جنود صليبيون ظهرت بقاياهم في مقبرتين جماعيتين بـ«صيدا»

عثر علماء آثار على مقبرتين جماعيتين تضمان بقايا جنود أوروبيين من زمن الحملات الصليبية، قرب أطلال “قلعة سانت لويس” في مدينة صيدا، البعيدة 40 كيلومترا إلى الجنوب عن بيروت، وهي غير التي بناها الصليبيون في 1228 على بعد 80 متراً من ساحل المدينة، والمعروفة باسم “قلعة صيدا البحرية” الشهيرة.

أما الجنود فتم العثور في 2015 على بقاياهم المدفونة والمتفحمة، إلا أن دراستها استغرقت طويلا للكشف عن حقيقة مقتلهم، وتم الإعلان عمن كان أولئك الجنود ومتى وكيف تم قتلهم منذ 3 أسابيع فقط.

ووجدوا في المقبرتين عظاما متكسرة، بعضها متفحم، لما لا يقل عن 25 شابا وصبيا داخل خندق جاف قرب القلعة، فيما تشير الدراسات إلى أن مقتلهم حدث أثناء أو بعد إحدى معارك الحملات الصليبية.



بينما أشارت فحوصات على بقاياهم إلى أنهم من آلاف الأوروبيين الذين دفعهم الكهنة والحكام بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، لحمل السلاح في محاولة لاستعادة “الأراضي المقدسة” ثم انتهت رحلتهم بالموت في القرن 13 من جروح خطيرة أصيبوا بها خلال معركة أو بعدها. أما الفيديو المعروض أدناه، فهو ليوم عثروا في 2015 على بقايا الجنود في المقبرتين، مع ذلك بقي خبرهم غائبا عن الإعلام طوال 6 سنوات.




وأهمية ما تم العثور عليه في المقبرتين، برغم الأعداد الهائلة للقتلى في الحملات الصليبية “هو أنه يندر العثور على مقابر جماعية تعود إلى هذه الفترة التاريخية” بحسب ما قرأته “العربية.نت” مما نقلته مجلة Plos One الأميركية عمن قام بالتنقيب عن البقايا وتحليلها، وهو البربطاني Richard Mikulski بروفسور “علم الآثار” في جامعةUniversity Bournemouth البريطانية، والمضيف: “تأكدنا بأننا توصلنا إلى اكتشاف خاص عندما وجدنا الكثير من آثار الإصابات على العظام” كما قال.



ويشير البروفسور في العبارة الى أن القتل قد يكون حدث حين غزو الصليبيين للقلعة للمرة الأولى، أي بعد الحملة الصليبية الأولى في 1110 لاسترجاع “الأراضي المقدسة” حيث احتفظوا بميناء صيدا الاستراتيجي لأكثر من قرن، فيما تعرضت القلعة للتدميرها بعدها خلال هجومين: الأول كان في 1253 جزئيا على أيدي المماليك عام 1253، والثاني في 1260 بواسطة المغول، لذلك يقول الباحثون إن “من المحتمل جدًا” أن يكون هؤلاء الجنود لقوا مصرعهم خلال إحدى هذه المعارك، مشيرين إلى طرق قتل قاسية، لأن العظام تحمل آثار طعنات بالسيوف والفؤوس، وأدلة على إصابات شديدة.



دفنهم ملك مات بمرض فاتك باللثة
كما أن الجنود أصيبوا بجروح في ظهورهم أكثر من الأمام، مما يشير إلى أن العديد منهم تعرض لهجمات من الخلف، ربما أثناء محاولاتهم الفرار، حيث طارد المهاجمون الصليبين المنهزمين على ظهور الخيل، كما ظهرت جروح بالشفرات على مؤخرات أعناق بعضهم، وهي علامة على احتمال أسرهم أحياء، قبل قطع رؤوسهم، فيما تدل آثار أخرى على العظام إلى محاولة جرت لحرق الجثث التي تُركت بعد ذلك لتتعفن في ساحة المعركة، ثم نُقلت في وقت لاحق إلى مقبرة جماعية.





قلعة سانت لويس، يمين، حيث وجدوا المقبرتين، هي غير التي بناها الصليبيون في 1228 بصيدا، وصورتها الى اليسار
ويكشف مشبك معدني وجدوه بين العظام أن الجنود القتلى هم “من الفرنجة” وينحدرون من المنطقة التي تضم حاليا بلجيكا وفرنسا، بينما يشير تاريخ مقتلهم إلى أن ملك فرنسا، لويس التاسع، هو على الأرجح من أمر لاحقا بدفنهم “حيث تخبرنا السجلات الصليبية أنه كان على رأس حملة صليبية إلى الأراضي المقدسة وقت الهجوم في 1253على صيدا التي توجه إليها بعد المعركة وساعد شخصيا بدفن الجثث المتعفنة في مقابر جماعية” طبقا لما ذكر Piers Mitchell بروفسور “علم الإنسان” بجامعة “كامبريدج” البريطانية.



ومن المعروف تاريخيا عن الملك لويس التاسع أنه كان متدينا، وأحد أشهر حكام عصره حين قاد الحملتين السابعة والثامنة، إثر تعهد قطعه على نفسه إذا ساعدته العناية الإلهية على التعافي من الملاريا، فكان له ما أراد على ما يبدو، لأن وفاته أثناء قيادته في 1270 للحملة الثامنة، كانت من مضاعفات مرض Scurvy المعروف عربيا باسم “اسقربوط” الناتج عن نقص “فيتامين سي” بالجسم والفاتك بلثة الفم كأولة الضحايا من أعضاء الإنسان.

المصدر : العربية

|

ضربوا والدتهم حتى تبولت على نفسها.. ٳستولوا على أموالها فـ حاولوا تسميمها

خلال الأيام الماضية، انشغلت الأوساط المصرية بمأساة سيدة عذبها أولادها وأخذوا ميراثها وطردوها من منازلهم بعدما اعتدوا عليها بالضرب، إلى أن تدخلت السلطات وكشفت تفاصيل إضافية.

فبعدما انتشرت حكاية السيدة عطيات محمد عبداللطيف، البالغة من العمر 64 عاماً، عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان “عقوق جماعي”، وهاشتاغ آخر #5_أبناء_يعذبون_والدتهم_للحصول_على_الميراث ، دخلت وزارة الداخلية على خط الأزمة وأصدرت بياناً.

تفاصيل الحكاية كانت بانتشار صور السيدة وعليها آثار ضرب، وفي حديث مع وسيلة إعلام محلية مصرية أفادت بأن أولادها اعتدوا عليها بالضرب حتى تبولت على نفسها، وأجبروها على وضع بصماتها على عقود بيع وشراء ممتلكاتها لهم قبل استيلائهم على أموالها السائلة.


بصموها على أوراق التنازل


وشرحت أن الواقعة كانت قبل 4 أشهر حين اعتدوا عليها بالضرب حتى بصمت لهم على أوراق التنازل، وهي عبارة عن عقود بيع أراضٍ وعقارات امتلكتهم من عملها طيلة 35 سنة ماضية بتجارة وبيع أجهزة كهربائية والملابس وغيرها، وبينهم أيضاً أملاك ورثتها عن أمها، وفق تعبيرها.


ثم شرحت أن مأساتها من تصرفات أولادها بدأت منذ وفاة زوجها قبل سنوات، مشيرة إلى أنها مريضة بالقلب والسكر ولا تجد من يسعفها.

وزارة الداخلية تتدخل


وبعدما أثارت تلك الواقعة جدلاً كبيراً في البلاد، استدعت السلطات المصرية أبناء السيدة في محافظة الجيزة، معلنة فتح تحقيق.

وأضافت أن بلاغا وصل لقسم شرطة العمرانية بمديرية أمن الجيزة من ربة منزل مقيمة بدائرة القسم، مصابة بكدمات وجروح سطحية وسحجات بالجسم، ادعت قيام أبنائها الخمسة، جميعهم مقيمون بدائرة القسم، بالتعدي عليها بالسب والشتم والضرب محدثين إصابتها، وإكراهها على توقيع عقد بيع ممتلكاتها والاستيلاء على هاتفها المحمول.


زوج آخر


وأضاف البيان أن السلطات استدعت الأبناء جميعاً في حين حضر منهم 3، وبمواجهتهم قالوا إن والدتهم تزوجت من آخر بعد وفاة والدهم، وكانت ترغب بالإقامة معهم بذات المنزل، الأمر الذي أثار حفيظتهم فقاموا بطردها.

وأوضحت الوزارة أن المجني عليها حضرت إلى المنزل ذات يوم في محاولة منها للإقامة، فيه وعند رفضهم بدأت بالصراخ فتعدوا عليها وأخرجوها بالقوة.


وعن هذا الموضوع شرحت السيدة أن أبناءها كانوا يدخلون شقتها ويسرقون أموالها وينفقونها، كما أنهم غيروا عقود ملكية كانت باسمها، ثم أضافت أنها توجهت إلى منزل أخيها الأكبر للعيش معه، ولم تمكث لديه سوى 3 أيام، حتى حضر إليها أبناؤها وطلبوا منها الرجوع إلى شقتها.

وعند عودتها أوضحت أنهم حبسوها في الشقة وأغلقوا الأبواب بألواح خشب ومسامير، إلى أن أبلغ الجيران الشرطة فتدخلت وأنقذتها ثم تنازلت عن حقها عقب تدخل بعض الأقرباء للصلح.

وأضافت أنها أبلغتهم بقرارها الزواج برجل عمره 74 عاماً، وقالت إن سبب ذلك كان لأنها بحاجة لمن يعينها في مرضها، حيث كانت تفقد الوعي وحيدة في المنزل، وحين أخبرت أولادها كان ردهم بأنه أمر لا يعنيهم، وقال لها أحدهم باللهجة المصرية: “يا أمي إحنا أخدنا كل حاجة، اتجوزي لأن ماحدش هيسأل فيكِ”.

“سم في الأكل”

وأضافت أنه اعترف لها بأنه وضع لها سمّاً في الطعام إلا أن زوجة ابنها محمد رفضت ذلك فتراجعوا.

ثم أوضحت باكية أنها تزوجت لأنها لم تجد من يطعمها ويأتي لها بالدواء، فارتبطت برجل عمره 74 عاما يتقاضى راتباً 2500 جنيه، وعاشت في شقته.

وبعد زواجها حررت محضرا بحقهم اتهمتهم فيه بالشروع بقتلها وإجبارها على التنازل عن ممتلكاتها. إلى أن ضبطت أجهزة الأمن 3 من أبنائها فيما تكثف جهودها لضبط اثنين آخرين.

وباشرت النيابة العامة بدورها التحقيقات وقررت إخلاء سبيل الأبناء المقبوض عليهم، وطلبت تحريات تكميلية لأجهزة الأمن حول واقعة إجبار المجني عليها على وضع بصماتها على عقود بيع وشراء ممتلكاتها، معلنة متابعة القضية إلى حين التوصل للحقيقة كاملة ومحاسبة المخطئين.

‏أٌم مريضة بـ السرطان فضّلت بتر ساقها والإستغناء عن العلاج الكيماوي من أجل الٳحتفاظ بـ طفلها‎ ‎

قررت سيدة بريطانية مصابة بالسرطان التضحية بساقها والاستغناء عن العلاج الكيماوي طيلة الحمل للحفاظ على حياة جنينها.

وشخص الأطباء إصابة كاثلين أوزبورن بورم خبيث في ساقها اليمنى وكتلة في حوضها، وذلك بعد أن علمت بحملها للمرة الثالثة، وخيرها الأطباء بين الخضوع للعلاج الكيميائي أو فقدان ساقها.

ورفضت كاثلين العلاج الكيميائي الذي يهدد حياة الجنين، فبترت ساقها بعد 4 أشهر من الحمل، وولدت إيدا ماي قبل 8 أسابيع من موعدها في مارس (آذار) الماضي، حسب صحيفة ذا صن البريطانية.

إلا أن الأمور لم تتوقف عند ذلك، إذ اكتشف الأطباء سرطاناً آخر في رئتيها، وهو غير قابل للجراحة أو العلاج.

وعن ذلك تقول “ربما تبقى لي أشهر أو سنوات لأعيشها، تركيزي الآن على صنع ذكريات مع أطفالي، لم أعد أهتم بأحلامي بعد الآن”.

«لا حياة من بعده».. توفيّ زوجها فـ ماتت بعده بـ40 دقيقة

توفيت امرأة أردنية بعد وفاة زوجها المصري بـ40 دقيقة، بعد أن جمعتهما الحياة الزوجية لأكثر من عقدين من الزمن، وذلك في محافظة الشرقية في مصر.

ودخل سيد محمد السيد (48 عاما) في نوبة إعياء شديدة استمرت لساعات، ومن ثم تم نقله إلى المستشفى المركزي في الشرقية، إلا أنه فارق الحياة بعد وقت قليل من دخوله المستشفى.

وفور علم زوجته عبير شحادة رشيد (42 عاما) بالأمر سقطت أرضا وبدأت بالبكاء والنحيب مرددة: “والله ما أعيش بعدك يا سيد”.

وبعد 40 دقيقة من نقل جثة الزوج إلى منزله لتحضيره لمراسم الدفن، تفاجأ الحاضرون بالزوجة وهي تمسك بقدمي زوجها الراحل وتُقبلها قبلة طويلة، قبل أن تُعيد الكرة، لكنها في القبلة الثانية تيبست قدماها وتخشب جسدها لتسقط إلى جوار زوجها وقد صدقت فيما عبرت عنه فور وفاته بـ”ألا حياة لها من بعده”.

وخرج النعشان سويًا من المنزل، حتى أنهما سارا بمحاذاة بعضهما البعض إلى مقابر أسرة الزوج.

خنق عشيقته حتى الموت خلال «لُعبة جنسية»: ٳحتجزها بـ قفص لـ مدة 4 سنوات

اعترف سام بيبوس (31 عاماً)، بقتل صوفي موس (33 عاماً) في دارلينجتون خلال “لعبة جنسية قاسية” فشلت في شباط، وفقاً لصحيفة “ذا صن”.

بالموازاة، نفى المتهمّ قتل صوفي لكنه اعترف فيما بعد بارتكاب “قتل غير قانوني” وأقرّ بالذنب في القتل غير العمد.

وقالت دائرة الادّعاء الملكية إنّه “لا توجد أدلة كافية لإثبات أنّه كان ينوي إلحاق ضرر جسيم بصوفي أو قتلها، لذلك لا يمكن الاستمرار في تهمة القتل العمد”.

كما حُكم على بيبوس بالسجن لمدة أربع سنوات وثمانية أشهر، وفقًا لتقارير “تيسايد لايف”.

بعد جلسة الاستماع، قال الصحافي كريستوفر أتكينسون: “في حين أنّ المدّعى عليه اعترف دائماً بالعواقب المميتة لأفعاله، فقد ادّعى أيضاً أنّه لم يكن أبدًا نيته التسبّب في ضرر جسيم لصوفي أو كما كان الأمر مأساوياً موتها”.

وأضاف: “يجب أنّ نوضح تماماً أنّ دائرة الادّعاء الملكية لم تقبل ببساطة الرواية التي قدّمها المدّعى عليه، ولكننا قرّرنا بشكل استباقي عدم وجود أدلة كافية قادرة على إثبات بما لا يدع مجالاً للشكّ أنّه كان ينوي إلحاق ضرر جسيم أو وفاة صوفي”.

من جهته، قال كبير المفتشين خارج المحكمة آندي رينولدز، الذي قاد التحقيق: “كان هذا تحقيقاً صعباً ومعقداً، ولا تزال أفكارنا مع عائلة صوفي وأصدقائها في هذا الوقت العصيب”.

وتابع: “على الرغم من أنّه لا يوجد شيء يمكن أنّ يعيد صوفي، آمل أنّ تقدّم نتيجة اليوم بعض الراحة لهم وتساعدهم على التعامل مع خسارتهم المدمّرة”.

أُصيب بـ الذهول.. شرطيّ يُشبهه تماماً «The Rock» (صور)

أصيب نجم هوليوود دواين جونسون “ذا روك” بالذهول بعد أن علم بضابط شرطة في الولايات المتّحدة يشبهه تماماً.

عند رؤية الصور ستشعر أنّك تعاني من ضعف في البصر، هذان شخصان مختلفان.

الشخص الموجود إلى اليمين هو “The Rock” الذي نعرفه جميعاً ونحبّه، والآخر الموجود إلى اليسار هو الملازم إريك فيلدز من مكتب مأمور مقاطعة مورغان في ألاباما.

إشتهر فيلد في وقت سابق من هذا العام بعد أن بدأ الناس يلاحظون أنّه يشبه جونسون، ليس فقط في الوجه، ولكن أيضاً في بنيته العضليّة إلى حدّ كبير. حتّى أنّ لديه وشماً مماثلاً.

وبدوره جونسون، غرّد عبر حسابه على تويتر ونشر صورتهما للمقارنة، ودعاه إلى الانتباه على نفسه، ووعده بأنّهما سيحتسيان الشراب يوماً ما رغبة منه في سماع قصصه المتعلّقة بالشبه.

وبهذا ردّ الشبيه:

تُشبه إمرأة عجوز.. ولادة طفلة بـ شيخوخة مُبكرة بـ جنوب «إفريقيا»

أنجبت سيدة من جنوب أفريقيا طفلة نعاني من حالة “بنجامين باتون”، والتي ينتج عنها تقدم العمر بشكل سريع جدا .

وأكدت جدة الطفلة أن الأطباء قالوا لهم قبل ولادة الطفلة انها معاقة، وتشبه امرأة عجوز، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” ،

وبحسب الإحصائيات يُتوفى الأطفال المصابون بالشيخوخة المبكرة بسبب تصلب الشرايين بمتوسط عمر يبلغ 14.5 عام فقط.

وفاة جاسوسة «الموساد» التي جهزت لـ«عملية فردان»

بعد 15 عاماً من إنهائها الخدمة، توفيت جاسوسة الموساد (جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي)، يائيل مان، مساء السبت في تل أبيب، التي بقيت تعيش في ظروف سرية ولم ينشر اسمها حتى وفاتها، بسبب دورها الكبير في اغتيال شخصيات فلسطينية كبيرة في لبنان عام 1973.

وقد بلغت يائيل من العمر 85 عاماً، عند وفاتها. وكشف أنها ولدت في كندا عام 1936 وهاجرت إلى إسرائيل عام 1968، وتم تجنيدها في عام 1971 للموساد. وكانت قصتها الأكثر شهرة، هي عندما أرسلت يائيل للعيش في لبنان بشخصية «كاتبة قصص وسيناريوهات أفلام جاءت لإعداد فيلم وثائقي لشركة إنتاج بريطانية، حول قصة امرأة تعيش في سوريا ولبنان». وكانت مهمتها التحضير لعملية «ينبوع الشباب»، التي نفذتها قوة كوماندوس من «دورية رئاسة الأركان» بقيادة إيهود باراك، وتم فيها اغتيال القادة الثلاثة في حركة «فتح»، هم كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار في بيروت.


وقد أجريت مقابلة مع العميلة يائيل، في السنة الماضية في إطار فيلم وثائقي، فكشفت أنها استأجرت بيتاً في بيروت في عمارة مقابلة تماماً لعمارة تابعة لمنظمة التحرير التي عاش فيها عدد كبير من قادتها، وبينهم القادة الثلاثة، وتعرفت على أحدهم وشربت القهوة معه في بيته، قبل أيام من عملية الاغتيال.

كما كشفت عن أنها التقطت عدداً كبيراً من الصور، كانت ترسلها إلى الموساد، ومن بينها صور تركز على المنطقة التي يسكنها المستهدَفون وصور للحارس الشخصي للمستهدَف عدوان، كما جهزت سيارات لنقل عناصر العملية. ونجحت في تجنيد عملاء ساعدوها في جمع المعلومات عن الشخصيات الثلاثة، من دون أن يكتشفوا أنها يهودية أو جاسوسة في الموساد.

وفي ليلة العاشر من نيسان 1973، نجحت وحدة الكوماندوس الإسرائيلية بالتسلل إلى بيروت عبر البحر، وتنفيذ العملية، فيما كانت الجاسوسة تتفرج عبر شباكها. وبعد العملية بقيت في العمارة عدة أيام وشاركت في تقديم العزاء. ثم غادرت من دون أن يحس بها أحد.

يذكر أنه خلال العملية، قامت الوحدة بتفجير مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. كما أن اثنين من الجنود الإسرائيليين قتلا أثناء العملية.

ويذكر الكاتب رونين بيرغمان في كتابع عن عملية اغتيال القادة الفلسطينيين الثلاثة في شارع فردان في بيروت: «في بيروت، لم ينتبه أحد إلى تلك السيدة النحيفة، (يائيل)، التي أتت إلى مركز البريد في شارع مدام كوري في شارع الحمراء، لترسل إلى الضابط المسؤول عنها رسالة أظهرت الصدمة التي كانت تحت وقعها جراء ما شاهدته من نافذة شقتها. تقول الرسالة: (عزيزي إميل، ما زلت من الليلة الفائتة أرتجف، فجأة في منتصف الليل استيقظت على أصوات انفجارات قوية. فأصبت بنوبة ذعر. الإسرائيليون يهاجمون المنطقة. كان أمراً مرعباً. في الصباح، بدا كأن الأمر كان حلماً سيئاً، ولكن في الحقيقة لم يكن كذلك، لقد كان هؤلاء الإسرائيليون المرعبون بالفعل هنا. للمرة الأولى، صرت أرى لماذا يوجد هذا الكم من الكراهية لليهود في هذا البلد. فعلاً إن هذه المنطقة السكنية رائعة ومسالمة وسكانها طيبون)».


وحتى لا تلفت «يائيل» الأنظار إلى دورها في العملية، بقيت في بيروت لأسبوع برغم المخاطر الناجمة عن بقائها ربطاً بالتدابير الأمنية الصارمة التي أعقبت العملية، وينقل بيرغمان عن «يائيل»، قولها: «ما أن ارتفعت عجلات الطائرة عن أرض مدرج مطار بيروت، حتى استرخيت في مقعدي، وعندما حطت الطائرة في مطار هيثرو في لندن، ارتخت ذراعيّ ولم أستطع النهوض من مقعدي، فقد احتجت لثوانٍ إضافية قبل أن أستطيع مغادرة الطائرة».







الشرق الأوسط

فيديو ولا أفظع.. 400 شخص تحرشوا بـ شابة وجردوها من ثيابها وإعتدوا عليها جنسياً

فتحت الشرطة الباكستانية تحقيقا يتعلق باعتداء مئات الرجال المجهولين على امرأة شابة، جنسيا والتحرش بها، بينما كانت تصور فيديو في حديقة بمدينة لاهور.

وحسب صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، فإن القضية شملت الادعاء على 400 شخص لم يتم تحديدهم، اعتدوا على الشابة وقاموا بتجريدها من بعض ملابسها، وتحرشوا بها.

وأوردت الصحيفة نقلا عن الضحية قولها: “جذبني الحشد من جميع الجهات إلى درجة تمزق ملابسي. رميت في الهواء. اعتدوا عليّ بوحشية، وسرقوا أموالي وهاتفي والأقراط التي كنت أضعها على أذني”.



وسادت موجة غضب واستهجان واشمئزاز في باكستان عقب انتشار مقاطع الفيديو التي أخدت من كل الاتجاهات لرجال وثقوا الحادثة بكل “فخر ودون أن تهتز بهم شعرة نخوة ومروءة”، حسب ما علق به ناشطون.

من حهته أعلن وزير الإعلام عن وجود عمليات اعتقال، مؤكدا أنه تم التعرف على بعض الجناة من خلال لقطات كاميرات المراقبة وشهادات شهود العيان.

لـ إخراج الجن من جسدها.. وفاة مصرية خلال جلسة تعذيب مأساوية

جريمة قتل مأساوية، شهدت أحداثها منطقة حلوان جنوبي محافظة القاهرة بمصر، حيث أنهى معالج روحاني “دجال” حياة ربة منزل، عبر تقييدها بالحبال وضربها وتعذيبها بطريقة وحشية بدعوى إخراج الجن من جسدها، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها.




حالة نفسية سيئة


وقال مصدر أمني لموقع “سكاي نيوز عربية” إن المجني عليها، تدعى “ليلى” وتبلغ من العمر 35 عاما، وكانت تعاني من حالة نفسية سيئة، مشيراً إلى أن زوجها استعان بمعالج روحاني لعلاجها. 

وأضاف المصدر أن زوج المجني عليها كان يساعد “الدجال” في جلسات العلاج من خلال تقييد زوجته بالحبال وتمكين الدجال من ضربها وتعذيبها لمعالجتها من “المس” وإخراج الجن من جسدها، على حد تعبير المصدر.



جلسة الضرب والتعذيب



وأردف المصدر الأمني أن المجني عليها لم تتحمل جلسة الضرب والتعذيب، مما نتج عنه إصابتها بحالة إعياء شديدة، فقدت على إثرها الوعي، لافتا إلى أن ” الدجال” لاذ بالفرار بعد أن طلب من زوج المجني عليها تركها تستريح قليلا على فراشها.

تابع المصدر: “بعد فترة قصيرة، دخل الزوج للاطمئنان على زوجته، ولكنه وجدها جثة هامدة، فأسرع إلى إبلاغ أسرتها بعد تأكده من وفاتها، نتيجة عدم قدرتها على تحمل التعذيب والضرب”.  

وختتم المصدر الأمني، أن زوج المجني عليها ذهب إلى مفتش الصحة لإنهاء إجراءات الدفن، إلا أن مفتش الصحة اشتبه بوجود شبهه جنائية، بعد إجراؤه للكشف الظاهري على الجثة، والذي أظهر وجود إصابات وكدمات على جثمان المتوفية. 

وتوجه مفتش الصحة إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن الواقعة، وبتكثيف التحريات، تم إلقاء القبض على “الدجال” الذي اعترف بأنه كان يعالج الضحية من “الجن”، عن طريق الضرب والتعذيب لإخراجه من جسدها وأنه لم يقصد قتلها. 

المصدر: سكاي نيوز 

بالفيديو – تحرش بـ فتاة في الشارع أمام المارة.. فـ لقنته درساً

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر فيديو يشير إلى حدوث واقعة تحرش بإحدى السيدات من قبل أحد الأشخاص.

ظهرت في الفيديوهات إحدى السيدات ممسكة بطفل وحولها مجموعة من السيدات، ويوجهن وابلا من السباب والقذف لشاب ماثل أمامهن لتحرشه بإحداهن، محاولات بذلك لفت انتباه المارة، حتى يساعدهم أحد الأشخاص في احتجاز المتحرش لحين وصول قوات الشرطة.

ويظهر في مقطع فيديو آخر، تجمع الأهالي حول المتحرش بينما يأتي زوج السيدة وينهال على المتحرش بزوجته بالضرب واللكمات قبل أن يتمكن المتواجدون في الشارع من إبعاده عنه، وتقوم سيدة بأحد العقارات في المنطقة بسكب ماء على المتواجدين في الشارع ليبتعدوا جميعا ويقتادوا المتحرش إلى قسم الشرطة.


وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أصدر تعديل قانون العقوبات بما يخدم تشديد عقوبة التحرش الجنسي.

وتنص التعديلات على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز أربع سنوات، كل من تعرض للغير في مكان عام أو خاص أو مطروق بإتيان أمور أو إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل بأية وسيلة بما في ذلك وسائل الاتصالات السلكية أو اللاسلكية أو الإلكترونية، أو أية وسيلة تقنية أخرى.

صّدمٌة على «TikTok».. ٳكتشف إصابته بـ«السرطان» من مشهد (صورة)

“أخبرني تيك توك أنني مصاب بالسرطان”.. بتلك العبارة لخص الشاب الأميركي البالغ من العمر 22 عاما قصته مع المنصة الشبابية.

وروى آروه مانكاد (22 عاماً)، الذي يقيم في سياتل بالولايات المتحدة، كيف أن إطلالته الأولى على تيك توك أنقذت حياته.

فقد كشف أن مقطع فيديو قصيرا نشره على المنصة، كان كفيلا بجعل العديد من متابعيه يسألونه عن سر حجم الغدة الدرقية لديه، قائلا: “تلقيت العديد من الرسائل تسألني عن سر تورمها”.

كما أضاف أن تلك الأسئلة جعلته يراجع الطبيب، بحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل”، ليتبين أن لديه عقدة سرطانية.

ليعود لاحقا وينشر مقطع فيديو حديثا يعلن فيه أنه خضع لعملية جراحية لإزالة الجزء السرطاني من الغدة الدرقية، والذي تم اكتشافه بعد أن حثه كثير من مستخدمي “تيك توك” على إجراء الفحوص.

إلى ذلك، أوضح مانكاد أنه اتخذ قرار زيارة طبيبه بدافع الحذر الشديد بعد تلقي التحذيرات، معترفاً بأنه لم يكن ليكتشف أن هناك شيئاً ما غير طبيعي لولا دقة انتباه المستخدمين.