«المستقبل» بـ جانب «المرَدة»

اكدت مصادر مطلعة ان تيار المستقبل يعمل بشكل حذر على دعم تيار المردة في عدد من الدوائر الانتخابية من دون ان يكون مضطرا الى الاعلان عن ذلك صراحة عبر ايحاء بعض قيادييه للبيئة المستقبلية انهم يؤيدون لوائح المردة.

وبحسب المصادر فإن هذا يظهر بشكل واضح في دائرة الشمال المسيحية كما ان بوادره تظهر في دائرة كسروان جبيل حيث هناك مسعى لكي يدعم السنة هناك لائحة فريد هيكل الخازن.

وتعتقد المصادر ان مثل هذا الحراك سيكون له تأثير ما لكن ليس تأثيرا كبيرا لان المستقبل لن يكون قادرا على تحريك قاعدته الجماهيرية من دون اعلان مباشر كما ان ظروف اخرى ستتحكم بالواقع الانتخابي.

«عوّن»: «الإنتخابات» بـ موعدها

هنأ رئيس الجمهورية ميشال عون، في مستهل جلسة مجلس الوزراء، اللبنانيين بحلول عيد الفصح المجيد “متمنياً أن يعيده الله عليهم، وقد تمّت قيامة لبنان وتحقق ما يصبون اليه من استقرار وأمان وعيش كريم.”

وأضاف عون: “نحن على بعد شهر من الانتخابات النيابية وما زال البعض يشكك بإجرائها، اجدد تأكيدي بأنها قائمة في موعدها وقد أقرت الاعتمادات الاضافية لها.”

وأشار إلى أن “زيارة قداسة البابا تتخذ اهمية كبرى وطنياً وروحياً وإنسانياً، وسننجز الترتيبات لها بالتعاون مع اللجنة الكنسية المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، وستتشكل لجنة وطنية للتحضير للزيارة.”

إطلاق «شمال المواجهة».. «معوض» لـ السيد «نصراللّه»: «معركتنا لـ إسقاط حلفائك»

أكد رئيس حركة الاستقلال، المرشح عن المقعد الماروني عن دائرة الشمال الثالثة ميشال معوض أننا “نريد استرجاع أموالنا ونريد إعادة تكوين طبقتنا الوسطى ونريد إنماء وكرامة ونريد بناء مستقبل ونريد النجاح في لبنان ولكن كيف؟ هذه المعركة هي معركة استرجاع هويتنا ومعركة وجود بوجه سلاح حزب الله الذي لا يشبهنا”.

وقال معوض خلال إعلان “لائحة شمال المواجهة”: “شمال الثورة لأننا على أبواب جهنم ولأننا إذا استمرينا على هذا المنوال فسننزل أكثر فأكثر نحو جهنّم”.

واعتبر أن “هذه المواجهة التي سنبدأها في الشمال ستكون عابرة للطوائف والمناطق لذلك شبكنا يدنا بيد مجموعات وقوى ثورية ومعارضة”.

وتوجه معوض للقوى الثورية التي رفضت التحالف معه، قائلًا: “معركتنا ليست ضدّكم”.

وأضاف: “المعركة ليست شخصية مع جبران باسيل أو سليمان فرنجية، لكن معركتنا وطنية بامتياز بوجه باسيل وفرنجية، ومشكلتنا مع الغطاء المسيحي الذي يؤمنه هؤلاء لحزب الله”.

وقال لـ أمين عام حزب اللّه السيد حسن نصراللّه: “معركتنا في الانتخابات هي لإسقاط وتطويق حلفائك”.

يافطات لـ«القوات» تُرفع بـ«طرابلس».. فـ ماذا فيها (صورة)؟

رفعت يافطات في مدينة طرابلس إلى جانب الطرقات لحزب القوات اللبنانية مع اقتراب الاستحقاق النيابي تحمل العبارات التالية: “نحنا فينا نأسس للحياد” واخرى “نحنا فينا تعيد الثقة”.

«ٳعلاميون» أم «مرشحون» يستغلون منابرهم؟

علق متابعون على مواصلة بعض الاعلاميين المرشحين الى الانتخابات النيابية لبرامجهم عبر الشاشات التلفزيونية ومزايداتهم في الكلام عن الفساد وأحزاب السلطة ورشق منافسيهم بشتى أنواع الاتهامات.

وسألوا: أين تكافؤ الفرص في الاطلالات الاعلامية بينهم وبين الآخرين؟ ألا يعد استغلال منابرهم للتسويق لأنفسهم فسادا أيضا؟ أين هي هيئة الاشراف على الانتخابات؟

وكيف يسمح لهم بمتابعة برامجهم فيما هم مرشحون في وقت يضطر الآخرون لدفع بدل مقابل الظهور الانتخابي؟ وختم المتابعون “يبدو في هذا البلد هناك فساد بسمنة وفساد بزيت؟”.

«الشمال الثانية»: لوائح صافية ولا تحالفات

لم تتبلور بعد صورة اللوائح التي ستخوض الانتخابات النيابية المقبلة في غالبية الدوائر، لأسباب تحالفية وحسابية وتمويلية عدة، ولـ«قلة حماسة» تطغى على هذه الانتخابات، خصوصاً في ظلّ تخوُّف من «تطييرها» في أي لحظة، فضلاً عن دخول عامل إضافي إلى هذا الاستحقاق، يتمثّل بـ«قوى الثورة» وحالة الانهيار. وفي حين يتبقّى شهر على مهلة تسجيل اللوائح التي تنتهي في الرابع من نيسان المقبل، يبدو أنّ صورة اللائحة التي يعمل عليها المستقيلون من تيار «المستقبل»، في دائرة الشمال الثانية (طرابلس – المنية – الضنية)، ستكتمل في اليومين المقبلين، لكنّها قد لا تُعلن قبل انقضاء مهلة الرجوع عن الترشُح التي تنتهي في 30 آذار الجاري، وذلك تحسباً لأي انسحابات في اللحظة الأخيرة.

ما بات محسوماً في دائرة «الشمال الثانية» والتي تضمّ 11 مقعداً نيابياً، أن لا تحالف بين «قدامى المستقبل» الذين يتقدّمهم النائب السابق لرئيس تيار «المستقبل» الدكتور مصطفى علوش والنائب سامي أحمد فتفت، مع الوزير الأسبق اللواء أشرف ريفي وحزب «القوات اللبنانية»، كذلك لا تحالف انتخابياً مع لائحة «العزم» التي تضمّ القريبين من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وبالتالي، سيخوض كلّ فريق المعركة الانتخابية في لائحة منفصلة، بحيث من المُفترض أن تُشكّل 4 أو 5 لوائح في هذه الدائرة، وهي: «قدامى المستقبل»، وقريبون من التيار، تحالف ريفي – «القوات»، لائحة «العزم»، لائحة تضمّ حلفاء «حزب الله» مثل فيصل كرامي وجهاد الصمد، وقد تبرز لائحة خامسة تمثّل «قوى الثورة» إذا نجحت هذه القوى في تشكيل لائحة.

لجهة لائحة «جو ميقاتي»، والتي من المرجح ألّا يعلن رئيس الحكومة دعمها علناً أو يدعو الى التصويت لها، فستضمّ: عضو كتلة «الوسط المستقل» علي درويش وسليمان جان عبيد والنائب السابق كاظم الخير، ومن الوارد جداً أن يكون كريم محمد كبارة أيضاً ضمن هذه اللائحة، بحسب مصادرها. وفيما يجري البحث مع مجموعة أسماء لتكتمل هذه اللائحة، يتمّ اختيار المرشحين بحيث يكونون قريبين من توجُّه اللائحة المعتدل وتكون هناك قواسم مشتركة في ما بينهم، بحسب هذه المصادر، إذ «إنّها تطرح خياراً أساسياً للطرابلسيين وأهالي المنية والضنية، وتمثّل صيغة الاستقرار والتوازن والاعتدال، وهويتها واضحة».

وعن دعم ميقاتي لهذه اللائحة علناً، مع ما يُشكّله هذا الدعم من دفع للناخبين في هذه الدائرة الى الاقتراع، خصوصاً في ظلّ غياب الزخم الشعبي الانتخابي بعد قرار ميقاتي عدم الترشح وعدم خوض رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري وتياره الانتخابات، توضح المصادر نفسها، أنّه سبق أن دعا ميقاتي الطرابلسيين وجميع اللبنانيين الى الترشح والاقتراع. وتقول: «الجميع يعرف موقعنا. لكن الرئيس ميقاتي سيكرّر دعوته العامة والمباشرة لجميع اللبنانيين الى المشاركة بكثافة والاقتراع في الانتخابات، وعدا عن ذلك على الناس أن يختاروا من هو مناسباً ويمثّل توجهاته، فعدم ترشح الرئيس ميقاتي رسالة بحدّ ذاتها، أنّه مبدئياً على مسافة واحدة من الجميع، لأنّه يرأس حكومة كلّ لبنان».



وتعتبر مصادر لائحة «العزم» أو القريبة من ميقاتي، أنّ عدم التحالف مع «المستقبليين القدامى»، قد يكون جيداً للمعركة الانتخابية، إذ إنّ ذلك يوضح الخيارات أمام الناس، بحيث لا يكون هناك تداخل في اللائحة الواحدة، فتكون أمامهم مجموعة خيارات لكي يختاروا منها، إن على مستوى الخلفية السياسية أو التوجّهات الأخرى، وتعدُّد الخيارات هذا قد يشجّع الناخبين على الإقبال أكثر الى الاقتراع.

على مستوى لائحة «قدامى المستقبل»، والتي يقود العمل على تشكيلها علوش، فإنّها باتت قريبة من الاكتمال. ولا ينطلق عدم التحالف مع ريفي و«القوات» ولا مع لائحة ميقاتي، من خلافات أو من تعذُّر التحالف. وتقول مصادر هذه اللائحة: «لن ندخل في لوائح متنافسة بل الهدف أن تحصّل كلّ لائحة الحواصل المطلوبة، وفيما أنّنا سنصبّ بعضنا مع بعض بعد الانتخابات، في مواجهة مشروع «حزب الله»، إلّا أنّ المصلحة الانتخابية الآن تستدعي أن يكون كلّ طرف في لائحة واحدة». عدم التحالف هذا يعزّز حظوظ «المستقبليين القدامى» أيضاً بحسب جهات متابعة، إذ إنّ هذه اللائحة لا «تستفز» الشارع في الشمال الثانية وجمهور «المستقبل» الذي يبدو أنّه رافض وغير متقبّل لأي تحالف مع ريفي أو «القوات»، خصوصاً بعد قرار الحريري عدم خوض الانتخابات.



وتقول مصادر اللائحة: «لا شك في أنّ غياب الحريري وقراره له تأثير كبير جداً على المزاج السنّي، وستكون حظوظنا أقلّ، لأنّ رفاقنا في التيار لا يعملون معنا، لكنّنا نحاول بالإقناع والحوار أن نقول إنّ الفراغ سيملأه من هم أساساً ضدّ «المستقبل» والذين اغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومن المفترض أن نتشارك جميعاً لمنع هذا الفراغ ولحفظ تيار «المستقبل» خلال السنوات المقبلة».

وفيما تعاني هذه اللائحة من مشكلة التمويل، يحاول مشكّلوها تغطية التمويل من خلال مرشحين آخرين ينضمون الى اللائحة، علماّ أن «لا متمولين ضمن اللائحة، لكن أشخاصاً لديهم قدرات مالية تمكنهم من المساهمة». كذلك هناك بحث مع أشخاص لديهم قدرات مالية يؤمنون بتوجُّه هذه اللائحة لتغطية جزء من تمويل حملتها من دون المشاركة فيها ترشحاً.

وفيما الحوار والمشاورات قائمة بين مؤلّفي هذه اللائحة ورئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، وكلّ القوى التي يهمّها أن تمنع الفراغ على مختلف الأراضي اللبنانية، إلّا أنّ كلّ تفاصيل الترشيحات وتأليف اللائحة في الدائرة تجري محلياً، بحسب مصادر اللائحة، التي تؤكّد «أنّها تعمل من دون أي دعم خارجي». وعن دعم دار الفتوى، تشير الى أنّ «دار الفتوى مرجعية دينية غير مضطرة إلى أن تشارك في الانتخابات، لكن دعوة المفتي والمجلس الاسلامي الشرعي الأعلى الى المشاركة في الانتخابات واضحة».

المصدر: Al Joumhouria | الجمهورية

«إنتخابات طرابلس»: عين «ميقاتي» على 3 مرشحين من خارج «النادي السنّي»

حتى الآن لا تزال المعركة الانتخابية في طرابلس ودائرة الشمال الثانية دون المستوى من حيث الحماس الشعبي، حيث أشارت آخر استطلاعات الرأي ما قبل تشكيل اللوائح أن نسبة الإقتراع على صعيد الدائرة الشمالية الثانية قد تكون متدنية.

ففي الإنتخابات الماضية في العام 2018 بلغت نسبة الإقتراع في طرابلس 39% على صعيد القضاء و42% على صعيد الدائرة ككل. مع مقاطعة تيار المستقبل للإنتخابات إذا استمرت، ومع انسحاب ميقاتي من السباق الإنتخابي وكذلك الوزير السابق محمد الصفدي والنائب محمد كبارة (الذي رشّح نجله كريم)، فإن نسبة الإقتراع المتوقعة في طرابلس وكذلك على صعيد الدائرة الثانية بشكل عام، لن تكون كبيرة. وستكون أقل من الإنتخابات الماضية، كما أنها لن تتجاوز الـ 30% في أحسن الأحوال، في حال استعملت كافة الأسلحة الإنتخابية المعروفة بكل أنواعها، ومنها الخطاب السياسي الموجه ضد «حزب الله» من أطراف 14 آذار أو الخطاب المعاكس من اللائحة التي تحمل نفس الثامن من آذار، إلى جانب عنصر المال والخدمات الذي من شأنه أن يرفع مستوى المشاركة والحماس الإنتخابيين.

حتى الآن لم تُحسم أي لائحة في الدائرة الثانية بشكل نهائي. وقد بات من شبه المؤكد قيام لائحتين تحملان نفَسي «المستقبل» و»العزم»، وتضمان أسماء محسوبة على كلا الطرفين. غير أن اللائحتين ستتقاتلان في ما بينهما لا سيما أعضاؤهما السنّة، على الأصوات التفضيلية وتأمين الحواصل، بغياب إدارة مركزية لهما أي إدارة الرئيس ميقاتي والمستقبل. في السياق، يقوم النائب محمد كبارة (أبو العبد) بإدارة حملة نجله كريم شخصياً وتجيير ماكينته ومفاتيحه الإنتخابية (القديم منها والجديد) لصالحه. في نفس الوقت تشير الإستطلاعات إلى أن الكل تراجعت شعبيته في طرابلس، لا سيما من السياسيين التقليديين، في حين أن الأسماء الجديدة على ساحة المنافسة الطرابلسية، لا تزال شعبيتها قيد التبلور والإستطلاعات لا تعطي للأفضل بينها أكثر من ألف صوت تفضيلي.

المرشحون السنّة في طرابلس لن يحسموا مشاركتهم المتوقعة على لائحة ميقاتي إذا لم يضمن لهم الأخير مشاركته الشخصية إلى جانبهم. بمعنى أن تنزل ماكينته الإنتخابية وأمواله ومفاتيحه في المدينة إلى جانبهم، بالإضافة إلى استعمال الأخير بلوكه الأساسي الذي يتراوح بين 5 و 10 آلاف صوت على صعيد الدائرة بحسب الإستطلاعات، والذي كان تراوح في انتخابات 2018 بين 15 و 20 ألف صوت إنتخابي. والتخوف يتأتى لدى المرشّحين السنة من تجربة 2018 التي حصر فيها ميقاتي الأصوات التفضيلية بشخصه ولم يجيّر منها حتى لتوفيق سلطان ألد أصدقائه.

وعليه فإن معركة تشكيل اللوائح التي من المفترض أن تنتهي بين آخر هذا الأسبوع وبدايات الأسبوع المقبل، فإن الأسماء السنّية على هذه اللوائح، إذا لم تحصل من ميقاتي على وعد الدعم الواضح والصريح، فمن المتوقع أن تدور بين هذه الأسماء حرب طاحنة بلا هوادة، لاستقطاب الصوت السني، في غياب ماكينات جامعة تدير الإنتخابات وتجيّر الأصوات والبلوكات الإنتخابية.

في السياق، لا يزال ميقاتي يدرس خيارات دعم اللوائح في دائرتي الشمال الأولى والثانية، وقد عقد اجتماعاً لكوادره الإنتخابية في بيروت قبل يومين، ولم يصدر عنه نتائج واضحة لجهة دعم اللوائح بشكل علني. لأن الأمر يرتّب عليه تأمين مبالغ مالية كبيرة ووضعها بالتصرف الأمر الذي يحاول تفاديه قدر الإمكان. ويسعى ميقاتي بشكل أساسي إلى ضمان وصول علي درويش وسليمان عبيد ومرشح آخر سماه النائب نقولا نحاس ليكونوا كتلته ويقوم شقيقه طه بحراك انتخابي منذ أسبوعين لحسم أمر الدعم وآليته ودعم هذه الأسماء.

المصدر: نداء الوطن

اللوائح بـ صيدا – جزين تتشكّل: 5 جاهزة.. واحدة مكتملة و2 قيد الإنجاز

يُتوقع أن يكون الأسبوع الجاري حاسماً لجهة التحالفات الانتخابية وتشكيل اللوائح في دائرة صيدا- جزين، تمهيداً لتسجيلها رسمياً في المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين التابعة لوزارة الداخلية والبلديات ضمن المهل المحددة في 4 نيسان المقبل.

اللافت في الايام الفاصلة عن الحسم المزيد من الانتظار، اذ لم تسجل اي لائحة في الدائرة حتى الآن رغم وضوح 5 من اصل 7 على الاقل، ومنها ما هو مكتمل ومنها غير مكتمل، ابرزها:

– لائحة التحالف بين النائب اسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري وهي مكتملة وتضم اليهما شربل مسعد وكميل سرحال (المقعدين المارونيين) والعميد المتقاعد جميل داغر (المقعد الكاثوليكي)، وعلمت «نداء الوطن» ان التوكيل القانوني لتسجيل اللائحة يجري ويوقع يوم الجمعة القادم.

– لائحة التحالف بين النائب الجزيني ابراهيم عازار المدعوم من رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة «أمل، والصيداوي المستقل نبيل الزعتري، وهي ثلاثية غير مكتملة وتضم اليهما المرشح عن المقعد الكاثوليكي جوزيف الاسمر. وأوضح عازار لـ»نداء الوطن» ان اللائحة ستكون ثلاثية وليس فيها اي اضافة في جزين او صيدا حتى الآن، وتسجيلها سيجري قريباً، والاجواء الانتخابية مريحة، داعياً الى المشاركة الكثيفة في الاقتراع.

– لائحة التحالف بين رئيس «تجمع 11 آذار» رجل الاعمال مرعي ابو مرعي الذي يدعم ترشيح المهندس نهاد الخولي، مع «القوات اللبنانية» التي دعمت ترشيح المستقلة الدكتورة غادة ايوب بوفاضل والمهندس سعيد الاسمر، وهو اتفاق مبرم لكنه يبقي باب انضمام مرشحين جدد مفتوحاً لتأمين حاصل والفوز كفريق متكامل.

– لائحة «التيار الوطني الحر» وستضم مرشحيه الثلاثة في جزين النائب زياد اسود والنائب السابق أمل ابو زيد (مارونيان) والنائب سليم خوري (كاثوليكي)، وبدت الابواب التحالفية موصدة في وجهه مع اي من القوى السياسية في صيدا، ما يرجح ان تضم منسق «التيار» عبدالله البعاصيري، مع امكانية التحالف مع المرشح محمد القواس.

– «لائحة التغيير» وتضم تحالف الناشطين في الحراك الاحتجاجي – ثوار 17 تشرين، وهناك اتفاق مبدئي على ان تكون مكتملة وتضم اسماعيل حفوضة والشيخ محيي الدين عنتر عن صيدا، والعميد المتقاعد جوزيف الاسمر ومالك سليمان (مارونيان) والدكتور روبير خوري (كاثوليكي).

انتظار ومفاوضات

أما في ما يتعلق باللوائح الرئيسية الاخرى، فان مؤشراتها غير واضحة حتى الآن، ولا في اي اتجاه ستكون تحالفاتها، وخاصة في ما يتعلق بمرشح «الجماعة الاسلامية» الدكتور بسام حمود من جهة، وبالمرشحين يوسف النقيب والمحامي حسن شمس الدين المقربين من تيار «المستقبل» من جهة أخرى.

وعلمت «نداء الوطن» من مصادر موثوقة ان تيار «المستقبل» الذي حسم خياره في عدم الترشح او دعم اي مرشح على مستوى دوائر لبنان كافة، ينتظر الايام الفاصلة لمعرفة قرار الرئيس سعد الحريري في كيفية التعامل مع الاستحقاق، سواء بالاقتراع لمرشحين مقربين او الاتجاه نحو المقاطعة الضمنية.

يبقى الحديث عن لائحتين من الناشطين في الحراك، الاولى خرجت من رحم تجمع ايليا – إشبيليا، وما زالت المشاورات وعملية التفاوض جارية بشأنها على قدم وساق للتوافق على لائحة موحدة، وستكون نواتها في صيدا هانية الزعتري ومحمد الظريف، بينما الاخرى ستكون مدعومة من أمين عام حركة «مواطنون ومواطنات في دولة» الوزير السابق شربل نحاس، وتضم 3 مرشحين حتى الآن احدهم في صيدا وهو احمد وليد العاصي، فيما هناك عدد من المرشحين المستقلين ابرزهم الدكتور علي الشيخ عمار.

رؤية البزري

واعتبر الدكتور عبد الرحمن البزري أن الإنتخابات النيابية المُقبلة مهمة ومفصلية للمدينة وللوطن وهنالك أهداف وعناوين أساسية يجب العمل على تحقيقها بأسلوبٍ ديمقراطي ومنها: تثبيت دور وقرار صيدا الريادي الجامع والمحوري في الوطن وفي محيطها، إعادة الحيوية للدورة الإقتصادية والمعيشية في المدينة وجوارها ورفع الغبن عن أبنائها، إستنهاض المدينة إنمائياً وإجتماعياً وثقافياً وتربوياً، وإشراك كافة قوى وشرائح المجتمع الصيداوي في عملية التنمية والتخطيط من أجل حاضر ومستقبل المدينة وأبنائها، وأن تكون قضايا الإنسان في صيدا والوطن هي محور السياسات والبرامج الإنتخابية حاضراً ومستقبلا، والتأكيد على دور صيدا في معركة التغيير الحقيقي كما كان دورها في معركة التحرير.

المصدر: نداء الوطن

خطرٌ «يحدّق» بـ نائب «الإشتراكي»

ذكرت مصادر مُطّلعة على أجواء الانتخابات النيابية في دائرة بيروت الثانية، أنّ “خطرًا يُحدّق بمقعد النائب الإشتراكي فيصل الصايغ، لأن لائحة الرئيس فؤاد السنيورة لن تتمكن من الحصول على الحاصل الإنتخابي، وبالتالي قد يفوز المُرشح الدرزي على لائحة الثنائي الشيعي”.

«حجازي» بدل «السيّد».. فـ ما خلفيات القرار «السّوري»؟

جاء في “المركزية”:

بدأت الترشيحات الانتخابية تنشط وتتظهر اكثر فاكثر مع اقتراب موعد اقفالها في الخامس عشر من الجاري. فبعد اعلان حزب الله على لسان امينه العام السيد حسن نصرالله اسماء مرشحي الحزب لخوض غمار الاستحقاق في الدوائر، كان اللافت تبلغ الامين القطري لحزب البعث الاعلامي علي حجازي ترشيحه في الانتخابات  المرتقبة في دائرة بعلبك مكان النائب جميل السيد وتردد ان  الحزب طلب من حجازي ان تبلغ دمشق قرارها هذا الى السيد.

والمعلوم ان هناك سوء تفاهم وتوترا بين السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي واللواء السيد، وان التواصل مقطوع بين الجانبين بسبب مواقف الاخير المعرقلة لعملية تنشيط حزب البعث في لبنان، اضافة الى مواقف رئيس المجلس النيابي نبيه بري غير المؤيدة للسيد واعادة ترشيحه.

“المركزية” استطلعت رأي حجازي في الموضوع فأكد بداية حصول الانتخابات معتبرا أن ما من أحد يجرؤ على تعطيلها إضافة الى أن تاجيلها كما يحكى لن يكون بالامر السهل إطلاقا، والدليل سرعة تبرؤ وزير السياحة مما قاله أو نسب اليه في الموضوع لان الكلفة السياسية والوطنية وحتى الامنية قد تكون كبيرة جدا وهو ما يحاذره الجميع.

ونفى حجازي ردا على سؤال صحة ما قيل ونشر عن الطلب منه أن تبلغ سوريا النائب السيد بترشحه مكانه مؤكدا أنه لن يكون مرشح حزب البعث الوحيد في الانتخابات، وكاشفا عن مرشحين آخرين منهم النائب قاسم هاشم الذي سيعود الى الانضمام الى كتلة البعث كما هناك المرشح عمار أحمد عن المقعد العلوي في عكار.

وختم مشيرا الى محادثات يجريها الحزب لتوسيع دائرة تعاونه الانتخابي لئلا تبقى محصورة مع حزب الله فقط إنما لتشمل غيره وفي دوائر أنتخابية عدة.

Al Markazia

«القومي» يعترض: لماذا تهميش دورنا بـ«الإنتخابات»؟

يسود الإمتعاض في صفوف مناصري الحزب السوري القومي الإجتماعي جرّاء “تعاطي الحلفاء” معهم في شأن ملف الإنتخابات النيابية. وبحسب المعلومات فإن “قوى 8 آذار” وزّعت المقاعد النيابية بين أحزابها ووفق تحالفاتها ومصالحها، وتركت للقوميين مقاعد نيابية لا يمكن الفوز بها: تمّ إعطاء المقعد الكاثوليكي في بعلبك الهرمل الذي يشغله النائب ألبير منصور عن حصة القوميين إلى التيار الوطني الحر، وإحتساب المقعد الدرزي في بيروت الثانية من حصة الحزب الديمقراطي اللبناني، كما تمّ إستبعاد اي مرشّح قومي عن لائحة الشوف-عاليه.

وتضيف المعلومات ذاتها أن حلفاء القومي عرضوا عليه المقعد الدرزي في دائرة بعبدا، الذي يعتبر شبه محسوم النتيجة لمصلحة الحزب التقدمي الإشتراكي. كما عرض المقعد الماروني في بعلبك-الهرمل على الحزب القومي بديلاً من المقعد الكاثوليكي، علماً أن “أصحاب الرأي” في قوى “8 آذار” يفضّلون ترشيح النائب السابق إميل رحمة الذي سبق أن فاز بهذا المقعد.

أمام هذه العروضات التي يعتبرها القوميون إقصاء لهم، هل ستربط رئاسة الروشة أصوات السوريين القوميين الإجتماعيين في كل الدوائر الإنتخابية بمقعد بيروت الدرزي تحديداً؟

مع الإشارة إلى أن حلفاء القومي حسموا أمر تبنّي النائبين أسعد حردان في مرجعيون-حاصبيا وسليم سعادة في الكورة على لوائحهم.

تحالف «القوات» ــ «الٳشتراكي» لم يُحسم بعد

أكد نائب رئيس الحكومة السابق غسان حاصباني، أن “هناك شخصيات عديدة يتطابق فكرها مع فكر القوات اللبنانية ويمكن أن تتحالف معها في الدوائر”، مشيراً الى أن بعض اللوائح بدأت معالمها بالظهور.

أما بالنسبة للحزب التقدمي الاشتراكي، فقال في حديث الى “صوت كل لبنان”، إن التحالف لم يحسم بعد، أما عن تيار المستقبل فشدد على ألا افتراقاً بل تلاقٍ على الاهداف الاستراتيجية نفسها والمطالب نفسها بانتظار مواقف من اختاروا الاستقالة ويتّجهون الى الترشح.

ورأى حاصباني أن “الحكومة الحالية غير قادرة على التوصل الى اتفاق مع صندق النقد الدولي، لأنها لن تتمكن من تقديم خطة متكاملة ومن تنفيذ الاصلاحات المطلوبة”، معتبراً أن “الحكومة وضعت الموازنة بحجة أن صندوق النقد يطلبها بهذا الشكل إلا أنها غير صالحة للتطبيق وتغيّر الارقام فيها وهمي، إذ لا يتماشى مع الاصلاحات المطلوبة”، قائلاً إن الامل الوحيد هو بتغيير هذه السلطة لأن التركيبة الحالية لن توصل الى حلول.

واعتبر أن “هناك فريقاً في لبنان لا نية لديه بترسيم الحدود بشكل سريع، والبدء باستخراج الغاز وبناء الأنابيب وهذا ليس من مصلحة من يسيطر على الحوض المتوسط عسكرياً”.

وتعليقاً على الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، رأى أنه من الافضل أن نكون على الحياد من الصراعات الحاصلة.