منها عدم الإفطار… خرافات شائعة عن الأطعمة يجب التوقف عن تصديقها

يوفر النظام الغذائي الصحي الذي يتضمن مجموعة متنوعة وواسعة من الأطعمة جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، ويمده بالطاقة أيضا.

وبحسب موقع “ذا هيلث سايت”، هناك خرافات شائعة ومتداولة بكثرة عن الأطعمة، خصوصا على الإنترنت الذي هو مليء بالآراء المختلفة حول ما يجب، وما لا يجب أن تتناوله.

لكن الحقيقة تقول بأنه لا يوجد شيء يسمى بالنظام الغذائي المثالي، بالإضافة إلى ذلك، لا توجد خطة نظام غذائي مثالية تناسب الجميع.

وبحسب رأي خبراء التغذية، أفضل نظام غذائي لك هو ذلك الذي يوفر مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية لجسمك ولا يسبب لك أي أذية أو ضرر.

ولمساعدتك على تناول الطعام بشكل صحيح والبقاء بصحة جيدة، إليك أبرز الشائعات والخرافات التي عليك تجاهلها وعدم الأخذ بها:

الخرافة الأولى: الكربوهيدرات ضارة بالصحة:

ليست كل الكربوهيدرات متشابهة، ولكن يمكن أن تساهم الكربوهيدرات التي تأتي من الخبز الأبيض والأرز الأبيض والأطعمة العالية المعالجة، في زيادة الوزن وزيادة خطر التعرض لمشاكل صحية خطيرة.
لكن الكربوهيدرات الموجودة بالأطعمة الكاملة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والفاكهة والخضروات، تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

الخرافة الثانية: لا تتخطى وجبة الإفطار:

الإفطار وجبة أساسية، لكن تخطيها ليس بهذا الحجم من الضرر الذي يقال عنه، يمكنك تخطي هذه الوجبة إذا لم تكن جائعا في الصباح والانتقال إلى وجبة الغداء مباشرة، لكن احرص حينها على تناول وجبة غنية بالعناصر الغذائية لتقوية الجسم ودعمه.

الخرافة الثالثة: تناول المنتجات الطازجة دائما:

في بعض الأحيان، قد يكون الطعام المجمد أكثر صحة من الأطعمة الطازجة، وذلك لأنه يتم تجميد الأطعمة في ذروة نضجها، بينما يتم قطف بعض المنتجات الطازجة قبل نضجها واكتمالها.
الخرافة الرابعة: تجنب الغلوتين:

الغلوتين هو بروتين موجود في القمح والشعير وبعض الحبوب الأخرى، ويمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي نتيجة عدم قدرة الجسم على هضم أو تكسير هذا البروتين.

لكن معظم الناس لا يعانون من هذه المشكلة، لذا يمكنهم تناوله دون خوف أو قلق.

المصدر: سبوتنيك

«دولار» السوق السوداء يواصل ٳرتفاعه.. كم سجل صباح اليوم الخميس؟

يتم التداول صباح اليوم الخميس في السوق السوداء بسعر صرف للدولار ما بين 7620 – 7680 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي وهو سعر الإقفال مساء أمس.

وعصر أمس الاربعاء، حافظ سعر صرف الدولار على ثباته عند معدل يتراوح بين 7600 و 7670 ليرة لبنانية لكل دولار لكنه ارتفع مساء وجرى التداول بتسعيرات ما بين 7620 و7680.

إلى ذلك، أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية ليوم الخميس 17/9/2020 حصرا وبهامش متحرك بين: الشراء بسعر 3850 حدا أدنى والبيع بسعر 3900 حدا أقصى.

إصابةُ عنصر في قوى الأمن الداخلي بـ«كورونا»

أصدرت بلدية الدوير بياناً أعلمت فيه الأهالي عن “ثبوت إصابة أحد أبناء البلدة بفيروس كورونا، وهو عنصر في قوى الأمن الداخلي، وهي تتابع حالته، ويخضع للحجر مع عائلته في منزله.

وطلبت البلدية من الأهالي ضرورة “التزام تعليمات وزارة الصحة للوقاية من الفيروس”.

عمليةُ خطفٍ بـ وضحِ النهارِ في ‎شتورا (فيديو)

أقدم مجهولون على خطف المدعو “ف.م” من أمام محله لتحويل الأموال في ساحة شتورا في وضح النهار.

ووثقت إحدى كاميرات المراقبة لحظة الاختطاف، حيث أقدم شخص مُقنع على النزول من سيارة نوع ” Jeep”، وقام بوضع السلاح برأس “ف.م” وإجباره على الصعود الى السيارة.

«كورونا» يُقفل قلم نفوس صيدا

تقفل إدارتا قلم النفوس ومصلحة المالية في محافظة لبنان الجنوبي أبوابهما أمام المواطنين، نتيجة وجود إصابات بفيروس “كورونا” بين الموظفين.

وكان محافظ الجنوب منصور ضو أصدر قرارا قضى بإقفال قلم النفوس في سرايا صيدا الحكومية صباح اليوم الخميس، بعد ثبوت حالة إيجابية لموظف فيه، والعمل على رصد مخالطين للمصاب بين الموظفين في حال وجدوا، والتأكد من إجرائهم الفحوصات اللازمة للتثبت من حالتهم سلبية كانت أو إيجابية، ليبنى على الشيء مقتضاه.

غسان عطالله عن العقوبات: قريباً سيتفاجأ اللبنانيون بـ أسماء جديدة وغير متوقعة

غرد الوزير السابق غسان عطالله عبر “تويتر”، قائلاً: “قضاء مستسلم ومستزلم متقاعص عن أداء واجباته، ولو أنه هو من أظهر أمام الشعب اللبناني فساد بعض الزعامات أو براءتها، لكان أفضل بكثير ممّا نشهده اليوم من عقوبات على شخصيات لبنانية بسبب مواضيع فساد وهو غائب كليّاً عن أداء دوره… قريباً سيتفاجأ اللبنانيون بأسماء جديدة وغير متوقعة”.

وزيرة العدل تحرّك ملف «العفو»

حرّك انتشار فيروس كورونا في السجون ملف العفو، فطلبت وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم موعداً من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للبحث في هذا الموضوع.

وفي السياق، علمت “الجمهورية” أنّ نجم ناشدت محاكم الاسئناف المختصة في طلبات تخفيض العقوبات التسريع في البَت بتلك الطلبات، وتسيير النصوص بما يتلاءم مع الظروف الاستثنائية الصحية إنسانيّاً.

3 مصابين وإخلاء 16 مواطنًا إثر حريق أسفل مبنى سكني في الحدت (صور)

أهمد عناصر من الدفاع المدني في تمام الساعة الواحدة منتصف ليل اليوم، حريقًا شب داخل غرقة للتغذية بالطاقة الكهربائية في الحدت.

كما قدم العناصر الإسعافات الأولية اللازمة لثلاثة مواطنين تعرضوا لحالة ضيق تنفس جراء تنشق الدخان الكثيف الناتج عن الحريق فيما عملوا على إخلاء ستة عشر مواطنًا بينهم أربعة أطفال احتجزهم الدخان داخل المبنى.

تقاضى 7 ملايين على الراكب وأخذ الطعام وحليب الأطفال.. 7 مفقودين من “عبّارة الموت”

الأخبار

تواصل استخبارات الجيش في الشمال تحرّياتها عن أفراد الشبكة المسؤولة عن «عبّارة الموت» التي انطلقت من شاطئ المنية، وفُقد أثرها لثمانية أيام قبل أن يُعثر عليها أول من أمس، وقد توفي أربعة عشر من ركابها بعدما تُركوا وحدهم في عرض البحر من دون طعام أو شراب.

وبحسب معلومات حصلت عليها ««الأخبار»، فإن سبعة من ركاب السفينة الـ 50 فُقدو بعدما حاولوا العودة سباحة، عُرف منهم شادي رمضان، محمد خلدون محمد، عبد اللطيف حياني، مصطفى الضناوي، محمد الحصني، هشام صوفان ومحمد حسن عساف. وأفادت مصادر بأن قوات خفر السواحل التركية عثرت على أحد الشبان، وهو موجود في أحد المستشفيات التركية في وضع خطر.

وبحسب المعلومات فإن صاحب العبّارة الذي تقاضى سبعة ملايين ليرة عن كل راكب يُدعى أ. ص. من بلدة ببنين العكارية، وقد توارى مع شريكه ب. ق. فيما تعمل الأجهزة الأمنية على ملاحقتهما. وأوضحت المصادر أن أ. ص. اتفق مع عشرات من أبناء بلدته على تأمين سفرهم إلى قبرص عبر مركب مجهّز، وأخذ منهم كل أمتعتهم وطعامهم وحليب الأطفال واعداً بتسليمهم إياها في عرض البحر، وهو ما لم يحدث”.

بعد كارثة المرفأ.. «بيروت» بلا إطفائية

بقلم آمال خليل الأخبار

عدد الآليات العاملة في فوج إطفاء بيروت يوازي عدد تلك العاملة في فوج إطفاء بلدة برعشيت الجنوبية، وهو أقل تجهيزاً من فوج إطفاء الضاحية! الاهمال المزمن اللاحق بالفوج تكشّف عجزاً عن أداء مهماته في الكوارث الأخيرة التي ضربت العاصمة، ما اضطره الى الاستعانة بالبلديات المجاورة وبمناشدة أصحاب الصهاريج الخاصة لتقديم المساعدة. فيما المجلس البلدي لبيروت، الذي صرف مئات آلاف الدولارات على القرى الميلادية والرمضانية وعلى تزيين الشوارع، ضنّ على رجال الفوج بالتجهيزات اللازمة والآليات المطلوبة. عملياً تبدو العاصمة وكأنها «بلا اطفائية»!

في كارثة المرفأ، في الرابع من آب الماضي، استشهد عشرة من عناصر فوج إطفاء بيروت أثناء محاولتهم إطفاء الحريق الذي اندلع في العنبر 12 قبل وقوع الكارثة. شُيّع الشهداء العشرة كما يليق بهم. لكن ما لا يعرفه كثيرون أن الفوج اضطر يومها إلى استئجار سيارات لنقلهم إلى مساقط رؤوسهم لعدم توافر آليات مناسبة لديه، فيما لم تدفع بلدية بيروت، حتى اليوم، كل نفقات التشييع!

لماذا بلدية بيروت؟ لأن الفوج ليس جزءاً من مديرية الدفاع المدني، كما يعتقد كثر، بل جهاز مستقلّ – على غرار فوج حرس بيروت – تابع للبلدية… وهنا أصل المصيبة!

في مركز الفوج الرئيسي في الكرنتينا، أُنجزت ورشة إزالة الركام والأضرار الناجمة عن انفجار المرفأ بمساعدة عشرات المتطوعين والمتطوعات، وعاد كلّ شيء كما كان قبل الكارثة… لكن ما كان لم يكن جيداً في الأساس. في إحدى زوايا الباحة الرئيسية للمركز سيارات إطفاء وإسعاف لا تزال في مكانها منذ ما قبل الانفجار. إذ أنها «معطلة منذ سنوات… ولم تلبِّ بلدية بيروت طلب إصلاحها ولم تشترِ آليات بديلة»، بحسب أحد ضباط الفوج. ماذا ينقصكم؟ يجيب بأن السؤال الأجدى أن يُطرح: «ماذا لدينا في الأساس؟»، مستعرِضاً «رأسمال» الفوج الذي يُفترض أن يلبّي حاجات حوالى نصف سكان لبنان ممن يقيمون في عاصمته: «تتضمن تجهيزات الفوج 13 سيارة إطفاء، طراز أحدثها يعود إلى 2008، ست منها فقط قيد الاستعمال فيما البقية معطلة ومركونة تنتظر تصليحها. وهناك ستة صهاريج مياه لإطفاء الحرائق، ثلاثة منها فقط تعمل، إلى جانب عدد من سيارات النقل من نوع «رابيد» المعطلة أيضاً. أما كل ما يملكه الفوج من سلالم آلية فلا يتعدّى الثلاثة، جميعها لا يعمل»! وإلى النقص في الآليات، لا يملك الفوج كواشف ضوئية ليلية وأجهزة إنارة وقوارير أوكسجين متطورة للأفراد أو أجهزة لاسلكية للتواصل بين العناصر أثناء تنفيذ المهمات. وهنا أصل الفجيعة! فقبل خمس سنوات، استشهد العريفان في الفوج عادل سعادة ومحمد المولى خلال مهمة إطفاء حريق في مستودع تحت الأرض في منطقة مار الياس، لعدم توافر أجهزة التواصل اللاسلكي بين أفراد المهمة وأجهزة تنفس متطورة. يومها، نزل الشابان إلى المستودع الملتهب وضلّا طريق الخروج قبل أن ينفد الأوكسجين منهما ويقضيا اختناقاً تحت الأرض. الموت الذي وقع في 2015، لم يكلّف البلدية حتى الآن عناء معالجة أسبابه لمنع تكراره، في وقت لا تتوانى عن صرف ملايين الدولارات على القرية الميلادية وزينة رمضان والحفلات الترفيهية.

بالمقارنة، فإن فوج إطفاء الضاحية، مثلاً، مجهّز بعشر آليات إطفاء وصهريجين كبيرين بسعة 15 ألف ليتر لكل منهما وسلم للإنقاذ بارتفاع 42 متراً، فضلاً عن آليات دعم تتضمن جرافتين و«ونش» وأجهزة إنارة متنقلة ومضخات لسحب المياه من الأماكن المكشوفة وأربع عوامات. كما ينفرد الفوج، على مستوى أفواج إطفاء لبنان، بامتلاك دراجات مجهزة للإطفاء. وقد برز دوره في كارثة انفجار مرفأ بيروت عندما ساهم عشرات العناصر والآليات الحديثة في إطفاء الحرائق ورفع الركام وانتشال الضحايا. كما فرض حضوره في الكوارث المتنقلة بين المناطق من حرائق الشوف العام الماضي الى حرائق عاليه الأخيرة. فيما يمتلك فوج الاطفاء التابع لاتحاد بلديات بنت جبيل (مقره بلدة برعشيت) سبع آليات تتناسب مع طبيعة الأحراج والأحياء السكنية، ويمتلك فوج اطفاء صيدا أربع آليات إطفاء كبيرة، وآليتين من الحجم المتوسط وآلية صغيرة وخزانات وسيارة دعم وإنقاذ تضم أجهزة تنفس حديثة، وبدلات حديثة مجهزة للعناصر!

حادثة مار الياس وقعت في عهد محافظ بيروت السابق زياد شبيب الذي يحمّله عدد من عناصر الفوج مسؤولية التهميش والتقصير اللذين لحقا بالفوج طوال السنوات الست التي أمضاها في منصبه. فيما يرفض شبيب الاتّهامات ويحيلها إلى بلدية بيروت، مؤكداً لـ«الأخبار» أن «ضميري مرتاح لما قدمتُه للفوج ولما حاولت تقديمه. لكني لا أملك القرار في تأمين النواقص، لأن المجلس البلدي هو من يتولّى المشتريات». لا يكتفي شبيب باتهام البلدية بالتقصير، بل يلمح إلى شبهات فساد. فـ«محاولاتي لتأمين النواقص للفوج لم تصل إلى نتيجة بسبب البلدية. كنت أطلب من قائد الفوج دائماً أن يُطلع الأعضاء البلديين على حاجياته. أحياناً وضعوا تصوّراً للشراء، ولكن عند التلزيم، وبدل طلب مشتريات ضمن الإمكانيات بكلفة مقبولة، كانت التكلفة تُزاد أضعافاً مضاعفة، كما حصل عندما تقرر إجراء تلزيم لشراء سيارات إسعاف. إذ لم تُستكمل العملية لأن المجلس رفع الكلفة لأسباب أجهلها». وعمّا إذا كان ذلك يعني خضوع التلزيم للمحاصصة والتنفيعات، يجيب شبيب: «كلو ممكن. معقول كتير». كما يلفت إلى أنه «بعد حادثة 2015، اقترحتُ على قوى الأمن الداخلي إشراك فوج الإطفاء في شبكة الاتصالات التابعة لها. وقد أبدى وزير الداخلية آنذاك نهاد المشنوق تجاوباً وكلّف أحد الضباط التنسيق مع قيادة الفوج والبلدية. لكنهم لم يصلوا إلى نتيجة».

مصدر في بلدية بيروت نفى لـ«الأخبار» اتهامات شبيب، مُعيداً سبب تأخر البتّ بالتلزيمات لتأمين أجهزة التواصل والإسعاف تحديداً، إلى «الإجراءات الروتينية الإدارية». فيما حمّل مصدر في الفوج مسؤولية التقصير للبلدية وشبيب معاً بعدما «أدّت الممارسات الكيدية والنكايات بين بعضهما بعضاً إلى تجميد ملفات مهمّة». وأكد صحة اتهامات شبيب لبعض أعضاء المجلس البلدي بـ«استغلال المنصب للمنفعة الشخصية»، أنه في عملية تلزيم شراء أجهزة اللاسلكي «وُضعت عدة دفاتر شروط على قياس جهات نافذة على علاقة ببعض الأعضاء، قبل أن يتم التوافق على تلزيمها لنجل أحد كبار المتعهدين وبكلفة عالية جداً. إلا أن التدخلات السياسية خرّبت ذلك التلزيم، لكنها لم تضغط لاستبداله بآخر شفاف».

محافظ بيروت مروان عبود قال لـ«الأخبار» إنه عندما زار مركز الكرنتينا، للمرة الأولى بعد الانفجار، «فوجئت بمستوى عدم تجهيزهم، ووعدتهم بتحسين ظروفهم». وأكد أن «طلبي الأول من الدول التي تسألنا عن نوع المساعدات التي نحتاجها هو تعزيز إمكانيات فوج إطفاء بيروت. الجانب الفرنسي تجاوب ثم أبدت إيطاليا نيّتها إرسال تجهيزات».

عبود نفّذ منتصف الشهر الماضي وعده لأهالي الشهداء بإقرار تثبيتهم المؤجّل منذ بداية عام 2019، بسبب عراقيل إدارية وأخذ وردّ بين شبيب وقيادة الفوج من جهة وشبيب والمراقب العام في البلدية من جهة أخرى. 354 متطوعاً إطفائياً ومهنياً وسائقاً ومسعفاً، من بينهم ستة شهداء قضوا في انفجار المرفأ، انضموا إلى ملاك الفوج ليصبح عديده ألفاً وأربعة عناصر من بينهم 30 مسعفة (استشهدت منهنّ سحر فارس).

في مقابل عقدة التثبيت التي حلّتها دماء شهداء المرفأ، تبقى عقدة نظام التقاعد. فقد شهد عهد شبيب، قبل أربع سنوات، بدء تطبيق نظام التقاعد لموظفي بلدية بيروت (من ضمنهم عناصر فوج الإطفاء والحرس). النظام الذي أُقرّ عام 2000، ميّز بين الموظفين المدنيين وعناصر الحرس والفوج لناحية سنّ التقاعد، في حين كان السائد سابقاً عوض التقاعد منح من يُنهي خدماته تعويض صرف نهاية الخدمة. النظام الحالي حدّد سن تقاعد الحرس والإطفاء بـ56 عاماً في مقابل 64 للموظفين الآخرين. لكنه اشترط للحصول على الحد الأقصى من المعاش التقاعدي (85 في المئة) أن يخدم الموظف 40 عاماً متواصلة. وبرغم أن أجور عناصر الفوج من الإطفائيين إلى القادة تُعتبر مقبولة قياساً إلى فئات وظيفية أخرى (الأجور ابتداء من مليونين و200 ألف ليرة)، إلّا أن سن التقاعد اعتبر شرطاً تعجيزياً للحرس والإطفاء الذين يستحيل عليهم تحقيق سقف الأربعين عاماً عندما يكون سن تقاعدهم 56 إلا إذا التحقوا بالفوج وهم ما دون الـ 18 عاماً!

لم تنتهِ بلدية بيروت من دراسة مطالب عناصر الفوج منذ سنوات. تعديل نظام تقاعد عناصر الإطفاء بدأت دراسته منذ حوالى سنتين. وفق عضو بلدي، فإن الملف «يحتاج إلى دراسة قانونية ومالية. فنحن مؤتمنون على أموال الناس. وحالياً، لا يوجد تراخيص بناء أو تحصيل إيرادات». المطلب الثاني قيد الدرس، ترقية الضباط وإدخالهم في الملاك. في عام 2018، قرر المجلس البلدي «تعديل ملاك فوج بيروت وترقية كافة عديد الفوج المستحقين للترقية وعددهم 306 من ضباط ورتباء وأفراد». لكن شبيب «رفض ترقية الجميع بحجة أن ملاك الفوج لا يحتمل ذلك، فلحقت الترقية بالبعض وحُرم منها آخرون». أما بالنسبة إلى مطلب تعزيز التجهيزات والآليات، فقد لفت العضو إلى أن البلدية الحالية بعيد انتخابها عام 2016 «طلبت شراء معدات مناسبة للفوج، لكن كان على المحافظ أن يوقّع على المعاملة لتمشي»!

ينفّذ عناصر فوج إطفاء بيروت اليوم تحرّكاً احتجاجياً أمام بلدية بيروت بالتزامن مع انعقاد جلسة لمجلس بلديتها عصراً. التحرّك يأتي بعد مرور شهر ونصف شهر على انفجار مرفأ بيروت الذي أدى إلى استشهاد عشرة من عناصر الفوج خلال عمليات إطفاء الحريق، و«لأن بلدية بيروت التي يتبع لها الفوج لم تكن بمستوى يليق بالتضحيات التي قدمناها» وفق أحد منظّمي التحرك. الاعتصام يأتي احتجاجاً على مماطلة المجلس البلدي في التوقيع على صرف بقية نفقات مراسم دفن شهداء الفوج! وفي التفاصيل، أن المجلس البلدي حوّل 20 مليون ليرة سلفة لقيادة الفوج لدفع نفقات المراسم، لكنها لم تكن كافية لتغطية مصاريف الجنازات العشر. وبحسب مصدر في الفوج، «قدّمنا طلباً إلى البلدية لصرف مبلغ عشرة ملايين ليرة لإتمام دفع النفقات. ومنذ أسابيع لا يزال الطلب مُدرجاً على طاولة المجلس البلدي، في انتظار التوقيع».

الاعتصام يأتي أيضاً للمطالبة بتنفيذ قرار البلدية الصادر عام 2018 والقاضي بترقية كافة عديد الفوج كافة، وللبتّ في صيانة آليات الفوج بعد تأخر وصول المساعدات التي تعهدت بعض الدول الغربية بإرسالها عقب انفجار المرفأ. علماً أن وفداً من الفوج التقى مرتين رئيس البلدية جمال عيتاني الذي أكد «عدم قدرة البلدية على تحمّل كلفة إصلاح الآليات المعطلة».

حريقٌ ضخمٌ في مكة المكرمة (فيديو)


أفادت إمارة منطقة مكة باندلاع حريق ضخم، في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء، فيما تباشر قوات الدفاع المدني مكافحته.

وأوضح حساب إمارة مكة عبر تويتر أن الحريق اندلع وسط مجموعة من الأشجار فى جبل “عمد” بمحافظة ميسان، فى منطقة مكة المكرمة.

وأوضح حساب إمارة مكة عبر تويتر أن الحريق اندلع وسط مجموعة من الأشجار فى جبل “عمد” بمحافظة ميسان، فى منطقة مكة المكرمة.

محضر سري: المودعون في ”لبنان“ قد لا يحصلون على كل أموالهم

قال مسؤول فرنسي كبير، إنه قد يكون من الصعب على البنوك في لبنان التمسك بمبدأ ضرورة ألا يخسر المودعون أيا من ودائعهم، وذلك حسبما جاء في محضر اجتماع حددت فيه فرنسا خطوات لمساعدة القطاع المصرفي المصاب بالشلل.

وجاءت التصريحات خلال محادثات أجريت في باريس في العاشر من سبتمبر الجاري، بين مسؤولين فرنسيين كبار ووفد من جمعية مصارف لبنان. واطلعت رويترز على نسخة من محضر الاجتماع الذي يحمل صفة السرية.

وتصدرت فرنسا جهود دولية لدفع السياسيين المتشبثين بمواقفهم في لبنان لتنفيذ إصلاحات ضرورية لاجتذاب المساعدات وتخفيف أزمة أصابت القطاع المصرفي بالشلل، وحالت دون حصول المودعين على معظم أموالهم.

وقال بيير دوكين، مبعوث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتنسيق الدعم الدولي للبنان، حسبما أفاد المحضر: “بينما هي مسألة مبدأ بالنسبة لجمعية مصارف لبنان أنه يجب ألا يتكبد المودعون أي خسائر، فإنه قد يكون من الصعب الدفاع عن هذا حتى النهاية. لكنها مسألة تفاوض”.

ويسعى مصرف لبنان المركزي والمصرفيون بالبنوك التجارية للحيلولة دون “خفض لقيمة الودائع”، أو خفض رسمي للأرصدة المحتفظ بها في حسابات الودائع.

لكن المودعين الذين يملكون حسابات بالدولار في لبنان يقولون إنهم خسروا أموالا بالفعل، لأنهم لا يستطيعون سحب المال أو لأن بإمكانهم فعل ذلك فقط عن طريق تحويله إلى الليرة اللبنانية بأقل من أسعار السوق.

وانهارت قيمة الليرة اللبنانية، التي ارتبطت بالدولار على مدى أكثر من 20 عاما، خلال الأزمة المالية. ولم تصدر وزارة الخارجية الفرنسية تعليقا بعد.

وقال مصرفي لبناني كبير شارك في المحادثات لرويترز، إنهم شعروا خلال اجتماعاتهم مع المسؤولين الفرنسيين التي تناولت مبادرة الرئيس بأنهم يدعمون ازدهار القطاع المصرفي.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن المحادثات كانت جزءا من جهود تهدف إلى تنفيذ خارطة الطريق الاقتصادية للبنان.

وإضافة إلى التصريحات التي أدلى بها دوكين بخصوص الودائع، فقد تناول أيضا إجراءات أخرى مطلوبة، منها التطبيق السريع لقيود رأس المال ودمج البنوك في بلد لديه 64 بنكا تسيطر عليها 32 مجموعة.

وبشأن إعادة هيكلة جبل ديون لبنان الخارجية والداخلية، قال دوكين إنه يتعين اتخاذ مجموعة من الإجراءات. وأضاف أنه “لا يوجد حل سحري”.

ويُظهر محضر الاجتماع أن ممثلي جمعية مصارف لبنان، ومنهم رئيس الجمعية سليم صفير، قالوا إن البنوك مستعدة للانضمام إلى “جهود جماعية” لحل الأزمة، وحددوا اقتراحات شملت تأييد إنشاء صندوق لحشد أصول الدولة.