انتشر مقطع فيديو في مواقع التواصل، من إحدى “كاراجات” تصليح السيارات، يظهر مادة البنزين وهي تُسحب من السيارة بلون وملمس غريب.
ويقول الميكانيكي للزبون في الفيديو: “انظر ما الذي يخرج من السيارة. انظر إلى البنزين لونه أصفر وهو كاللّبن!”، متسائلًا: “بماذا ملأوا خزّان السيارة في محطة المحروقات؟!”.
ويتابع مشيرًا إلى البنزين: “هذا ممتلئ بالماء لا بالبنزين”.
تتناقل مواقع التواصل الاجتماعي صورة لنتائج امتحانات شهادة الامتياز الفني، والعلامات التي تتضمنها الصورة تعود لمحمد شريتح وهو أحد ضحايا انفجار التليل، وتشير الصورة الى ان محمد اجتاز شهادة الامتياز الفني بعد خضوعه للامتحانات الرسمية في اختصاص “المراجعة والخبرة في المحاسبة”.
وأرفقت الصورة بعبارة “مبروك الشهادتين… الشهيد محمد شريتح”.
إنتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي صورة طريفة من الواقع المزري الذي يعيشه المواطن اللبنانيّ، وقد كتب على الصورة: “بريتال فخورة بمنصب إبنها البار تيمور إسماعيل نقيباً لأصحاب غالونات البنزين.”
وتنتشر في الآونة الآخيرة ظاهرة بيع البنزين في السوق السوداء والمخزّنة داخل غالونات وتصل اسعارها حدّ ال 500 الف ليرة للغالون.
امّا اللبنانيّ التعيس فلا يزال وخلال لهثه وراء الليترات القليلة من البنزين يبلسم همّه بالنكتة التي دائماً ما يجد اليها سبيلاً حتّى في اصعب الظروف.
غرّد رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي عبر حسابه على موقع “تويتر”، وكتب: “طارت الحكومة، والظاهر حكومة تصريف الأعمال لنهاية العهد، الناس وصلت الى مرحلة اليأس والأحباط، هناك جريمة ترتكب بحق كل لبناني، بسبب انعدام المسؤولية والإستهتار”.
بظلّ الارتفاع الجنوني للأسعار في الاسواق اللبنانية، كان للـduty Free في مطار رفيق الحريري “حصة”، فجاءت التسعيرات على سعر صرف الدولار في السوق السوداء او بالدولار الفريش.
ولم تتوقف السرقة في المطار على الـduty Free، فقد جاءت تسعيرات الطعام والمأكولات في مطعم “Salt” بحسب سعر صرف الدولار في السوق السوداء او بالدولار الفريش. حيث وصل سعر “سندويش الحلوم” إلى 120 الف ليرة لبنانية، وصحن سلطة الفواكه بـ120 الف ليرة لبنانية.
ومن هنا السؤال يطرح، اين وزارة الاقتصاد من الموضوع، واين ادارة المطار وادارة السوق الحرّة من السرقة “على عينك يا تاجر” ومن ما يحصل بحق اللبنانيين المسافرين؟
بعد حوالى ١٠ دقايق أنا واقفة حد مكتب المصورين وليال قاعدة بالممر بجنب غرفة الصحافة(يعني المسافة مش قريبة كتير) وليال عم تحكي ومحتدّة إنو ما بقبل إنحكى هيك وأنا بقول متل ما بدي عون أو غير شي ومين هوي تيحكيني هيك، وكملت وقالت “هوّي ويّاه متل صرمايتي”. سمعتا أنا ودغري قلتلا: ليال شو هالحكي هيدا لو سمحتي هيدا كلام ما بينقال، ردت عليي أنا ما عم بتوجهلك الك وهيدا رأي، فكان جوابي: لا هيدي مش حرية رأي هيدي قلة إحترام وأنا ما بقبل تحكي بهالأسلوب البلا أخلاق، صار معك مشكلة حلّيها ضمن اللياقة والإحترام بس مش هيك، عيب. هون تدخلّو زملاء وطلبو مني إهدأ.
وبعد حوالى الساعة ليال متل كل المراسلين كفّت شغلا وطلعت رسالة مباشرة ورجعت فلّت من قصر بعبدا.
وبالمناسبة رح إسمح لحالي إحكي بلسان كتار من أبناء مهنة الإعلام والصحافة وقول: إذا الحكي بإحترام وأخلاق ولياقة صارو اعتداء لفظي عنيف وتهجم بينما حديث الصرامي هو يللي لازم يحل محل الحكي المهذب…هون منعرف سبب الفساد الإعلامي قبل السياسي وجنون العظمة.”
اشتعل سجالٌ ناري عبر “تويتر”، مساء ٲمس، بين النائب في كتلة “لبنان القوي” زياد أسود والنائب في كتلة “المستقبل” رولا الطبش، وقد تخلله استخدام كلمات من العيار الثقيل بين الطرفين.
فبعد رسالة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى اللبنانيين بشأن الأوضاع، غردت الطبش قائلة: “كلما سمعت “بي الكل” يقول سأستمر بالعمل على كذا كذا كلما استعذت بالله وقلت: محنتنا لم تنته بعد، ثمة فصول ومحن ستأتي أصعب من كل ما خبرناه. رجاء يا “بي الكل” ارتاح وريحنا. كلنا بانتظار أن نسمعك تقول: خلص تعبت وبدي فل… فل بقى”.
كلما سمعت "بي الكل" يقول سأستمر بالعمل على كذا كذا كلما استعذت بالله وقلت: محنتنا لم تنته بعد، ثمة فصول ومحن ستأتي أصعب من كل ما خبرناه. رجاء يا "بي الكل" ارتاح وريحنا. كلنا بانتظار أن نسمعك تقول: خلص تعبت وبدي فل… فل بقى
— Rola Tabsh رولا الطبش جارودي (@Rolatabshmp) August 21, 2021
وعلى الأثر، رد أسود بتغريدة جاء فيها: “نائبة المستقبل فايقة و رايقة على بي الكل،ليك يا tanteخبري سعد انو ميشال عون بي الكل ما عدا كم قلعوط، و بس بدو يفل ببقا بخبرك اذا بعدك على السمع. بس يكون الواحد تبعي و بدو يبيض وجه مع young بيصير ببغاء على شاكلة بومة و بلالك هل الموقف البايخ #حتى_ما_انسى_الليلة tantouna .. b nuit”.
نائبة المستقبل فايقة و رايقة على بي الكل،ليك يا tanteخبري سعد انو ميشال عون بي الكل ما عدا كم قلعوط،و بس بدو يفل ببقا بخبرك اذا بعدك على السمع. بس يكون الواحد تبعي و بدو يبيض وجه مع young بيصير ببغاء على شاكلةبومة و بلالك هل الموقف البايخ #حتى_ما_انسى_الليلة tantouna .. b nuit
وفي تغريدة ثانية قال أسود: “قمة التفريط بالسيادة مبلشي بمفتاح بيروت و نهب الجيوب و قوانين الانتخاب و إخراج المتطرفين من بيروت و نهب الاموال و تبييضها ،بتذكر الوالد و ووليد المعلم و الحديث المسجل، غير انو قاعدين تحت الصرماية الغريبة، عبيط وما بتفهم ومصيبتك انك ما بتعرف السيادة من الحفلة #بدك_طبش بشي طبشة”.
قمة التفريط بالسيادة مبلشي بمفتاح بيروت و نهب الجيوب و قوانين الانتخاب و إخراج المتطرفين من بيروت و نهب الاموال و تبييضها ،بتذكر الوالد و ووليد المعلم و الحديث المسجل ،غير انو قاعدين تحت الصرماية الغريبة،عبيط و ما بتفهم ومصيبتك انك ما بتعرف السيادة من الحفلة #بدك_طبش بشي طبشة.
بدورها، ردت الطبش على تغريدات أسود، فعلقت على الأولى قائلة: “ليك زياد خبّر معلمك انو عهده انتهى ولازم يفل ويفلوا اقزامه معه. منحكي عن “بي الكل” بيطلعنا كم مرتزق أسود القلب والقالب بيدافعوا عن القرف اللي وصله كل اللبنانيين، بلكي بيرضى عليهم “الصهر” ليضلوا كائنات رمادية بحضانة تيار الكذب والحقد. فعلاً ما بحاجة التيار الا لهالاسود يمثله خير تمثيل”.
ليك زياد خبّر معلمك انو عهده انتهى ولازم يفل ويفلوا اقزامه معه.منحكي عن "بي الكل" بيطلعنا كم مرتزق أسود القلب والقالب بيدافعوا عن القرف اللي وصله كل اللبنانيين،بلكي بيرضى عليهم "الصهر" ليضلوا كائنات رمادية بحضانة تيار الكذب والحقد.فعلا ما بحاجة التيار الا لهالاسود يمثله خير تمثيل https://t.co/cVvNukL6JZ
— Rola Tabsh رولا الطبش جارودي (@Rolatabshmp) August 21, 2021
كذلك، قالت الطبش تعليقاً على التغريدة الثانية: “قمة الوساخة مبلشة حسب ترتيب التيار الاورانجي من الأسود ونزول. عيب لما ينحكى عن كبار يطلع جربوع يتنطح عاللي صنعوا التاريخ الحلو لبيروت، اللي حرقها جنرال الفحم بحروبه ليوصل عا بعبدا”.
قمة الوساخة مبلشة حسب ترتيب التيار الاورانجي من الأسود ونزول. عيب لما ينحكى عن كبار يطلع جربوع يتنطح عاللي صنعوا التاريخ الحلو لبيروت، اللي حرقها جنرال الفحم بحروبه ليوصل عا بعبدا.
أعلنت الإعلامية ليال سعد أنها تعرضّت اليوم في قصر بعبدا الى اعتداء لفظي عنيف.
وقالت عبر تويتر: ” تعرضّت اليوم في قصر بعبدا الى اعتداء لفظي عنيف من قبل ليوتنانت شادي ابراهيم فقط لأنني سألت: عون بدو يحكي؟ ولم أقل “فخامة الرئيس بدو يحكي” وانهال عليي بالصريخ والتهجم. وتابع قائلا: ولا كلمة، يلا من هون يلا من القصر”.
وتابعت “يبدو، انكم ناس مريضين بجنون العظمة. وهذا المرض اودى بالبلاد لدرجة انكم لا تستحقون ليس فقط الالقاب ولكن ولا حتى الاحترام. على الهامش يبدو انو حماة القصر مش عارفين انو عون نفسه عمل مرسوم ولغي فيه الالقاب”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.