
انقذ عناصر من الدفاع المدني في تمام الساعة 20:30 من تاريخ اليوم الواقع في 13/6/2024 جريحاً من تحت الركام في عيناتا – بنت جبيل، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل.

انقذ عناصر من الدفاع المدني في تمام الساعة 20:30 من تاريخ اليوم الواقع في 13/6/2024 جريحاً من تحت الركام في عيناتا – بنت جبيل، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل.

استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 9:05 من مساء يوم الخميس 13-6-2024 انتشارًا لجنود العدو الصهيوني في حرش أدميت بقذائف المدفعية وأصابوه إصابة مباشرة”.

ٳستهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 8:41 من مساء يوم الخميس 13-6-2024 انتشارًا لجنود العدو الصهيوني في حرش نطوعا بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة.
نشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية مشاهد من عملية إستهداف المقاومة المقر المُستَحدث للجبهة الشرقية في فرقة الجليل التابعة لجيش العدو “الإسرائيلي” شمال فلسطين المحتلة.

أفادت المعلومات بأن أهالي رميش يحاولون قدر المستطاع إخماد النيران التي حاصرت بعضهم مرات عدة، وهم يواجهون النيران بما تيسّر من امكانات ومعدات يدوية.
ويناشد الأهالي الدفاع المدني المسارعة إلى إخماد النيران المندلعة في أحراجهم بفعل القنابل الحارقة التي يعمد العدو الاسرائيلي إلى رميها على الاحراج.

أعلن “حزب الله”، مساء اليوم الخميس في بيان، استهداف نقطة تموضع لجنود العدو في وادي يرؤون وتحقيق اصابة مباشرة.
وجاء في بيانه: “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدفنا نقطة تموضع لجنود العدو في وادي يرؤون بالصواريخ الموجهة وحققنا إصابة مباشرة، وأوقعناهم بين قتيل وجريح”.

شنّ مجاهدو القوّة الجويّة في المقاومة الاسلامية وللمرة الثانية هذا اليوم هجوماً جوياً بسرب من المسيّرات الإنقضاضيّة على قاعدة ميشار مستهدفين مراكز الإستخبارات المتبقية بداخلها، وبالتزامن شن المجاهدون وللمرة الثانية أيضا هجوماً جوياً بسرب آخر من المسيّرات على ثكنة كاتسافيا وأصابوا أهدافهم بدقة”, وذلك في إطار الرد على الاغتيال الذي نفذه العدو في بلدة جويّا.

صدر عن المقاومة البيان الاتي:
“دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 4:00 من بعد ظهر يوم الخميس 13-6-2024، موقع الرمثا في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة”.

صدر عن المقاومة الاسلامية في لبنان البيان التالي:
“دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، وفي إطار الرد على الاغتيال الذي نفذه العدو الصهيوني في بلدة جويا، شنت المقاومة الإسلامية هجوماً مشتركاً بالصواريخ والمسيّرات.
حيث استهدفت بصواريخ الكاتيوشا والفلق 6 ثكنات ومواقع عسكرية هي: مرابض الزاعورة، ثكنة كيلع، ثكنة يوأف، قاعدة كاتسافيا، قاعدة نفح وكتيبة السهل في بيت هلل، وبالتزامن شنّ مجاهدو القوة الجوية بعدة أسراب من المسيّرات الانقضاضية هجوماً جوياً على قاعدة داوود (مقر قيادة المنطقة الشمالية)، وقاعدة ميشار (مقر الاستخبارات الرئيسيّة للمنطقة الشمالية المسؤولة عن الاغتيالات) وثكنة كاتسافيا (مقر قيادة اللواء المدرع النظامي السابع التابع لفرقة الجولان 210)، وأصابت أهدافها بدقة”.
بالتوازي، نقلت الجزيرة عن مصدر رفيع في حزب الله قوله، إن الحزب هاجم 15 موقعا عسكريا إسرائيليا دفعة واحدة في الجليل والجولان المحتل، و30 مسيرة انقضاضية أطلقت باتجاه المواقع العسكرية المستهدفة.
وتابع المصدر: “أطلقنا 150 صاروخا باتجاه المواقع الإسرائيلية في الجليل والجولان المحتل، وهذا الهجوم الذي نفذناه اليوم هو الأوسع والأشمل منذ الثامن من تشرين الثاني”.

أفيد أنّ عدداً من الشبان، ألقوا القبض على أحد الأشخاص، أثناء مُحاولته التحرّش بطفلٍ، قرب سنترال المنية في طرابلس, وتسلّمت شعبة المعلومات الموقوف، وأُحيل إلى التحقيق.

في منطقة عجلتون، أقدمت عاملة منزلية من الجنسية الكاميرونية على طعن مستخدمتها المغدورة جوسلين ض. الزغبي والبالغة من العمر 41 عاماً وهي أم لثلاثة أطفال، ثم قامت بخنقها بشريط “مكنة الفاب” ما ادى الى وفاتها على الفور.
وقد حضرت القوى الأمنية وباشرت التّحقيقات لتحديد ملابسات الحادثة, من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام ان الطبيب الشرعي عاين الجثة، وتبين أنها مصابة بطعنات عدة في أنحاء مختلفة من جسمها، وتم نقلها الى مستشفى السان جورج في عجلتون، وتوقيف العاملة في فصيلة عشقوت لقوى الأمن الداخلي.

أغارت طائرات مسيّرة إسرائيليّة على إحدى التلال في بلدة كفرا، وعلى تلة القصير في دير عامص, وبحسب المعلومات، أُصيب 3 أشخاص، ونُقِلوا إلى المستشفى.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.