هكذا تحول «وجهها» إلى «خريطة»

كشفت إيفغينيا تيخونوفا، زوجة فيكتور تيخونوف، النجم السابق في الهوكي على الجليد، عن صورة تظهر سلسلة من الندوب والجروح على وجهها، وتؤكد أنها حصلت نتيجة تعرضها لهجوم من قبل قطتها المنزلية.
أما سبب حصول الهجوم، فهو مرور كلب عابر واعتدائه على القطة الخائفة التي قامت بردّة فعل عنيفة، ونتج عن ذلك جروح وندوب وعلاج ومضادات حيوية، وجملة مضحكة “كل شيء على ما يرام فأنا الآن أجمل من شجرة عيد الميلاد”.

“برج الجماجم” في المكسيك يكشف عن آثار مفاجئة ومثيرة للاهتمام (صور)

قال علماء آثار مكسيكيون، يوم الجمعة الفائت، إنهم عثروا على رفات 119 شخصا، بينهم نساء والعديد من الأطفال، في “برج جماجم” من عصر الأزتك عمره قرون في قلب العاصمة.

وأعلن عن الاكتشاف الجديد بعد العثور على الجزء الشرقي من Huei Tzompantli إلى جانب الواجهة الخارجية، بعد خمس سنوات من اكتشاف الجانب الشمالي الشرقي.

ويعتقد علماء الآثار أن العديد من الجماجم كانت ملكا لمحاربين أعداء أُسروا، وأن البرج كان بمثابة تحذير لمنافسي إمبراطورية الأزتك، التي أطاح بها الغزاة الإسبان في عام 1521.

اكتشاف مذبح وثني عمره 1800 سنة
وقال خبراء في بيان صادر عن المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ، إن بعض الرفات قد يكون لأشخاص قتلوا في طقوس التضحيات لإرضاء الآلهة.

وقالت عالمة الآثار باريرا رودريغيز: “على الرغم من أننا لا نستطيع تحديد عدد هؤلاء الأفراد المحاربين، ربما كان بعضهم أسرى وضعوا جانبا لمراسم القرابين”.

ويُعتقد أن البرج، الذي يبلغ قطره 4.7 متر، بُني في نهاية القرن الخامس عشر. ويقع في منطقة تيمبلو مايور، أحد المعابد الرئيسية لعاصمة الأزتك Tenochtitlan، في الحي التاريخي لمدينة مكسيكو سيتي الحديثة.

وفي المجموع، عُثرعلى أكثر من 600 جمجمة في الموقع، والتي وصفتها السلطات المكسيكية بأنها واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية في البلاد منذ سنوات.

وقالت وزيرة الثقافة أليخاندرا فراوستو، في بيان: “في كل خطوة، يستمر رئيس تيمبلو مايور في مفاجأتنا. ويعتبر Huei Tzompantli بلا شك أحد أكثر الاكتشافات الأثرية إثارة للإعجاب في بلدنا في السنوات الأخيرة”.

وأشار البيان إلى أن التضحية البشرية في أمريكا الوسطى كان يُنظر إليها على أنها وسيلة لضمان استمرار وجود الكون.

ويُقال إنه لهذا السبب يعتبر الخبراء أن البرج هو “بناء حياة وليس موت”.

المصدر: ساينس ألرت

إعتدى جنسياً على حارسة الكنيسة… رجل دين بارز في قفص الإتهام

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن فضيحة جنسية تورط بها قس أمريكي بارز.

وأوضحت الصحيفة أن مكتب المدعي العام في مانهاتن فتح تحقيقا الجمعة، باتهام وجهته موظفة في كنيسة، للقس الكاثوليكي البارز جورج وليام روتلر (75 عاما) بالاعتداء عليها جنسيا.

وقالت الموظفة أشلي غونزاليس (22 عاما) والتي تعمل في مكتب روتلر بكنيسة القدس ميخائيل، إن القس قام بعرض مواد إباحية أمامها، ثم خلع ملابسه وبدأ بالاستمناء.

وأوضحت غونزاليس أن القس قام بعد ذلك بالتهجم عليها جسديا، واللحاق بها عند هروبها منه.

وتابعت أنها سلمة السلطات المختصة فيديو يثبت الاعتداء الجنسي عليها من قبل القس.

وبحسب “نيويورك تايمز”، فإن القس روتلر هو من أكثر رجال الكنيسة الكاثوليكية نفوذا في الولايات المتحدة، وهو من منتقدي الليبرالية والبابا فرنسيس.

وفي وقت لاحق، ذكرت الصحيفة أن القس روتلر تنازل طوعا عن مهامه في الكنيسة، بعد مناقشات مع أبرشية نيويورك.

وتزايدت خلال السنوات الماضية حوادث الاعتداء الجنسي من قبل القساوسة على سيدات وأطفال، في الولايات المتحدة وأوروبا.

حرقوني بـ زيت سخن وشربوني كلور.. ما فعله ضابط وزوجته بـ طفلة تخدمهم حتى فقدت بصرها لا يقدم عليه الشيطان شخصياً

كشفت الطفلة المصرية امنية إبراهيم فتحي، 9 سنوات، عن تفاصيل جديدة خلال تحقيقات النيابة، في قضية تعذيبها على يد ضابط مفصول وزوجته المغربية، والتي كانت تعمل لديهما كخادمة، بمنزلهما الكائن بمنطقة فيصل في محافظة الجيزة.

واتهمت الطفلة امنية خلال إفادتها زوجة الضابط المفصول المغربية الجنسية، أنها عذبتها. وقالت: “”كانت بتضربني وإيديها جات على ابنها فاتغاظت وضربتني وعملت فيا كده”.

وتابعت الطفلة امنية في التحقيقات: “شدتني على الحمام وكبت علي مية ساخنة، وزيت، وشربتني كلور. وكانت بتضربني بالخشبة، وكسرت إيدي، وعمت لي عيني، والزيت اللي كبته عليا كان سخن. وكانت تخليني آكل عيش فيه نمل”.

وأضافت الطفلة الضحية في أقوالها: عندما توجه بي الضابط المفصول إلى كفر الشيخ لتسليمي لأهلي وضعني في شنطة سيارته دون رحمة أو شفقة. وباقترابه من كفر الشيخ أخرجني من شنطة السيارة، وأجلسني في مقعد السيارة الخلفي”.

وكان اللواء خالد العزب، مدير أمن كفر الشيخ، قد تلقى إخطارًا من العميد أشرف النويشي، مأمور قسم أول شرطة كفر الشيخ. بورود بلاغ من “إبراهيم.ف.ع”، 47 سنة، فلاح، ويقيم بمركز سيدي سالم بنفس المحافظة، يتهم فيه “كمال الدين.م.خ”، 40 سنة، ضابط شرطة مفصول من الداخلية.

ويقيم بمحافظة الجيزة، وزوجته مغربية الجنسية، وتدعى ماريا، بتعذيبهما لابنته “أمنية”، 9 سنوات. وأوضحت أقوال والد الطفلة امنية صاحب البلاغ، أنه فوجئ بالضابط المفصول يحضر له ابنته وبها تشوهات في وجهها وآثار حروق في جميع أنحاء جسدها.

وكانت في حالة إعياء شديدة، وترك له طفلته وغادر مركز سيدي سالم، متجهًا إلى محل إقامته بمحافظة الجيزة. وبحسب مواقع محلية مصرية، جرى نقل الطفلة إلى مستشفى طنطا الجامعي، وهي في حالة سيئة. وذلك بعد أن رفض أطباء مستشفى كفر الشيخ العام استقبال الطفلة لخطورة حالتها الصحية.

فيما تبين من التقارير الطبية لحالة الطفلة إصابتها بحروق من الدرجة الأولى بنسبة 70%. وتشوهات بعينها تحتاج للتدخل الجراحي بمعرفة المختصين في طب العيون.

وكما أكدت مصادر مصرية، تم إلقاء القبض على الضابط المفصول، وتم اقتياده إلى قسم أول شرطة كفر الشيخ، ومعه زوجته المغربية. وسمسارة التشغيل، ووالدة الطفلة، وأمرت النيابة العامة بحبسهم جميعاً ما عدا والدة الطفلة لأن لديها رضيعاً.

جريمة بشعة.. شابة نحرت والدتها حتى فصلت رأسها عن جسدها وتركتها على الرصيف

في جريمة بشعة جديدة أقدمت فتاة شابة لم تتعد الـ 27 عامًا على قطع رأس والدتها التي تبلغ من العمر 57 عامًا إثر طعنها 85 مرة في مدينة سيدني الإسترالية.

ووفقًا لما ورد في صحيفة ” ميرور” البريطانية بعد أن قطعت جيسيكا كاميليري رأس والدتها ريتا كاميليري تركتها على أحد الأرصفة بجوار منزلهم وأمام منزل أحد جيرانها.

عثرت الشرطة على بقية جسد الأم على أرضية مطبخ منزلها مع أجزاء من طرف أنفها ومقل عينها ولسانها، وبشكل غريب سألت الفتاة أثناء التحقيق معها عما إذا كان ممكنًا إعادة رأس والدتها إلى الحياة إذا تم توصيلها مرة أخرى؟!.

واستمعت المحكمة العليا في ولاية نيو ساوث ويلز الإسترالية إلى التفاصيل المروعة لوفاة كاميليري، يةم الثلاثاء، بعد أن نفت الفتاة قتل والدتها في شهر يوليو من العام الماضي.

يقول محامو الدفاع إن الفتاة كانت تعاني وقت الحادثة من اضطراب عقلي ناتج عن مرض نفسي، وأشارت صديقة الفتاة إلى أن والدتها دفعت مبلغًا قدره 1000 جنيه إسترليني “لإخراج الشيطان” من ابنتها.

استمعت هئية المحكمة إلى أن الفتاة كانت تستمتع بمشاهدة أفلام الرعب بما في ذلك فيلم «Jeepers Creepers» الذي يقوم على مخلوق شيطاني آكل اللحم ، يُعرف باسم “الزاحف” يلتهم البشر ليحل محل أجزاء من جسمهم.

واستمعت المحكمة إلى أن هناك منشورات مروعة على صفحة كاميليري بموقع فيسبوك توضح أن الفتاة كانت مهووسة بأفلام الرعب، كما وصفت فيلم «Texas Chainsaw Massacre» المليء بالدماء بأنه المفضل لديها.

وقال المدعي العام للملكة توني مكارثي للمحكمة إن كاميليري اعترفت بأنها قتلت والدتها وسألت مرارًا عما إذا كان بإمكان شخص ما إعادتها إلى الحياة، موضحًا أن الفتاة لها تاريخ طويل في الاعتداء على الناس.

وبعد مقتل والدتها ، اتصلت كاميليري بخدمات الطوارئ وأخبرتهم أنها قتلت والدتها دفاعًا عن النفس بعد أن أمسكتها من شعرها، وسحبتها إلى المطبخ وحاولت طعنها أولًا، حسبما ذكرت تقارير تليفزيونية.

ووجدت الشرطة كاميليري مغطاة بالدماء، كما عثروا على عدة سكاكين، بعضها مكسور، في مكان الحادث، وعرف عن الفتاة أنها تقوم بتوجيه تهديدات للأشخاص في مكالمات مقالب عشوائية بأنها ستقطع رأسهم بالسكين”.

أخبرت أختها كريستي توريسي المحكمة أن كاميليري هاجمت في وقت سابق عمة ووالدة زوجها من خلال تمزيق شعرهما، موضحةً: ” أختي تحب أفلام الرعب، خاصة مشاهد القتل، حيث كانت تعيد عرض أجزاء معينة منها”.

شخصت كاميليري بأنها مصابة بصعوبة في القراءة، واضطراب فرط الحركة، ونقص الانتباه ، وإعاقة ذهنية “خفيفة إلى متوسطة”، واضطراب طيف التوحد، وقالت أختها إنها تعرضت للتنمر في المدرسة.

طلب محامي الدفاع ناثان ستيل من هيئة المحلفين التعاطف مع الفتاة بسبب ظروفها العقلية، حيث كانت تعاني من ضعف في القدرات أثناء وقوع الحادثة.

تجربة “رسالة في زجاجة” تكشف مدى إنتقال التلوث البلاستيكي في الأنهار خلال 3 أشهر فقط

أظهرت تجربة مدعومة من National Geographic كيف يمكن للزجاجات البلاستيكية السفر ما يقرب من 2000 ميل في ثلاثة أشهر فقط في الممرات المائية الطبيعية في آسيا.

ووضع باحثون بريطانيون علامات GPS وعلامات الأقمار الصناعية في زجاجات بلاستيكية في نهر الغانغ وخليج البنغال، على قمة المحيط الهندي.

وكانت أقصى مسافة تقطعها أي من الزجاجات هي 1768 ميلا (2845 كم) في 94 يوما – ما يزيد قليلا عن ثلاثة أشهر.

ويقول الباحثون إن “علامات الزجاجة” يمكن أن تشكل أدوات توعية تعليمية قيّمة للتوعية العامة بالتلوث البلاستيكي، الذي يمكن أن يلوث المجاري المائية ويخنق الحياة البحرية بل ويهدد سلامة الغذاء عند تناوله عن طريق المأكولات البحرية.

وينتهي الأمر بما لا يقل عن 8 ملايين طن من البلاستيك في محيطاتنا كل عام، وفقا للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (IUCN).

وقالت معدة الدراسة الرئيسية الدكتورة إميلي دنكان، في مركز البيئة والحفظ في Exeter s Penryn Campus في كورنوال، إن علامات “رسالتنا في زجاجة” توضح إلى أي مدى يمكن أن ينتقل التلوث البلاستيكي وسرعته. إنه يوضح أن هذه قضية عالمية حقا، حيث يمكن أن تنجرف قطعة من البلاستيك في نهر أو محيط على الجانب الآخر من العالم.

وتشير الأبحاث السابقة إلى أن الأنهار تنقل ما يصل إلى 80% من التلوث البلاستيكي الموجود في المحيطات.

ومع ذلك، ما يزال النقل النهري للتلوث البلاستيكي غير مفهوم، وفقا لباحثي إكستر، ما يعني أن هناك حاجة إلى طرق تتبع جديدة.

اكتشاف خطير في “منطقة الموت بالقرب من أعلى نقطة على الأرض!
وطورت دنكان وزملاؤها طريقة تتبع جديدة ومنخفضة التكلفة مفتوحة المصدر، تستخدم الزجاجات البلاستيكية المستصلحة سعة 500 مل.

ووضع الفريق إلكترونيات مصممة خصيصا داخل هذه الزجاجات، ما يسمح بتتبعها عبر شبكات GPS الخلوية وتكنولوجيا الأقمار الصناعية.

واستخدمت الدراسة 25 زجاجة، كلها من الحجم والشكل والطفو نفسه، تهدف إلى محاكاة حركة أي زجاجة بلاستيكية مهملة وتكرار مسار التلوث البلاستيكي في النهر.

وقال معد الدراسة ألاسدير ديفيز، من جمعية علم الحيوان في لندن: “الأجهزة الموجودة داخل كل زجاجة بلاستيكية مفتوحة المصدر تماما، ما يضمن قدرة الباحثين على تكرار أو تعديل أو تحسين الحل الذي قدمناه لتتبع المواد البلاستيكية أو النفايات البيئية الأخرى. كما أتاح دمج الإلكترونيات داخل الزجاجات البلاستيكية فرصة فريدة لاستخدام أجهزة الإرسال الخلوية والأقمار الصناعية، ما يضمن لنا إمكانية تتبع حركة كل زجاجة عبر الممرات المائية الحضرية حيث تتوفر شبكات الهاتف المحمول، والتحول إلى الاتصال بالأقمار الصناعية بمجرد وصول الزجاجات إلى الفتح”.

وأصدر الباحثون بطاقات 25 زجاجة في مواقع مختلفة على طول نهر الغانغ، وتتبعوا بنجاح العديد منها عبر النهر وصولا إلى خليج البنغال.

كما أطلقوا ثلاث زجاجات مباشرة في خليج البنغال لمحاكاة المسارات التي تتبعها القمامة بمجرد وصولها إلى البحر.

وسارت الزجاجة B2، الأبعد – 1768 ميلا في 94 يوما – باتجاه الغرب بالقرب من الساحل الهندي الشرقي.

وفي المتوسط ، قطعت الزجاجات الـ 22 التي قدمت البيانات بنجاح، ما متوسطه حوالي 165 ميلا (267 كيلومترا)، وفقا لما تظهره البيانات من الورقة البحثية.

ووجد الفريق عموما أن الزجاجات في نهر الغانغ تتحرك على مراحل، وتعلق أحيانا في طريقها إلى المصب.

وغطت الزجاجات في البحر مسافات أكبر بكثير، متبعة التيارات الساحلية في البداية ثم تشتت على نطاق أوسع.

وفي النهاية، كان مصير 14 زجاجة منها “غير معروف”، بينما دخلت المياه إلى بعضها وتعرضت للتلف الهوائي، وعثر الناس على أخرى.

ويسلط الباحثون الضوء على إمكانية استخدام علامات الزجاجة مفتوحة المصدر لإشراك الناس – مثل تمكين الأشخاص من متابعة رحلات الزجاجات بأنفسهم.

ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة الوعي وتثبيط رمي القمامة والإبلاغ عن التغييرات في سياسة التلوث.

وجرى تفصيل طريقة المصدر المفتوح في الورقة البحثية للفريق، والتي نُشرت في مجلة PLOS ONE.

وأُجريت هذه الدراسة الجديدة كجزء من رحلة البحر إلى المصدر التابعة للجمعية الجغرافية الوطنية: رحلة نهر الغانغ.

المصدر: ديلي ميل

بـ دافع الغيرة.. عارضة أزياء روسية تقتل زوجها طعناً

المصدر : نوفوستي
أعلن المكتب الإعلامي الموحد للمحاكم، أن ليليا سوداكوفا التي تعمل فوتو موديل، اعترفت أمام المحكمة بقتل زوجها بطعنة بالسكين، توفي على أثرها في المستشفى.

وجاء في بيان المكتب الإعلامي “وجهت إلى سوداكوفا تهمة القتل وقد اعترفت بذنبها” واستنادا إلى ذلك قررت المحكمة توقيفها حتى 28 يناير 2021.

وكانت الشرطة قد علمت بوقوع هذه الجريمة في يوم 28 نوفمبر المنصرم من بلاغ وصلها من الأطباء الذين نقلوا المجني عليه إلى المستشفى حيث فارق الحياة في اليوم التالي.

واستنادا إلى ذلك اعتقلت الشرطة زوجته (25 سنة) التي تقيم في مقاطعة موسكو وتعمل عارضة للأزياء، وقد عملت من قبل لبعض المجلات الشهيرة، واتضح لاحقا أنها طعنته بالسكين بدافع الغيرة.

وقد وجهت لها تهمة بموجب المادة 111 من قانون العقوبات الروسي “تعمد إلحاق أذى بدني جسيم يؤدي إلى وفاة المجني عليه بسبب الإهمال. وتواجه حكما بسجنها مدة تصل إلى 15 عامًا.

وجدوا جثتها عارية.. غموض يلف وفاة “جميلة إنستغرام”

عثرت قوات الشرطة في تكساس على جثة مؤثرة شهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وهي عارية، بعد أيام على اختفائها.

وقالت السلطات في مدينة هيوستن بولاية تكساس، الاثنين، إنها عثرت على جثة أليكسيس شاركي البالغة من العمر 26 عاما، على جانب إحدى الطرق في المدينة، بعد اختفائها الأسبوع الفائت.

وقالت شرطة هيوستن في بيان، إنه لم يتم تحديد سبب وفاة أليكسيس التي لم تظهر عليها إصابات واضحة، حسبما نقلت شبكة “إن بي سي نيوز”.

وحسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الشرطة ترجح ألا تكون وفاة أليكسيس طبيعية، وبأن جثتها نقلت إلى الموقع الذي وجدت فيه، حيث ظلّت هناك لـ24 ساعة على الأقل.

وكشفت والدة أليكسيس، ستايسي روبينولت، أن ابنتها كانت دخلت في خلاف مع أحد الأشخاص قبل اختفائها، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.

وحاولت الوالدة، حسب أقوالها، إلى جانب عدد من أصدقاء أليكسيس الاتصال بها بعد اختفائها المفاجئ، إلا أن كل تلك المكالمات كانت يجري تحويلها إلى البريد الصوتي.

جدير بالذكر أن أليكسيس تحظى بمتابعة قوية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تشارك منشوراتها في “إنستغرام” مع أكثر من 29 ألف شخص يقومون بمتابعتها.

لحظة مؤثّرة… إنقاذ رضيع من تحت التراب بعدما دُفن حياً (صور)

في لحظة مؤثرة، أُنقذ طفل حديث الولادة بعد العثور عليه مدفوناً حياً في مزرعة في الهند.

تظهر لقطات الفيديو لحظة انتشال ال#رضيع بعدما رآه أحد العمال أثناء عمله في الحقول، ومحاولات أهالي المنطقة في ما بعد مسح الغبار الذي غطى وجهه ولفه في بطانية لحمايته.

وبحسب ما ورد في موقع “الدايلي ميل” البريطاني، نقل الطفل إلى المستشفى لتلقي العلاج حيث زعم أنه في حالة مستقرة.

وكخطوة إنسانية، أقدمت إحدى السيدات على تبني الرضيع بعد تلقيه العلاج المناسب في المستشفى وتعافيه تماماً على أمل أن تقدم له الرعاية اللازمة على عكس والدته البيولوجية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعثر فيها على طفل مدفوناً حياً لا يزال على قيد الحياة في الهند. ففي وقتٍ سابق، عثر أحد القرويين على طفلة مولودة قبل أوانها مدفونة في وعاء فخاري.

وتجدر الإشارة إلى أن النساء في الهند ما زلن يواجهن التمييز وغالباً ما يُنظر إليهن على أنهن عبء مالي على أسرهن.

علامات الحقن واضحة على جسدها… رضيعة ضحيّة جرعة مخدّرات زائدة!

ألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص من ولاية تكساس الأميركيّة بتهمة قتل طفلة عمرها شهران بسبب حقنها بجرعة زائدة من المخدّرات.

وفي التفاصيل التي ذكرها موقع “مترو” البريطاني، نُقلت الطفلة بريكسلي لي إلى مستشفى قريب بعد أن عُثر عليها في حالة من الغيبوبة.

وعندما جاءت نتائج فحص البول إيجابية لتناول الطفلة جرعة من المخدّرات، استُدعت الشرطة التي ألقت القبض على والد الطفلة ديستيني هاربور (21 عاماً)، وجدّتها كريستين برادلي (37 عاماً) وحبيبها داستن سموك (34 عاماً).

وظهرت علامات واضحة على أطراف الطفلة ورأسها تشير إلى أنّها حُقنت بجرعة من الهيروين، فنُقلت فوراً إلى مركز “cook children” الطبّي لرعاية الأطفال حيث حاول الأطباء إنعاش قلبها لكن من دون جدوى.

وفي حين أنّه ليس من الواضح بعد من هو المسؤول الأوّل عن هذا العمل الوحشي، أُدين الثلاثة بتهمة قتل طفلة، وعثرت الشرطة على أدلّة في المنزل تؤكّد تعاطي والديها المخدرات.

«المرأة أداة للإستمتاع»… تصريح من داعية «سعودي» يثير البلبلة (فيديو)

أثار الداعية السعودي، علي المالكي، تفاعلاً بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات أدلى بها عن المرأة والزوجة، قائلاً أنها “أداة للاستمتاع”.

وقال المالكي في التصريح المثير للجدل والذي بثته قناة الرسالة، الأحد: “الهدف من الزواج من المرأة هو الاستمتاع أما قضية أن تخدم الزوج وتطبخ وتنفخ وتعجن وتغسل الملابس ونحوها… فهذا ليس من الواجب الشرعي عليها تماما، إلا إذا كان العرف أحيانا، كمان هناك قاعدة فقهية أنه إذا كان العرف، المجتمع الذي تسكن فيه هذه المرأة أن هي تطبخ وتنفخ وكذا فهذا من ذهب فيه إلى رأي الوجوب..”

وأضاف: “بعض أهل العلم رأى أنه إذا كان في بيت أهلها (الزوجة) خادمة فمن الواجب على زوجها أن يأتي بخادمة وألا تخدم هي..”

المالكي عقّب على هذه التصريحات ببيان نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، مساء الاثنين قائلا: “ما ذكرت من لفظة الاستمتاع فإنها لفظة شرعية لا غبار عليها والمقصود منها النكاح الشرعي والعلاقات المباحة بين الزوجين وذلك متقرر في الكتاب والسنة..

وتابع المالكي قائلا في بيانه: “إن الشريعة المطهرة أنزلت المرأة المنزلة العليا وهو ما كنت أعني في المقطع المنشور وأن القصد من العلاقة الزوجية ليست الخدمة أو الاستعباد أو الامتهان وفرض إيجاب ما لم يوجبه الله عز وجل ورسوله صل الله عليه وسلم..”.

دخلت في علاقة مع والد زوجها… فتاة تضرب حماتها حتّى الموت في «الهند»

أفادت الشرطة في مقاطعة غوجارات الهنديّة أن امرأة حاملاً قتلت حماتها التي ادعت أنّها كانت على علاقة مع زوجها.

وفي التفاصيل التي أفصح عنها موقع “ميرور” البريطاني، ضربت نيكيتا أغراوال (29 عاماً) حماتها حتّى الموت بواسطة عصا حديديّة قبل محاولة حرق جسدها لتغطية الآثار.

وتجدر الإشارة إلى أن الضحية (52 عاماً) اتهمت الفتاة بإقامة علاقة مع والد زوجها ما أدّى إلى حملها.

وعاد ديباك، زوج المتهمة، إلى المنزل في مدينة غوتا بعدما أخبره والده عن شجارهما، فتسلّق سلّماً لدخول الغرفة حيث كانت والدته قد حبستها، ليجد والدته ممددة أرضاً تسبح في بقعة من دماء.

واتصل ديباك فوراً بالشرطة التي ألقت القبض على نيكيتا الحامل بشهرها الرابع، وباشرت التحقيقات.