مراسم دفن #أمير_الكويت الراحل ستقتصر على الأقرباء
وصول الطائرة التي تقل جثمان الأمير الراحل #الشيخ_صباح_الأحمد_الصباح إلى #الكويت
مأساة حلّت على العائلة بسبب خبث «كورونا».. ميلاد وزياد نبهان شقيقان توفيا في ٳسبوع واحد

في مشهد حزين جدا، ودعت كفرزبد البقاعية ابنيها الشقيقان ميلاد وزياد نبهان، الشابان اللذين خطفهما فيروس كورونا في أقل من أسبوع.
وفي التفاصيل فإن ميلاد مؤهل في قوى الأمن الداخلي في فصيلة عين زحلتا، التقط الفيروس خلال تأديته لخدمته ولم يعلم بالأمر، ما تسبب بانتقال العدوى لشقيقه وزوجته ووالدته.
وبعد أن بدأت حرارته بالارتفاع، أدخل ميلاد الى المستشفى وبقي هناك لمدة 10 أيام تقريبا، توفي من بعدها بسبب اشتداد مرضه اثر معاناته من مشاكل في الرئتين وارتفاع في الضغط.
وخلال تواجد ميلاد في المستشفى، أدخل زياد اليها ايضا، وهو الأخير صمد لمدة 10 أيام أيضا، وهكذا وفي أقل من أسبوع توفي الشقيقان بسبب فيروس فتك بهما وفقدت عائلة نبهان وبلدة كفرزبد اثنين من خيرة شبابها.
وبسبب هذه القصة المؤلمة، انكبّ عدد من أبناء الابلدة لنشر فيديوهات عبر مواقع التواصل دعوا من خلالها الجميع الالتزام بالمعايير الوقائية والصحية لتلافي الاصابة بفيروس لا يفرق بين الأشخاص والأعمار.

60 ألف ليرة سعر قارورة الغاز… إذا رُفع الدعم!

جاء في “المركزية”:
ترك إعلان مصرف لبنان استنزاف احتياطه غير الإلزامي وعدم قدرته على الاستمرار بدعم استيراد المواد الحيوية القطاعات المعنية في ضياع، إذ لم يبادر أي من المسؤولين الى مناقشة وبحث المرحلة المقبلة التي تنتظر الشعب اللبناني وتدارك الوصول إلى “جهنم”.
ومن ضمن المواد الأساسية التي سيشملها رفع الدعم الغاز حيث كان “المركزي” يؤمّن 90% من قيمة الفواتير بالدولار على سعر صرف 1515، وتحديداً الغاز المنزلي الذي يُعتمد عليه لتلبية أكثر من حاجة أهمّها الغذاء والتدفئة.
وفي السياق، أوضح نقيب العاملين والموزعين في قطاع الغاز ومستلزماته فريد زينون لـ “المركزية” أن “الأمور لا تزال غير واضحة في ما خصّ رفع الدعم، إلا أننا نناشد المعنيين تفادي هذا القرار وعدم رفع الدعم عن كلّ المحروقات كونها مادّة حيوية وارتفاع أسعارها سيؤثّر على مختلف أسعار السلع الأخرى ما سيؤدي بدوره إلى انفجار اجتماعي وأمني، ومن واجب الدولة إيجاد الحلّ الأنسب لذلك”.
وكشف أن “في حال رفع الدعم كلّياً فسيرتفع سعر قارورة الغاز من 16200 ليرة لبنانية الى حوالي 60 ألف ليرة، وهذا مرتبط أيضاً بمؤشّر الأسعار المحدّد من قبل “بلاتس” وسعر صرف الدولار مقابل الليرة المرجّح ارتفاعه بشكل كبير في حال رفع الدعم والضغط على السوق السوداء لتأمين العملة الصعبة الضرورية للاستيراد”.
ولفت زينون إلى أن “الطلب على الغاز المنزلي ارتفع في الفترة الأخيرة حوالي 60%، مع العودة إلى الطبخ المنزلي بسبب الوضع الاقتصادي وتفشي “كورونا”، إلى جانب الاعتماد على التدفئة بواسطة الغاز عوضا عن الكهرباء لتخفيف فاتورة المولّد، خصوصاً إذا ارتفاع سعر المازوت إلى 53 ألف ليرة، كذلك بات العديد من المنازل يعتمد على آلات تسخين المياه بالغاز بسبب انقطاع الكهرباء المستمر، والمصروف في الشتاء يزداد ثلاثة أضعاف، هذا عدا عن التخزين”.
وفي ما خصّ المخزون، طمأن أنه “متوفّر والتوزيع يتم بشكل طبيعي، حتى تاريخه لم نشهد على انقطاع المادّة وحصل بعض التقنين البسيط أحياناً بسبب تأخير فتح الاعتمادات لشركات الاستيراد”.
أما بالنسبة إلى جملة المطالب التي كانت النقابة رفعتها ما قبل كارثة 4 آب بهدف تعديل الجعالة من 1750 إلى 3800 ليرة على كلّ قارورة، أكّد زينون أن “جزءا بسيطا من المطالب تأمن، إلا أننا ننتظر تشكيل حكومة جديدة لمتابعة الملف معها”.
هل تُصبح الطبابة لـ ميسوري الحال حصراً في لبنان؟

جاء في “المركزية”:
بعد معاناة القطاع الصحي لأشهر مضت نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار، جاءت إمكانية رفع مصرف لبنان الدعم عن استيراد المستلزمات والمعدّات الطبية لتحوّل الوضع من سيئ إلى أسوأ. فمع الاستمرار بقرار الدعم كان المستوردون لا يزالون يواجهون عقبات عدّة ترجمت بشحّ كبير في المخزون واضطرار الطواقم الطبية الى إعادة استخدام بعض المعدّات لأكثر من مرّة، في حين كانت مخصصة للاستخدام الأحادي سابقاً، فكيف الحال بعد رفعه؟
ووسط غياب أي مبادرة رسمية لإدارة الأزمة الممكن أن تنتج عن وقف الدعم، بادرت نقابة مستوردي المستلزمات والمعدات الطبية والمخبرية إلى “إرسال كتاب إلى مصرف لبنان مع نسخة لكلّ من وزارتي الصحة العامة والاقتصاد والتجارة”، وفق ما كشفته النقيبة سلمى عاصي لـ “المركزية”، بهدف تفصيل تداعيات سلوك هذا الاتجاه مع طرح عدد من الاقتراحات تساهم في تفادي الإشكاليات الممكن ان تنتج عن قرار مماثل. ونصّ الكتاب على جملة ملاحظات جاءت على الشكل الآتي:
“1- القرار المذكور ستكون له تداعيات على القطاع الصحي ككل، خصوصاً اذا تزامن مع تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية تجاه العملات الأجنبية إذ:
– لن يكون بمقدور التجار استيراد المستلزمات الطبية بما يكفي احتياجات السوق.
– ستعاني المستشفيات من ارتفاع كلفتها التشغيلية.
– متوجبات الجهات الضامنة ستتضاعف سيما وان ميزانيتها محددة بالليرة اللبنانية.
– اما المتضرر الأكبر فسيكون المريض إذ ستكون الطبابة متاحة لميسوري الحال حصراً.
2- وتجنباً للإشكاليات الممكن أن تنتج عند حلول تاريخ رفع الدعم و/أو تخفيض نسبته على التدفقات النقدية للتجار سيما وأن مناقصات و/أو اتفاقات تكون عقدت في أوقات سابقة مع المستشفيات، ارتكازاً على الكلفة المحتسبة على أساس تعميم وسيط مصرف لبنان رقم 535، نناشد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة :
– اعتبار كل الفواتير / الملفات المقدمة للمصارف بتواريخ سابقة لتاريخ قرار رفع الدعم و/أو تخفيضه خاضعة لتعميم وسيط مصرف لبنان رقم 535 والمعمول به حالياً (نسبة 85/15).
– إعطاء تعليمات للمسؤولين باعتبار كلّ بوالص الشحن العائدة للشركات المستوردة للمستلزمات الطبية والمؤرخة قبل تاريخ العمل بقرار رفع الدعم و/أو تخفيضه نافذة على أساس تعميم مصرف لبنان رقم 535 والمعمول به حالياً (نسبة 85/15)”.
“لو بدا تشّي كانت غيّمت”… نفق شكا تهديد حقيقيّ

ثلاث سنوات مرت والتهديد بعزلة محافظة الشمال لم يتوقف. الصخور انهارت أمام نفق شكا أكثر من مرة وتم تحويل الطريق العام وتضييق الأوتوستراد على المارة عموما وعلى أبناء الشمال خصوصا ولم يشهد أبناء المنطقة أيّ مجهود فعلي لانهاء معاناتهم.
وفيما كانت شاحنات التزفيت تتنقّل بين شوارع “محددة” في منطقة زغرتا، غفل وزيرا اشغال من ابناء المنطقة، العمل جديّا على اصلاح الطريق، التي وبالمناسبة لا تزال تشكّل خطرا على السلامة العامة.
قد يسأل البعض لماذا نعيد طرح الموضوع اليوم. له نقول، الشتاء على الأبواب، للمرّة الثالثة سيمرّ الشتاء على هذا الطريق، وقد تتساقط الصخور، ولن ينفع “السند الباطوني”، والاوتوستراد سيقفل بشكل كامل عند اوّل شتوة، ناهيك عن احتمال وقوع اصابات جراء الانهيار.
قد يقول البعض لماذا تستبقون الأمر، وتحذرون من كارثة، نقول إنه لو حصل أمر ما وتغيّر أمر ما، لكنّا اعطينا المسؤولين فرصة، “بس لو بدا تشتّي كانت غيّمت”ّ!

«مجزرة الٲسماك» في لبنان (فيديو)

نفقت آلاف الاسماك على شاطئ “السان سيمون” في منطقة الجناح في مشهد يتطلّب تحرّك وتدخل وزارة الزراعة لحماية الصيادين والثروة السمكية في لبنان.
التفاصيل في الفيديو المرفق:
➖ «فرنسا» | صوت الٳنفجار الذي دوى في باريس كان نتيجة ٳختراق طائرة حاجز الصوت (رويترز)
«فيروس» خطير جديد يثير الخوف.. ومصدره «موريتانيا»

بعد أن ضرب موريتانيا، تسود في المغرب مخاوف حقيقية، خصوصاً بين مربي الماشية، من انتقال عدوى حمى الوادي المتصدع التي يسببها فيروس حيواني المنشأ في المقام الأول، لكن يمكنه أيضا أن ينتقل إلى البشر.
ويمكن للعدوى أن تسبب مرضا لكل من الحيوانات والبشر، إلا أنه لم يتم حتى الآن الإبلاغ عن انتقال العدوى من إنسان إلى آخر.
وكانت وزارة الصحة ووزارة التنمية الريفية في موريتانيا أعلنتا في بيان مشترك وفاة 3 أشخاص بالبلاد، من جراء إصابتهم بحمى الوادي المتصدع.
وقالت الوزارتان إنه “في الرابع عشر من أيلول الجاري تم إبلاغ مركز الاستطباب الوطني بحالة من حمى وادي الرفت (حمى الوادي المتصدع) قادمة من ولاية لعصابة وسط البلاد، ليتم لاحقا حسب ذات المصدر تسجيل 4 حالات مؤكدة في ولاية تكانت شرق العاصمة نواكشوط. وبذلك يرتفع عدد الحالات إلى 5، توفي 3 منها”.
البلاغ تحدث أيضا عن التأكد من عدة إصابات بقطعان المواشي في بعض المواقع في كل من لعصابة وتكانت والحوض الغربي ولبراكنة وواترارزة (وسط و جنوب غرب العاصمة)، كما ظهرت حالات من داء الباستريلا الذي يصيب الإبل على شكل نزيف لكنه لا ينتقل إلى الإنسان، كما هو الحال لحمى الوادي المتصدع.
وكانت تقارير مدنية وشهادات أطباء قد تحدثت الأحد الماضي عن ظهور حالات لحمى الوادي المتصدع في 4 ولايات موريتانية، مع تأكيد إصابة شخصين على الأقل من رعاة الإبل قادمين من منطقة ريفية نائية بولاية تكانت.
وتنجم الغالبية العظمى من العدوى التي تصيب البشر حسب ذات المصدر، من التماس المباشر أو غير المباشر مع دم أو أعضاء الحيوانات المصابة.
ويمكن للفيروس أن ينتقل إلى البشر عن طريق لمس أنسجة الحيوانات أثناء الذبح أو التقطيع، أو أثناء المساعدة في ولادة الحيوانات أو أثناء القيام بإجراءات بيطرية، أو نتيجة التخلص من جثث الحيوانات أو أجنتها، لذلك تعتبر بعض الفئات، مثل المربين والمزارعين والعاملين في المجازر والأطباء البيطريين، شديدة التعرض لمخاطر العدوى.
كما يمكن أن تنتقل العدوى من الحيوانات إلى البشر أيضا من لدغات بعض أجناس الحشرات المصاصة للدماء.
وتتراوح مدة حضانة فيروس حمى الوادي المتصدع (الفتـرة من العدوى وحتى بداية ظهور الأعراض) من يومين إلى 6، وتشتمل أعراض العدوى غير المصاحبة بمضاعفات على الحمى والصداع والضعف العام والدوار وفقدان الوزن والألم العضلي وآلام الظهر والرقبة.
وقالت الطبيبة زينب لعديسي لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن إمكانية انتقال العدوى من موريتانيا إلى المغرب ممكنة جدا في النقاط الحدودية بين البلدين.
وأضافت: “يمكن للعدوى أن تسبب مرضا وخيما لكل من الحيوانات والبشر، ويؤدي المرض إلى خسائر اقتصادية فادحة بسبب الوفيات وحالات الإجهاض التي تحدث بين الحيوانات التي تصاب بالحمى في المزارع”.
وحسب الطبيبة، فقد تم تحديد الفيروس لأول مرة عام 1931 أثناء تحري وباء انتشر بين الأغنام في إحدى المزارع في منطقة تعرف باسم “الوادي المتصدع” في كينيا.
SkY NeWs
بعد 15 يوماً.. البنزين بـ80 ألفاً

رجحت معلومات لـ “السياسة” أن يتمّ رفع الدعم عن المحروقات بعد 15 يوما ما لم يطرأ أي جديد.
أمّا عن الأسباب، فبحسب المصادر:” اتفق على دعم المحروقات منذ سنتين ورصد لذلك 3 مليار دولار وتبقى من هذا المبلغ 80 مليون دولار فقط يمكن الاستفادة منها لشهرين إلّا أنّ من المرجح أن يستخدم هذا المبلغ لدعم الأدوية المزمنة”.
ومن المتوقع أن لا يتم رفع الدعم على مراحل بل بشكل مباشر
وعليه، فمن المرجح أن يصبح سعر صحيفة البنزين: 80 ألف ليرة لبنانية.
ووسط الركود والأزمة الاقتصادي، ما الذي سيحلّ بما تبقى من الدورة الاقتصادية في لبنان.
إقرار قانون “الإثراء غير المشروع” والرئيس برّي حاضر لـ عقد جلسة لـ رفع الحصانات عن الجميع

أقر القانون المتعلق بالاثراء غير المشروع في جلسة مجلس النواب اليوم، مع ادخال تعديل عليه وذلك بناء على طلب من كتلة تيار المستقبل والذي قضى بنزع عبارة رفع الحصانة عن رئيس مجلس الوزراء والوزراء واستبدالها بعبارة: “يخضع جرم الإثراء غير المشروع لاختصاص القضاء العدلي”.
وكان موضوع خضوع الوزراء للقضاء العدلي شكّل سجالا بين الكتل، حيث اعتبره نواب “حزب الله” و”التيّار” أنه أساسي، فيما عارضه نواب “المستقبل” باعتباره مخالف للدستور.
اما رئيس مجلس النواب نبيه برّي، وخلال مناقشة مشروع قانون الاثراء غير المشروع أكد انه “حاضر في اقرب وقت لعقد جلسة لتعديل الدستور ورفع الحصانات عن الجميع.”
كما اشار الرئيس برّي الى انه “طالما هناك طائفية وطوائف لا يمكن ان يحصل تقدم في لبنان لقد سبق وأوقف وزراء “وانا يللي سلمتن” وما حدا يزايد.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.