
وقّع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني كتاباً وأرسله إلى رئاسة مجلس الوزراء للحصول على موافقة لزيادة بدل النقل الذي يعطى للعاملين في القطاع العام ليصبح 24 ألف ليرة لبنانية بدلاً من 8 آلاف ليرة لبنانية.

وقّع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني كتاباً وأرسله إلى رئاسة مجلس الوزراء للحصول على موافقة لزيادة بدل النقل الذي يعطى للعاملين في القطاع العام ليصبح 24 ألف ليرة لبنانية بدلاً من 8 آلاف ليرة لبنانية.

يتم التداول عبر تطبيق واتساب بخبر مفاده انّ صندوق النقد الدولي يقدم إعانات نقدية لمساعدة الناس على تجاوز COVIiD-19. ويظهر في الخبر، المنشور اساسا على موقع ليس برسمي، رابط يطلب ممن يضغط عليه ان يرسل هذه الاخبار إلى اصدقائه على تطبيق واتساب، بهدف الحصول على المساعدات، والتي قد تصل إلى 1500 الف دولار شهريا لمدة 3 اشهر.
بعد متابعة الموضوع، تبيّن ان الرابط غير صالح ولا يمت لصندوق النقد الدولي بأي صلة، بحيث يظهر بصورة واضحة ان الرابط غير رسمي، وبالتالي من غير الآمن استخدامه. من جهة اخرى، تجدر الاشارة إلى انّ مثل هذه المعلومات غير واقعية ومنطقية، إذ يعمد صندوق النقد على تقديم المساعدة للدول الاعضاء فيه، إمّا عن طريق اداراته الرسمية او جمعيات تعنى بالموضوع، لا عن طريق تقديم اموال ومساعدات للمواطنين.

وقع إشكال عند محطة للمحروقات في ضهر العين في الكورة، على خلفية تعبئة البنزين تخلله تضارب واطلاق نار في الهواء.

اشارت مصادر تيار المستقبل لسكاي نيوز عربية إلى ان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لن يزور القصر الرئاسي اللبناني اليوم لتقديم تشكيلة وزارية جديدة.

أنقذ عناصر من الدفاع المدني هرة واولادها الخمسة كانوا محتجزين داخل قسطل للصرف الصحي وقد استعان العناصر بمعدات الانقاذ اليدوية نظراً لصعوبة الوصول اليهم، وقد تم التأكد من انهم بصحة جيدة واعادة اطلاقهم.

أشارت مصادر إلى أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري تمنى على الرئيس المكلف سعد الحريري أن يقدم تشكيلة حكومية مكتملة من 24 وزيراً إلى رئيس الجمهورية ميشال عون”. وأكدت المصادر للـ”mtv”، أن “بري تمنى أيضاً على الحريري قبل الإعتذار، تسمية شخصية سنية لتسليمها التشكيل، يعلن دعمه لها”.
وأكدت أن “حزب الله يعمل على خطّ بعبدا وميرنا الشالوحي لتذليل العقبات من أمام ولادة الحكومة والحريري سيتخذ قراره بشأن الاعتذار أو عدمه بعد لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غداً الأربعاء”. وقالت، “يجري البحث في الكواليس عن شخصيّة بديلة عن الحريري لتأليف الحكومة على أن يكون مقبولاً من الأخير واسم رئيس الحكومة الأسبق النائب نجيب ميقاتي يتقدّم من دون أن يكون محسوماً”.

اعلنت قناة “الحدث”، ان الرئيس الملكف تشكيل الحكومة سعد الحريري يزور القاهرة الأربعاء.
واضافت: “زيارة الحريري للقاهرة ستتضمن وضع خطة على مراحل لإخراج لبنان من أزمته”.
وتابعت: “رسالة القاهرة لسعد الحريري هي عدم التنازل عن التكليف”.

أفاد مصادر صحافية أنه “عٌثر قرب مدرسة امجاد الساعة 4:20 على المدعو علي صالح ( فاقداً للوعي ) وبرفقته جهاد حريري داخل جيب نوع “هوندا”, نقل المدعو علي من قبل الصليب الاحمر اللبناني الى مستشفى كمال جنبلاط وما لبث أن فارق الحياة”.
وبحسب إدعاء المدعو جهاد حريري امام فصيلة درك الشويفات الذي افاد بانهما تعرضا للخطف والضرب والسرقة من قبل اشخاص مجهولين في محلة نفق الطيونة وتركهما مع الجيب العائد للمدعو جهاد في محلة الشويفات – قرب مدرسة امجاد.

اقدم بعض الاشخاص على تحطيم محتويات صيدلية نغم في بيروت بالقرب من المدينة الرياضية، احتجاجا على عدم حصولهم على الدواء.



غرد رئيس “التيار الوطني الحر”، النائب جبران باسيل على حسابه عبر “تويتر”: “أبشع شيء الظلم، ومن الظلم أن تمر جريمة من دون عقاب!”، لافتاً إلى أن “فاجعة مرفأ بيروت اكبر من جريمة واكثر من ظلم. وطالب برفع الحصانة حتى تأخذ العدالة مجراها، ويعاقب المرتكب ويبرّأ المظلوم”.
أضاف: “من المؤكد أن هناك أشخاصاً، ومنهم مسؤولون، يعلمون بموضوع نيترات الأمونيوم وباستعمالها، وسكتوا، ومن الظلم ألا تتم محاكمتهم. ولكن أيضاً من الظلم أن تتم محاكمة من علموا وقاموا بعملهم ولم يسكتوا!”.
وختم باسيل: “يجب الاستماع إلى كل المطلوبين، ومن كان مذنباً ومرتكباً، يتم توقيفه ومحاكمته، ومن كان بريئاً وقام بعمله يتم إخلاء سبيله. هكذا تكون العدالة”.
وتعليقاً على ما قاله الوزير السابق جبران باسيل عن رفع الحصانات بقضية انفجار مرفأ بيروت، كتب رئيس تحرير “مستقبل ويب” في تغريدة عبر “تويتر”: جبران باسيل يطالب بمحاكمة عمه”.
وسأل بكاسيني: “.. أليس رئيس الجمهورية من قال بلسانه إنه يعلم”؟.

صبحية جمعت السفير السعودي في لبنان وليد البخاري ومذيعة الأخبار سابقاً في تلفزيون المستقبل لينا دوغان، التي كتبت على تويتر: “سُررت بلقاء أخي وصديقي سعادة سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري في اليرزة، وخلال صبحيتنا التي استمرت ساعة تحدثنا في الكثير من الأمور. شكراً على هذه الجلسة الأكثر من راقية”.


أشار الوزير السابق سجعان قزي، إلى انّ “الضجة حول كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بالأمس مُفتعلة لانه لا يحتاج لا لتفسير أو توضيح او تأويل وفيه توازن دقيق وغبطته فوق السياسة”.
وأضاف قزي في حديثٍ له عبر قناة الـ “OTV”, “أين الخطيئة بأن يسأل الراعي المعنين أين أصبحتم بالحكومة بعد 9 أشهر من التكليف”.
وإستكمل, “البطريرك الراعي لم يطلب من الرئيس المكلّف سعد الحريري الاعتذار بل تأليف حكومة مع رئيس الجمهورية فأين الخطأ الا إذا كان البعض يعتبر نفسه فوق كل انتقاد”.
هذا وأعلن قزي أنّه, “حصل تواصل بالأمس بين الحريري والراعي عبر اتصال اجراه الرئيس المكلف بالبطريرك وضعه فيه في جو ما قد يحصل”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.