«جريمةٌ بشعةٌ» بـ«لبنان».. لارا ضحيّة جديدة لـ«العنف الأسري» (صورة)

يستمرُّ العنف الأسري ضد النساء في لبنان بتهديد حياتهنّ، وفي اعتداءٍ “بشع” ارتكبه المدعو “س. س.” ضد زوجته الشابة “لارا ش.” الذي تربص بها صباح هذا اليوم وانتظر انتهائها من عملها في مستشفى سيدة لبنان في الحازمية، حتى عاجلها بضربات على رأسها من خلال بوكس حديدي، وطعنات أدّت إلى تمزيق رئتيها، فضلا عن تشويه وجهها بحسب ما أفاد موقع “شريكة ولكن”.

موقع “شريكة ولكن” وفي اتصال مع محاميها الأستاذ جعفر شحيمي، يؤكد أن “لارا في حالة حرجة وهي حاليا في العناية الفائقة، وأنه ينتظر تقرير الطبيب الشرعي ويؤكد أن القضية ليست قضية اعتداء إنما هي محاولة قتل وقد جرى توقيف الزوج في مخفر المريجة بناء لإشارة القضاء المختص”.

كما أكّد محامي الضحيّة، أن “لارا ومنذ عام تقريباً تحاول أن تنتزع من المحكمة الجعفرية قرار نفقة لها ولابنتها، التي تتكفل بكافة نفقاتها المادية، وأن زوجها الذي يرفض تطليقها كان قد رفع عليها دعوى إطاعة ومساكنة، وحتى الساعة بسبب جائحة كوورنا وتوقف الجلسات.

«تلفزيون المستقبل» ٳلى الحياة مجدداً

يشهد مبنى تلفزيون المستقبل ورشة عمل ناشطة استعدادا لاحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط.

وجرت الاستعانة بفريق عمل اخباري يجمع بين عناصر جديدة واخرى كانت سابقا في المحطة.

ولم يعرف بعد اذا كان البث الاخباري سيقتصر على هذه الذكرى ام ان البث الاخباري سيتواصل بعد انتهاء المناسبة.

غلطة الـ«LBCI» كلفتها 240 ٲلف دولار


التحقيق الذي بثته محطة الـ “LBCI” عن اعمال الشغب في طرابلس والذي اتهم مجموعات اشرف ريفي وبهاء الحريري بأنها تقف وراء هذه الاعمال، دفع بهاء الى وقف التعامل مع المحطة في انتاج نشرة الاخبار التي تبثها منصته الاعلامية.
واحدث هذا القرار خسارة للـ “LBCI” حجمها 240 الف دولار اميركي (Fresh money) سنوياً، حيث ان الاتفاق كان يقضي بأن تتقاضى المحطة 20 الف دولار شهرياً مقابل هذا الانتاج.

قتيل بـ«حادث مروّع» في عمّيق البقاعية.. السيارتان تحوّلتا إلى حُطام (صور)

يستمرّ مسلسل حوادث السير في حصد المزيد من الأرواح على طرق لبنان.

هذه المرّة في منطقة عمّيق البقاعية، إذ وقع حادث مروّع أدّى إلى وفاة أحد الجرحى متأثراً بإصابته، فيما أصيب جريح آخر.

وأظهرت الصور تضرّر المركبة بشكل كامل.

«جيش» بهاء الإعلامي.. من هم (صور)؟

عُقد إجتماع عبر تطبيق “Zoom” عقد بين رجل الأعمال بهاء الحريري و “جيشه” الإعلامي الذي يتولى مهمة التسويق له.

وتخلّف بهاء لغاية اليوم عن تقديم رؤيته السياسية بالرغم من الوعود التي أطلقها والتي من المفترض أن “تكون الحجر الأساس في عمله السياسي ونشاط إعلامييه الذين ينتمون إلى مشارب سياسية متناقضة، جمعهم بهاء في منصته الإعلامية في ظل الوضع الإقتصادي الصعب الذي يمر به الإعلام اللبناني”.

وضم الإجتماع كل من: “وليد عبود، طوني خليفة، ماريو عبود، سابين يوسف، كارين سلامة، رودولف هلال، سلمان سري الدين، هادي مراد، نبيل الرفاعي، ديانا فاخوري بالإضافة الى بهاء ومستشاره الإعلامي جيري ماهر وشقيقه”.

الـ«OTV» للـ«NBN»: «القحباء» السياسية تحاضر بـ«العفة»

بعد التراشق السياسي الحاد بين جبهتي بعبدا وعين التينة والذي بلغ مستويات متقدمة، استكملت قناة الـOTV الهجوم في مقدمة نشرة أخبارها المسائية.

وقالت: “الإصلاحيون الجدد”، عبارة تبدو الحاجة ملحة إليها اليوم للدلالة الى مجموع الشخصيات والقوى السياسية الفاسدة، او التي غطت الفساد، التي تسارع الى اعتماد التنكر السياسي سبيلا للهرب من الحساب الآتي لا محال، في ضوء المتغيرات الداخلية والخارجية التي كشفت ارتكاباتهم بجرم السرقة المشهود، وتطالب بالتدقيق الجنائي من ضمن المبادرة الفرنسية، لتلتقي بذلك مع مطلب رأس الدولة والفريق السياسي المؤيد له.

هكذا، صرنا نرى الذئب متنكرا بزي الحمل، والقحباء السياسية تحاضر بالعفة. كلهم باتوا إصلاحيين، والإصلاحي الوحيد أصبح في نظرهم الفاسد الوحيد. غير أن الفارف بين مرحلة السياديين الجدد والمرحلة الحالية، أن الإنقسام السابق عناوينه الاستراتيجية كانت معروفة. أما مرحلة الإصلاحيين الجدد، فالمواقف فيها عابرة لخطوط التماس الاستراتيجية، حتى بات إدراج لبنان تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة تهديدا يلوح به اعتى المزايدين في الاستراتيجيا،… وهم في دولاراتهم المهربة مكشوفون.

في كل الاحوال، قبل التراجع والتبرير، الردود كانت كثيرة وصريحة، وملأت مواقع التواصل، لكننا نكتفي من بينها بتغريدة معبرة للوزير السابق وئام وهاب الذي كتب: “إلى الملوحين بالفصل السابع نقول: ميشال عون لا يهمه حتى الفصل السابع عشر”. وأضاف: “الظاهر من يتحدث عن السابع لا يعرف الرجل جيدا، فهو يلتذ عندما تقوى المعركة،…لذا فمطلبكم هو عز الطلب بالنسبة له”. وختم وهاب: “المطلوب “رواق” وحكومة تراعي التوازنات، فما حدا قادر يكسر حدا، وأصلا ما حدا بدو.

الـ«NBN» بـ هجوم عنيف على «التيار»: الوطنجيون الجُدد هم كل حروف علّة لبنان

في رد مباشر على كلام نواب “التيار الوطني الحر”، شن تلفزيون “أن بي أن” عبر مقدمة نشرة أخباره هجوماً على من وصفهم بـ”الوطنجيين الجدد” الذين هم كل حروف علة لبنان ، متوجها اليهم بالقول:”زاد الله في غبائهم وأنقص من بواخر شفافيتهم”.

وهذا ما جاء فيها:”الوطنجيون الجدد” عبارة دخلت الى القاموس السياسي اللبناني في مرحلة “الرجعة” عام 2005 كمصطلح لجماعة توسلت الوصاية لإستصدار قرار أممي مع ناظر له ضد أبناء بلدها من المقاومين والمفارقة أننا نجدها اليوم تعاير بالسيادة من حرر الأرض واسترجع سيادة الوطن المسلوبة وأسقط إتفاقية الإذعان ، بئس الزمن هو لا بل نكد الدهر.

وصلت وقاحة هؤلاء منذ يوم الجلوس على العرش عبر ركوب الموجة الاقليمية والدولية في بيع وشراء وفق أسعار سوق سياسية سوداء بلغت حد الحديث عن السلام مع إسرائيل و بيع عميل و هذا كله طمعاً بورث لوكيل.

في هذه العصفورية اتخذ أفراد العائلة مناصب متعددة الا أن أياً منها لم يكن في يوم عوناً للوطن بل على العكس فرضت على الناس معاناة من قبيل ع-ف أو عتمة – فساد و س-س سرقة سمسرات و ج-ه أو جوع – هجرة والأبجدية تطول .

هؤلاء لم يتعلموا حتى اللحظة لفظ حرف من معنى الشراكة ثم يأتون ويسألون: ماذا ينفع الانسان اللبناني اذا ربح العالم كله وخسر شريكه في الوطن ؟ونقول لهم اللهم لا شماتة بمرض إنفصامكم نتمنى لكم الشفاء العاجل من العقد النفسية والنزعة الإستئثارية والثلث المعطل ورحمة الله على شراكة تدعونها.

الوطنجيون الجدد” عبارة تبدو الحاجة ملحة إليها اليوم للدلالة الى جماعة الفساد التي طغت في أرض الوطن أكثر من فرعون فيما نراها تسارع الى إدعاء العفاف عند كل محطة وموقف وبيان وإدارة المناقصات تشهد على الناقصين ومناقصات الترضية للحاشية والتراضي لجيوبهم هم كل حروف علة لبنان زاد الله في غبائهم وأنقص من بواخر شفافيتهم وللحديث تتمة .

ٳبن الـ7 اشهر يتعرّض لـ الضرب المبّرح والكسر في الجمجمة.. والجانية: والدته (صور)

غرّد الاعلامي جو معلوف عبر حسابه الخاص على تويتر: “بعد أن وصلتنا صور لطفل عمره ٧ أشهر تعرض للإعتداء المبرح بالضرب والكسر في الجمجمة ونزيف حاد في الرأس، وهو موجود في مستشفى الرسول الأعظم تواصلنا مع قاضي الأحداث في جبل لبنان جويل أبو حيدر وابلغناها بالحادثة فتحركت فوراً وباشرت بالتحقيقات والإجراءات القضائية.

وعليه إتخذت قراراً اعتبرت فيه الطفل المذكور، وشقيقه البكر، معرضين للخطر من قبل والدتهما المسببة بالتعنيف، ومنعتها من رؤية او التواصل مع ولديها منعاً باتاً تحت طائلة تغريمها مبلغ ٣٠ مليون ل.ل. عن كل مخالفة للقرار، وذلك بعد أن ثبت الاعتداء المتكرر عليهما من قبلها ومحاولتها المتكررة خنق الرضيع منذ أشهر بإقرار الوالد، وأحالتها إلى النيابة العامة وكلفت المندوب الاجتماعي التوجه إلى المستشفى فوراً وابلغت المعنيين هناك بعدم تسليم الطفل المعتدى عليه لأحد”.

وعلّق معلوف: “إن حماية الأطفال من أنواع الاعتداءات كافةً خط أحمر، وازدياد نسب هذه الجرائم في هذه الفترة تنذر بخطورة أوضاعهم والحاجة الملحة لابلاغنا بأية حادثة من هذا النوع للتدخل لمحاسبة المعتدين وحماية الأطفال”.

مواقع «العدو» في مرتفعات كفرشوبا ومزارع شبعا تُنفذ حملة «تمشيط» واسعة

غرد مراسل قناة “المنار” علي شعيب عبر “تويتر”، قائلاً: “مواقع العدو في “الرمثا” و”السماقة” و”رويسات العلم” في مرتفعات كفرشوبا ومزارع شبعا تنفذ حملة تمشيط واسعة بإتجاه الأحراج المحيطة مستخدمة الرشاشات الثقيلة والمتوسطة والخفيفة وسط تحليق لطائرة تجسس من دون طيار في أجواء المنطقة. لم يتضح ما إذا كان السبب مناورة ام لا”.