نشرت قوى الامن الداخلي معلومات حول ضبط مليون ونصف ليتر بنزين موزعة على 38 خزاناً ممتلئاً تُقدر سِعة كلّ خزّان بحوالى 50 ألف ليتر من مادّة البنزين في زحلة، وهي عائدة لأحد أصحاب محطات المحروقات.
وفي السياق, أفادت مصادر صحفية أن المضبوطات تعود إلى القيادي القواتي إبراهيم الصقّر.
أشارت معلومات “mtv”، إلى أنه “حوالى 30 في المئة من محطات الوقود ترفض أن تستلّم البنزين بسبب الإشكالات الأمنيّة التي تحصل رغم محاولات الجيش السيطرة على الأمور وتنظيمها”.
قام وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن بمداهمة العديد من المستودعات في عدد من المناطق اللبنانية حيث تقوم بتخزين اطنان من الأدوية، وهي جميعها أصبحت مفقودة من الاسواق اللبنانية.
وعُلم انّ صاحب المستودع الذي تمّ مداهمته في منطقة العاقبية، لديه صيدلية أيضا في الغازية ويُدعى عصام خليفة وهو محسوب على حزب الله. أمّا صاحب المستودع في جدرا، فيُدعى أمير حسين مشموشي، وهو تابع لـ”تيار المستقبل”. فين حين انّ المستودع الذي تمّ مداهمته في منطقة تول النبطية لصاحبه حسين بحمد، فهو محسوب على حركة أمل.
وكان حسن قد غرّد في وقت سابق من اليوم على حسابه على موقع “تويتر”، وكتب ما يلي: “توقيف أصحاب مستودع PSD ومصادرة الأدوية لصالح وزارة الصحة لتوزع مجاناً على المرضى. إلزام مستودع نيوفارم في العقيبة ببيع مخزونه المدعوم للعموم. إلزام شركة Pharmanet, Picomed & Bellapharm في جدرا ببيع مخزونهم المدعوم للصيدليات وتحويلهم للقضاء المختص. شكراً للمؤازرين قضاء وأجهزة”.
لوحظَ أن بعض محطات الوقود افتتحت أعمال “تدشيم” في محيطها، وقد استبدلت الحواجز والأشرطة بأخرى إسمنتية مزوّدة بقضبان حديدية مغروسة وملحّمة في الأرض يعلوها شباك أشبه بالسياج الشائك، ما يُنذر أن أزمة الطوابير طويلة.
بين الهجرة والاستسلام واليأس، يقضي الشاب اللبناني عمره وهو يحاول ايجاد الحلول لمشاكله والازمات والصعوبات التي يعيشها. وبدل ان تكون “العشرينات” الفترة الاجمل، كانت هذه الفترة هي الاصعب في لبنان.
وفي ظلّ الازمات المتتالية والمتراكمة، يفضل عدد من المواطنين الاستسلام.
“لكريم ولكلّ من انهوا حياتهم بسبب تراكم جشع النظام.. سنثأر يوما ما”، بكلمات ملأها الغضب والحزن نعى اصدقاء الشاب كريم صالح رفيقهم الذي غاب عنهم بغمضة عين، وبدون وداع. كريم ابن الـ26 عاما، وجد جثة هامدة في منزله منطقة القياعة في صيدا، ومسدس حربي إلى جانبها، في حين رجحت المعلومات ان يكون الشاب قد انتحر، لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة تفاصيل اكثر.
موقع LebanonOn تواصل مع احد اصدقاء الشاب، الذي اكّد لنا انّ لا بوادر كانت تنذر بانتحار كريم، واصفا صديقه باجمل الالقاب. وقال: “كريم شاب مرح وفرح وايجابي للـMaximum، وكان يحبّ الحياة كثيرا”.
بغصة قلب اكّد الشاب ان ايّا من اصدقاء كريم لم يستوعب حتى الساعة ما يحصل، كاشفا انها مصيبة وحلّت.
وفي تفاصيل الحادثة، اخبر الشاب انّ والد كريم ترك المنزل في منطقة القياعة وعاد فوجده جثة هامدة ومسدس حربي بجانبه، لافتاً إلى انّ “مشط المسدس” لم يكن موجودا. وقال: “لا نعرف تفاصيل اكثر، من المرجح ان تكون عملية انتحار ولكن لم يكن هناك اي بوادر على هكذا فعل”.
وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بصور الشاب، حيث نعاه اصدقاؤه وبكاه كل من عرفه. فكتبت صديقته: “استعجلت الرحيل ورحلت من غير أوانك.. هناك الى مكان ربما يلبي حجم طموحاتك ومستقبلك في وطن اصبح فيه الحلم يختصر برغيف خبز وحبة دواء وليتر بنزين وساعة كهرباء.. كريم صالح لروحك السلام”.
كريم ليس الاوّل ولن يكون الاخير في بلد يعجز فيه الشباب عن الحلم والتفكير حتى في مستقبل ناجح، في ظلّ سلطة فاسدة سرقت “الاخضر واليابس”، وسرقت احلام الشباب وتعب الاهالي.
كشفت مصادر متابعة أن من بين الأسماء المعروفة التي تدرس القوات اللبنانية احتمال ترشيحها الى الإنتخابات النيابية المقبلة ممثلة كاتبة لبنانية ناجحة، زادت نشاطها ومواقفها السياسية المنتقدة للعهد على وسائل التواصل الإجتماعي في الأشهر الماضية.
تواصل mtv، حملتها الممنهجة والمحرّضة ضد المحروقات الإيرانية. يبدو أن منسوب القلق عال لدى القناة، بعد كلام أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصر الله، الذي أكدّ على حتمية وصول المشتقات النفطية الى لبنان. وفي نشرة أخبارها أمس، استكملت القناة حفلاتها التحريضية، بعدما خصّصت في نشرتها يوم الإثنين تقريراً يستفيض في الخيال راسماً مسار البوارج النفطية أو الصهاريج الآتية من البرّ، ويلوّح بمزيد من العقوبات على لبنان.
تقرير الأمس (جيسي قسطون)، حمل نفساً عالياً من التحريض وبث الخوف في نفوس اللبنانيين، عندما وضع أمامهم ما أسماه التقرير بـ «حقائق المشتقات الإيرانية».
إذ راحت المعدّة تتنبأ لعامين مقبلين بأن السوق الإيراني الداخلي سيدخل في أزمة «غير مسبوقة» لسبب عدم امتلاكه مصافي نفطية.
وسأل التقرير عن امكانية تشكيل الكميات الموردة الى لبنان «ضغطاً» على الإنتاج الإيراني.
وفي سبيل تعزيز الخوف في نفوس اللبنانيين، أدخل التقرير عامل التلوث الذي تسبّبه «رداءة المازوت» ويقتل «40 ألف ايراني» سنوياً، تبعاً لإدعاءات التقرير أيضاً، الذي حذّر من تكرار السيناريو لدى «أهل الضاحية ومناطق الجنوب»، جراء التلوث! وبعد إيراده عقبات تسديد الأموال مقابل المحروقات، أنهى التقرير بوصف وصول المحروقات والأدوية الإيرانية وغيرهما، بأنها مجرد «وعود ودعاية» لا تحل أزمة بلد منكوب.
هكذا، تواصل المحطة دون غيرها، الدخول في لعبة البروباغندا السامة، وتستخدم أدوات مختلفة لشيطنة كل ما من شأنه أن يسهم في التخفيف من معاناة اللبنانيين ولو موقتاً.
أسعار اللباس الرسمي للطلاب في بعض المدارس الخاصة تكوي بنارها وتفوق المعقول في ظل حدّة الأزمة المعيشية الحالية، حيث يصل سعر الـ anorak الى 845 ألف ليرة وسعر القميص الى 480 ألفاً، وقد بدأت صرخة الأهالي تتعالى منذ الآن، حتى قبل نار أسعار الكتب المدرسية والقرطاسية والاقساط.
لا تزال الازمة الاقتصادية المتردية تلقي بثقلها على اللبناني، وتجتاح كافة القطاعات. ولا تزال ازمة البنزين والمحروقات تشغل بال اللبنانيين يوميا.
وفي هذا الاطار، انتشرت الصور على مواقع التواصل الاجتماعي التي تظهر المواطنين وهم ينتظرون منذ ليل الامس امام محطات المحروقات، حيث نام العديد من المواطنين في السيارات، وسهر البعض الآخر بانتظار ان تفتح المحطات ابوابها.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.