بسبب حقنة تجميل… وجه بريطانية يتحوّل إلى «الرجل الفيل» (صور)

أصبح وجه البريطانية سارة جيبسون البالغة من العمر 46 عاماً، يُشبه وجه “الرجل الفيل” أو The Elephant Man، وذلك بعدما خضعت لعلاج تجميلي بقيمة 546 دولاراً في صالون لتصفيف الشعر.

وفي التّفاصيل، فبمجرّد حقنها بالعلاج، أصبح وجه سارة منتفخاً كثيراً حتّى أنّها خشيت أن تموت لأنّها لم تقم بأي عملية تجميل في السابق ولم تكن على علم بأي من آثارها.
الإعلان

وأوضحت سارة أنّ خبيرة التجميل عقدت صفقة معها واتّفقا على حشو الشفاه وثلاث مناطق أخرى بالبوتوكس، بالإضافة إلى بعض الخطوط حول فمها ليتبيّن لاحقاً أنّ سارة تعاني رد فعل تحسسي.
وبعدما حاولت خبيرة التجميل إذابة الحشو باستخدام “الهيالورونيداز”، تبيّن أنّ هذه المادة هي بدورها خطيرة أيضاً.

وقد خضعت سارة لعلاجٍ مدّته عشرة أسابيع على يد أخصائي في طب التجميل كما أنّها بدأت بالإجراءات القانونية لتقديم شكوى بحق خبيرة التجميل.

مسح الطاقة المظلمة يكشف ملايين الأجسام الفلكية!

أصدر مسح الطاقة المظلمة (DES) مجموعة ضخمة من البيانات الفلكية والصور المعايرة من ست سنوات من العمل.

ويحتوي هذا الإصدار الثاني من البيانات في تاريخ المسح الممتد لسبع سنوات على بيانات حول ما يقارب 700 مليون جسم فلكي، في المسح الأكثر تفصيلا على الإطلاق للسماء المظلمة.

وقام خبراء من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك ثماني مؤسسات بريطانية، برسم خرائط لأكثر من ثُمن السماء بأكملها. وزاد ما يقارب 700 مليون جرم سماوي فلكي حتى الآن ما عزز 400 مليون جسم أضيف في عام 2018.

والبحث التاريخي هو محاولة لفهم تمدد الكون المتسارع بسبب الطاقة المظلمة بشكل أفضل.

وقال البروفيسور عوفر لاهاف من جامعة كوليدج لندن، رئيس اتحاد المملكة المتحدة في مشروع مسح الطاقة المظلمة (DES): “هذه علامة فارقة لهذا المشروع طويل الأمد، حيث تحدد واحدة من أكبر مجموعات بيانات التصوير في علم الفلك. لقد سمحت لنا مجموعة البيانات ليس فقط بالتعرف على الطبيعة الغامضة للطاقة المظلمة والمادة المظلمة، ولكنها أدت أيضا إلى اكتشافات في نظامنا الشمسي وفي مجرتنا درب التبانة، ومتابعة أحداث موجات الجاذبية وغيرها من الظواهر الكونية”.

وأضاف: “إنه لأمر رائع أن تكون مجموعة البيانات هذه متاحة للجميع في العالم لتحقيق المزيد من الاكتشافات”.

وقال البروفيسور غراهام بلير، مدير البرامج في مجلس منشآت العلوم والتكنولوجيا (STFC): “أتاح مسح الطاقة المظلمة للباحثين الوصول إلى بيانات غير مسبوقة عن الكون لتحقيق اكتشافات جديدة. وبالإضافة إلى منحنا فهما أفضل للطاقة المظلمة، فإن البيانات الناتجة عن المسح ستمكن أيضا من إجراء العديد من الدراسات الأخرى، من اكتشاف أجسام جديدة في النظام الشمسي إلى البحث عن طبيعة أول مجرات تشكل النجوم في الكون المبكر”.

وتم تقديم النتائج الرائعة من خلال أنظمة البصريات الدقيقة المتطورة في Dark Energy Camera، أقوى أداة مسح من نوعها.

وتعد الكاميرا الرقمية بدقة 570 ميغابكسل، هي الأداة الرئيسية للمسح وتتضمن خمس عدسات دقيقة الشكل، أكبرها يبلغ قطرها نحو متر.

وقال البروفيسور ديفيد بيكون من معهد علم الكونيات والجاذبية التابع لجامعة بورتسموث: “لقد كانت تجربة غير عادية أن نرى مئات العلماء يعملون معا لإحضار مسح الطاقة المظلمة إلى هذه النقطة. مجموعة البيانات التي تم إصدارها حديثا غنية جدا ولا أطيق الانتظار لمعرفة المفاجآت الجديدة التي يمكن أن نجدها فيها”.

وتتعلق إحدى النتائج البارزة بتكوين النجوم النابضة RR Lyrae، والتي تكشف عن منطقة الفضاء الواقعة خارج حافة مجرتنا درب التبانة. وفي هذه المنطقة الخالية تقريبا من النجوم، تقدم حركة نجوم RR Lyrae دليلا محيرا لوجود هالة هائلة من المادة المظلمة غير المرئية.

وهذا يمكن أن يقدم دليلا على كيفية تطور مجرتنا خلال الـ 12 مليار سنة الماضية.

كما كان علماء الفلك قادرين على تقدير موقع اندماج ثقب أسود، من خلال الإصدار الثاني لمسح الطاقة المظلمة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الملاحظة، بغض النظر عن التقنيات الأخرى، كانت قادرة على استنتاج قيمة المعلمة الكونية المهمة ثابت هابل.

وتمكن الباحثون أيضا من إنشاء خارطة مفصلة للأقمار الصناعية القزمة لمجرة درب التبانة، ما يمنح نظرة ثاقبة حول كيفية تجميع مجرتنا وكيفية مقارنتها بتنبؤات علماء الكونيات.

ويمكن لعلماء الفيزياء الفلكية في أي مكان من العالم الآن الوصول إلى هذه البيانات غير المسبوقة، وذلك بحسب “إكسبريس”.

فتاتان تحتفظان بـ«جثة» والدهما في المنزل.. والعم يكشف سبب الكارثة

شهد حي بولاق الدكرور في محافظة الجيزة المصرية، واقعة غريبة، إذ احتفظت فتاتان بجثة أبيهما المتوفى لمدة أيام دون دفنها.

وفي التفاصيل التي أوردتها صحف محلية، فإن الأب محمد شوكت، وهو موظف سابق محال للتقاعد، تولى رعاية الفتاتين المطلقتين (32 عاماً) و(34 عاماً) بعد وفاة والدتهما منذ سنوات طويلة، ولم تتقبلا فكرة رحيله هو الآخر فقررتا الاحتفاظ بجثته وعدم دفنها من شدة تعلقهما به.

وتم اكتشاف الواقعة عندما توجه موظف للاطمئنان على شقيقه المسن المتقاعد، الذي يعاني من حالة صحية متدهورة، غير إن ابنتا شقيقه منعاه من دخول المنزل عدة مرات، بحجة أن والدهما نائم ولا يرغبان في إزعاجه، بسبب مرضه.

وبعد تكرار منع الفتاتين لعمهما من زيارة شقيقه، انتباه الشك خصوصاً مع علمه بأن حالة شقيقه الصحية سيئة، فتوجه إلى المنزل وأصر على دخوله وبعد إلحاح منه تمكن من الدخول ليكتشف الكارثة التي تمثلت بعثوره على شقيقه مفارقاً الحياة منذ أيام، وملفوفاً بشاش طبي أبيض على جميع أنحاء جسده.

واكتشف الرجل وفاة شقيقه ووضع ابنتيه بعض الكريمات المرطبة على الجثة لمنع انتفاخها وتغير لونها وحتى لا تنبعث منها رائحة كريهة ورفضهما حقيقة وفاته، لشدة تعلقهما بوالدهما.

وهنا أسرع الموظف لإبلاغ مديرية أمن الجيزة، ووصل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وتمَّ نقل الجثة إلى المستشفى، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ابنتيه. وقررت النيابة المصرية إحالة الفتاتين للصحة النفسية لبيان حالتهما الصحية وأمرت بدفن الجثة.

منها ورق الغار … أشياء متوفرة في منزلك تطرد الشياطين وتبّطل «السحر»

ذكر السحر في القرآن، وتحدث عدد من الشيوخ وعلماء الدين، عن وصفات طبيعية وبعض القراءات الخطوات لطرد السحر والأعمال والجن، لحماية الشخص من أي حسد أو أعمال سحر.

ضعوا ورق الغار تحت الوسائد

يقول الشيخ صبري عبادة، وكيل وزارة الأوقاف المصرية، إن السحر مذكور في القرآن الكريم وبه آيات في سورة البقر تتناول التفرقة بين الزوجين، وهي الحالة الوحيدة التي تحدث عنها القرآن في جزئية السحر.

وأضاف عبادة، في مداخلة هاتفية سابقة في احدى البرامج التلفزيونية أن تأثير السحر لا يمكن أن يطول الإنسان إلا بإذن الله، موضحا أن “الأذى لا يتعدى ليشمل الأشياء المادية والقيئ، لكن يشمل تغير النفسية فقط”، مستشهدًا بما قالته السيدة عائشة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، عندما أصابه السحر، فكان يتغير وجهه ولا يتذكر مكان وضعه للأشياء، ويعيد الكلام مرة تلو الأخرى.

وتابع: “أي شخص يصاب بالسحر، يٌعالج بالرقية الشرعية وقراءة المعوذتين، كما وصف النبي محمد”، لافتا إلى أن بعض العلماء ينصحون برش رائحة طيبة في المنزل أو إشعال بخور، لأن الجن يهرب من الروائح الذكية، داعيا في الوقت ذاته، إلى رش الماء والملح في المنزل ووضع ورقة الغار تحت الوسادة والتعلق بأستار الله.

قراءة القرآن تحصن من السحر

يؤكد الشيخ الأزهري أحمد مدكور، في حديث لـ”الوطن”، إن الشخص ينبغي أن يتعوذ بالله سبحانه وتعالى دائما وأن يحرص على ذكره دائما، وأن يقول “وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ* وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ”، والسحر والأعمال لا تضر إلا بأمر الله “وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ”.

وذكر مدكور، أن الشخص يجب أن يحرص على قراءة القرآن دائما كما قال الله سبحانه وتعالى “ونُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا”.

الرقية الشرعية والتمر وسورة البقرة

ويضيف بأنه يجب أن يستعين الشخص بالرقية الشرعية والتحصينات، وأن يشغل القرآن في المنزل وقراءة سيدة آية القرآن وهي آية الكرسي في سورة البقرة، وقل “بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم”، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذاك اليوم سم ولا سحر”.

وهناك أشياء مثل رش الملح والخل وإشعال البخور وفتح الشبابيك، لكنها لم ترد في قرآن أو سنة وإنما هي اجتهادات من العلماء والفقهاء ولا يضر فعلها.

الملح والخل

يوضح الشيخ عبدالحميد الأطرش الرئيس السابق للجنة الفتوى بالأزهر، إن التعامل مع السحر برش الماء والملح ورش الخل في البيت، وغيرها من الأمور المجربة ليست حرامًا، لكن القرآن أولى بإبطال السحر وطرد الشيطان، مضيفا “دائمًا ما يغفل المُسلم عن ذكر الله وتلاوة القرآن في تلك الأمور”.

رش الماء وعيدان البخور

يفضل تشغيل القرآن وفتح النوافذ وتهوية المنزل وإشعال عيدان البخور يوم الجمعة، تحديدا لإدخال البركة والملائكة للمنزل وطرد الشياطين والغضب، ويمكن رش الماء في أرجاء المنزل وقرآءة القرآن عليه. والمسك لا يضر الشخص فيمكن وضعه في المياه التي يرشها في المنزل، فعن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم: “المسك أطيب الطيب”.

حبة البركة ونبات السدر وورق الغار

يمكن طرد السحر والجن بشكل عام من خلال تناول حبة البركة للتداوي، إذ قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: “عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء”، وهناك أيضا نبات السدر والذي يمكن وضعه في المياه وشربه أو رشه في البيت، أو ورق الغار.

ويؤكد الرئيس السابق للجنة الفتوى بالأزهر، أن كل تلك الأشياء السابقة لا يضر فعلها، وهي اجتهادات من العلماء والفقهاء، والتمسك بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية والبعد عن المعاصي وذكر الله دائما، فتلك الأشياء هي المنجي من أذى الأشخاص في الدنيا والمنجى في الأخرة، وذلك بحسب صحيفة الوطن المصرية”.

قتلوه من أجل قطعة أرض.. وٳتهموا «كورونا» بـ الجريمة

العربية

على الرغم من كثرة ضحاياه، إلا أن الفيروس المستجد كورونا، كان بريئا من دم سوري، قتل ببندقية صيد، على يد أحد أفراد عائلته، إلا أن القتلة وللتغطية على الجريمة، زعموا أن الرجل مات بسبب كورونا، فغسلوه ودفنوه بعيدا عن العيون، وأدى ارتباكهم بغسل الجثة للفت أنظار الجيران، وهنا بدأت قصة الكشف عن الجريمة.

وفي التفاصيل، ذكرت إحدى المجلات الموالية للنظام السوري، وتدعى المشهد، اليوم الاثنين، أن الجندي في جيش النظام، ويدعى “مطيع” البالغ من العمر 34 عاماً وينحدر من “جبلة” بريف اللاذقية الجنوبي، والذي أعلن عن وفاته، منذ أيام، بكورونا، قد مات مقتولاً على يد بعض أفراد عائلته، وليس بالفيروس المستجد.

ونقلت المجلة على موقعها الإلكتروني، أن أهالي القرية التي دفن فيها الجندي، وهي قرية البراعم، لاحظوا ارتباك العائلة التي رفضت أن يتم غسل الجثة، إلا من قِبلها، كما رفض أفراد العائلة، السماح لأحد من أبناء القرية، برؤية جثة الجندي. ونظراً للظروف المرافقة، لإجراءات دفن جثة مصابة بكورونا، فإن أهالي القرية، تجاهلوا بقية التفاصيل.

ومن خلال سرد قصة قتل الجندي في جيش النظام، فيبدو أن البعض قد تقدم ببلاغ، حول دفن جثة مصابة بكورونا، بدون تصريح من جهة مخوّلة، وكون المدفون القتيل، عسكريا في جيش النظام، جاءت الشرطة العسكرية لاستلام تقرير إصابته بكورونا، من عائلته، إلا أنها فوجئت بعدم وجود تقرير يثبت إصابته، وسط ارتباك شديد لأفراد العائلة وتضارب أقوالهم، الأمر الذي دفع لاستخراج الجثة، لتظهر حقيقة الوفاة، بطلق ناري من بندقية صيد.

وأقرّ بعض أفراد الأسرة، بجريمة القتل، وأنها ارتكبت إثر خلاف عائلي على ملكية قطعة أرض، فأطلق أحدهم النار على الجندي، وقتله. وبحسب المصدر السابق، فقد ألقي القبض على جميع أفراد الأسرة، فيما فرّ الشقيقان اللذان دفنا أخاهما، إلى جهة غير معلومة.

وتبيّن أن القتيل لم يغسل، وقد تم دفنه، ملفوفاً بغطاء سرير بـ”بطانية”.

في غضون ذلك، وإثر تبرئة كورونا من دم هذا الجندي في جيش نظام الأسد، فقد تم الكشف عن أن الجندي القتيل، كان مجرماً هو الآخر، بحسب المجلة التي تصدر من دمشق. إذ تبيّن أن العسكري القتيل، يخدم الآن بصفة جندي احتياطي، منذ ما يقارب العامين، بعدما كان جنديا متطوعاً في جيش النظام، طيلة الفترة السابقة، وشارك في عمليات جيش الأسد التي خلفت عشرات آلاف الضحايا.

وقالت “المشهد” إن الجندي القتيل، سبق له وتورّط بجريمة طعن سائق في الرقبة والصدر، بقصد سرقة سيارته بالإكراه، فسرّح من الخدمة بجيش الأسد، وسجن مدة من الزمن. إلا أن الجندي القتيل حاليا، المجرم سابقا، عاد للخدمة بجيش النظام، تحت الخدمة الاحتياطية، وقد قتل على يد بعض أفراد عائلته، وهو على قيد تلك الصفة.

فيروس «خفافيش» جديد يظهر في فرنسا ويسبب حالة وفاة

توفي متقاعد فرنسي بسبب نوع نادر للغاية من داء الكلب يقال إنه أصيب به من الخفافيش التي كانت تعيش في علية منزله.

وأكد المركز المرجعي الوطني لداء الكلب أن الرجل، الذي كان في الستينات من عمره، توفي في ليموج بفرنسا.

وتم نقله إلى مستشفى جامعة ليموج في أغسطس 2019 حيث قال الأطباء إنهم يعتقدون أنه تعرض للعض أو الخدش من قبل خفاش كان يعشش في العلية.

وتوفي الرجل بشكل مأساوي في المستشفى مع ذكر الأطباء في ذلك الوقت أن السبب الرسمي لوفاته هو التهاب في الدماغ، لكن خبراء طبيين قالوا إن السبب غير معروف.

ونظرا لعدم تفسير الأصل، تم إرسال العينات إلى مستشفى نيكر الباريسي ومعهد باستور، بهدف تحديد أسباب التهاب الدماغ.

وأظهر التحليل أنه أصيب بفيروس ليسا، وهو فيروس الخفافيش الأوروبي من النوع 1 (EBLV-1)، لدى الخفافيش وتم تشخيصه بأثر رجعي بعد حوالي عام من وفاته.

ووفقا للباحث لوران داشي في معهد باستور، فإن هذه الحالة هي الأولى لـ EBLV-1 المكتشفة في البر الرئيسي لفرنسا، وقال: “35 عاما مرت على آخر وفاة من هذا النوع في العالم. وفي فرنسا، هي بالفعل الأولى من نوعها”.

يدعي داشي، وهو نائب رئيس المركز الوطني لداء الكلب في معهد باستور، أنه كانت هناك حالة وفاة مماثلة في روسيا عام 1985، وحالتا وفاة أخريان تتعلقان بنوع آخر من فيروس ليسا EBLV-2، في فنلندا عام 1985 وواحدة في اسكتلندا عام 2002.

ويشير الباحث إلى أنه في فرنسا، تم القضاء على داء الكلب رسميا منذ عام 2001.

وقال إن “الحالة الأخيرة المدرجة في فرنسا والمتعلقة بحيوانات لا تطير تعود إلى عام 1998”.

عضّه «خفاش».. فـ مات بـ«داء الكلب»

توفي رجل بداء الكلب في وسط فرنسا، بعد تعرضه على الأرجح للعض أو الخدش من خفاش كان في علية منزله، على ما أفاد الأربعاء معهد باستور الذي أوضح أن هذه الحالة هي الأولى من نوعها في فرنسا. وفارق الرجل الستيني الحياة في ليموج بسبب إصابته بالتهاب في الدماغ لم يعرف سببه في أغسطس 2019.

وأجري تحليل جيني لعينات أخذت من جسم الرجل بعد وفاته، بموجب شراكة بين مستشفى نيكر الباريسي ومعهد باستور تهدف إلى تحديد أسباب التهابات الدماغ غير الموثقة. وأظهرت هذه الاختبارات أنه أصيب بفيروس ليسا، وهو فيروس الخفافيش الأوروبي من النوع 1 الذي تحمله الخفافيش. وقال نائب رئيس المركز الوطني لداء الكلب في معهد باستور لوران داشيو لوكالة فرانس برس إن «35 عاما مرت على آخر وفاة من هذا النوع في العالم. وفي فرنسا، هي بالفعل الأولى من نوعها».

وأضاف «ثمة حالة وفاة مماثلة حصلت عام 1985 في روسيا، وحالتا وفاة أخريان بنوع آخر من فيروس الخفافيش لعالمين متخصصين في دراسة الخفافيش، أولاهما عام 1985 في فنلندا والأخرى في اسكتلندا عام 2002». ورجح أن «يكون المريض الذي مات في ليموج احتك بالخفافيش التي تعشش في علية منزله».

صورة تفطر القلوب.. أم توفيت بـ«كورونا» وهي تمسك يد ٳبنتها في العناية المركزة

ناشدت الشابة أنابيل شارما من ليسيستر في انكلترا، الجميع لعدم الاستهتار في اتباع التدابير اللازمة لمنع نقل عدوى كورونا وذلك بعدما شاهدت والدتها وهي تموت بجانبها في المستشفى.

وقد أزالت الوالدة ماريا ريكو (76 عاماً)، قناع الأكسيجين الخاص بها للتحدث مع ابنتيها، أنابيل، المصابة بكوفيد وسوزان الّتي سمح لها بالدّخول بمعدّات الوقاية الشخصية، مرة أخيرة، بالرّغم من أنّها كانت تعلم أنّ هذا من شأنه أن يسرّع في وفاتها.

ووصفت أنابيل اللحظة بأنها مفجعة لكنها قالت إنها سعيدة لأن والدتها لم تمت وحيدة.

وأضافت: “السرعة التي انتشر بها فيروس كورونا بين أفراد عائلتنا كانت مخيفة. ويمكن لأي شخص التقاط العدوى في حال لم يتّبع الإجراءات اللازمة! في حال أردت خرق القواعد، أحثّك على التفكير فيما قد يكون عليه الأمر عندما تشاهد والدتك تموت أو يقال لك إنّك قد لا تعيش.”

مآلات «الحجر الصحي».. هكذا نتغلب عليها

لم تكن سنة 2020 سنة عادية، فمعظمنا أمضاها في منزله داخل حجر إجباري فرضته الحكومات بإيعاز من وزارات الصحة الساعية إلى ضبط عداد كورونا خشية انتشار الوباء وفقدان السيطرة، وبينما أصبح المنزل مساحة آمنة من الوباء، واجه الملايين من الناس العديد من المشاكل بسبب الإغلاق والجلوس الطويل في المنزل.

تُظهر الاستطلاعات الأخيرة أن 48% من الأشخاص يقولون إن أوزانهم زادت بسبب فترات الإغلاق وحظر التجوال. واحتلت عمليات البحث عن موضوعات ذات صلة بزيادة الوزن وكيفية التخلص من الكيلوغرامات الزائدة قمة قوائم البحث على محرك غوغل في الأشهر الأخيرة، مما يعكس حقيقة واقعة وهي أن وباء كورونا تسبب في حدوث تحول كبير في نمط حياة كل شخص. يشير مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إلى زيادة الوزن أثناء الإغلاق أو الحجر الصحي الطوعي باسم “Quarantine15” وتعني الحجر الصحي 15، وفقا لما أورده موقع Boldsky، وذلك بحسب موقع “العربية”.

الحجر الصحي 15

ويرى الخبراء أنه لا يوجد ما يدعو على الإطلاق إلى الشعور بالذنب إذا كان الشخص قد اكتسب زيادة في الوزن أثناء فترات الإغلاق بسبب الوباء، خاصة إذا كان الشخص يقضي معظم وقته في المنزل.

الآن وبعد أن خفت قيود الإغلاق والحجر الصحي، حيث لم يعد يتم فرض حظر تجوال بشكل كامل وتام وإنما يتم فرض إغلاق جزئي، فإن العالم يستعد ببطء للتكيف مع الوضع وكأنه طبيعي.

وتشير الدراسات إلى أن هناك عدة أسباب لاكتساب الوزن أثناء الإغلاق، ويمكن التخلص من هذه الكيلوغرامات الزائدة، بحسب Boldsky، طالما أن هناك فهما للأسباب الكامنة وراء زيادة الوزن.

أسباب زيادة الوزن في الحجر الصحي
يمكن أن تساهم عدة عوامل في زيادة الوزن في “الحجر الصحي 15” وهي:

1. الخمول

يمكن أن يتسبب نمط الحياة الخامل في تطور أكثر من أربعين من الأمراض المزمنة والمعترف بها طبيا مثل أمراض القلب التاجية والسكري من النوع 2 والسمنة والأمراض العقلية والخرف وأنواع مختلفة من السرطان. تشير الدراسات إلى أن نمط الحياة الخاملة يمكن أن يؤثر أيضًا على صحتك العقلية بعدة طرق، مما يقلل من جودة حياتك ويسبب التعاسة.

2. التوتر

أثار التحول العالمي المفاجئ بسبب الوباء مخاوف صحية ومشاكل مالية وحالات من عدم اليقين مما يمكن أن يسهم في زيادة مستويات التوتر لدى العديد من الأفراد. ويمكن أن يؤدي التوتر بدوره إلى زيادة الوزن، حيث أشارت الدراسات إلى أن التوتر والقلق المزمن تؤدي إلى إفراز مستويات عالية من هرمون الكورتيزول وهو ما يتسبب في حدوث زيادة كبيرة في الرغبة في تناول الطعام ومن ثم يؤدي إلى زيادة الوزن.

3. مشاكل نفسانية

منذ ظهور جائحة كوفيد-19 والإغلاق، ازدادت مشكلات الصحة النفسانية مثل الاكتئاب والقلق والشعور بالوحدة. يرتبط الاكتئاب والقلق بزيادة الوزن بشكل غير صحي وتشير الدراسات كذلك إلى أن العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة ربما تؤدي إلى ارتفاع احتمالات زيادة الوزن لدى العديد من الأفراد.

4. عادات غذائية

واكب الأشهر القليلة الأولى من الموجة السابقة لجائحة كوفيد-19، انتشار حالة تخوف من احتمال حدوث أزمات في الإمدادات الغذائية، مما أدى إلى قيام الكثيرين بتخزين الأطعمة المجمدة والمحفوظة، التي تدوم لفترة أطول والتي تحتوي على نسبة عالية من الملح والسكر والدهون المشبعة. أيضًا، من المعروف أن قضاء كل الوقت في المنزل يؤدي إلى حالات من الإحساس بالملل، والتي ربما ينجم عنها حدوث إفراط في تناول الوجبات الخفيفة المالحة والمقلية وغير الصحية.

نصائح أثناء الحجر المنزلي

وينشر موقع Boldsky بعض النصائح أو الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعد في تلافي مشكلات ما يسمى بظاهرة “الحجر الصحي 15″، مع حلول الموجة الثانية من جائحة كوفيد-19، ومن أجل التخلص من بعض الوزن الزائد، فيما يلي:

• وضع روتين يومي يتم الالتزام به بما يشمل تحديد أوقات للاستيقاظ والخلود إلى النوم ومواعيد لتناول الوجبات مع وضع خطط مسبقة لما سيتم تناوله على مدار اليوم.

• تخصيص بعض الوقت لممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

• تخزين كميات مناسبة من الأطعمة الصحية مثل الفواكه والخضروات والبقول والمكسرات الصحية.

• طهي الطعام في المنزل وتجنب طلب الوجبات الجاهزة.

• التحكم في حصص الطعام ومحاولة عدم الإفراط في تناول الطعام.

• شرب الكثير من الماء بما يساعد على تقليل تناول المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والشاي.

• الحصول على عدد ساعات كافية من النوم الجيد.

• التغلب على التوتر من خلال ممارسة اليوغا أو الموسيقى أو التأمل.

في «لبنان»: عذباها في طفولتها.. وتقاسما ورثتها بعد مماتها.. وزوجها يروي القصة

كتب رجل الاعمال ورئيس شركة سايفكو هولدينغ شاهي يرفينيان عن قصة مأساوية تتعلق بزوجته السابقة ريم عيتاني التي قضت بسبب ادمانها على الكحول تاركة ورائها ثروة لا تقل عن المئة ألف دولار ليتقاسمها أهلها بعد موتها غير آبهين بأحقية بناتها الثلاث.

وفي التفاصيل، كتب شاهي قصة زوجته ريم التي عانت من طفولة مأسوية مع أبٍ متحرش وأمّ مهملة.

يذكر شاهي أن ريم كانت لا تزال تعاني من صدمة بسبب اقدام والدها على التحرش بها في صغرها قبل أن يتم انقاذها من الحياة السامة لتعيش مع جدها وجدتها.

ووضح شاهي أن ريم قد عانت مع ادمانها على الكحول لفترة طويلة لم تجد فيها من يساعدها، فقد طردتها أمّها من المنزل ورفض والدها مساعدتها لينتهي بها الأمر في غرفة صغيرة في إحدى الفنادق.

يذكر شاهي أن ريم لم تتحدث لوالدها طوال فترة زواجهما، ليتفاجأ أن والدها يطالب بحقه من ورثة ابنته التي تقدر بمئة ألف دولار تقريبا وبعض المجوهرات، وبما أن ريم تنتمي للطائفة السنية فإن ورثتها بالشرع تعود ٨٠% الى والدها و٢٠% الى والدتها.

وفي تسجيل صوتي نشره شاهي لوالد ريم وهو يقسّم الورثة مع أمّها نرى أن الوالد على اطلاع واسع على حياة ابنته وثروتها المالية وهو يرفض أن يتقاسم أي “قرش” مع بنات ريم الثلاث.

هذه القصة وقصص مأساوية أخرى تلفتنا الى الحضيض الذي هوينا اليه دون أن ننتبه، معتبرين أن مثل هذه القصص هي قصص عائلية لا علاقة للرأي العام فيها، رغم أن لو أحدنا أنقذ ريم مبكرا من بين مخالب والدها وجهل أمها… لأنقذنا روحًا.

«ملكة جمال» سابقة تعود لـ الحياة بعد «وفاتها» بـ«كورونا» (صورة)

أفادت صحيفة “نيويورك بوست”، بأن “باربرا غوثري لاي” (ملكة جمال فيرجينيا السابقة)، البالغة من العمر 82 عاماً، ماتت عشية عيد الميلاد بعد إصابتها بكوفيد-19، لكنها “عادت إلى الحياة بأعجوبة”.

ودخلت المرأة، التي فازت بلقب ملكة جمال فيرجينيا عام 1958، إلى مستشفى في جورجيا في 20 كانون الأول بعد معاناتها من مشاكل في الجهاز التنفسي بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وتم الإعلان عن وفاتها بعد يومين من دخول المستشفى. وكان أول من تلقى هذا النبأ المحزن، هو ابنها توم كيلي، الذي يعمل كطبيب. وقام الأبن بإبلاغ “توني لاي زوج” والدته بالخبر، لكن بعد بضع دقائق، تلقى كيلي مكالمة من المستشفى الذي قال له، إنَّ باربرا تنبض مرة أخرى.

من جانبه، قال زوج المرأة “العائدة من العالم الآخر”: “تحولت من شخص غير سعيد بقلب مكسور، إلى شخص سعيد للغاية”.

وقال ابن باربرا: “بصفتي طبيباً، لن أتردد في القول إنَّ هناك كلمة واحدة فقط لوصف ما حدث الأسبوع الماضي – هذه معجزة”.

ظنت أنها عضت لسانها خلال النوم.. ثم إتضحت الكارثة!

في أحد أيام شهر ديسمبر من عام 2019، استيقظت جايمي باول وهي تعاني من نتوء بسيط في جانب لسانها، معتقدة أنها عضته أثناء نومها.

ولم تفكر جايمي، البالغة من العمر 37 عاما وتعمل ممرضة في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بأمره في الأيام اللاحقة.

ولكن بعد أسبوعين، بدا أن ما اعتقدت أنه عضة، يكبر ويكبر، وأصبح مزعجا خصوصا عند احتكاكه بالأسنان من الداخل، الأمر الذي بدأ يثير قلقها.

وأثناء مراجعة روتينية لطبيب الأسنان في يناير 2020، أشارت للطبيب إلى النتوء على لسانها، فلم يشك هو الآخر بأي شيء وأبلغها أن تتابع حياتها بشكل طبيعي.

وقالت جايمي “بدأت أبحث على الإنترنت لمعرفة أي شيء عن النتوء على اللسان، لكنني لم أجد شيئا شبيها أو قريب الشبه لما أعاني منه”.

لكنها بدأت تشعر بأنها تعاني من خطب ما، فقررت مراجعة طبيب اختصاصي بالأنف والأذن والحنجرة في الشهر التالي.

فأجرى لها الطبيب خزعة، وأخذ قطعة صغيرة من النسيج من النتوء.

وبعد أسبوع، وتحديدا في مارس 2020، تلقت جايمي مكالمة هاتفية تفيد بأنها مصابة بسرطان اللسان، الأمر الذي جعلها تشعر بالغضب والخوف بعدما ظنت أنها عاشت حياة صحية، وشعرت أنها لا تعرف من كانت بعد تشخيص إصابتها بهذا المرض.

وقالت جايمي: “بعد التشخيص بعد بضعة أسابيع، لم أعد أعرف من أنا وشعرت بالخيانة من قبل جسدي.. بعد كل الأشياء الصحية التي فعلتها يوما بعد يوم، ما زلت مصابة بالسرطان. كنت غاضبة، لكنني حولت ذلك الغضب إلى قوة”.

وسرعان ما تم حجز موعد لها لإجراء عملية استئصال جزئي للسان وإزالة الجزء المصاب منه.

وأعيد بناء لسانها باستخدام الجلد المأخوذ من ساقها، كما خضعت لتشريح عنقها بعد أن أظهر الفحص أن السرطان قد انتشر في العقد الليمفاوية.

وأمضت جايمي أسبوعا في المستشفى ولم تستطع التحدث أو الأكل، فتم توصيلها بأنبوب تغذية ولم يُسمح لها بالزوار بسبب قيود “كوفيد-19”.

وبعد اختبار الأنسجة السرطانية التي قاموا بإزالتها، وجد الأطباء أن السرطان قد تسلل إلى جهازها العصبي وتحتاج إلى 30 جلسة علاج بالأشعة لرأسها ورقبتها.

وتم تحذير جايمي من أنها قد لا تتمكن من التحدث أو أن صوتها لن يكون نفسه بعد جلسات العلاج بالأشعة وأنها ستتعرض لحروق شديدة داخل فمها ورقبتها، حتى أنها سجلت مقاطع فيديو لنفسها وهي تتحدث لتظهر لأطفالها حقيقتها، جاك (5) وجيمس (3)، في حال لم يتعافى صوتها أو لم يعد إلى طبيعته.

بعد الجراحة والعلاج، كان على جايمي أن تتعلم كيفية تحريك لسانها والتحكم فيه مرة أخرى، ووصفت لسانها بأنه “جسم غريب” في فمها. كان عليها أيضا العمل مع معالج النطق حيث أمضت 5 أشهر في تعلم كيفية التحدث وتناول الطعام مرة أخرى.

وبسبب العلاج بالأشعة، ستعاني جايمي من جفاف في الفم لبقية حياتها وعليها أن ترطبه باستمرار بالماء، بالإضافة إلى أنها ستواجه صعوبة في البلع والتحدث والأكل لبقية حياتها.

وبسبب ذلك، فقدت جايمي رطلين من وزنها، وبدأت تستعيد حاسة التذوق ببطء، ورغم أن صوتها لم يكن كما كان قبل السرطان، إلا أنها شاكرة أنها تستطيع التحدث مجددا.

وبعد أن استعادت بعض عافيتها، وجدت جايمي أن نوع السرطان الذي عانت منه كان مرتبطا برجال كبار السن لديهم تاريخ من التدخين، وهو أمر لم تفعله أبدا.

وقالت “لم أدخن يوما في حياتي وأعيش أسلوب حياة صحيا، ومع ذلك أصبت بسرطان اللسان. لقد وجدت امرأتين على إنستغرام لديهن تجارب مماثلة لي وكنت ممتنة للغاية لأنني لم أكون وحدي في هذا”.

ومن المتوقع أن تستغرق عملية الشفاء التام من سرطان اللسان 18 شهرا.