شاب يقتل «جارته» وهي تُصلي

أقدم شاب مصري عاطل عن العمل من محافظة كفر الشيخ على قتل جارته وهي ربة منزل تبلغ 48 عاما أثناء أدائها صلاة الفجر، بغرض سرقة مصوغاتها الذهبية وفك ضائقته المالية.

وفي اعترافاته أمام جهات التحقيق كشف المتهم تفاصيل جريمته التي انتهت بمقتل جارته، حيث أكد المتهم أنه كان يمر بضائقة مالية وحاول الاقتراض من كل معارفه بلا جدوى فبادرت إلى ذهنه فكرة سرقة جارته التي تقيم وحدها بصحبة زوجها المسن دون وجود أحد آخر يقيم بصحبتهما.

وبكى المتهم خلال التحقيقات مطالبا بإعدامه: “عاوز أموت وأروح لها تاخد حقها مني.. أعدموني.. المرحومة طول عمرها خيرها علي.. أنا أستاهل الشنق”، وفق ما نشرته صحيفة “الوطن” المصرية.

وروى المتهم أنه كان يراقب شقة المجنى عليها من نوافذ شقته القريبة من شقة الضحية لمدة 3 أيام، لكنه كان يخشى ضبطه أثناء السرقة فتراجع عن فكرة السرقة، لكنه أثناء مراقبة شقة المجني عليها من العين السحرية أثناء أذان الفجر شاهد زوج القتيلة يخرج من الشقة في طريقه لأداء صلاة الفجر ولاحظ أنه ترك مفتاح الشقة في الباب من الخارج، وعقب ذلك فتح باب الشقة من الخارج وتسلل إلى غرفة نوم المجني عليها، التي كانت مفتوحة وشاهدها تؤدي صلاة الفجر، فحاول سرقة مصوغاتها من الدولاب لكن المجني عليها شعرت به.

واضاف أن الضحية حاولت الصراخ والاستغاثة بالجيران فانقض عليها المتهم وخنقها حتى الموت ثم سرق مصوغها، مشيرا إلى أنه عندما حاول الهرب فوجئ بزوج المجني عليها يدخل الشقة فدفعه وفر هاربا.

تحذيرات دولية: المساعدات الإنسانية تُنهَب

الجمهورية

طوني عيسى

لعلّ الأسوأ في مسألة المساعدات الدولية للبنان، هو أنّ الطاقم السياسي، بعدما جفَّت كل موارده في الداخل والخارج، أخذ «يحتال» على المساعدات الإنسانية ليموِّل نفسَه وفساده. وهذا الأمر بدأ يثير الاستياء في بعض الدول المانحة. وثمة معلومات عن تحذيرات أرسلتها هذه الدول، في هذا الشأن، إلى المسؤولين في لبنان والبنك الدولي على حدّ سواء.

حتى اليوم، يتخذ صندوق النقد الدولي موقفاً حازماً تجاه الطبقة الحاكمة في لبنان. فهو يعرف أنّها لا تريد الإصلاح وأنّها ستتصدّى له حتى الرمق الأخير. وهو يدرك أنّ قوى السلطة تلجأ إلى محاولات الإلتفاف للحصول على برنامج تمويل يغذّي منظومة الفساد ويكرِّسها.

ولذلك، يوقف الصندوق مفاوضاته مع الحكومة اللبنانية. والأرجح أنّه لن يفرج عن برنامجه إلّا بعد سقوط هذه المنظومة ومجيء حكومة إصلاحية فعلاً، وتحظى بتغطية القوى الدولية المانحة، وفي مقدّمها واشنطن.

في المرحلة الأولى من الحصار الدولي، العامين الماضيين، تنكَّرت منظومة السلطة حتى لمتطلبات الإصلاح الفرنسية بعد مؤتمر «سيدر». فقد كانت مطمئنة إلى أنّها قوية وقادرة على الصمود، لأنّ المال كان موجوداً في المصرف المركزي والخزينة.

رائحة هذه الفضيحة وصلت إلى عواصم الدول المانحة المعنية، ولاسيما واشنطن وباريس. وعُلِم أنّ أصداء الإستياء وصلت إلى البنك الدولي باعتباره المرجع المسؤول عن القرض، والذي يفترض أن يتعرّض للمساءلة.

فهذا القرض ليس من أموال البنك الخاصة، بل تمّ تحصيله بمساهماتٍ من الدول المانحة. وهذه الدول تطبّق القوانين، وتحرص على معرفة كيف تمّ التصرّف بأموالها، وهل تمّ إهدارها كما جرى في لبنان على مدى سنوات وما زال؟

وفوق ذلك، ما مسؤولية المعنيين داخل البنك الدولي في تأمين الشفافية المطلوبة في بيروت وسلامة التوزيع؟ وما مبرِّر سماح البنك الدولي للطبقة السياسية في لبنان باستغلال هذا القرض أو سواه تحت عناوين وبذرائع مختلقة؟ وهل الهدف هو إتاحة الفرصة لهذه الطبقة كي تحصل على المال وتصمد في وجه العقوبات الدولية المفروضة على لبنان؟

ووفق المطلعين، لوَّحت جهات مانحة عدّة بوقف أي مساعدة للبنان، بما في ذلك المساعدات الإنسانية، ما لم تتوافر فيها الشفافية، وما لم يقم البنك الدولي بدوره بشكل سليم.

في هذه الأثناء، يتحدث البعض عن استثمار منظومة الفساد لجائحة «كورونا»، من أدوية وأدوات وقائية وعلاجية وفحوص، بملايين الدولارات لتمويل نفسها، ما يستدعي السؤال: هل صحيح أنّ المستفيدين ساهموا في توسيع دائرة الوباء، كي تجتاج البلد وتبلغ الآلاف يومياً، فيما كانوا قادرين على حصرها شهوراً أخرى في حدود بضع عشرات؟

وفي الخلاصة، يمكن القول إنّ المجتمع الدولي بات يُحْكِم الطوق أكثر فأكثر على منظومة الفساد اللبنانية، وهي نفسها تقترب من الجوع بعدما أكلت كل شيء وكل الناس. وفي المرحلة المقبلة، سيكون مرجحاً انهيار هذه المنظومة جوعاً، لأنّ إغاثتها تحت العناوين الإنسانية ممنوعة.

وعندما اصطدمت برفض الفرنسيين والخليجيين تحريك أي نوع من المساعدات، بضغط أميركي، راهنت على أنّ «غيمة» العقوبات الأميركية ستمرُّ سريعاً، و»بلا أضرار»، فقرّرت الصمود وتمرير الوقت.

ولكن، فشلت منظومة السلطة في رهانها. واكتشفت أنّ لا أفق لمساعدات خارجية بلا إصلاح. ومع وصول احتياطات مصرف لبنان إلى الحضيض، أخذت تبحث في الاستيلاء على أموال المساعدات الإنسانية، الآتية عبر البنك الدولي والمؤسسات الأخرى المانحة.

فقد وردت إلى واشنطن وباريس وعواصم دولٍ مانحة أخرى معلومات عن تلاعبٍ وانعدام الشفافية في عملية توزيع العديد من المساعدات العينية والنقدية، بما فيها تلك المتعلقة بمواجهة «الكورونا»، علماً أنّ الجهات التي تتولّى إدارة هذه المساعدات هي في الإجمال مؤسسات وهيئات وجمعيات غير حكومية.

والشكوى المرفوعة في هذا المجال لا تقتصر على الغموض في تحديد أين تذهب المساعدات، ولا على الطريقة المعتمدة لإعداد لوائح الذين تشملهم، بل أيضاً هناك شكوك في أنّ بعض المساعدات النقدية، التي هي في الأساس بالدولار الأميركي أو اليورو، تصل إلى الناس بالليرة اللبنانية ووفقاً لتسعيرة مزاجية للدولار، يمكن أن تبدأ بـ1500 ليرة أو تصل إلى 3900 ليرة أو يتمّ اختيار أي تسعيرة أخرى.

لكن ما أوصل الإستياء إلى ذروته، هو قرض البنك الدولي الأخير، بقيمة 246 مليون دولار لدعم شبكة الأمان الاجتماعي في مواجهة الفقر و»الكورونا». ووفق تقدير البنك، يفترض أن تحصل 147 ألف عائلة لبنانية على الدعم، أي ما يقارب الـ786 ألف شخص، خلال العام 2021.

ولكن، في بيروت، تقرَّر اقتطاع مبلغ 46 مليوناً من القرض تحت شعار توزيعه لدعم مجالات التعليم وبعض الحاجات الاجتماعية ولضرورات إدارة القرض، فيما الـ200 مليون الباقية تمرّ على مصرف لبنان فيسلِّمها بالليرة اللبنانية، على دولار 6240 ليرة، رغبة منه في الاستفادة من بقية المبلغ لدعم السلع الحيوية، تعويضاً للتراجع الشديد في احتياطاته المخصَّصة للدعم.

وفوق ذلك، تلفّ الغموض طريقة إعداد اللوائح بالعائلات التي تستحق الحصول على المساعدات، وسط تضارب بين الهيئات والجهات والأجهزة المعنية، ما يثير الشكوك في وجود خلل سيعتري العملية بكاملها.

مواجهات طرابلس.. جرحى في صفوف الجيش

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي:

أصيب 31 عسكرياً بجروح مختلفة ورضوض جراء تعرضهم للاعتداء والرشق بالحجارة وقنابل المولوتوف والمفرقعات النارية من قبل عدد من المحتجين أثناء تظاهرات شهدتها مدينة طرابلس بتاريخ 26/1/2021، كما تضررت آليات عسكرية وعتاد، وقد تم توقيف خمسة أشخاص لإقدامهم على التعدي على الأملاك العامة والخاصة وافتعال أعمال شغب والتعرض للقوى الأمنية.

بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص.

رحلت خريجة الإعلام… «كورونا» يخطف الجميلة ستيفاني مزهر!

خطف فيروس كورونا الشابة ستيفاني مزهر، بعد صراع خسرته مع الفيروس.

مزهر، خريجة كلية الاعلام الفرع الثاني وتبلغ ٣١ عاماً من العمر وقد احتفل بالصلاة لراحة نفسها عند الثانية عشرة من ظهر اليوم الثلاثاء في كنيسة مار جاورجيوس – بصاليم.

ورحلت ستيفاني ضحية هذا الفيروس اللعين تاركة أمّا وشقيقين وشقيقة علّها تجد الراحة والسعادة والحياة التي لم تجدها في وطننا.

ٳنفجار بـ محطة وقود في «القصر» الحدودية.. هكذا ٳشتعلت النيران (فيديو)

Agencies

شهدت منطقة القصر الحدودية مساء أمس انفجاراً في محطة وقود تردّد أنهّا لشخص من آل جعفر.

وتصاعدات ألسنة النيران في المحطة، حيث حضرت سيارات الإسعاف والدفاع المدني لإخماد الحريق.

من لبنان عربون حب ووفاء.. نجوى كرم تهدي الإمارات “زايد مجدها”

طرحت شمس الاغنية اللبنانية نجوى كرم اغنية جديدة تحمل عنوان “زايد مجدها” عبر قناتها الرسمية على موقع الفيديوهات يوتيوب، وجاءت الاغنية عبربون محبة ووفاء من لبنان الى الامارات وشعبها.

“زايد مجدها” من كلمات روجيه فغالي، لحن أنطوان الشعك، توزيع موسيقي وتسجيل ستوديو داني حلو، تسجيل صوت وكورس ستوديو جو بارودجيان.

وعلقت نجوى كرم على تويتر كاتبة :”عربون حُبّ ووفا من كلّ لبنان لـ الإمارات وشعبها وحكامها #زايد_مجدها“.

وكلمات الاغنية: لمّا الإمارة يكون زايد مجدها علّا وبناها تيحقّق وعدها عمّر وطن بقلوب مش بحجار سلّم أمانة تكمّل المشوار وصارت دني لا قبلها ولا بعدها علّي جبينك فوق الرّيح إماراتي خلّي كلّ الدنيي تصيح إماراتي من أجمل وطن بالكون جايي لوّن ميّة لون سميّتك وطني التّاني لكن صدقي خلّاني ما فرّق بين وطني وهون بن زايد هزّيت الكون وبالدّنيي صرت المرجع همّك يبقى المجد هون واللي مش سامع يسمع بن راشد علّي براجك حلّق ع حدود النّجمات العزّ بيركع ع دراجك أرضك أرض المعجزات إماراتي وخلّي ببالك إسمك بكتاب التاريخ بكرا رح تقشع حالك كيف سبقتن ع المرّيخ.

BeirutCom

ٲسئلة حول ضيوف الـ«OTV» ليلة رأس السنة

تكاثرت داخل “التيار الوطني الحر” الانتقادات والتساؤلات عن سبب استضافة قناة otv عددا كبيرا من خصوم التيار ورئيسه جبران باسيل ليلة رأس السنة.

وتركزت التساؤلات حول امكانية ان يكون الامر مقصودا لاسباب مرتبطة بالخلافات داخل البيت العوني الواحد.

بعد غيبوبة دامت 15 عاماً.. «الأمير النائم» يستجيب لـ توجيهات الطبيب (فيديو)

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعيّ مقطع فيديو يظهر استجابة الأمير السعودي، الوليد بن خالد بن طلال المعروف باسم “الأمير النائم” لتوجيهات الطبيب بعد غيبوبة دامت 15 عامًا.

إذ يظهر في مقطع الفيديو، الأمير الوليد وهو يقوم برفع أصابعه إلى أعلى استجابة لتوجيهات الطبيب.

يذكر أنّ الأمير الوليد بن خالد بن طلال كان قد تعرض لحادث سير عام 2005 خلال دراسته في الكلية العسكرية، ودخل في غيبوبة منذ ذلك الحين ليُطلق عليه لقب “الأمير النائم”.

هذا واختلفت التشخيصات الطبيّة لحالة “الأمير النائم” وتمت دعوة وفد طبي مكون من 3 أطباء أميركيين وآخر إسباني في محاولة لإيقاف النزيف من رأسه، لكنه بقي في غيبوبة.

يصرّ الأمير خالد بن طلال على إبقاء نجله تحت الأجهزة والمتابعة، أملاً في أن يُشفى، وعلق على هذا الأمر قائلا: “إنّ الله لو شاء أن يتوفاه في الحادث لكان الآن في قبره.. مضيفًا: من حفظ روحه كل هذه السنوات قادر أن يشفيه ويعافيه”.

كما سبق للأميرة ريما بنت طلال، أن نشرت مقطع فيديو يظهر استجابة سابقة للأمير النائم في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بتعليق قالت فيه: “يا رب وإن ضعفت الأجسام فأنت القوي، وإن عجز الأطباء فأنت لا يعجزك شيء، اللهم اشف حبيبي الوليد بن خالد وفرّح قلوبنا به”.