صقر «القوات» يخزّن البنزين في محطاته.. وحزبه يتهم الآخرين بـ التهريب

يسارع حزب “القوات اللبنانية” إلى اتهام الآخرين بتهريب المحروقات إلى سوريا، في الوقت الذي تبيّن أن أحد قيادييه، المدعو ابراهيم الصقر، الذي يملك محطات للمحروقات يخزن آلاف الليترات من البنزين، لتنطبق عليه مقولة “ضربني وبكى، سبقني واشتكى”.

الإعلامي شربل خليل غرّد عبر حسابه على تويتر وكتب “لما #صقر_سمير_جعجع يكون مخبّى بفرد محطّة ٥٧٠٠٠ ليتر بنزين، عم تتخايلو محطات اللي أصحابها جعاجعة قديش محتكرين من المخزون؟ وبعدكن يا #أوباش بتسبّوا العهد؟”.

من جهته غرّد الناشط ربيع مسعد على تويتر قائلا “داهم الجيش اللبناني محطة القيادي في القوات اللبنانية ابراهيم الصقر في حالات، حيث تبيّن انه يخزّن المحروقات بكميات كبيرة، مما استدعى من عناصر الجيش مصادرة المخزون وقيامهم بتعبئة البنزين للمواطنين”.


وفي السياق ذاته، غرّد عضو كتلة لبنان القوي، النائب أسعد درغام، عبر حسابه على تويتر، كاتباً “الفاجعة كبيرة، والصمت أمام أرواح الأبرياء واجب، الاتهامات الرخيصة والاستغلال السياسي مرفوض ومدان، من خزن ويخزن هذه المواد مجرم قاتل”.

وكشف درغام أن: “صاحب المستودع لا ينتمي الى التيار الوطني الحر ولا صلة لنا به أو بأحد أفراد عائلته على الاطلاق، بل ينتمي لتيار آخر وعلاقاته التجارية مع بعض النواب من كتلة أخرى معروفة.

وأضاف “من مسؤولية الأمن تحديد كيفية اشتعال المستودع والكشف عنها. فلنصمت أمام أرواح الضحايا البريئة”.

AL AHED NEWS

بالفيديو – والد ضحيّتين في انفجار التليل: “شو بدي قول لأولادي؟… إخواتكم ماتوا كرمال البنزين؟ الله يحرق ولادن متل ما حرقوا ولادنا”!

توجّه والد مفجوع خسر اثنين من اولاده في انفجار التليل في عكار، من قلب محروق، برسالة الى المسؤولين قائلا: "الله يحرق ولادن متل ما حرقوا ولادي"..

وثال: ""شو بدي قول لأولادي؟... إخواتكم ماتوا كرمال البنزين؟ ولدين متل الوردة واحد مرتو حبلة وواحد خاطب... الله لا يوفقن الله يحرق قلبن".

"شو بدي قول لأولادي؟!... إخواتكم ماتوا كرمال البنزين!"

الوجع و القهر و الظلم يلي عم نعيشه لا يحتمل والله لا يحتمل..



بالفيديو: «مجزرة عكار»… قبل دقائق من الإنفجار

انتشر فيديو قبل دقائق من انفجار خزان بنزين في بلدة التليل عكار فجر اليوم والذي ادى الى سقوط 20 ضحية واصابة 80 شخصا بعضهم في حال حرجة للغاية تم نقلهم جميعا الى المستشفيات،حيث كان عدد من المواطنين مجتمعين حوله لتعبئة حاجتهم من المحروقات ، كما انتشر عدد من الفيديوهات والصور المروعة عن الحادث،نتحفظ عن نشرهم لقساوة المشاهد.





وكانت قد حلت الكارثة وانفجر خزان بنزين في بلدة التليل على طريق عام حلبا القبيات. أكثر من 20 قتيلاً والبحث لا يزال جارياً عن مفقودين نتيجة عصف ال#انفجار.


وفي التفاصيل، أفاد مراسل “النهار” أن حوالي 20 قتيلاً وأكثر من 25 مصاباً يتم نقلهم بواسطة الصليب الأحمر إلى مختلف المستشفيات في عكار وطرابلس.



وأفاد الصليب الأحمرعن نقل حوالي 20 قتيلاً وأكثر من 7 جرحى الى المستشفيات.

لى ذلك، ناشدت إدارة مستشفى رحال واليوسف الصليب الأحمر والدفاع المدني لنقل الجرحى إلى مستشفيات أخرى.


وأوعز وزير الصحة حمد حسن للمستشفيات في عكار والشمال وصولاً إلى بيروت، لاستقبال الجرحى من على نفقة وزارة الصحة العامة.

وقد تناقل روّاد مواقع التواصل عدد من مقاطع الفيديو التي أظهرت حجم الكارثة.




وتعليقاً على الكارثة، غرّد النائب جبران باسيل عبر “تويتر” قائلاً: “قلوبنا في هذه الليلة مع أهالي التليل وعكّار، نصلّي لرحمة الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين”.

وغرّد الرئيس سعد الحريري عبر “تويتر” قائلاً: “مجزرة عكار لا تختلف عن مجزرة المرفأ. رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته. شفى الله الجرحى والمصابين”.

وأضاف: “ما حصل في الجريمتين لو كانت هناك دولة تحترم الإنسان لاستقال مسؤولوها، بدءاً برئيس الجمهورية إلى آخر مسؤول عن هذا الإهمال. طفح الكيل. حياة اللبنانيين وأمنهم أولوية الأولويات”.


وأعرب رئيس الجمهورية ميشال عون في بيان, عن ألمه الشديد على ضحايا انفجار خزان المحروقات ليل أمس السبت في بلدة التليل في منطقة عكار والذي أودى بحياة عشرات الضحايا البريئة، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى

وقال: “هذه المأساة التي حلت بمنطقة عكار العزيزة أدمت قلوب جميع اللبنانيين الذين يقفون اليوم مع أبناء المنطقة في هذه المحنة التي ألمّت بهم”.

وطلب عون استنفار القوى والأجهزة الأمنية والصحية في المنطقة لمكافحة الحريق والعمل لنقل المصابين الى المستشفيات والمراكز الصحية وتقديم الاسعافات لهم على حساب وزارة الصحة, وأيضاً, طلب من القضاء المختص إجراء التحقيقات اللازمة لكشف الملابسات التي أدت الى وقوع الانفجار، كما وشدد على تكثيف البحث للتأكد من عدم وجود مفقودين.

«الجيش» ينتشر.. ويفتح محطات المحروقات (صور)

مع استفحال أزمة البنزين وتصعيد المواطنين تحركاتهم في مختلف المناطق، يبدو أن قراراً عسكرياً قد اتخذ للجم التجار والكارتيلات التي تحتكر المحروقات، مع تدخل الجيش اللبناني لإعادة فتح المحطات المُقفلة.

ففي منطقة عين علق، فتح الجيش محطة أقفلها صاحبها بحجة عدم توفر المحروقات، وفرض تعبئة البنزين الذي تبيّن انه مخرن وغير مقطوع.

كذلك الأمر في منطقة الدورة، حيث انتشر الجيش على محطة “مدكو” وأعاد فتحها وفرض تعبئة البنزين للمواطنين كافة.

فهل تكون هذه الاجراءات المتخذة هي نهاية فجور التجار الذين لا يرحمون اللبنانيين الذين “اهترت” أعصابهم بسبب الزحمة والطوابير؟ وهل ستُستكمل هذه الخطوات لتشمل المناطق اللبنانية كافة؟


يذكر ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أكد في حديث عبر “لبنان الحر”، انه “من غير المقبول ان نستورد 820 مليون دولار للمحروقات ولا نرى لا مازوت ولا بنزين ولا كهرباء، هذا هو الذل بحد ذاته بحق اللبنانيين، وليست المواقف المتخذة من قبلنا. نحن نمول تجار لا يقومون بإيصال البضاعة الى الاسواق وهنا المشكلة الاساسية، لذا لا يحاولن أحد من رمي المسؤولية علينا”.

أزمة المحروقات

هؤلاء على عِلم مُسبق بـ قرار «رفع الدعم»

بحسب خبير إقتصادي بارز، فإن مصرف لبنان كان أمام خيارين إما إستخدام الإحتياطي الإلزامي وإمّا الذهب، والمصرف لا يريد المسّ بأي منهما، قائلاً إن كل الطبقة السياسية كانت على علم مسبق بقرار المركزي رفع الدعم عن المحروقات وتاريخه، وحتى رئيس الإتحاد العمالي العام أُبلغ بالقرار من قبل الرئيس حسان دياب.

أزمة المازوت ٳلى تأزم.. المُستشفيات ٳلى الإقفال؟

وجّه نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون نداءً بعد عدم تسليم المازوت للمستشفيات.

وقال للـ”mtv”: “مصفاتا طرابلس والزهراني خارج السمع والشركات لا تسلم المازوت ونناشد وزير الطاقة فتح المصفاتين والا ستقفل المستشفيات”.