عنصران من الأمن يحملان مسناً إلى مركز الإقتراع

إنتشرت منذ الصباح الباكر دوريات عناصر من مكتب أمن الدولة في صيدا في محيط المراكز الانتخابية لضمان سير العملية الانتخابية وتأمين سلامة المواطنين.

وقام عنصر من امن الدولة في صيدا وعنصر في قوى الامن الداخلي بحمل أحد المسنين لمساعدته في الوصول الى مركز الاقتراع تأكيدا ان الرسالة الانسانية والوطنية سيان.

«ميقاتي»: تمديد فتح أقلام الإقتراع مُخالف لـ القانون

أوضح رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أنّ “تمديد فتح أقلام الاقتراع الى الساعة التاسعة مساء مخالف للقانون، لكن كل من يكون في حرم قلم الاقتراع حتى السابعة يحق له الاقتراع”.

واعتبر ميقاتي في حديث لـ”النهار” أنّ “الانتخابات اليوم نصر للبنانيين وللديموقراطية وللدولة”، مضيفًَا أنّ “نسبة الاقتراع حتى الآن غير عالية بشكل عام، وآمل أن تزيد النسبة في الساعتين المقبلتين”.

واشار الى أننا “في أوّل المسار لكن ثمة مراحل صعبة مقبلة”، داعيًا إلى “اختيار رئيس للحكومة من النواب السنّة الجدد”.

الى ذلك، رأى رئيس الحكومة ألا “انتخابات بلا شوائب وأيّ طعون مكانها المجلس الدستوري”، لافتًا الى أنّ “ثمة إنفاق كبير في الانتخابات لكن لا دليل على أنه في سياق الرشوى”.

كما تابع: “لا توجد زعامة سنّية على مستوى الوطن لكنّ الثوابت الوطنية للسنّة لا تتغيّر”، مشددا على انه “سأبقى بجانب الجمهور السنّي بكل ما للكلمة من معنى ومن منطلق وطني”.

ما جديد نسب «الإقتراع»؟

بلغت نسبة الاقتراع حتى الساعة الخامسة بعد الظهر 32.04 في المئة، وفق وزارة الداخلية والبلديات.

بيروت الأولى: 26.53%

بيروت الثانية: 28.21%

زحلة: 31.20%

البقاع الغربي-راشيا: 26,00%

بعلبك-الهرمل: 39.83%

جزين: 34,85%

صيدا: 30,20%

صور: 31,00%

قرى صيدا: 32,90%

بنت جبيل: 32.30%

مرجعيون-حاصبيا: 29,43%

النبطية: 37,55%

الشمال الأولى (عكار): 26,80%

الشمال الثانية: – المنية: 23,76%

الضنية: 25,01%

طرابلس: 20,92%

البترون:39,62%

زغرتا: 28,37%

بشري: 32,25%

الكورة: 27,71%

كسروان: 44,74%

جبيل: 44,66%

المتن: 33,48%

بعبدا: 29,70%

الشوف: 35,92%

عاليه: 35,51%%

بالصّور ـ «التيار» يُعرقل عملية الإقتراع بـ«تنورين»؟

أفاد مراسل الـ mtv في تنورين بأن “النّاخبين أمام أحد الأقلام  في تنورين يشكون من بطء عمليّة الاقتراع، ورئيس القلم يعزو ذلك إلى أنّ الأعداد كبيرة والتنظيم يجب أن يكون هادئاً، وأنه مستعدّ للبقاء لغاية اقتراع الجميع”, وفي المقابل، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أنه يتم عرقلة الناخبين في تنورين من قبل “التيار”.

واتهم أحد الرواد رئيس القلم بالتحيز، في حين قال آخرون أنه أعطيت تعليمات لرؤساء الاقلام بإبطاء التصويت، خوفا من تفوق المرشح مجد حرب على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل.

إليكم نسب «الإقتراع» حتى الساعة

بلغت نسب التصويت في الأقضية بحسب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي حتى الساعة الثالثة:

بيروت الأولى: 17.53%

بيروت الثانية: 22.81%

زحلة: 25.70%

البقاع الغربي-راشيا: 18.07%

بعلبك-الهرمل: 32.14

جزين: 26.17%

صيدا: 26.11%

صور: 25.44%

قرى صيدا: 23.35%

بنت جبيل: 28.85%

مرجعيون-حاصبيا: 26.80%

النبطية: 31.36%

الشمال الأولى (عكار): 21.77%

الشمال الثانية: – المنية: 15.70%

الضنية: 17.12%

طرابلس: 12.55%

البترون: 37.50%

زغرتا: 21.64%

بشري: 26.54%

الكورة: 20.01%

كسروان: 42.04%

جبيل: 38.56%

المتن: 27.99%

بعبدا: 27.73

الشوف: 27.97%

عاليه: 29.56%

«كلودين عون» لم تنتخب «صهرها»

كلودين عون لم تنتخب صهرها!

كشفت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة كلودين عون روكز عن اسم المرشح الذي اقترعت له في البترون، في موقفٍ لافت يؤكّد أنّها لم تنتخب لصالح صهرها النائب جبران باسيل.

وكتبت عون، على صفحتها على “فايسبوك”: اقتراعي اليوم يجسد صوتي. صوت امرأة لبنانية عونية تؤمن بالقيم التي تجسدها مدرسة العماد ميشال عون، لكن في الوقت عينه هو صوت امرأة عونية خاب أملها من نهج التيار الوطني الحر. اقترعت صباح اليوم للّون البرتقالي في البترون، وأعطيت صوتي التفضيلي للدكتور وليد حرب، الذي يمثل بنظري بديلاً جديداً مقترحاً من التيار. د. حرب هو مرشح مستقل، طبيب أخصائي عيون، نجح في بناء مستشفى حكومي في تنورين. صوتي أيضاً هو ضدّ الإفتقار الى الأخلاق الذي تمارسه بعض الأحزاب السياسية التقليدية. إن الحملات الانتخابية لهذه الأحزاب قامت على نهج “هدام” للآخر وليس على نهج بناء يحمل برنامجاً واضحاً ومحدداً. خطاب شعبوي للإيحاء بأن هذه الأحزاب هي بحد ذاتها الحل. إن نهج هذه الأحزاب المليئ بالكراهية ذكرني بجرائم الحرب التي ارتكبوها، وهذا أمر لا يطمئن. أخيراً، العديد من المرشحات والمرشحين المستقلين يخوضون المعركة الانتخابية اليوم على لوائح مختلفة، لهؤلاء خاصة أتمنى التوفيق: شامل روكز، رندا عبود، زويا روحانا، مارك ضو، بريجيت شلبيان، عمر حرفوش، نجاة صليبا، جان فرنجية… وغيرهم الكثيرين من الذين يناضلون ضد الإقطاع السياسي، نأمل منهن ومنهم الالتزام والمضي قدماً بقيم ومبادئ العونية السياسية.


أهنئ مسبقاً جميع المرشحات والمرشحين الذين سينتخبون اليوم. السنوات الأربع المقبلة ستكون فترة صعبة بوجود عدد كبير من التحديات. فلنؤمن جميعاً انطلاقاً من حبنا المشترك لوطننا، أن يوم قيامة لبنان سيأتي، وسنبني معاً هوية مشتركة وصلبة نفتخر بها جميعاً، على الرغم من الأزمات والمصاعب التي نمر بها جميعاً.