ثقافة «الهيبيز» تعود إلى «أمريكا» بعد 50 عاماً

أعلنت مقاطعة لاغرانغ بولاية إنديانا الأميركية ، عن إلغاء قانون صدر عام 1971 يحظر التجمعات الضخمة مثل مهرجان وودستوك الموسيقي الذي أقيم عام 1969 في ولاية نيويورك ضمن ما كان يطلق عليها ثقافة “الهيبيز”.

وقال مفوض المقاطعة دينيس كراتز مبتسما، “سميته قانون مناهضة الهيبيز”.

الهيبيز هي ‏ ظاهرة اجتماعية كانت بالأصل حركة شبابية نشأت في الولايات المتحدة في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين ثم ما لبثت أن انتشرت في باقي الدول الغربية. وكان شعارها “الحب لا الحرب”.

وينظم القانون التجمعات الكبيرة “للهيبيز” والتي كانت تستمر لأكثر من 12 ساعة ويشارك فيها أكثر من 500 شخص، حسبما ذكرت صحيفة “نيوز صن”.

جرى إلغاء القانون مؤخرًا كجزء من محاولة لإلغاء القوانين التي لا تحظى بفائدة عملية ولكنها موجودة في الكتب منذ 100 عام، وخاصة بعض قيود حركة المرور.

استمرت أبحاث مدعي المقاطعة كورت باكمان لفلترة هذه القوانين نحو ثلاث سنوات.

وتقع المقاطعة في شمال ولاية إنديانا على الحدود مع ولاية ميشيغان.

«أستراليا» تُغير كلمة في النشيد الوطني

غيّرت أستراليا كلمة واحدة في نشيدها الوطني لتعكس ما أسماه رئيس الوزراء “روح الوحدة” والسكان الأصليين في البلاد.

وأعلن رئيس الوزراء سكوت موريسون عشية رأس السنة الجديدة أن السطر الثاني من النشيد الوطني، “تقدمي يا أستراليا الجميلة”، قد تم تغييره من “لأننا فتيان وأحرار” إلى “لأننا واحد وأحرار”. ودخل التغيير حيز التنفيذ بدءا من الجمعة.

وقال: “لقد حان الوقت لضمان انعكاس هذه الوحدة العظيمة بشكل كامل في نشيدنا الوطني”، مضيفًا أن أستراليا كانت “أنجح دولة متعددة الثقافات على وجه الأرض”.

وتابع موريسون: “في حين أن أستراليا كدولة حديثة قد تكون شابة نسبيًا، فإن قصة بلدنا قديمة، وكذلك قصص العديد من شعوب الأمم الأولى التي نعترف بقيادتها ونحترمها بحق”.

وأضاف “بروح الوحدة، من الأحق أن نضمن أن نشيدنا الوطني يعكس هذه الحقيقة والتقدير المشترك”.

أكبر معمرة في العالم تحتفل بـ عيد ميلادها الـ118

احتفلت اليابانية كاني تاناكا، أكبر معمرة في العالم حسب موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، بعيد ميلادها الـ118.

وحسب هيئة الإذاعة اليابانية “NHK”، فإن كاني المولودة بتاريخ 2 يناير/ كانون الثاني 1903، والمقيمة في مركز رعاية صحية بولاية فوفوكا، غربي البلاد، دخلت السبت عامها الـ118، خلال حفل أقيم بالمناسبة.

ووسط مشاعر السعادة والفرح خلال الاحتفال، قالت كاني إنها تأمل أن تعيش حتى عمر 120 عاما.
وأضافت هيئة الإذاعة اليابانية، أن كاني تمارس التمارين الرياضية اليومية بانتظام، وتلتزم بتناول وجبات الطعام في أوقاتها.

وأوضحت أنه لا يُسمح للمعمرة بمقابلة أفراد من عائلتها بسبب تدابير الحد من جائحة كورونا.

عشرات النيازك في طريقها إلى الأرض.. علماء فلك يحددون موعد تساقطها

نشر موقع سبوتنيك:

يصل كوكب الأرض إلى أقرب نقطة في مداره حول الشمس يوم غد السبت، حيث ستكون الأرض على مسافة قدرها 147 مليون كيلومتر من الشمس تقريبًا.

وستشهد الأرض ظاهرة تساقط مئات النجوم عشية يوم غد 2 كانون الثاني الجاري، ويتساقط حوالي110 نيزك في الساعة، أي ما يعادل 1 – 2 شهاب في الدقيقة.

ومن جانبهم أكد الخبراء أن الظاهرة ستصبح أشد وضوحا بعد منتصف ليلة 2 إلى 3 كانون الثاني.

وقال علماء الفلك لوكالة “سبوتنيك” : “يكتسب تساقط النجوم شدته في النصف الثاني من الليل. الرؤية غير جيدة – القمر الذي لا يزال قريبًا من البدر، سيمنعك من الاستمتاع بمنظر تساقط النجوم، لأنه سيضيء فوق الأفق الجنوبي الشرقي طوال الليل”.

ووفقا للعلماء، يشهد العالم خلال سنة 2021 عدة ظواهرة فلكية مثيرة على رأسها ظاهرة “القمر الدموي” يوم 26 أيار ويتزامن هذه المرة مع كون القمر في أقرب نقطة له من الأرض، حيث سيبدو أكبر وأكثر إشراقا أو ما يعرف باسم “سوبر مون”، وظاهرة “الكسوف الحلقي” خلال ساعات الصباح الاولى من يوم 10 حزيران.

نحر طفل على يد خادمة إثيوبية يثير ضجة في «الكويت»

تعرض طفل كويتي في منطقة سعد العبدالله بمحافظة الجهراء بالكويت، إلى حادثة نحر مروعة دخل على إثرها العناية المركزة.

وذكر مغردون أن الطفل الذي يبلغ من العمر 4 سنوات، تعرض إلى محاولة قتل من قبل خادمة إثيوبية، قامت بنحره وقطع عروق رقبته.

لكن لواء الشرطة المتقاعد حمد السريع، نفى ما تم تداوله بين الناشطين، وأكد أن ما تعرض له الطفل مجرد حادثة في المنزل.

هل وقفت الخادمة الاثيوبية وراء الحادث
وكتب السريع بتغريدة “لا صحة لما يشاع حول قيام خادمة اثيوبيه بقتل طفل كويتي يبلغ من العمر 4 سنوات من خلال نحرها من رقبتها، الطفل سقط على صحن وتسبب بقطع عروقه وتم نقله إلى المستشفى وأدخل العناية المركزة لعلاجه”.
وأعادت الحادثة للأذهان، ما تعرضت له طفلة في نفس المنطقة العام الماضي، وذلك حين حاولت خادمة من جمهورية بنين نحر مواطنة كويتية مع طفلتها، لولا تدخل رجال الأمن في الوقت المناسب.

مراقب طيور يعثر على كنز من العملات الذهبية بـ قيمة تفوق مليون دولار (صور)

عثر مراقب طيور على كنز من العملات الذهبية السلتية يبلغ عمرها 2000 عام، تقدر قيمتها بنحو 800 ألف جنيه إسترليني (ما يعادل مليون و144 ألف دولار).

واكتشف مراقب الطيور البريطاني، والذي لم يكشف عن اسمه، على مخبأ للعملات السلتية الذهبية أثناء مراقبته صقرا في حقل محروث حديثا في شرق إنجلترا.

وبعد أن كشط الطين عثر على عملة ذهبية تعود إلى 2000 عام، فعاد إلى منزله لاحضار جهاز الكشف عن المعادن الخاص به وعاد لمواصلة البحث.

وبعد عدة ساعات، اكتشف نحو 1300 قطعة نقدية، تعود جميعها إلى ما بين 40 و50 بعد الميلاد.

ويعتقد الخبراء أن كل عملة يمكن أن تصل قيمتها إلى 650 جنيها إسترلينيا، ما يجعل قيمة الكنز 845 ألف جنيه إسترليني.

وهذا يتجاوز بشكل مريح الرقم القياسي السابق لكنز سلتي من 850 قطعة نقدية تم العثور عليها في سوق ويكهام، بواسطة كاشف آخر في عام 2008.

وما يزال الباحث المحظوظ مجهولا لكنه يبلغ من العمر 50 عاما ويقول إن المكاسب المفاجئة المحتملة ستكون بمثابة “تغيير للحياة” بالنسبة له.

وقال الرجل البريطاني لمجلة Treasure Hunting: “بعد مشاهدة معركة عنيفة بين صقر وزوج من طيور العقعق، حدقت لأسفل ورأيت شيئا ملقى في جزء من التربة المحروثة العميقة حول حافة الحقل. انحنيت والتقطت ما اعتقدت أنه حلقة معدنية قديمة، وفركتها وشعرت بسمكها. لقد رأيت بريق الذهب وأدركت أنه قطعة ذهبية جميلة من الحضارة السلتية، ما جعلني في صدمة شديدة”.

وأضاف: “ثم رصدت العملة الثانية على بعد 2 قدم وهرعت إلى المنزل لجلب (الكاشف) الخاص بي”.

وبعد حفر نحو 18 بوصة، لمع ما بدا أنه سوار نحاسي، لكنه كان في الواقع حافة ما كان يمكن أن يكون إبريقا أو جرة تحتوي على العملات المعدنية.

وأشار الرجل إلى أنه حمل الكنز الذهبي إلى المنزل وأبلغ مكتب الطب الشرعي المحلي، الذي يتعامل مع أي كنز مكتشف في بريطانيا.

ومن المحتمل أن تكون القطع النقدية “وديعة” حرب للحملات الشرقية من قبل بوديكا، ملكة قبيلة إيكيني الكلتية البريطانية، عندما كانت في حالة حرب مع الرومان.

المصدر: ديلي ميل

نفوق “مانوكورا” النادرة التي ألهمت المعجبين بها

أعلن نفوق مانوكورا وهي أنثى طائر كيوي أبيض نادر كانت قد ألهمت كتابا ولعبا للأطفال.

وولدت مانوكورا في عام 2011، غير أن أنثى طائر الكيوي وهي من نوع “نورث آيلاند براون” ولدت بريش أبيض.

وأصبحت نقطة جذب كبيرة في “بوكاها ماونت بروس”، مركز الحياة البرية في الجزيرة الشمالية في نيوزيلندا، وعلى الإنترنت، إذ بيعت الألعاب اللينة المقلدة لـ “مانوكورا” في جميع أنحاء العالم.

وقالت صفحة على فايسبوك مخصصة لها “ببالغ الحزن نعلن فقدان صديقتنا العزيزة مانوكورا”.

وأضافت أن مانوكورا نفقت بسلام يوم الأحد بحضور حراس وطاقم بيطري.

وقالت “سنفتقدها بشدة”.

وكانت مانوكورا هي الأولى من ثلاثة طيور كيوي بيض اللون فقست في المركز نفسه في عامي 2011 و2012.

وعُرّفت مانوكورا في البداية بأنها ذكر، ولكن تبين لاحقا أنها أنثى – ما زاد من تفردها.

وقد أشاد دعاة الحفاظ على البيئة والمعجبون بمانوكورا بها.

وكتبت مؤلفة الأطفال النيوزيلندية جوي كاولي عنها في كتابها “مانوكورا، الكيوي البيضاء”، بعد زيارتها.

وقالت كاولي لصحيفة “نيوزيلاند هيرالد” لقد استمتعت بالربط بين “خصوصية” مانوكورا وبين “تفرد” كل طفل.

التدليك بـ«الثعابين»… خدمة يُقدمها منتجع مصري (فيديو)

خدمة غريبة ومثيرة تقدّم في إحدى غرف منتجع صحي صغير في القاهرة، حيث تزحف ثعابين حية على ظهور ووجوه الزبائن لتخليصهم من آلامهم.

ويتبع المنتجع المصري الصغير طريقة مختلفة لعلاج آلام الزبائن، باستخدام الثعابين غير السامة، وبالرغم من غرابة الطريقة، إلا أن المنتجع يلاقي شعبية لا بأس بها، وفقا لوكالة أنباء رويترز.

ويضع المدلكون أولا الزيت على ظهر الزبائن ويدلكونها، ثم يستخدمون الثعابين من أكثر من 28 نوعا مختلفا من فصائل غير سامة، للمشاركة في جلسة التدليك التي تفرز الأدرينالين في الجسم، والتي تستمر نصف ساعة.

ومن بين زوار المنتجع، ضياء زين، الذي علم بالمنتجع عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وشعر على الفور برغبة في تجربة هذا الأمر.

وقال: “بعد ما وضعت الثعابين على ضهري، شعرت براحة، وشعرت بانتعاش، في البداية كنت متوترا، وخائفا من موضوع الثعابين على ظهري، لكن الجلسة كان لها راحة جميلة جدا خاصة مع تحرك الثعبان على جسمي. وضعية الثعبان على ظهري أشعرتني بثقة في نفسي”.

وقال صفوت صدقي صاحب المنتجع: “الثعابين نوع من أنواع المساج، له هدفين، هدف جسماني وهدف نفسي. الهدف الجسماني هو تنشيط الدورة الدموية في الجسم وتنشيط الدورة الدماغية، والهدف النفسي هو إفراز هرمونات الإندروفين التي تساعد في إفراز هرمون السعادة ليزيد الثقة بالنفس ويقوي المناعة في الجسم”.

وأضاف: “في بداية الأمر كان الزبائن خائفين، ثم بدأنا بمناقشة فوائد الثعابين حتى لاقت الجلسة قبولا كبيرا عند قطاع كبير من الناس خصوصا الذين لديهم خوف (فوبيا) الثعابين أو القلق”.

وقال عبد الوهاب، أحد الزبائن بعد الجلسة: “استرخاء تام عند تحرك الثعبان على ظهري، إحساسها غريب غير الإحساس العادي للمساج”.

وقال صدقي صاحب المنتجع: “عرفنا إن هناك 35 نوع ثعابين في مصر، 7منهم سامين والباقي غير سام وغير ضار. نحن نعمل بالغير سام ونأخذ منها الضعيف.. نسلخه ونخرج الزيوت ونضعه في ملح لمدة 4 أيام للحفظ، بعديها نبدأ بالعمل بيها”.

وقال إن التدليك بالثعابين معروف كذلك أنه يخفف آلام العضلات والمفاصل لكنه حذر من الاستغناء به عن تلقي العلاج أو زيارة الطبيب.

وبدأ صدقي نشاطه بعرض الجلسات مجانا للراغبين في تجربتها، لكنه الآن يتقاضى 100 جنيه مصري مقابل الجلسة التي تستمر ما بين 20 و30 دقيقة.

بعد دسّ السم له… وفاة الملياردير الصيني مبتكر لعبة «Game of thrrones»

فارق الملياردير الصيني، لين كي، مؤسس شركة “يوزو” الصينية للألعاب الإلكترونية، الحياة، بعد دخوله المستشفى يوم 17 كانون متأثرا بسم، دسه زميل له في كوب شاي، حسب شرطة شنغهاي.

وقالت صحيفة “تشاينا ساوث مورنينغ بوست” إن لين كي، مؤسس الشركة، البالغ من العمر 39 عاما، توجه إلى مستشفى في شنغهاي لأول مرة في يوم 16 كانون الاول بعد شعوره بآلام حادة، حسب مصدر من مؤسسته، وخضع لاحقا للعلاج، غير أن الأوان كان قد فات.

وفارق لين كي الحياة يوم الاحتفال بعيد ميلاد المسيح، محدثا صدمة في أوساط محبيه ومتتبعي ألعابه الذين بكوه أمام مقر مكتبه. وترك وراءه ثروة تُقدَّر بقرابة 1,5 مليار دولار، فيما انخفضت قيمة أسهم شركته “يوزو”، التي أسسها سنة 2009، بنسبة 18% بمجرد ذيوع خبر دخوله المستشفى، وعاودت الانخفاض لاحقا بنسبة أقل.

في غضون ذلك، اعتقلت الشرطة في شنغهاي زميله المشتبه فيه بقتله، وهي تواصل تحقيقها معه للوقوف على ملابسات وفاة مبتكر “لعبة العروش” (Game of thrrones).

«السماء تُمطر الحشيشة».. أخبار طريفة وغريبة أنارت قتامة الـ2020

رغم أن 2020 ستبقى مطبوعة بالقلق الذي ساد العالم بسبب جائحة كوفيد-19، شهدت هذه السنة أيضا أحداثا طريفة أو غريبة خرقت الأجواء القاتمة العامة، نستعرض بعضا منها في ما يلي:

– طلب زواج بالمدرعات –

اختار ضابط في الجيش الروسي الاحتفال بعيد الحب بطريقة مميزة، فأحاط نفسه بست عشرة مدرّعة من نوع “تي-72 بي 3” اصطفت “على شكل قلب”، بهدف طلب يد حبيبته للزواج.

وقد جثا دنيس كازانتسيف على ركبته في طقس مثلج حاملا باقة ورد بيديه لطلب يد حبيبته في قاعدة ألابينو العسكرية قرب موسكو. ولم تخف خطيبته ألكسندرا كوبيتوفا دهشتها إزاء هذا الطلب “غير المتوقع”.

– سرقة أوراق مراحيض –

نفذ ثلاثة رجال مسلحين بسكاكين عملية سطو في حق سائق شاحنة نهاية شباط/فبراير في أحد أحياء هونغ كونغ حيث سرقوا شحنته من… أوراق المراحيض، في غلّة زادت قيمتها عن ألف دولار محلي (129 دولارا أميركيا).

ومع ظهور فيروس كورونا المستجد في الصين، ساد ما يشبه الهستيريا الجماعية لدى المستهلكين في العالم إذ أقبلوا على شراء أوراق المراحيض خشية انقطاعها.

– تزلج في المنزل –

دفعت أيام الحجر المنزلي الطويلة خلال جائحة كوفيد-19 كثيرين حول العالم إلى ابتداع أنشطة غريبة يتحدون من خلالها الضجر الذي قد ينجم عن ملازمة المنزل باستمرار.

ومن بين هؤلاء، صوّر شاب من برشلونة في الثامنة والعشرين من العمر، نفسه في مطلع نيسان/أبريل وهو يمارس حركات التزلج في داخل المنزل على سطح “جبل” ليس سوى غطاء سرير. وقد نشر الشاب تسجيلا مصورا تقرب مدته من دقيقة ويظهره ممارسا حركات شتى لرياضة التزلج مستخدما العدّة الكاملة للرياضة، في مشاهد التُقطت عبر كاميرا مثبتة على السقف.

– “كورونا” و”حجر” لأسماء الأطفال أيضا –

بهدف “التصدي للأفكار المسبقة” عن كوفيد-19، أطلق ثنائي في جنوب شرق الهند على طفليهما المولودين في نيسان/أبريل اسمي كورونا كومار وكورونا كوماري.

وفي الهند أيضا، اختار زوجان مهاجران علقا في منطقة تبعد آلاف الكيلومترات عن منزلهما، تسمية مولودهما “لوكداون” (إغلاق).

– السماء تمطر الحشيشة –

هطلت مئات الأكياس المحشوة بالحشيشة من السماء على ساحة في تل أبيب في أيلول/سبتمبر، ما أثار حماسة لدى المارة.

لكن ما حصل ليس معجزة بل هي مبادرة من مجموعة تؤيد تشريع الحشيشة في كيان العدو، وهي أعلنت عزمها القيام بالمبادرة عينها في أماكن أخرى. وقد جرى توقيف شخصين لتسييرهما الطائرة المسيّرة المستخدمة في العملية.

– أفعى بدل الكمامة –

استقل شخص حافلة في مدينة مانشستر البريطانية في أيلول/سبتمبر وهو يلف حول عنقه ووجهه ثعبانا.

وأكد أحد الشهود أن هذا المشهد “لم يزعج أحدا” حتى عندما بدأت الأفعى استكشاف الحافلة.

وأوضحت السلطات البريطانية أن إمكان الاستعانة بكمامات بديلة “لا يشمل الاستعانة بجلد الأفاعي، خصوصا إذا ما كان مثبّتا على الأفعى”.

– نجح في الانتخابات… بعد وفاته –

أعاد سكان قرية رومانية صغيرة انتخاب رئيس بلديتهم لولاية جديدة… لكن بعد أحد عشر يوما من وفاته جراء كوفيد-19 في 17 أيلول/سبتمبر.

وبعد إغلاق صناديق الاقتراع، توجه سكان القرية إلى مدفن رئيس البلدية لـ”تهنئته”، حاملين الشموع، على ما روت إحدى القاطنات في المنطقة عبر “فيسبوك”.

– شريحة إلكترونية من روث البقر –

أعلنت اللجنة الوطنية الهندية للأبقار منتصف تشرين الأول/أكتوبر أنها طوّرت “شريحة” إلكترونية بالاستعانة بروث الأبقار، لحماية المستخدمين من إشعاعات الهواتف المحمولة.

وأكد رئيس هذه الهيئة الرسمية التي أنشأتها العام الماضي حكومة الرئيس القومي الهندوسي ناريندرا مودي، أن “هذا كله مثبت علمياً”.

ويقدّس الهندوس الأبقار، كما ينسب بعضهم إلى بول هذه الحيوانات وروثها مزايا علاجية.

– تصريح خروج… للضرب –

كتب فرنسي في التاسعة والثلاثين من العمر على تصريح الخروج المطلوب ملؤه لتبرير سبب الخروج خلال فترة الإغلاق في تشرين الثاني/نوفمبر، أن المسوّغ لتركه المنزل هو رغبته في “إبراح أحد الشبّان ضرباً”.

وقال الشرطي الذي سطّر محضر ضبط بقيمة 135 يورو للشاب إن هذا الأخير “كان يحمل تصريحا مكتوبا بخط اليد وعليه اسمه الحقيقي وساعة الخروج من المنزل”، موضحا أن الشرطيين أبلغوه أن “المبرر ليس صالحا”.

– “أنقذه ذيل الحوت” –

نجا قطار مترو من كارثة في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر بعدما اخترق حاجز توقف قرب مدينة روتردام الهولندية ليستقر عند مجسم عملاق لذيل حوت، ما جنب سائق المركبة التي كانت خالية من الركاب مصيرا أسود محتما.

وفي مصادفة لافتة، يحمل المجسم الفني الذي حمى القطار من الهلاك عنوان “أنقذه ذيل الحوت”.

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية

– بلدة نمسوية تغيّر اسمها الفاضح –

قرر سكان قرية نمسوية تغيير اسمها من “فاكينغ” إلى “فاغينغ” اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير 2021، بسبب المدلول الفاضح للفظه الإنكليزي، أملا في لجم الاهتمام المفرط بها من جانب مستخدمي الإنترنت.

ودأب كثر في السنوات الأخيرة على زيارة القرية لالتقاط صور لهم بجانب اللوحات المرورية التي تحمل اسمها، مع اعتماد البعض أسلوبا ينطوي على ابتذال بهدف تحقيق رواج على منصات الإنترنت.

حصاد «الشرق الأوسط».. أبرز 5 أحداث وقعت في المنطقة خلال 2020 وغيرت فيها الكثير

لا يختلف أحد على أن عام 2020 كان ثقيلاً بشكل استثنائي على العالم كله، الدول أغلقت حدودها على بعضها كما لم تكن من قبل، وتعرض الاقتصاد العالمي لضربات قاسية سيحتاج سنوات حتى يتعافى منها، وكثير من الأحداث الجسيمة أو الأليمة وقعت، والعديد من القضايا حُسمت أو ما زالت مفتوحة، وفي المحصلة كان نصيب الشرق الأوسط من كل ذلك كبيراً. وفي هذه المادة نستعرض أبرز 5 أحداث وقعت في الشرق الأوسط، أو أثّرت به خلال عام 2020.

عربي بوست

1- اغتيال قاسم سليماني وتصاعد العداء الأمريكي الإيراني

“نفذ الجيش الأمريكي ضربة دقيقة لا تشوبها شائبة، أدت إلى مقتل الإرهابي رقم واحد في العالم، قاسم سليماني”، كان هذا ما افتتح به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2020 بعد اغتيال طائرة بدون طيار أمريكية في 3 يناير/كانون الثاني، اللواء قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، أهم رجالات نظام خامنئي.

كان سليماني الرجلَ الثاني فعلياً في إيران بعد المرشد خامنئي، وكان اغتياله ضربة موجعة للنظام الإيراني الذي تعرض لعقوبات اقتصادية شديدة من قبل إدارة ترامب بعد إلغائه الاتفاق النووي. وكان سليماني مشرفاً على العمليات العسكرية الإيرانية في الشرق الأوسط. وخلال 21 عاماً من قيادته، تمكن “فيلق القدس” من تعزيز قوة حزب الله وتوسيع وجوده العسكري، وشارك في الحرب التي قادها النظام السوري على المعارضة المسلحة.

اغتيال قاسم سليماني كان من أبرز أحداث الشرق الأوسط مع بداية مع 2020، رويترز

ومثل اغتيال سليماني تصعيداً كبيراً في التوترات بين واشنطن وطهران، حيث ضربت طهران بُعيد تلك الحادثة بأيام، بأكثر من عشرة صواريخ من أراضيها، قاعدتين جويتين أمريكيتين في أربيل وعين الأسد، غرب بغداد، دون وقوع إصابات جسيمة.

وظل الأمريكيون يسوقون منذ ذلك الحين، بالتهديدات بالحرب وفرض العقوبات، في حين تعالت أصوات في الولايات المتحدة باستغلال أزمة كورونا، وطلب إيران مساعدات من صندوق النقد لمواجهة الجائحة، لتخفيف التوتر معها، وتقديم مساعدات لها، قبل أن تتحول الولايات المتحدة لأكبر بؤرة لتفشي كورونا في العالم.

في العموم، ظلت السياسة الأمريكية تجاه إيران طوال عام 2020 تتسم بالعدائية، لكنها لم تتسع إلى مواجهة شاملة أو حرب في الخليج كما كانت التوقعات تشير إلى ذلك؛ نظراً إلى تهديدات ترامب المتواصلة لطهران. وفي الوقت نفسه، لم تنجح سياسات إدارة ترامب بتغيير سلوك إيران أو ردعها، بل إنها أفرزت أشرس البرلمانات الإيرانية بعد انتخابات اكتسح فيها المحافظون على حساب الإصلاحيين.

ولم ينتهِ العام إلا بضربة موجعة أخرى للنظام الإيراني، وذلك باغتيال العالم النووي الإيراني الأول، محسن فخري زادة، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، في هجوم مسلح استهدف سيارة كانت تقله قرب طهران، ووُجهت أصابع الاتهام فيه لإسرائيل بضوء أخضر أمريكي.

والآن يقف العداء الأمريكي الإيراني على مفترق طرق بعد وصول الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن للسلطة، إذ يعول الإيرانيون على العودة للاتفاق النووي الذي ألغاه ترامب، فيما يرى خبراء أن الأمر لن يكون بهذه السهولة وقد تُفرض شروط جديدة قاسية على طهران، ربما لن تجد آذاناً صاغية لدى المحافظين هناك.

2- كورونا يتفشى في الشرق الأوسط ويزلزل اقتصاداته

لم يحتج فيروس كورونا المستجد أو “كوفيد-19” الذي ظهر في الصين بداية العام 2020، وقتاً طويلاً لاجتياح العالم شرقاً وغرباً، والوصول إلى الشرق الأوسط الذي يعتبر حلقة الوصل بين آسيا وأوروبا، إذ تفشى الوباء القاتل في المنطقة وكبَّدها خسائر بشرية ومادية واقتصادية ستحتاج المنطقة وقتاً طويلاً كي تتعافى منها.

وتفشى الفيروس القاتل في جميع دول المنطقة مع نهاية فبراير/شباط، وبداية مارس/آذار، مسبباً مئات آلاف الإصابات وآلاف الوفيات، في حين أغلقت الدول معابرها المختلفة وحدودها على نفسها، وتوقفت الصادرات والواردات، مما أدى لأزمات اقتصادية مختلفة، عانت منها الدول النفطية قبل غيرها.

إذ انهارت أسعار النفط في العالم بشكل كارثي في أبريل/نيسان حتى وصلت في خام غرب تكساس الأمريكي، يوم 20 أبريل/نيسان 2020، إلى ما دون الصفر بتسجيله سالب 37، وذلك بسبب المضاربات في أسواق النفط بين المُصدّرين، ولعدم وجود طلب على النفط، وتكدس فائض ضخم منه، بسبب الإغلاقات حول العالم.

عانات الدول العربية واقتصاداتها من تفشي جائحة كورونا بشكل كبير خلال 2020، رويترز

وفي خضم الجائحة، خفّض صندوق النقد الدولي توقعات النمو في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لتتراجع إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، وذلك على خلفية استمرار تداعيات تراجع أسعار النفط وانتشار فيروس كورونا، الأمر الذي انعكس سلباً على دول عربية ستشهد زيادة بالديون، مثل مصر، والسودان، ولبنان.

وحذَّر الصندوق في أكثر من تقرير خلال عام 2020، من أن الأزمة الاقتصادية في المنطقة التي تعصف بها الأزمات، ستشهد ارتفاعاً في معدلات الفقر والبطالة، ما قد يؤجّج الاضطرابات الاجتماعية ويزيد عجز الميزانيات وارتفاع الدين العام.

لذلك يرى تقرير صندوق النقد أن حدة التحديات الاقتصادية والإنسانية التي كانت في عام 2020 ستزداد في العام الجديد، وسترتفع معها مستويات الفقر المرتفعة بالفعل، في حين أن فقدان الوظائف إلى جانب تفاقم الفقر وعدم المساواة يمكن أن يخلقا تحديات في مجال المحافظة على الاستقرار بالنسبة لحكومات المنطقة التي تتسم معظمها بالديكتاتورية ولا تعطي مجالات كبيرة للحرية أو ممارسة الديمقراطية.

3- كارثة انفجار مرفأ بيروت على وقع الاحتجاجات وانهيار الحكومات اللبنانية

في وقتٍ مُبكّر من مساء الرابع من أغسطس/آب 2020، هز انفجار ضخم العاصمة اللبنانية بيروت مدمراً مرفأها ومحيطه، ومخلفاً آلاف الضحايا ومشاهد دمار أليمة هزت العالم كله، في بلاد تعاني أزمة اقتصادية كارثية واحتجاجات متواصلة ضد النخبة الحاكمة، فاقمتها جائحة كورونا.

الانفجار الضخم الذي وقع في عنبر رقم 12 بـ مرفأ بيروت، كان يحتوي على نحو 2750 طناً من مادة “نترات الأمونيوم” شديدة الانفجار، حيث كانت مُصادرة من سفينة ومُخزنة منذ عام 2014، وفق تقديرات رسمية. وتسبب الانفجار بمقتل 200 شخص وأكثر من 6000 جريح، وما يزيد على 300 ألف مشرد فقدوا منازلهم، وما يزال عدد كبير من العائلات يقيم في الفنادق وأماكن أخرى حتى اليوم.

وفي 7 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن مجلس القضاء العدلي بلبنان، أن إجمالي من صدر بحقهم قرار توقيف على خلفية انفجار المرفأ، 28 شخصاً، 3 منهم غيابياً؛ لكونهم غير موجودين بالبلاد، في حين تواجه الدولة اللبنانية وحتى الرئاسة تهماً بالتملص من مسؤولية الانفجار بالكامل، حيث نفت الرئاسة اللبنانية، في منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري، وجود أي مسؤولية للرئيس ميشال عون عن انفجار المرفأ، في المقابل، وجَّه القضاء اللبناني مطلع ديسمبر/كانون الأول، تهمة “الإهمال والتسبب بوفاة أبرياء” إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، و3 وزراء سابقين، بقضية تفجير مرفأ بيروت.

انفجار مرفأ بيروت أغسطس 2020، رويترز

وعلى العموم، لم تكن هذه الكارثة سوى أحدث مظهر من المظاهر الدراماتيكية المُدمّرة، للخلل الوظيفي الذي اتّسمت به الدولة اللبنانية لثلاثة عقود. وهو من صنيع نخب سياسية قائمة على نظام محاصصة طائفي، متهمة بهدر مدخرات البلاد وممارسة الفساد، ولا تزال ترفض التنازل أو التوافق -حتى الآن- للوصول حل سياسي شامل يقود لإصلاحات في البلاد التي لا حكومة لها، ويسيّرها بضعة وزراء “منتهي الصلاحية”.

وفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 80% من قيمتها، منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما أفقر المواطنين الذين يُكافحون الآن لشراء السلع الأساسية التي يجري استيراد غالبيتها. بينما رفضت البنوك إلى حدٍّ كبير، تسليم مدخرات عملائها، في وقتٍ تُصارع فيه ضد الإعسار المالي الواضح. وبحسب التقديرات سيُؤدّي انفجار بيروت إلى تسريع انهيار الاقتصاد اللبناني، وإفقار جزءٍ أكبر من السكان البالغ عددهم 6.8 مليون نسمة.

يأتي هذا في وقت تسيطر فيه حالة إحباط شديدة على الشباب اللبناني الساعي بقوة نحو الهجرة، الانفجار زاد الوضع سوءاً في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية بتاريخه الحديث، واستقطاباً سياسياً حاداً، في مشهد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية. ورفع انفجار المرفأ من إحباط وغضب الشباب في لبنان، الذي يشهد منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول 2019 احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية، منها رحيل الطبقة الحاكمة، التي يتهمها المحتجون بالفساد وانعدام الكفاءة.

4- معركة طرابلس وانكسار حفتر على أبواب العاصمة الليبية

بدعم من دول عربية كالإمارات ومصر، وأوروبية كفرنسا وروسيا، شنت قوات الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً عسكرياً واسعاً للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، وانتزاعها من حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، الأمر الذي أدى لسقوط آلاف القتلى والجرحى بين المدنيين، وتسبب بأضرار مادية واقتصادية واسعة، ودخول آلاف المقاتلين المرتزقة من مختلف الدول والجنسيات إلى ليبيا.

وكان حفتر المدجج بالمال الإماراتي والسلاح الفرنسي والمرتزقة الروس، على وشك سلب العاصمة الليبية، لولا التدخل التركي الداعم لحكومة الوفاق، والذي قلب المعادلة بشكل كامل، فمنذ إطلاقها عملية “عاصفة السلام”، في 25 مارس/آذار الماضي، تمكنت القوات الحكومية من تحرير طرابلس ومدن الساحل الغربي بالكامل، ومدينتي ترهونة وبني وليد وبلدات أخرى، إضافة لقاعدة الوطية الجوية، وجميع معسكرات طرابلس ومطارها القديم.

مقاتلون تابعون لجيش حكومة الوفاق الليبية يجمعون الذخيرة خلال المعركة مع حفتر، طرابلس 2020، رويترز

وأجبر الانتصار الحاسم بمعركة طرابلس، حفتر الذي كان يرفض أي حوار مع حكومة الوفاق، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مجدداً، في وقت يعاني فيه معسكره انقسامات وتشظياً بين أمراء الحرب والقوى المختلفة التي تبحث كل منها عن مصالحها، فيما بات الجنرال المتمرد يرتكز بشكل كبير على جيوش آلاف المرتزقة الذين تم استقدامهم من السودان وتشاد وروسيا وغيرها بمال إماراتي.

ولم تنهِ جولات الحوار المختلفة الأزمة الليبية حتى اللحظة، فيما أسفرت المحادثات التي قادتها الأمم المتحدة بتونس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لتشكيل حكومة انتقالية، عن التوصل إلى اتفاق لإجراء الانتخابات الوطنية في ديسمبر/كانون الأول 2021. لكن ذلك يعني ذلك أن ليبيا أصبحت أخيراً بعد أكثر من 6 سنوات من القتال المستمر وما يقرب من عقد من الصراع المسلح، تقترب من السلام، أو على الأقل نوعاً ما، من الحل السلمي بين الفصائل المحلية والقوى الخارجية الداعمة لطرفي الصراع.

إذ لا يزال شبح سيناريو الحرب يخيم على الأجواء الليبية، في ظل تحركات عسكرية في سرت، وتلويح أعضاء من لجنة الحوار السياسي الليبي بالانسحاب من جلسات الملتقى في 14 ديسمبر/كانون الأول 2020، الأمر الذي يهدد بنسف العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة برمتها، بالتزامن مع التحركات العسكرية المستمرة لقوات حفتر، بالقرب من خطوط التماس، خاصة في محافظتي سرت (450 كم شرق طرابلس) والجفرة (650 كم جنوب شرقي طرابلس) والجنوب.

وتعتبر حكومة الوفاق، أن “محاولات إفشال الحوار وكل هذا التحشيد العسكري يدل دلالة واضحة على أن ميليشيات حفتر لا تريد الاستقرار في ليبيا، بل تريد الحرب، ليصل (الجنرال) المتمرد إلى السلطة”.

وبالتالي لا تزال هذه الأزمة المفتوحة على مصراعيها مستمرة في العالم الجديد، الذي قد نشهد فيه وقوع معارك جديدة بين الأطراف الليبية المتنازعة، في ظل وقف هش لإطلاق النار، ودعم مستمر من الأطراف الخارجية لإذكاء نيران الحرب، ورغبة “ميتة” منذ الأساس للحوار بين الأطراف المختلفة.

5- تصاعد موجة التطبيع مع إسرائيل

لا يخلو حديث عن الشرق الأوسط دون التعرض لإسرائيل وعلاقاتها مع محيطها العربي الملتهب والمتصارع، إذ كان عام 2020 عام التطبيع بامتياز، والذي تسابقت فيه دول عربية بشكل غير مسبوق، لإشهار علاقاتها مع الدولة المحتلة للأراضي الفلسطينية، برعاية مباشرة من الإدارة الأمريكية، التي قدمت أفضل ما لديها لتل أبيب، من “قرارات تاريخية” تتعلق بالقدس والاحتلال والاستيطان والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

ولم يكن أحد يتخيل أن عام 2020 سيكون عاماً تفتح فيه عواصم عربية وخليجية ذراعيها بحرارة لاستقبال الإسرائيليين مع إعطائهم كامل التسهيلات للدخول دون العرب الذين يحتاج معظمهم تأشيرات دخول؛ بل إن الأمر وصل إلى إقامة احتفالات بالإسرائيليين وأعيادهم، واستضافتهم على موائد الطعام في البيوت مع العائلة، وفي المقابل زيارة مواطني هذه الدول لإسرائيل وتمجيد جيشها المحتل، والتمتع بالأرض والطبيعة والطعام وحتى التاريخ المسروق.

توقيع اتفاقات التطبيع بين الإمارات والبحرين من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، البيت الأبيض أيلول2020، رويترز

وحمّى التطبيع العربي مع إسرائيل ليست وليدة 2020، لكن في هذا العام قررت الإمارات أن تكون فاتحة لهذه الموجة بإشهار العلاقة مع إسرائيل وتقديم المزيد من الهدايا لرئيس وزرائها اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو الذي تلاحقه تهم فساد، مستغلةً وجود إدارة ترامب التي كانت تبتز الدول العربية واحدة تلو الأخرى لتقيم علاقات مع إسرائيل.

وبرعاية ترامب وهندسة صهره جاريد كوشنر، وقعت كل من الإمارات والبحرين من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى بالبيت الأبيض، في 15 سبتمبر/أيلول الماضي 2020، اتفاقيات تشمل مجالات اقتصادية وزراعية وصناعية وعسكرية مختلفة.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، ففي اليوم نفسه الذي وقعت فيه هاتان الدولتان الخليجيتان إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن خمس دول أخرى في الشرق الأوسط على وشك تطبيع العلاقات مع تل أبيب. وأضاف ترامب دون أن يسمي هذه الدول: “لقد قطعنا شوطاً طويلاً مع خمس دول أخرى”.

لتتبع بعد ذلك كل من السودان والمغرب، الإمارات والبحرين في الإعلان عن إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، فيما تتحدث التوقعات والتقارير عن أن موريتانيا وعُمان وحتى السعودية ستكون الدول التالية الأقرب لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

وقبل عام 2020، كانت الدول العربية الوحيدة التي أبرمت “معاهدات سلام” مع إسرائيل هي مصر والأردن، وكلتاهما خاضت حروباً مع إسرائيل، وكانت لهما أراض احتلتها إسرائيل في أعقاب حرب عام 1967، عكس الدول العربية الأخرى التي أقامت الآن علاقات مع إسرائيل مقابل هدف معين أو صفقة ما، أغراهم بها الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب. والآن لا يعرف إن كان العام الجديد وفي ظل إدارة أمريكية جديدة، سيحمل معه اتفاقات تطبيع عربية وإسلامية أخرى مع إسرائيل، لكن يبدو أن الإجابة الغالبة هي نعم.