استغرب اللبنانيون حملة إعلانية لوزارة الداخلية حملت عنوان “ترشحوا… كرمال لبنان”!
وسأل المواطنون هل المشكلة تكمن في الترشح في انتخابات نيابية بات ربما نصف اللبنانيين مرشحين إليها أم المشكلة تكمن في الخوف من حجم المشاركة في الاقتراع بسبب حال القرف التي وصل إليها اللبنانيون؟
لذلك ربما كان الأجدى أن تكون الحملة بعنوان “اقترعوا… كرمال لبنان”، إلا إذا كان المعنيون في وزارة الداخلية يعيشون في عالم آخر!
أوضحت شركة TOUCH في بيان “أن إرسال شبكتها في منطقة الهرمل والقرى المجاورة عاد إلى طبيعته مساء أمس، بعدما سارعت فرقها التقنية إلى معالجة الموضوع بشكل فوري”.
مع اندلاع الحرب في اوكرانيا يعمد التجار الى استغلال هذه الفكرة لنعود ونشهد من جديد سلسلة احتكارات وأسعار مرتفعة.
تم تداول فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يوثق عملية سحب الزيت النباتي من على الرفوف. فهل يتحرك المعنيون الى ضبط وقمع هذه الممارسات، تنفيذاً لقرراهم الصادر أمس من مجلس الوزراء بحماية الأسواق والأمن الغذائي المحلّي؟
شهدت مختلف المناطق اللبنانية، اليوم السبت، عودة طوابير البنزين من جديد، بعد أن أقفلت العديد من محطات المحروقات، وذلك بسبب عدم تسلّمها مادة البنزين من الشركات المستوردة للنفط.
وفي السياق، قال مصدر مطلع على ملف توزيع الوقود لـ”النهار”: “جدول الأسعار الأخير الصادر عن وزارة الطاقة والمياه- المديرية العامة للنفط لا يناسب الشركات المستوردة للوقود، بخاصة بعد صعود سعر برميل النفط العالمي، الأمر الذي دفعهم إلى التوقف عن توزيع المادّة إلى حين تعديل التعرفة من جديد، فارضين هذا التعديل على وزارة الطاقة”.
افادت معلومات الـ”mtv” بأنّ “مدير عام الجمارك بدري ضاهر، الموقوف في الريحانية في قضية تفجير مرفأ بيروت، تعرّض مرة جديدة قبل ايام قليلة لعارض صحي نتيجة طول مدة التوقيف وسوء التغذية وغياب العناية الصحية الفورية واللازمة التي يتطلبها وضعه الاستثنائي”.
أكد ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا لـ”الجديد” أنه “ليس هناك مخزون للمحروقات في لبنان لاكثر من اربعة او خمسة ايام وامس كانت هناك اتصالات عدة مع الشركات ووزير الطاقة لم يصدر بعد جدول اسعار المحروقات وفق الارتفاع العالمي لسعر النفط”.
أشار رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية في المنظمة العالمية للغذاء “فاو” جيلبير أنغبو الى أن “الصندوق يتابع الوضع في أوكرانيا بقلب يعتصره الحزن، ويستنكر الخسائر في الأرواح وتشريد السكان”، داعيا الأمين العام للأمم المتحدة إلى “إنهاء العمليات العسكرية واستعادة السلام وحماية حقوق الإنسان”.
ولفت في حديث الى “الوكالة الوطنية للاعلام”، الى ان “النزاع يرتبط بالجوع بشكل وثيق، فعندما يتفاقم أحدهما، عادة ما يسوء الآخر. وكما هو الحال في أي أزمة، فإن الأشخاص الأشد فقرا وضعفا هم الأكثر تضررا، وفي عالمنا المعولم، سيتردد صدى تأثير هذا النزاع عبر القارات. وفي الصندوق، يساورنا قلق بالغ من أن النزاع الممتد في أوكرانيا قد يحد من إمدادات العالم من المحاصيل الأساسية مثل القمح والذرة وزيت عباد الشمس، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانتشار الجوع. وقد يهدد ذلك الأمن الغذائي العالمي ويؤجج التوترات الجيوسياسية”.
أضاف: “تؤدي هذه المنطقة من البحر الأسود دورا رئيسيا في نظام الغذاء العالمي، إذ تصدر ما لا يقل عن 12 في المئة من السعرات الحرارية الغذائية المتداولة في العالم. ويذهب أربعون في المئة من صادرات القمح والذرة من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي مناطق تعاني بالفعل من مشاكل الجوع وقد يؤدي نقص الغذاء أو زيادة الأسعار فيها إلى تأجج الاضطرابات الاجتماعية. وفي الوقت الحالي، لا يملك شخص من كل عشرة أشخاص في العالم ما يكفيه من الطعام، وقد وقع الملايين في براثن الفقر والجوع بسبب تأثير الظواهر الجوية المتطرفة وتداعيات جائحة كوفيد-19، وسيكون استمرار هذا النزاع، الذي يعد بالفعل مأساة للأطراف المعنية بشكل مباشر، أمرا كارثيا على العالم بأسره، ولا سيما من يكافحون بالفعل لإطعام أسرهم”.
وختم أنغبو مؤكدا أن “الصندوق ملتزم بمواصلة عمله لزيادة الاكتفاء الذاتي الغذائي والقدرة على الصمود في أفقر بلدان العالم، ولكن على المدى القصير سيكون من الصعب تخفيف الآثار العالمية لهذه الأزمة، والحل الوحيد هو وقف هذا النزاع فورا”.
هزّ صوتٌ قويّ منطقة مشروع محرّم – طرابلس وبحسب المعلومات الأوليّة، فإن الصوت الذي تردّدت أصداؤه في مختلف أنحاء مدينة طرابلس، قد يكون ناجماً عن انفجار “كربير” في إحدى المحلات ضمن المنطقة.
تخوّفت اوساط مراقبة من انهيار الوضع عالمياً وبشكل دراماتيكي وكارثي بعد التصعيد في الحرب الدائرة في اوكرانيا، مؤكدة ان العالم كله يستشعر خطر ما يجري، اما في لبنان فالحال المزرية ستكون أكثر سوءاً، لذا دعت الى عدم الاسراف وتخزين بعض المواد الغذائية كاحتياط للمواجهة في المرحلة المقبلة.
رصدت عدسة “النهار” لقطات عفويّة لعدد من الوزراء خلال تواجدهم في قصر بعبدا, وبعيداً عن الأجواء الحكومية والمقرّرات، تفاعل الوزراء بتعابير مختلفة مع عدسة الزميل نبيل إسماعيل الساعي إلى توثيق ملامح تضمر رسائل سياسية وانفعالية مختلفة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.