
فيَ أغرب طرق التعبير عن الحب والطلب للزواج، قام أحد الأشخاص بطلب يد الفتاة التي يحب تحت الماء في بحر صور، حيث قاما بالغطس معًا والإستمتاع بنقاء مياه بحر صور، قبل أن يبادر الشاب تحت الماء بطلب الزواج من حبيبته بلافته كتب عليها “هل تقبلين الزواج بي”.

فيَ أغرب طرق التعبير عن الحب والطلب للزواج، قام أحد الأشخاص بطلب يد الفتاة التي يحب تحت الماء في بحر صور، حيث قاما بالغطس معًا والإستمتاع بنقاء مياه بحر صور، قبل أن يبادر الشاب تحت الماء بطلب الزواج من حبيبته بلافته كتب عليها “هل تقبلين الزواج بي”.

اشارت صحيفة “الأخبار”، في تقرير لها اليوم، الى أنه مع انتشار وباء “كوفيد – 19” عالمياً وازدياد عدد المصابين في لبنان، يرزح الأهل في سبيل تعليم أطفالهم بين مطرقة التعليم المدرسي وسندان الوباء الذي يفرض تعلّماً عن بعد ويُلقي بعاتقه على الأهل رسوماً تعليمية باهظة لا تساوي خدماتها حجم مدفوعاتها، وخصوصاً في المدارس الخاصة التي تضمّ أكثرية التلامذة.
وحيث إن المدرسة ليست وظيفتها – بعد إحضار الأولاد في الأسبوع الأول – سوى تسجيل الدروس وإرسالها، يكون على كاهل الأهل تدريس أولادهم بأنفسهم ومواكبتهم في كل تفاصيل الدراسة؛ من شرح الدروس والإجابة عن أسئلتهم وغير ذلك، طبعاً مع دفع أقساط لا حاجة فعلية إليها. فلماذا لا نستغني عن المدرسة ويكتفي الأهل بتعليم أطفالهم في المنزل ضمن مناهج محدّدة ووفق تقييم رسمي تُقره الدولة، كما يحصل في كثير من الدول؟
بحسب التجارب والدراسات، يستطيع الأهل المتعلّمون أو الذين يُحضرون أساتذة، وخصوصاً في السنوات الأولى للتعليم – الابتدائي وحتى المتوسط – تعليم أطفالهم بأنفسهم بشكل فعّال ونشط أكثر بكثير من الطرق الحالية المعتمدة، وبكلفة زهيدة.
ورغم كل ما يمكن أن تؤمّنه المدرسة من بيئة مساعدة في التعليم، إلا أن العالم يشهد توجّهاً متزايداً نحو التعليم المنزلي حتى منذ ما قبل جائحة كورونا. ويقدّر عدد الطّلاب الذين تلقوا تعليماً منزلياً خلال العقدين الأخيرين بين 1.7 مليون و 2.3 مليون في الولايات المتحدة فقط، ويُقدّر النمو السنوي لطلاب التعليم المنزلي بين 7% و15%.
وقد عكس هذا القبول لفكرة التعليم المنزلي استطلاع أجرته مؤسسة غالوب الإحصائية رداً على سؤال: «هل ينبغي أن يمتلك الآباء الحق القانوني في تعليم أبنائهم في المنزل؟»، إذ أجاب أكثر من نصف المشاركين (53%) بـ «نعم» في مقابل 39% قالوا «لا».

استخرج أطباء مستشفى جامعة بنها، جهاز هاتف محمول من معدة الشاب المصري، «ح. ر» (28 عاماً)، من مدينة كفر شكر، بمحافظة القليوبية (دلتا مصر) بعد مرور 7 أشهر على ابتلاعه.
وقال الدكتور محمد شولح، الطبيب المشرف على العملية الجراحية بالمستشفى، لـ«الشرق الأوسط»: «استقبلنا الشاب وهو في حالة إعياء تامة وبسؤاله عن الأسباب، أخبرنا أنه ابتلع جهاز هاتف محمول قديم منذ 7 أشهر وظن أنه سوف يخرج منه عبر طريق الجهاز الهضمي، ولم يبلغ أحداً من الأطباء أو أسرته بذلك قبل حضوره للمستشفى».
وأضاف أن «الأشعة التلفزيونية التي تم إجراؤها أكدت وجود الهاتف في معدته، قبل أن يتم استخراجه أمس الثلاثاء». وأكد أن حالته الصحية باتت مستقرة بعد العملية الجراحية. وذكر شولح: «أخبرني أقارب (مبتلع الهاتف) بأنه يعاني من أحد الأمراض النفسية ويتناول أدوية لعلاجه».
وسلم الفريق الطبي الجهاز المحمول لقسم الشرطة بالمستشفى بعد استخراجه كإجراء روتيني معتاد، وفق شولح.
استخراج أجسام غريبة من أمعاء بعض المصريين ليس أمراً جديداً، فقبل أسبوعين استخرج الأطباء في مستشفى قصر العيني (جامعة القاهرة) مبلغاً مالياً بلغت قيمته 6500 جنيه (الدولار الأميركي يعادل نحو 16 جنيهاً مصرياً) من بطن مريض في عملية جراحية استغرقت 4 ساعات، ووفق الأطباء فإن المبلغ المصنوع من العملات الورقية كان ملفوفاً في أربع لفافات.
وفي شهر يلول من العام الماضي، تمكن فريق جراحي من جامعة المنصورة (وسط دلتا مصر) من استخراج عدد كبير من أدوات المائدة (ملاعق وشوك)، بالإضافة إلى خواتم وسلاسل، من داخل أمعاء شاب مصري عمره 20 عاماً، يعاني ضموراً بالمخ.
ووفق الأطباء فإن ابتلاع المعادن يتسبب أحياناً في انفجار المعدة، وجرح الشرايين والأوعية الدموية، وتسمم الدم، مع الشعور الدائم بالألم وفقدان الشهية.
وفي بداية عام 2019. استخرج طبيب مصري بمحافظة الدقهلية 20 جنيهاً مصرياً معدنياً من معدة طفل عمره 10 سنوات، يعاني من إعاقة ذهنية بعد إصابته بحالة قيء مستمرة. وتمكن الطبيب من استخراج العملات المعدنية بالمنظار، بعد مرور أقل من 6 ساعات على ابتلاعها.

وذكرت التقارير أن الصبي المدعو سوهايمي (15 عاماً) أجبر على الزواج من صديقته نور هاراواتي (12 عاماً)، بعد أن تعرض لضغوط والدي الفتاة، لخرقه قوانين المواعدة، حيث أعادها إلى منزلها في الساعة 7:30 مساء.
وشهد حفل الزفاف حضور عشرات من الأقارب والجيران، وتم نشر لقطات منه على وسائل التواصل الاجتماعي الأندونيسية طوال الأسبوع الماضي، مما أثار جدلاً كبيراً حول زواج الأطفال.
وحاول والدا سوهايمي منع هذا الزواج ولكن دون جدوى، ورغم أن حفل الزفاف لم يحصل على موافقة من مكتب الشؤون الدينية، إلا أن والدي كل من العريس والعروس يعتبرونهما متزوجين بشكل رسمي.
وقال إحسان رئيس قرية مونتونج براجي، في وسط لومبوك، والتي أقيم فيها الزفاف “تقول العادات إذا أحضر شاب فتاة إلى المنزل بوقت متأخر فيجب أن يتزوجها، لقد حاولنا منع هذا الزواج والفصل بين الشاب والفتاة، ومع ذلك أصر والدا الفتاة على وجوب زواجهما”.
يذكر أن أندونيسيا قامت بتعديل قوانين الزواج، ورفعت الحد الأدنى لسن الزواج للفتيات من 16 إلى 19 عام، لكن لا يزال بإمكان الآباء طلب الإعفاء من هذا الشرط بناء على معتقداتهم الدينية، بحسب موقع أوديتي سنترال.

وفي هذا السياق قالت طبيبة الأسنان زينب المختار في حديث لموقع Slate يمكن مشاكل الفم أن تسبب صدور الروائح الكريهة عند وضع الكمامة خصوصاً أنه لا يمكن في هذه الحالة شرب الكثير من الماء بين الحين والآخر”.
ولفتت إلى أن هذا يمكن أن يسبب ارتفاع عدد البكتيريا الضارة في الفم. ولهذا دعت إلى القيام ببعض الخطوات المهمة وأبرزها تنظيف الأسنان مرتين يومياً لمدة دقيقتين في كل مرة وشرب الماء قدر الإمكان خلال النهار.
ونبهت إلى ضرورة الاهتمام بصحة الفم والأسنان عن طريق زيارة عيادة الطبيب الاختصاصي بشكل دوري. ورأت أنه من المهم تبديل الكمامة بين الحين والآخر من أجل تجنب تراكم الميكروبات الضارة.
“خذني زيارة لتل أبيب”.. أغنية إماراتية تشعل ساحات مواقع التواصل الٳجتماعي…

كانت اسرة سعيدة تنتظر ولادة طفلين توأم بسعادة كبيرة، ولكن وقع ما لم يكن بالحسبان حين تدخل بطلا مسلسل يلباني ونغصا حياتها، حيث لم تجد سيدة أردنية مخرجا لمشكلتها، إلا في طلب الطلاق، وذلك بسبب إصرار زوجها على تسمية طفليهما التوأم باسمي شخصيتين كرتونيتين شهيرتين.
واضطرت هذه السيدة إلى طلب الطلاق بعد أن عجزت عن إقناع زوجها في العدول عن تسمية الطفلين التوأم باسمي “عبسي ونامق”، من أبطال المسلسل الكرتوني الياباني في نسخته العربية “عدنان ولينا” .
الزوجة بلغ استياؤها مداه من إصرار زوجها، واشتد الخلاف بينهما، الأمر الذي وجد صدى في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تباينت التعليقات ما بين تضامن واستهزاء.
وتركزت عبارات التضامن والمؤازرة إلى جانب موقف الأم، ونقيضها كان من نصيب الأب، ولا سيما أن الأم، وفق المعلقين، هي من تحملت آلام الحمل والولادة، ولها أولوية في حق تسمية التوأم.
يذكر أن مسلسل الأطفال “عدنان ولينا”، هو مسلسل كرتوني ياباني، وترجمة اسمه الحقيقي هي “فتى المستقبل كونان”، وعرض على شاشات التلفزيون في ثمانينيات القرن الماضي، وأعادت قنوات تلفزيونية عربية عرض حلقاته الـ 26 عدة مرات.

تباشر النيابة العامة، التحقيقات في واقعة إجبار فلاح ابنته على معاشرته جنسيا معاشرة الأزواج، بعد طلاقها وإقامتها برفقته بمنزل بالصف.
وكانت الإدارة العامة لمباحث الجيزة، تمكنت من ضبط المتهم، وكشفت التحريات التي أجريت بقيادة اللواء محمود السبيلي، مدير الإدارة العامة للمباحث، أن الفتاة 21 سنة كانت متزوجة منذ قرابة عامين وانفصلت عن زوجها، منذ 3 أشهر.
كما تبين من التحريات أنه أثناء تواجد أثناء وجودها في منزل والدها، دخل عليها غرفة النوم وعاشرها معاشرة الأزواج كرهًا، واستمر في تلك العلاقة عدة أشهر حتى تمكنت من الهروب منه وأبلغت الشرطة.
واعترف الأب بقيامه بمواقعة ابنته جنسيا، قائلا :البنت حلوة في عيني وأنا كنت بضعف قدامها لحد ما أجبرتها أننا نمارس الرذيلة غصب عنها.
وأضافت التحريات والتحقيقات، التي جرت تحت قيادة العميد أحمد الوتيدى رئيس المباحث الجنائية لقطاع جنوب الجيزة، أنه فور تلقي البلاغ، انتقلت قوة من المباحث إلى منزل الأب المتشبه به، وألقي القبض عليه، وأضافت التحريات والتحقيقات أنه جرى اقتياده إلى مركز شرطة الصف، وبمناقشته اعترف بتفاصيل جريمته، وأنه عاشر ابنته معاشرة الأزواج عقب انفصالها عن زوجها على مدار الأشهر الماضية.
وأخطرت جهات التحقيقات التي تباشر التحقيق في الواقعة، وطلبت تحريات تكميلية حول ملابسات الواقعة، وانتقل فريق من المباحث لسماع أقوال الجيران ومناقشتهم حول سلوك الفتاة والأب.
وكالات

أقدم معلم رياضيات في مقاطعة سيتشوان الصينية على معاقبة إحدى تلميذاته حتى الموت بسبب إجابتين خاطئتين على أسئلته.
وأفادت صحيفة “أورينتال ديلي”، نقلاً عن أسرة الفتاة، أن معلم الرياضيات في المدرسة الابتدائية التجأ إلى معاقبة التلميذة بسبب إجابتين خاطئتين.
وقالت أسرة الضحية إنه في يوم 10 أيلول الجاري، وهو يوم تحتفل فيه الصين بعيد المعلم، حملت التلميذة، التي تبلغ من العمر 10 سنوات، الزهور لتهنئة معلميها، بمن فيهم معلم الرياضيات.
وفي حوالي الساعة التاسعة صباحاً في فصله، لم تتمكن التلميذة من الإجابة على سؤالين، فقرر المعلم إجبارها على الجلوس على ركبتيها، وبدأ في سحبها من أذنيها وضربها على رأسها.
وبحسب شقيقتها التوأم، التي كانت معها في نفس الصف (الفصل)، لم تتمكن الطالبة من الوقوف بعد العقوبة، وساعدها زملاؤها على العودة لمقعدها.
وبعد مرور 3 ساعات اتصل المعلم بجدة الفتاة وطلب اصطحاب حفيدتها من المدرسة، وعند وصولها إلى المدرسة، رأت الجدة أن حفيدتها لا تستطيع التحدث وفتح عينيها، وبعد نقلها إلى المستشفى توفيت الفتاة.
وبحسب جدتها، فإن الفتاة كانت تخشى بشدة حضور دروس هذا المعلم، حيث لجأ في كثير من الأحيان إلى العقاب البدني.

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن تأثير إغلاق المدارس على ارتفاع حالات الزواج المبكر للأطفال.
وقالت في تقريرها الذي ترجمته “عربي21”: “مع استمرار إغلاق المدارس بسبب جائحة فيروس كورونا، تعرض ما يصل إلى ربع العمال النيباليين لخسارة وظائفهم، ما دفع العديد من الأهالي إلى تزويج فتياتهن الصغيرات”.
وأشارت الصحيفة إلى إطلاق “مؤسسة تنمية خيرية دولية تدعى “الخدمات التطوعية فيما وراء البحار” مشروع “الأخوات للأخوات” وفكرته عبارة عن “فتيات كبيرات في السن يرشدن الفتيات الصغيرات ويشجعنهن على مواصلة تعليمهن”.
وفي دراسة أجرتها المؤسسة في أربع مناطق ريفية في نيبال، تم سؤال الفتيات عن التغييرات في حياتهن منذ الإغلاق بسبب فيروس كورونا. أبلغت الغالبية العظمى أن 89% منهن تعرضن لزيادة الضغط للقيام بالأعمال المنزلية أو الزراعية، وتم عقد 11 زواجاً من أصل 152.
وتقول أناندا بوديل قائدة مشروع الأخوات للأخوات في نيبال: ” يبدو أن التحديات التي تواجهها الفتيات في نيبال تعود إلى الوباء، وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزناه في مجال المساواة بين الجنسين في السنوات الأخيرة، نخشى أن تتراجع تلك المكاسب التي تم تحقيقها بشق الأنفس”.
وتابعت: “تعتمد المناطق بشكل عام في نيبال على العمالة المهاجرة، وتتأثر الأسر في المناطق الريفية بشدة من التداعيات الاقتصادية، وهذا يزيد الضغط على العائلات للبقاء على قيد الحياة.. مما يدفعهم للضغط على الفتيات الصغيرات للزواج”.
وعندما بدأت المدارس بإغلاق أبوابها في جميع أنحاء العالم، توقع خبراء حماية الطفل أن أعداداً كبيرة من الأطفال خاصة في أجزاء العالم الفقيرة قد لا يعودون إلى مدارسهم أبداً. وقدرت اليونسكو في نهاية آذار/ مارس أن أكثر من 89% من الطلاب المسجلين في التعليم على مستوى العالم بما يقرب من 743 مليون فتاة خرجوا من مدارسهم بسبب فيروس كورونا.
وهناك تحذيرات من أن هذا قد يؤدي إلى زيادة العنف القائم على النوع الاجتماعي مع إجبار الطلاب على الأعمال الشاقة أو الزواج المسيء.
وقالت الدكتورة فيث موانجي باول الرئيسة التنفيذية في “فتيات لا زوجات” وهي شركة تضم أكثر من 1300 منظمة مدنية ملزمة بإنهاء زواج الأطفال: “كانت المدرسة عبارة عن شبكة أمان للكثيرين، وهذا الوضع يضر بالفتيات أكثر من الأولاد لأنهن أكثر عرضة للزواج المبكر، حيث ينظر إليهن على أنهن عبء على عاتق الأسرة التي تواجه صعوبات اقتصادية”.
وأضافت: “هذه تحديات ضخمة وكلما تأخرنا في حلها، كان تأثيرها أكبر على الفتيات”.
وقالت وكالة السكان التابعة للأمم المتحدة في نيسان/ أبريل إن ما يصل إلى 13 مليون حالة زواج أطفال يمكن أن تتم على مدى السنوات العشر المقبلة بسبب جائحة كورونا وإغلاق المدارس وخدمات تنظيم الأسرة لمدة ستة أشهر.
كما أشارت تقارير حكومية في كينيا إلى ارتفاع حالات حمل المراهقات سواء عن طريق الزواج أو الاغتصاب.
ويعد الزواج المبكر مجرد بند واحد مما يحذر منه الخبراء حيث أن هناك بنودا أوسع متضررة وتلحق الأذى بحقوق النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم من قبل فيروس كورونا.

مع قرب انتهاء موسم الصيف ودخول الخريف رسميا، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، منشور حول شدة البرودة ودرجات الحرارة المتوقعة لموسم الشتاء.
المنشور الذي تداولته صفحات عديدة على موقع “فيسبوك“، ادعى تحذير الهيئة من أن شتاء هذا العام سيكون “شديد البرودة”، وذلك بعد موجات الحر المتكررة هذا العام.
الأرصاد الجوية : تكشف أن فصل الشتاء2020 سيكون “شديد البرودة..♥️
Posted by Night on Thursday, August 20, 2020
وفي حين لم تشر هذه المنشورات المتداولة على نطاق واسع إلى جهة مسؤولة عن هذا التصريح، نفت وكالة الأرصاد العالمية، في تصريح لموقع تفنيد الشائعات “فتبيّنوا” هذا الادعاء، وهي منظمة مختصة بإصدار توقعات الطقس لفترات طويلة.
من جانبه أكد محمود شاهين، رئيس غرفة التنبؤات الجوية بهيئة الأرصاد الجوية المصرية، صعوبة التنبؤ بحالة الطقس الشتاء المقبل، مؤكدا أن التنبؤ الجوي يكون أدق عندما تقل مدته.
وقال فى تصريح لموقع “فيتو” المصري، إنّ هناك سمات يتميز بها كل فصل، فالشتاء معروف بالبرودة والصيف من سماته ارتفاع الرطوبة، موضحا أن التنبؤ الدقيق يكون خلال 72 ساعة، وأن خرائط الطقس متغيرة وفقا للتوزيعات الضغطية.
فيما قال موقع طقس العرب إن هذه الشائعة عادة ما تنتشر قبل الشتاء ويتم تضخيمها، لكن لا يمكن تأكيدها أو نفيها من الآن.
وقالت الإدارة الأميركية الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، في توقعات تجريبية غير رسمية طويلة الأمد، إن درجة الحرارة في فصل الشتاء المقبل قد ترتفع فوق المعدلات الطبيعية في معظم الولايات، بسبب بعض الظهور الطبيعية.
فيما حذر موقع “سنو براينز” من أن بعض المناطق قد تتعرض إلى الجفاف وارتفاع درجات الحرارة فوق المعدل المعتاد، فيما ستشهد مناطق أخرى هطول ثلوج كثيفة.

أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر، مساء أمس الاثنين، عن اتخاذه لإجراءات قانونية ضد اليوتيوبر أحمد حسن وزوجته وذلك بسبب ترهيبهما ابنتهما الصغيرة واستغلالها للتربح من وراء نشر فيديوهات مسيئة.
وقد رصدت وحدة الرصد والإعلام الاجتماعي بخط نجدة الطفل 16000 الواقعة بعد تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد نشرهما فيديو على موقع يوتيوب ظهرت خلاله الأم بعدما غيرت لون بشرتها لتجري مقلبا في الطفلة، الأمر الذي أثار الفزع والرعب في نفسها، كما أثار استياء العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة إلى أنه فور رصد الفيديو، تم على الفور مخاطبة مكتب حماية الطفل بمكتب المستشار النائب العام، وذلك لفتح تحقيق قضائي في الواقعة، وقد تم التنسيق مع نيابة حلوان الكلية (جنوب القاهرة)، بإحالة البلاغ إلى نيابة البساتين الجزئية التي تباشر تحقيقاتها في هذا البلاغ والتي استمعت إلى أقوال الاختصاصي الاجتماعي بخط نجدة الطفل بشأن هذا البلاغ.
ولفتت السنباطي إلى أنه يوجد بلاغ سابق ضدهما العام الماضي، مشيرة إلى أنه تم طلب التحقيق في الوقائع السابقة بالإضافة إلى البلاغ الجديد وتوجيه تهمة الاتجار في البشر طبقا وفقا للمادة 291 من قانون العقوبات، وقانون مكافحة الاتجار بالبشر 64 لسنة 2010.
ولم تكن تلك المرة الأولى التي يثير فيها الزوجان الجدل بسبب تصويرهما فيديوهات عن حياتهما الشخصية، ومع طفلتهما الصغيرة منذ مولدها.
ففي العام الماضي، تداولا مقاطع مصورة لطفلتهما حديثة الولادة وقاما بتصوير فيديوهات لها وهي تبكي، وأخرى كانا يقومان فيها بضربها حتى تبكي؛ وذلك لتحقيق أعلى نسب مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعى ودفعهم للتواصل مع خط نجدة الطفل لاتخاذ الإجراءات والتي وصلت إلى تحقيق في النيابة العامة المصرية بتهمة تعريض حياة طفلهما للخطر.
وخرج الزوج بعد ذلك يعتذر عما صدر منه وقرر اعتزال مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن عاد مجددا بنشر مقاطع مصورة عبر قناته الشخصية علي موقع «يوتيوب».
ويعد نشر فيديوهات تتضمن إساءة للأطفال واستغلالها بتلك الصورة، مخالفة للمادة 80 من الدستور المصري وأيضا مخالفة للمادة 96 من قانون الطفل المصري والتي تتضمن حالات تعرض الطفل للخطر وتهدد سلامة التنشئة الواجب توافرها للطفل، وفقا لما ذكره بيان المجلس القومي للطفولة والأمومة.
حيث حددت هذه الحالات بـ«تعرض أمنه أو أخلاقه أو صحته أو حياته للخطر، أو إذا كانت ظروف تربيته في الأسرة أو المدرسة أو مؤسسات الرعاية أو غيرها من شأنها أن تعرضه للخطر أو كان معرضا للإهمال أو للإساءة أو العنف أو الاستغلال أو التشرد».
كما تعد مخالفة لما تتضمنه المادة 291 من قانون العقوبات من حظر المساس بحق الطفل من الاتجار به أو الاستغلال الجنسي أو التجاري أو الاقتصادي.
وشددت سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة، على أن المجلس سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة حيال أي انتهاك ضد الأطفال وناشدت المواطنين بالتواصل والإبلاغ بأي وقائع تتضمن إساءة أو عنف ضد الطفل وذلك من خلال آليات الرسمية وهي خط نجدة الطفل 16000 ورقم آخر عبر تطبيق واتساب للرسائل القصيرة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.