لقطات نادرة لـ السيدة «فيروز».. شاهدوا كيف كانت (فيديو)

نشر الحساب الرسمي للسيدة فيروز، مقطع فيديو يتضمنّ مشاهدة نادرة وقديمة لها من حفلاتها التي أطلقت منها أجمل الأغاني الخالدة في المكتبة الفنية العربيّة والعالميّة.

ويبدأ الفيديو بلقطات تُظهر فيروز في جلسة مع عدد من الأشخاص، ومعها زوجها الفنان الراحل عاصي الرحباني وشقيقه الفنان منصور الرحباني.

خالط الناس رغم علمه بـ إصابته.. خضر يتقدّم بـ إخبار ضدّ رئيس إتحاد بلديات شرق بعلبك

غرّد محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر عبر “تويتر”، قائلا: “هو على علم بإصابته بكورونا، ومع ذلك يستمر بحياته اليومية بشكل طبيعي، يخالط الناس ويحضر المناسبات، وها هو بالأمس يستقبل في المطار، انه نائب رئيس اتحاد بلديات شرق بعلبك عطريف شومان. تقدمنا بإخبار بحقه لدى القضاء لتعريض حياة الناس للخطر سنداً للمادة ٦٠٤، إخبار يساوي سجن لمدة ٦ أشهر”.

«كورونا».. أكثر من مليون حالة وفاة في العالم

AFP


تجاوز عدد الوفيات جرّاء فيروس كورونا عتبة المليون في العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأول عام 2019، وفق حصيلة أعدتها وكالة “فرانس برس” بالاستناد الى مصادر رسمية حتى تاريخ امس الأحد.

وبلغ اعدد الاجمالي للوفيات التي تم تسجيلها رسميا 009،000،1 حول العالم من أصل 877،018،33 إصابات. والمنطقة الأكثر تضررا هي أميركا اللاتينية والكاريبي بعدد وفيات وصل الى 032،341 من 683،190،9 إصابة.

ماغي فرح في توقعات متشائمة: عرقلات.. حروب.. إنقلابات وهذه سنة لا تحدث إلا مرة كل ألف سنة

توقعت عالمة الفلك وخبيرة الأبراج ماغي فرح مع مطلع الـ 2020 ان تكون سنة مصيرية لا تحدث إلا مرة كل ألف سنة.

ومؤخرا نشرت ماغي فيديو جديدا عبر قناتها على يويتوب قالت فيه أنه ابتداءً من أول تشرين الأول ومرورًا بتشرين الثاني تنتظرنا أحداث خطيرة.

وأبرز ما قالته في الفيديو:

القمر المكتمل مع بداية تشرين الأول سيكون سلبيًا جدًا.

عرقلة وتأجيل وأوضاع مربكة وضبابية وذهاب نحو المجهول، ما سيشكل هاجسًا كبيرًا للبشرية.

الوضع الصحي سيكون دقيقًا جدًا بمشهد ينذر بالأخطار، ما يطرح تساؤلات حول الصحة العامة حتى آخر العام.

ردات فعل عنيفة حتى منتصف الشهر وشكوك تعم العالم وحتى إظهار الحقيقة لن يبددها.

عدم ثقة وردات فعل عنيفة.

حدثٌ مهم جدًا واكتشاف أمر مهم جدًا بين الأول من تشرين الأول وحتى السادس منه، إن صدقت الأبراج؟ وربما تحدث انقلابات، وقد نُصعق بحقيقة.

ربما ندرك أمرًا كنا لا نعرفه، لكن الثالث من تشرين الأول تاريخ مهم جدًا علينا أن نتوقع ماذا سيحدث فيه في العالم ويتأثر به مواليد الحمل والميزان والجدي والسرطان.

مواليد الأبراج الأربعة الحمل والميزان والجدي والسرطان سيتعرضون لتغيير كبير في حياتهم خصوصًا إن كانوا يعملون في الشأن العام.

بين 3 و15 تشرين أول نواجه قرارات وتغييرات ومفاجآت تتطلب التفكير العميق لاختبار الاعتدال في حين أن الميل نحو العنف يتطور ويتفاقم.

الخوف على الوضع الإقتصادي يكبر والتغييرات ستكون صادمة، ومع منتصف شهر تشرين الأول القمر الجديد يعني إطلاق شيء جديد.

في تشرين الثاني يُخشى من تطرف ديني في أميركا لبنان سوريا إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

انقلابات في العالم حتى الحروب.

الموجة الحارة السادسة تضرب لبنان.. وهذا ما ينتظرنا في تشرين

أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص بالأحوال الجوية عبر صفحته على فيسبوك ان المنخفض السوداني نَشُط فوق مصر وليبيا وسيناء ومدّد كتلة حارة نحو تركيا والشرق الأوسط يوم الأحد وسوف تبلغ ذروتها يومَي الثلاثاء والأربعاء بحيث ستلامس درجات الحرارة في البقاع 36/37 درجة وعلى الساحل بين 33/35 درجة، على ان تتراجع اعتباراً من مساء الخميس بسبب وصول كتلة باردة نحو اليونان وبلغاريا وقبرص الأمر الذي سيؤدّي الى تلطيف الأجواء فوق المنطقة لخمسة ايام تقريباً.

لكنّ الشرق الأوسط ما زال تحت تأثير المنخفض السوداني المتمركز فوق مصر وليبيا وشمال البحر الأحمر الأمر الذي يُنذر بتجدد نشاط الكتل الحارة بعد انحسار الموجة المعتدلة التي ستؤثر على لبنان مساء الخميس، فتشرين لن يكون بعيداً عن ايلول بطقسه وحرارته المرتفعة بخاصة وأنّ خط المنخفضات لم يرتسم بعد نحو منطقتنا خلال القسم الاول منه.

طقس يومي الاثنين والثلاثا، مشمس وحار بخاصة في الداخل وعلى الجبال بسبب الرياح الشمالية الحارة القادمة من تركيا حيث تتمركز الموجة الساخنة.

الحرارة على الساحل: 32/34 درجة تنخفض ليلاً الى 25

في البقاع: 35/37 درجة نهاراً وتنخفض ليلاً الى 23

على الجبال 1200 متر: 30 نهاراً و 19 ليلاً

على الجبال 2000 متر: 27 نهاراً و 16 ليلا

الرياح: شمالية سرعتها بين 10 و 30 كم في الساعة

الضغط الجوّي: 1010hpa

الرطوبة: 85% ساحلاً و 50% بقاعاً

نبأ جنوبي مفجع: الشاب بلال موسى يُسلم الروح باكراً والحزن يخيّم على بلدته الجنوبية

انتقل إلى رحمته تعالى المأسوف على شبابه بلال موسى إبن بلدة ” الغازية ” الجنوبية والذي قضى إثر حادث سير مروع.

يُحدد الدفن لاحقا.

نعزي آل الفقيد ويسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون.

المصدر: محمد خروبي ـ ياصور

رغم جرحه… نجوﯼ كرم تطلق مبادرة ”لبنان الحياة“… هكذا تفاعل جمهورها

أطلقت الفنانة اللبنانية نجوﯼ كرم مبادرة فنية مميزة عبر حسابها الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي متوجهة الى جميع الفنانين والمصورين والرسامين والنحاتين الى التعبير عن محبتهم للبنان من خلال وسم “لبنان الحياة”.

نجوى كرم لطالما حملت لبنان رسالة في أعمالها الفنية، كتبت عبر حسابها الخاص قائلة:”دعوة منّي لكلّ اللي معنا واللي مش معنا، لكلّ المصوّرين والرسّامين والنحاتين ولكل حدا فينا بيحبّ لبنان، لبناني أو مش لبناني إنّو يشاركنا بصورة حلوة أو فيديو حلو عن بلدنا الحلو مع اسم المنطقة، تحت هيدا الهشتاغ “لبنان الحياة”.

https://twitter.com/AdeelaOfficial/status/1310249054950109184?s=19

https://twitter.com/hanienkaram/status/1310274172262776832?s=19

طعن عسكري في التبانة – طرابلس.. وقطع الطريق بعد توقيف شخصيْن

أقدم شخص مجهول على طعن عسكري في الجيش في التبانة – طرابلس، فجر اليوم الإثنين.

وقام العنصر بإطلاق النار في الهواء بعد أن تمّ طعنه في حين فرّ الفاعل إلى جهة مجهولة.

وعلى اثرها، أوقف الجيش شخصَيْن من التبانة بعد الاشتباه بهما، وبعد التوقيف قام أهالي الشخصين الموقوفين بقطع شارع سوريا بالإطارات المشتعلة احتجاجاً، مطالبين الجيش بالإفراج عنهما ولا صلة لهما بعملية الطعن.

خيار العودة إلى الإقفال التام وارد.. وأكثر من 65% نسبة إشغال أسرّة العناية الفائقة

الأخبار

على مدى أسبوعين، تجاوزت النسبة المئوية للفحوصات الإيجابية الـ 5% في لبنان، وهو المعدل الذي يجب عدم تخطّيه لمدة 14 يوماً على التوالي قبل فتح مختلف القطاعات في البلاد.

قبل يومين، تجاوزت هذه النسبة عتبة الـ 12% مع تسجيل 1280 إصابة، كما تجاوزتها أمس مع إعلان وزارة الصحة تسجيل 1012 إصابة وسبع وفيات، فيما لا يبدو خيار العودة إلى الإقفال التام وارداً في البلاد التي تعاني أزمة اقتصادية غير مسبوقة.

على أبواب الخريف، “مسقط رأس” الإنفلونزا الموسميّة، دخل لبنان مرحلة الإصابات اليوميّة بـالآلاف، بعدما تسلّل الفيروس إلى كل الأقضية من دون استثناء وانتشر في مختلف المناطق، في غياب أيّ إجراءات استثنائية للحدّ من التراخي في تطبيق التدابير الوقائية والرهان على سلوك المُقيمين.

وفي وقت تُشير فيه المعطيات إلى عدم تقدّم في الإمكانات الصحية واللوجستية قريباً على المستوى الوطني بسبب غياب الخطط الاستراتيجية التي كان ينبغي أن تنجز منذ أكثر من ستة أشهر، يبدو أن العمل اللامركزي سيتعزز في الأيام المُقبلة مع انشغال كل بلدية ومنطقة بمصابيها.

إذ تتولى حالياً السلطات المحلية، بالتعاون مع المجتمعات الأهلية الضيقة، مهام مراقبة عزل المصابين وتخصيص مراكز حجر لهم، فضلاً عن التنسيق لإجراء فحوصات pcr للمخالطين وغيرها من التدابير التي باتت تُشكّل ضغطاً على فريق وزارة الصحة. وما نشاط خلايا الأزمة داخل المناطق إلا دليل على تكريس العمل «بالمفرّق» بعدما استشعر المُقيمون في لبنان الخطر الناجم عن الواقع الوبائي المُقلق.

في هذا الوقت، يزداد الضغط على مؤسسات القطاع الصحي. ووفق الأرقام الرسمية المعلنة، فإنّ نسبة إشغال أسرّة العناية الفائقة تجاوزت الـ 65%، ونسبة إشغال أسرّة المُستشفيات الإجمالية بلغت 63%.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت أمس في هذا الصدد ارتفاع عدد المُقيمين في المُستشفيات إلى 547، منهم 173 في حال حرجة، فيما وصل إجمالي الإصابات في صفوف العاملين في القطاع الصحي إلى 962 مع تسجيل 13 إصابة جديدة. أما حالات الشفاء، فقد سجلت خلال الساعات الـ 24 الماضية شفاء 655 شخصاً، ما جعل عدد الحالات النشيطة حالياً يبلغ 19818. وبالعودة إلى نسبة الفحوصات الإيجابية، أمس، فقد بلغت 8.3%، في مؤشر مقلق لتفاقم الوضع.

“خلية كفتون” أُبيدت: أفرادها قاتلوا حتى الموت.. و”داعش” تعتمد أساليب جديدة

بقلم رضوان مرتضى الأخبار

بيدت «خلية كفتون». قُتِل أمير المجموعة محمد الحجّار مع ثمانية أفراد. وقُتِل يوسف خلف وعمر ابريص فيما أوقف أحمد الشامي. وهؤلاء الأربعة هم من نفّذوا جريمة كفتون على متن سيارة استعاروها من خالد التلّاوي (قُتل أيضاً) في ٢١ آب وقتلوا ثلاثة من أبناء البلدة. جميعهم أُجهِز عليهم باستثناء الشامي الذي أوقفته استخبارات الجيش قبل يومين. ووحده من يملك الحقيقة حيال ما كانت تنوي المجموعة تنفيذه في بلدة كفتون تلك الليلة، سواء بتأكيد المعطيات المتوافرة عن التخطيط لتنفيذ عمليات سرقة لتمويل أعمال إرهابية، أو تقديمه معطيات جديدة. وإلى أن تتكشّف الرواية الحقيقية، فإنّ تفاصيل هذه العملية تضع لبنان أمام سيناريو مغاير لجهة التحوّل في أسلوب عمل تنظيم داعش. إذ أنّ التدقيق في عدد أفراد الخلية يُظهر أنّها كبيرة مقارنة بالخلايا السابقة. فلدى استخبارات الجيش ١٦ موقوفاً وقتيلان (بريص والتلّاوي).

بينما لدى فرع المعلومات تسعة قتلى وخمسة موقوفين (ثلاثة منهم أساسيون بينهم اثنان كانا يعاونان المجموعة لوجستياً). أي ما مجموعه ٣٢ شخصاً. هذا في الشكل. أما في الأسلوب فقد كان لافتاً أنّ جميع أفراد الخلية رفضوا الاستسلام وقاتلوا حتى الموت. وما حصل ليل أول من أمس يجدر التوقّف عنده. إذ إنّ قوة كبيرة من فرع المعلومات حاصرت منزلاً نائياً تتحصّن فيه المجموعة المتشددة. طُلِب إلى أفرادها الاستسلام، إلا أنّهم رفضوا ليبدأ إطلاق النار. قاوم أفراد المجموعة بشراسة، وأطلقوا صاروخ لاو وقذائف أر بي جي باتجاه القوّة المهاجمة، وكانوا جميعاً يرتدون أحزمة ناسفة. وقد قامت القوة المهاجمة بتدمير قسم من المنزل على رؤوس المتحصّنين فيه، بعدما قنصت عدداً منهم. وإثر رفع الركام تبيّن أنّ عدد أفراد المجموعة الذين قُتلوا كانوا تسعة.

وبالعودة إلى مسار العملية، فقد انقسم العمل إلى قسمين. الأول تولاه فرع المعلومات إثر ارتكاب جريمة كفتون في ٢١ آب الماضي. يومها لم تكد تمرّ أيام قليلة حتى تمكن الفرع من توقيف ثلاثة أشخاص، هم الفلسطيني إيهاب شاهين من مخيم البداوي ولبنانيان هما طبيب (أ. اسماعيل) ومهندس ميكانيك (ع.ب). الثلاثة كانوا طرف الخيط الذي قاد محققي المعلومات إلى باقي أفراد الخليّة. وقد حُدّد مجموعها بـ ١٨ شخصاً من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية، ويوجد بحق ١٣ منهم أسبقيات بجرائم انتماء الى تنظيمات ارهابية وسبق أن أوقفوا بهذه التهمة.

واعترف هؤلاء بتحضير عبوات واحزمة ناسفة اضافة الى شراء اسلحة خفيفة ومتوسطة وذخائر وقنابل يدوية بهدف التحضير لتنفيذ عمليات ارهابية تستهدف بعض المناطق اللبنانية، اضافة الى الجيش اللبناني والأجهزة الامنية والمخبرين العاملين لصالحهم. واعترف شاهين بأن أمير المجموعة نفّذ عمليات سلب لتغطية مصاريف الخلية وانه عَلِمَ بأن توجههم الى كفتون كان لهذه الغاية، وقد ساعدهم في ازالة لوحات السيارة قبل التوجه الى البلدة. كما تبين ان الموقوف نقل اعضاء المجموعة الى منطقة وادي خالد بعد الجريمة بناء لطلب من اميره محمد الحجّار. فيما اعترف الموقوف ع. ب. بأنه بايع تنظيم داعش وساعد في تصنيع الاحزمة الناسفة. وفي 28/8/2020 ، نفّذ فرع المعلومات مداهمات في محلة حنيدر – وادي خالد، شملت ثلاثة منازل ومنشرة عائدة لأربعة من اعضاء الخلية من دون العثور عليهم، في حين صودرت كمية من الاسلحة الحربية والذخائر وألغام ارضية ومواد تستعمل في صناعة المتفجرات. وبحسب بيان قوى الأمن، بوشر بإجراء التحريات المكثفة من النواحي الاستعلامية والميدانية، وتبين بنتيجتها ان القسم الاكبر من اعضاء المجموعة، من بينهم اربعة من محلة وادي خالد، موجودة برفقة اميرها في امكنة مجهولة في المحلة المذكورة في حين ان قسماً منها يتواجد في امكنة سرية تقع في المناطق التي يقيمون فيها. أول من أمس، أوقف شخصان من منطقة وادي خالد صباحاً كانا تحت المراقبة لوجود معلومات بتأمينهما الدعم اللوجيستي لأعضاء المجموعة في المنزل الذي يتحصنون داخله. وبالتحقيق معهما تم التأكد من وجود اسلحة خفيفة ومتوسطة بحوزة افراد المجموعة إضافة الى كمية كبيرة من القنابل اليدوية وصواريخ لاو (LAW) واحزمة وعبوات ناسفة. وإثر ذلك، نفّذت القوة الضاربة في فرع المعلومات المداهمة.

تزامن ذلك مع تحقيق بدأته استخبارات الجيش تمكن من الوصول إلى من كان يُعتقد أنّه أمير المجموعة وهو خالد التلّاوي، قبل أن يتبين أنّ الأخير كان قد بايع الحجّار. وبحسب المصادر الأمنية، فإنّ مجموعة التلاّوي كانت مستقلة عن المجموعة الرئيسية، على اعتبار أنّه كان صلة الوصل. غير أنّ التحقيق مع الموقوف الشامي بيّن أنّه كان يعرف الحجّار. وعلمت «الأخبار» أنّ مصدراً بشرياً أوصل استخبارات الجيش إلى التلّاوي إثر ظهور السيارة التي نّفِّذت فيها جريمة كفتون على وسائل الإعلام. أما بريص، فقد هاجم على متن دراجته النارية مركز عرمان بالتزامن مع حصار المجموعة التي ينتسب إليها. وقتل عسكريين ولدى محاولته الدخول أُردي قتيلاً.

ليل السبت الأحد، وبالتزامن مع انتهاء العملية العسكرية التي نفذتها القوة الضاربة في فرع المعلومات في وادي خالد، وأدت الى مقتل تسعة مطلوبين (لبنانيين وسوريين وفلسطينيين)، تعرّض مركز للجيش اللبناني، مقابل لمعسكر عرمان في المنية، لهجوم مسلّح. الإرهابي عمر بريص باغت عناصر الجيش وسارع الى إطلاق النار باتجاه حراس المركز العسكري، ما أدى الى استشهاد عسكريَّين (من عكار)، هما محمد النشار وأحمد صقر.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “الأخبار”، فإن بريص، وبعد قتله العسكريين، حاول الدخول الى المركز العسكري حيث كان يحمل ثلاث قنابل يدوية وحزاماً ناسفاً، في محاولة منه لتفجيرها داخل عنابر العسكريين، إلا أن أحد الجنود الموجودين عند إحدى نقاط الحرس سارع الى إطلاق النار نحوه وأرداه قتيلاً.

من هو عمر بريص؟

عمر بريص (٤٠ عاماً) من أبناء بلدة بحنّين – المنية، وهو من مجموعة ما يعرف بأحداث بحنين التابعة للشيخ الموقوف خالد حبلص. كان قد أوقف عام ٢٠١٤، وقد أصدرت المحكمة العسكرية بحقه عقوبة حبس سبع سنوات، وأعيد إطلاق سراحه في شهر شباط الماضي، بعد أن أمضى فترة عقوبته (63 شهراً) بجرم الانتماء الى تنظيمات إرهابية.

وبحسب معلومات “الأخبار”، فإن قوة من الجيش كانت قد دهمت منذ قرابة شهر عدداً من المنازل في منطقة بحنّين، وصادرت كميات كبيرة من المضبوطات، بلغت حمولة شاحنتين. وكان منزل بريص من ضمن المنازل التي دُهمت. وبعد عملية الدهم، توارى بريص عن الأنظار، إلى أن عاد فجر أمس لينفذ الهجوم الإرهابي ضد مركز للجيش في عرمان.

وكشفت مصادر أمنية أن الجيش كان قد حصل على معلومات تفيد بأن بريص، وآخرين، كانوا يجرون تدريبات عسكرية دورية في إحدى المناطق الجبلية. وأكّدت المصادر أن بريص والذين كانوا يتدرّبون معه بايعوا تنظيم داعش.

وقد نفذت قوة من الجيش أمس الأحد سلسلة من المداهمات في منطقة بحنين، جرى خلالها توقيف خمسة من أقرباء بريص.

وكانت عائلة “بريص” في المنية وبحنين قد أصدرت بياناً استنكرت فيه «الاعتداء الإرهابي الذي تعرّض له جيشنا الباسل في منطقة عرمان المنية، ونعلن بأننا براء من هذا العمل الإجرامي ومن المدعو عمر بريص».