ليس غريباً أن تكثر السرقات في ظل الأوضاع المعيشية المتردية، ولوحظ منذ فترة أن بعض السارقين يقوم باستكشاف المنطقة التي يخطط للسرقة فيها والتدقيق بالمنازل ومعرفة مهام أصحابها وتوقيت خروجهم من منازلهم وعودتهم اليها.
وفي هذا الإطار، وقعت عدة سرقات مؤخراً في جبل لبنان، حيث نجح السارقون بسرقة مقتنيات مختلفة للمواطنين، في حين لم يتمكن آخرون من النجاح بخططهم نتيجة تحصين بعض المنازل جيدًا, ولم تتمكن الشرطة البلدية أو القوى الأمنية من ملاحقتهم نتيجة غياب كاميرات المراقبة عن بعض الطرقات.
على الرغم من الاحداث المؤلمة المتمثلة في غرق اكثر من مركب غير شرعي في البحر ما يؤدي مباشرة الى انهاء حياة العشرات من الركاب من اللبنانيين وغير اللبنانيين، يصر البعض على الاستمرا في خوض غمار هذه المغامرة غير المضمونة.
وفي آخر المعطيات، افادت مندوبة “لبنان 24” عن وصول مركب جديد الى الشواطىء التركية كان قد انطلق يوم الجمعة الفائت من شمال لبنان.
وفي اتصال مع احد المهاجريين على متن المركب المذكور أكد ان “الحكومة التركية أمنت لهم كافة اللوازم وهم في صحة جيدة، وينتظرون انتهاء الاجراءات الضرورية لإعادتهم إلى لبنان”.
أعلن الصليب الاحمر اللبناني، أن “طواقمه لا تزال على جهوزيتها منذ صباح يوم أمس الجمعة لمتابعة كارثة غرق القارب قبالة سواحل طرطوس في سوريا والتي أدت إلى غرق من كانوا على متنه، فتم إنتشال عدد كبير من الجثث وكذلك عدد من الناجين نقلوا جميعا إلى مستشفى الباسل في سوريا، ومن أجل متابعة عملية نقل الجثث والمصابين سيعمل الصليب الأحمر على توفير انتقال ذوي الضحايا عبر معبر العريضة إلى مستشفى الباسل للتعرف على الجثامين ليتولى بعدها الإستلام والنقل وكذلك نقل الناجين المصابين إلى الأراضي اللبنانية ضمن الاصول المعتمدة بالتنسيق والتعاون مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري التي وضعت كامل إمكاناتها للمساعدة في هذه الكارثة، وكذلك بالتنسيق الكامل مع الأمن العام اللبناني ووزارة الصحة العامة والهيئة العليا للإغاثة”.
وتابع في بيان: “في إطار برنامج لم شمل العائلات وضع الصليب الأحمر خطين ساخنين 910269 71، و 1760 كي يتلقى اتصالات عائلات ذوي الضحايا من أجل متابعة البحث عنهم وجلاء مصيرهم، إضافة إلى وضع نقطة ثابتة على معبر العريضة من أجل ذلك، كما سيوفر خدمة الدعم النفسي لذوي الضحايا والمتأثرين بهذه الكارثة”.
إشارة الى أن طواقم الصليب الأحمر، نقلت مساء أمس الجمعة إلى الأراضي اللبنانية 9 جثامين من ضحايا القارب تم التعرف عليها من قبل ذويهم، بعدما جرى تسلمها من طواقم منظمة الهلال الأحمر العربي السوري على معبر العريضة الحدودي، حيث تم نقل 7 جثامين إلى بلداتهم، وجثمانين إلى مخيم نهر البارد بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني.
أفادة معلومات للـLBCI بأن النيابة العامة وافقت على طلب إخلاء سبيل الموقوف عبد الرحمن زكريا في مذكرة التوقيف الغيابية الصادرة بحقه من قاضي التحقيق في الشمال سمرندا نصار، إلا أنه يبقى موقوفا بموجب ادعاء النائب العام الإستئنافي في بيروت القاضي زياد أبي حيدر عليه وعلى محمد رستم بمواد متعلقة بإستيفاء حق بالذات وتهديد وحجز حرية وحيازة اسلحة، كلها جنح لا جنايات فيها.
كما أفادت المعلومات بأن الملف أحيل الى قاضي التحقيق الأول في بيروت شربل أبي سمرا، الذي حدد جلسة لإستجواب الموقوفَين، عند الساعة الحادية عشرة من صباح غد الأربعاء، ويقرر بعدها إما الترك أو إصدار مذكرات توقيف, يذكر ان عبد الرحمن زكريا ومحمد رستم ساعدا سالي حافظ باقتحام بنك “لبنان والمهجر” للحصول على وديعتها.
أكّدت السفارة الايرانية في بيروت, أنَّ “الوفد اللبناني في طهران يجري مباحثات مع المسؤولين المعنيين في وزارتي الطاقة والنفط الايرانيتين”.
وأضافت السفارة في حديثٍ لها مع قناة “المنار”, إنَّ “اللقاءات تبحث مساعدة لبنان بمجال الفيول وفق ما جرى الإتفاق عليه مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الطاقة والمياه وليد فياض”.
وتابعت, “من المواضيع المطروحة للبحث بين الجانبين إصلاح شبكات الكهرباء وبناء معامل لتوليد الكهرباء”, وأشارت إلى أنَّ, “السفن المحملة بالفيول الإيراني ستكون جاهزة خلال أسبوع أو أسبوعين للإبحار باتجاه لبنان”.
قالت مصادر في مؤسسة “كهرباء لبنان”، إنه من المتوقع أن تصل شحنة جديدة من الفيول العراقي إلى لبنان في فترة تتراوح بين أسبوع و 14 يوماً كحدّ أقصى، موضحة أن “المعامل الحرارية ما زالت متوقفة حتى الساعة ولا قرار بتشغيلها في الوقت الراهن”.
وأكدت المصادر أن معدل الطاقة المُنتجة على الشبكة العامة تصل إلى حدود الـ100 ميغاواط كحدّ أقصى وذلك عبر المعامل الكهرومائية، مشيرة إلى أن الطاقة المتوفرة حالياً لا تكفي سوى لساعة كهرباء في الوقت الراهن.
وكانت المصلحة الوطنيّة لنهر الليطاني أعلنت، اليوم، أنه نظراً لانحسار انتاج المعامل الحرارية لدى مؤسسة كهرباء لبنان بسبب نفاد مادة الفيول، فقد اضطرت المصلحة لربط معاملها على شبكة التوتر العالي لتلبية طلب بعض المرافق العامة الاساسية، لكنه وبسبب الوضع السيء لهذه الشبكة وبسبب عدم القدرة على ضبط الحمولات، فقد تضررت المجموعة رقم 1 في معمل شارل الحلو ليتوقف إنتاجها، مما اضطر المصلحة لزيادة ساعات التقنين على الشبكات المغذاة من معاملها.
وأكدت المصلحة أن فرقها الفنية تعملُ جاهدة لاصلاح المجموعة رقم 1 في معمل شارل لإعادتها الى الانتاج في اقرب فرصة ممكنة، وحينها ستعود التغذية الكهربائية إلى وضعها السابق.
وثق مراسل قناة “المنار” علي شعيب التحركات المعادية لعناصر من جيش العدو الاسرائيلي، لدى قيامهم برفع سواتر ترابية خارج السياج التقني من خط الانسحاب في مزارع شبعا، من مسافة لا تتجاوز الثلاثة امتار.
ونشر شعيب عبر مقاطع على حسابه على “تويتر” التحركات المعادية، وقال في أحد الفيديوهات: “هذا الجندي الاسرائيلي لا يجرؤ على الاقتراب مني أكثر لان مظلة الحماية هي التي تحمينا، وانا أتجرأ على الوقوف بوجه العدو الجبان هنا بفضل هذه الحماية”, ووثق شعيب مشاهد الجرافات والتحصينات الإسرائيلية المعادية الجديدة في مزارع شبعا.
على مدى 24 يوماً، استهدفت حملة أمنيّة واسعة مخيّم الهول شمال شرق سوريا، والذي يضمّ عشرات الآلاف من النساء والأطفال المُرتبطين بتنظيم “داعش” الإرهابيّ.
الحملة التي انطلقت يوم 25 آب الماضي، قامت بها قوى الأمن الداخلي التابعة لقوّات سوريا الديمقراطية (قسد) بالتعاون مع أعضاء من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وأسفرت عن اعتقال عشرات المُتطرفين ومصادرة أسلحة مُختلفة. كذلك، فقد جرى الكشف عن خلايا نائمة لـ”داعش”، في حين تم تحرير عددٍ من النساء اللواتي جرى احتجازهنّ وتعذيبهنّ داخل المخيم.
وفي السياق، تقول معلومات “لبنان24” نقلاً عن مصادر مسؤولة في مخيم الهول أن “عدد الموقوفين خلال الحملة بلغ 226 بينهم 35 إمرأة”، موضحة أنّ “جنسيات هؤلاء مختلفة، وأغلبهم من العراقيين”، وأضافت: “الحملة الأمنيّة واجهت إشكالات بسيطة لم تؤثّر على سياقها في حين أن الموقوفين ما زالوا يخضعون للتحقيق تحت إشراف الجهات الأمنية المسؤولة”.
مع هذا، فقد نفت المصادر أن يكون هناك أي موقوفين لبنانيين حتى الآن خلال الحملة، لكنها أضافت: “مع التحقيقات، لا ندري ماذا سينكشف لدى السلطات الأمنية لأن أعمال التقصّي ما زالت مستمرة، علماً أنّ بعض الذين تم توقيفهم كانوا مشاركين في حملات قتالية سابقاً في سوريا والعراق”.
وأوضحت المصادر أنّ “الحملة شكلت ضغطاً على سكان المخيم، لكنها كانت ضرورية جداً”، مشيرة إلى أنّ “ما جرى هناك قد يحصلُ مجدداً بحسب الأوضاع”، وأكملت: “كانت هناك مخاوف من أن تحصل ردّة فعل من الجهات المؤيدة لداعش ضمن المخيّم، إلا أن العملية الأمنية مرّت بسلام، ومن المتوقع أن تتكرر حينما تدعو الحاجة”.
وختمت: “الحل العسكري ضمن المخيّم هو جزءٌ مهم ولكنه ليس الوحيد. المطلوب هو تدخل من الدول لمعالجة رعاياها الموجودين ضمن المخيم بأسرع وقتٍ ممكن”.
قالت مصادر في وزارة الطاقة والمياه لقناة الـ”LBCI” أنّ الفيول الذي سيحصل عليه لبنان من إيران سيكون هبة ولن يكون تبادلاً تجارياً”، مضيفة: “الهبة لا تتعرض لعقوبات بينما التبادل التجاري قد يعرض لبنان لذلك”.
ولفتت المصادر إلى أنه “من الصعب جداً اعتماد الحالة الثانية”، مشيرة إلى أنه قد لا يتم تحقيق أي توافق داخلي بشان تبادل الخدمات مع إيران مثلما حصل في الاتفاق بين لبنان والعراق. ورداً على سؤال حول كيفية وصول الفيول الإيراني إلى لبنان بحال إتمام الاتفاق، فقد تحفظت المصادر عن التفاصيل، مشيرة إلى أنّ الأمر متروكٌ للإيرانيين.
كان لافتا استخدام حزب الله روبوت وتقنيات متطورة في التفتيش عن الاجسام المشبوهة ضمن تحضيرات ذكرى الاربعين الامام الحسين (ع) في بعلبك, حيث ظهر روبوت يتحرك امام اعين الجميع، ما اثار جدلا كبيرا.
نشرت صفحة “وينيه الدولة” مقطع فيديو يرصد عدداً من فتيات الليل اللواتي ينتشرن على جوانب الطرقات في منطقة الدورة – بيروت.
والتقط أحد المواطنين مقطع الفيديو أثناء تجوله في المنطقة، وقد تبيّن أن هناك عدداً كبيراً من هؤلاء الفتيات اللواتي يخترن الوقوف في نقاطٍ معينة من أجل “اصطياد” الزبائن. وبحسب الصفحة، فإنّ سكان الدورة رفعوا الصوت عالياً مراراً وتكراراً، مُطالبين بإيجاد حلّ سريع للظاهرة المُنتشرة، كما ناشدوا القوى الأمنية بالتدخل فوراً ووضع حدّ للأعمال المُخلّة بالآداب التي تجري في منطقتهم.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.