كشفت رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة لـ”النهار” عن “أنباء حول حالة مشتبه بها بجدري القردة عند طبيب، ولا معطيات كافية لتأكيد تسجيل الحالة أو نفيها.”
وأضافت: “ننتظر أن يتواصل معنا الطبيب لتأكيد الحالة المشتبه بها، عبر سحب عينة وإرسالها إلى مختبر “باستور” في فرنسا.”
أشار الطبيب محمد فهمي خروب في موضوع جدري القرود ووصول حالة منه إلى لبنان إلى أنه تواصل معه احد المرضى و”كانت عليه علامات المرض”.
وفي حديثٍ لـ”الجديد” رأى أنّ “المشكلة ليست وجود حالة إنما في وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الابيض الذي هو قائد الجيش الابيض”.
هذا وانتقد أداءه كوزير وفريقه الطبي معتبرًا أن “لا رؤية له ولا خطة للتعامل مع الحالات واتخاذ الاجراءات الاحترازية اللازمة “.
وكشف أنه ورده أنّ “هناك حالتين وافدتين من جنوب إفريقيا”. ووصف اداء وزارة الصحة في هذا الإطار، قائلًا: “أداء الوزارة مرحلة سوداء في تاريخ لبنان على الصعيد الصحي”.
وأشار إلى أنّ “فحوص الـ PCR ليست متوفرةً في لبنان ونحتاج إلى إرسال الفحوصات إلى الخارج”. وقال: “وزير الصحة يتجاهل كل ما له علاقة بالقطاع الصحي”.
ولفت إلى أنه “من المعروف أن هذا المرض لا لقاح ولا علاج وتاليًا فالإجراءات الاحترازية عليها أن تكون رأس الحربة في مكافحته”.
وعن التعامل الطبي مع المرض أوضح أنه “نعطي فقط مخفضات العوارض و نوصي بالعزل إذ ينتقل المرض بالاحتكاك المباشر والعلاقات الحميمة وهو ينتقل من كل سوائل الجسم”, من جهة أخرى طمأن إلى أنّ “نسبة الوفاة بالمرض 1 % ونسبة الانتقال أقل بكثير من كورونا”.
أفادت مندوبة “لبنان 24” عن تعرض “محمد عواضة” للدغة أفعي (عقدة جوز) في بلدته شيحين الجنوبية، ما ادى الى غيابه عن الوعي بصورة مباشرة, وعلى الفور تم نقله الى احد مستشفيات المنطقة.
لم يطو لبنان كما العالم، صفحة جائحة “كورونا” بعد، فتداعياتها لا تزال حاضرة على مختلف المستويات، لتطل موجة “جدري القرود” وتغزو بإصاباتها دول عدة في العالم، ليتوسّع الفيروس الإفريقي المنشأ مسبباً حالة “قلق” مستجدة.
أثار هذا المرض بظهوره حالة من الذعر، لتُضاف الى قائمة الأزمات التي تُكبّل يوميات اللبنانيين مشكلة جديدة، “لم تكن في الحسبان”، في بلد يستمر في النزف و”غير مؤهل” لتحمّل مضاعفات انتشار وباء جديد، في ظل تدهور القطاع الإستشفائي فيه. قدّم الإختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعدية الدكتور جاك مخباط عبر “جنوبية” شرحاً عن الفيروس وكيفية انتقاله، فأوضح “أن جدري القرود موجود ومستوطن في أواسط وغرب أفريقيا، وخصوصاً في دولة الكونغو”.
لافتاً الى أنه “موجود في القرود وينتقل غالباً الى الإنسان ويُحدث مرضاً طفيفاً، وحصل في بعض الحالات انتقال هذا الفيروس الى أوروبا وأميركا الشمالية والى بعض البلدان بسبب تجارة الحيوانات الأليفة كالقرود”. لا علاج معترف به لهذا الفيروس حالياً ونسبة الوفيات بسببه 1% وأشار الى أن “ما حصل هذه الفترة هو إصابة شخص بالفيروس، انتقل إلى بريطانيا ونقله الى أشخاص آخرين”، مشيراً الى أن” الفيروس ينتقل عبر الرذاذ التنفسي من مسافة ما بين المتر والمتر ونصف، كما ينتقل من خلال التلاصق بالطفرة الجلدية التي تحدث من الجدري”.
“تتسبّبب “جدري القرود” للمصاب بعوارض عدة كالحمّى وآلام العضلات وتضخم الغدد اللمفاوية وطفرة جلدية على اليدين والوجه والجسم”، ووفق ما أكده مخباط ” فإن هذا الفيروس لا ينتقل عندما يكون في مرحلة الحضانة، أي أن العدوى لا تنتقل قبل ظهور العوارض المرضية، وهذه نقطة مهمة تُسهّل متابعة الاشخاص وتقصّي الإصابات وتوقيف الوباء بسهولة”. لبنان في مرحلة الترصّد وهو كغيره من البلدان عرضة لوجود إصابات وجزم بأن “هذا الفيروس نادراً ما ينجم عنه وفيات، وحسب الدراسات الحديثة فإن نسبة الوفيات تكون 1%، فيما الدراسات القديمة تشير الى أنها بحدو 5%”.
وفي موضوع العلاجات لمجابهة انتشاره، أوضح مخباط ” أن لا علاج معترف به لهذا الفيروس حالياً، والأكثرية الساحقة من الذين تلقوا لقاح الجدري، وغالبيتهم تم تلقيحهم قبل العام 1977 إذ أنه من بعد ذلك لم يعد لقاح الجدري موجود للناس”. واعتبر “أن الذين تم تلقيحهم ضد جدري الإنسان قبل العام 1977 إجمالاً محميين نوعاً ما من جدري القرود، أما الذين هم في سن 55 عاماً وما دون، ولم يتم تلقيحهم بلقاح جدري الإنسان، هم في عداد غير المحميين من الفيروس”، مؤكداً أن “الوضع غير مقلق ولكن يجب متابعة الوضع وتقصي الحالات”.
وعن مدى خطورة وصول المرض الى لبنان، لفت مخباط الى “أن الفيروس لا حدود له ولا يوجد طريقة تمنع دخوله الى البلد كما كل الفيروسات، خصوصاً أن الذين يأتون الى لبنان لا تظهر عليهم عوارض الإصابة “، مشدداً على ” أنه لتجنب المشكلة من المفروض أن يتم، على الأقل، سؤال أي شخص قادم الى لبنان من بلد تم التصريح فيها عن وجود حالات بالمرض عما إذا كان على احتكاك مع أحد المصابين باالعدوى، لتتم متابعته وفي حال ظهرت عليه العوارض يتم عزله”.
العدوى لا تنتقل قبل ظهور العوارض المرضية والملقحّين ضد الجدري هم فقط المحميين واعتبر أن” لبنان كغيره من البلدان عرضة لوجود اصابات”، لافتاً الى أن “وزارة الصحة تقوم بواجباتها بالنسبة للمتابعة، وفي الوقت الحاضر يمكن القول أننا في مرحلة الترصّد”.
وقع إشكال كبير بين الفنان وديع الشيخ وشقيقه ومرافقوه والشاب جاد المصري تخلله ضرب وإطلاق نار من قبل الشيخ ومرافقوه، في منطقة الحازمية بجانب صالون “سوليدير”.
وبحسب معلومات ليبانون ديبايت، فإن الاشكال وقع على خلفية تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي على منشور لجاد المصري نجل المفتي الجعفري في بعلبك الشيخ محمد المصري.
وأفاد أحد الشهود على الحادثة أن “مرافقي وديع الشيخ وعلى رأسهم شقيقه أكرم الشيخ وشخص آخر يدعى هادي يحمل مسدس بيده، الملقب بالـ “سيسكو” أغلقوا الطريق الخلفي لسيارة المصري، وقد نزل من سيارة أخرى وديع الشيخ الذي قام بالصراخ على المصري”.
وأضاف، “قاموا بضربه بشكل مبرح، ومن ثم عمدوا الى إطلاق النار بشكل كثيف بعد أن هرب المصري بسيارته”, وتابع، “لم يتعرض المصري لأي مكروه جراء اطلاق النار عليه واستقرت الرصاصات على مقعده من الخلف”.
وعلم ليبانون ديبايت أن المصري تقدم بدعوى في مخفر “فرن الشباك” الذين طلبوا منه الادعاء أمام النيابة العامة في جبل لبنان يوم الاثنين”, وعقب الاشكال عمد أكرم الشيخ على نشر شتائم وتهديدات واستفزازات على حسابه فيسبوك.
هذه الحادثة برسم الأجهزة الأمنية ومديرية المخابرات ومدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون المعروف عنها بشجاعتها وإقدامها على اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية اللبنانيين من دون تمييز.
اقدم مجهولون من آل. ح. بخطف اللبناني م. ح. عن طريق الاستدراج، وتم سلبه ١٨٠٠ دولار أميركي وهاتف خليوي مع شريحته واحتجازه لثلاث ساعات.
وقد تعرض المخطوف للتنكيل والضرب والإيذاء قبل أن يرمي بجانب الطريق وذلك على خلفية مشاكل عائلية تختص بالحضانة والرؤية, وادعى م. ح. ضد خاطفيه في مخفر بعلبك وبوشرت التحريات.
غرّدت الإعلامية راشيل كرم عبر حسابها الخاص على موقع “تويتر”، وكتبت: “بعد الحريري يبدو الرئيس نبيه بري خارج الحياة السياسية اللبنانية قريباً… بالحد الادنى مش برئاسة المجلس وبقرار منو”.
علم موقعنا من مصادر مطلعة ان الكتائب اللبنانية اوهمت حلفائها الانتخابيين في المتن الشمالي انها قادرة على ايصال ثلاثة نواب وان لديها حاصلين وكسر حاصل مرتفع الامر الذي شجعهم على الانضمام الى لائحتها.
لكن الانتخابات اظهرت ان الكتائب بالكاد تملك حاصلين حيث استفادت من حلفائها لايصال النائب الثاني الياس حنكس، لكن الاهم هو سلوك الكتائب في استقطاب مندوبي سمير صليبا وبعض الناخبين الذين كانوا يرغبون بالتصويت للاخير واقناعهم بالتصويت لحنكش خوفا من ان يسبق صاليبا الياس ابو صعب ويأخذ الحاصل الثاني..
وبحسب المصادر فإن الامر تكرر مع ريما نجيم ومنى لبكي اضافة الى سيمون ابو فاضل، حيث عملت ماكينة الكتائب على سحب الاصوات من أمامهم بشكل فاقع..
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.