حاوَلوا تهريب كميّة كبيرة من الأدوية إلى مصر عبر المطار.. هذا ما حل بهم

صـدر عـن المديرية العـامة لقوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البـلاغ التالـي:

في إطار الحد من عمليّات تهريب الادوية خارج الأراضي اللبنانية -نظراً لحاجة المواطنين اليها- لما له من انعكاسات سلبية على الاقتصاد اللبناني والمصلحة العامة.

بتاريخ 4-10-2020، تمكن عناصر فصيلة تفتيشات المطار في وحدة جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة، من إحباط عملية تهريب كمية من الادوية قام بها /6/ اشخاص من الجنسية المصرية كانوا متوجهين الى القاهرة وهم:

ع. ا. (مواليد عام 1972)

ص. ا. (مواليد عام 1990)

ا. ع. (مواليد عام 1995)

م. ش. (مواليد عام 1977)

ب. م. (مواليد عام 1973)

م. د. (مواليد عام 1980)

ضبط بحوزتهم /161/ علبة PANADOL، /10/ علب CENTRUM، /33/ علبة COLCHICINE، /128/ علبة EUTHYROX، /20/ علبة SOLPADEINE، علبة SABRIL عدد/2/، /184/ ظرف PANADOL، /147/ ظرف EUTHYROX، /12/ ظرف XTANDI، علبة PYLERA.

باستماعهم من قبل فصيلة الضابطة الإدارية والعدلية، أفادوا انهم اشتروا الادوية من عدة صيدليات في لبنان لاستعمالها في مصر.

تُركوا لقاء سندات إقامة، بناء على إشارة القضاء المختص.

محطات المحروقات في النبطية رفعت خراطيمها لـ نفاد مخزون البنزين


رفعت محطات المحروقات في النبطية ومنطقتها خراطيمها أمام السيارات بحجة عدم تسلمها مادة البنزين من الشركات ونفاد مخزونها، باستثناء عدد قليل منها استمر بتزويد السيارات بالبنزين لتتوقف بعدها عن العمل بحجة انتهاء المخزون لديها.

وشكا المواطنون من الوقوف لساعات أمام المحطات، مطالبين الوزارات المختصة بالقيام بدورها في هذا الاطار.

طفلة تفارق الحياة بسبب تعاطيها «مخدرات» تركها والداها في المنزل


أصيبت طفلة بريطانية لم يتم الكشف عن اسمها لأسباب قانونية، بنوبة قلبية قاتلة بعدما تناولت عن طريق الخطأ مادة مخدرة أثناء غياب والديها.

انهارت الطفلة التي رُمز لها بحرف “ك”، في المستشفى بعد أن تناولت مواداَ مخدرة عن طريق الخطأ مما تسبب في إصابتها بنوبة قلبية قاتلة. وبعد أن فارقت الطفلة الحياة، أجرى الأطباء اختبارات كشفت وجود مادة الكوكايين في مجرى دمها.

وكان والد الطفلة، قد اتهم شريكته بترك الكوكايين في درج غرفة النوم، مما دفع الطفلة لتناوله في غياب الأم.

من جهته قال قاضي محكمة الأسرة إن الوالدين يتحملان مسؤولية قتل طفلتهما، لأن الأب أحضر المخدرات إلى المنزل، في حين تركت الأم المواد المخدرة في درج غرفة النوم، دون اتخاذ أي احتياطات لمنع وصول الأطفال إليها.

وأضاف: “أنصح الجميع بالامتناع عن تناول المواد المخدرة، فهي عامل هام في هدم الأسرة وتعريض حياة أفرادها للخطر، وخاصة الأطفال الذين يتخذون آباءهم قدوة لهم ويقلدونهم في كل ما يفعلون”

ولم يتضح بعد فيما إذا كانت المحكمة ستتخذ أي إجراءات ضد الوالدين، إلا أن جميع المؤشرات تقول بأن مسؤولية وفاة الطفلة ستقع على عاتقهما، بحسب ما أوردت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

إصابة عاملة بـ نزع الٲلغام بـ ٳنفجار لغم أرضي في علما الشعب

نقلت إحدى العاملات في جمعية عاملة في نزع الالغام، الى مستشفى جبل عامل في صور، وهي مصابة بجروح مختلفة جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات العدو الإسرائيلي في حقل أثناء عملها في نزع الألغام في خراج بلدة علما الشعب الحدودية في قضاء صور.

بين نجوى كرم ونوال الزغبي.. “حلى زيادة”

عبرت النجمة الذهبية نوال الزغبي عن إعجابها بأغنية “بيروت” التي كانت قد اطلقتها شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم تضامناً مع جرح بيروت ولتثبت أن لبنان الحياة مستمر رغم كل الأسى والوجع…

حيث قالت النجمة الذهبية “شو حلوة بسروت بصوتك لترد شمس الاغنية “مع محبتك بـ زيد حلاها…

«نيمار» يسجل أول أهدافه في الموسم

أحرز المهاجم البرازيلي نيمار أول هدفين له في الموسم خلال فوز ساحق لباريس سان جيرمان 6-1 على ضيفه المتواضع أنجيه في مباراة من جانب واحد في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

وافتتح “أليساندرو فلورينتسي” التسجيل لحامل اللقب بعد سبع دقائق من البداية قبل أن يحرز نيمار هدفين متتاليين بواقع هدف في كل شوط ليقود فريقه لانتصاره الرابع على التوالي.

وقلص إسماعيل تراوري الفارق لأنجيه بضربة رأس لكنها كانت فترة راحة قصيرة فقط، حيث أضاف يوليان دراكسلر وإدريسا جانا جاي وكيليان مبابي ثلاثة أهداف أخرى لأصحاب الأرض.

وقفز سان جيرمان، الذي خسر أول مباراتين في الموسم، للمركز الثاني في ترتيب المسابقة برصيد 12 نقطة من ست مباريات، متأخرا بفارق نقطة واحدة عن رين المتصدر.

دوري الدرجة الأولى ينطلق اليوم.. ومواجهة “الصفاء” و”النجمة” الأبرز

تنطلق اليوم السبت مباريات الأسبوع الأول لبطولة الدوري العام للدرجة الأولى للموسم 2020-2021 عند الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر، فيلتقي في المواجهة الأبرز “الصفاء” مع “النجمة” على ملعب “مجمع فؤاد شهاب”، و”الإخاء الأهلي عاليه” مع “الشباب الغازية” على ملعب بلدية بحمدون و”شباب الساحل” مع “طرابلس” على ملعب “العهد”.

وتستكمل المباريات غداً الأحد في 4 تشرين الأول الساعة 15:30، فيلتقي “شباب البرج” مع “السلام زغرتا” على ملعب الأخير، “التضامن صور” مع “الأنصار” على ملعب صور و”البرج” مع “العهد” على ملعب بلدية صيدا.

‏بعد إصابة «ترامب» بـ«كورونا» توقعات «العمياء فانغا» صدقت.. هذا ما سيحدث له ولـ«بوتين»

رغم رحـيلها منذ 23 عاماً، إلا أن العـرافة البلغارية الضـريرة فانغيليا بانديفا غوشتيروفا، التي اشتـهرت بلقب “بابا فانغا”، ما زالت تصنع الأخـبار بسبب تنـبؤاتها التي تحـقق الكثير منها بالفعل.

وبحسب ما نشرته مؤخرا صحيفة “ميرور” البريطانية، كانت “بابا فانغا” قد ذكرت قبل وفاتها في عام 1996 بعض التنبـؤات للعام 2020، منها على سبيل المثال أن يسقـط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فريسة لمـرض غامـض في 2020 قد ينتـهي به وهو مصاب بالصم أو بورم في المخ.

كما تنبأت “بابا فانغا” أيضاً بأن يتعـرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 2020 لمحـاولة اغـتيال من داخل الكرملين.

وصباح الجمعة 2 تشرين الأول 2020 ، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إصابته وزوجته ميلانيا ترامب بفيروس كورونا. وقال ترامب في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”، إن التحاليل أثبتت إصابته هو والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بفيروس كورونا المستجد.

ونقل ترامب إلى مستشفى “والتر ريد” العسكري في واشنطن لبضعة أيام كإجراء احترازي بعد تأكد إصابته بمرض كوفيد-19.

وكان من أول تنبؤات “بابا فانغا” التي صـدقت بالفعل، عندما تنبأت في عام 1988 بغـرق غواصـة روسية، وهو ما تحـقق بعد 12 عاماً، عندما غـرقت الغواصة الروسية “كي-141 كورسك” بالقرب من القـطب الشمالي في آب 2000.

أما سبب شهرتها الفعلية، فيعود إلى التنـبؤ الذي أعلنت عنه بعد ذلك بعام، أي في 1989، حينما تنـبأت بأن الولايات المتحدة قد تتعـرض لهجوم من “طائرين فولاذيين”.

وتحققـت توقعاتها بعد 12 عـاماً أيضاً، في حـادث سقـوط برجـي “مركز التـجارة العالمي” بنيويورك، المعـروف باسم حادث 11 أيلول.

كما تنبأت أيضاً بخروج بريطانيا من الاتحـاد الأوروبي “بريكست”.

وتقول صحيفة mirror البريطانية إن نسبـة تحقق تنبوءات فانغا تصـل إلى 85 بالمئة.

وكالات

انخفاض «دراماتيكي» لـ«ٳحتياطي» مصرف لبنان (الأخبار)

ليا القزي
يقول مصرف لبنان إنّه لم يعد يملك الدولارات الكافية لتمويل استيراد المشتقات النفطية والدواء والقمح والمواد الغذائية. يُفترض أن يقوده ذلك إلى خفض النفقات و«ترشيد» استخدام ما تبقى لديه. ولكن المصرف فضّل «تعويم» عدد من المصارف التي تُعاني من عجوزات في حساباتها الخارجية، وباعها دولارات لتُسدّد التزاماتها. هذا أحد أبواب هدر الدولارات لدى «المركزي»، التي انخفضت، «دراماتيكياً»، بقيمة 2.2 مليار دولار في غضون أسبوعين
الحقيقة الوحيدة الثابتة: موجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية تنهار. انخفاض ضخم شهدته هذه الموجودات (يسمّيها المصرف احتياطي) هذا العام، منه 2.2 مليار دولار سُجّلت حصراً بين 15 أيلول و30 أيلول الماضي. القيمة الإجمالية للخسائر منذ بداية العام تُقدّر بـ11.3 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من الـ2020. إنّها سنة انهيار «الهيكل»، الذي انطلقت تفسّخات أُسسه قبل سنوات. لا يُفترض أن يكون هناك نقاش حول وقوع «الفاجعة»، لكون مصدر الأرقام هو ميزانية مصرف لبنان. ولكن تحت هذه «الشمسية»، تتعدّد «الروايات» لكيفية صرف الأموال بالعملات الأجنبية. من يُطلق «دخان التمويه» ليس إلّا «المركزي» نفسه. وقد ظهر ذلك في البيان الذي صدر أمس عن اللقاء الشهري بين الحاكم رياض سلامة وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف وأعضاء جمعية المصارف.
بعد تطمينات سلامة إلى أنّ الأزمة الحادّة «أصبحت وراءنا» (!)، سأل المشاركون عن تراجع الموجودات الخارجية لمصرف لبنان بين 15 و30 أيلول. جواب سلامة بحسب ما نُقل في التعميم: «ذلك عائد بشكل رئيسي إلى سداد قروض مصرف لبنان بالدولار من قبل المصارف». التفسير العربي البسيط للجملة أنّ «المركزي» كان قد أقرض المصارف دولارات، عَمِدت الأخيرة إلى إرجاعها. وبما أنّ «الموجودات الخارجية» للمصرف المركزي تضمّ: الودائع لدى المصارف المراسلة، والودائع لدى صندوق النقد الدولي كالتزامات الدولة، والقروض التي يُديّنها للمصارف العاملة في لبنان بالعملات الأجنبية، ألا يفترض ذلك أنّه إذا جرى تسديد الدين أن ترتفع الموجودات بالعملات الأجنبية لا أن تنخفض؟ يقود ذلك إلى استنتاجين: إما التباس المعلومات على كاتب المحضر – التعميم، فلم ينقل محضر الاجتماع بأمانة، أو أنّ حاكم المصرف المركزي يُحاول التضليل، ولا يُريد كشف الأسباب الحقيقية لاستنزاف العملة الصعبة منذ بداية السنة، واستفحلت في الأسبوعين الأخيرين، لأنّه إن فعل فسيُعزز النار المُشتعلة تحته.
يقول أحد المُشاركين في الاجتماع لـ«الأخبار»، إنّه في ختام اللقاء سُئل سلامة عن الخسائر في الموجودات بالعملات الأجنبية، فردّ بشكل مقتضب وضبابي بأنّه دفع التزامات للمصارف المحلية لدى مصارف المُراسلة. ماذا يعني ذلك؟ أنّ سلامة باع المصارف دولارات حتى تُسدّد التزامات لها في الخارج. من أين أتى سلامة بالدولار الأميركي؟ من الحساب الذي يُطلق عليه اسم «إجمالي الاحتياط» ويضمّ قرابة 19.5 مليار دولار (استناداً إلى الأرقام التي يُسرّ بها سلامة للمسؤولين السياسيين، من دون أن يُبرز أي دليل عليها). هذا الرقم هو كلّ ما لدى «المركزي» من موجودات بالعملات الأجنبية، مُكوّنة مما بقي من ودائع الناس التي أودعتها المصارف لديه. لا يوجد من هذا الاحتياطي (إذا كان الرقم دقيقاً)، سوى 3 مليارات دولار فقط قابلة للاستخدام. وهو ما دفع سلامة إلى إشهار الراية البيضاء، مُعلناً الاستسلام، وعدم القدرة على استمرار دعم المواد الرئيسية. فكيف يُمكن لمصرف الدولة الذي يُبشّر المواطنين في لبنان بالتوقّف عن دعم الدواء والقمح والمازوت والبنزين والمواد الغذائية، لأنّه مُفلس لا يملك الدولارات، أن يبيع المصارف التجارية ما تبقّى لديه من هذا المخزون؟ علماً بأنّ سلامة أقفل الخزنة أمام المصارف، منذ نهاية الـ2019، رافضاً حصولها على السيولة بالدولار لتسديد التزامات في الخارج، إلا لقاء فائدة تبلغ نحو 20 في المئة. واللافت أنّ من طلب الاستيضاح حول استنزاف الموجودات بالعملة الصعبة كان ممثلي المصارف، ليأتيهم الجواب بأنّ المصارف هي من استفادت منها! فهل لم يكن من حصل على الدولارات على عِلم بذلك؟ أم أنّ المُستفيدين منها هم قلّة ممّن ينالون رضى الحاكم؟ وما الذي تبدّل حتى تُصبح الأولوية إنقاذ مجموعة من المؤسسات التجارية الخاصة على حساب حقوق عامة الشعب؟
تعود مصادر مصرفية إلى موجودات المصارف اللبنانية لدى المصارف المراسلة. في آخر إحصاءات صدرت في تموز الماضي، بلغت الأصول 4 مليارات و425 مليون دولار، مقابل مطلوبات بقيمة 7 مليارات و580 مليون دولار، ما يعني عجزاً بـ3 مليارات و155 مليون دولار لدى المصارف في الخارج. لا يوجد سوى أربعة مصارف تملك فائضاً لدى مصارف المراسلة، منها 3 من فئة «ألفا» – أي الأكبر. عددٌ من الاعتمادات (أو Letter of Credit وتُستخدم في عمليات التجارة لتسديد ثمن البضائع) «استحقت ويجب أن تُسدّد حفاظاً على ما تبقّى من علاقة مع المصارف المراسِلة التي فرضت إما زيادة قيمة الضمانات التي تحصل عليها من نظيراتها اللبنانية لفتح الاعتمادات أو تتشدّد أكثر في إجراء التحويلات وفتح الاعتمادات». ويُبرّر المصدر بأنّ الإجراء المُتخذ «مُجبر الحاكم على اتخاذه لتأمين الاستيراد، وبعد أن بات عجز المصارف اللبنانية في الخارج كبيراً». لماذا أصبح العجز هائلاً؟ لأنّ المصارف بعد أن كانت توظّف 23% من ودائع الناس لديها في الخارج، وظّفت ما يُقارب 70% من الودائع في مصرف لبنان.
باع مصرف لبنان الدولارات للمصارف لتُسدّد التزامات خارجية
يوجد أسباب أخرى لتراجع موجودات «المركزي» بالعملات الأجنبية، ومنها «إعادة تقييم سندات الدين بالعملات الأجنبية (اليوروبوندز)»، والدعم للمواد الرئيسية «الذي يُكبّد بين 600 و800 مليون دولار شهرياً»، واستمرار «تحويل أموال إلى الخارج»، بحسب أحد العاملين في مصرف لبنان، «نُحاول استعادتها عبر التعميم 154 الذي حثّ المصارف على الطلب من المعنيين إعادة ما نسبته 15% و30% من المبالغ التي أُخرجت من لبنان». تتقاطع معلومات مصرفية حول سبب خامس لهذا الانخفاض. العودة إلى أيلول 2019، حين ارتفعت موجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية بحدود مليار و400 مليون دولار أميركي، عبارة عن وديعة لأحد صناديق الاستثمار الأوروبية، عَمِل على استقطابها كلّ من «غولدمان ساكس» و«بنك سوسييتيه جنرال». تقول المصادر إنّه من بين شروط العقد، حقّ الصندوق الاستثماري سحب الوديعة قبل انقضاء خمس سنوات إذا ما طرأت مشاكل مالية أو انخفض احتياطي «المركزي» عن نسبة مُعينة. وترجّح المصادر أن يكون مصرف لبنان قد اضطّر إلى إعادة الوديعة، بعدما تراجعت موجوداته بالعملات الاجنبية عن الحد المتفق عليه مع «غولدمان ساكس». وما يُعزّز هذا الاحتمال أنّه «خلال تلك الفترة أيضاً، حاول مصرفيون آخرون استقطاب ودائع، كانت الصناديق تشترط خلال التفاوض أن تحفظ حقها بسحبها بمجرّد أن ينخفض احتياطي مصرف لبنان عن حدّ معيّن».
الأخبار

خبر الـ«mtv» والـ«FBI» واللعب على الكلام!

الأخبار

رضوان مرتضى

«تحقيقات «Fbi» تعتبر انفجار مرفأ بيروت جريمة متعمّدة وليست حادثاً»، هذا الخبر العاجل نشرته قناة «Mtv” أمس استناداً إلى معلومات نقلها مراسلها ألان ضرغام، عمَّن سمّاه مصدراً مطّلعاً على تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي. غير أن المراسل استخدم توصيف أن ذلك «استنتاج» المحققين إثر انتهاء مرحلة جمع الأدلة. يأتي هذا الخبر في ظل عدم وجود أي معلومة من هذا القبيل لدى جميع الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية، إذ نفت مراجع أمنية، وأخرى قضائية، تسلّم أي خلاصة جديدة من FBI، سوى المحاضر التي نشرت مضمونها «الأخبار» يوم 26 أيلول 2020. محاضر اجتماع فريق المحققين الفيدرالي مع الأجهزة الأمنية والقضائية كانت نقلت عن ضباط FBI موافقتهم على فرضية الحريق الذي تسبّب في الانفجار.

وفي هذا السياق، تنقل مصادر أميركية غير رسمية لـ«الأخبار»، عن مسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالي أنّ التحقيق بشأن انفجار المرفأ لم ينته بعد، وهو يحتاج إلى أسابيع عديدة قبل إنجاز التقرير النهائي. وتضيف المصادر أن الخبر اعتمد على تلاعب متعمد بالكلمات لكون الجريمة المتعمدة التي تصنّف هنا بمثابة جريمة، تدخل ضمن خانة الإهمال الجنائي الذي يُعدّ جريمة تختلف عن الحادث.

وأكدت المصادر أن التحقيقات إلى اليوم لدى المحققين الأميركيين لم تكشف ما يُثبت أنّ أحداً فعل ذلك عن قصد.
وكان المحققون الغربيون قد أنهوا تحقيقاتهم قبل نحو شهر حيث أبلغوا القضاء والأجهزة الأمنية بتقديرات وخلاصات أولية لمعاينتهم مسرح الجريمة، واعدين بتقارير تفصيلية يُرتقب صدورها في غضون شهر من اليوم.

وقد نشرت «الأخبار» مضمون الاجتماعات التي عُقدت بين الأجهزة الأمنية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ومنها الاجتماع الذي ضمّ خبراء متفجرات في فرع المعلومات وعضو فريق FBI، خبير المتفجرات كريستوفر ريغوبولوس، ترافقه مسؤولة مكتب FBI في السفارة الأميركية في بيروت. يومها اعتبر المحقق الأميركي أنّ الاعتقاد السائد عن أنّ نيترات الأمونيوم لا تنفجر من دون مواد أخرى تضاف إليها هو اعتقاد خاطئ.

عندها سُئل عن قدرة المفرقعات على تشكيل موجة الصدم الأولية استناداً إلى معطيات فنية تُفيد بأنّ المفرقعات المكدّسة تُحدث موجة صدم شبيهة بمتفجرات RDX، فأجاب بأنّ ذلك صحيح، كاشفاً أنّ مادة الـFlash powder التي تدخل في تركيب المفرقعات النارية تُحدث هذه الموجة الكافية لتفجير نيترات الأمونيوم في حالتها الخام. وقد وافق ريغوبولوس على تسلسل الأحداث الذي توصل إليه المحققون اللبنانيون، وربطه بانبعاثات الدخان التي تظهر في الفيديوات المتداولة للانفجار.

القضاء والأمن في لبنان لم يتسلّما أيّ خلاصات جديدة من FBI

ولدى سؤاله عن منطق تسلسل أعمال الصيانة والتلحيم، ثم اندلاع الحريق وصولاً الى الانفجار، وعمّا إذا كانت الفكرة سليمة أو لا، أجاب الخبير الأميركي بأنّ هذا هو «المنطق الوحيد» لتفسير الأحداث وأسباب حصول الانفجار. وذكر أنّ الانفجار الأوليّ ناتج عن تدفق الأوكسجين من الهواء الى داخل العنبر، ما أدى الى اشتداد النيران بشكل كبير وحدوث انفجار.

وأشار التقرير إلى أنّ ذلك يظهر جلياً في ازدياد تصاعد الدخان بعد أن كان الحريق يختنق بسبب نقص الأوكسجين. وذكر أنّ اشتداد الحريق وازدياد الضغط الناتج عنه وارتفاع درجة الحرارة أدت الى تكوين موجة الصدم التي فجّرت نيترات الأمونيوم. كما اعتبر المحقق الأميركي أن تحليل المحققين اللبنانيين لما جرى يتوافق مع مشاهداته وتحليلاته بشكل كبير.

ما تقدّم لا يسمح بالجزم بأن مكتب التحقيق الفيدرالي الاميركي لن يقدّم تقريراً يرجّح فيه فرضية العمل المدبّر خلف انفجار المرفأ. كما ان التحقيقات اللبنانية، ورغم كونها ترجّح أن تكون أعمال التلحيم قد تسببت في الحريق الذي أدى إلى انفجار نيترات الأمونيوم، إلا أنها لم تتمكّن بعد، بحسب معلومات «الأخبار» من الجزم بأن الحريق لم يكن مفتعلاً.