الجمهورية

سئل قطب نيابي عن صحة ما تردّد عن نية مرجع كبير تقديم إستقالته، فقال: يمكن أن أصدق ذلك إن كانت الشمس تشرق من الغرب، بحسب أسرار “الجمهورية”.
الجمهورية

سئل قطب نيابي عن صحة ما تردّد عن نية مرجع كبير تقديم إستقالته، فقال: يمكن أن أصدق ذلك إن كانت الشمس تشرق من الغرب، بحسب أسرار “الجمهورية”.
نداء الوطن

هل علينا أن نتفاجأ أم هو أمرٌ وصلنا إليه والطامة الأكبر لا بُدّ آتية؟
البارحة، سرى خبر بين الشباب والشابات عن سيارة من نوع بيكانتو، لون أبيض، في منطقة الزلقا تحمل لوحتها الرقم 410340 ب وفي داخلها ثلاثة شبان يعمدون الى إيقاف السيارات عنوة! وراح الشبان والشابات يحذرون بعضهم البعض من هكذا عصابات تسرح تحت عين الشمس وضوء القمر.
اللوحة مملوكة (أو كانت مملوكة) بحسب ما بيّن البحث، من فتاة تدعى زينب شريف، تسكن في منطقة الشياح – حي أسعد الأسعد – بناية منصور.
ٳتصلت “نداء الوطن” بالفتاة التي أقسمت أنها كانت تملك سيارة من نوع “ب أم” باعتها منذ خمسة أعوام ولم يكن لديها البتة بيكانتو، وأكدت أن الإسم الثلاثي على اللوحة صحيح وهرعت الى أقرب مخفر للتبليغ. فهل تعرضت زينب ويتعرض الشباب والشابات والمارة الى نوع جديد من السرقات؟
الشاب وليد ه. أحد المارة الذين تعرضوا الى ملاحقة من السارقين الموتورين ليل الثلثاء – الأربعاء، حين كان عائداً ليلاً من النقاش الى منزله في أدما، وعند وصوله الى نهر الكلب، لاحقته سيارة بيضاء من نوع بيكانتو، غير متأكد إذا كانت “سيراتو” أو “بيكانتو” وتضم شباناً ثلاثة، راحوا يصرخون عليه كي يتوقف جانباً فأجابهم “فشرتوا” وقاد بسرعة 150 كيلومتراً فتبعوه وراحوا “يكسرون” عليه، وهو امتلك الشجاعة كي “يكسر” بدوره عليهم. اتصل بأصدقائه وأبلغهم ما يحصل، وفتح شباكه، حين اقترب المعتدون، وراح يصرخ ليُخيفهم “معهم كيا بيضاء امسكوا بهم… أمسكوهم…”. لكنهم ظلوا يلاحقونه الى ان وصل الى مفرق أدما وسلك طريق البيت بسرعة جنونية وحين نظر وراءه وحوله كانوا قد اختفوا. لم يُبلّغ الشاب المخفر قائلاً: “بلا وجعة راس تانية”. لكن، ألا يخاف من الخروج مجدداً ليلاً؟ أجاب “أعتقد أن عليّ وعلى كل الشباب والشابات من الآن ولاحقاً أخذ كل تدابير الوقاية”.
ثمة أمور غريبة تحصل في المناطق، على الأوتوسترادات، من سرقات وتشبيح وأعمال إجرامية، لكن الأكثر غرابة أن المواطن ما عاد يثق أن شكواه ستلقى صدى. هذا ما حصل ليل أول من أمس مع ابن أدما وما حصل مع آخرين، استعانوا بلوحة مسروقة وسيارة على الأرجح مسروقة. والآتي قد يكون أعظم. في كل حال، نشير هنا الى ان أرقام الدولية للمعلومات أشارت الى ارتفاع صافي عدد السيارات المسروقة منذ بداية العام حتى نهاية شهر ايلول 2020 نحو 129 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2019. وفي مقارنة بين شهري ايلول 2019 وايلول 2020 سجلت ارتفاعاً بنسبة 177 في المئة. من جهة أخرى، ارتفع عدد القتلى 100 في المئة.
رنى سعرتي – الجمهورية

سيناريوهان لتوجّه سعر صرف الليرة مقابل الدولار في العام 2021 يعتمدان بشكل رئيس على فرضية تشكيل حكومة جديدة او عدم تشكيلها، تطبيق الاصلاحات والحصول على برنامج إنقاذ من صندوق النقد الدولي. السيناريو الايجابي يتوقّع توحيد سعر صرف العملة عند 6200 ليرة مقابل الدولار، في حين يرجّح السيناريو السلبي بلوغ سعر الصرف 14500 ليرة!
عمليّاً وعلميّاً، يتأثر سعر صرف العملة المحلية في السوق السوداء بعملية العرض والطلب، إلّا انّ العوامل النفسية تشكّل عاملاً رئيساً أيضاً في توجّهات سعر الصرف، خصوصاً في ما يتعلّق بالتطورات على الساحة السياسية من ناحية إمكانية التوصّل الى توافق حول تكليف رئيس لتشكيل حكومة جديدة ومن ثم مسار التأليف والمبادرات الخارجية. بعد بلوغ سعر الصرف الاسبوع الماضي عتبة الـ9000 ليرة مقابل الدولار الاميركي، عاد الى نحو 7200 ليرة أمس وسط أنباء عن حتمية تكليف الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة خلال الاستشارات النيابية اليوم. وبالتالي، هناك سقف أدنى لسعر صرف الليرة في السوق السوداء محدّد من خلال عملية العرض والطلب بهامش متحرّك مرتبط بالعوامل النفسية الناتجة عن التطورات السياسية. فما هو السعر الحقيقي لسعر صرف الليرة؟ وما هي التوقعات حول توجهاته في المرحلة المقبلة؟
خلال الاشهر الماضية، تأثر سعر صرف الليرة بشكل لافت بالتطورات السياسية، فبعد تدخّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في آب الماضي للمساعدة في حل الأزمة وزار لبنان مرة أولى ثم مرة ثانية في 1 أيلول. وانتهت الزيارة الثانية بالإعلان عن مبادرة قال إنّ كل القوى السياسية وافقت عليها، ونصّت على تشكيل حكومة تتولى الإصلاح بموجب برنامج محدد، مقابل حصولها على مساعدة مالية من المجتمع الدولي. وقد استقرّ سعر صرف الليرة نوعاً ما في السوق السوداء في تلك الفترة عند ما بين 7000 و7500 ليرة، إلا انه عاد للهبوط مجدداً بعد فشل القوى السياسية في ترجمة تعهداتها.
ومع اعتذار السفير مصطفى أديب الذي سُمّي لتشكيل الحكومة، عاوَدت الليرة هبوطها لتصل مؤخراً الى حدود 9000 ليرة. إلا ان اعلان الحريري أنه مرشّح لرئاسة الحكومة ضمن ثوابت المبادرة الفرنسية بالاضافة الى الجوّ السياسي الذي أوحى بعودته، أدى الى ارتفاع سعر الصرف الى 7200 ليرة مقابل الدولار، مما قد يُنبئ بأنّ تكليف الحريري، وفقاً للتجارب السابقة، سيؤدّي الى استقرار سعر الصرف مجدداً في السوق السوداء عند مستوياته الحالية، الى حين تعثّر التأليف أو نجاحه، لتنجلي توجهات سعر الصرف في المرحلة المقلبة صعوداً او هبوطاً.
في هذا الاطار، يضع معهد التمويل الدولي سيناريوهين لتوجهات سعر صرف الليرة في العام الحالي والعام 2021. يعتمد السيناريو A على فرضية عدم تشكيل حكومة جديدة وعدم القيام بأي اصلاحات وغياب الدعم المالي الخارجي، في حين يعتمد السيناريو B على فرضية تأليف حكومة جديدة قبل نهاية العام 2020، وتطبيق الاصلاحات المطلوبة، والحصول على برنامج إنقاذ من قبل صندوق النقد الدولي يبدأ تنفيذ في اوائل 2021 في موازاة إعادة هيكلة الدين العام واقتطاع 60 في المئة من قيمة سندات اليوروبوندز.
في السيناريو الاول، يتوقع معهد التمويل الدولي ان يبقى السعر الرسمي لليرة مقابل الدولار عند 1507 في 2021، وان يتمّ خفضه الى 8000 ليرة للسحوبات النقدية في المصارف ولدى الصرافين مقارنة مع 3900 حالياً، في حين سيصل سعر الصرف في السوق السوداء في حال عدم تشكيل حكومة وعدم السير بالاصلاحات الى نحو 14500 ليرة مقابل الدولار.
اما وفقاً للسيناريو B الايجابي، تشير التوقعات الى خفض سعر الصرف الرسمي والى توحيد سعر صرف العملة المحلية بين السعر الرسمي وسعر المصارف وسعر السوق السوداء ليبغ 6200 ليرة مقابل الدولار في العام 2021.
LBCI

في شباط الماضي طلب النائب السابق طوني ابو خاطر من صديقه الإعلامي محمود شكر التوسط لدى شركة لتحويل الأموال في شتورا بهدف تحويل ١٠٣٠٠٠ دولار الى سوريا وقد حضر ابوخاطر الى الشركة برفقة شكر ودفع شيكاً بالمبلغ المذكور وأجرى التحويل.
ايلي الفرزلي – الأخبار

بعد طبع آلاف مليارات الليرات خلال السنة الماضية، يريد رياض سلامة اليوم استعادة هذه المليارات. في الخطوة الأولى تسبّب في رفع سعر الصرف وزيادة التضخم، وفي الخطوة الثانية يتسبّب في تخفيض الاستهلاك. بعيداً عن أضرار خيار كهذا، إلا أنه يؤدي إلى تخفيض سعر الصرف. تلك هدية أولى إلى سعد الحريري
اقتصاد «الكاش» بدأ يأخذ أشكالاً أكثر استقراراً. حتى بعد عودة بعض المصارف عن قرار تخفيض قيمة السحوبات النقدية بالليرة، لم يتراجع التجار عن وضع ضوابط على استعمال البطاقات المصرفية. يدرك الجميع أن تقنين السيولة سيستمر بأشكال متعددة؛ فمعدّل السحوبات لن يعود كما كان، بحسب أكثر من مصدر مصرفي. معظم الصيدليات ومحطات البنزين والمحال التجارية لم يعد يقبل القبض بالبطاقة المصرفية. المطلوب «كاش» فقط. من يُسأل يقول إنه مضطر إلى ذلك، لأن الموزّع لم يعد يتقاضى سوى النقد… لا شيكات ولا بطاقات أو تحويلات مصرفية. فالمستورد عندما يفتح اعتماداً صار ملزماً، بحسب تعميم مصرف لبنان الرقم 573، بتسديد المبالغ الواجبة عليه للمصرف بالليرة اللبنانية نقداً، إذا كان يريد أن يحصل على اعتماد على أساس سعر ١٥١٥ ليرة للدولار.
لكن هذا القرار لا يمكن تطبيقه على جميع المستوردين. لهذا السبب، أقفلت منشآت النفط في طرابلس والزهراني أبوابها أمام عملائها الذين يصل عددهم إلى ٢٥٠ شركة. المنشآت التابعة لمديرية النفط في وزارة الطاقة هي أيضاً مطالبة بتأمين المال نقداً للحصول من مصرف لبنان على اعتمادات بالدولار وفق سعر ١٥١٥ ليرة للدولار الواحد. لكن المنشآت لم يسبق أن تعاملت بالنقد. آلية عملها تعتمد على الحصول على شيكات أو تحويلات مصرفية إلى حسابها في مصرف لبنان. وحتى إذا قررت القبض نقداً، فهي لا تملك القدرة التقنية على ذلك. تسلم كميات كبيرة من النقود يحتاج إلى نظام عمل مختلف: معتمدو قبض، آلية لتعقب مصادر الأموال إذا تبين أنها كانت مزورة، نظام تخزين وحماية للنقود المتوفرة، بإضافة إلى آلية نقل خاصة إلى المصرف المركزي. والأهم أن المنشآت، بصفتها تابعة لإدارة رسمية، هي بخلاف الشركات الخاصة، لا يمكنها أن تفتح حسابات مصرفية في المصارف التجارية.
بعد مرور أسبوع لا تزال المنشآت عاجزة عن تسليم المازوت، لكن مصرف لبنان لن يستثني أحداً من آليته الجديدة. ولذلك تم الاتفاق مع المنشآت، أول من أمس، على أن يعمد «المركزي» إلى فتح حسابات لصالحها في مصارف يختارها (اقترحت المنشآت عدداً من المصارف ذات الانتشار الواسع)، مع الإيعاز للمصارف بأن لا تقبل في هذه الحسابات إلا الـ«كاش». وبذلك، تصبح الآلية على الشكل التالي: تتأكد الشركة المعنية من وجود حصتها في المنشآت. ثم تذهب إلى المصرف لإيداع المبلغ المطلوب، على أن تتسلّم وصلاً بذلك. ينتقل سائقوها إلى المنشآت في طرابلس أو الزهراني للحصول على البضاعة المطلوبة، بعد أن يتأكد الموظف من أن المبلغ المشار إليه في الوصل دخل في الحساب فعلاً.
نظرياً، هذه الآلية الجديدة التي تطبّق على كل المستوردين، ستكون بحاجة إلى تناقل الكاش بكميات كبيرة. لكن بحسب مصدر مطلع، فإن الأمور بدأت تنتظم. معظم سلسلة الاستهلاك والإمداد فتحت أو ستفتح حسابات خاصة بالسيولة النقدية أسوة بالدولار. وعليه، فإن المحطة، على سبيل المثال، ستقبض من زبونها النقود وتضعها في حسابها النقدي، على أن تحوّل من هذا الحساب إلى الموزّع الذي بدوره يحوّل الأموال من حسابه النقدي إلى الحساب النقدي للمستورد، ومنه إلى مصرف لبنان. وبذلك، سيكون طبيعياً أن تفتح كل شركة أربعة حسابات: حساب بالدولار النقدي، حساب بالدولار المصرفي، حساب بالليرة المصرفية وحساب بالليرة النقدية!
بهذه الإجراءات الموجّهة إلى كل من يستفيد من دعم سعر صرف الدولار، إن كان من مستوردي الأدوية أو المحروقات أو المواد الغذائية، يكون مصرف لبنان قد انتقل إلى مرحلة تجفيف الكاش من السوق. وهذه خطوة، بدت، بحسب متابعين، بديلاً من قرار ترشيد الدعم الذي يرفض كل الأطراف تحمّل مسؤوليته، خاصة أنها تؤدي إلى تخفيف نزيف الدولارات المتبقية. رئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب كان واضحاً خلال لقائه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة منذ نحو أسبوعين، بإشارته إلى أن الحكومة لن تتخذ أي قرار يتعلق بتخفيض الدعم. وفي المقابل، كان سلامة قد أكد لكل من راجعه أنه لا يحتمل اتخاذ قرار كهذا منفرداً، مؤكداً أن مسألة الدعم من عدمه هي سياسة حكومية، متى أقرّت يعمل على تنفيذها. في النتيجة، لم يحصل أي تطور في ما يتعلق برفع الدعم منذ أسابيع. جرى النقاش في السيناريوات المحتملة لمرحلة ما بعد تخفيف الدعم. أبدت وزارة الطاقة، على ما يقول الوزير ريمون غجر، استعدادها للسير بأي قرار حكومي، ولذلك قدّم للمعنيين تصور الوزارة للأسعار بحسب كل سيناريو مطروح.
قبل الخوض في عملية تجفيف السوق من النقود، كان مصرف لبنان قد بدأ بتقنين فتح الاعتمادات للمستوردين، بما أدى إلى شح في بعض السلع، ولا سيما المحروقات، لكن من دون أن تُفقد من السوق.
هذا التقنين لم يؤثر عملياً على الاستهلاك، لأن الاقتصاد منكمش في الأساس. بدلاً من ١٣ مليون ليتر من البنزين ومثلها من المازوت تباع يومياً، انخفض البيع إلى ١٠ ملايين ليتر يومياً. بعد التعميم المتعلّق بإلزام المستوردين بتأمين الليرات النقدية، صار انكماش الاستهلاك سياسة رسمية. شحّ السيولة لدى الناس، يؤدي تلقائياً إلى تخفيض معدّل الاستهلاك. وهذا ما يدفع بالتاجر إلى تخفيف الاستيراد، وبالتالي تخفيف الطلب على الدولار وانخفاض سعره. كل ذلك يقود إلى التأكيد أن رياض سلامة قادر، لو أراد، على ضبط سعر الصرف. لكنه في صراعه مع حسان دياب لم يتردد في تعميق الأزمة. ولم يتردّد في ضخ ١.٣ تريليون ليرة شهرياً في الاقتصاد، ما أدى إلى تضخم كبير، وارتفاع متسارع في سعر الدولار. لكن أما وقد وجد أن الحريري قد يكلَّف بتأليف الحكومة، فلم يتوان عن تقديم هدية أولى له. يكلَّف الحريري على وقع تهدئة الطلب على الدولار، ما يسهم في خفض سعر الصرف.
الأخبار

أتت الكلمة التي وجّهها الرئيس ميشال عون إلى اللبنانيين أمس «مدجّجة» بالرسائل في كل اتجاه، ومفادها أنه سلّم بتسمية الرئيس سعد الحريري، لكنه لن يفعل ذلك في عملية التأليف، التي ستكون على الأرجح حلبة صراع بين الطرفين. فالحريري أيضاً يُطلق، بتكليفه برئاسة الحكومة، معركة تقود كل سيناريواتها إلى هدف أوحد: كسر جبران باسيل.
كثيرةٌ هي المُفارقات والمغازي التي حملها الشارِع اللبناني عشية الاستشارات النيابية التي ستنطلِق جولاتها اليوم لتكليف الرئيس سعد الحريري بتأليف حكومة جديدة. فـ«ساحة الشهداء» التي تلطّى خلفها الحريري لإدارة محركات التحشيد ضد عهد الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر، وجدت نفسها أولى ضحايا «العودة» إلى السراي الحكومي. هذه المنصّة التي تصرّف الحريري، قبلَ عام، كأنه جزءٌ منها ومتحدث باسمها، واستخدمها كمطيّة لإطاحة التسوية الرئاسية والانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية، كانت شاهدة على كونه أحد رموز السلطة، كما على انفصاله عن هموم الناس الذين خرجَ بعضهم أمس للتعبير عن رفضهم تكليفه مجدّداً، فلم يجدوا لهم بالمرصاد إلا جمهور «المستقبل» الذي قابلَ رفضهم بحرق قبضة «الثورة» التي على ظهرها خرج الحريري من السلطة، وعلى ظهر إحراقها يعود اليوم!
واليوم هو نهار جديد في بيروت التي تُسدِل الستارة على معركة التكليف الذي ضمنه الحريري في جيبه بعدد من النواب لا يتجاوز ستين صوتاً، بعدما اتخذ حزب الله قراراً بعدم التسمية. الأصوات المؤكدة لمصلحته حتى مساء أمس كانت لنواب كتل «التنمية والتحرير» و«المستقبل» و«الاشتراكي» و«المردة» و«كتلة الوسط»، إضافة إلى النائب جان طالوزيان الذي اتخذ قراراً منفصلاً عن «القوات» لمصلحة الحريري بطلب من «راعيه» رئيس مجلس إدارة مصرف «سوسييتي جنرال»، أنطون الصحناوي.
وفيما أكّد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، ربيع بنات، أن الحزب قرّر عدم تسمية أحد «في ظل عدم تفاهم القوى السياسية على رؤية إنقاذية للواقع السياسي والاقتصادي المتدهور»، أعلن رئيس الكتلة القومية، النائب أسعد حردان، بعد تلقّيه اتصالاً هاتفياً من الحريري، أن الكتلة ستتخذ موقفها اليوم. ويأتي موقفا رئيس الحزب ورئيس الكتلة انعكاساً للانقسام الذي يعاني منه الحزب منذ خسارة لائحة حردان الانتخابات الحزبية الشهر الفائت.
وما إن ينتهي عرض الاستشارات، حتى تُطلق صفارة معركة جديدة، هي معركة التأليف، ليتجه المشهد إلى مزيد من الحماوة، إذ تتزايد التوقعات بارتفاع وتيرة التشنجات السياسية في انعكاس للمواجهة الشرسة بين الحريري من جهة وعون والوزير السابق جبران باسيل من جهة أخرى. وبدا أن الأهداف المُبيّتة للحريري هي تثبيت أن عون وباسيل هما الخاسران الوحيدان في مرحلة ما بعد 17 تشرين، وصولاً إلى دفعهما إلى اشتباك جديد وإظهارهما في صورة المعرقِل لتأليف الحكومة. فالتوترّات التي سبقت التكليف ظهّرت قابلية كبيرة للصدام بينهما بعدَ التسمية، ولا سيما في حال أصرّ الرئيس المكلّف على تجاوز رئيس تكتل «لبنان القوي» وتجاهله في مشاورات التأليف.
ويشي المناخ قبيل التكليف بأن من الصعب تَصوُّر إمكان بلوغ اتفاقات «سحرية» حول عملية التأليف، إذ إن أصل المشكلة يتمثّل في التوازنات داخل الحكومة والصراع على صلاحيات تأليفها كما بيانها الوزاري وبرنامجها الإصلاحي. ورُغم أن الحريري قد أوحى في الأسابيع الماضية، في مشاوراته مع القوى السياسية، باستعداده لتقديم التنازلات على قاعدة «مش رح نختلف»، فإن ثلاثة خيارات أمام الحريري بقيت مدار ترقّب:
الخيار الأول، أن يُعود الحريري إلى نغمة تأليف حكومة لا أحزاب فيها ولا وجوه سياسية. وهو خيار أقرب إلى النكتة، لكونه زعيم لفريق سياسي منذ العام 2005، ورئيس لتيار سياسي شارك لسنوات في حكومات سياسية كانت آخرها حكومته التي استقالت العام الماضي. وهو خيار يعني أيضاً أن الحكومة لن ترى النور، ما يعني تكرار تجربة السفير مصطفى أديب.
الخيار الثاني، هو أن يتبنّى الحريري طرح رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي، بأن يوافق على تأليف حكومة مختلطة من 6 وزراء سياسيين و14 تكنوقراط.
أما الخيار الثالث فهو بتأليف حكومة سياسية مشروطة بالاتفاق مع القوى السياسية على تسمية أسماء غير مستفزّة.
العقدة المشتركة بين الخيارات الثلاثة تبقى إصرار الحريري على استثناء باسيل منها وكسره، وهو ما يعمل عليه بكل ما أُوتي من وسائل.
وثمّة أمرٌ آخر يتعدّى الصراع على تأليف الحكومة شكلاً ومضموناً. فعلى الرغم من أن الحريري يسوّق لحكومته على أنها حكومة «المهمة» التي لن يزيد عمرها على ستة أشهر، غيرَ أن التجربة في لبنان أثبتت أن المؤقت غالباً ما يُصبِح دائماً، وهذا يعني أن تستمر الحكومة إلى ما بعد عهد ميشال عون، فتتسلّم صلاحيات الرئاسة الأولى في حال عدم إجراء انتخابات نيابية وانتخاب رئيس جديد. ولو أن القوى السياسية لا تُعلن ذلك، لكنها تتعامل مع تأليف هذه الحكومة كما لو أنها ستستمرّ لسنوات. ولهذا سيستبطن التأليف معركة أخرى، هي معركة رئاسة الجمهورية التي ظهرت واضحة بينَ سطور الرسالة التي وجهها الرئيس عون يوم أمس إلى اللبنانيين، والتي أكد مضمونها بأنه لن يتساهل في مرحلة التأليف ولا بعدها، ولن ينكسِر مجدداً في عملية التأليف تحت وطأة الضغوط الداخلية أو الخارجية.
في كلمته رمى عون الكرة في ملعب الآخرين، بعدَ أن فشِل في إسقاط الحريري كمرشّح. وضع النواب أمام مسؤولياتهم، محمّلاً إياهم تبعات ما سيحصل في حال تسمية الحريري. أكد نفسه شريكاً في التأليف حينَ قال «اليوم مطلوب مني أن أشارك في عملية تكليف رئيس للحكومة وتأليفها»، سائلاً عمّا «إذا كان من سيُكلف ويؤلف سيلتزم ببرنامج الإصلاح، وأنتم أيها النواب تتحملون المسؤولية». وأضاف «قلت كلمتي ولن أمشي، وأدعو النواب إلى تحمل مسؤولية انعكاس التكليف على التأليف. سأبقى أتحمل مسؤولياتي في التكليف والتأليف وفي كل موقف وموقع دستوري، وبوجه كل من يمنع عن شعبنا الإصلاح والدولة». ووضع الأمر لدى الكتل النيابية، داعياً إياها إلى «تحكيم ضمائرها». كذلك قال إن «التكليف سينعكس على التأليف»، في إشارة إلى أنه لن يمنح الحريري شيكاً على بياض في التأليف.
بدأ عون كلمته من تحولات المنطقة، سائلاً عن موقع لبنان إزاء هذه التحولات الكبرى، كي لا يكون متلقياً وغير فاعل، فيُصبِح فتات مائدة المصالح والتفاهمات الكبرى. وصف كلمته بأنها مصارحة للبنانيين «متفهّماً أوجاع الناس». تحدث كما لو أنه من خارج الطبقة الحاكمة، فهاجم كلاً من الحريري ووليد جنبلاط ونبيه برّي من دون أن يُسمّيهم، متهماً إياهم بأنهم تحالفوا ضده وضد المشاريع الإنمائية والخطط الاقتصادية، ومشروع الكهرباء وحماية المواطنين وحقوقهم الصحية والحياتية. هاجم وزارة المالية، والهيئة العليا للإغاثة، ومجلس الإنماء والإعمار، وصندوق المهجرين ومجلس الجنوب، ومصرف لبنان وحاكمه، واعتبر أنه «بسبب المصالح الشخصية أصبح الفساد في لبنان مؤسّساتياً ومنظماً متجذراً في السلطات والإدارات»، بينما هو «صاحب مشروع الإصلاح منذ عودته من منفاه، ومواجهته أتت من قبل الجهات المتضررة من مسار الإصلاح».
وفي حوار مع الصحافيين، أكد عون رداً على سؤال حول مطالبته بحكومة تكنوسياسية «لم أطالب بأي نوع من الحكومات، والاستشارات هي التي تحدد شكل الحكومة»، قائلاً «خسرتُ سنة و14 يوماً حتى الآن من عهدي بسبب تأليف الحكومات السابقة التي كانت برئاسة الحريري. و(قامت قيامة) الجميع عليّ لأنني أخّرت الاستشارات أسبوعاً، وقلتُ له إن هناك مشاكل أحاول أن أحلها، وقد عدّدتُها اليوم». وبينما تحدث عن محاولاتٍ «ما زبطت» من أصدقاء مشتركين بين الحريري وباسيل لجمعهما، لفت إلى أن «الدول الأساسية في الجامعة العربية تغيّرت مواقفها في المواضيع الأساسية والدول الأخرى تلحق بها، وسنصبح شيئاً فشيئاً في عزلة، ونحن الدولة العربية الأصغر، لذلك أسأل اللبنانيين عمّا يجب فعله».
وفي السياق، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمس، لبنان إلى الإسراع في تأليف حكومة جديدة. وحذّر أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ من أنه «كلما تأخرنا، غرق المركب أكثر. إذا لم يقم لبنان بالإصلاحات التي يجب القيام بها، فإنّ البلد نفسه معرّض للانهيار».
من جهة أخرى، أعلن تيار «المستقبل» في بيان، أن «بعض وسائل الإعلام زعمت أن مناصرين لتيار المستقبل قاموا بإحراق قبضة الثورة في ساحة الشهداء»، مؤكداً أن «لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بهذا العمل المدان»، داعياً «الأجهزة المعنية الى كشف الملابسات وتوقيف المرتكبين كائناً من كانوا». وفي بيان آخر، بدا «المستقبل» كمن يعترف بالهجوم على «القبضة»، إذ وصف الاعتراض على تكليف الحريري بالـ«عراضات التي تهدف إلى تعكير الأجواء المرافقة لهذا الاستحقاق الدستوري، واستدراج الشارع المقابل إلى ردود فعل مضادة لا تحمد عقباها»، داعياً جمهوره إلى «التنبّه من الانجرار وراء هذه الأفعال المشبوهة».

وصف رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي الوضحي الصحي في لبنان اليوم بـ”الكارثي”، لافتًا الى أن “المستشفيات تمتلك حوالي الـ200 سرير للعناية الفائقة، وأكثر من 97% منها أصبحت ممتلأة”...

تخسر بيروت يومًا بعد يوم أدلةَ وجود الحضارة فيها! وها هي اليوم تعيش في التخبط من جديد، ما يُنذر بإنتشار الفوضى في شوارعها.
فإلى متى ستبقى طرقاتنا أفخاخاً قاتلة؟ وهل سيتحرك المسؤولون لتدارك هذا الموقف المخجل؟

أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، ومن خلال كمين محكم، سيارتين مسروقتين: الأولى هيونداي تاكسون سوداء في داخلها كل من اللبنانيين (ه.ع.د) و (ب.ش)، والثانية هيونداي فضية في داخلها (ن.ق)، وقد كانوا يحاولون اجتياز السهل في منطقة حوش السيد علي عند الحدود السورية اللبنانية شمال قضاء الهرمل.
وتم نقلهم الى احد المراكز العسكرية تمهيدا لتسليمهم الاجهزة المعنية باشراف القضاء المختص.

الأخبار: يستمر فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في توقيف أفراد يُشتبه في انتمائهم إلى خلية تنظيم «داعش» التي باتت تُعرف بـ«خلية كفتون»، والتي خاضت القوة الضاربة في الفرع معركة معها في وادي خالد (عكار) ليل 26-27 أيلول الماضي، إضافة إلى هجوم احد انتحارييها على مقر للجيش في عرمان (المنية) في الليلة نفسها، ومقتله بعد استشهاد عسكريين.
وأكّد مسؤول أمني رفيع المستوى أن أمير الخلية الذي قُتل في معركة وادي خالد مع ثمانية من مبايعيه، كان يعدّ العدة لاستقطاب مئات المقاتلين، لا الاكتفاء بعدد قليل من الأفراد لتنفيذ عمليات أمنية.
وأكّد المسؤول الأمني أن ما أظهرته التحقيقات، ولا سيما تلك التي يجريها فرع المعلومات، كشف عن مخطط عسكري كبير لتنظيم «داعش»، لا مخطط أمني وحسب. ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية لم تكن على دراية بما يجري التخطيط له، وأن ما أدى إلى كشف هذا المخطط هو جريمة بلدة كفتون (الكورة) يوم 21 آب، عندما تصدّى عدد من أبناء البلدة لأفراد من الخلية، ما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء.
وأكّد المسؤول الأمني أن ما كان يجري التخطيط له هو أكبر ممّا شهدته منطقة الشمال عام 2007، وأدى إلى اندلاع معركة نهر البارد بين الجيش وجماعة «فتح الإسلام»!


عزيزي برج الحمل،أنت ذو تأثير مهدئ، ويلجأ إليك الزملاء لطلب النصيحة والمساعدة، وما أحسن هذا بالنسبة لثقتك وإيمانك بذاتك. تستطيع مواجهة أي شيء بسهولة. لكن لا تنسى أقرب الأمور إلى قلبك لأنك عندئذ سوف تمر بتجربة التناغم الكامل مع أحبائك.
عزيزي برج الثور،لأول مرة خانتك الأنماط السلوكية الاعتيادية الخاصة بك ووضعتك في مواقف حرجة. استراتيجية الحلول التي تنتهجها في المعتاد لا تحسن من الأمور، مهما حاولت مرارًا وتكرارًا.
عزيزي برج الجوزاء،اليوم لا تبدو قادرًا على إنجاز أي شيء، ولكن لا تدع ذلك يرجعك كثيرًا للخلف، إذا استمريت في العمل بثبات، سوف تكتشف النجاح مرة أخرى. الوضع مشابه في حياتك الخاصة، مع شريك حياتك وأيضًا مع الأصدقاء.
عزيزي برج السرطان،قد يكون اليوم مضطربًا، فمن ناحية، الكثير من الأشياء لن تسير على رغبتك، ومن ناحية أخرى، ستجد نفسك في مواقف صعبة بسبب من هم حولك. لا تبالغ في ردة فعلك، ولكن حاول استعادة هدوئك، وحاول فرض ذلك على الآخرين وعندئذ سوف تخرج سالمًا من هذا الموقف غير السار.
عزيزي برج الأسد،حاليًا أنت ممزق بين الرغبة في إنجاز الأمور وخيبة الأمل لوجود حدود لذلك، لا تستخدم إصرار غير المشروط في كسر الحواجز، لأن المحيطين بك قد يفقدون صبرهم ويهجروك.
عزيزي برج العذراء،لا يبدو أن الأشياء تسير بصورة جيدة اليوم، فلديك أيضًا مشكلة في التركيز على المهام اليومية. على الرغم من صعوبة تحفيز ذاتك، لا تخفض رأسك في يأس. إذا قمت بأفضل ما عندك فسوف تحصل على بعض النجاحات المحدودة، إلا أنه لا يجب أن تتوقع الكثير.
عزيزي برج الميزان،كل ما تقوم بعمله حاليًا يتم على الفور وعلى أكمل وجه. كل شخص تتعامل معه من أصدقاء أو معارف أو زملاء بالعمل معجبون بحماسك وموهبتك في التعامل مع الأمور من الجانب الجيد وقدرتك على أداء كل شيء بكفاءة، مما يزيد من ثقتك بنفسك بدرجة عالية.
عزيزي برج العقرب،ستعم أجواء من الارتياب تستوجب منك اتخاذ موقف، وستجد حاليًا صعوبة في التخلي عن طريقة تفكيرك المعتادة، بالرغم من العواقب السلبية التي قد تكون نابعة من الماضي. مع ذلك، حاول أن تكون متفتح حتى تتمكن من تعدي المصاعب والعراقيل بليونة وسهولة.
عزيزي برج القوس،على الرغم من أن كل شيء كان يسير بسلاسة من قبل، يقف شيء أو شخص ما في طريقك الآن. حدد مقدار القوة التي تحتاجها للتغلب على هذه العقبات أو ما إذا كان من الأفضل تجاهلها ببساطة.
عزيزي برج الجدي،،يمكنك اليوم العمل بشكل بنّاء من خلال الفريق، وهذا يعني أنك سوف تستطيع تطبيق أصعب الأفكار اليوم. سوف تتلقى دعمًا بشكل خاص من خلال العمل وكذلك حياتك الشخصية، أظهر حبك للآخرين بهدف تقوية العلاقات.
عزيزي برج الدلو،كن شجاعًا واقتسم آمالك ورغباتك مع الآخرين، وسوف تتلقى الكثير من ردود الأفعال الإيجابية التي سوف تعطيك الحافز الإضافي لتحقيق أحلامك، كما ستقوم باجتذاب المزيد من المؤيدين.
عزيزي برج الحوت،أنت مفعم بالحيوية والنشاط البدني والذهني؛ استخدم إمكاناتك في اتخاذ القرار السليم لتنفيذ مخططاتك والتقدم إلى الأمام في مشروعاتك. لن يفيدك الاكتفاء بالأمجاد الماضية والسلبية.


صـبـاح الـخـيـر مـن وادي الـدلـب.. 🌞
📸 تـصـويـر: كـريـسـتـان عـطـاالـلـه… 😍🌸
💌 أرسـلـو لـنـا صـورڪـم عـلـى:
#LiveLoveLebanon
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.