في «أوكرانيا»: 1250 طالب «لبناني» بـ أوضاع مقلقة.. «السفارة» لم تتحرّك بعد


مع تصاعد حدّة التوتر بين روسيا وأوكرانيا، وتوسّع رقعة الاشتباكات بين الطرفين لتتعدّى حدود أقاليم الانفصاليين المدعومين من موسكو، عادت قصّة الطلاب اللبنانيين في الخارج إلى الواجهة من بوابة أمنهم وسلامتهم، خصوصاً أولئك المتواجدين في أوكرانيا وفي المناطق الحدودية الروسية.

في هذا السياق، كشف رئيس جمعية الطلاب في الخارج سامي حميه أن “عدد الطلاب اللبنانيين في أوكرانيا يبلغ 1250 طالباً، وأحوالهم مقلقة في ظل التصعيد ووقف حركة الطيران وإقفال الحدود”، لافتاً إلى أن “عدداً قليلاً منهم عاد، فيما العدد الأكبر لا زال موجوداً هناك”.



وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، أشار حمية إلى أن “السفارة اللبنانيية في كييف لم تتخذ أي إجراءات ولم تعد أي برامج إجلاء في حال تطوّرت الأمور، أما وزارة الخارجية اللبنانية فاكتفت بالتحذير وطلب أخذ الحيطة والحذر، وهذا يدل على تقصير لبناني وإهمال للبنانيين في الخارج”.

وذكر حمية أن الطلاب المتواجدين حالياً في المناطق غير الآمنة يتوجّهون نحو زملاء لهم في مناطق أخرى أقل تأثّراً بالمستجدات العسكرية، لكنهم يريدون العودة إلى لبنان بغالبيتهم”.

في الإطار، كشف الأستاذ الجامعي اللبناني في أوكرانيا وسام شرف الدين أن “الوضع مأساوي، خصوصاً لجهة الأمن الغذائي، فمختلف المقيمين في أوكرانيا تهافتوا على المتاجر لتخزين المنتجات حتى باتت هذه المحلّات فارغة ما يهدّد الأمن الغذائي، كما أن المصارف أغلقت أبوابها وبات اللبنانيون غير قادرين على سحب أموالهم المرسلة من لبنان أو الموجودة أساساً في المصارف لتأمين الأساسيات”.



وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، أشار إلى أن “القوات الروسية اجتاحت منطقة خاركوف، وهي أكبر تجمّع للطلاب اللبنانيين في أوكرانيا، واستطاع بعضهم الخروج منها في وقت سابق فيما البقية متواجدة في المنطقة، علماً أن بعض المناطق الأخرى آمنة ولم تطلها العملية العسكرية”.

ولفت إلى أن “السفارة اللبنانية في أوكرانيا لا تتابع أحوال الجالية هناك، فيما المطارات مقفلة والحدود البرية مغلقة، وبالتالي ما من سبيل للخروج إلّا في حال نظّمت دول أوروبية رحلات إجلاء”، مشيراً إلى أن مختلف دول العالم تابعت أحوال رعاياها وساعدتهم بالخروج من أوكرانيا في حال رغبوا، باستثناء السفارة اللبنانية.

في منطقة لبنانية: «جثة» داخل شاليه بـ أحد المنتجعات.. إليكم المعلومات الأوليّة!

علم “موقع” vdlnews، ان حريقا اندلع داخل شاليه في احد المنتجعات السياحية في منطقة نهر الكلب.

واشارت المعلومات الى ان الحريق ادى الى وفاة رجل داخل الشالية. هذا وأفادت معلومات اولية ان سبب الوفاة هو صعقة كهربائية، الا ان هذه المعلومات لا تزال غير مؤكدة حتى الساعة.

صورٌ مروّعة.. «لبنانيان» يخسران حياتهما بـ حادث خطير بـ«ساحل العاج»!

تُوفّي الشبان اللبنانيان عبداللطيف جمال مملوك (19 عاماً) وأمير أحمد فصاعي (20 عاماً)، إثر تعرضهما لحادث سير مروّع في مدينة أبيدجان – ساحل العاج.

ونعت الجالية اللبنانية في الدولة الإفريقية مملوك وفصاعي، مشيرة إلى أن الحادث المروع وقع صباح اليوم الأحد على طريق بسام بالقرب من “تشاينا مول”.

وتناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً من الحادث المروّع، ونتحفظ عن نشر بعضها نظراً لقساوتها.

وفاة شابين «لبنانيين» بـ حادث سير مروّع في ساحل العاج.. الخبر يحّل صاعقاً على محبيهما بـ«صور»!

نعت الجالية اللبنانية في ساحل العاج وفاة فقيدي الشباب وإلاغتراب عبد اللطيف جمال مملوك (19 عاما) وأمير أحمد فصاعي (20 عاما)، إثر حادث سير مروّع في ساحل العاج على أوتوستراد بسام مقابل المول الصيني قرابة الساعة الساادسة من صباح اليوم الأحد ٢٠٢٢/٣/٢٠, وبحسب المعلومات فإنّ الشابين من مدينة صور ويقيمان في ساحل العاج كلٌّ منها مع ذويه.

«العمالة» بـ إسم حرية التعبير: خيانة مزدوجة!

ليلى عماشا |     

على مدى سنوات، وتحت عنوان حريّة التعبير، أمكن للصهاينة أن يتسلّلوا إلى غرف الأخبار ليملوا على مذيعيها ما يقولون، وإلى مكاتب التحرير ليصيغوا الأحداث بلغتهم، وإلى المواقع الإخبارية ليسوّقوا لما يناسبهم من تحليلات.. ولتحقيق كلّ هذا كان لا بدّ لهم من تجنيد جواسيس مباشرين يتولون هذه المهام مقابل مبالغ مادية تُدفع على المقال وعلى الخبر.. وبمعية هؤلاء، حظي الصهاينة بفرصة الإستفادة من ببغاوات تردّد مجانًا ما يكتبه أو يقوله المأجورون.

هذه الصفقات والتي بدأت تتكشّف الأدلّة الملموسة عليها مع توقيف الصحفي العميل محمد شعيب لم تكن خفيّة. فقد كانت البصمة الصهيونية واضحة في كل كلمة كُتبت زورًا وفي كلّ افتراء جرى تسويقه وفي كلّ استفزاز وإساءة انطلقت من منصات الصحافة واستهدفت المقاومة وبيئتها.

مع بداية تسريب أخبار توقيف شبكات التجسس الأخيرة، تبيّن أنه كان للصهاينة دور مباشر ومؤثر في صناعة الشعارات التي تصوّب ضد المقاومة وتقوم بالتحريض عليها. وبعدما نشرت صحيفة “الأخبار” في الأيام الماضية خبر توقيف أحد الصحفيين بتهمة التعامل مع “اسرائيل”، أمكن للمتابعين استذكار الحملات التي كانت تُشنّ ضد بيئة المقاومة واعتبارها بيئة تقوم بتخوين الأخرين ولا تحتمل حريّة الآخر في التعبير عن رأيه.. واليوم بالدليل القاطع ثبت أن لا حاجة للتخوين، فالمتهمين به بناء على ما يقولون وعلى تقاطع أرائهم مع الرأي الذي ينفع الصهاينة، هم خونة فعلًا وباعترافهم.

خرج اسم محمد شعيب إلى الإعلام. توالت التسريبات وظهرت اعترافاته إلى العلن. طلب إليه مشغّله “توم” كتابة مقالات تتهم حزب الله بانفجار المرفأ، وباستهداف الدكتور حمد حسن أثناء توليه وزارة الصحة، وبتناول الموضوعات المتعلقة بمؤسسة القرض الحسن بشكل تحريضي.. تطول لائحة العناوين التي طلب إليه الكتابة فيها ونكتشف أن بعض المقالات كانت تصله جاهزة وما عليه سوى نشرها.. (وردت كلّ التفاصيل المتعلقة بملفّه في تقرير خاص عرضته قناة المنار في نشرتها المسائية أمس السبت).

كان من الواضح أنّ جميع هذه المواضيع هي صناعة صهيونية، وما أضافت اعترافات محمد شعيب إلى هذا الوضوح إلا الدليل المادي الذي ينبغي أن يجعل المتحدثين بها يخجلون قليلًا من قذارة ما يفعلون، ولكنها تشكّل مدخلًا واضحًا لمناقشة مسألة “حرية التعبير” و”حرية الاعلام” من زاوية التمييز بين الحريّة وبين الخيانة، وهذا يضع المؤسسات المعنية الأمنية والإعلامية أمام مسؤولية متابعة حركة “حرية التعبير” هذه بشكل جدّي وأكثر حرصًا على منع الصهاينة من تحقيق اختراقات سهلة في المجال الإعلامي.

حرية التعبير، ككل حرية، تتحوّل إلى فوضى قاتلة ما لم تخضع لقواعد ومعايير وأنظمة واضحة ومحدّدة. وتطبيق هذه القواعد أمر متاح فهي أقرب إلى البديهيات المنطقية وأبرزها التدقيق في مصداقية الأخبار والمقالات والخلفيات التي تُبنى عليها التحليلات الصحفية.

وهنا لا نقول بوجوب مراجعة كلّ كلمة منشورة، فالأمر شبه مستحيل ولا سيّما على منصًات التواصل، إلّا أنّه من الممكن التدقيق في نوعية الأخبار ومصادرها. يكفي أن يشعر الصحفي أنّ قانونًا سيحاسبه إذا كذب وافترى واختلق الأخبار ليفكّر قليلًا قبل أن ينشر ما يمليه عليه مشغّل صهيوني! قد لا نصل إلى مرحلة محاسبة حقيقية على الكذب فقد شهدنا تبرئة العملاء طيلة سنوات “قضائية” إلّا أنّ ذلك ليس سببًا كي نستسلم للفوضى القاتلة والقبول بحرية التعبير عما يريده “توم” كي لا نجرح مشاعر الخونة، المأجور منهم والمجاني!


بالأمس محمد شعيب، وربما في الغد أسماء “صحفية” أخرى قد تضيف إلى صفاتها الرسمية لقب “العميل”.

بالأمس عميل من صحافة الصفوف الخلفية وربما في الغد أسماء تُعدّ من الصفّ الأول، عمالتها واضحة ولا ينقص لإدانتها سوى الدليل الملموس واسم المشغّل المباشر وربّما المبلغ الذي تتقاضاه عن كلّ كلمة أو حلقة.

بالأمس واليوم وكل يوم، العمالة عار لا طهر منه، سواء كانت مقابل مبالغ بأصفار كثيرة أو بمبالغ زهيدة أو مجانية.. وما يُخفى اليوم سينكشف في غدٍ ما.. هذه بديهية أيضًا.

صورتان نادرتان لـ«بيروت».. شاهدوا الرّوعة التاريخية قبل 70 عاماً!

نشرت صفحة “old beirut lebanon” صوراً قديمة ونادرة من بيروت جرى التقاطها عام 1950.

وتظهر الصور الحركة العامّة في ساحة البرج (ساحة الشهداء في وسط بيروت)، حيث بدا عددٌ من المارة والسيارات القديمة.

توضّيح لـ«vdlnews» تعليقاً على ما ورد بـ قناة «المنار» حول توقيف الصحافي «العميل» محمد شعيب





تعليقاً على ما ورد في تقرير عرضته قناة “المنار” في نشرتها المسائية اليوم والذي تناولت فيه قضية الصحافي المتّهم بالتعامل مع العدو الإسرائيلي محمد شعيب، مشيرة إلى أنّ موقع vdlnews كان من بين المواقع التي كان ينشر عليها شعيب مقالاته، يهمنا توضيح الآتي:

ـ إنّ الصحافي المذكور لا تربطه علاقة مباشرة مع موقع vdlnews إذ أنّه لم يكن موظفاً في الموقع، بل كان يتمّ إرسال مقالاته عبر إحدى الزميلات في أحد المواقع تطلب نشرها بحكم علاقة الصداقة التي تربطها مع إدارة الموقع.

ـ المقالات التي كان يتمّ نشرها في الموقع كانت عبارة مقابلات مع 4 محلّلين سياسيين ولم تكن تتضمّن أي شيء يثير الشّك في البداية إذ أنّ مواقف هؤلاء معروفة من “حزب الله”.


ـ قام الصحافي المذكور أخيراً وقبل توقيفه بإرسال مقابلة تثير الريبة والشك ما دفع بإدارة موقع vdlnews إلى رفض نشرها.

ـ يهم موقع vdlnews أن يؤكّد أنّه لم يتلقّ يوماً أي مبلغ من أي جهة مقابل نشر مقالات الصحافي المذكور كما أنّ الأخير لم يتقاضَ أي مبلغ مادي من قبل الموقع.

وأخيراً، يجدّد موقع vdlnews التأكيد على موقفه المبدئي والأخلاقي والوطني المعادي للعدو الإسرائيلي، ويدين أي شكل من أشكال التواصل أو التعامل مع هذا العدو.


بعد تقرير قناة «المنار».. «Lebanon24» يردّ فـ يوضّح!



يتناولُ بعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي أخباراً تتعلق بشبكة جديدة للتعامل مع العدو الاسرائيلي، رغم أن أي خبر رسمي لم يصدر بعد عن الجهات المختصة.

وقد عمد البعض الى دس إسم الصحافي محمد شعيب من ضمن الموقوفين في الشبكة والقول انه كان يكتب مقالات تحريضية ضد حزب الله في موقع “لبنان24”.


ونظراً إلى حساسية الموضوع وابعاده الخطيرة ، يهم “لبنان24” أن يوضح ان الصحافي شعيب، يتعاون مع الموقع منذ سنوات في مجال الأخبار الفنية حصراً.

أما بشأن جوهر الموضوع الاساسي، فإن “لبنان24” يجدد تأكيد موقفه الثابت منذ انشائه بالوقوف ضد العدو الاسرائيلي ورفض اي نوع من أنواع التطبيع معه، وإننا، كما الجميع، في انتظار جلاء ملابسات هذه القضية من قبل الجهات المختصة وكشف الحقيقة واعلانها.

«المنار» تفضّح العٌملاء.. فـ من هو الصحافي «اللبناني» المتهمّ بـ التعامل مع العدو الإسرائيلي (شاهد)؟

الـمـصـدر: قـنـاة الـمـنـار

أفادت قناة “المنار”, بأنَّ الصحافي المتهمّ بالتعامل مع العدو الإسرائيلي, هو محمد شعيب.


– الصحافي المتهم بالتعامل مع العدو الصهيوني محمد شعيب من مواليد صيدا عام 1985 وأوقف أواخر الشهر الماضي

– عمل في أكثر من وسيلة اعلامية وموقع الكتروني من بينها تلفزيون الجرس والموقع الاخباري Lebanon 24 وتلفزيون جارودي ميديا

– شاهد على صفحة الكترونية اعلانا عن وظيفة شاغرة لإحدى الشركات الأجنبية … تواصل معهم وعرضوا عليه العمل براتب شهري لقاء كتابة عدد من المقالات شهريا

– لم تطل رحلة عمله هذه قبل أن يتواصل معه من رقم بريطاني شخص يدعى Tom وهو المشغّل الاسرائيلي .

طلب منه Tom :

– اعداد تقارير عن قضايا سياسية هي محلّ خلاف وانقسام داخليين وأن يكتب هذه الموضوعات بما يصب في مصلحة دول الخليج وبلغة معادية لايران وحزب الله وحماس وبمصطلحات تشير الى أنّ لبنان محتل من قبل ايران ، وطلب منه نشرها على مواقع Alkalima online و Lebanon 24 و موقع اذاعة صوت كل لبنان VDL NEWS، وكان يتقاضى عن كل مقال بين 50 و75 $

على سبيل المثال :

– أثناء تشكيل الحكومة ، طلب منه اثارة ملف الخلاف بين السعودية وايران وأن الاخيرة تستفيد من تأخير التشكيل تحقيقا لمكاسب لها في المفاوضات السعودية – الايرانية

– لاحقًا ، طلب منه اعداد تقرير يظهر ما أسماه تأثير مصالح ايران على لبنان واستخدام مقاطعة الثنائي الشيعي لجلسات الحكومة كورقة في المفاوضات الاميركية الايرانية وبذلك يتم اظهار الثنائي كأداة في يد ايران.

– تسليط الضوء على وزارة الصحة أثناء تولي حمد حسن لهذه الوزارة وإظهار مدى ارتباطها بحزب الله واستفادته من اللقاحات وتأمينها لبيئته ومناصريه

– الاضاءة على القرض الحسن والضرر الناجم عن تسريب أسماء الزبائن وامكانية معرفة أماكن تخزين الذهب

لم يحدد TOM لشعيب العناوين والموضوعات السياسية لمقالاته فحسب بل حدّد له أيضًا أسماء الشخصيات المناسبة لمقابلتها في كل مقال وهي شخصيات سياسية وصحافية تنتمي لما كان يسمى قوى الرابع عشر من آذار وجميعهم ذكرت أسماؤهم في محضر اعترافاته ، أمّا عناوين هذه المقالات :



– اتّهام حزب الله بانفجار مرفأ بيروت عبر التأكيد بأن ما انفجر هو مخزن سلاح تابع للحزب استهدف بصاروخ اسرائيلي

– اتهام حزب الله بمقتل لقمان سليم

– اتهام حزب الله بالتهريب الى سوريا عبر المعابر غير الشرعية

– التأثيرالسلبي للعقوبات الاميركية على حلفاء حزب الله

– اتهام حزب الله بتهريب الكبتاغون الى الخليج

– السلاح غير الشرعي خاصة في المخيمات الفلسطينية

– العلاقة السيئة بين سوريا وحماس

ومن اعداد شعيب للمقالات بنفسه الى المقالات الجاهزة حيث أرسل اليه Tom ٣ مقالات مكتوبة باللغة العربية باسم “ي. د.” حول اللاجئين السوريين والمخيمات الفلسطينية وحركة حماس وطلب اليه نشرها في موقعي VDL NEWS و Lebanon 24 .

لاحقا ، طلب منه انشاء صفحة “مشروع لبنان” على فايسبوك لنشر كل ما هو مؤيد للسعودية ودول الخليج ، وكان يتقاضى عن هذه الصفحة مقطوعة بقيمة 200 $ شهريا.

مسلسل النصب بـ المصارف وصل لـ حسابات المدارس الرسمية.. 15000 ليرة عن كل عملية سحب بـ قيمة مليون

كتب مارون ناصيف

الى البنك اللبناني للتجارة – BLC فرع الدكوانة، توجهت بالأمس مديرة مدرسة تكميلية رسمية قائمة على ساحل المتن الشمالي وبرفقتها أمين الصندوق في المدرسة، وذلك بهدف سحب ما يمكنهما سحبه من حساب المدرسة لدفع المصاريف الشهرية التي تقدّرها مديرة المدرسة بحوالى 8 ملايين ليرة شهرياً تتوزع بين رواتب الخدم وأستاذ الرياضة المتعاقد على حساب المدرسة والقرطاسية وغيرها.



داخل المصرف المذكور، بدأت الصدمات السلبية تتوالى.
أولها فترة الإنتظار لإنجاز العملية والتي لن تقل عن ساعتين بسبب إقفال إدارة المصرف لفرعيها في الدورة وبرج حمود ونقلها كل حسابات الفرعين المذكورين الى فرع الدكوانة ما أدى الى زحمة زبائن هائلة داخل الفرع.
الصدمة الثانية تمثلت بسقف السحوبات الأسبوعية التي وضعته إدارة الفرع لمدرسة رسمية تملك في حسابها حوالى 700 مليون ليرة. هذا السقف لم يتخط الـ2,100,000 ألف ليرة، ما يعني أن على المديرة وأمين الصندوق المُجبَرَين على التوقيع سوياً على أي عملية سحب، أن يزورا المصرف لأربع مرات شهرياً لسحب ما تحتاجه المدرسة من أموال لدفع المصاريف، وفي كل زيارة عليهما أن ينتظرا على الأقل لساعتين لإنجاز العملية.

أما الصدمة الثالثة والتي لا يمكن تسميتها إلا بـ”النصبة”، فترجمتها إدارة الفرع على الشكل التالي:
حوّلت موظفة المصرف مبلغ الـ2,100,000 المسموح سحبه من قبل إدارة المدرسة الى الدولار على سعر صرف منصة صيرفة المحدد بـ20300 ليرة فجاءت النتيجة 103،4 دولارات، وبما أن إدارة المدرسة ممنوع عليها أن تسحب أموالها بالدولار أو أن تتعامل بالعملة الأجنبية تحت طائلة الملاحقة كونها إدارة رسمية، عادت الموظفة وحوّلت من جديد مبلغ الـ103،4 دولارات الى ليرة لبنانية ولكن هذه المرة على سعر صرف 20000 ليرة، فجاءت النتيجة 2,068,000 بدلاً من المبلغ الأساسي الذي سُحب من الحساب اي 2,100,000 ليرة. وبهذه العملية – النصبة تكون المدرسة قد خسرت من حسابها مبلغ 32000 ليرة بكل عملية سحب أسبوعية أي ما يعادل شهرياً 128,000 ليرة وسنوياً (تفتح المدرسة أبوابها بين التعليم والتسجيل 11 شهراً) 1,408,000 ليرة .

إعترضت مديرة المدرسة وأمين الصندوق على هذه النصبة فجاء جواب إدارة الفرع “نحن نطبّق تعاميم مصرف لبنان” !
أخطر ما في هذه النصبة هو عدم تمكّن إدارة المدرسة من تغطية هذه المبالغ التي يقتطعها المصرف عن كل عملية سحب، في موازنة المدرسة السنوية التي ترسل الى وزارة التربية مرفقةً بكشف حساب من المصرف، وفي كشف الحساب هذا يتبين مثلاً أن المديرة وأمين الصندوق سحبا من حساب المدرسة مبلغ مليونين و100 ألف ليرة في الأسبوع الثالث من شهر شباط، ولكن من دون أن يظهر للوزارة أن المصرف إقتطع من هذا المبلغ 32 ألف ليرة وأن الإدارة لم تستلم إلا 2,068,000 ليرة.

عملية الإقتطاع غير المبررة هذه من قبل المصرف، دفعت بمديرة المدرسة الى إتخاذ قرار بعدم سحب أي ليرة من حساب المدرسة وبإبلاغ عمال الخدم وأستاذ الرياضة بأنها لن تتمكن من دفع رواتبهم لهذا الشهر، كل ذلك كي لا تصبح عرضة للملاحقة هي وأمين الصندوق من قبل التفتيش التربوي والمجلس التأديبي بتهم إختلاس أموال عامة، إختلسها المصرف من حساب المدرسة من دون أن يكون للمديرة أو أمين الصندوق أي علاقة بهذا الإختلاس.

مديرة المدرسة إتصلت بمسؤول المنطقة التربوية وأبلغته بما حصل على أن يرفع الأخير شكواها الى الوزارة علّ الأخيرة تعمل على حل هذا الموضوع مع إدارات المصارف التي تقتطع هذه الأموال.
عملية النصب التي مارسها البنك اللبناني للتجارة فرع الدكوانة بالأمس، بدأت عندما منعت إدارته المودعين من سحب أموالهم بالليرة اللبنانية من الصراف الآلي. عبر الصراف الآلي لا يتم إقتطاع هذه المبالغ، من داخل المصرف، كل شيء يصبح ممكناً حتى النصب.

نعم النصب لأن حساب المدرسة أساساً هو بالليرة اللبنانية لا بالدولار، وما من أحد طالب المصرف بتحويل الأموال المطلوب سحبها الى دولار على سعر منصة صيرفة كي يقتطع المصرف ما إقتطعه خلال عملية السحب.

بالصّورة ــ صحيفة «لبنانية» تُهين «الأوكرانيات».. والسفارة: إعتذروا!

وجهت السفارة الأوكرانية في لبنان، يوم أمس الجمعة، رسالة تنديد مباشرة لصحيفة لبنانية قامت بنشر محتوى يسيء لكرامة النساء الأوكرانيات، وذلك على خلفية الوضع العسكري المتوتر مع روسيا.

وذكرت “النهار” أن السفير الأوكراني في لبنان، إيهور أوستاش، طالب في رسالته باعتذار من صحيفة “الشرق” لنشرها صورةً تحتوي على “إساءة على أساس الجنس” وعلى إهانة لـ”كرامة المواطنين الأوكرانيين”.

وبحسب الصحيفة، احتوت الرسالة الموجهة إلى رئيس تحرير الصحيفة ونقيب الصحافة، عوني الكعكي، تذكيرا بمبادئ السلوك المهني للصحافيّين المعتمد عالمياً.

وكانت صحيفة “الشرق” قد نشرت في عددها الصادر الأربعاء الماضي صورةً لامرأة مذيَّلةً بعبارة: “تبنّوا أوكرانيّة لحمايتها من الاحتلال الروسي”.