سفير «لبنان» في فرنسا: أدعو اللبنانييّن لـ الٳقتراع

أشار السفير اللبناني لدى فرنسا رامي عدوان إلى أن “صوت كل شخص يغيّر وعلى كل اللبنانيين الاقتراع فهذا واجبهم”, وأضاف، “لدينا 77 قلم اقتراع في 40 مركز على الأراضي الفرنسية وأدعو اللبنانيين للاقتراع للبنان وأنا صوتت للبنان”.

تفاصيل ٳنتخابات المغتربين بـ«ٳيطاليا»

بدأت عملية اقتراع المغتربين في روما وميلانو، بحيث يبلغ عدد المسجلين في روما 698 ناخبا، وفي ميلانو 2200 ناخب, وأكدت سفيرة لبنان في روما ميرا ضاهر أن “الأمور تجري على ما يرام، ونحن على تواصل مباشر مع لبنان، وهناك تعاون كبير بين الجالية اللبنانية والسفارة”.

راعي أبرشية ٲستراليا المارونية: لا ننتخب فريقاً ضدّ آخر

أدلى راعي أبرشية أوستراليا المارونية المطران أنطوان شربل طربيه بصوته في قلم الرابطة الدرزية, واعتبر أن هذا يوم مهم بالنسبة للجالية اللبنانية في الانتشار وأوستراليا، لافتًا في حديث للـmtv: “نحن شجعنا أبناء الجالية على الانتخاب للمحافظة على حق اللبنانيين المنتشرين بالاقتراع من أجل لبنان.”

وشدّد: “نحن لا ننتخب فريق ضد فريق ونستلهم الروح القدس وربما نقترع بورقة بيضاء لكننا نشارك تشجيعاً للبنانيين ولإعطاء بارقة أمل للبنان”.

واضاف: “نحن أبناء الكنيسة وعلينا زرع الرجاء باللبنانيين في بلاد الانتشار للمساهمة في بناء لبنان الجديد وآمل ان المشاركة أكبر ستكون في المرحلة المقبلة وسيكون لهم دور أكبر في الحياة السياسية في لبنان ونرفع صلاتنا لانقاذ لبنان مما يتخبط فيه”.

‏بالفيديو – من برلين.. «يا نبيه إرتاح إرتاح برلين صارت شياح»

احتشد عدد من مناصري حركة امل ورئيس مجلس النواب نبيه بري امام مراكز الاقتراع في برلين في المانيا, وردّد المناصرون شعارات داعمة لـ الرئيس بري، حيث كانوا يقولون: “يا نبيه ارتاح ارتاح.. برلين صارت شياح”.

إنطلاق إنتخابات المغتربين بـ«أوستراليا»

افتتحت أوستراليا اقتراع المغتربين في مرحلتها الثانية، عند منتصف ليل السبت الأحد، بتوقيت بيروت، والسابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، كأوّل دولة تبدأ عمليتها الانتخابية من أصل 48 دولة، موزّعة بين عربية وأوروبية وأفريقية وأميركا اللاتينية والشمالية.

فُتحت صناديق الاقتراع في العاصمة الأوسترالية كانبيرا، ومدن سيدني، ملبورن وبريزبن عند منتصف الليل، فيما تُفتَح الصناديق في مدينة إيدلايد عند الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً، وتضمّ هذه المدن 57 قلم اقتراع.

أما مدينة بيرث، التي تضمّ قلماً واحداً، فتَفتح صناديقها عند الثانية فجراً بتوقيت بيروت، على أن تُقفل الصناديق في أوستراليا بين الثالثة والخامسة عصر الأحد.

وتلي أوستراليا الإمارات العربية المتّحدة، التي تضمّ مركزَيّ اقتراع في دبي وأبوظبي، وتفتح صناديق اقتراعها عند السادسة صباحاً بتوقيت بيروت, ومن المفترض أن يدلي 194348 مغترباً، لهم حقّ التصويت، في هذه الانتخابات اليوم.

«جنبلاط»: لـ منع الٳختراق في صناديق الٳقتراع

اشار رئيس حزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط الى أنه “بئس الذين يريدون مصادرة القرار الوطني اللبناني المستقل لصالح محور الممانعة والتزوير في كل موقع من الجبل إلى الجنوب”.

وقال جنبلاط من السمقانية خلال احتفال لمؤسسة “العرفان”: “اليوم على مشارف اغتيال جديد عبر الانتخابات، أتوجّه إلى العمائم البيضاء بأن نردّ الهجمة سويّاً كما فعلتم في جبل العرب عبر صناديق الاقتراع لمنع الاختراق والتطويع ومنع التبعية والذلّ”.

واضاف: “هل لي أن أذّكر حديثي النعمة في الاستقلالِ والسيادة كيف تصدّى كمال جنبلاط وحيدا مع فصائل من الجيشِ الشعبي في بحمدون لجيشِ الاحتلال السوري ولعملائه ومخابراته الذين قتلوه لاحقاً”.

كما ختم جنبلاط: “إذا كان العمر قد أشرف على شتائه إلا أن المسيرة مستمرة، مسيرة الأجداد، مسيرة كبيرنا كمال جنبلاط، فسِرّ يا تيمور ومن حولك أهلُ العرفان والحزب والوطنيين والعرب في عمليّة التحدّي في إعلاءِ شأنِ المختارة، سرّ يا تيمور في عمليّة حماية مصالحةِ الجبل، سرّ ونحنُ معك، ولا خوفَ على المستقبلِ، فالرجالُ رجال، والمبادئُ مبادئ”.

تعرّض موكب مرشّح «التيار» لـ إطلاق نار بـ«عكار»

تعرّض موكب المرشح عن المقعد السني على لائحة “عكار أوّلاً” في دائرة الشمال الأولى كرم الضاهر، الذي كان يقوم بجولة انتخابية، على طريق فرعية بين بلدتي الشيخ زناد والعريضة في منطقة سهل عكار، إلى إطلاق نار من مجهولين فأصيبت إحدى سيارات الموكب بأعيرة نارية في حين لم يُصب أحد من ركابها بأذى.



وأحيطت الأجهزة الأمنية بما حصل وبوشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة وخلفياتها التي أثارت بلبلة في المنطقة, وأشار الضاهر إلى أنّه بخير، واضعاً “الحادثة بعهدة القضاء والقوى الأمنية التي لنا ملء الثقة بها لكشف حيثيات هذا الامر وهوية من قام بهذا الفعل المدان والمستهجن”.

بالصّورة ـ إنقطاع الإتّصال موقّتاً مع أقلام إقتراع بـ«الخارج»؟

تناقل بعض وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة عن لسان مسؤولين في وزارة الخارجية والمغتربين خبراً مفاده بأنّ الإتصال انقطع لفترة من الوقت مع عدد من أقلام الإقتراع في الخارج بسبب ضعف الشبكة الوطنية.

إلى ذلك، أوضحت وزارة الإتصالات وهيئة أوجيرو أنهما، “كانتا تتابعان مجرى سير العملية الإنتخابية لحظة بلحظة في ما يتعلق بالجزء التقني الخاص بالإنترنت.

وفور تناقل الخبر أعلاه على وسائل الإعلام باشرت الفرق الفنية بالتحقق من الأمر علماً أنه لم يردهما تبليغ عن أي عطل. فتبيّن، وكما يظهر في المستند المرفق، أن خدمة الإنترنت فائقة السرعة والمزوّدة بها وزارة الخارجية والمغتربين عبر شبكة الألياف الضوئية لم تتوقف إطلاقاً وأنّ المشكلة التقنية التي طرأت مصدرها وزارة الخارجية والمغتربين نفسها. فاقتضى التوضيح”.

ماكينة «طويل العمر» تتحرّك: كابوس «حزب اللّه» وقودها

باقون
ماكينة "طويل العمر" تتحرّك: كابوس حزب الله وقودها

بمهمّة انتخابية صريحة، أُعيد السفير السعودي وليد البخاري الى لبنان. على بعد شهر من الاستحقاق الموعود في 15 أيار المقبل، حطّت طائرة “رسول” آل سعود.

لا وقت سوى للتحريض، للتحشيد، للَملَمة ما يُمكن كي تتحقّق المواجهة مع حزب الله. الساحة “السنية” فرغت بعد تعليق سعد الحريري العمل السياسي. الوضع مُقلق بالنسبة للرياض والأوْلى سدّ “التغييب”.

عندما يتعلّق الأمر بمملكة “الخير”، يفقد أدعياء “السيادة” بصرهم، يعجزون عن تسجيل الملاحظات التي يختلقونها مع دول أخرى. لا حاجة لإطلاق عجلة التنقيب عمّا “يقترفه” البخاري أو ما يحضّره انتخابيًا. ماكينتُه انطلقت باكرًا، كيف اذًا؟

العنوان الأساسي لبرنامج السعودية الانتخابي: مواجهة المقاومة كيفما كان. لأجل ذلك، يبدو أن التعميم المُعتمد لدى الأتباع والأزلام والمرشّحين: “ما بيشبهونا”. تكرار الفكرة صباحًا ومساءً لا يُكبّد هؤلاء أيّة تكاليف، في ظلّ شحّ الريالات والدولارات.

من بوابة شهر رمضان، باشر البخاري عمليًا تحرّكه: مأدبة إفطار في مبنى السفارة السعودية في اليرزة بأطباقٍ انتخابية. جَمَعَ من يُنادى بـ”طويل العمر” ثلّةً من الشخصيات التي يُعوّل عليها في الاستحقاق المنشود. في الصورة، رئيس الوزراء الحالي نجيب ميقاتي، رئيسا الحكومة السابقان فؤاد السنيورة وتمام سلام، رئيسا الجمهورية السابقان أمين الجميل وميشال سليمان، النائبان وليد جنبلاط وبهية الحريري، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل.

بعد عزوف الحريري عن الساحة السياسية، أضحى جعجع رجل السعودية الأول في لبنان. دعمٌ مالي هائل للقوات اللبنانية، والهدف جليّ: دفعُها للتحالف أو ترشيحُ وجوهٍ تُحسب على أنها من المجتمع المدني حتى تصل الى مجلس النواب وتشكّل كتلة “وازنة” بوجه نواب المقاومة.

للغاية، يُردّد جعجع طيلة هذه الفترة أمام جمهوره ومن يتحالف معه معزوفة “خطر” الوقوف مع حزب الله انتخابيًا. يقول في إحدى رسائله “كل من يتحالف مع حزب الله في الانتخابات النيابية يتحالف مع قتلة رفيق الحريري، وقتلة ثورة 14 آذار، وصولًا إلى قتلة شهداء جريمة انفجار مرفأ بيروت”. ليس هذا فقط، “كل من يصوّت للتيار الوطني الحر وحزب الله يعني تمديدًا لأوجاعه بيده من دون منّة من أحد، والانتخابات النيابية تشكل فرصة حقيقية من أجل استبدال الأكثرية الحالية”، تمامًا كما يُردّد البخاري ويُركّز على فكرة تغيير الطبقة السياسية.

التجييش “السعودي” الانتخابي اتضح سلفًا في أروقة سفارة اليرزة. البخاري حدّد رهانه، فأسرَّ لمن حوله بتطلّعاته وتوقّعاته: السنّة جميعًا سيقترعون. للغاية، يتنقل حيث يكونون. على عجل، يتذكّر مدينة الشمس بعلبك وجامعها الأموي الكبير على أنه من أهمّ المعالم الإسلامية في لبنان، ويُقرّر توزيع جوائز قرآنية في السفارة، وتُزيح سلطات بلاده الستار عن مذكرة التفاهم الإطارية للصندوق السعودي – الفرنسي لدعم الشعب اللبناني المبرمة بين فرنسا و”مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”.


توازيًا، ينشط إعلام النظام السعودي لإبراز الشخصيات الحليفة التي يركُن إليها. السنيورة هنا. تُقدّمه صحيفة “الشرق الأوسط” على أنه قطبٌ رئيسي “يسعى لحثّ المسلمين السنة على عدم الانكفاء عن المشاركة في الانتخابات”، والمقصد: “استرجاع إرادة لبنان الحرة وقرار الدولة اللبنانية الحر من حزب الله”. المنبر نفسه سُخّر للقيادي السابق في تيار “المستقبل” مصطفى علوش الذي يخوض الانتخابات لـ”عدم السماح لحزب الله بالحصول على أكثر من عدد النواب السنة المحسوبين عليه في البرلمان اليوم، على أن يكون الهدف الأساسي هو الفوز بأكبر عدد من النواب السنة الذي يدورون في فلك مواجهة الحزب”، كما صرّح لـ”الشرق الأوسط”.

المنال السعودي الواضح يختصره عنوانٌ وَرَد في الصحيفة المذكورة: “انتخابات لبنان: الارتباط بمحور المقاومة أو الإلغاء”.

على أن الغضب السعودي والتصعيد الانتخابي يُترجمان أكثر عبر صحيفة “عكاظ” التي تتهم سعد الحريري بـ”التفريط في مصالح الطائفة السنية في لبنان، وبالتنكّر في الوقت ذاته للرياض”، وتعتبر أنه “قدّم أكبر خدمة لقتلة والده وذلك بدعوة الطائفة السنيّة لمقاطعة الانتخابات لإخلاء الساحة الانتخابية لحزب الله والتيار العوني، على حساب وطنه لبنان وعلى حساب طائفته”، وتشير كذلك الى أن “الامتناع عن التصويت في الانتخابات القادمة يعني ذهاب المقاعد السنية لحلفاء حزب الله”.

أسبوعٌ يفصلنا عن “اليوم الكبير”. السعوديون وأعوانُهم يحلمون كثيرًا. كوابيسُهم ستتحقّق منتصف هذا الشهر: حزب الله راسخ ما بقيت الشمس في مدينتها.

لطيفة الحسيني