
اعلنت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الإنتخابات “لادي” عبر “تويتر” عن “تدخل لمندوبي حزب الله في عملية الفرز داخل غرفة رقم ٦ وقلم ٢٠٢ في عيناثا، الجنوب.

اعلنت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الإنتخابات “لادي” عبر “تويتر” عن “تدخل لمندوبي حزب الله في عملية الفرز داخل غرفة رقم ٦ وقلم ٢٠٢ في عيناثا، الجنوب.

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء 27500 ليرة للبيع و 27550 ليرة للشراء.

تم منع مندوبي لائحة “معاً للتغيير” في الزهراني من استعمال الخلوي خلال الفرز.

توجه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، بعد إقفال صناديق الاقتراع، برسالة شكر للناخبين، وكتب عبر “تويتر”: “ما فينا إلّا ما نشكركن”.

تمنى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن “تُفرز هذه الانتخابات مجلساً نيابيًّا جديداً متعاوناً لإنتشال لبنان من هذه الأزمة”.
وقال ميقاتي من وزارة الداخلية بعد إقفال صناديق الاقتراع: “اليوم مشهودٌ له والدولة تحرّكت بكل عناصرها بهذه العملية الانتخابية وهذا إنجاز و”منشوف حالنا فيه” وهذا هو لبنان الذي نريده ومع إقفال صناديق الاقتراع “كل انتخابات وإنتو بخير””.
كما شكر “جميع القيّمين على الانتخابات التي حصلت من موظفين إلى رؤساء أقلام”، مشيرا الى أنّ “التخلف عن عدم الالتحاق كان ضئيلا جدا”.
وعن الاشكالات المتعددة، اشار ميقاتي الى أنه “حصل شوائب وهذا يحصل في كل عملية لنتخابية وتم معالجة الامور على ارض الواقع، وخرجنا بنصر كبير للدولة اللبنانية وللمواطنين”.
الى ذلك، لفت رئيس الحكومة الى أن”وزير الداخلية بسام مولوي من رؤساء الاقلام ادخال كل الموجودين في مراكز الاقتراع للانتخاب”.
وكشف ميقاتي أنّ “النسب تجاوزت الـ 50% في بعض المناطق ويجب الا ننسى نسب الاقتراع في الاغتراب”، مضيفًا أنه “رغم المقاطعة لا حظنا مشاركة للسنّة في مختلف المناطق”.

أكدت الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية”، في بيان، أنّ “البيان الصادر عن “الماكينة الانتخابية لحزب الله في البقاع” لا يمتّ إلى الواقع والحقيقة بصلة، وكلّ الهدف منه نفي الوقائع المثبتة بأم العين وبشهادات الناس وعلى مرأى من التلفزيونات بأنّ “حزب الله” مارس عبر مجموعات تابعة له الترهيب باتّجاهين: الاعتداء على المندوبين من جهة، وتخويف الناس من الاقتراع من جهة أخرى.”
وأضاف: “تشدِّد الدائرة أنّ رفع “حزب الله” الاتهامات عن نفسه ووضعها عند الأهالي لا تمرّ على أحد، حيث إنّ القاصي والداني يعلم أنّ الحزب يتلطّى خلف تسمية الأهالي بمجموعات حزبية منظّمة تنفيذًا لاعتداءاته.
وتنفي الدائرة نفيًا تامًّا ما أورده البيان المذكور من أنّ “عناصر من القوات اعتدت على مندوبين من لائحة حزب الله في حوش الأمراء وعلى الناخبين في محاولة لمنعهم من الدخول الى أقلام الاقتراع”، وتؤكّد أنّ سبب الإشكال مردّه إلى فائض القوة الذي يمارسه “حزب الله” في كلّ الدوائر التي ينتشر فيها، وفي التفاصيل أنّ عنصرًا من “حزب الله” حاول الدخول إلى قلم الاقتراع بسلاحه فمنعته القوى الأمنية فبدأ بردّ فعل هو ومَن معه وحصل ما حصل.”
وتابع البيان: “كما تنفي الدائرة ما ذكره البيان من انسحاب لمندوبي القوات في بيت شاما و بدنايل وقصرنبا نتيجة خلاف مع بعض المندوبين من لوائح أخرى، وتؤكّد أنّه لم يحصل أي انسحاب للمندوبين، إنما تمّ إخراجهم بالقوة والعنف.
وترى الدائرة أنّ الانتخابات النيابية قدّمت صورة بيضاء في معظم الدوائر اللبنانية، وأمّا في الدوائر التي يُمسك “حزب الله” بقرارها فكانت الصورة سوداء قاتمة.”

سقط عدد من الجرحى جراء إشكال حصل في قلم اقتراع مدرسة بحنين الرسمية، مما أدى الى توقف العملية الانتخابية, وقد نفذت عناصر الجيش انتشارا واسعا لفض الاشكال.

اعتدى مناصرو تيار المردة بالضرب على ناخبين من عرب الفوار لدى توجههم للإدلاء بصوتهم في بلدة كفرحاتا- زغرتا, وتدخلت عناصر من الجيش اللبناني لفض الاشكال.



أفادت “الجديد” بأنه تم تكسير صناديق الاقتراع ورميها على الأرض في أحد المراكز في عين تنتا في عكار، إثر إشكال بين مندوبي اللوائح المتنافسة.
news-online

انتشر فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر كاهنًا يراشق بالحجارة، اثر الإشكال الذي حصل في منطقة زحلة بين مناصري القوات وحزب الله, وظهر الكاهن في فيديو آخر يقول: “يا منعيش بكرامتنا يا عمرا ما تكون”.

كشفت “لادي” عن أن هناك “ناخب في عاليه يفيد بأنه مُنع من الاقتراع لأنه قد اقترع بالفعل، رغم أنه لم يفعل.”

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.