هجوم عنيف من «الأسد» على «السعودية»

شنّ الرئيس السوري بشار الأسد، ومستشارته بثينة شعبان، هجوما عنيفا على السعودية، خلال أقل من 24 ساعة.

وفي لقائه مع قناة “زفيزدا” التابعة لوزارة الدفاع الروسية، قال الأسد إن خسارة نظامه لمناطق واسعة في العام 2014 كان سببها الدعم السعودي الذي قُدم للمعارضة.

وقال الأسد إن الدعم الذي قدمته السعودية لـ”الإرهابيين” شاركتهم به قطر، والولايات المتحدة، وبريطانيا وفرنسا.

وزعم الأسد أن دعم السعودية والدول التي ذكرها للمعارضة، كان السبب المباشر لاستدعاء الروس لإسناد قواته حينها.

وبالتزامن مع تصريحات الأسد، نشرت صحيفة “الوطن” السورية، مقالا لمستشارة الأسد السياسية والإعلامية بثينة شعبان، هاجمت فيه الرياض بشدة.

وقالت شعبان إن الحرب التي شنتها السعودية في اليمن قبل أكثر من 5 سنوات، كان الهدف منها “بيع الأسلحة الإسرائيلية وتحقيق أرباح هائلة لشركات الأسلحة”.

وبحسب شعبان، فإن “استقدام تركيا للمرتزقة والإرهابيين وإدخالهم إلى سوريا تم بتمويل سعودي وخليجي سخي”.

كما خصصت شعبان جزءا من مقالها للهجوم على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متهمة إياه بالتسبب في إدخال آلاف المقاتلين الأجانب إلى سوريا.

وقالت شعبان إن أردوغان يقوم حاليا بذات الدور في قره باغ، باصطفافه إلى جانب أذربيجان ضد أرمينيا.

الأسد: القواعد العسكرية الروسية لها أهمية كبيرة في ضمان أمن وٳستقرار سوريا

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، أن القواعد العسكرية الروسية في سوريا لها أهمية كبيرة في ضمان الأمن والاستقرار في البلاد ومحاربة الإرهاب العالمي.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة “زفيزدا” الروسية، نشرت وكالة “سبوتنيك” مقاطع منها: “في سوريا اليوم نتعامل مع الإرهاب الدولي، وتقوم روسيا بمساعدتنا في تحقيق الأمن والاستقرار، ولكن بعد القضاء على الإرهاب هناك دور آخر ستلعبه روسيا على الصعيد الدولي، من خلال حث المجتمع الدولي والدول المختلفة على تطبيق القانون الدولي”.

الرئيس السوري لفت إلى وجود خلل بين القوى في نظام العلاقات الدولية الحالي، وأن على روسيا إعادة التوازن المفقود، مضيفاً “التواجد الروسي هو لضمان الأمن وجعل النظام العالمي أكثر عدلاً وتوازناً، بالطبع، إذا تخلى الغرب عن سياسته العدوانية المتمثلة باستخدام قوته العسكرية لخلق مشاكل في العالم، فربما لن تحتاج روسيا أيضاً إلى مثل هذه السياسة، لكن العالم اليوم بحاجة إلى التوازن الذي ذكرته”.

في الذكرى الثانية لـ مقتله.. خطيبة خاشقجي: المجرمون سيحاسبون مهما طال الزمن

قالت خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، إن المجرمين سيحاسبون مهما طال الزمن.

جاء ذلك في تصريح مقتضب للأناضول، الجمعة، في الذكرى الثانية لمقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وأكدت جنكير أن “الحقيقة ستظهر عاجلا أم آجلا، والمجرمون سوف يحاسبون أمام العدالة. أؤمن بذلك من كل قلبي”.

وقتل خاشقجي (59 عاما)، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

وتحدثت وكالات استخبارات غربية كثيرة، بينها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، عن أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان (35 عاما)، يتحمل المسؤولية كاملة عن اغتيال خاشقجي.

وفي محاكمات، وصفتها منظمات دولية بأنها “عدالة مثيرة للسخرية”، حاكمت السعودية 11 شخصا، ليس بينهم قيادات، وأصدرت أحكاما على 5 منهم بالإعدام، وعلى 3 آخرين بالسجن لسنوات عديدة، بينما برأت 3 آخرين.

وفي 7 سبتمبر/ أيلول الماضي، تراجعت محكمة سعودية بشكل نهائي عن أحكام الإعدام التي صدرت بحق مدانين في مقتل خاشقجي، مكتفية بسجن 8 بأحكام متفاوتة بين 20 و7 و10 سنوات، وغلق مسار القضية.

وتواجه العدالة السعودية انتقادات من منظمات دولية وجمعيات معنية بحقوق الإنسان حول العالم، لتجنبها إدانة كبار المسؤولين عن اغتيال خاشقجي والمسؤولين الذين أصدروا أمر اغتياله.

الرئيس الأسد تمنى كل التوفيق والنجاح لـ ٲمير الكويت في مهامه الجديدة

بعث الرئيس السوري بشار الأسد ببرقية تعزية بوفاة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وتقدم باسمه وباسم الشعب السوري الى الشعب الكويتي الشقيق بأحر التعازي القلبية، سائلاً الله عز و جل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم عائلتكم الصبر و السلوان.

وتمنى الاسد لامير الكويت كل “التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة لما فيه مصلحة الكويت دولةً وشعباً”.

الإعلان عن مراسم تشييع أمير الكويت

قال التلفزيون الكويتي الرسمي، نقلاً عن الديوان الأميري، إن جثمان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح سيصل إلى الكويت اليوم الأربعاء، قادماً من الولايات المتحدة.

وتوفي الشيخ صباح في الولايات المتحدة، امس الثلاثاء، حيث كان يتلقى العلاج في مستشفى منذ تموز المنصرم، بعد خضوعه لجراحة في الكويت في ذلك الشهر.
كما جاء في قصاصة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا): “يصل إلى أرض الوطن يوم الأربعاء 13 صفر 1442هـ، الموافق 30 سبتمبر/أيلول 2020م، الجثمان الطاهر لفقيد الوطن المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه، قادماً من الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة”.
في السياق نفسه، شدّد الشيخ علي جراح الصباح، وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي، أن الأقرباء فقط هم الذين سيتمكنون من حضور مراسم دفن الأمير الراحل، وذلك بالنظر إلى الظرف الاستثنائي والإجراءات الاحترازية بسبب فيروس كورونا.
كما أكد أيضاً على أن “الديوان الأميري يقدّر مشاعر المواطنين الكرام والمقيمين، الفياضة، في التعبير عن خالص تعازيهم بوفاة سموه”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية في البلاد.

الحرب في اليمن.. هل فقدت السعودية السيطرة؟

تتفلت الأوضاع في اليمن من يد السعودية أكثر من أي وقت مضى، ولم تعُد خيوط اللعبة اليمنية بيد الرياض وحدها بعد مزاحمة أبو ظبي على أهم المناطق اليمنية، الأمر الذي عقّد فرص السلام في اليمن، وعمّق صراع طرفَي الحرب المدعومين من السعودية والإمارات.

تتجه الأوضاع في اليمن إلى مزيد من التعقيد، ولا أمل في مساعي السعودية لاحتواء ملف اليمن عسكرياً وسياسياً. ففي الجنوب، تعثَّر اتفاق الرياض، ومجدداً اشتعلت المواجهات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.

وفي الشمال، يستهدف الحوثيون الأراضي السعودية بين الحين والآخر، وتتقدم قواتهم في مأرب، تلك التطورات في مجملها تضعنا أمام تساؤلات حول: هل فشلت الرياض في احتواء الملف اليمني؟ خصوصاً مع التسريبات الدولية التي تتحدث عن طي صفحة الحرب في اليمن والشروع في عملية السلام الشامل.

اقرأ أيضا:

سياسة ترمب والتطبيع “العربي” مع إسرائيل.. هل تلحق السعودية؟

تبدو الظروف غير مهيأة لإنجاح المساعي الدولية لإنهاء الحرب في اليمن، عبر الضغط على الأطراف المحلية للموافقة على مسودة الحل الشامل التي قدمها المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن جريفيث، وتدعمها بريطانيا، خصوصاً والتحالف السعودي-الإماراتي لم يستطع لملمة الأطراف التابعة له في الجنوب، ولم يتوصل إلى حل فيما يتعلق بتشكيل حكومة في المناطق “المحررة”، ومن المفترض أن تكون هذه الحكومة الشريك الرئيسي في تثبيت اتفاق السلام ما بعد وقف الحرب.

في موازاة ذلك، تضغط السعودية على طرفَي الصراع في الجنوب، لتنفيذ اتفاق الرياض المعدل بشكل عاجل لا يتجاوز شهراً منذ التوقيع عليه، إلا أن الاتفاق تعثر وانتهت المدة المحددة لتنفيذه، وعلّق المجلس الانتقالي الجنوبي مشاركته في الاتفاق بالتزامن مع عودة المواجهات مجدداً في أبين بينه وبين الحكومة الشرعية.

طرفا الصراع لا يملكان قرار

لكن مراقبين يقولون إن الأطراف المحلية لا تمتلك قرار التطبيق للاتفاق أو الرفض، ويرون في انسحاب الانتقالي من الاتفاق أنه قرار الإمارات وحدها، خصوصاً أن المجلس الانتقالي صعّد عسكرياً في أبين، بأسلحة إماراتية حديثة جرى التعزيز بها بعد الاتفاق، فضلاً عن المشاركة الإماراتية المباشرة في هجوم بالطيران المسير ضد القوات الحكومية.

في هذا الإطار، يقول رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية عبد الكريم السعدي لـTRT عربي، إن “اتفاق الرياض فشل وستفشل الاتفاقات المقبلة، وذلك لأن طرفَي الصراع لا يمتلكان القرار”، لافتاً إلى أن “الحوار يجب أن يكون بين الحكومة الشرعية والإمارات مباشرة”.

اقرأ أيضا:

هل تقود السعودية والإمارات المنطقة نحو سباق تسلح نووي؟

ويعتقد السعدي أن “مسلسل الحوارات والاتفاقات سيستمر من دون جدوى، وذلك لأن أهداف الراعي الإقليمي لم تتحقق بعد”، مشيراً إلى أن “المطلوب من الشرعية لنجاح تلك التسويات القبول رسمياً بسيطرة التحالف على جزيرة سقطرى وبقية الجزر اليمنية إضافة إلى ميناء عدن ومطارها، وكذلك تمرير أنبوب النفط السعودي في المحافظات اليمنية الشرقية”.

هكذا تبدو الأوضاع جنوبي اليمن، لا أفق للسلام خصوصاً أن التحالف السعودي-الإماراتي لم يحقق بعدُ مصالحه التي يمكن له أن يثبّت على واقعها حكومة جديدة ترعى تلك المصالح، هذا الفشل في الجنوب يقابله أيضاً فشل آخر للتحالف في الشمال الذي لا يزال تحت سيطرة حركة “أنصار الله” الحوثيين، ولم تستطع الرياض تحقيق أي انتصارات عسكرية هناك، وعلى العكس من ذلك، تحاصر الحركة محافظة مأرب المعقل الأخير لحلفاء السعودية والمحاذية أيضاً لحدودها.

واقع جديد

ويرى الأمين العام لمكون الحراك الجنوبي المشارك في صنعاء، سعيد باكحيل، في حديث لـTRT عربي، أن “فشل السعودية في الشمال وفي الجنوب، بسبب اعتمادها فقط على المال وشراء الذمم لتدمير اليمن وبقائه ضعيفاً وممزقاً”، معتبراً أن “اليمن عملياً خرج من الوصاية السعودية، وبدأ يتشكل واقع جديد منذ 2014، فيه استقلالية القرار اليمني والخروج من عباءة الهيمنة السعودية”.

ويرى متابعون أن سنوات الحرب الستة الماضية أماطت اللثام عن الأطماع الخفية للتحالف السعودي-الإماراتي في اليمن، خصوصاً أن المناطق الخاضعة لسيطرته تعيش فوضى أمنية وأزمات في الخدمات متكررة، على الرغم من أن التحالف يضع يده على ثروات البلاد النفطية والغازية ويسيطر على المرافق الحيوية.

وعلى الرغم من سيطرة التحالف على مناطق واسعة في الجنوب، فإنه لم يتمكن من تحقيق نموذج في منطقة واحدة يمكن أن يرى فيها اليمنيون انعكاساً حقيقياً للأهداف التي أعلنها التحالف حين شن الحرب على اليمن، والمتمثلة بعودة الحكومة الشرعية وتحقيق الأمن والاستقرار للبلاد.

وبرأي الباحث اليمني عمار الأشول، فإن “التحالف فشل في احتواء اليمن، نظراً إلى تركيبة البلاد المعقدة، وأيضاً ضعف قدرات التحالف سياسياً وعسكرياً”.

ولفت الأشول في حديث لـTRT عربي، إلى أن “كل ما وعد به التحالف لم يتحقق، وفشل في كل الملفات في الجنوب والشمال، لكن هل فشل أم تعمد الفشل؟ لأن مصلحة التحالف باتت في استمرار الصراع لا في السلام”.

وأوضح أن “سياسات التحالف أدت إلى نتائج عكسية، مثلاً تغذية الصراع في الجنوب ولّدت قوى وطنية جديدة سياسية وعسكرية لا تخضع للتحالف”.

هكذا تبدو الأوضاع في اليمن، تتفلت من يد السعودية أكثر من أي وقت مضى، ولم تعُد خيوط اللعبة اليمنية بيد الرياض وحدها بعد مزاحمة أبو ظبي للرياض على أهم المناطق اليمنية، الأمر الذي عقّد فرص السلام في اليمن، وعمّق الصراع بين طرفَي الحرب جنوبي اليمن، المدعومين من السعودية والإمارات.

بينهم سعوديون.. ٳتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين على تبادل 1080 أسيراً

توصلت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي إلى اتفاق ضمن مفاوضات جنيف، لإطلاق سراح 1080 أسيراً لدى الطرفين، بينهم سعوديون، كدفعة أولى، حسب مصدر حكومي.

توصلت الحكومة والحوثيون في ستوكهولم، في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، إلى اتفاق يتعلق بتبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين - صورة أرشيفية
توصلت الحكومة والحوثيون في ستوكهولم، في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، إلى اتفاق يتعلق بتبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين – صورة أرشيفية (AFP)

قال مصدر في وفد الحكومة اليمنية المفاوض، السبت، إن “وفدي الحكومة والحوثيين في مفاوضات مدينة جنيف السويسرية، توصلا إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح 1080 أسيراً لدى الطرفين كدفعة أولى”، حسب ما نقلته وكالة الأناضول.

وأضاف المصدر، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن الأسرى المشمولين بالصفقة بينهم جنود سعوديون، دون أن يوضح عددهم.

وفي 18 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، انطلاق محادثات بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي بشأن ملف الأسرى والمعتقلين.

وتوصلت الحكومة والحوثيون، إثر مشاورات في ستوكهولم، في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع في محافظة الحديدة (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفاً.

وتعثر تطبيق اتفاق ستوكهولم للسلام بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته، خصوصاً في ملف الأسرى والمعتقلين الذي يشدد الطرفان على ضرورة حله كونه ملفاً إنسانياً.

الإمارات: سياسات إيران العدوانية دفعت العرب لـ رؤية العلاقات مع إسرائيل بـ”نظرة مختلفة”

قال أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، إن بلاده ليست بحاجة إلى سلام مع إسرائيل لمواجهة إيران، لكن سياسات إيران العدوانية على مدى ثلاثة عقود أزعجت العديد من الدول العربية وجعلتها تنظر إلى علاقتها مع إسرائيل بـ”نظرة مختلفة”.

وأشار قرقاش في تصريحات لوكالة أسوشيد برس على هامش الاجتماع السنوي الافتراضي للجمعية العامة للأمم المتحدة لقادة العالم، إلى أن هذا ربما لم يكن نية إيران، لكن أفعالها كان لها تأثير كبير في المنطقة.

وأضاف: “الشيء الوحيد الذي أريد أن أقوله هو أنه لو نظر الإسرائيليون بشكل أكثر استراتيجية إلى هذه العلاقات، ستفتح لهم المزيد من الأبواب”، وتابع “إذا نظروا إلى الأمر بطريقة تجارية للغاية، أعتقد أنه لن يرسل فألا جيدًا لتطبيع العلاقات مع العديد من الدول العربية”.

وأوضح أن رسالة الإمارات إلى إسرائيل هي “استغلال هذه الفرص والبناء بشكل استراتيجي، والتفكير على المدى الطويل بدلاً من المدى القصير”.

وبعد شهر من توقيع الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في البيت الأبيض، أكد قرقاش أن البلدين يتفاوضان على “ما يمكن تسميته علاقات ثنائية طبيعية”، مشيراً إلى أن الإمارات أرسلت عدة اتفاقيات إلى الإسرائيليين بشأن حماية الاستثمارات والازدواج الضريبي والإعفاءات من التأشيرات والخدمات الجوية، وقال: “نحن ننتظر ردهم علينا، لأنه من الضروري أن تُبنى العلاقة على هذه الأسس المتينة”.

مفيد استراتيجيا

أما عن قرار التطبيع مع إسرائيل، فأكد قرقاش ان حكومة بلاده رات أن ذلك مفيد لها من الناحية الاستراتيجية، وأن هذا سيساعد الإمارات على التواجد عالميا.

ولفت إلى أن حكومة بلاده توقعت أن تحصل هذه الخطوة على دعم وتأييد أوروبا والحزبين في الولايات المتحدة، وروسيا والصين والعديد من الدول الأخرى في أفريقيا وآسيا.

ووصف الوزير الإماراتي رد الفعل الإيراني بأنه “مقلق للغاية”، ووصف معارضة تركيا للاتفاق بأنها “نفاق محض”، متهماً أنقرة بـ “محاولة استغلال المحنة الفلسطينية لاعتبارات إقليمية ضيقة”.

وأشار إلى أن 550 ألف إسرائيلي زاروا تركيا العام الماضي، وأن حجم التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى 3 مليارات دولار سنويا، وأن أنقرة لديها سفارة في إسرائيل منذ عقود.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، انتقد الإمارات والبحرين، لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في خطابه السابق أمام الجمعية العامة في وقت لاحق من يوم الجمعة، ودعا إلى عقد مؤتمر دولي في أوائل العام المقبل لإطلاق “عملية سلام حقيقية”.

وقال قرقاش إن الإمارات توقعت معارضة فلسطينية، مضيفاً أن الإمارات لا تزال تدعم حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتختلف مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سياسيا.

وتابع “لكننا نحتاج إلى فتح قنوات اتصال لأن التجربة العربية المتمثلة في عدم وجود اتصال مباشر مع إسرائيل لم تسفر عن أي نتائج”، وأشار ” الفلسطينيون غاضبون الآن، لكنني أعتقد أنهم سيرون فائدة على المدى المتوسط”.

المصدر : الحرة

مقتل صيادين فلسطينيين بـ رصاص البحرية المصرية… وٳعتقال الثالث

أطلقت زوارق مصرية النار فجر اليوم الجمعة، تجاه قارب صيد فلسطيني بعد اجتيازه الحدود البحرية بمدينة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل اثنين واعتقال الثالث، وفقًا لما أوردته وكالة “معا” الفلسطينية. وقال نزار عياش نقيب الصيادين إن “إطلاق نار كثيف صوب قارب فلسطيني حصل جنوب القطاع ما أدى إلى وقوع من فيه […]

الرئيس العراقي: الحرب ما زالت مستمرة

اعلن الرئيس العراقي برهم صالح، اليوم الأربعاء، أن “الحرب ما زالت مستمرة مع الإرهاب والتطرف المتحرك عبر الحدود والكامن في خلايا نائمة هنا وهناك”. وأكَّد خلال كلمة العراق أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 75: “لا يُمكن لنا أن نستخف بخطورة الإرهاب وخطورة عودته وإعادة تنظيمه لفلوله، إذ نعتقد أن أي تراخ أو […]

سعوديون في المنفى يعلنون تأسيس حزب سياسي معارض

أعلنت مجموعة من السعوديين المقيمين في المنفى في دول بينها بريطانيا والولايات المتحدة الأربعاء تشكيل حزب معارض، في أوّل تحرّك سياسي منظم ضد السلطة في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز.
والسعودية ملكية مطلقة لا تتيح المجال لأي معارضة سياسية.

ويأتي تشكيل حزب التجمع الوطني في العيد الوطني التسعين للمملكة وسط حملة قمع متزايدة ضد المعارضة.


ومن غير المرجح أن يطيح هذا التطور بأقوى نظام ملكي في العالم العربي، لكن التحرك يمثل تحديا جديدا للحكام السعوديين في الوقت الذي تكافح فيه المملكة تبعات انخفاض أسعار النفط وتستعد لتكون أول دولة عربية تستضيف قمة مجموعة العشرين في تشرين الأول.

وجاء في بيان صادر عن أعضاء المجموعة “نعلن تأسيس حزب التجمع الوطني الذي يهدف إلى ترسيخ الديموقراطية في نظام الحكم في المملكة العربية السعودية”، دون أن يذكر عدد الأعضاء.

ويقود الحزب الناشط الحقوقي المقيم في لندن يحيى عسيري، ومن بين أعضائه الأكاديمية مضاوي الرشيد، والباحث سعيد بن ناصر الغامدي، وعبد الله العودة المقيم في الولايات المتحدة، وعمر بن عبد العزيز المقيم في كندا.

وقال يحيى عسيري الامين العام للحزب لوكالة فرانس برس “نعلن انطلاق هذا الحزب في لحظة حرجة لمحاولة انقاذ بلادنا … لتأسيس مستقبل ديمقراطي والاستجابة لتطلعات شعبنا”.وقال بيان الحزب إن التأسيس يأتي في وقت “أصبح فيه المجال السياسي مسدودا في كل الاتجاهات”.

وذكر البيان أن “الحكومة تمارس العنف والقمع باستمرار مع تزايد الاعتقالات السياسية والاغتيالات والسياسات العدوانية ضد دول المنطقة والاختفاء القسري ودفع الناس إلى الفرار من البلاد”.ولم يكن هناك رد فعل فوري من السلطات السعودية.

ولطالما واجهت المملكة الثرية انتقادات دولية بشأن سجلّها الحقوقي، لكنها تزاديت منذ تعيين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وريثا للعرش في حزيران 2017.وأثارت جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تشرين الأول 2018 داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، عاصفة انتقادات غير مسبوقة استهدفت سجل حقوق الإنسان في المملكة.

وشوّهت التداعيات بشأن جريمة القتل صورة ولي العهد الشاب، وألقت بظلالها على محاولاته الطموحة لتنويع الاقتصاد ودفع المجتمع نحو مرحلة أكثر انفتاحا.وقال العودة الذي اعتقل والده الداعية سلمان العودة في السجن في أيلول 2017 ويواجه عقوبة الإعدام، إن تشكيل الحزب المعارض “خطوة طال انتظارها”.

وتابع أنّ الهدف منه “تحصين” المملكة من “الاضطرابات والديكتاتورية المطلقة وتمهيد الطريق للديمقراطية ضمن انتقال سلمي”.

حريقٌ في المزة – دمشق (فيديو)

أعلن فوج إطفاء دمشق أنه أخمد الحريق الذي نشب في أحد المخابز الرئيسية في العاصمة دون أي إصابات.

ونقلت وكالة سانا عن الفوج أن الحريق اندلع في بيت النار في الفرن الآلي في منطقة المزة فيلات غربية، وتم إخماده بشكل كامل.

وأكد عدم وقوع أي إصابات بين العمال، وأن الأضرار محصورة “بحراق بيت النار وقشاط سير الخبز” ويقع فوج إطفاء دمشق في جوار الفرن.ونشرت صفحة وزارة الإعلام فيديو للحريق الذي وصفته بأنه “بسيط”.

ومخبز المزة الآلي هو أحد المخابز القديمة في العاصمة التي تشهد، شأن المدن السورية الأخرى، أزمة حادة في توافر مادة الخبز.