تزامنًا مع حالة الاستنفار الّتي أعلنتها القوّات الإسرائيليّة على طول حدودها الشّماليّة مع لبنان، تراجعت حركة الدّوريّات الإسرائيليّة المعتادة عند الخط الأزرق، وخاصّةً في القطاع الشّرقي انطلاقا من محور العديسة وحتّى مرتفعات شبعا، مرورًا بمحور العباسية- مرتفعات سدانة ووصولًا حتّى محور بركة بعثائيل في خراج بلدة كفرشوبا”.
وأشار إلى أنّ “صباح اليوم، لوحظت تحرّكات لآليّات إسرائيليّة وخاصّةً دبّابات “ميركافا” في موقع رويسات العلم المطلّ على بعض قرى العرقوب، في ظلّ تحليق لطائرة استطلاع إسرائيليّة فوق المنطقة”، لافتًا إلى أنّه “تُقابل ذلك، دوريّات ونقاط مراقبة للجيش اللبناني وقوّات “اليونيفيل” على طول هذا المحور، لمراقبة التّحرّكات الإسرائيليّة والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة”.
تحول حفل زفاف إلى ليلة دامية، في لبنان، عندما نشب شجار عائلي مساء السبت في منطقة أبي سمراء بمدينة طرابلس شمالي لبنان، أثناء “زفة عرس”.
ماذا حصل في طرابلس؟
العروس “انهارت بفستانها الأبيض” وسط الشارع، على حد وصف أحد الشهود، الذي شرح المشهد المؤلم الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي, وأوضح المتحدث تفاصيل الواقعة:
لدى نزول العروس من منزل ذوييها وأثناء وصول فرقة الزفة المسؤولة على إدارة الاحتفال في الشارع، حيث مبنى العروس السكني، قرر شقيق العروس أن تصعد معه في سيارته لنقلها.
رفض في هذه اللحظات شقيق العريس ما طلبه شقيق العروس فوقع الخلاف الذي تحول إلى شجار. تطوّر لاحقا الأمر الى إطلاق نار نتج عنه سقوط قتيل، وهو شقيق العروس، ويدعى مؤمن البيروتي.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمشهد انهيار العروس التي بكت شقيقها في فستانها الأبيض رافضة الواقع الصعب الذي حصل وسط انتقادات واسعة لخطورة السلاح المتفلت في الشارع اللبناني.
وعلم موقع سكاي نيوز عربية من مصادر أمنية أن القوى الأمنية طوقت المنطقة وبدأت بالإجراءات والتوقيفات والتحقيقات اللازمة.
وخيّم على منطقة أبي سمراء الحزن الذي “حول الزفاف إلى مأتم”، وسط معلومات عن أشخاص متوارية عن الأنظار وتخوف من تطور الإشكال, وتشهد مدينة طرابلس انتشارا واسعا للسلاح المتفلت بين الشبان مما يسبب المشاكل وحالات القتل.
لفتت قناة “الجديد”، اليوم السبت، إلى أنّ الجيش استقدم عدداً كبيراً من الملالات العسكرية إلى مُحيط منزل أقارب الإرهابي السوري وسام دلّة في حي السلم.
وكان “حزب الله” قد نفذ مساء الأمس عملية أمنية لتوقيف دلّة بعد ورود معلومات عن مشاركته في تفجيرات منطقة السيدة زينب في سوريا قبل شهر، إلا أنه أقدم على قتل نفسه, كما دخل رئيس مكتب أمن الضاحية في مخابرات الجيش العميد ماهر رعد الى منزل اقارب الارهابي.
كشفت معلومات “لبنان24” أنَّ العمليّة الأمنيّة التي نفذها “حزب الله” في حي السلم، أمس الجمعة، ضدّ الإرهابي وسام مازن دلّة، جاءت بعد حصول سلسلةٍ من عمليات الترقب والمتابعة على مدى أسابيع عديدة.
وتقولُ المعلومات إنّ دلة الذي رمى نفسهُ من سطح المبنى الذي كان يتحصّن فيه خلال العملية الأمنية، هو سوري الجنسية من بلدة التل في ريف دمشق، وقد شاركَ في تفجيرات حصلت في منطقة السيدة زينب في دمشق قبل نحو شهرٍ تقريباً، وذلك خلال أيّام عاشوراء. وأبلغت المصادر “لبنان24” أنَّ “حزب الله” كان ضالعاً في التحقيقات التي تم إجراؤها في سوريا لاكتشافِ العناصر التي نفذت التفجيرات في منطقة السّيدة زينب، علماً أن تنظيم “داعش” هو الذي تبنى ما حصل بشكلٍ علني. ولفتت المعلومات إلى أنَّ الحزب حاول خلال الأيام الماضية معرفة أسماء المُشاركين، وقد استطاع مع السلطات السورية تحديد هوياتهم. وهنا، كان دلّة من بين الجهات الموضوعة تحت الرصد، وتبين لدى الحزب إنه انتقل مؤخراً إلى لبنان عبر معابر غير شرعية. ووفقاً للمصادر، فإنّ الحزب تتبع دلّة من سوريا إلى لبنان باعتبار أنهُ يعتبر أساسياً في تنفيذ عملية التفجير، وقد جرى إجراء استقصاء وتحقيقات عن أقارب دلّة في لبنان خصوصاً أنه كانت هناك إمكانية لحضوره إلى منازلهم في أي لحظة. وعليه، كان حضور دلة إلى منطقة حي السلم هو أبرز خيار بالنسبة له رغم أن قدرة الحزب على التحرك هناك تعدّ سهلة نظراً لوجود سيطرة أمنية في المنطقة. وأوضحت المعلومات أنّ المعطيات تشير إلى أن دلة لم يكُن يريد التحصن لوقتٍ طويل في لبنان، لاسيما أنه كان يسعى لتنفيذ عملٍ أمني جديد تم تكليفه به من قبل “داعش”.
أفيد، عن دويّ إنفجارات متتالية، تردد صداها في العديد من قرى وبلدات منطقتيّ حاصبيا والعرقوب, وعُلم أنّ أصوات الإنفجارات ناتجة عن تفجير ذخائر قديمة في الجولان السوريّ المحتل، مقابل بلدة حضر، شمال فلسطين المحتلة.
أفيد عن تجدد الإشكال صباح اليوم داخل جبانة بلدة مشغرة البقاعية بين عدد من النسوة من آلـ” العمار” وآلـ “شرف”، ما أدى إلى سقوط 4 جرحى من بينهم مسؤول حزبي وقد حضرت قوة من الجيش وعملت على فرض الأمن.
أعادَ الحريق الذي إندلع بمولد كهربائيّ يوم الثلاثاء في منطقة زقاق البلاط – بيروت، الحديث عن ملف في بالغ الخطورة ويرتبطُ بالمازوت المغشوش الذي يُرجح أن يكون سبباً في اندلاع النيران.
وبحسب المعلومات الأوليّة المرتبطة بما حصل في المنطقة البيروتية المذكورة، فإنّ المازوت الذي كان مستخدماً للمولد، قد يكون مخلوطاً بزيوت ومواد قابلة للاشتعال، ما يعني أن الخطر كان كبيراً جداً.
وسبق أن أثيرت مسألة هذا المازوت في وقتٍ سابق، علماً أن انتشار تلك المادة المغشوشة يعني تهديداً بانفجار المولدات ضمن الأحياء السكنية، وبالتالي كوارث لا تحمد عقباها.
انتشر فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ، لرئيس الحزب “التقدميّ الإشتراكيّ” وليد جنبلاط وزوجته السيّدة نورا جنبلاط من الأوزاعي.
وفي التفاصيل، قال أحد الأشخاص وهو مالك لمسمكة في الفيديو، إنّه عندما رأته السيّدة نوار جنبلاط يقوم بإطعام “بجعة” بعض السمك، طلبت من زوجها إيقاف السيارة، ونزلت منها، وقالت لصاحب المسمكة إنّه يجب نقل الطائر إلى مؤسسة, وتجمّع بعض المواطنين في المكان لرؤية جنبلاط، الذي بقي داخل سيارته.
غرّد مدير مركز الدولية للمعلومات جواد عدرا على حسابه عبر “تويتر” كاتباً: أهم من انتخاب شبه رئيس، ارتفعت نسبة الإنتحار بدءا من العام الحالي حتى 9 حزيران مقارنة بالفترة عينها من العام 2022 نحو 65 %.
وأضاف: “وصلت إلى 66 حالة في 2023 أو أكثر من 3 حالات أسبوعيًا, وختم: ستنشر “الدولية للمعلومات” التفاصيل الإثنين المقبل.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.