إنتشار كثيف لـ«الجيش» في «كفرشيما» فـ إغلاق مداخل المنطقة.. ماذا يحصل؟

علم أنّ الجيش اللبناني ينفّذ إنتشارا كثيفا في منطقة كفرشيما، لا سيّما على مداخل المنطقة.

وأفادت المعلومات أنّ سبب هذا الإنتشار الأمني هو بسبب تخوف من تكرار سيناريو الطيونة.

وفي يوم احداث الطيونة، جرى إطلاق رشقات نارية من قبل مجهولين على مفرق كفرشيما، ما دفع الجيش الى تعزيز إنتشاره في المحلة، وإغلاق الطرق المؤدية اليها بالحواجز الثابتة والأسلاك الشائكة.

بالفيديو | علي حجازي: «سمير جعجع وقت إللي بجدّ الجدّ بياكل قتلة قياماً وقعوداً ما بحسّ إنو أكلها»

اعتبر الصحافي علي حجازي، في مقابلة عبر قناة “الجديد”، ان “لا أعتقد أن شخص مثل سمير جعجع “مجرم حرب” سيكون حريص على أيّ حقيقة”.


وأشار إلى أنّه “تم الإعلان عن سحب قرار تعيين بديل عن القاضي طارق البيطار خلال جلسة مجلس الوزراء خلافًا لما تم الإتفاق عليه في بداية الجلسة”، كاشفاً أنّ “في مدارس مرق عليهم مسؤول من القوات وقال لهم انه ما تفتحوا المدرسة وهناك وثائق أمنية تشير الى أنّ هناك معلومات عن عمليات نقل لمسلحين الى بيروت”.

وأضاف: “بدي قول للي قال إنو سمير جعجع حمى الساحة المسيحية وقت اللي بجدّ الجدّ بياكل قتلة قيامًا وقعودًا ما بحسّ إنو أكلها”.


نائب «أمل»: كمين «الطيونة» مُتعمّد.. فـ دماء شُهدائنا لا تذهب هدّراً

أكَّد عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب علي خريس في حديث لموقع “العهد الإخباري” أن الاعتداء على المتظاهرين في الطيونة جريمة موصوفة ومتعمّدة.

خريس شدّد على سلمية تحرّك الخميس الفائت، وقال: “نحن أعلنّا عن اعتصامٍ ضمَّ نُخبًا من المجتمع اللبناني (محامين وأطباء وغيرهم) من أجل التعبير عن موقف من المحقق العدلي طارق بيطار الذي يبتعد كلَّ البعد عن الحقيقة، ويقوم بما ينافي ما قد يوصله لحقيقة جريمة انفجار مرفأ بيروت”.

وأشار خريس في حديثه لـ”العهد” الى ضرورة معاقبة المتورطين بكمين الطيونة المعروفين بالأسماء ومَن خلفهم، مبيّنًا أنَّه “لسنا بحاجة لتحليل، فالواضح أن هناك قرارًا واضحًا من قيادة القوات اللبنانية حول ما جرى، وتصريحات رئيسها سمير جعجع بالأمس يؤكد، فهو أدان نفسه بنفسه، ومن طبيعته ارتكاب هذه الجرائم”.

ورأى خريس أنَّ البيان الذي صدر عن حزب الله وحركة أمل يؤكِّد أنَّ الموضوع بات لدى الأجهزة الأمنية والقضائية، لافتًا إلى “أنَّنا سنتابع هذا الملف، فدماء شهدائنا لا تذهب هدرًا، والقيادتان أثبتتا أنهما الأكثر حرصًا على السلم الأهلي بالبلد وتجنيبه فتنةً تُطيح به بالكامل”.

كما أوضح أنَّه “من حقنا القانوني الاعتراض على سلوك البيطار المشبوه الذي يضيِّع الحقيقة بمسار التحقيق، وبات واضحًا أنَّه يعمل وفق “أجندة” ويتلقى الأوامر”، مردفًا “لأننا الأحرص على معرفة الحقيقة، الاتصالات قائمة لتنحية هذا المحقق ليأتي قاضٍ نزيه غيره يوصلنا إليها”.

خاص | العهد الإخباري

موقع جريدة «الأخبار» يتعرّض لـ «القرصنة».. فـ ما القصة؟

تعرّض موقع جريدة “الأخبار” الالكتروني للقرصنة، الأمر الذي أدى إلى تعطّله وعدم القدرة على نشر محتوى الصحيفة عليه.


وقالت مصادر في الصحيفة إنّ “عملية القرصنة حصلت خلال ساعات الليل، وهناك محاولات حثيثة من التقنيين لاستعادته وتحصينه الكترونياً”.


إلى ذلك، فقد لوحظ أن الفريق التقني ضمن الجريدة بادر إلى نشرِ المقالات والمحتوى الخاص بها على حساباتها ضمن “فيسبوك” و “تويتر”، ريثما تتم استعادة الموقع وتشغيله.

بالفيديو – اللحظات الأولى لـ مجزرة «القوات» بـ«الطيونة»: هذا ما حصل

خلال التغطية المباشرة لقناة “الجديد” لاعتصام قصر العدل في بيروت أول من أمس، وفي رسالة للمراسلة زهراء فردون من الطيونة يظهر مشهد مرور الشبان للوصول الى مكان الاعتصام، وثّقت الكاميرا بشكل جليّ وواضح لا يقبل للشك، بدايات المجزرة القواتية بحق الشبان العزّل، بالزّمان والمكان.

وهذه المشاهد، تدحض الروايات الكاذبة التي سعت كل القنوات الممولة أميركيًا وخليجيًا لترويجها، وفق ما يناسب القائمين على المجزرة:

«جعجع».. «يتبنّى».. «المجزرة»

من الأرشيف – تصوير: مروان طحطح


تبنّى سمير جعجع، أمس، مجزرة الطيونة بالقول إن «اللبنانيين ضاقوا ذرعاً من حزب الله… وإذا تعدى أي شخص علينا سندافع عن أنفسنا».

ووصف الكمين الذي نفّذه عناصره في الطيونة بأنه «ميني 7 أيار هدفه التحقيق في جريمة المرفأ».

وأسف لأن «مديريّة المخابرات تقوم باستدعاء أشخاص من عين الرمانة، كانوا يجلسون في منازلهم ومنطقتهم، استدعاء من أتوا للتعدي عليهم، لأنه الأصح استدعاء المعتدي قبل المعتدى عليه».

وأكد أن «هدفنا الأول قلب الأكثرية الحالية لأنها أوصلت البلاد إلى ما نحن عليه اليوم وتيار المستقبل يكون أحياناً مع الأكثرية وأحياناً مع الأقلية وبعد مش عارف حالو».

خاص | محامو «حزبٌ اللّه» يُلاحقون منفّذي مجزرة «الطيونة» القواتية

علم موقع “العهد الإخباري” أن تجمّع المحامين في حزب الله يحضّر لملفّ قضائي سيتحرّك على أساسه لمحاسبة وملاحقة كلّ المتورّطين بالمجزرة التي نفّذها عناصر القوات اللبنانية في الطيونة قبل يومين.

وبحسب المعلومات، فإن الخطوة المرتقبة لمحامي حزب الله سيُعلن عنها في الأيام القادمة.

خاص | العهد الإخباري