر من «كارثة صحية»

أصدرت بلدية النبطية البيان التالي:

ثبت لدينا اصابة حالتين بفيروس كورونا covid-19 في مدينة النبطية، ليصبح عدد المصابين الاجمالي المثبت 8 اشخاص، مع عدد مخالطين يفوق 25 شخصا، وتعمل خلية الازمة في البلدية لمواكبة حجر المصابين ومتابعة المخالطين حتى صدور نتائج الفحوصات.

وبناء عليه، يطلب من المواطنين عدم الاستهتار في التقيد بإجراءات السلامة (كمامة، كفوف…) والالتزام بالتباعد الاجتماعي والتبليغ عن أي حالة مشتبه بها. إن عدم التعاطي بجدية ومسؤولية شرعية واخلاقية وانسانية تجاه هذا الوباء سيعرضنا جميعا لكارثة صحية لن تحمد عقباها”.

“أسبوع الموت” في لبنان

لا نُبالغ إن وصفنا الأسبوع الفائت الذي مرّ على لبنان بـ”أسبوع الموت”. نتكّلم عن فيروس “كورونا” الذي دخل في مرحلة التفشّي السريع وراكم أعدادا صادمة للإصابات والوفيّات، ما دفع وزارة الصحّة إلى إعلان “النفير العام”.

في نظرة إلى أرقام الإصابات بالفيروس، منذ الأحد 9 آب إلى الأحد 16 آب، يتبيّن أنّ الأسبوع سجّل النسبة الأعلى منذ بداية تفشّي “كورونا” في لبنان، حيث بلغ عدد الإصابات 2658، في حين لوصل عدد الوفيّات الى 29 شخصاً.

ومع هذا المعطى الجديد، يكاد لبنان يكون من البلدان القليلة التي تشهد انتشاراً واسعاً وسريعاً للفيروس في وقت ينحسر في معظم دول العالم، مع الإشارة إلى أنّ الأحد 16 آب سجّل العدد الأكبر من الإصابات، وبلغ 439، بينما سجّل الإثنين 11 آب العدد الأكبر من الوفيّات.

يبقى أن نتشدّد بالإلتزام بالإجراءات الوقائيّة حفاظاً على حياتنا وحياة عائلاتنا، لأنّ الخطر أصبح وجوديّاً، وعلينا الاختيار بين الحياة والموت.

3 إصابات «كورونا» في برجا… كم بلغ العدد التراكمي؟

اعلنت بلدية برجا في بيان، انه تم تسجيل 3 حالات ايجابية جديدة بفيروس كورونا، وعدد الحالات التراكمية 38 حالة. واكدت البلدية “ضرورة التباعد الإجتماعي والتزام وضع الكمامات والتقيد بالإجراءات الوقائية لما فيه مصلحة الجميع .

فرص النجاة تتراجع.. «كورونا» يمحو عقداً من التقدّم في إنقاذ مرضى السرطان

لا يزال خطر فيروس “كورونا” يتمدّد وتتشعّب أطرافه. فقد تراجعت فرص النجاة من أمراض السرطان، بسبب تفشّي الوباء القاتل، وفقًا لـ “تلغراف” البريطانيّة.

إذ خلص تقرير تحليليّ أجراه معهد أبحاث السياسة العامة في بريطانيا (IPPR)، إلى أنّ معدلات البقاء على قيد الحياة سينخفض لمدة 5 سنوات لسرطان الثدي من 85% إلى 83.5%، ومن 58.4% إلى 56.1% لسرطان القولون والمستقيم، ومن 16.2% إلى 15.4% لسرطان الرئة.

كما يرجّح التقرير أنّ الفيروس التاجي القادم من الصين، يمحو ما يقرب عقد من التقدّم في إنقاذ أرواح مرضى السرطان في المملكة المتحدة، بخاصة وأنّه يعطّل التشخيص المبكر في المستشفيات، والكشف العاجل لدى الطبيب العام، حيث من المفترض أن يدخل مريض السرطان على الاختصاصي المعني في غضون أسبوعين، حال اشتبه طبيب الأسرة بإصابته بالمرض.

من ناحيته، قال المدير المساعد لمعهد السياسة العامة في بريطانيا، هاري كويلتر بينر: “كان الوباء مدمرًا، ليس فقط للعائلات التي تأثرت بشكل مباشر بالفيروس، لكن حتى للناس الذين لديهم أحباء يعانون من ظروف صحيّة أخرى”، وأضاف: “التحليل يوضح أنّ الآلاف يموتون مبكرًا بسبب حالات السرطان نتيجة لإغلاق خدمات هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، مطالبًا بمنح مرضى السرطان أولوية قصوى، وإعادة تقديم الخدمات الصحيّة لهم.

هذا وكان الوزراء والمسؤولون في المملكة المتحدة، وعدوا مع بداية انتشار وباء “كورونا”، بأنّ الخدمات الصحيّة المقدمة لمرضى السرطان لن تتأثر، إلا أنّ تقارير عديدة أظهرت إلغاء بعض العيادات، وتأجيل جرعات العلاج الكيميائي، في المقابل تؤكد هيئة الخدمات الصحيّة الوطنيّة بأنّ خدمات مرضى السرطان تعمل وتتوسع.

وقالت الهيئة البريطانية، إنّ ما يصل لـ 10 آلاف جرعة كيميائية تمّ تقديمها في منازل المرضى، في ذروة تفشّي الفيروس المسبب لمرض “كوفيد 19″، فضلًا عن إجراء فحوصات منتظمة لمرضى السرطان، إضافة إلى الموظفين الذين يقدمون الخدمات العلاجية.

المصدر: الحرّة

«كورونا» يوسّع إنتشاره عالمياً.. تدابير جديدة للمواجهة وتحذير من «أسوأ خريف»


على وقع تمدّد “كورونا” حول العالم الغارق في قلق من التفشّي الواسع للفيروس، تبنّت العديد من الدول تدابير جديدة، في محاولة لردع الوباء الفتّاك، في وقت لا يزال الحصول على لقاح، أحد الآمال الرئيسيّة للتخلّص من القيود الصارمة المفروضة.

على وقع تمدّد “كورونا” حول العالم الغارق في قلق من التفشّي الواسع للفيروس، تبنّت العديد من الدول تدابير جديدة، في محاولة لردع الوباء الفتّاك، في وقت لا يزال الحصول على لقاح، أحد الآمال الرئيسيّة للتخلّص من القيود الصارمة المفروضة.

فقد أشار إحصاء جديد، اليوم الإثنين، إلى أنّ عدد حالات الوفاة في الولايات المتحدة من جراء مرض كوفيد-19 تخطّى 170 ألف حالة الأحد. فيما تبلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة في البلاد، 5.4 مليون حالة على الأقل، وهو أعلى عدد من حالات الإصابة في العالم، ومن المرجح أن يكون ذلك أقل من الأعداد الفعليّة.

في ظلّ هذا الواقع، يشعر مسؤولو الصحة العامة والسلطات بقلق من احتمال ارتفاع عدد حالات الإصابة من جديد خلال فصل الخريف، وسط بدء موسم الانفلونزا، الذي من المرجح أن يؤدي إلى تفاقم الجهود الرامية إلى علاج فيروس كورونا.

من ناحيته، حذّر روبرت ريدفيلد، مدير المراكز الأميركيّة لمكافحة الأمراض والوقاية منها خلال مقابلة مع موقع “إم دي” الإلكترونيّ من احتمال أن تواجه الولايات المتحدة “أسوأ خريف” إذا لم يلتزم الناس بالإرشادات الصحيّة.

وما زال التعافي الاقتصادي الأميركي من الركود الناجم عن تفشّي الفيروس متعثرًا، مع إبطاء بعض البؤر الساخنة استئناف نشاطها وإغلاق أخرى المتاجر.

فيما يتوقع معهد القياسات الصحية والتقييم ارتفاعًا في حالات الإصابة خلال الأشهر المقبلة، ما يؤدي إلى تسجيل نحو 300 ألف حالة وفاة في المجمل بحلول ديسمبر/ كانون الأول، وزيادة 75 في المئة في حالات المستشفيات.

أكثر من 3000 إصابة جديدة في فرنسا

إلى فرنسا التي سجّلت الأحد، ولليوم الثاني على التوالي، أكثر من 3000 إصابة جديدة بـ “كورونا” خلال 24 ساعة، وفقًا لبيانات رسمية. فقد أظهرت بيانات إدارة الصحة العامّة الفرنسيّة أنّ البلاد سجّلت 3105 إصابات جديدة مؤكّدة بالفيروس، في حصيلة يوميّة تقلّ بقليل عن تلك التي سجّلت السبت (3110) وكانت الأعلى على الإطلاق منذ مايو/ أيار.

أما أعداد المرضى في أقسام العناية الفائقة، فظلّت على حالها بالمقارنة مع تلك المسجّلة السبت (376).

وبين السبت والأحد، توفي مريض واحد فقط بكوفيد-19 في فرنسا. وحصدت الجائحة لغاية اليوم في البلاد أرواح 30,410 أشخاص.

تجاوز الوفيات في الهند

إلى ذلك، تجاوز مجمل عدد الوفيات في الهند من جراء فيروس “كورونا” 50 ألف حالة،اليوم الاثنين، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد حالات الإصابة ومجمل الحالات إلى نحو مليوني و65 ألف حالة.

إذ سجلت الهند قفزة يوميّة بلغت 57981 حالة إصابة ليصل المجمل إلى نحو مليوني و65 ألف حالة، لتصبح ثالث دولةبعد الولايات المتحدة والبرازيل. وقفز عدد حالات الوفاة 941 حالة ليصل مجمل عدد الوفيات إلى 50921.

561 إصابة في ألمانيا

كما أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، اليومالاثنين، تسجيل 561 إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس في ألمانيا ليرتفع العدد الإجمالي بها إلى 224014. ولاحظالإحصاء ارتفاع عدد الوفيات حالة واحدة ليصبح 9232.

تظاهرة في مدريد رفضًا لوضع الكمامة

على وقع هتافات “حريّة”، تظاهر المئات الأحد في مدريد، رفضًا لوضع الكمامة الإلزامي ولتدابير أخرى تمّ فرضها للحدّ من تفشي الفيروس. وتجمّع الحشد الذي لبى دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي في ظلّ علم إسباني عملاق في ساحة في وسط العاصمة الاسبانية. وحمل المتظاهرون لافتات كتب على بعضها “الفيروس غير موجود” و”الكمامة تقتل” و”لسنا خائفين”. ولوحظ أن عددًا كبيرًا من المتظاهرين لم يضعوا كمامات رغم أنها باتت إلزامية في الأماكن العامة في اسبانيا.

وتأتي هذه التظاهرة بعد يومين من إعلان الحكومة فرض قيود جديدة بينها إغلاق النوادي الليلية وحظر التدخين في الأمكنة التي يستحيل فيها التزام التباعد الجسدي بمسافة لا تقل عن مترين.

ولاية فيكتوريا تسجل أعلى عدد من الوفيات بها

هذا وسجلت ولاية فيكتوريا، ثاني أكثر ولايات أستراليا سكانًا، يوم الإثنين أعلى عدد من حالات الوفاة من جراء الفيروس بتسجيل 25 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية إضافة إلى 282 حالة إصابة جديدة.

إرجاء الانتخابات في نيوزيلندا

بدورها، أعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية جاسيندا أرديرن، اليوم، أنّها قرّرت إرجاء الانتخابات المقرّرة في 19 سبتمبر/ أيلول، إلى 17 أكتوبر/ تشرين الأول، بسبب الطفرة الجديدة في تفشّي الفيروس في البلاد، وما تسبّبت به من عرقلة للحملة الانتخابية.

أرديرن قالت إنّ “هذا القرار يمنح كلّ الأحزاب الوقت للقيام بالحملة الانتخابيّة على مدى الأسابيع التسعة المقبلة ووقتًا كافيًا للجنة الانتخابية لضمان إجراء الانتخابات”.

هذا وفرضت السلطات حجرًا على أوكلاند، كبرى مدن البلاد، حيث بلغ عدد الإصابات المؤكّدة بالفيروس لغاية الأحد 49 إصابة، في طفرة أتت بعد أكثر من مئة يوم من عدم تسجيل أي عدوى محلية في البلاد بأسرها.

تسجيل 22 إصابة جديدة في الصين

في الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة اليوم الإثنين، إنّها سجلت 22 إصابة جديدة. وذكرت اللجنة في بيان أنّ كل الإصابات الجديدة وافدة من الخارج. ولم يتم تسجيل حالات وفاة جديدة.

وسجلت الصين أيضاً 37 حالة حاملة للفيروس دون ظهور أعراض مقابل 16 حالة قبل يوم. وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في بر الصين الرئيسي حتى 16 أغسطس/ آب 84849 بينما ظل عدد الوفيات عند 4634 دون تغيير.

كورونا يواصل تفشّيه في أميركا اللاتينية

يأتي ذلك فيما أظهرت بيانات رسمية أنّ فيروس كورونا المستجدّ يواصل تفشّيه في العديد من دول أميركا اللاتينية، ولا سيّما في كولومبيا حيث تخطّت حصيلة الوفيات الناجمة عن الوباء عتبة الـ15 ألف حالة، وفي البيرو التي سجّلت حصيلة إصابات يومية قياسية.

في بوغوتا، أعلنت وزارة الصحّة أن كولومبيا سجّلت 287 حالة وفاة خلال الساعات الـ 24 الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الوباء إلى 15.097 حالة من أصل 468.332 إصابة سجّلت لغاية يوم الأحد.

وكولومبيا البالغ عدد سكّانها 50 مليون نسمة هي رابع دولة في أميركا اللاتينية من حيث أعداد الوفيات والإصابات.

في ليما، أعلنت وزارة الصحّة أنّ البيرو سجّلت خلال 24 ساعة أكثر من 10 آلاف إصابة، وهو رقم قياسي جديد لليوم الثاني على التوالي.

وكشفتالوزارة أنّ عدد الإصابات الجديدة بالفيروس خلال 24 ساعة بلغ 10.143 إصابة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي أعداد المصابين إلى 535.946 مصاباً منذ بداية الوباء.

وكانت البيرو سجّلت السبت عدد إصابات قياسياً أيضاً بلغ 9501.

أما حصيلة الوفيات الناجمة عن الوباء فبلغت 26.281 وفاة بينها 206 وفيات سجّلت خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأعلنت الإكوادور، إحدى الدول الأكثر تضرّرًا من الوباء في أميركا اللاتينية مع أكثر من مئة ألف إصابة، عزمها على تصنيع لقاحات مضادّة للفيروس.

وقال وزير الصحّة خوان كارلوس زيفالوس في بيان إنّ “الإكوادور أيضًا لديها القدرة على تصنيع لقاحات مضادّة لكوفيد-19، مثلها مثل الأرجنتين وكولومبيا والمكسيك، التي أعربت عن اهتمامها بإنتاجها”.

ومنطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي هي أكثر مناطق العالم تضرّرًا بالفيروس، مع أكثر من 6 ملايين إصابة.

البرازيل والمكسيك

وقالت وزارة الصحة في البرازيل الأحد، إنها سجلت 23101 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و620 وفاة. ووصل إجمالي عدد المصابين والوفيات بالفيروس في البلاد إلى ثلاثة ملايين و340197 إصابة مؤكدة و107852 وفاة.

من جانبه، قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أبرادور في تسجيل فيديو بثه على تويتر الأحد إنه يتوقع أن يكون اللقاح جاهزاً للاستخدام في البلاد خلال الربع الأول من العام المقبل.

وعقدت حكومته شراكة مع الأرجنتين وشركة أسترا زينيكا لإنتاج لقاح للفيروس لطرحه في أنحاء أميركا اللاتينية.

وأعلنت وزارة الصحة في المكسيك تسجيل 4448 حالة إصابة جديدة مؤكدة إضافة إلى 214 حالة وفاة جديدة ليصل مجمل عدد حالات الإصابة إلى 522162 حالة والوفاة إلى 56757.

وقالت الحكومة إنه من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للأشخاص المصابين أكبر بكثير من الحالات المؤكدة.

مصر تسجل 139 حالة جديدة

في مصر، أعلنت وزارة الصحة والسكان الأحد تسجيل 139 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و19 حالة وفاة. وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة “إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى الأحد هو 96475 حالة من ضمنهم 59743 حالة تم شفاؤها و5160 حالة وفاة”.

الأردن يعزل مدينة

في وقت، يعتزم الأردن عزل مدينة قرب الحدود مع سوريا اعتبارًا من اليوم الإثنين، بعد أكبر زيادة يومية في حالات الإصابة بكوفيد-19 في أربعة أشهر يعزوها المسؤولون لحالات جاءت بالأساس من الأراضي السورية.

وقالت وزارة الصحة إن نصف عدد الحالات المسجلة في الـ 24 ساعة الماضية، والتي بلغت 39 حالة، كانت في مدينة الرمثا قرب الحدود السورية. وقال مسؤولون إن سائقي الشاحنات والأفراد الذين يدخلون المملكة من معبر جابر الحدودي مع سوريا يتسببون في تفشي فيروس كورونا.

وسيتم عزل الرمثا اعتبارًا من الإثنين إذ ستعيد السلطات فرض قيود على التنقلات في أول إجراء من نوعه في إحدى مناطق البلاد منذ خففت السلطات إجراءات العزل العام على مستوى البلاد في يونيو (حزيران).

وسجل الأردن حتى الآن 1378 حالة إصابة بالمرض و11 وفاة ما يجعله من أقل الدول التي تشهد تفشيًا للمرض في المنطقة.

المصدر: اندبندنت عربيّة

«كورونا» يقفل بلدة لـ5 أيام… ماذا طُلب من الأهالي؟

أعلنت بلدية انصار الاقفال الكامل في البلدة لمدة خمسة أيام، وقالت في بيان اليوم: “بناء على توصية خلية الطوارئ في البلدة ونظرا للظروف الإستثنائية التي نمر بها جراء تفشي جائحة كورونا، وبعد تزايد أعداد المصابين في بلدتنا أنصار خلال الأسبوع المنصرم حيث أظهرت النتائج إصابة عدد من أبناء البلدة بمعدل إصابة كل يوم ما يتطلب أقصى درجات التشدد في تطبيق الإجراءات، بناء عليه، يطلب منكم التزام ما يلي:

أولا: تقفل بشكل كامل لمدة خمسة أيام إبتداء من صباح اليوم الإثنين 17/8/2020 لغاية مساء يوم الجمعة21/8/2020 ضمنا قابلة للتمديد:
– النوادي الرياضية – الملاعب
– صالات الألعاب الإلكترونية- محلات الحلاقة الرجالية

– صالات التزيين النسائي
ثانيا: تقفل الصالات في المطاعم والمقاهي ويمنع منعا باتا تقديم النرجيلة.

ثالثا: إلزامية وضع الكمامة وعدم تواجد أكثر من شخص في المؤسسات التالية:

– محلات الخضار والفاكهة- السوبرماركت
– محلات بيع اللحوم- محلات الحلويات
– الصيدليات- وباقي المؤسسات والمحال التجارية الأخرى

رابعا: على كل مواطن من أبناء البلدة التحلي بروح المسؤولية والتزام هذا التعميم للحفاظ على السلامة العامة وكل مخالف يعرض نفسه لغرامة مالية قيمتها (500.000 ل.ل.) خمسمائة ألف ليرة لبنانية، تتضاعف قيمتها عند تكرار المخالفة.

آملين لجميع أهالي وسكان بلدتنا الكرام دوام الصحة والعافية ولجميع المرضى الشفاء العاجل”.

«‏حسن» يوصي بـ إقفال البلد لـ مدة إسبوعين: وضع الكمامة إلزامي ‎

أكد وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن أن التوصية الأولى هي الإقفال لمدّة أسبوعين، خصوصاً بعدما أُعلن في بيروت حال الطوارئ وهذه الفترة الزمنيّة الأقل التي تسمح للأطقم الصحية أن تتبع المصابين والمخالطين وتسعفهم.

وقال حسن بعد اجتماع اللجنة العلمية الطبية: “لم تعد هناك أي منطقة أو قرية خالية من فيروس كورونا، لذلك يجب أن يتمّ احترام توصياتنا من الجميع ولا مجال للمناورة أو الاستخفاف بالإجراءات، والكمامة إلزاميّة والموضوع لا يتعلّق بالغرامات بل بـ”الحياة أو الموت” والإستهتار بالإجراءات أدّى إلى انتقال العدوى وتفشّيها”.

وتابع: “التوصية تهدف إلى مساعدة النظام الصحي على استيعاب عدد الإصابات بكورونا، وأتمنّى على النواب والبلديّات في كلّ المناطق متابعة المصابين والمخالطين”.

ولفت حسن إلى أن “عدد إصابات الوافدين تراجع إلى حدّ 0.2 في المئة ممّا يدلّ على أنّ التفشّي محلّي وهذا ما يشكّل خطراً كبيراً ورغم ذلك أتمنّى على الوافدين التزام الفنادق حتّى صدور نتيجة الـPCR”.

وأضاف حسن: “وصلنا الى شفير الهاوية فعلا ولم نعد نمتلك ترف الوقت أو مزاجية الالتزام من قبل المواطنين”، ودعا لإنشاء “مستشفيات ميدانيّة وتخصيص المجهّزة منها والتي وُضعت حيّز العمل لعلاج مرضى المصابين بكورونا”.