قضت محكمة جنايات المنصورة، شمال مصر، امس الثلاثاء، بإعدام عراقي استأجر شخصا لاغتصاب زوجته وفضحها من أجل تطليقها والزواج بأخرى، ولكن الاخير قتل الزوجة في جريمة هزت الرأي العام المصري.
وحكمت المحكمة بمعاقبة المتهمين أحمد رضا الشحات، والزوج حسين محمد عبد الله بالإعدام، بعد إدانتهما بقتل إيمان عادل، زوجة المتهم الثاني، بقرية ميت عنتر التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية العام الماضي
ووقعت الجريمة المروعة في حزيران من العام الماضي، حيث أقر زوج القتيلة بأنه اتفق مع عاطل على اغتصاب زوجته وتصويرها وفضحها، حتى يتمكن من الانفصال عنها والزواج بأخرى دون أن تحصل على مستحقاتها الشرعية والمالية.
واعترف الزوج بأنه سهل للعاطل الدخول لمنزل الزوجية كي ينفذ جريمته، لكن الزوجة دافعت عن شرفها فاضطر العاطل لقتلها حتى لا يفتضح أمره.
رأى رئيس “تجمع أصحاب المولدات في لبنان” عبدو سعاده في بيان، أن “وضع البلد بات خطيرا مع فقدان مادة المازوت من الاسواق، والذي بدأ يتسبب بتوقف المولدات عن العمل”، وقال: “دخل لبنان منعطفا جديدا وخطيرا من خلال نداءات وصرخات تجمع اصحاب المولدات الخاصة في كل المناطق اللبنانية، الذين يؤكدون عجزهم عن الاستمرار في تشغيل المولدات بسبب عدم توافر مادة المازوت، التي تحجبها وزارة الطاقة عن ابناء الوطن، في دهاليز المصالح والغايات السياسية وغيرها، من دون الإكتراث إلى وجع المواطنين وآلامهم، كأننا بتنا نعيش في كوكب، والسلطة والوزارة في كوكب آخر”.
أضاف: “هذا الوضع الخطير يرخي بظلاله على كل المستويات، لا سيما أن تداعياته وتأثيراته السلبية على المواطنين خطيرة، وقد تكون في بعض الأحيان مميتة، عندما يتوقف جهاز التنفس المخصص للمرضى، بسبب غياب التيار الكهربائي الرسمي، وفي الوقت نفسه كهرباء المولدات الخاصة. وإننا نسأل ألا يستدعي هذا الأمر تحركا من قبل وزارة الطاقة وأن تقوم بواجباتها؟”.
واعتبر أن “الوضع وصل إلى نقطة الصفر والحدود الحمراء، إذ بدأت المولدات تنطفئ، بعد فراغ خزاناتها من المازوت، الذي بات مفقودا ولا سبيل لنا لتأمينه”، مشيرا إلى “أن وزارة الخارجية كانت اليوم أولى ضحايا فقدان المازوت، إذ توقفت مولداتها عن العمل، وتسببت معها بتوقف معاملات المواطنين”.
ودعا وسائل الإعلام والجهات المعنية إلى “الكشف على خزانات المولدات في كل المناطق اللبنانية للتأكد من خلوها من مادة المازوت”، مجددا تحذيره “من هذا الوضع الخطير”، داعيا “الحكومة والجهات المعنية إلى التحرك السريع لإنقاذ ما تبقى، قبل السقوط الأخير”.
أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن مستويات الإصابة بكورونا في ألمانيا مشجعة، لكن حالات الإصابة بفيروس دلتا آخذة في الارتفاع ، وينبغي للبلاد أن تمارس حكما سليما حتى لا تخاطر بما حققته.
وأضافت المستشارة للمشرعين في مجلس النواب في البوندستاغ إن “الوباء لم ينته بعد. لكننا ما زلنا في مرحلة هشة”.
كشفت دراسة جديدة أنّ السيدات اللواتي يستخدمن حبوب منع الحمل أكثر عرضة للإصابة بالغلوكوما أو داء «الزرق (المياه الزرقاء)»، وهي حالة شائعة في العين، حيث يتلف العصب البصري الذي يربط العين بالدماغ.
وتعدّ الغلوكوما السبب الرئيسي الثاني للعمى في جميع أنحاء العالم.
وحذّر الخبراء بأن هؤلاء النساء أكثر عرضة للإصابة بالعمى، وفقاً لصحيفة The Sun.
ومع ذلك، ذكر الخبراء أن المخاطر لا تزال منخفضة، وأن البيانات لا ينبغي أن تمنع النساء من استخدام حبوب منع الحمل.
وفحص التحليل المنشور في «المجلة البريطانية لعلم الصيدلة السريرية» السجلات الإلكترونية لنساء تتراوح أعمارهن بين 15 و45 عاماً من عام 2008 إلى عام 2018.
ووجد أن النساء اللائي يستخدمن موانع الحمل الهرمونية يواجهن خطر الإصابة بالغلوكوما بأكثر من الضعف من غيرهن. وتضمنت العينة معلومات عن أكثر من 5 ملايين امرأة.
كما تضمنت بيانات عن ألفين و366 امرأة أصبن بمرض الغلوكوما، و9 آلاف و464 من السيدات الخاضعات للمراقبة.
وقال الخبراء إن الخطر المرتفع لم يلاحَظ لدى النساء اللائي استخدمن الحبوب في الماضي.
هذه الدراسة ليست الأولى في هذا المجال، إذ نُشرت دراستان مثيلثان لها في عامي 2011 و2013. دراسة عام 2013 أفادت أنّ النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل لأكثر من ثلاث سنوات، يتعرّضن لخطر الإصابة بالغلوكوما، وهو مرض شائع في العين يمكن أن يسبب العمى إذا تُرك دون علاج.
وحث الأطباء الباحثون الأميركيون الذين يقفون وراء دراسة 2013، النساء المعرضات للخطر على إجراء فحوصات منتظمة للعلامات المبكرة للمرض، والتي يمكن علاجها عادة بقطرات العين إذا تم اكتشافها في الوقت المناسب.
في عام 2011، وجدت دراسة أكبر شملت 80 ألف ممرضة أميركية أن أولئك الذين تناولوا حبوب منع الحمل لمدة خمس سنوات أو أكثر كان لديهم فقط 25٪ زيادة في خطر الإصابة بالغلوكوما، مما يعني أن فرصهن في الإصابة بالاضطراب على مدى العمر ارتفعت من حوالي 2.5٪ إلى ما يزيد قليلاً عن 3٪.
غرّد الكاتب والمحلل السياسي جوني منيّر وكتب عبر تويتر:”يجري التداول بتسجيل صوتي يتحدث عن قرب اندلاع الحرب الاهلية ويدعو للتسلح. وينسب هذا التسجيل لي انا”.
أضاف:”١ – ان الصوت الوارد لا يشبه صوتي ابدا
٢- ان الكلام الوارد لا علاقة له بقناعاتي وافكاري لا من قريب او بعيد
٣- انني ادعو لملاحقة كل من يروّج لهذه الفتنة طالبا من القضاء الاقتصاص”.
يجري التداول بتسجيل صوتي يتحدث عن قرب اندلاع الحرب الاهلية ويدعو للتسلح . وينسب هذا التسجيل لي انا . ١ – ان الصوت الوارد لا يشبه صوتي ابدا ٢- ان الكلام الوارد لا علاقة له بقناعاتي وافكاري لا من قريب او بعيد ٣- انني ادعو لملاحقة كل من يروج لهذه الفتنة طالبا من القضاء الاقتصاص pic.twitter.com/IAKFkgwjlW
من المقرر أن يجتمع مستشارون للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الأربعاء، لتقييم احتمال وجود علاقة بين حالات نادرة من التهاب عضلة القلب ولقاحات الوقاية من مرض “كوفيد-19” التي أنتجتها فايزر ومودرنا.
00:04/05:12
وتحقق المراكز الأميركية منذ عدة أشهر في حالات التهاب في القلب حدثت بالأساس لذكور في عمر الشباب.
وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية هذا الشهر إنها ترى صلة محتملة بين مثل تلك الحالات ولقاح فايزر.
وقالت روشيل ولنسكي مديرة المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها خلال إفادة في البيت الأبيض الأسبوع الماضي إن اجتماع اللجنة المقرر أن يبدأ 11 صباحا بالتوقيت المحلي سيقدم تفاصيل عن أكثر من 300 حالة مؤكدة لالتهاب عضلة القلب والتهاب الغلاف المحيط بالقلب، وفق “رويترز”.
وهولاء مجرد نقطة في بحر متلقي اللقاح في الولايات المتحدة .
وقالت المراكز الأميركية هذا الشهر إنها ما زالت تقيم المخاطر الناجمة عن تلك الحالة ولم تؤكد وجود علاقة سببية بين لقاحي فايزر ومودرنا ومشكلات القلب.
لكنها قالت إن عددا أعلى من المتوقع من الشباب عانوا من التهاب في القلب بعد الجرعة الثانية من لقاحات “كوفيد-19” مشيرة إلى أن أكثر من نصف الحالات كانت لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 12 و24 عاما.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.