
شهد دولار السوق السوداء ارتفاعًا “جنونيًا” بعد ظهر اليوم حيث تراوح سعر الصرف ما بين 17900 و 17950 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما وصل في حده الأقصى صباح اليوم الى الـ 17630 ليرة لبنانية.

شهد دولار السوق السوداء ارتفاعًا “جنونيًا” بعد ظهر اليوم حيث تراوح سعر الصرف ما بين 17900 و 17950 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما وصل في حده الأقصى صباح اليوم الى الـ 17630 ليرة لبنانية.

أصدرت لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائيّة لكورونا توصيات جديدة للحدّ من انتشار الفيروس، تجدونها مرفقة.


أفاد مكتب الأرصاد الجوية المركزي في تايوان بأن زلزالا هز الأربعاء العاصمة تايبيه.
وأكد المكتب على موقعه الرسمي وقوع ثلاث هزات أرضية متتالية مساء اليوم يقع مركزها في مقاطعة هوالين الساحلية شرق البلاد، مقدرا قوتها بـ5.4 و4.1 و3.4 درجة بمقياس ريختر على التوالي.
وأفادت وكالة “رويترز” بأن الزلزال هز المباني في تايبيه دون ورود تقارير عن إصابات أو أضرار حتى الآن.

تمنّى نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي، أن “يتم تثبيت سعر الصرف وألا نصل إلى التسعير بالدولار للمواد الغذائية”.
وقال بحصلي في حديث عبر قناة الـ “mtv”: “الأسعار سترتفع في حال التسعير بالدولار ويجب ألا يحصل إرتفاع أكثر من الموجود أو بنسب قليلة فقط”.

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء 17800 ليرة لبنانية لشراء الدولار الواحد مقابل 17850 ليرة لبنانية لبيع الدولار الواحد.


أفادت مندوبة “لبنان 24” عن تمكن عدد من الشبان من بلدة “حي حمدون” في المنية من القاء القبض هلى احد اللصوص متنكرا بلباس نسائي، بعد سرقته لعدد من المنازل والمحلات التجارية. وتم تسليم اللص الى القوى الامنية.



أعلن نائب رئيس اتحاد نقابات المخابز والافران في لبنان علي ابراهيم في بيان، انه “على اثر صدور بيان ان الافران في صور ستتوقف عن العمل بسبب عدم توافر مادة المازوت، تم التواصل مع مدير منشآت النفط في الزهراني زياد الزين، الذي اكد مشكورا تأمين المازوت الى افران منطقة صور اليوم بمؤازرة القوى الامنية المعنية التي ستشرف على تسليم هذه المادة فقط الى افران المنطقة”.

في ظل ما يواجهه اللبنانيون من أزمات، وآخرها أزمة الكهرباء والمولدات والتقنين الذي تشهده معظم المناطق اللبنانية، غرد إمام وخطيب جامع الامام علي بن أبي طالب (ع) في بيروت حسن مرعب عبر حسابه على تويتر:
“أحد المصلين مصاب بمرض الربو ( عافانا الله وإياكم وشفاه )لجأ الى المسجد فجراً لتشغيل آلة الأوكسجين ليستفيد من فترة تشغيل مولد المسجد ( مما اضطرنا لعدم إطفائه بعد انتهاء الصلاة من أجله ) وذلك لعدم توفر الكهرباء ولا اشتراك المولدات في منزله ألا لعنة الله على من أوصلنا الى هذا الحال”.

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان، ان “وحدات الجيش المنتشرة في البقاع والشمال أوقفت بتاريخَي 5و6/ 7 / 2021 سبعة مواطنين وأربعة سوريين وفلسطينيَين اثنين، وضبطت 5 سيارات و3 فانات وآليتين نوع بيك أب وصهريجاً، جميعها محملة بـ: 3700 ليتر من مادة المازوت و3300 ليتر من مادة البنزين، بالإضافة إلى 950 كلغ من الغاز وكمية من التبغ والتنباك المعسل، المعدة للتهريب إلى الأراضي السورية.
وسُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.

جريمتان بداعي ما يسمى “الشرف” شهدتهما محافظة الحسكة السورية في غضون أيام قليلة، فبعد أن قتلت قاصر على يد أفراد من العشيرة التي تنتمي إليها رمياً بالرصاص، في جريمة موثّقة بالصوت والصورة، كشف المرصد السوري لحقوق الانسان، عن ضحية عنف أسري جديدة وهي طفلة (16عاماً) قضت خنقاً على يد والدها على خلفية جريمة اغتصاب تعرضت لها قبل عام.
ووفق التفاصيل فإن الضحية وهي الفتاة، آية خليفو، كانت مسجونة من قبل والدها في منزل العائلة بمدينة الحسكة، ومقيّدة بسلاسل معدنية لمدة تزيد عن عام قبل إقدام والدها على قتلها خنقاً يوم الإثنين الفائت، وذلك بعد تعرّضها لجريمة اغتصاب من قبل ابن عمها.
هذه الجرائم دفعت مئات النساء في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، إلى التنديد بجرائم العنف ضد المرأة، حيث ارتدين ملابس بيضاء كُتب عليها باللون الأحمر “لا للعنف”، وتجمعنّ أمام منزل الفتاة التي قتلت على يد والدها، وحملن لافتات جاء فيها “العنف ضد المرأة تخلّف اجتماعي” و”سلبونا حقوقنا وحريتنا وما زالوا يقتلوننا”.
يذكر أن مجلس الشعب السوري، كان قد ألغى العام الماضي، مادة قانونية تجيز أحكاماً مخفّفة لمرتكب ما يُعرف بجرائم الشرف، إلا أن الخطوة لم تسهم في حماية النساء والفتيات من هذه الجرائم.


جريمتان بداعي ما يسمى “الشرف” شهدتهما محافظة الحسكة السورية في غضون أيام قليلة، فبعد أن قتلت قاصر على يد أفراد من العشيرة التي تنتمي إليها رمياً بالرصاص، في جريمة موثّقة بالصوت والصورة، كشف المرصد السوري لحقوق الانسان، عن ضحية عنف أسري جديدة وهي طفلة (16عاماً) قضت خنقاً على يد والدها على خلفية جريمة اغتصاب تعرضت لها قبل عام.
ووفق التفاصيل فإن الضحية وهي الفتاة، آية خليفو، كانت مسجونة من قبل والدها في منزل العائلة بمدينة الحسكة، ومقيّدة بسلاسل معدنية لمدة تزيد عن عام قبل إقدام والدها على قتلها خنقاً يوم الإثنين الفائت، وذلك بعد تعرّضها لجريمة اغتصاب من قبل ابن عمها.
هذه الجرائم دفعت مئات النساء في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، إلى التنديد بجرائم العنف ضد المرأة، حيث ارتدين ملابس بيضاء كُتب عليها باللون الأحمر “لا للعنف”، وتجمعنّ أمام منزل الفتاة التي قتلت على يد والدها، وحملن لافتات جاء فيها “العنف ضد المرأة تخلّف اجتماعي” و”سلبونا حقوقنا وحريتنا وما زالوا يقتلوننا”.
يذكر أن مجلس الشعب السوري، كان قد ألغى العام الماضي، مادة قانونية تجيز أحكاماً مخفّفة لمرتكب ما يُعرف بجرائم الشرف، إلا أن الخطوة لم تسهم في حماية النساء والفتيات من هذه الجرائم.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.