الخياطة: مهنة ينعشها الفقر… إصلاح وترقيع بدلاً من الجديدة

ينكب الخياط محمود المجذوب في إصلاح قطع من الثياب المستعملة الممزقة أو المهترئة، داخل محله المتواضع في سوق “البازركان” في صيدا، بعدما شهدت مهنته إقبالاً متزايداً من الذين يريدون إصلاح ثيابهم، بسبب عدم قدرتهم على شراء ثياب جديدة جراء الازمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي يعاني منها اللبنانيون مع ارتفاع نسبة البطالة والفقر المدقع.

الخياط الخمسيني المجذوب الذي ورث المهنة عن والده يجهد في إصلاح الثياب المستعملة بإحترافية كي يخفي عيوبها قدر الإمكان، وبطريقة تمكّن صاحبها من استخدامها لفترة زمنية اضافية، قبل ان تحال على التقاعد في نهاية المطاف، ويقول لـ “نداء الوطن” إن “تقصير الثياب الجديدة او تضييقها أمر سهل، ولكن تفصيل وترقيع واصلاح عيوب الثياب الممزقة والبالية مختلف تماماً، وتتطلب خبرة وابتكاراً لتصاميم تتلاءم معها من دون تغيير جوهري في مظهرها”، قبل ان يضيف: “قد يتحول ثقب إلى وردة مزركشة بالخرز وإلى حروف محبوكة بعناية، بينما تغطى حقائب الأطفال الممزقة بقطع قماش تتناثر على ثقوبها وتمنحها ألواناً زاهية”.

منذ أشهر قليلة، إزداد الاقبال على محلات الخياطة في المدينة لترقيع واصلاح الثياب القديمة بعد ارتفاع اسعار الجديدة، ارتباطاً بسعر صرف الدولار، ويعزو “أبو يحيى” السبب الى الازمة المعيشية الخانقة التي تكاد لا تترك مجالاً لتوفير قوت اليوم فقط، فيما تكلفة اصلاح القديمة يبقى زهيداً وتبلغ نحو ثلاثة آلاف ليرة لبنانية فقط”، مؤكداً “لم نرفعها بسبب شعورنا بالمسؤولية مع الناس رغم غلاء ادواتها من الابرة الى الخيط”.

تراجع وأسباب

وهذا الاقبال كان ليبلغ ذروته لولا التراجع في الوقت نفسه لأسباب عديدة منها تفشي جائحة “كورونا” اذ يفضل الكثير من الناس عدم ارتياد المحلات، ومنها “الركود القاتل” في شراء الثياب الجديدة حيث يعتمد الخياطون في المدينة على تقصيرها أو تضييقها، ناهيك عن الارباك في بدء العام الدارسي وتقصير الزي المدرسي أو اصلاح الحقائب، والأهم قيام بعض الناس أنفسهم بدور الخياط وتقصير او اصلاح ثيابهم اذا توفرت لديهم “ماكينة” خياطة او حتى بالابرة والخيط للتوفير وعلى قاعدة “بيمشي الحال.. المهم السترة”.

ولاحظ المجذوب ان “بعض زبائنه يعمدون الى تقصير ثيابهم وتضييقها لانهم حصلوا عليها من اناس آخرين وليس فقط لانها قديمة عندهم، وان تقصير الجديد بات لا يتجاوز 10% من العمل، فيما 90% من القديمة”، مشيراً الى ان “هذا الواقع يدل على مدى الفقر لدى غالبية الناس”.

ويقول “أبو علي” الذي يعمل سائق أجرة “أصبحت أحد الزبائن الدائمين هنا، لقد تبدل الحال لان ما اكسبه يومياً يكاد لا يكفي لتوفير الطعام ومستلزمات الحياة اليومية، لم أعد قادراً على شراء ملابس جديدة لأولادي وكلما تمزقت القديمة اضطررت لإصلاحها مقابل مبلغ زهيد، بعدما كنت اشتري لهم على الاقل مرتين كل عام وتحديداً مع بدء فصلي الصيف والشتاء او في الاعياد والمناسبات”.

محمد دهشة – نداء الوطن

في لبنان: «خبي قرشك الأصفر لـ يومك الأسود»: سوق ليرات الذهب والأونصات يزدهر

ينشغل اللبنانيون، في كل أزمة يمرون بها، بتأمين بدائل تعينهم على تمرير المراحل الحرجة، والعبور بأقل أضرار ممكنة الى مرحلة أخرى، باتوا يجمعون على انها قد لا تكون أفضل من سابقاتها.

الهم الاقتصادي يتقدم على سواه في لبنان في هذه الفترة، ذلك ان استقرار الاقتصاد ينعكس بدوره استقرارا على شؤون معيشية وخدماتية وتربوية للمواطنين والأسر.

وليس سرا ان الانهيار الاقتصادي يؤدي الى ارتفاع معدل الجريمة على اختلاف اسبابها، ذلك ان الاعتداءات يرتكز بعضها الى الضائقة المعيشية التي تنشط معها اعمال رجال العصابات.

في كل ما شهده لبنان من احداث اعتبارا من احتجاجات 17 أكتوبر 2019 غير المسبوقة في تاريخ البلاد، الى الأزمة النقدية الناجمة عن حجز المصارف اموال المودعين وقصر تسديدها بالعملة الوطنية، وغياب الدولارات النقدية من الاسواق المالية وحصر توافرها في السوق السوداء، وصولا الى تداعيات انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس الماضي، وتلويح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بوقف دعم السلع الاساسية من محروقات وادوية وطحين ومواد غذائية في نهاية السنة كحد أقصى، كل ذلك رفع وتيرة الضغوط على المواطنين اللبنانيين، ودفعهم الى إجراءات ذاتية لحماية مدخراتهم وما تيسر لهم من الوصول الى ودائعهم، وصولا الى ضمان تأمين قوتهم وادويتهم.

نتحدث هنا عن طبقة كانت تعرف سابقا بالطبقة المتوسطة، وباتت تميل نزولا نحو الطبقة الفقيرة، ويصارع افرادها لتفادي الانهيار العمودي، والصمود اكثر علهم يستطيعون تجاوز المرحلة الاكثر حرجا في تاريخ البلاد.

ويجمع كثيرون من اللبنانيين على ان مدخراتهم النقدية المتوافرة بين ايديهم هي كل ما يملكونه، فضلا عن سندات عقارية تعتبر ضمانة ذات قيمة يستطيعون التصرف بها لاحقا في حال اشتداد الأزمة وتفاقمها أكثر.

نقطة تقاطع بين الاوراق النقدية وصكوك العقارات، هي المعدن النفيس او الذهب، الذي يشهد إقبالا من ذوي الدخل المرتفع حاليا على اقتنائه لأسباب عدة.

في هذا الاطار، يتحدث فادي عبود أحد الشركاء العائليين في متجر للمجوهرات ذائع الصيت خارج العاصمة بيروت، لـ«الأنباء» عن ركود في سوق الذهب بنسبة 90%، مشيرا الى غياب الطلب على المجوهرات بداعي الزينة، وإقبال الزبائن على شراء الاونصات من اوزان مختلفة والليرات الذهب المنقوش عليها رسم الملك جورج الخامس.

ويكشف الشاب الاربعيني، ان الناس يسعون من خلال شراء هذين النوعين من الذهب، الى حماية مدخراتهم بـ «اشياء لا تفقد قيمتها. والغالبية يريدون التخلص من العملة الوطنية، وتبديلها بالمعدن الاصفر القابل للتسييل في اي وقت واي مكان».

ويسهب في الشرح عن الارتفاع المتوقع لاسعار الذهب في نهاية السنة، ومعرفة الجميع بذلك. ويتراوح سعر اونصة الذهب حاليا من وزن 31 غراما من النوع السويسري في حدود 2040 دولارا بعد احتساب عمولة على كل اونصة، تضاف الى سعرها الرسمي في سوق التداول. في حين يبلغ سعر الليرة الانجليزية 450 دولارا، وهذا رقم منخفض في ايامنا هذه بعدما لامس عتبة الـ470 دولارا قبل ثلاثة اسابيع.

قلة من اللبنانيين يدفعون ثمن الذهب بأوراق نقدية من الدولارات الاميركية، للتخفيف من الكميات المخزنة في المنازل لأسباب عدة، بينها الخشية من السرقة او تعرض المنازل للحرائق. والبعض يلجأ الى توزيع مدخراته بين اوراق الدولار النقدية ومعادن الذهب التي لا تفقد قوتها الشرائية حتى لو انخفض سعرها في أسواق التداول.

هذا ما فعله المهندس ا.ص. المقيم في قضاء المتن الشمالي، وشجع عليه عددا من اقاربه واصدقائه، «لأن توضيب الذهب أفضل، وغير قابل للتلف كالاوراق النقدية جراء تعرضها للرطوبة او وصول الجرذان اليها وقضمها. ولعل الطريقة الامثل لحماية الاوراق النقدية من التلف، لفها بورق الومنيوم ثم بكيس نايلون وبعده بقماشة. اما افضل شروط التخزين فتبقى وضع الاوراق النقدية في مرطبان (علبة) زجاج وإحكام إقفاله».

البعض على قلته، لجأ الى شراء قطع ذهبية معروفة بـ«نصف كيلوغرام» ويتخطى سعرها الـ32 الف دولار. لكن هذه الفئة محصورة بمن اختار التخفيف من دولاراته النقدية، في حين ان الغالبية تهتم بالتخلص من الاوراق النقدية اللبنانية.

اعتاد اللبنانيون ترداد لازمة «تخبئة القرش الأبيض الى اليوم الأسود»، اي الى ايام الضائقة المادية. وغالبا ما كان لون القرش اصفر، نسبة الى الذهب الذي لا يخبو لمعانه في أشد الأيام سوادا في حياة اللبنانيين.

“تدرّج” في رفع الدعم… “البنزين” أولاً

بعد تخطّيه قطوع انفجار المرفأ واستقالة الحكومة اصطدم الدولار بأفق المبادرة الفرنسية المسدود، فانحرف مستأنفاً مشواره صعوداً. ثباته مقابل الليرة في السوق الثانوية لأكثر من شهرين عند سعر صرف وسطي يساوي 7500 ليرة، لم يكن مقياساً يعوّل عليه، بل كان الهدوء الذي يسبق عاصفة تفشيل المبادرة الفرنسية ورفع الدعم. الامل الذي أعطته “خريطة الطريق الفرنسية” بتحقيق اصلاحات طال انتظارها، وبمؤتمري دعم سيجلبان الاستقرار للبنان من وراء البحار، شكّلا “إسفنجة” امتصت “غضب” الدولار. إلا انها بعدما امتلأت بالترهات السياسية والانقسامات الداخلية والنيات التحاصصية، فاضت. فتَحَرّر الدولار وتُركت له حرية الوصول الى المدى الاقصى الذي يسمح به ارتفاع الطلب عليه.في الاثناء، عقد أمس في قصر بعبدا اجتماع مالي بحضور رئيس الحكومة المستقيل ووزير المال وحاكم مصرف لبنان.

وبحسب ما علمت “نداء الوطن” من مصادر مطلعة فإن الحاكم قدّم عرضاً عن واقع الإحتياطي من العملات الاجنبية وقدرته الزمنية على الاستمرار في دعم السلع الثلاث الاساسية والمواد الغذائية، قبل أن يصل الاحتياطي إلى الخط الاحمر. وبحسب المعلومات فان الدعم لن يُرفع دفعة واحدة وبالنسب نفسها على كامل السلع. فالدعم على المواد الغذائية بحسب سعر المنصة لا يشكل ضغطاً كبيراً على مصرف لبنان بالمقارنة مع دعم القمح، الدواء والنفط بنسبة 85 في المئة على سعر 1515 ليرة. وحتى في السلع الثلاث الأخيرة فإنّ نسبة استهلاكها للدولار المدعوم تختلف بحسب كمية الاستيراد وسعر السلعة. فالنفط يحتل رأس اللائحة بقيمة استيراد تفوق 3 مليارات دولار سنوياً فيما يأتي بعده القمح ومن ثم الدواء.

ووفق المعلومات، فإنّ تخفيف الدعم قد يطال أولا المشتقات النفطية بنسبة 15 أو 20 في المئة، بحيث يتكفل مصرف لبنان بتأمين الدعم بنسبة 60 أو 70 في المئة بدلاً من 85 في المئة، ويلزم المستوردين بتأمين النسبة البقية من الدولار الطازج. الامر الذي سيرفع سعر صفيحة البنزين بين 10 و15 الف ليرة في حال بقاء سعر الصرف بين 7500 و8 آلاف ليرة، على ان تطال المراحل اللاحقة بقية السلع تدريجياً حتى نصل إلى مرحلة يُرفع فيها الدعم كلياً.

بقلم : خالد أبو شقرا

‏وفاة مريض “كورونا” بسبب انقطاع التهوئة والماء

كتبت مريم مجدولين لحام في “نداء الوطن”:

توفي معن مصطفى بكر (58 عاماً)، صباح الإثنين، من الحر والعطش في المستشفى الحكومي في طرابلس. ووجهت التسجيلات الصوتية إهمالاً طبياً جسيماً في التعامل مع حالته الصحية، إذ ناشد ابنه وزوجته وصديقه، عبر رسائل صوتية، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة قائلاً: “الكهرباء مقطوعة، الوضع مزعج في غرفتي، أنا ممنوع من فتح الباب أو النافذة، خمس ساعات أطالب “بالزحافة”… خمس ساعات أناشد “نقطة مي” ولا يأتي أحد… أرجوكم اتصلوا بمدير المستشفى ناصر عدرا.. أنا “شفت الموت”…!

أجهزة التنفس لم تتوقف رغم انقطاع الكهرباء، إلا أن التهوئة في الغرف تتوقف ما ان تتوقف “كهرباء الدولة” علماً بأن المستشفى مجهز بـ 4 مولدات كهرباء وأجهزة Ups كافية لتشغيل أجهزة التنفس في حالات الطوارئ ولكن غير كافية لتشغيل نظام التهوئة أو التكييف. ويبدو بوضوح لمن يسمع تسجيل المرحوم، أن ماكنة الاوكسيجين تعمل ويعرف من إستغاثاته أنه منزعج جداً من “الحر” والعطش و”التطنيش” في سجنه “الكوروني” المغلق.

ساعات النزاع الأخير

كي لا تتواتر محاولات البحث عن فرص تجيير “التقصير” الواضح جلياً في استغاثات المرحوم إلى شماعة “وباء كورونا” إختار أولاده اللجوء إلى الإعلام، لرواية قصة والدهم الذي قضى، ليس بالأزمة المعيشية التي تأخذ بخناقنا بل “بنقص الهواء والماء” و… انقطاع الكهرباء والتهوئة عن كل مرضى كورونا في مستشفى طرابلس الحكومي.

كانت الساعة الثامنة ليلاً، عندما اتصل المرحوم بابنه طارق، وقال له “لا تقلق من كورونا، صحتي ممتازة وتنفسي جيد لكنني عطشان”…”شوب كتير يا بابا، برضاي عليك إنقلني إلى مستشفى خاص” وروى طارق لـ”نداء الوطن” كيف تواصل مع وزارة الصحة مباشرةً لنقل ابيه إلى مستشفى خاص، فردت عليه الوزارة بعدها بأن عليه أن يُحضر “تقريراً طبياً” من مستشفى طرابلس لنقله… ويكمل: “وصلت بعد ربع ساعة إلى المستشفى وأبلغتهم أن أبي عطشان وأنني قد أحضرت صندوقاً من المياه له وأخذت تقريراً مختوماً من الدكتور خالد العويني يقول إن حالة أبي قد تحسنت بنسبة 95%… بعدها بساعتين، أبلغونا أن أبي في غرفة الإنعاش وأنه حُقن بإبرة منوم كي يتنفس جيداً وأنه يصارع الموت!”…. وأردف: “سألتهم هل شرب أبي، كان عطشاناً، وقد أحضرنا له المياه من عندنا وليس من الدولة، فقالوا لا، لكننا وضعنا له مصلاً… ما يؤرق نومي أن أبي مات عطشاناً، وأسمع صوته مراراً وتكراراً في رأسي وفي الرسائل الصوتية، وأندم لما لم أدخل حجره وأشربه بيدي”.

أضاف: “توفى أبي بعدها…اجتمع الحجر مع درجة حرارة عالية أصبحت شبيهة بالسونا، فعطش أبي، ولم يتم اسعافه بشربة ماء… وبدل أن تشخص حالة وفاة أبي بـ”فرط الحرارة” أي ارتفاع درجة حرارة الجسم نتيجة فشل تنظيم الحرارة، والذي يحدث عندما ينتج الجسم أو يمتص حرارة أكثر مما يمكن أن يفقده، وهي حالة صحية تدخل ضمن الطوارئ الطبية، وتتطلب علاجاً سريعاً لمنع حدوث مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة، يتم رد سبب الوفاة إلى كورونا. مع العلم أنه، وقبل إدخاله إلى الإنعاش بساعتين، أعطونا تقريراً بتحسن حالته الصحية بشكل كبير وأنه يمكننا نقله”.

بيان المستشفى يتضارب مع تقريرها

وفي ما يشبه استباقاً ذكياً لما حدث، أصدر المستشفى بياناً أوضح فيه “أن حالة المرحوم الصحية “قد استمرت في التدهور رغم كل العلاجات وجهاز التنفس الإصطناعي حتى توفي بـ 20 /9 /2020 بسبب قصور حاد في التنفس ناجم عن الإلتهاب الحاد في الرئتين الناجم عن العدوى بفيروس كورونا، وأن الكهرباء لم تنقطع عن أجهزة التنفس”، من دون التطرق إلى مسألة انقطاع التكييف والتهوئة أو العطش وإهمال طلبات المريض.

إلا أن بيانهم قد تعارض مع التقرير الطبي الذي أعطي للعائلة قبل ساعتين فقط من نقله إلى غرفة الإنعاش. وهو ما استغربه أولاده. فيسأل إبنه “إن كان وضع أبي متدهوراً لماذا أعطيتمونا تقريراً طبياً مختوماً أن صحته قد تحسنت بنسبة 95%! هل التقارير الطبية “غب الطلب” أم حقيقية؟ وبأي حق يقطعون التهوئة عن مرضى في صلب عوارض مرضهم ارتفاع الحرارة؟! وبما أنهم في فضاء مغلق، هل فعلاً يكفي وضع الأوكسيجين، في مكان مقفل لا يدخله هواء، ما هذا الموت البطيء؟ بمجرد التفكير في الأمر أشعر بضيق في التنفس”.

صوته هز طرابلس

في البدء لم يسمع طارق جميع مناشدات أبيه، ولم يدر في ذهنه سوى اتصاله الأخير به، ولكن بعد الدفن، تصفح “واتساب والده” فرأى أنه أرسل رسائل صوتية إلى صديقة وإلى والدته، ويقول “كنت أريد أن أسمع صوته مجدداً، كانت صحة أبي جيدة قبل كل هذا، لم أتوقع وفاته، حتى أن نهار نقله إلى المستشفى “نزل على الدرج” إلى الإسعاف، لأن الكهرباء كانت مقطوعة، دخل إلى قسم كورونا بتاريخ 13/9/2020 بسبب اصابته بمرض الكورونا وبعد أسبوع دفنته.. لم يكن أبي يشرب أو يدخن، أو يقوم بأي عادة تضعف جسده، صحته أفضل من صحتي. وأشعر أن أبي مات مقتولاً نتيجة للإهمال الطبي”.

وفيما جال صوت المرحوم معن بكر طرابلس في إطار البحث في لبنان عن دستور تائه عن التطبيق، وعن “عجيبة” تنقذ المواطنين والمرضى اللاحقين من “جهنم” حتمي، أو حتى عن مستشفيات آمنة… فقد هز طرابلس، وصارت تصل إلى العائلة المفجوعة قصص أخرى عن مرضى توفوا مسبقاً من الحر أيضاً، فهل من مجيب؟

الحكومة متوقعة خلال يومين… لائحة بري تلاقي مبادرة الحريري

حرّكت مبادرة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري الجمود في مشاورات تشكيل الحكومة التي كانت عالقة عند تمسك «الثنائي الشيعي» («حزب الله» و«حركة أمل») بالاحتفاظ بوزارة المال.

وفي حين اتسمت الجهود والاتصالات التي تكثفت أمس بالسرية، ظهر شبه إجماع بين الأفرقاء السياسيين على أن مبادرة الحريري؛ التي طرح فيها أن يسمي رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب شخصية شيعية لتولي وزارة المالية، فتحت كوّة في حائط المشاورات الذي بقي مسدوداً في الأيام الماضية. وأشارت مصادر مطلعة على الاتصالات لـ«الشرق الأوسط» إلى أجواء إيجابية تسود الأوساط السياسية؛ لا سيما منها المعنية بالتأليف، لافتة إلى أن الحل الذي بدأ يعمل عليه هو أن يقدّم رئيس البرلمان نبيه بري 10 أسماء شيعية إلى رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب ليختار منها وزيراً للمالية. ورأت أنه إذا نجحت المساعي الأخيرة وسارت الأمور كما هو ظاهر حتى الساعة، فقد يتم الإفراج عن الحكومة بين اليوم وغد بعد لقاء يعقد بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف.

من جهتها، أكدت مصادر مقربة من الثنائي الشيعي لـ«الشرق الأوسط» أن مبادرة الحريري أعادت تحريك عجلة التأليف، مشيرة إلى أن «حزب الله» و«حركة أمل» تلقفا الطرح بطريقة إيجابية، وأنه يتم العمل على إيجاد حلول قد يكون أحدها طرح تقديم بري 10 أسماء ليختار منها أديب وزير المال العتيد.

الأجواء الإيجابية نفسها عبّر عنها نائب رئيس البرلمان إيلي الفرزلي، والنائبان في «التيار الوطني الحر» ماريو وألان عون.

وقال الفرزلي بعد انتهاء جلسة هيئة البرلمان برئاسة نبيه بري: «لم يعد التشاؤم سيّد الموقف حكومياً، وهناك إمكانات واعدة يمكن البناء عليها، ولكن علينا الانتظار قليلاً».

وصباحاً كان قد تحدث النائب في «التيار الوطني الحر» ماريو عون عن أجواء إيجابية في الملف الحكومي، مبدياً تفاؤله بقرب تأليف الحكومة، وتوقع، في حديث إذاعي، أن يشهد الملف الحكومي حلحلة في الساعات المقبلة.
من جهته؛ قال النائب ألان عون، في حديث تلفزيوني، إن مبادرة الحريري «فتحت نافذة في الحائط، ويعول على توسيع هذه الفجوة للوصول إلى حكومة جديدة».

أتى ذلك في وقت رد فيه رئيس الجمهورية ميشال عون على موقف وزارة الخارجية الفرنسية والحريري من دون أن يسميهما، خصوصاً لجهة إعلانهما أن أديب يختار أعضاء الحكومة بنفسه. وقال عون في بيان إنه معني «بالمباشر بتشكيل الحكومة، وبإصدار مرسوم التشكيل بالاتفاق مع رئيس الحكومة المكلف».

وقال مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية: «إزاء المواقف والبيانات وما تم تداوله إعلامياً بشأن تشكيل الحكومة، وحرصاً على المبادرة الفرنسية وتشكيل حكومة مهمة من اختصاصيين مستقلين للقيام بالإصلاحات اللازمة لإنقاذ لبنان من أزماته المعقدة، وبما أن البيانات والمواقف المختلفة والمتباينة في بعض الأحيان قد تحجب المسار الدستوري الذي يجب اتباعه حتماً للوصول إلى تشكيل الحكومة، يهم مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية إيضاح نقاط عدة، أهمها: (التذكير بأن الدستور ينص صراحة في مادتيه (53 – فقرة4) و(64 – فقرة2) على أن رئيس الجمهورية يصدر بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء، مرسوم تشكيل الحكومة، وأن رئيس الحكومة المكلف يجري الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة ويوقع مع رئيس الجمهورية مرسوم تشكيلها، ما يعني من دون أي اجتهاد أو اختزال أو تطاول على صلاحيات دستورية، أن رئيس الجمهورية معني بالمباشر بتشكيل الحكومة، وبإصدار مرسوم التشكيل بالاتفاق مع رئيس الحكومة المكلف».

وكان رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب قد شدد على حرصه على تشكيل حكومة تعمل على تنفيذ المبادرة الفرنسية من إصلاحات اقتصادية ومالية ونقدية. وقال إنها ستكون «حكومة مهمة» ترضي جميع اللبنانيين، ولفت إلى أنه «آلى على نفسه التزام الصمت طيلة هذه الفترة من عملية تشكيل الحكومة، تحسساً منه بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه ومن أجل الوصول إلى تقديم تشكيلة بالتشاور مع رئيس الجمهورية ضمن الأطر الدستورية، تساعد اللبنانيين على وضع حد لآلامهم اليومية».

وجدّد الرئيس المكلف التزامه بالثوابت التي أطلقها في أن تكون الحكومة «من ذوي الاختصاص وأصحاب الكفاءة القادرين على نيل ثقة الداخل كما ثقة المجتمعين العربي والدولي، لأن من شأن ذلك أن يفتح الباب أمام حصول لبنان على الدعم الخارجي الضروري لانتشال الاقتصاد من الغرق». وتمنى أديب مجدداً على الجميع التعاون لمصلحة لبنان وأبنائه وتلقف فرصة إنقاذ الوطن.

مرحلة التمدّد الخطر… والعاصفة آتية من السجون

بقلم راجانا حمية الأخبار

على مقربة من الألف إصابة، كان عدّاد كورونا أمس. للمرة الثانية خلال أقل من عشرة أيام، يسجّل العدّاد هذا الرقم الذي تدخل معه البلاد، رسمياً، مرحلة التمدّد الخطر، وخصوصاً إذا ما أخذ في الحسبان أن الإصابات التي تسجّل تعود لمخالطين، ولم يعد لـ«المستورد» منها سوى النزر القليل. وهنا مكمن الخطورة.

أمس، كان العدّاد يحتسب من أصل 940 إصابة، 923 إصابة محلية، مقابل 17 وافدة، ما ينبئ بانفلاش الفيروس. وقد بدا ذلك جليّاً في عدد من المناطق التي فقدت السيطرة على الوباء مثل طرابلس وصيدا ومنطقة بعبدا ومناطق أخرى تسير على الدرب نفسه. أما الأسوأ من كل ذلك، فهو الخطر الداهم الذي ينذر به الفيروس في السجون، حيث سرعة الانتشار. ففي سجن رومية وحده، سجّل عداد كورونا 352 إصابة (7 منها تتلقّى العلاج في المستشفى) من أصل 956 فحص pcr أجريت حتى الآن. من رومية إلى سجن زحلة، حيث سجلت 3 إصابات، إضافة إلى حالتين في سجن المقر العام في المنطقة نفسها، واحدة منها أدخلت للعلاج، فيما أخلي سبيل الثانية.

وتفادياً للأسوأ، أصدرت لجنة «الرعاية الصحية في السجون لمواجهة وباء كورونا» عدداً من التوصيات، في مقدمها ضرورة «تسريع المحاكمات واستخدام الاستجواب الإلكتروني عن بعد بما يساهم في تخفيف الاكتظاظ»، و«زيادة عدد الأسرّة في المستشفيات الحكومية لتتمكّن من استقبال الأعداد المتزايدة من المرضى، ولا سيما منها أسرّة العناية الفائقة، إذ إن مستشفيي الهراوي في زحلة وضهر الباشق فقط يستقبلان حالياً سجناء مصابين بكورونا، وهي ليست كافية، ومن الضروري زيادة المراكز الاستشفائية في أقرب وقت ممكن».

إلى ذلك، أوصت اللجنة بـ«التدريب المستمر على سبل الوقاية لجميع العاملين في السجون من عناصر قوى أمن وطواقم طبية وتمريضية، من قبل نقابة الأطباء». أما المطلب العام والذي بات لازمة أساسية، فهو استعجال تأمين «الدعم المادي من الدولة للمستشفيات لتستعدّ لمواجهة الوباء في موسمَي الخريف والشتاء المقبلين، ودعم الطاقم الطبي والتمريضي ليتمكّن من القيام بواجباته لناحية تأمين المستلزمات الطبية والوقائية التي نحتاج إليها في هذه المراكز».

وبالعودة إلى العدّاد، وصل عدد الإصابات الإجمالي، حتى ليل أمس، إلى 18 ألفاً و251 إصابة. مع ذلك، ليس عدّاد الإصابات وحده ما ينذر بالسوء، ولا حتى أماكن الانتشار. فالمؤشر الذي لا يقلّ خطورة هو ذلك المتعلّق بعدّاد الوفيات الذي تزيد أعداد ضحاياه يوماً بعد آخر. ويوم أمس، سجل 13 وفاة، ليرفع عدد الوفيات إلى 328.

وبرغم دخول البلاد قلب العاصفة، لا تزال المستشفيات الخاصة تنصرف للتعاطي مع فيروس كورونا على أساس حسابات الربح والخسارة. فإلى الآن، لا تزال ترفض الدخول في مواجهة الفيروس، من دون «بدل أتعاب» يفوق في كثير من الأحيان ما حدّدته وزارة الصحة، وخصوصاً في ما يتعلّق بفحوص الـ pcr. وفي هذا الخصوص، كان لافتاً التصريح الذي أدلى به رئيس الهيئة الوطنية الصحية «الصحة حق وكرامة»، الدكتور اسماعيل سكرية، حول تعاطي «بعض المستشفيات الـ signe» التي «تستوفي مبلغ 250 ألف ليرة بدل 150 ألف ليرة لقاء فحص الـ pcr، فيما الأكثر لؤماً أنها ترفض نتيجة أي فحص مهما كان مصدره حتى الجامعي الأكاديمي منها». وينسحب الأمر حتى على المستشفيات ذات «المستوى العادي»، مشيراً إلى أن «أحد المستشفيات في جبل لبنان أصرّ على قبض 400 ألف ليرة من سيدة عجوز لقاء إجراء الفحص». وأسف سكرية أن يحدث ذلك في الوقت «الذي تتقاضى فيه المستشفيات الخاصة تكلفة فحوص الـ pcr من وزارة الصحة»، متسائلاً في الوقت نفسه عن دور وزارة الصحة الرقابي والتفتيش المركزي «في حماية المريض من جشع هؤلاء واستغلال موسم الكورونا المفتوح زمنياً».

هكذا قيّم “الثنائي الشيعي” مبادرة الحريري

أفادت معلومات “الجمهورية”، بأن المبادرة الحريريّة أُخضعت لتقييم فوري من قِبل حركة “أمل” و”حزب الله”، خلصا فيه الى أنّها – على الرغم من تضمّنها على موافقة على ابقاء وزارة المال من ضمن الحصّة الشيعية في الحكومة المنوي تشكيلها – خارجة عن سياق كل ما يطالبان به، ولا تحمل ما يشكّل دافعاً الى التفاهم المطلوب، وخصوصاً انّها ما زالت تدور خارج مدار المبادرة الفرنسية، عبر التمسّك بما لم تأتِ المبادرة على ذكره، ولاسيما لناحية مصادرة الحق بتسمية كل الوزراء الشيعة.

وعلمت “الجمهورية”، انّ “الثنائي” توقفا عند ما اعتبراه التبنّي الفرنسي لطرح الحريري بأنّ يسمّي الرئيس المكلّف الوزراء بنفسه، فهذا الأمر، بحسب مصادرهما، يدفع الى طرح علامات ريبة واستفهام، ويتطلّب تفسيراً من الجانب الفرنسي، الذي سبق واكّد لهما انّ هذا الامر ليس من مندرجات المبادرة التي طرحها الرئيس ايمانويل ماكرون، فإذا كان المقصود أن يسمّي الوزراء بناء على لوائح نقدّمها للاختيار منها، فلا مشكلة على الاطلاق، بل هذا هو الحل الطبيعي، أما اذا كان القصد أن يسمّي الوزراء الشيعة بمعزل عنا، فمعنى ذلك أنّ الأمور ما زالت عند نقطة الصفر”.

تهديد إعلامي لبناني شهير بـ القتل!

تحدّث الإعلامي جورج قرداحي لـ “اليوم السابع” عن قناعته بآرائه السياسيّة لأنها نابعة من إرادةٍ داخليّةٍ ولم يتخلّ عنها مهما كلّفه الأمر. وصرّح جورج قرداحي “أعلم جيّدًا ما أقول، وعلى المرء أن يكون شجاعًا ويكون لديه كرامة في كلّ مواقفه، وتعوّدت منذ الصغر ألا أخاف حتى من الحيوانات المفترسة”. وكشف قرداحي للمرّة الأولى أنه شعر […]

نصائح لـ تخفيف آلام الظهر

ألم الظهر هو تجربة مؤلمة يشعر بها الجميع تقريبا في مرحلة ما من حياتهم. وسجلت هذه الحالة ارتفاعا واضحا بسبب ظروف العمل السيئة في المنزل جراء جائحة كورونا.

ومع معظم العمل من المنزل، انتهى الروتين المعتاد المتمثل في الحصول على مكتب ومساحة عمل مناسبين. وعلى هذا النحو، يجد الكثيرون أن آلام الظهر أصبحت مرضا دائما، ما يطرح تساؤلات حول كيفية التعامل مع هذا الألم ومتى يمكن أن يكون أكثر خطورة؟.

وفي هذا السياق، تحدثت المدربة ومؤسسة Pilates PT هولي غرانت، حصريا مع موقع “إكسبرس” البريطاني، لتقديم رؤيتها حول كيفية تخفيف آلام الظهر الناتجة عن العمل من المنزل.

– تمديد العمود الفقري:

قالت هولي، “يستهدف هذا التمرين عضلات الجزء العلوي من الظهر الباسطة التي ستساعدك على الجلوس بشكل أكثر استقامة”.

وتابعت، “استلق بشكل مسطح على بطنك، مع مباعدة قدميك بعرض الوركين، وضع يديك تحت جبهتك مثل الوسادة واجعل عظمة الحوض تضغط برفق على الأرض للمساعدة في الحفاظ على أسفل الظهر محايدا”.

وأضافت، “تنفس ونشّط عضلات البطن وعند الزفير ارفع يديك ورأسك وصدرك برفق بعيدا عن الأرض حتى يصبح جسمك في خط منخفض طويل. ثم استنشق الهواء وأنت في تلك الوضعية ومع الزفير ابدأ بالنزول إلى الأرض ببطء”.

واردفت، “التمرين لا يهدف إلى الوصول إلى ارتفاع يشبه الانحناء الخلفي، ويجب ألا ترفع ساقيك عن الأرض، فأنت تهدف إلى الحصول على خط مستقيم طويل مع عمودك الفقري”.

– تمديد السلسلة الخلفية:

أشارت هولي إلى أن “هذا التمدد يساعد على إرخاء العضلات في الجزء الخلفي من الجسم وهو مثالي لأولئك الذين يعانون من ألم شديد في مؤخرة عنقهم من النظر إلى شاشات أجهزة الكمبيوتر”.

وأوضحت هولي، “ابدأ بالوقوف مع المباعدة بين القدمين والركبتين. من ثم قم بالانحناء إلى الأسفل بدءا بمقدمة الرأس، ببطء شديد، حتى تصبح يداك قريبة من الأرض قدر الإمكان دون ثني ركبتيك. وبمجرد أن تلمس أصابعك الأرض، ضع يديك على مؤخرة الرأس وافرد ساقيك واستخدم وزن ذراعيك لسحب رأسك برفق نحو ركبتيك”.

وتابعت، “يجب أن تشعر بتمدد شديد في الجزء الخلفي من الجسم، لا سيما في المكان الذي تكون فيه أكثر ضيقا”.

– إعداد البطن:

وقالت هولي، “هذا هو أحد أفضل تمارين الإحماء لعضلات البطن وسيساعد في الحفاظ على القلب نشطا دون الضغط عليه كثيرا”.

وشرحت التمرين “استلق على ظهرك، وركبتاك مثنيتان، وقدماك مسطحتان على الأرض وأصابع اليدين على الصدغين، وافتح المرفقين بشكل واسع. ثم خذ شهيقا وأثناء الزفير ارفع الرأس والكتفين بعيدا عن الأرض عن طريق تحريك ضلوعك نحو وركيك”.

وتابعت، “استنشق عندئذ، وفي الزفير أنزل نفسك ببطء إلى وضع البداية. وأثناء قيامك بذلك، حافظ على منظقة الحوض ثابتة، والأهم أن تقوم بالتمرين ببطء”.

وقدمت الخبيرة بعض النصائح الإضافية، جنبا إلى جنب مع الحفاظ على النشاط، للمساعدة في تخفيف آلام أسفل الظهر.

وقالت، “تناول الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية التي لا تستلزم وصفة طبية (على سبيل المثال الإيبوبروفين)، إذا كنت بحاجة إلى تخفيف الآلام. وربما لا يعمل الباراسيتامول وحده بشكل جيد لمعالجة ألم الظهر. ويجب أن تأخذ هذه الأدوية لفترة قصيرة فقط، وليس لآلام الظهر طويلة الأمد”.

وأضافت، “قد ترغب في تجربة استخدام علاجات الحرارة أو البرودة على ظهرك. وتذكر عدم وضع الثلج مباشرة على بشرتك”.

وأشارت إلى أنه “من المفيد النوم مع وضع وسادة صغيرة بين ركبتيك، إذا كنت تنام على الجانب. أو مع بعض وسائد صلبة تحت الركبتين، إذا كنت تنام على ظهرك”.

الرئيس العراقي: الحرب ما زالت مستمرة

اعلن الرئيس العراقي برهم صالح، اليوم الأربعاء، أن “الحرب ما زالت مستمرة مع الإرهاب والتطرف المتحرك عبر الحدود والكامن في خلايا نائمة هنا وهناك”. وأكَّد خلال كلمة العراق أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 75: “لا يُمكن لنا أن نستخف بخطورة الإرهاب وخطورة عودته وإعادة تنظيمه لفلوله، إذ نعتقد أن أي تراخ أو […]

سعوديون في المنفى يعلنون تأسيس حزب سياسي معارض

أعلنت مجموعة من السعوديين المقيمين في المنفى في دول بينها بريطانيا والولايات المتحدة الأربعاء تشكيل حزب معارض، في أوّل تحرّك سياسي منظم ضد السلطة في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز.
والسعودية ملكية مطلقة لا تتيح المجال لأي معارضة سياسية.

ويأتي تشكيل حزب التجمع الوطني في العيد الوطني التسعين للمملكة وسط حملة قمع متزايدة ضد المعارضة.


ومن غير المرجح أن يطيح هذا التطور بأقوى نظام ملكي في العالم العربي، لكن التحرك يمثل تحديا جديدا للحكام السعوديين في الوقت الذي تكافح فيه المملكة تبعات انخفاض أسعار النفط وتستعد لتكون أول دولة عربية تستضيف قمة مجموعة العشرين في تشرين الأول.

وجاء في بيان صادر عن أعضاء المجموعة “نعلن تأسيس حزب التجمع الوطني الذي يهدف إلى ترسيخ الديموقراطية في نظام الحكم في المملكة العربية السعودية”، دون أن يذكر عدد الأعضاء.

ويقود الحزب الناشط الحقوقي المقيم في لندن يحيى عسيري، ومن بين أعضائه الأكاديمية مضاوي الرشيد، والباحث سعيد بن ناصر الغامدي، وعبد الله العودة المقيم في الولايات المتحدة، وعمر بن عبد العزيز المقيم في كندا.

وقال يحيى عسيري الامين العام للحزب لوكالة فرانس برس “نعلن انطلاق هذا الحزب في لحظة حرجة لمحاولة انقاذ بلادنا … لتأسيس مستقبل ديمقراطي والاستجابة لتطلعات شعبنا”.وقال بيان الحزب إن التأسيس يأتي في وقت “أصبح فيه المجال السياسي مسدودا في كل الاتجاهات”.

وذكر البيان أن “الحكومة تمارس العنف والقمع باستمرار مع تزايد الاعتقالات السياسية والاغتيالات والسياسات العدوانية ضد دول المنطقة والاختفاء القسري ودفع الناس إلى الفرار من البلاد”.ولم يكن هناك رد فعل فوري من السلطات السعودية.

ولطالما واجهت المملكة الثرية انتقادات دولية بشأن سجلّها الحقوقي، لكنها تزاديت منذ تعيين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وريثا للعرش في حزيران 2017.وأثارت جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تشرين الأول 2018 داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، عاصفة انتقادات غير مسبوقة استهدفت سجل حقوق الإنسان في المملكة.

وشوّهت التداعيات بشأن جريمة القتل صورة ولي العهد الشاب، وألقت بظلالها على محاولاته الطموحة لتنويع الاقتصاد ودفع المجتمع نحو مرحلة أكثر انفتاحا.وقال العودة الذي اعتقل والده الداعية سلمان العودة في السجن في أيلول 2017 ويواجه عقوبة الإعدام، إن تشكيل الحزب المعارض “خطوة طال انتظارها”.

وتابع أنّ الهدف منه “تحصين” المملكة من “الاضطرابات والديكتاتورية المطلقة وتمهيد الطريق للديمقراطية ضمن انتقال سلمي”.

إصابة محامية بـ”كورونا” في طرابلس… شاركت بـ حفل حلف اليمين

تأكدت إصابة إحدى المحاميات المتدرجات بفيروس الكورونا في طرابلس، والتي كانت قد شاركت بحفل حلف اليمين يوم الخميس الماضي بتاريخ 17/9/2020، وبمتابعة من النقيب محمد المراد، الذي تمنى على جميع الزميلات والزملاء الذين كانوا قد شاركوا في حفل حلف اليمين الى حجر أنفسهم مدة 5 أيام، وإبلاغه شخصيا في حال شعورهم بآية عوارض. وكان النقيب […]