أكّدت معلومات صحفية ان بداية الفرز الإنتخابي في دائرة بيروت الثانية توحي بفوز قوى التغيير بمقعدين نيابيين في حال استمرّ مسار الفرز على هذا النحو, كما أثبتت بداية الفرز مؤشرات فوز اللائحة المدعومة من الثنائي الشيعي بأربعة مقاعد نيابية، ولائحة “بيروت بدها قلب” بما لا يقل عن مقعدين، فيما يأتي ترتيب اللائحة المدعومة من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في المراتب الأخيرة, لكن النتائج الأولية لا تعني حسم المقاعد، بإعتبار أن تبدّلات قد تفرضها الصناديق غير المفروزة حتى الآن.
انتشرت فيديوهات على مواقع التواصل للأب طوني رزق وهو يرمي الحجارة على مناصري “حزب الله”، الذين اعتدوا على “القوات” في زحلة.
وفي اتصال مع الأب رزق، أكد لـ”النهار” أن “ما جرى أنّنا كنّا في طريقنا للإدلاء بأصواتنا في أحد مراكز الاقتراع القريبة من كنسية مار جاورجيوس عندما تفاجأنا برمي الحجارة وزجاج المياه علينا، وكان حضور الجيش خجولاً”.
وتابع قائلا: “بادرنا إلى الردّ، بعد أن اعتدوا علينا وشتموا العذراء والصليب والملائكة، ولذلك قرّرت الرّد، لأن الاعتداء بات شخصيّاً عند إصابتي بإحدى زجاجات المياه في قدمي، والتعرّض لمسيحنا. وعليه، باتت المعركة عليّ وعلى أعدائي، ولن نسكت لمن يعتدي علينا”.
دحضت الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية أكاذيب محطة otv بأنّ “القوات تواصل اعتداءاتها وتحاول حجز منسق التيار في بشري”.
وأكدت في بيان أنّ “هذا الخبر عار من الصحة تماماً ويندرج في سياق الافتراءات والأضاليل والأكاذيب التي دأب عليها هذا الفريق الذي لا يفقه سوى بثّ الشائعات التي تشكّل علة وجوده كلّها.”
نشرت “لادي” صورةً عبر “تويتر” في أحد مراكز الفرز في دائرة بيروت الأولى، الفرز يتم في ظلّ انقطاع التيار الكهربائي رغم وعود وزارة الداخلية بتأمين التيار عند الفرز.
وفي هذا الإطار، قال وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي للـ”mtv”: “التيار الكهربائي لن ينقطع إلى حين انتهاء عمليّة الفرز النهائيّة وتمّ تأمين الحماية بواسطة القوى الأمنية لمراكز “أوجيرو” والسنترالات والفيول مؤمّن والـPlan B موجود وقمنا بعمل كبير في مواجهة كافة التحديات”.
رأى وزير الداخلية بسام مولوي أن “اليوم الانتخابي الطويل كان مقبولاً نسبةً للأوضاع التي نعيشها، فقد تجاوزنا التحدّيات”، لافتا إلى أن “عمليّة إصدار النتائج معقّدة قليلاً ويجب على المواطنين “يطولوا بالهم” وأطمئن الناس أنّ العمليّة مضمونة وتتمّ بشفافية.”
وأضاف مولوي في حديث للـmtv: “أُتابع الوضع الأمني بشكلٍ حثيث منذ ليل أمس، وأنجزنا الانتخابات كما وعدنا المواطنين ومهما كانت الشوائب فهي أفضل من الوضع الذي نعيشه.”
وتابع: “نسبة الاقتراع غير مرتفعة ولا أعرف إن كان ذلك خيار المواطنين أو يخدم التوجّه السياسي للذين قاطعوا الانتخابات”, وختم: “وعدتُ المواطنين بأنّني مندوبهم في هذه الإنتخابات، ونسبة الاقتراع في جبل لبنان مرتفعة وهي الأعلى.”
اشارت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الإنتخابات “لادي” الى أنه “حتى اللحظة، مُنع خمسة مراقبين للجمعية من حضور عملية الفرز داخل أقلام الاقتراع في كل من حارة حريك ومزبود والزرارية، كما في لجنة القيد الابتدائية في بيروت”, وطالبت لادي “وزارة الداخلية والبلديات بتسهيل عمل المراقبين والسماح بحضورهم عملية الفرز”.
حاصر مناصرو حزب الله وحركة أمل مركز لائحة “معًا نحو التغيير” في أنصار – النبطية بعد التعرّض لمصوّر “ميغافون” بسبب تصويره مخالفات لحزب الله داخل مركز الاقتراع في البلدة، بحسب ما كشفته “لادي”.
أعلنت غرفة عمليّات قوى الأمن الداخلي، التّابعة لوزارة الداخلية والبلديات، أنّ “النّسبة العامّة للاقتراع في الانتخابات النيابية بلغت 37,52 بالمئة حتى الساعة 6:30 من بعد الظّهر”.
وقد توزّعت النّسب بحسب الدّوائر، على الشّكل الآتي:
– بيروت الأولى: 27,24%
– بيروت الثّانية: 31,15%
– جبل لبنان الأولى: جبيل 50,63% – كسروان 49,66%
– جبل لبنان الثّانية: 40,74%
– جبل لبنان الثّالثة: 41,15%
– جبل لبنان الرّابعة: الشوف 41,73% – عاليه 40,59%
– الجنوب الأولى: جزين 41,19% – صيدا 32,55%
-الجنوب الثّانية: صور 36,5% – قرى صيدا 39,85%
– الجنوب الثّالثة: بنت جبيل 35,36% – مرجعيون حاصبيا 63,30% – النبطية 42,81%
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.