الكاميرات تفضح المستور.. بـ الأسماء: وزراء حكومة ‏الـ22‏

في الذكرى الـ16 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، ‏كشفت عدسات الكاميرات، المستور، وما لم يكن متوقعاً ـ ‏إن لم يكن مقصوداً ـ إذ خلال إلقاء الرئيس المكلف تشكيل ‏الحكومة سعد الحريري، كلمته المتلفزة للمناسبة، أتى على ‏ذكر ورقة نسخها له مساعد رئيس الجمهورية ‏ميشال عون أثناء اللقاء الثاني الذي جمع الرجلين عقب ‏تكليف الحريري، وما لبث أن رفعها ليظهرها للمشاهدين ‏حتى التقطتها عدسات الكاميرا. ‏

وقال الأخير، إن “عون سلمه ورقة تحمل أسماء أشخاص ‏للتوزير، موضحاً أنه اختار 6 وزراء من اللائحة لرئيس ‏الجمهورية”. ‏

لكن الورقة التي وثقتها العدسات، تبين المراحل التي مر ‏بها التشكيل وأسماء الوزراء التي تم التداول بها والتي تم ‏بحثها، كما طوائفهم. كما تبين الورقة وجود 22 حقيبة ‏وزارية.‏

وتتضمن اللائحة الأسماء التالية‎:‎

‏1.‏ الخارجية :عبد الله ابو حبيب (ماروني), نعيم سالم ‏‏(ماروني)‏

‏2.‏ الداخلية: فارس فارس(سني), عبدالله ‏جريدي(ماروني), سعيد الرز (سني)‏

‏3.‏ الدفاع: جان سلوم (ارثوذكسي)، فادي ‏داوود(ماروني)، ميشال منسي (ارثوذكسي)‏

‏4.‏ المالية: سمير عساف (ماروني)، محمد الحج ‏‏(شيعي)، عامر بساط (سني)، سعادة شامي، حسن ‏مقلد (شيعي)‏

‏5.‏ العدل:جويل فواز (كاثوليكية)، عادل يمين ‏‏(ماروني)، هنري خوري (ماروني)، انطوان ‏فليموس (ماروني)، زياد بارود (ماروني)‏‎.‎

‏6.‏ الاتصالات: أحمد عويدات (سني)، فراس أبي ‏ناصيف (ماروني)‏

‏7.‏ الطاقة: بيار خوري (كاثوليكية)، جوزيف ‏نصير(ماروني)، كارول عياط

‏8.‏ الاقتصاد: امين سلام (سني)، ايمن حداد ‏‏(ارثوذكس)، فراس ابي ناصيف (ماروني)، منير ‏تيني (كاثوليكي)‏

‏9.‏ الشؤون الاجتماعية: ريمون طربيه (ماروني)، بترا ‏خوري (ارثوذكسية)‏

‏10.‏ العمل: انطوان واكيم (ماروني)‏

‏11.‏ البيئة: منال مسلم (كاثوليكية)، رانيا ابي مصلح ‏‏(دوزية)‏

‏12.‏ السياحة: جان بيروتي (ماروني)، ميشال ‏الفتريادس، سليم الزير

‏13.‏ الصناعة: جاك صراف (ماروني)‏

‏14.‏ الاشغال العامة والنقل: العميد فادي جعارة ‏‏(ماروني)، وليد نصار (ماروني)‏

‏15.‏ التربية: منذر فتفت (سني)، خليل الجمال ‏‏(ماروني)، عبدو جرجس (ماروني)‏

‏16.‏ الصحة: بترا خوري (ارثوذكسية)‏

‏17.‏ الاعلام: ندى اندراوس، وسام بريدي، وليد ‏كنعان

‏18.‏ المهجزين: رضا عازار

‏19.‏ الشباب والرياضة: وليد نصار، منذر فتفت ‏‏(سني)‏

‏20.‏ التنمية الادارية: روني لحود (ماروني)، هلا ‏مطر (مارونية)‏

‏21.‏ الثقافة: فايز دحدح (ماروني)، باسكال مونان ‏‏(ماروني)، باسكال لحود (ماروني)، ميشال ‏الفتريادس

‏22.‏ الزراعة: ظافر الشاوي (كاثوليكي)، لارا حنا ‏‏(كاثوليكية)، ميشال عقل‏

أغنية جديدة لـ«الإرهابي» فضل شاكر!

صدر عن عائلة الشهيد البطل جورج بو صعب البيان الآتي:

“تُفاجئنا بعض وسائل الاعلام يوماً بعد يوم بمزيد من قلة الوطنية وقلة الضمير.
وكان لافتاً ومستفزاً جداً أن تعرض المؤسسة اللبنانية للارسال إنترناشونال “LBCI” وقناة الجديد أغنية جديدة للارهابي الفار من العدالة فضل شمندر المعروف بفضل شاكر.

أولاً: نذكّر هاتين الوسيلتين وغيرهما أن المدعو شاكر إرهابي بحكمين صادرين عن المحكمة العسكرية، الاول في قضية أحداث عبرا بالسجن 15 عاماً مع الاشغال الشاقة بتهم مرتبطة بالارهاب والتحريض والتمويل والثاني بقضية على علاقة بالارهاب ومساعدة الارهابيين وتبييض الاموال، وبالتالي كل تسويق لبراءته هو تسويق كاذب ومضلّل وراجعوا أحكام العسكرية، والملف القائم بحقه في دائرة التحقيق كذلك.

ثانياً: نسأل هذه الوسائل الاعلامية عن الفائدة والهدف من تبييض صورة إرهابي قتل عسكريين من الجيش اللبناني وإعادة تصويره في عقول الناس على أنه فنان مرهف… ألا تعلم هذه الوسائل أنها بذلك تقتل شهداءنا مرة جديدة؟

ثالثاً: نطالب الوسائل الاعلامية أن لا تبيع الشهداء مقابل حفنة من المال لأنها بذلك تبيع نفسها، وان تتوقف فوراً عن بث مثل هذه السموم. وندعو الاجهزة المعنية الى التحرك فوراً لتطبيق الاحكام القضائية والقبض على المجرم الفار ومنع تصويره على انه فنان يتمتع بكامل الحقوق واتخاذ كل الاجراءات بحق من تسوّل له نفسه أن يبيّض صورة قاتلي الجيش.

أخيراً نناشد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي كان دائماً الى جانب العسكريين الشهداء وعائلاتهم، ان يتدخل من خلال الايعاز الى المعنيين للتحرك سريعاً ووقف هذه المهزلة التي لم يعد يحتملها أي عقل وطني وضمير إنساني.

ارحموا شهداءنا واخجلوا من أنفسكم!”.

لماذا ٳعتذرت «المنار» من «بشرﯼ الخليل

تبين ان سبب اعتذار قناة “المنار” عن عدم استضافة المحامية بشرى الخليل، بعدما تم الاعلان عن حلقة تلفزيونية معها، ليس الحملة التي تشن عليها لكونها احد وكلاء الدفاع عن هنيبعل القذافي، بل تداركا لردة فعل على مواقع التواصل الاجتماعي توتر العلاقة بين امل وحزب الله، باعتبار ان الخليل من اشد المدافعين عن نظام معمر القذافي وعلاقته بتغييب الامام موسى الصدر.

واشارت المعلومات الى ان قياديين من حركة امل تواصلوا مع ادارة “المنار” وشرحوا لها مخاطر الوضع ، فتم الغاء الحلقة.

Lebanon24

‏مُداهمة أحد المنازل في «بعلبك».. وضبط كمية متنوعة من الأسلحة

داهمت قوة من مخابرات الجيش اللبناني في البقاع منزل المدعو “ا. ج” قرب جامع المقاصد الإسلامية في بعلبك وضبطت كمية متنوعة من الأسلحة.

وتم نقل ا. المتهم الى احد المراكز العسكرية لإجراء التحقيق اللازم.

«مسؤولٌ عوني» يعتدي على إمرأة سبعينية

قام منسق التيار الوطني الحر, في بلدة القاع الأمس السبت, بالإعتداء بالضرب المبرح بواسطة عصا خشبية على امرأة سبعينية تدعى “ع.ب.ع.” محاولاً الإستيلاء على عقار تملكه بالشيوع عن المرحوم زوجها.

وفي التفاصيل, “المعتدي الذي يستقوي بصفته الحزبية لم يتم توقيفه, بالرغم من أن الضحية قد اتخذت صفة الادعاء الشخصي, وقد استحصلت على تقرير طبيب شرعي بالتعطيل لمدة 11 يوما”.

Lebanon Debate

«لبنان» في «يوم الحبّ»..بِـ«كَام الورد يا معلم»؟

“ما في ورد بيطلب مَيْ… الورد بيبقى سكوت…. اذا ما سقيتو شوي شوي عَ السكت بيموت”، بهذه الكلمات البسيطة الضاربة في عمق العاطفة الصادقة كتب الشاعر نزار فرنسيس، ولحّنَ وأطربَ، كما العادة، الموسيقار الراحل ملحم بركات، فالثنائي المبدع، الذي اشترك في أكثر من عمل فني رائع، أعطى في هذه الأغنية مشهدية الحب المجاني “يللي عَ السكت بيموت من دون شوية مَي”، فكيف تحول هذا اليوم الى احتفال مكلف بلغ فيه ثمن باقة الورد الحد الأدنى للأجور و”زيادة”.

أحد المواطنين الذين لم تنتزع منهم “باقة” الأزمات التي تلاحقنا على كل الصعد روح الفكاهة والمرح علّق على صفحته على الفايسبوك متسائلاً: “معاشي كم باقة ورد بيشتري؟ وشو بيبقى من معاشي اذا اشتريت باقة ورد؟”…وعلى يوم الحب والمحبة …السلام.

«شيفرة» المقاومة عصية على التفكيك

ذوالفقار ضاهر

“.. إذا قلو مثلا لاقيني عند جب البلان عن أبو طنجرة حد الشجرة تبعيت أبو دجاجة شو بدو ايعرفو الإسرائيلي؟ …”، هذا كلام سابق للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حيث كان يشرح قدرة المقاومة على التمويه والتخفي وصعوبة واستحالة فك شيفرات عملها العسكري والأمني من قبل العدو الاسرائيلي، هذا بالطبع جانب من سرية عمل وتعمية العدو من قبل المقاومة وتشفير بعض الرموز خلال التحضير لمواجهة او خلال المواجهة مع العدو.

لكن ماذا عن شيفرة حزب الله كمنظومة مقاومة في مختلف المجالات؟ عسكريا وأمنيا واجتماعيا وثقافيا وبيئيا… والتي تحاول جهات عديدة سرا أو علنا العمل على تحليلها وفك رموزها وإستنباط وإستقراء وتوقع مستقبلها وكيفية عملها وقراءة ما بين سطور أسلوب تفكيرها والآليات التي قد تعتمد في يومياتها وأطرها وما شاكل من مسائل قد تعجز عنها كبرى وكالات الاستخبارات الاستكبارية المعادية.

وبادئ ذي بدء، بالنسبة لمن ينتقد او انتقد العمل الذي تقوم به المقاومة في مختلف المجالات، يكون الرد عليه واضح وبسيط بأنه بالإمكان رؤية ما يجري اليوم لإدراك ضرورة العمل على مختلف الصعد وليس فقط الإكتفاء بالميدان الجهادي والعسكري البحت، لأن الأعداء اليوم –وعلى رأسهم الإدارات الأميركية المتعاقبة ومعها العدو الاسرائيلي بكل أجهزتهما ومن معهما من أدوات في المنطقة- يعملون على محاصرة المقاومة ثقافيا وإجتماعيا وبيئيا وأمنيا وإعلاميا واقتصاديا وماليا وسياسيا وبكل مجال متاح او يخطر على بالنا او قد لا يخطر على البال أيضا، فالأعداء لهم قدرات واسعة ومتطورة ويستخدمون كل ما بوسعهم بدون هوادة لحصار المقاومة وبيئتها الحاضنة وإنزال الخسائر بها، وقد سمعنا بعض الاصوات الاعلامية مؤخرا تؤكد ان “الهجوم على المقاومة في الفترة المقبلة سيكون اكثر شراسة باستخدام كافة الاسلحة وبدون محرمات وقد نرى فبركة ملفات… “، وبالسياق، فقد وصف رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم أمين السيد الحملة على حزب الله والمقاومة “بالحرب القذرة على المستويين الداخلي والخارجي”، ورأى أنها “حرب الفاشلين والمهزومين ضد المقاومة القوية والمنتصرة”، ولفت الى ان “كل هذا الضجيج لن يؤثر على المقاومة ولا على قراراتها ومشاريعها..”.

وبالتالي يبقى السؤال كيف كان سيكون وضع المقاومة وأهلها لو أهملت قيادتها العمل على مختلف الجوانب واكتفت فقط بالعمل العسكري والامني كما قد يطالبها البعض؟ والسؤال الأكثر إلحاحا هو كيف سيكون الوضع لو ركنت المقاومة الى رهط من المطالبين -سواء عن علم او عن جهل- بالتراجع وتسليم السلاح والتوقف حتى عن العمل العسكري والتحضير والإعداد لزيادة مستوى القوة وردع العدو الاسرائيلي وحماية لبنان وسيادته أمام أي عدوان صهيوني أو ارهابي؟؟

ولذلك لمن يجهل هذه المقاومة وفكرها وعقيدتها، هل بالإمكان لهؤلاء فعلا فك شيفرة المقاومة وبالتحديد حزب الله؟ هل يمكن لهؤلاء معرفة العلاقة الروحية التي تربط مثلا المقاومة بهذا الشعب الذي يعيش في “مناطق البؤس”، كما كانت توصف في محيط العاصمة بيروت لا سيما في الضاحية الجنوبية، وكذلك في البقاع المحروم والمتروك بدون إنماء منذ عشرات السنين أو بالجنوب الذي كان محتلا وحرر بسواعد المقاومين من كل الفصائل اللبنانية والاسلامية، ومن ثم كل ما عاناه في مرحلة ما بعد التحرير مرورا بعدوان تموز والأضرار المادية والبشرية التي لحقت به، ومع كل ذلك صمد أبناء القرى الحدودية في أرضهم بفضل معادلات الردع التي ثبتتها المقاومة بدماء الشهداء وفي مقدمتهم الشهداء القادة من الشيخ راغب حرب في شباط 1984 الى السيد عباس الموسوي في شباط 1992 وصولا الى الشهيد القائد الحاج عماد مغنية في شباط 2008، ومعهم وبينهم ثلة من الشهداء الذي قدموا دمهم حيث يجب ان يقدموه وامام كل عدو يهدد سيادة لبنان وأمنه واستقراره.

فهل يمكن لهؤلاء “الجهلة” إدراك معنى المقاومة والتضحية التي سبقت حزب الله وقادة المقاومة من السيد عبد الحسين شرف الدين والامام المغيب السيد موسى الصدر والسيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية بمئات السنين، هذه التضحية التي تعمدت بالدم والتضحية وكل معاني الايثار في “واقعة الطف” بعاشوراء في العام 61 للهجرة، فهذا الشعب يرتبط روحيا وقلبيا وعمليا بشعارات الحرية ورفض الانصياع والذل والوقوف بوجه المخططات ولو غُلفت بكلام “الحق الذي يراد به باطل”، هذا الشعب تربى على “هيهات منا الذلة .. والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل .. أرصيت يا رب خذ حتى ترضى”، وغيرها من النظريات السياسية والعسكرية والاجتماعية والثقافية الاستراتيجية التي سنتها أقوال وسيرة الرسول محمد(ص) وآل بيته الأطهار(ع) ومن معهم من الأصحاب وصولا الى يومنا هذا حيث عاش ويعيش الشعب تجليات المواجهة بمختلف وجوهها عسكريا وسياسيا وأمنيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا…

ويكفي للبعض ممن يريد ان يفهم ماهية المقاومة ومجتمعها ان يراجع الذاكرة ومدى التضحية والايثار لأهل المقاومة ومنها تجربة حرب تموز 2006 ولنا في ذلك المثال الواضح لاحدى العزيزات الحاجة كاملة سمحات التي قالت في عز الحرب وعلى ركام منزلها في بئر العبد بالضاحية الجنوبية: “مش هيدا بيتي راح فدى إجر المقاومة…”، ويكفي مراجعة أرشيف بعض ما تقوله أمهات الشهداء عند تشييع فلذات أكبادهن لفهم بعضا من هذا العشق الممتد من كربلاء الى آخر الزمان..

وبالعودة الى الواقع اللبناني ومحاولات البعض للانتقاد و”التنقير” على المقاومة، يمكن إجراء المقارنة البسيطة بين النموذج الذي قدمته المقاومة طوال هذه السنين، وبين النموذج الذي قدمته المنظومة الفاسدة التي حكمت في لبنان منذ العام 1992 وما قبلها وكيف بات حال البلد وكيف باتت أحوال المقاومة؟ ومع ذلك نرى من ينتقد المقاومة على نجاحاتها ويحاول تحميلها وزر تقصير الآخرين بدل الاستفادة من هذه التجربة المضيئة في تاريخ لبنان كله حديثا وقديما.

واليوم من جديد، كما في الماضي هناك من يحاول ضخ الفتن المتنقلة وإثارة القلائل بغية إحداث خروق لم يستطع ان يحدثها في حروب بشتى أشكالها، ولكن على هؤلاء ان يدركوا ان هناك قيادة حكيمة وواعية وشعب أبي محترم وملتزم وثابت وصابر لا تأخذه في الله لومة لائم، كما لا يميل مع كل ريح ولن ينخر في جسده سوس الباطل والتحريض والاستفزاز، هذا الشعب الصامد صابر حتى يمل الصبر من صبره، أبناء هذا الشعب يعرفون ان الفرج قادم وينتظرون عاملين لا خانعين، لا يعيشون على الاحلام وهم يصنعون بدمهم وعرقهم وتعبهم انتصارات أزلية بوقائع مثبتة بالأرواح لا بشعارات فارغة وبنظريات غير قابلة للتطبيق، وهم يدركون ان الاعداء يعدون العدة ليل نهار ليس فقط لفك هذه الشيفرة العصية على التعطيل وانما لضرب البيئة والجسد والفكر المقاوم متى استطاعوا ذلك، فالمواجهة لن تنتهي بهذه السهولة والأفعى ستواصل تغيير لونها وجلدها في محاولة للاختراق بشتى السبل ولكن ما علينا إلا العمل والصبر والاتكال على الله.

ولذلك يأتي هذا العام موعد ذكرى القادة الشهداء كما في ككل سنة بظرف دقيق وحساس حيث “يتكالب” الأعداء على هذه المسيرة ويحاولون النيل من المكتسبات وعناصر القوة وتشويه الصورة بشتى الطرق، ولكن أبناء هؤلاء القادة على العهد باقون وسائرون دون كلل بانتظار انبلاج الصبح مرددين مع العزيز الجبار “أليس الصبح بقريب”.

المصدر: موقع المنار

قاتل جنود الجيش على الـ«LBCI» و«الجديد»

في خطوةٍ “مُريبة” من حيث التوقيت والمضمون، بثّت قناتا “الجديد” و “ال بي سي” فيديو كليب حديث يعود للفنان فضل شاكر المُتهم بسفك دماء ضباط وجنود الجيش اللبناني.

وكانت المحكمة العسكريّة الدائمة، قد أدانت شاكر (فضل شمندر) بتُهم تَصل عقوبتها إلى الاعدام.

ورُغم، أنّ “القناتَين قد برّرتا عرض الفيديو الغنائي لكون شاكر قد نفى التّهم تلك، أو أن يكون قد أقدم على الإعتداء على عناصر وضباط وجنود الجيش، إلّا انّ الوقائع تنفي ذلك تماماً، فشاكر اعترف واقرَّ بأكثر من فيديو انه أقدم على التحريض ضد الجيش و قتل عسكريين.

وتندرج خطوة المحطتين ضمن مشروع “تبييض صفحة الفنان التكفيري” المُتقلب بين إعتزال الفن والعودة إليه، ولا يمكن عزلها عن محاولات سابقة عديدة إندرجت تحت الهدف نفسه “اظهار براءة شاكر”.

أمام ذلك، صار لِزامًا أن تتخذ قيادة الجيش موقفًا من الإعلام الذي يُسيء إلى كرامة الشهداء وعوائلهم ومُحبّيهم وجميع اللبنانيين الذين يعتبرون انّ الجيش ملاذهم وحامي أمنهم في هذه الظروف العصيبة، وإكرامًا لشهداء سقطوا لكي لا يتمدّد الإرهاب على أيدي ارهابيي جماعة الأسير التي إنتمى اليها فضل شاكر، وشقيقاتها من الجماعات السلفية التكفيرية الأخرى.

وكان فضل شاكر وخلال معركة عبرا في حزيران 2014 قد حَمل السلاح إلى جانب جماعة الأسير بعد “توبته” بوجه الجيش اللبناني، وقد نعتَ شهداء الجيش بـ “الفطائس”.

ومهما كان من تبريراتٍ، فليس هناك من أي مُبرّر على الإطلاق لبثّ الفيديو قبل توقيف المطلوب ” شمندر” وإحالته إلى القضاء ونَيل الحُكم العادل والقصاص، حفظًا لِما تبقى من هذا الوطن.

Lebanon Debate

«ديما صادق» خارج الـ«mtv».. مُقابل عودة بثّ المحطّة إلى «الضّاحية»؟

تُركت ديما صادق وحيدة في ساحة حربٍ، أرادتها انتحاريّة، فكان لها ما أرادت، وما أراد القيّمون على البرنامج، قبل أن يكتشفوا أنّ التّداعيات كانت كبيرة، أكبر من طاقة محطة MTV على لملمتها، فكلّفتها حجباً من مناطق واسعة من لبنان، ودعوى قضائيّة تقف المحطّة أمامها مجرّدة من أسلحة الدّفاع عن نفسها.

القرار اتّخذ، لا مكان لديما صادق في المحطّة أقلّه في الفترة المقبلة ريثما تنجلي الأمور، على الرغم من أنّ إعلان برنامجها “حكي صادق” الذي كان يبثّ على الهواء يوم الاثنين المقبل، كان لا يزال يعرض عبر شاشة المحطّة حتى مساء يوم أمس الجمعة.

الخبر انتشر داخل أروقة المحطّة، إلاً أنّ القرار الرسمي لم يصدر بعد، أو أقلّه لم يصدر بيانٌ من المحطّة تعلن فيه موقفها النهائي من البرنامج، إلا أنّ مصدر من داخل MTV أكّد لـ”أحوال” أنّ حلقة يوم الاثنين قد لا تُعرض، وأنّ إدارة المحطّة غاضبة بشدّة من ديما التي تخطّت سقف الحرية الذي منحته لها، نحو التحريض المباشرة وتوريط المحطّة في ملفّات لا تستند على أي معطيات أو أدلّة. بينما أكد مصدر آخر داخل المحطة أيضاً أن هذه الأخيرة قد تعرض حلقتين من البرنامج فقط، وتوقفه بعدها، ضمن صيغة مقبولة بعيدا عن لي ذراع المحطة.

وقد علم “أحوال” أنّ الفقرة التي تضمّنت اتهام ديما لحزب الله كانت مكتوبة، وقرأتها مباشرةً على الهواء، وكان فريق البرنامج على علمٍ بها، قبل أن يتنصّل منها ويحمّل المسؤولية كاملة لديما وحدها.

من جهته، أعلن معد البرنامج سلام الزعتري استقالته من البرنامج، وأعاد نشر مقال يؤكّد أنّه كان المنتج المنفّذ والمسؤول عن البرنامج، وأنّه انسحب منه قبل تصوير الحلقة الثالثة التي عُرضت مساء الاثنين الماضي، وأنّه طلب من المحطّة حذف اسمه من البرنامج.

وكتب سلام عبر حسابه على “تويتر”

“لم يكن لي علاقة بآخر حلقة من حكي صادق، ولا أوافق على الطريقة التي تمت المعالجة بها”.

وتابع “لقد استقلت من البرنامج بعد ثالث حلقة والذي يعرفني جيداً يعرف أنّ هذا ليس اسلوبي. لذلك وجب التوضيح”.

“أحوال” حاول الاتصال بديما صادق للوقوف على رأيها بما حصل، إلا أنّها لم تجب على هاتفها.

يذكر أنّ البرنامج كان فألاً سيئاً على ديما، فبعد عرض الحلقة الأولى منه بيومٍ واحدٍ، توفّيت والدتها، فغاب في الأسبوع التالي عن الهواء، لتعود ديما وتطلّ في حلقتين فقط، كانتا كفيلتين بإنهاء مسيرتها الإعلاميّة، أقلّه في المدى المنظور.

من جهتها، لم تنفِ مصادر داخل المحطة ولم تؤكّد ما يحكى عن أنّ ثمّة مقايضة بين MTV ومصادر في حزب الله، مفادها إقصاء ديما من المحطّة مقابل إعادة بثّها في الضاحية الجنوبيّة والجنوب والبقاع، وهو ما ستكون الإجابة عليه عمليّة، بالتّزامن مع ليلة الاثنين حيث ان الأمور ذاهبة باتجاه حجب برنامج “حكي صادق”، وقد تعود المحطة إلى مناطق الحزب وقد لا تعود، إلا أنّه من المؤكّد أنّ ديما خاضت معركة لم تكن معركتها وحدها، فتُركت وحدها في الواجهة، وانكفىء باقي المسؤولين إلى الصّفوف الخلفيّة يحاولون لملمة ما يمكن لملمته لحفظ ماء وجه القناة.

صورة أحوال

AHWAL MEDIA

بعدما كانت ستحل ضيفة على الهواء.. قناة «لبنانية» تعتذر منها بسبب؟

اعتذرت قناة لبنانية من ضيفة بعدما كانت ستستضيفها على الهواء يوم أمس الجمعة في إحدى البرامج السياسيّة .

وبعدما بثّت القناة “البرومو” الترويجي لإطلالة الضيفة تفاجئ متابعو البرنامج بعدم إطلالتها ما طرح عدّة علامات إستفهام .

ويعود سبب اعتذار القناة من الضيفة هو معارضتها لإحدى الأحزاب السياسية المتحالفة مع الحزب السياسي الذي يملك القناة.

الخلاف بين الـ«mtv» و«حزب اللّه» يتصاعد.. والمحطة لا تمانع اللجوء لـ«القضاء»

يتجه الخلاف بين حزب الله ومحطة الـMTV التلفزيونية إلى مزيد من التصاعد على رغم الاتصال الذي كشف عنه” لبنان ٢٤” قبل يومين بين المحطة والحزب لحل الخلاف.

وفي هذا السياق قال مصدر مسؤول في محطة MTV في اتصال مع ” لبنان ٢٤”: إن الوساطة الخجولة بين المحطة والحزب انحصرت في شقها التقني المتمحور حول قطع البث عبر” الدش” والذي لا يؤذي المحطة فقط بل الحزب ايضا. كما تطرق البحث إلى سبب الخلاف المباشر المتعلق باتهام الحزب مباشرة باغتيال الناشط السياسي لقمان سليم، فأكدت المحطة استمرار التعارض السياسي بينها وبين حزب الله مع رفضها للمفردات التي استخدمت في مقاربة هذا الموضوع خصوصاً في ما يتعلق بالاتهام المباشر للحزب”.


وشدد المصدر على أن “المحطة مستمرة على سياستها والحزب على سياسته وقراراته من دون حسم الخلاف، وكل خطوة لا تتجه نحو حسم الخلاف في القضاء مرفوضة”.

واشار المصدر” الى أن الـMTV لا تمانع حل الخلاف عبر القضاء”.

في المقابل علم “لبنان ٢٤” من مصادر موثوقة أن خطوة قطع بث قناة الـMTV في الضاحية الجنوبية لبيروت وبعض المناطق لن تكون الاخيرة في اطار التصعيد ضد المحطة، وان خطوات التصعيد المقبلة ستكون شبه معلنة وستشمل ايضا عدم مشاركة اي من المقربين من “حزب الله” في برامج المحطة ، وخطوات اخرى يجري درسها”.

Lebanon24

العودة لأعلى
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ