رضيع يحتاج أغلى دواء بـ العالم.. والملحمة تبدأ من أعلى الجبل

أقدم مصور بريطاني محترف على تضحية مذهلة في سبيل توفير ثمن العلاج لرضيع في شهره السابع، حتى يتعافى من مرض جيني نادر يحتاج إلى تكاليف علاج توصف بالفلكية.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، فإن المصور جو غيدنز، 33 عاما، صعد 6 مرات إلى أعلى قمة في بريطانيا في غضون 24 ساعة فقط. وصعد المصور إلى هذه القمة في طقس سيء للغاية، نظرا إلى هطول المطر وهبوب الرياح بسرعة 60 ميلا في الساعة.

وجرت هذه المغامرة “النبيلة” في قمة “سكيفل بايك” من أجل جذب الانتباه إلى الرضيع الذي يعاني النوع الأول من مرض يعرف بضمور العضلات الشوكي، وهو أحد أسباب وفاة الأطفال.

ويؤثر المرض على تنفس وحركة الأطفال، ولا يعيش من يصابون به أكثر من 18 شهرا، إذا لم يخضعوا للعلاج. وفي غضون ذلك، يأمل والدا الرضيع مارلي، وهما في التاسعة عشرة والثانية والعشرين، أن يجمعا ما يكفي من المال لشراء الدواء الأغلى في العالم.

وتقيم هذه الأسرة في منطقة دريفيلد، في إيست يوكشاير، وتأمل اليوم أن تتمكن من جمع تكلفة علاج المرض التي تصل إلى 2.12 مليون دولار في الولايات المتحدة.

وأمضى هذا المصور 21 ساعة كاملة وهو على الجبل، في الظلام وفي النور، في مسعى إلى منح بارقة بارقة للعائلة ودفع الناس إلى التبرع من أجل إنقاذ حياة الرضيع.

وقال المصور في تصريحات صحفية، إن مبادرته الأخيرة كانت أصعب شيء يقوم به على الإطلاق طيلة حياته.

ووصف حالة الطقس على قمة الجبل بالفظيعة، قائلا إنه أراد أن يلتقط صورة سيلفي بالذروة فوجد أن رجليه تستقران بالكاد في المكان، نظرا إلى قوة الرياح.

شهب الدبيات.. آخر الزخات لـ عام 2020 تشهد ذروتها الليلة

شهدت ليلة 21 ديسمبر اجتماعا لأحداث فلكية مميزة شملت “الاقتران العظيم” لكوكبي زحل والمشتري والانقلاب الشتوي، بالإضافة إلى بداية ذروة الزخات النيزكية الأخيرة لعام 2020.

وتبدأ زخات شهب الدبيات في 17 ديسمبر من كل عام وتتواصل إلى غاية 25 أو 26 من الشهر نفسه، لكن الحدث الفلكي يبلغ ذروته خلال الساعات الليلية من 21 إلى غاية فجر 23 ديسمبر.

ومُنحت زخات شهب الدبيات اسم Ursids لأنها تبدو وكأنها تنطلق من جوار النجم البرتقالي اللامع Kochab (مشتق من كلمة كوكب في اللغة العربية)، في كوكبة الدب الأكبر المعروفة بـ Ursa Major أو Ursa Minor ويكون غالبا نصف الكرة الشمالي المكان الأفضل لمتابعة هذا الحدث السنوي، الذي ينشأ بواسطة حطام الكويكب Comet 8P / Tuttle، المكتشف منذ عام 1858.

ولا يجلب الحدث اهتماما كبيرا حول العالم باستثناء أكثر مراقبي النيازك اجتهادا، وغالبا ما يتم إهمالها، كون زخات الشهب خلال هذا الحدث تكون صغيرة للغاية.

وحقيقة أن موقع Kochab قريب جدا من القطب الشمالي للسماء يعني أنه لا يتم رصده لمعظم المشاهدين في نصف الكرة الشمالي.

ويبدو أن هذا العام سيكون جيدا لمتابعة الحدث، نظرا لأن القمر في مرحلة “التربيع الأول”، ما يضمن أن السماء ستكون مظلمة في النصف الثاني من الليل.

ومن الأفضل رؤية هذه النيازك خلال آخر ساعة مظلمة قبل الفجر، عندما يكون الشعاع فوق الأفق في سماء مظلمة.

ويمكن رؤية ما بين 5 إلى 10 شهب في الساعة، في نصف الكرة الشمالي، وفقا لموقع EarthySky.org. خلال ذروة الزخات من 21 ديسمبر إلى الساعات الأولى من صباح يوم 23 ديسمبر.

وتغرق نيازك الدبيات في الغلاف الجوي للأرض بسرعة 35 كم في الثانية، ما ينتج في الغالب نيازك متوسطة السرعة، وسيُلاحظ القليل جدا من النشاط النيزكي بعيدا عن ليلة النشاط الأقصى.

يبدو أن المذنب الأم للزخات، حيث تنشأ هذه النيازك، 8P / Tuttle، والذي يدور حول الشمس في مدار مدته 13.6 عام، سيعود إلى محيط الشمس في أغسطس من عام 2021.

المصدر: سبيس

فتاة تقرر التبرع بـ جزء من كبدها لـ إنقاذ خطيبها

قررت فتاة من مدينة باتنة الجزائرية التبرع بجزء من كبدها لإنقاذ خطيبها الذي كان يحتاج إلى زراعة هذا العضو بعد تدهور حالته الصحية.

وقالت الفتاة التي تدعى إيمان إن “سليم سيكون زوجي وعلي أن أقف بجانبه، وأقدمت على التبرع أملا في شفائه من تلف يعانيه بالكبد”، مشيرة إلى أن خطيبها لا يزال ينتظر جراحة مهمة.

وأوضح الشاب سليم أنه فوجئ بإصابته بتلف الكبد بعد أن كان يعاني من آلام في البطن لفترة طويلة، مضيفا أنه يسعى للعلاج حتى يتمكن من الزواج وإتمام فرحته.

ولاقى قرار إيمان استحسانا واسعا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشادوا بإيثارها النادر وسلوكها المثالي.

جريمة بشعة.. أخ يقتل شقيقته بـ طعنات متفرقة

هزت جريمة قتل فتاة تُدعى ”شيخة العجمي“ في الكويت الرأي العام، وذلك بعد تعرضها للطعن على يد شقيقها الأصغر بسكين داخل منزلهم، الجمعة، في منطقة الرقة، وتم نقل الشابة إلى المستشفى إلا أنها فارقت الحياة بعد ساعات من طعنها.

وقالت وسائل إعلام كويتية إنه تم القبض على الشاب من قبل رجال الأمن، مبينةً ”أن سبب الجريمة هو وجود خلافات بينه وبين شقيقته“، دون ورود أي تفاصيل أخرى حول الحادثة.

ولا تزال التقارير متضاربة، إذ نشرت بعض وسائل الإعلام صورة تزعم أنها للفتاة المقتولة المدعوة (شيخة العجمي) التي فارقت الحياة طعنا بآلة حادة من قبل شقيقها.

وقالت مصادر كويتية إن القاتل منفذ جريمة الرقة يبلغ من العمر 18 سنة، ويعاني مشاكل نفسية ويتلقى العلاج في مستشفى الطب النفسي، ونجحت أجهزة الأمن في القبض عليه.

وبالرغم من غياب التعليق الرسمي حول الحادثة حتى الآن وكشف تفاصيل وملابسات الجريمة، فقد تفاعل عدد كبير من النشطاء والحقوقيين معها، مطالبين بمحاسبة القاتل وحماية النساء من تكرار هذه الجرائم بحقهن، بعد عدة جرائم قتل شهدتها الكويت خلال الأعوام القليلة الماضية. ووفق ناشطات يدافعن عن حقوق المرأة، “فإن الأخ ذبح أخته بثلاث طعنات في ظهرها”.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أخبار الحادثة وسط تحليلات وتعليقات متفاوتة بشأن دوافع الجريمة، فقد نقلت بعض الحسابات الإخبارية تغريدة عن فتاة زعمت أنها شقيقة الضحية، والتي ”نفت أن تكون جريمة القتل متعلقة بالدفاع عن الشرف، مؤكدة أن شقيقتها كانت على وشك الزواج، وأن القتل تم بعد تحريض من قبل أصدقاء شقيقها القبليين بحكم أنها فتاة“.

ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسما بعنوان “جريمة الرقة” والذي تصدر بدوره قائمة الترند في تويتر، وجاء في التعليقات: “بعد تكرار جرائم القتل للبنات من قبل إخوتهن الذكور يتطلب الأمر انتباه الدولة لخطورته، فلا يعقل بعد كل سنوات التعليم المدني بالكويت ما زال البعض يتصرف بهمجية وصمت مطبق من قبل نواب البرلمان!! أين حقوق النساء التي كنتم تدعون حمايتها؟ أين الحريات التي زعمتم الذودعنها؟؟“

وقالت متابعة أخرى:”للي يقولون للنساء ”ماخذين كل حقوقكم شناقصكم؟“ اللي ناقصنا إن #جريمه_الرقه ما تكون حالة عامة، لكن الواقع إنها عامة مو فردية، وحتى في الحالات اللي ما توصل فيها للقتل توصل لطرق أخرى من العنف إحنا ما نحس بالأمان في مجتمع يتعامل بعادية في كل مرة تسلب روح وحدة منا لأنها خالفت أمرا ذكوريا“.

وجاءت هذه الجريمة بعد أكثر من ثلاثة أشهر على قتل الشابة الكويتية ”فاطمة العجمي“ على يد شقيقها داخل غرفة العناية المركزة، والتي أثار قتلها بمحافظة الأحمدي، ردود فعل غاضبة من قبل شريحة واسعة من النشطاء تجاه جرائم القتل التي تذهب ضحيتها نساء وشابات على يد ذكور من أسرهن بحجج مختلفة.

العالم يشهد ظاهرة فلكية نادرة – فيديو

يشهد العالم حدثا فلكيا تاريخيا مساء الاثنين، يتمثل في الاقتران الكبير بين عملاقي الغاز كوكبي “المشتري وزحل”، عندما يشاهدان ظاهريا قريبين بشكل كبير من بعضها في السماء ليلا.
وأوضحت جمعية “آفاق” السعودية لعلوم الفلك، أن “الاقتران الكبير يمثل المرة الأولى منذ عام 1226 أي قبل نحو 800 عام، عندما اصطف الكوكبان ليلا وتمكن مراقبو السماء من مشاهدة الحدث في معظم أنحاء العالم، على الرغم من حدوث اقتران مماثل في عام 1623، إلا أنه لم يكن مرئيا”.

وقالت الجمعية: “يحدث الاصطفاف بشكل دوري بين الكوكبين والأرض في كل 20 عاما تقريبا وبفوارق متقاربة، لكن يبقى هذا الاقتران هو الأعظم على مدار الستين عاما القادمة، حيث لن يظهر الكوكبان بهذا القرب في السماء حتى عام 2080”.

وأشارت، إلى أن “الاقتران يوافق هذا العام وقت الانقلاب الشتوي وتعامد الشمس على مدار الجدي جنوب الكرة الأرضية، وهو وقت دخول الشتاء فلكيا في نصف الكرة الشمالي”.

وأكدت الجمعية أنها سوف تقوم وبالتعاون مع أمانة محافظة الطائف برصد هذه الظاهرة، باستخدام التلسكوبات الحديثة من حديقة الردف العامة، بعد صلاة المغرب مباشرة وحتى العشاء، وسوف يكون الحضور مجانيا، مشددة على ضرورة الالتزام بالتعليمات الوقائية ضد فيروس كورونا.

https://youtu.be/pnx4_Gn69uk

2020 – 2021: العالم أكثر ٳضطراباً

تتميز نقلة الزمن بين العامين الميلاديين 2020 و2021 بطابع استثنائي، نظرا لأن السنة التي تشارف على الانتهاء لم تكن سنة جائحة كورونا المستجد فحسب، بل أبرزت أيضا مدى الخلل في الواقع الدولي وتأكد تصدع العولمة بصيغتها الحالية. ويبدو أن السنة الآتية ستحمل في طياتها الأمل ببدء الخروج من الأزمة الصحية والاقتصادية الحادة، لكنها يمكن أن تشهد المزيد من الصراعات والارتباك على دروب إعادة تشكيل نظام دولي وسط الفوضى الإستراتيجية القائمة. ومجرد مراقبة ما جرى في الأشهر الأخيرة بين واشنطن وبكين يدلل على منحى التجاذب بينهما، وينطبق ذلك على العديد من النزاعات الإقليمية في عالم أكثر اضطرابا.

كان الفيلسوف أنطونيو غرامشي مصيبا عندما قال “العالم القديم يحتضر، والعالم الجديد يتأخر في التبلور وإبان هذا الفاصل الزمني بين العتمة والضوء تظهر الوحوش”. وبالفعل في غمرة وضع دولي من دون بوصلة في زمن تراجع الديمقراطيات ومنظومات القيم وصعود الأنماط الوطنية والقومية والسلطوية، اقتحم “الوحش” على شكل فايروس كوفيد – 19، جدول الأعمال العالمي وتسبب بفوضى وكارثة غير مسبوقتين، وبدل مواجهته المشتركة لدحره ساد التباين والتنافسية في إدارة الأزمة، ولم تكن منظمة الصحة العالمية على مستوى المسؤولية. والأدهى أن التشكيك المتبادل حول منشأ الفايروس والسياق من “دبلوماسية الكمامة” إلى “دبلوماسية اللقاح”، أتيا على خلفية الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، والحرب الإلكترونية المستعرة في زحمة الصراعات الاقتصادية، وفق الشكل الجديد من الحروب في حقبة الثورة الرقمية.

وليس من المبالغة القول إن مرحلة ما بعد كورونا ستكون مغامرة غير محسوبة النتائج إذا تم الرهان فقط على انتعاش اقتصادي مرحلي من دون حل واحتواء الصراعات، ومن دون تصحيح العولمة عبر حركات فكرية جديدة عقلانية ومواطنية تتيح الخروج من القوالب الجامدة وتتأقلم مع وقائع العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.

اللافت والمثير للاهتمام، أن الصين التي بدأت العام 2020 بشكل سيء وبصعوبة في مواجهة الوباء، سرعان ما احتوت انتشاره وتداعياته وأنهت هذا العام مع العودة إلى النمو الاقتصادي ورفع العلم الصيني على سطح القمر. وفي مواجهة النشوة الصينية (ونجاحات لافتة أخرى لكوريا الجنوبية والصين الوطنية “تايوان” وبدرجة أقل اليابان وسنغافورة)، لم يكن الوضع على الضفة الأخرى من المحيط الهادئ لامعا في الولايات المتحدة، القوة العظمى الأولي التي لم تنجح في السيطرة على الجائحة، بسبب التداخل مع العملية الانتخابية في طريقة صنع القرار، وعدم إعطاء الأولوية للخيارات العلمية بدل الحسابات السياسية والضرورات الاقتصادية. ومن دون شك أسهم كل ذلك في هزيمة الرئيس دونالد ترامب ولن تكون كافية مباهاة الرئيس المنتخب جو بايدن بخصوص قوة الديمقراطية الأميركية في حجب الانقسام العميق وأزمة الممارسة السياسية.

ومن الواضح أن التجاذب الشديد بين واشنطن وبكين خلال 2020، ليس إلا المقدمة لاختبار قوة مفتوح من التنافسية المحمومة بين العملاقين خلال هذا العقد من الزمن، الذي سيكون على الأرجح مصيريا في الوصول إلى تسوية شراكة لقيادة النظام العالمي أو إصرار الولايات المتحدة على التفرد بموقعها القيادي وسعي الصين لتحديها مع تحقيق نجاحات اقتصادية إذ أصبحت حصتها من الثروة العالمية 18.5 في المئة (مقابل 16 في المئة للولايات المتحدة و12 في المئة للاتحاد الأوروبي). وقد حققت الصين قفزة في التفوق التكنولوجي واستكمال القدرات العسكرية مما يهدد الغلبة الأميركية في هذه المجالات.

مع احتدام الحروب التجارية والاقتصادية وغياب الحوكمة الدولية الفاعلة، تفقد العولمة اندفاعاتها مع عودة إلى شكل جديد من الحرب الباردة قطبها الرئيسي الصين الشعبية في مواجهة الولايات المتحدة، وتشمل كذلك روسيا (المتمتعة دوما بقوى إستراتيجية وعسكرية وازنة) الأقرب إلى الصين في الثلاثي القيادي للنظام الدولي قيد التشكل. لكن تقدم الصين التكنولوجي والاقتصادي وانخراط روسيا في سباق تسلح جديد وعودة إلى مسارح الأزمات، لا يعني أن الولايات المتحدة خسرت السباق فهي لا تزال تملك أوراقا رابحة ويمكن أن تحافظ على الصدارة مثل تقدمها في صناعة السيارات الكهربائية أو نجاحاتها لناحية العمل أو التواصل عن بعد (تطبيق زووم ووسائل التواصل الرقمي)، والتسوق الإلكتروني عبر أمازون وأترابها، والأهم السرعة في ابتكار لقاحات كوفيد ضمن السباق العالمي المفتوح.

في المقابل، تستخلص الصين دروس حقبة ترامب ومرحلة الجائحة من أجل توطيد مواقعها، ودوام التركيز على وسائل القوة الناعمة خصوصا في مشروع “طرق الحرير الجديدة” المرادفة للتوسع الاقتصادي والنفوذ السياسي. وسيدفع ذلك تلقائيا وتحت ضغط الحرب الباردة الجديدة إلى المزيد من الفصل بين الاقتصادين الأميركي والصيني، وارتدادات ذلك من بحر الصين إلى غرب آسيا والداخلين الصيني والأميركي أيضا.

لم ينته العام 2020 أميركيا مع الانتخابات الرئاسية، بل مع حدث سيترك آثاره على مستقبل الصراعات إذ تعرضت الولايات المتحدة الأميركية في 14 ديسمبر الحالي لهجمة سيبرانية ضخمة لم يتمكن الدفاع الإلكتروني من صدها، وقد طالت الآلاف من الأهداف العامة والخاصة وبينها وكالات للأمن القومي ووزارات وشركات معلوماتية. وقد وعد الرئيس المنتخب بايدن بالقيام بالرد الملائم وتشكيل تحالف أطلسي في مواجهة الإنترنت الصيني وحرب إلكترونية منسوبة غالبا إلى قراصنة يتبعون الحكومة الروسية.

ويطرح اقتراح بايدن التساؤل عن إمكانيات أوروبا واستعداداتها للانخراط في الصراعات وإعادة تشكيل النظام العالمي. وليس من المؤكد أن القوى الأوروبية الأساسية قد استخلصت دروس مرحلة ترامب إن في مواجهة كوفيد – 19 (الاستقلالية الإستراتيجية) أو الدفاع الأوروبي. وما دامت هذه الدول لا تتعامل مع قضايا العالم وفق منطق موازين القوى، سيكون من الصعب أن تجد لها مكانا على خارطة صناعة القرار الدولي. ويبرز ذلك جليا في السياسة الضعيفة تجاه تركيا رجب طيب أردوغان، التي صالت وجالت في سنة 2020 غير آبهة بالتحذيرات الأوروبية، وكذلك في سياسات التهدئة مع إيران التي لم تسفر عن نتائج ملموسة.

بيد أنه في زمن كورونا كانت باريس تراهن على الدبلوماسية المتعددة الأطراف وانطلاقا من “منتدى السلام”، الذي انعقد بناء على دعوتها أواسط نوفمبر الماضي، أطلق قادة من الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي وألمانيا وفرنسا والسنغال والاتحاد الأوروبي، مبادرة دولية حول المبادئ التي ينبغي أن توجه التعافي بعد انتهاء الوباء تحت عنوان “إجماع دولي جديد لعالم أكثر مرونة وأكثر استدامة وأكثر عدلا”.

يمكن أن يبقى ذاك من باب الشعارات بعد خسائر أحدثتها الجائحة على مستوى خسائر الحروب العالمية، لكن لا مناص من الرهان على دعم الدول الأقل نموا لمواجهة التداعيات كما جرى في قمة العشرين تحت قيادة المملكة العربية السعودية من أجل الحفاظ على فسحة أمل في غابة القوة الخرقاء وعدم نسيان إنسانية الإنسان.

9 نصائح لـ منع تشكل العفن في المنزل

تشتكي ربات المنازل من العفن في المناطق الرطبة والمظلمة، ويزيد احتمال التعرض لمشاكل الجهاز التنفسي والتهابات الجيوب الأنفية والصداع وتهيج العينين.


وفيما يلي نصائح لمنع تشكل العفن في المنزل، حسب موقع تري هاغر.

1- تجفيف المناطق الرطبة
ينمو العفن في الرطوبة، لذلك يجب تجفيفها على الفور. تأكد من تجفيف الأرضية والجدران بعد الاستحمام، ولا تترك الملابس المبللة في الغسالة، إذ يمكن أن ينتشر العفن فيها بسرعة.

2- تحسين تدفق الهواء
مع انخفاض الحرارة، يحتفظ الهواء بالرطوبة، ودون تدفق هواء جيد في منزلك، قد تظهر الرطوبة على الجدران والنوافذ والأرضيات. وليتدفق الهواء، افتح الأبواب بين الغرف، وانقل الأثاث بعيداً عن الجدران، وافتح أبواب الخزانات التي قد تكون أكثر برداً من الغرف، لدخول الهواء والحد من الرطوبة ومنع تشكل العفن.

3- فتح النوافذ
المطابخ والحمامات أكثر عرضة للعفن، وعند الطبخ أو الاستحمام، يجب فتح نافذة أو اثنتين للمساعدة في تدفق الرطوبة خارج المنزل بدل تراكمها داخله.

4- تنظيف السجاد
تأكد من تنظيف السجاد بالمكنسة الكهربائية بانتظام، وغسلها بشكل احترافي مرة واحدة سنوياً لضمان خلوها من العفن.

5- فحص التسريبات
من المفيد فحص المنزل بحثاً عن أي تسريبات أو شقوق يمكن أن تؤدي إلى تجمع المياه وتشكل الرطوبة الزائدة في المنزل، خاصةً أسفل المغاسل، وخلف المراحيض، وحول الغسالة، وغسالة الصحون، إلى جانب الأسقف التي يمكن أن يتشكل فيها العفن بسبب انسداد أنابيب الصرف الصحي.

6- تنظيم الخزائن
مع حلول فصل الشتاء، يجب التخلص من الملابس القديمة التي تتراكم في الخزانة وتزيد احتمال تشكل العفن بمنع تدوير الهواء في الخزانة، ما يسمح بالتخلص من العفن.

7- لا تجفف الملابس بالداخل
تجفيف الملابس في الداخل، يسمح بتسرب الرطوبة من الملابس إلى السقف والجدران، ما يفاقم مشكلة العفن. ولذلك يجب الاستثمار في مجفف ملابس، أو فتح الكثير من النوافذ عند تهوية ملابسك على الأقل.

8- تنظيف مراوح الشفط
بمرور الوقت، يمكن أن تنسد مراوح الشفاط في المطبخ أو الحمام، ولذلك يتحتم صيانتها وتنظيفها بانتظام. وتعتبر مراوح الشفط ضرورية للتخلص من الرطوبة والروائح في المنزل.

9- استخدام مزيلات الرطوبة
مزيلات الرطوبة تقلص مستواها بشكل كبير، فاستخدام مزيلات الرطوبة بانتظام، يخفض مستواها في الهواء بشكل واضح.

طفل متوحد يرسم لوحات مدهشة من ذاكرته لـ مدن عالمية (صور)

يمضي تلميذ بريطاني مصاب بالتوحد ساعات في رسم مناظر تفصيلية لأماكن في العديد من المدن العالمية مثل لندن وباريس ونيويورك باستخدام ذاكرته الفوتوغرافية.


يرسم الفنان الصغير الموهوب أليكس بيك (11 عاماً) صوراً معقدة للبلدات والمدن بمنظور صحيح، وبتفاصيل مدهشة دون أن يستعين بأي صورة.

وقد اعتاد أليكس، المصاب بالتوحد، على الرسم منذ أن كان عمره عامين فقط. وتتميز ذاكرته الفوتوغرافية بمقدرتها على تكرار رسم الأماكن بعد زيارتها أو رؤيتها في الكتب لمرة واحدة فقط.

تشمل رسوماته المذهلة أفق مانهاتن في نيويورك، مع ناطحات السحاب الشاهقة، بالإضافة إلى منظر جوي لمبنى البرلمان وبيغ بن في لندن، إضافة إلى معالم لندن الشهيرة الأخرى مثل “تاور بريدج”، مع مبنى غيركين في الخلفية و”كناري وارف”. كما تظهر رسوماته المذهلة تفاصيل لجزء من مدينة باريس من الأعلى، يظهر فيها برج إيفل ونهر السين.

وقالت والدة الطفل، لورا جاكسون (32 عاماً) من ليفربول، لصحيفة ديلي ميل البريطانية: “ اصطحبت أليكس إلى لندن عندما كان في الخامسة من عمره، ومكثنا هناك ليوم واحد فقط، وعندما عدنا إلى المنزل، نجح في رسم جميع خطوط مترو أنفاق لندن بالتفصيل. لديه ذاكرة لا تصدق، وهو شغوف بالرسم”

وبحسب الأم، فإن رسومات أليكس الصغيرة عادة ما تستغرق ثلاث ساعات فقط، في حين قد تستغرق رسوماته الكبيرة عدة أيام في بعض الأحيان.

وقال أليس الذي كان يستعين ببعض الكتب للبحث عن مناظر تفصيلية للأحياء المدنية، إنه يرغب بأن يكون فناناً مشهوراً عندما يكبر، وينوي بالفعل بيع رسوماته.

كمامات بـ ألوان الميلاد مطرزة بـ أيدي مريضات سرطان في غزة

تطرز سهاد صيدم مع حوالى أربعين امرأة شجرة الميلاد على كمامة في معملها غرب مدينة غزة، تمهيداً لتصديرها إلى الضفة الغربية المحتلة كمساهمة في إحياء مظاهر الاحتفال بهذا العيد الذي يخفت وهجه هذا العام بفعل تفشي وباء كورونا.


وتقول صيدم البالغة (43 عاماً)، وهي تضع كمامة مطرزاً عليها رمز بابا نويل، إنها أرادت” أن تنقل للعالم رسالة بأننا موجودون في غزة بالرغم من الحصار وفيروس كورونا”.

إحياء التراث الفلسطيني


وتشرح السيدة التي تدير المشغل الذي يضم نحو أربعين إمرأة غالبيتهن مصابات أو ناجيات من مرض السرطان “اخترنا تطريز شجرة الميلاد وبابا نويل على الكمامات لأنها باتت جزءاً من تقليد أعياد الميلاد في حياة الناس، وهي فرصة لإحياء التراث الفلسطيني الذي نفخر به خلال أعياد المسيحيين”.

300 كمامة أسبوعياً:

وتنجز العاملات نحو 300 كمامة أسبوعياً، يتم تعقيمها وتغليفها قبل إرسالها إلى رام الله بواسطة شركة للشحن تنقلها عبر معبر بيت حانون (إيريز) الذي تسيطر عليه إسرائيل شمال قطاع غزة.

وتتعاون صيدم مع جمعية في رام الله تستلم شحنات الكمامات وتسوقها في باقي مدن الضفة الغربية، وتصدرها أيضا إلى دول عدة في العالم بينها الأردن، فرنسا وبريطانيا.

الأرباح لـ علاج مريضات السرطان:

من جهتها، تقول سماح النملة مديرة المشروع في رام الله بالضفة العربية إن جزءاً من أرباح هذه الكمامات، التي يتراوح سعرها بين 3 و13 دولاراً يخصص لشراء علاجات لمريضات السرطان في قطاع غزة الساحلي الفقير الذي تجازوت فيه معدلات البطالة 50%.

وعادةً ما يحتفل الفلسطينيّون والحجّاج بعيد الميلاد في مدينة بيت لحم، مهد السيد المسيح بحسب الإيمان المسيحي.

وتضاء شجرة العيد في ساحة المهد إيذانا بالبدء بالاحتفال بعيد الميلاد، وتتجمّع الحشود أمام كنيسة المهد لتشاهد علمية الاضاءة التي تبعث على الفرح والبهجة بين الاطفال الفلسطينيين.

لكن السلطة الفلسطينية قررت اضاءة الشجرة هذا العام من دون مشاركة شعبية ولا محتفلين في الساحة، واقتصرت على عدد محدد من رجال الدين والمسؤولين، لمنع التجمعات كتدبير لاحتواء فيروس كورونا المستجدّ.

كذب وفضيحة بـ«أحمر بـ الخط العريض»

أوضح ابو ليلى الذي ظهر كمعنف للمرأة باسلوب وحشي في حلقة برنامج “احمر بالخط العريض”، تفاصيل ظهوره الذي أثار ضجة عبر مواقع التواصل الإجتماعي بعد إنتشار “برومو” الحلقة، وقال: “بعتذر منكم، والله العظيم انا مش هيك والقصة كلها تركيبة من المخرج”، مشيراً أنه لم يتقاضى المال مقابل ظهوره في البرنامج ومشدداً أن الحلقة كان محورها شيئ آخر. وكشف أنه سيتقدم بدعوى قضائية.

قصة مقززة.. قدمت حفيدتها القاصر لـ زوجها لـ«ٳغتصابها» كي تكسب رضاه

في جريمة بشعة وقعت في مدينة مصرية مؤخرا، قدمت جدة حفيدتها الطفلة لزوجها ليقوم باغتصابها عدة مرات وتحمل منه.

وذكرت صحف مصرية أن التحقيقات في الجريمة التي وقعت في منطقة حلوان بالقاهرة كشفت أن الجدة، من ناحية الأم، قدمت حفيدتها التي لم تتجاوز 13 عاما وتعاني من “إعاقة ذهنية” لزوجها الذي يصغرها في السن “في محاولة لإغرائه ليكمل زواجه منها ولكسب رضاه”.

وكشفت التحريات أن زوج الجدة اغتصب الطفلة لمدة نحو 6 أشهر وحملت منه.

وقررت الجدة من ناحية الأب الذهاب بالطفلة المجني عليها إلى المستشفى بعد بكائها المستمر من الألم بسبب ما في بطنها، وهناك اكتشفت، بعد إجراء التحاليل، أنها حامل في الشهر الثاني.

وأكدت تحريات المباحث أن وراء ارتكاب الجريمة زوج جدتها، من ناحية الأم، الذي قام باغتصابها نحو 20 مرة في حظيرة للدجاج فوق سطح المنزل.

وأشارت تقارير صحفية إلى أن الجدة كانت تطلب من حفيدتها الصعود مع المتهم إلى سطح البيت مستغلة مرضها، مقابل إعطائها “قطعة حلوى” وكان “يعاشرها معاشرة الأزواج”.

وألقت شرطة مباحث القاهرة، الأحد، القبض على المتهم، وأحيل إلى النيابة العامة، التي أمرت أيضا بالقبض على جدة الطفلة من ناحية الأم.

وذكرت صحيفة “الوفد” المصرية أن المتهمة أنكرت الواقعة وأكدت أنها لا تعلم شيئا عن اغتصاب حفيدتها على يد زوجها.

إختر الشخصية «العربية» الأبرز لـ العام 2020!

ندعوكم لاختيار الشخصية الأبرز للعام 2020 ونلفت عنايتكم إلى أن التصويت سينتهي منتصف ليل الـ31 من ديسمبر على أن يتم الإعلان عن النتيجة النهائية الساعة 12:00 ظهر الأول من يناير 2021.

ملاحظة:

“نرجو الانتباه إلى وجود تأخير في الإحصاء اليومي للأصوات، لكن هذا لن يؤثر بالمحصلة على النتيجة النهائية”.

الشخصية العربية الأبرز عام 2020

تاريخ النشر: 07.12.2020 | 10:02 GMT
  • العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

    0% (3213)
  • الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

    1.3% (161622)
  • الرئيس السوري بشار الأسد

    0.1% (8339)
  • ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد

    44.9% (5592830)
  • ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

    0% (4405)
  • أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

    0% (4589)
  • العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة

    0% (321)
  • العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين

    52.4% (6507063)
  • أمير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح

    0% (1774)
  • سلطان عمان هثيم بن طارق

    0% (5274)
  • العاهل المغربي الملك محمد السادس

    0.3% (40764)
  • الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

    0.1% (6542)
  • الرئيس التونسي قيس سعيد

    0% (2085)
  • الرئيس الفلسطيني محمود عباس

    0% (539)
  • الرئيس اللبناني ميشال عون

    0% (448)
  • رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان

    0% (365)
  • الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

    0.3% (39581)
  • الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله

    0.6% (69483)
  • زعيم حركة “أنصار الله” في اليمن عبد الملك الحوثي

    0% (5015)
  • القائد العام لـ “الجيش الوطني الليبي” المشير خليفة حفتر

    0% (1407)
  • رئيس المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج

    0% (2964)
عدد المشاركين 12458623
المزيد من الاستطلاعات
العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ