شاء أحمد قصير، فكان له ما أراد. أدرك باكرًا سرّ العبور. حدد الهدف واتجه نحوه بجنون عاشق. كانت المقاومة شغفه. الخضوع لارادة المحتل لم ترد في قاموسه. أحمد الثائر الحق، في قسمات وجهه عنفوان الجنوب، وبأس البقاع. وجه أحمد، هو وجه أمّة تصنع التاريخ من عظيم التضحيات. من أحمد كانت الانطلاقة، وفي نهجه كانت كل الانتصارات.
علم، ان المقعد الدرزي في بيروت الثانية قد يشكل ضربة للحزب الاشتراكي من جانب حزب الله بسبب رغبة الحزب بتجيير اصوات شيعية لمرشح النائب طلال ارسلان، مما قد يشكل خطرا كبيرا على مرشح الاشتراكي وقد يؤدي الى خسارته والى توسيع كتلة ارسلان.
اكدت مصادر سياسية ان زيارة وزير الخارجية الاماراتية عبدالله بن زايد الى دمشق تأتي تتويجا للعلاقات الثنائية التي بدأت بفتح سفارة الامارات منذ سنتين والتي بقيت مجرد “بادرة حسن نية”.
واشارت المصادر ان اتفاقيات اقتصادية سيتم وضع اسسها خلال لقاء بن زايد بالرئيس السوري بشار الاسد.
واضافة الى نقطة التحول المحورية التي شكلتها الزيارة الرسمية العلنية بعد العزلة العربية والدولية على سوريا منذ العام 2011.
تأتي هذه الزيارة بتكليف عربي ورضا اميركي وغربي لاعادة دمشق الى الجامعة العربية، وبالتالي عودة موقعها تدريجيا الى الخارطة السياسية في الشرق الاوسط.
فوجئ بعض المواطنين الذين توجهوا لدفع فاتورة الانترنت الذي يتزوّدون به في منازلهم بواسطة الخطوط الأرضية، بأنّ عليهم دفع ٣٠٠٠ ليرة لبنانية إضافة الى الفاتورة، في حال أرادوا الحصول على وصل بالدفع!
بعد سنة من فرض العقوبات الأميركية عليه ومع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، اختار رئيس “التيار الوطني الحرّ”، النائب جبران باسيل أن يطلّ مع الإعلامية هيفا شربل.
وفي التفاصيل، ستتناول المقابلة الخاصة والتي ستعرض يوم الأربعاء ملفات متعددة أهمها انتخابات المنتشرين.
وتجدر الإشارة إلى أنه سيكون بإمكان الراغبين إرسال أسئلتهم عبر تويتر للإعلامية شربل، حتى تطرحها خلال الحلقة وذلك عبر هاشتاغ “#باسيل_مع_هيفا”.
يواصل الاعلام السعودي هجمته على لبنان، واهاناته المتكررة اليومية لمسؤوليه وكرامته الوطنية. آخر فصول هذه التعديات كان ما كتبته صحيفة “عكاظ” صبيحة السبت 6 تشرين الثاني، حيث شبّهت المسؤولين اللبنانيين بـ”ورق التواليت”:
“لا تلوح في الأفق أية بوادر لحل الأزمة التي صنعتها حكومة نجيب ميقاتي مع السعودية ودول الخليج، خصوصاً بعد التسريبات «الفضيحة» لوزير خارجيتها المدعو عبد الله بوحبيب، التي أسقطت «الأقنعة الزائفة»، وكشفت الحقد الدفين لأمثال هؤلاء السياسيين «السذج» الذين لا ينتمون لا إلى لبنان ولا إلى محيطه العربي، ولكنهم يُستخدمون كورق «التواليت»، إذ أدت تصرفاتهم الحمقاء إلى عزلة لبنان والقطيعة معه بفعل افتراءات وأكاذيب بدت ساذجة وغبية، بحسب ما وصفها سياسيون وناشطون لبنانيون”.
الملاحظ أن هذه الأقلام السعودية لم تتجرأ في يوم من الأيام على التلفظ بمثل هذه الاهانات أو حتى مجرّد الانتقادات لعدو العرب الأول المتمثل بالكيان الاسرائيلي.
محلات “وان دولار” أو “كل شيء بدولار” كانت خيار اللبنانيين ومقصدهم للتوفير في شراء حاجياتهم، ولكن مع ارتباط هذه المحلات بسعر صرف الدولار في السوق السوداء، كان بديهياً ان تقفل أبوابها او ترفع أسعار السلع لديها.
لم تكن تلك المحلات تحوي أصنافاً نوعية او ماركات مشهورة او بجودة عالية، فالبضائع لديها كانت بغالبيتها صينية او سورية المنشأ، وكانت تجذب المتسوقين من مختلف الشرائح نظراً لأسعارها “الرخيصة”بالنسبة الى المحلات التجارية الكبرى، وقاصدها كان يجد كل ما يحتاجه من أدوات منزلية ومواد تعقيم منزلية، وألعاب للاطفال وخرضوات بأسعار تنافسية، وقد لاقت بضائعها رواجاً كبيراً.
تداعيات الأزمة المعيشية فرضت على اللبنانيين نمطاً جديداً في طريقة عيشهم، تخلّوا عن الكثير من عاداتهم الشرائية، وأُجبروا على الإكتفاء بالضروريات والاستغناء عن الكماليات.
مع ازدياد إقفال المؤسسات والإفلاس لم تتمكن محلات “وان دولار” من الصمود فأقفل الكثير منها وبعضها الاخر اقتصرت مبيعاته على ادوات التنظيف فقط.
عن فوضى المواصلات في لبنان حدّث ولا حرج، كما ان الازمات المتتالية التي تنهال يومياً فوق رؤوس المواطنين لا تعد ولا تحصى، وهي ليست وليدة الساعة بل هي نتاج تراكمات على مدى سنوات وعقود، ومنها مشكلات النقل وعدم الالتزام بقوانين السير والسلامة المرورية.
وضمن هذا الإطار، تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورة شاحنة تنقل هياكل سيارات قديمة مكدسة فوق بعضها، على طريق بقعاتا الشوف.
لا يمكن لأحد التكهّن بما اعتقده سائق هذه الشاحنة من خلال وضع أربع سيارات بالطريقة التي تظهرها الصورة، فهل دفعته ازمة الوقود الى الاستهتار وتعريض حياة الآخرين للخطر؟ وهل بلغت الفوضى حدود التهور وانعدام المسؤولية؟
يتواجد نجل رئيس مجلس ادارة الـLBCI بيار الضاهر “جوي” بصورة دائمة في مبنى القناة وداخل غرفة التحرير، ليشرف بصورة مباشرة على كل التقارير والسياسة التحريرية وتقديمها بنكهة شبابية تحاكي التطورات الرقمية التي دخلت على الاعلام.
رؤية نجل الضاهر لا تتوقف عند حدود الاخبار، بل تنسحب الى التفاصيل الصغيرة والكبيرة التي تتعلق بيوميات الموظفين في المؤسسة، وللغاية بادر الى “نفضة” في شكل غرفة التحرير بطريقة تعكس ارتياحاً لكل الموظفين، كوضع مساحة خضراء في غرفة التحرير وإيجاد مساحات صغيرة يمكن استثمارها بطريقة تريح الموظف في العمل كاستراحة صغيرة وتغيير في شكل الاستديو، قد تكون توطئة لتغيير في مضمون الاخبار لتحاكي أكثر المستقبل في زمن المنصات الالكترونية التي طغت على الشاشة الصغيرة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.