
أثار فيديو انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي تفاعلاً واسعاً لرجل يبيع البطيخ في أحد شوارع إسطنبول بـ 5 ليرات تركية، لكن الغريب أن هذا البائع اختار سيارة “لامبورغيني” فارهة جداً ليبيع عليها البطيخ.


نشر الأستاذ المساعد في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور هادي جعفر، على حسابه على “تويتر”، خارطة لموجة الحر التي تضرب لبنان.
وعلى الرغم من أنّ درجات الحرارة ثلاثينية، إلاّ أننا نشعر كما لو أنّها 42 درجة، بحسب ما أوضح جعفر.


وأمس، توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في إدارة الطيران المدني أن يكون الطقس اليوم قليل الغيوم إجمالاً مع بقاء درجات الحرارة مرتفعة والتي تبقى فوق معدلاتها الموسمية لشهر أيلول، كما يتكون ضباب محلي على المرتفعات المتوسطة أحياناً ويبقى التحذير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية. وجاء في النشرة الآتي:
– الحالة العامة: يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بكتل هوائية حارة مصدرها الخليج العربي وتستمر حتى نهاية الأسبوع.
– معدل درجات الحرارة لشهر أيلول على الساحل: من 24 إلى 32 درجة مئوية في الظل.
– الطقس المتوقع في لبنان:
الجمعة: قليل الغيوم إجمالاً مع بقاء درجات الحرارة مرتفعة والتي تبقى فوق معدلاتها الموسمية لشهر أيلول كما يتكون ضباب محلي على المرتفعات المتوسطة أحياناً ويبقى التحذير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.
السبت: قليل الغيوم مع انخفاض بسيط في درجات الحرارة خاصة على الجبال وفي الداخل وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل مع بقاء نسبة الرطوبة مرتفعة وزيادة الشعور بالحر ويبقى التحذير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.
الأحد: قليل الغيوم إلى غائم جزئياً مع انخفاض تدريجي وملموس في درجات الحرارة خاصة على الجبال وفي الداخل، كما يتشكل الضباب على المرتفعات خلال الفترة المسائية.
– الحرارة على الساحل من 27 إلى 36 درجة، فوق الجبال من 23 إلى 36 درجة، في الداخل من 24 إلى 45 درجة.
ويحذر الخبراء من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية خلال موجة الحر، كما يدعون إلى عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خصوصاً فترة الظهيرة.
في ما يلي ارشادات ونصائح لتفادي تلك المخاطر:
– عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس وخصوصاً أوقات الذروة.
– شرب كميات كبيرة من السوائل وعدم الاعتماد على الإحساس بالظمأ من أجل الشرب.
– عدم تناول المشروبات التي تحتوي الكافيين أو السكر لأنها تؤدي إلى فقدان السوائل من الجسم.
– يفضل ارتداء الملابس الخفيفة والفضفاضة.
– ارتداء القبعات والنظارات الشمسية.
– عدم ترك الأطفال داخل المركبات حتى لو لفترات قليلة.
نصائح هامة لحماية المركبات خلال ارتفاع الحرارات في الموجة الحارة:
-ضرورة عمل الصيانة الدورية للسيارة والمحافظة على المنظومة الكهربائية
– تفقد نظام التبريد والتهوية
– التنبيه من ترك الولاعات في السيارة ورمي أعقاب السجائر داخل المركبة
– طفاية الحريق اليدوية تعتبر خط الدفاع الأول في حال حدوث حريق في المركبة
تحذير من خطر ترك عبوات المعقمات في المركبات:
ومع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الأيام واستمرار استخدام المعقمات بسبب جائحة كورونا، ينبغي أن ينتبه مستخدمو هذه المعقمات من تركها في السيارة وتعريضها للحرارة أو الشمس؛ كون ذلك يشكل خطورة كبيرة، قد تؤدي لاحتراق المركبة، نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من الكحول.

تحت عنوان “صوت بيروت” (The Sound of Beirut)، يجتمع مغنّون لبنانيون وعرب وأجانب، يوم الثلاثاء المقبل، في سهرة يعود ريعها إلى مساعدة المتضررين من انفجار مرفأ بيروت.
الموعد الأوّل من نوعه لهذه الغاية والذي ينظّمه ويبثّه تطبيق “أنغامي”» (بالتعاون مع جمعيات خيرية والصليب الأحمر الدولي)، يشارك فيه راغب علامة، مايا دياب، بلقيس، غسان صليبا، محمد حماقي، الشاب خالد، سعد لمجرد، آلان ووكر، لطيفة، مساري، جوزيف عطية، حاتم عمور وغيرهم.
على مدى ساعتين تقريباً، ستطل هذه الأسماء لتقدّم أعمالاً من وحي سحر العاصمة اللبنانية، والتشجيع على التبرّع للمتضرّرين.
– حفلة “صوت بيروت”: الثلاثاء 8 أيلول الحالي ــ الساعة التاسعة مساءً ــ تطبيق “أنغامي”.

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي:
“تناقَلَ بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أنّه، وبالرغم من احتمال وجود أشخاص تحت أنقاض أحد المباني المنهارة في مار مخايل-الأشرفية جراء انفجار مرفأ بيروت، فقد توقّفت أعمال البحث والإنقاذ في المبنى المذكور.
يهمّ قيادة الجيش أنْ توضح أنّ فريق البحث والإنقاذ التشيلي والفريق التابع للدفاع المدني أوقفا العمل عند الساعة 23.30 مساء أمس بسبب خطر انهيار أحد الجدران المتصدعة في المبنى، ما يشكّل تهديداً مباشراً لحياة عناصر الفريقَين، وليس بناءً على طلب قيادة الجيش.
عندها قام عناصر الجيش بعزل المبنى وتمّت الاستعانة بمهندسِين عسكريِّين من وحدات الهندسة في الجيش ورافعتَين مدنيّتيَن تمكنتا من إزالة الأخطار وتأمين المبنى لاستمرار العمل، وطُلب من الفريقَين المذكورَين متابعة عملية البحث والإنقاذ وعاودا العمل عند الساعة 01.30 في الليلة نفسها، ولا تزال العملية مستمرة حتى الساعة”.

كتب رمال جوني في “نداء الوطن”:
لعلّ خبر إقفال قسم العناية الفائقة في مستشفى النبطية الحكومي بسبب إصابة عدد من المرضى و11 موظّفاً بـ”كورونا” يشي بأنّ الوضع ليس بخير، فالمستشفيات التي تواجه الوباء “باللحم الحيّ” تقف اليوم عاجزة عن مكافحة “كورونا”، وكلّ نداءات الإستغاثة لم تُجد نفعاً. ففيما تنازع لمحاربة الوباء، يتصرّف المواطنون بلا مبالاة، يخرجون من دون كمّامة، ولا يلتزمون التباعد الإجتماعي، وكأن “كورونا” بأرقامه القياسية، لم يعبر من قربهم. وحدها مستشفيات النبطية تواجه الخطر، ماذا لو ازداد الوضع سوءاً أكثر؟
كان مستشفى النبطية الحكومي يرفع الصوت عالياً “إرحمونا”، فالقسم المخصّص لـ”كورونا” بات مكتظّاً بالحالات، وعدد من الأقسام العادية أصابها الوباء، ما يشي بأنّنا في أخطر مرحلة من التفشّي. فالأعداد تتزايد ومصدر العدوى مجهول. وما يزيد الوضع سوءاً أنّ البلديات تتخبّط في إحصاء الأعداد، ناهيك عن وجود عشرات الحالات التي لم تخضع للفحص، وتتنقّل بين الناس تنشر العدوى، ما يضع الأمور كلّها في خانة “التفلّت الخطير”.
مدير مستشفى النبطية الحكومي الدكتور حسن وزنة أوضح أنّه تمّ إقفال قسم العناية الفائقة الخاص بالأمراض المزمنة، فالخطر اليوم من الزوّار وأحياناً من الوافدين الى قسم الطوارئ، لأنهم قد يكونون مُصابين ولا عوارض عليهم، ما دفعنا لرفع جهوزية المستشفى”. وأضاف: “الخطر داهمنا على حين غفلة، وبات من الصعب تحديد مصدر العدوى، سيما بعد التفشّي الكبير للوباء. والمستشفى إضطرّ لإقفال قسم العناية الفائقة للأمراض المزمنة بعد إصابة عدد من العاملين داخله، واتّخذت سلسلة تدابير مشدّدة تقضي بمنع الزيارات نهائياً، وإلزام الزائر بإجراء فحص الـpcr، واخضاع جميع المرضى ومن بقربهم للفحص، فقد يكون أي أحد مصاب نتيجة المخالطة، سيما وأن معظم الإصابات لا عوارض لديها، ما يضعنا أمام خطر أكبر”.
مع بداية جائحة “كورونا”، أولى المستشفى الامر عناية خاصة، جهّز قسماً خاصاً للوباء، وبعد الدخول بمرحلة التفشّي، تمّ تجهيز قسم جديد يضم 16 غرفة، سيوضع حيّز العمل بدءاً من نهار الاثنين المقبل ليكون بمثابة غرفة عزل، بإنتظار استكمال تجهيزه بـ 9 أجهزة تنفّس ومراقبة، ليصبح جاهزاً لاستقبال المُصابين.
وأشار وزنة الى أنّ وزارة الصحّة ستؤمّن الأجهزة عبر الإتحاد الاوروبي الذي سيقوم وفد منه بجولة ميدانية اليوم على أقسام “كورونا” برفقة وفد من الوزارة، للإطلاع على واقع المستشفى عن كثب”. وجزم بأنّ “الوضع في قسم “كورونا” تحت السيطرة”، موضحاً “أنّ عدد الوفيات بلغ 5 ومعظمهم يعاني من أمراض مزمنة، وعلى الناس أن تقرأ في هذه الأرقام لتتحمّل المسؤولية وتخفّف قليلا من إستلشاقها”.
وضعت الاصابات داخل أقسام المستشفى الخطر على السكة، وحاول وزنة التقليل من الامر، غير أنه عاد وأكّد “أنّ عدم اقتناع بعض الناس بالوباء، او التصرّف بلامبالاة قد يجرّنا الى الهاوية، سيما وأننا مقبلون على فصل الخريف، وهنا يكون الإمتحان الأصعب، لان العوارض قد تكون متشابهة بين “كورونا” والانفلونزا، وهذا قد يضطرّنا لاخضاع الجميع للفحص وادخالهم قسم “كورونا”، ما سيتسبّب باضطرابات وضغط على القسم”. واشار الى “أنّ قسم “كورونا” مكتظّ، غير أنّ الأمر ما زال تحت السيطرة”، وشدّد على أهمّية وعي الناس والتحلّي بالمسؤولية “لأنّ وعيهم يأخذنا الى برّ الأمان”.

أشار عضو نقابة أصحاب المحطات في لبنان جورج البراكس في حديث الى إذاعة “صوت لبنان 100.5” الى أن “حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ابلغ الحكومة ان الكتلة النقدية لم تعد تكفي والمركزي بوارد رفع الدعم عن المحروقات لأن الحاكم اكد عدم المساس بالاحتياطي الالزامي”.
ولفت الى أن “هناك مشكلة تقنية في المحروقات ولها حلول ولا أزمة بنزين أو مازوت وانما نحن متخوفون من ازمة محروقات خلال 3 أشهر”.
وأوضح أن ” سعر صفيحة البنزين قد يصل إلى 65 الف ليرة طبعاً حسب سعر برميل النفط وسعر الدولار في السوق السوداء، وهذا الرقم هو حسابي وقد يصل سعر التنكة إلى أكثر من 100 الف بعد رفع الدعم”.

كادت “تلطيشة بنات” أن تُشعل جبهة بحمدون لو لم تتدارك القوى والفعاليات في المنطقة تداعيات الحادثة، ويتم تطوق ذيولها ولجم غرائز بعض الموتورين الساعين الى تسجيل نقاط ولو على حساب امن واستقرار البلد.
قبل عدة أيام مرت سيارة في داخلها شبان من منطقة مجدل بعنا لا تتعدى أعمارهم العشرين سنة على طريق فرعية داخل الاحياء في بحمدون “الضيعة” حاولوا تجاوز الاداب العامة قبل أن يتدخل عدد من الاهالي ويتلاسن معهم ليغادروا بعدها البلدة واعدين بدعم من بلدتهم.
في هذا الوقت تواصل اهالي المنطقة مع القوى الامنية ومخابرات الجيش التي أرسلت دورية الى المحلة لرصد تحركات الشبان الذين عادوا بعد ساعة بموكب مؤلف من اربع سيارات برفقة عدد من السيارات وبداخلها شبان فوجئوا بوجود القوى الامنية فارتبكوا قبل أن يغادروا على وجه السرعة.
هنا وبحسب مصادر محلية انتهى الاشكال، ولكن عمد مواطن من البلدة “احد المخاتير” الى اغلاق الطريق العام التي تقودك الى قرى مجاورة بسيارته، وطلب من المواطنين قرع الاجراس الكنائس فاعتقد الاهالي أن هجوما كبيرا تتعرض له بلدتهم ما اثار الهلع والخوف في النفوس واستحضرت ملامح احداث الجبل من جديد.
خطوة اغلاق الطريق أربكت الجميع وصعدت الموقف كما استدعت تدخلا سريعا للجيش الذي اعاد فتحها وطمأن المواطنين بأن الامور بخير ولا شيء يستدعي الخوف والارتباك.
هنا سارع اهالي الشبان من منطقة مجدل بعنا الى الاتصال باهالي بحمدون للاعتذار عن تصرف الشبان ولسد أي باب بوجه الطوابير التي دخلت على خط التحريض على الفتنة وتم الاتفاق على تشكيل وفد للاعتذار وهذا ما حصل.
مصادر الحزب الاشتراكي تنفي عبر موقع ليبانون فايلز أن يحمل الاشكال اي خلفية أو تخطيط مسبق، مشددا على أن ما حصل خلاف بين شبان لا تتعدى اعمارهم الثماني عشرة سنة على أفضلية مرور أراد البعض ان يلبسها الطابع الطائفي بين البلدتين المجاورتين الا أن الاتصالات بين الفعاليات الحزبية والرسمية في البلدة طوقت الاشكال وحالت دون اعطائه الصبغة الطائفية وتم توقيف أحد الشبان المناصرين للاشتراكي من قبل القوى الامنية وهو في عهدة القضاء.
وتحذر مصادر أمنية من حادثة بحمدون لأنها أخذت وبشكل سريع طابعا طائفيا أبعد من الحزبي، بل ان اغلاق الطريق أمام قرى وبلدات يتواجد فيها اهالي الجبل من دروز ومسيحيين والتذكير بقرع الاجراس في الكنائس لاستنهاض العصبية الدينية مؤشر خطير يأتي بالتزامن مع دخول العصبية الدينية أكثر في بيئة أهل الجبل. وتشير في السياق الى أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يسعى عبر المسؤولين الحزبيين في المناطق الى لجم هذه الآفة والتواصل مع الاطراف لدرء أي فتنة يحاول البعض خلقها في القرى المختلطة في الجبل.
ويأتي تحرك جنبلاط ليؤكد أن الاشكال لم يكن سياسيا حزبيا أكثر مما هو طائفي لا سيما وأن الشبان من مجدل بعنا كانوا من المناصرين للحزب التقدمي الاشتراكي والقومي السوري، الا أن ما يحصل في كثير من المناطق سرعان ما يتحول الى طائفي مذهبي، ومشهد خلدة قبل أيام أو البقاع وطرابلس والمناطق التي تشهد الكثير من الاشكالات بعضها يتطور الى اشتباكات تحمل في طياتها ابعادا طائفية.
واللافت ايضا استعمال العنصر الشبابي دون العشرين سنة واستغلال هؤلاء في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان، حيث تشير تقارير أمينة أن نسبة الموقوفين في الاحداث الاخيرة والتظاهرات لم يبلغوا بعد سن الرشد وهذا مؤشر خطير يقودنا الى أن البلاد تتجه أكثر الى عسكرة الشبان وتحميلهم السلاح للقتال، في وقت يضغط العامل الاقتصادي على العائلات التي شردت من بيوتها وزادت نسبة الفقر في الكثير من المناطق.

اللواء
بعد شهر كامل على انفجار نترات الاومونيوم، خطت التحقيقات العدلية خطوة كبيرة باتجاه التوسع في تحديد المسؤوليات، باستماع المحقق العدلي في القضية القاضي فادي صوان، في السراي الكبير إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، مستفسراً منه، حسب مصدر قضائي، عن الأسباب التي حالت دون ذهابه لتفقد مكان تواجد النترات في المرفأ. ولماذا لم يوعز إلى الأجهزة المعنية، الأمنية وغيرها، لابعادها، وبالتالي إبعاد الخطر من الانفجار، ما دامت الأجهزة اخطرته، كما اخطرت رئيس الجمهورية بأن هذه المواد خطرة، ولا يجوز بقاؤها حيث هي..
فقد استمع المحقّق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت أمس الخميس إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الفاجعة وأسبابها، وفق مصدر قضائي. وتمّ حتى الآن توقيف 25 شخصاً بينهم مسؤولون في المرفأ وضباط في القضية، ولم يكشف شيء عن المآخذ عليهم أو الشبهات حولهم. وقال المصدر القضائي لـ”اللواء” إنه تم الاستماع الى دياب بصفة شاهد. وتلقى كل من الرئيسين ميشال عون ودياب في 20 تموز رسالة من جهاز أمن الدولة، اطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منها حول “الخطر” الذي يشكله وجود نيترات الأمونيوم في المرفأ.
وقال المصدر القضائي “استمع القاضي صوان إلى دياب كشاهد للاستيضاح منه حول أمور عدة بينها تاريخ معرفته كرئيس حكومة بوجود نيترات الأمونيوم في المرفأ وسبب عدم إيعاز الحكومة باتخاذ تدابير لإبعاد الخطر بعد تسلمها تقارير بهذا الصدد من الأجهزة الأمنية”. وتمّ ذلك في مقر رئاسة الحكومة في السراي الكبير. وبحسب المصدر ذاته، استفسر صوان من دياب عن معلومات نقلتها وسائل إعلام محلية ومفادها أنه كان يعتزم زيارة المرفأ للتحقّق من موجودات عنبر كان يحتوي كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم تسبب حريق بانفجارها، لكنه ألغى الزيارة بعد تبلغه من مصدر لم يحدّد، بأن المواد الموجودة “غير خطرة”، وفق ما جاء في التقارير الإعلامية. وعزا دياب الانفجار إثر وقوعه الى 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم كانت مخزنة في العنبر رقم 12 في المرفأ منذ ست سنوات، من دون إجراءات وقاية كافية.
وأعلن جهاز أمن الدولة بعد الانفجار أنه “أعلم السلطات بخطورة” هذه المواد “بموجب تقرير مفصل” حذّر فيه من حصول سرقات من العنبر نتيجة فجوة كبيرة في “الحائط الجنوبي”. وذكرت تقارير إعلامية عدة موثقة بمستندات رسمية أن كمية نيترات الأمونيوم التي انفجرت أقل بكثير من 2750 طنا، إذ تبين أن كميات كبيرة أخرجت من العنبر (سرقت على الأرجح) خلال السنوات الماضية. وكان هذا أحد الأسباب التي دفعت سلطات المرفأ الى إصلاح الفجوة في العنبر. وتزامن الاستماع لصوان مع إعلان قيادة الجيش الخميس أن فوج الهندسة التابع لها كشف على أربعة مستوعبات موجودة لدى الجمارك “خارج المرفأ قرب المدخل رقم 9” تبين أنها تحتوي على “حوالى 4 أطنان و350 كلغ” من نيترات الأمونيوم. ولم يتضح ما إذا كانت هذه جزءاً من الكمية الأساسية. ودياب هو أول مسؤول سياسي رفيع يستمع إليه المحقق العدلي في القضية. وبين الموقوفين المدير العام للنقل البري والبحري عبد الحفيظ القيسي ورئيس مجلس إدارة المرفأ حسن قريطم والمدير العام للجمارك بدري ضاهر وأربعة ضباط. ومن بينهم أيضا ثلاثة عمال سوريين كانوا تولوا قبل ساعات من الانفجار تلحيم الفجوة.
ويستمع القاضي صوان الأسبوع المقبل إلى وزراء الاشغال والداخلية والعدل السابقين الذين وصلتهم تحذيرات بشأن مادة نيترات الاومونيوم، فضلا عن رؤساء أجهزة وعدد من القضاة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.