أفادت مندوبة “لبنان 24” أنه بعد اقدام المدعو ع.ت منذ ايام على قتل والد زوجته ع.ع بعد طعنه في صدره في جبل محسن – طرابلس اثر خلافات عائلية، قام القاتل فجر اليوم بتسليم نفسه لدورية من شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، وقد اودع الموقوف تحت اشراف القضاء المختص لاجراء المقتضى القانوني بحقه, يذكر انه توارى عن الانظار منذ وقت الحادث.
علم موقعنا من مصادر مطلعة ان هناك تنسيق جدي بين كل من التيار الوطني الحر من جهة وبين تيار المردة من جهة اخرى في اكثر من دائرة انتخابية الامر الذي يشكل مفاجأة جدية للمتابعين.
وتقول المصادر ان هذا التنسيق الانتخابي يشمل دائرة الشمال الاولى – عكار اضافة الى قضاء بعبدا، اذ ان المردة تعمل على مساندة اللائحة العونية في الدائرتين خصوصا ان لا مرشحين فعليين لها.
وتشير المصادر ان هذا التنسيق كان جزء من الاتفاق والمبادرات الودية بين الطرفين والتي حصلت خلال الافطار الشهير في الضاحية الجنوبية لبيروت ومن المتوقع ان يتوسع هذا التنسيق بعد الانتخابات.
تعرّض القاصر (حسن بكرو حسنو ١٦ عاماً) للخطف والتعذيب من قبل اشخاص للهروب من دفع اجرة نقلهم بالتوك توك، وفق ما نقلت صفحة “وينية الدولة”.
وفي التفاصيل التي أرفقتها مع فيديو للضحية، قام شخص بإستدراج حسن القاصر الذي يعمل سائق توك توك ويقيم في بلدة مجدل عنجر في البقاع الاوسط، وطلب منه ان ينقله في اكثر من مشوار، وفي المحطة الاخيرة طلب منه إيصاله الى المنزل، حينها تم استدراجه لانزاله من التوك توك، وانقضّ عليه الشخص الذي كان ينقله واشقاؤه وبدأوا بالضرب المبرح وتعذيبه بطريقة مهينة ووحشية، وربطه بشرائط بلاستيكية، تم تركه غائباً عن الوعي مدعين أنه سرق بطارية من الخردة.
على الاثر تم ادخاله المستشفى بحالة حرجة وهو غائب عن الوعي، حينها ابلغت القوى الامنية التي حضرت وباشرت بالتحقيق وتبين ان الخاطفين والمعتدين هم صلاح عبد الخالق، هارون عبد الخالق، لقمان عبد الخالق، فضل الله عبد الخالق من مجدل عنجر، دائما وفق ما نشرته صفحة “وينية الدولة”.
كشفت معلومات الـ mtv عن “حصول سجال عنيف بين وزيرَي الداخلية والخارجية في جلسة مجلس الوزراء، بحيث صدر كلام نابٍ من الوزير عبدالله بو حبيب بحق الوزير بسام مولوي، وذلك على خلفية ما جرى في حلقة الأربعاء من برنامج “صار الوقت”.
بخلاف زميلاتها، تخطّ lbci، مساراً مختلفاً في مواكبتها للإنتخابات النيابية المقبلة, القناة التي تتمتع بازدواجية المعايير منذ قرارها بعدم نقل تصاريح السياسيين بعد انفجار المرفأ، إذ بها اليوم، تبيع هواءها لمن يدفع أكثر وتخترع حتى مساحات إضافية دعائية خدمة لهذا الغرض.
في الأيام الأخيرة قبيل الإستحقاق الإنتخابي، تشتغل القناة على قضايا أساسية تمس الناس والناخبين، مع قولبتها في التوجيه السياسي واستثمارها لمآرب انتخابية, الى جانب مساحاتها البرامجية الإنتخابية، تضع القناة ثقلها في نشرات الأخبار وتدسّ بعض السموم، على طريقتها كما دأبت في السابق.
تحمل القناة هذه الأيام، لواء مكافحة الفساد، والكشف عن مصائر أموال المودعين، على شاكلة التمهيد الذي قدمته السلسلة الوثائقية «التاريخ الذي لم يرو» (إعداد:جاد غصن)، في شباط (فبراير) الماضي للوقوف على مسببات الإنهيار الإقتصادي وعلى اللاعبين اللبنانيين في هذا الحقل.
واللافت هنا، لجوء المحطة الى دسّ «حزب الله» وأمينه العام السيد حسن نصر الله، مجدداً ضمن الزمرة السياسية الحاكمة، للإيحاء بأنه جزء من هذه المنظومة التي حكمت البلاد لأكثر من ثلاثين عاماً، ودفعّت اللبنانيين بالتالي أثمان الفساد والمحاصصة.
بعد وضعها لصورة نصر الله في الملصق الإعلاني لسلسلة «التاريخ الذي لم يرو»، ها هي تقدم على دسها مجدداً في الملصق الخاص بسلسلة «أموال المودعين ..الحقيقة المرّة»، وتضع أيضاً على قدم المساواة صورة حاكم «مصرف لبنان» رياض سلامة، الى جانب القاضية غادة عون, السلسلة التي دشنت أمس، وتنتهي في 13 الجاري، في نشرة الأخبار، أكدت في جزئها الأول على اختفاء أموال المودعين، وعلى أنّ استرجاعها بات أقرب «الى الحلم من الحقيقة».
اضافة الى عرض هذه التقارير الخاصة بأموال المودعين، أنشأت القناة شراكة مع «الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية-لا فساد»، في حملتها «عملة العمايل» التي تسلط الضوء على الدولارات العالقة في المصارف وفقدان قيمتها في السوق الحالي, التعاون بين الجمعية والقناة سيستمر الى 13 الجاري أيضاً، وفيه حمل للواء الدفاع عن أموال المودعين، عبر هاشتاغ «نحنا_مش_فرق_عملة».
واللات هنا، إصدار الجمعية مجموعة عملات ورقية وهمية، قام بتنفيذها الرسام توم يونغ، وتحمل محطات هامة من التاريخ الحديث للبنان، بدءاً من انفجار المرفأ، وليس انتهاء بطوابير المحروقات وانعدام الكهرباء في سياق استثمارها انتخابياً.
عرّى اغتيال المراسلة الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، الكثير من الوجوه وحتى المنصات الإعلامية التي لطالما أخفت التطبيع مع كيان الإحتلال, فقد شكل خبر استشهادها فرصة سانحة أمام الرأي العام للكشف عن هذه الوجوه والقنوات التي تقاعست حتى عن إدانة إجرام «اسرائيل» في مقتل أبو عاقلة أمام مرأى العالم.
فقد كان لافتاً حجم التغريدات التي نعت الصحافية الفلسطينية على شبكات التواصل الإجتماعي وتوريتها بالمقابل لليد المجرمة التي قامت باغتيالها، خدمة لـ«اسرائيل»، الى جانب أداء الإعلام المحلي، الذي وقع بعضه في أفخاخ التطبيع وتبنى الرواية الإسرائيلية في اغتيال أبو عاقلة, عدا أن خبر الإغتيال الذي هزّ العالم، لم تعره أهمية هذه القنوات، ووضعته في نهاية نشراتها الإخبارية، فإن بعض التقارير الإخبارية لا يمكن وصفها الا بالمخزية، وبالمطبعة.
على قناة mtv، على سبيل المثال، راحت تنقل السردية الإسرائيلية التي اتهمت «مسلحين فلسطينيين» بقتل أبو عاقلة، وأفردت مساحة لتصريحات قادة الإحتلال، يبررون فيها جريمتهم، ويدعون أن إطلاقهم للنار في مخيم «جنين» جاء «رداً على تعرض القوات الإسرائيلية لإطلاق نار عشوائي».
ومساء، ظهر أيضاً مارسيل غانم في برنامجه «صار الوقت»، ووجه تحية الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكان فاقعاً تشكيكه بالرواية الفلسطينية التي تتهم بالأدلة اغتيال «اسرائيل» لأبو عاقلة قائلاً: «بغض النظر عن كل روايات ظروف استشهادها».
وعلى شاشة lbci، التي أخرّت خبرها الى نهاية النشرة، نقلت بدورها الرواية الإسرائيلية واتهامها الفلسطينيين بقتل الصحافية الشجاعة, هكذا، يدخل الإعلام اللبناني أكثر فأكثر في مستنقعات التطبيع ويسهم بالتالي في غسل عار الإحتلال وتلميع صورته
بعد أن قتل الشاب هادي ابراهيم سليم والدته في منطقة الشياح – شارع المصبغة، في التاسع من الشهر الحالي، حيث طعنها خلال أدائها الصلاة بـ٧ طعنات بسكين، انتشر فيديو مسرب من التحقيق معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويقول هادي في الفيديو ان “الشيطان قتلها ويريد قتلي وهو متآمر عليّ وعلى الجميع… وأنا أطالب بحقي… والدم مهدور عندي… ولو أردت أن أقتل أمي لكان لدي 100 طريقة أخرى… وأنا أحارب لأنني أقول كلمة الله والله يريدنا أن نتوحد”.
"الشيطان قتلها"… مشهد مسرب من التحقيق مع الشاب هادي ابراهيم سليم المتهم بقتل والدته في الشياح! pic.twitter.com/7eQJdqmRlU
طلب مرشحٌ للإنتخابات النيابية في دائرة بيروت الأولى تأمين ٢٥ ألف ساندويش يوم الأحد لتوزيعها على المندوبين والمواطنين على مدار اليوم منذ فتح الصناديق صباحا حتى إنجاز الفرز ليلا.
أبلغ حزب كبير جداً مناصريه بتسعيرة أسعار الانتقال الى مراكز الاقتراع معتبراً ان كل ما يقل عن 80 كلم هو مليون ليرة بينما من 81 كلم وما فوق فبدل الانتقال هو 1.5 مليون ليرة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.