70 إصابة جديدة بـ«كورونا» في طرابلس

أعلنت خلية متابعة ازمة “كورونا” في قضاء طرابلس، في نشرتها اليومية، عن تسجيل 70 حالة ايجابية جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، موزعة على الشكل التالي:

– طرابلس: 58
– الميناء: 8
– البداوي: 4

وأكدت الخلية “ضرورة تطبيق الإجراءات الوقائية، تحت طائلة اتخاذ التدابير اللازمة، منعا لتفشي الفيروس، وحفاظا على السلامة العامة”.

ٳنطلاق العام الدراسي في 28 أيلول

عقد اتّحاد المؤسسات التربويّة الخاصّة اجتماعه الشهري(عن بُعد) بتاريخ 2 – 9 -2020، وناقش خلاله مواضيع متعلقة بانطلاقة العام الدراسي الجديد وبمشاريع القوانين الهادفة الى دعم التعليم الخاص وتنظيم عمله في ظل الأوضاع الاستثنائية الضاغطة، وقرر الاتّحاد الاستمرار في المتابعة الحثيثة مع الجهات المعنية، علماً أنه التقى خلال الأسبوع الفائت دولة الرئيس نبيه بري والسيدة بهية الحريري بهذا الشأن.

وأصدر الاتّحاد في نهاية الاجتماع بيانا عن انطلاقة العام الدراسي، قال فيه انه “التزاماً منه بالرسالة التربوية والوطنية، وحرصاً على الأجيال التي ترعاها مدارسنا والتي نخشى عليها من الضَّياع وخسارة مستقبلها، وانسجاماً مع الدور الأساسي للتعليم الخاص في حمل رسالة التربية والتعليم في لبنان، ومع مراعاتنا للبروتوكول الصحي المتعلِّق بأزمة “كورونا”، واستنادا إلى القرارات الرسمية الصادرة بهذا الشأن، واحتراماً للتوجُّهات الرسمية العامّة وتوجيهات وزارة التربية والتعليم العالي، يعلن الاتّحاد عن استعداد مدارس الاتّحاد لتحمُّل المسؤولية للقيام بالواجب الوطني والتربوي والإنساني في مهمّة العودة إلى المدارس وانطلاق العام الدراسي 2020-2021 ضمن الشروط الصحية والتربوية المعتَمدة، واستكمال أعمال التسجيل والتحضيرات النهائية للتعليم عن بعد خلال النصف الأول من أيلول”.

وتابع البيان: “كذلك البدء بالخطوات العملية الأولى للتعليم عن بُعد اعتباراً من منتصَف شهر أيلول الحالي، على أن يكون يوم 28 أيلول يوماً وطنياً لعودة المدارس والانطلاق الرسمي للعام الدراسي، بالتنسيق مع وزارة التربية، مع ما تتيحه تلك الفترة الممتدة من 15 إلى 28 أيلول من مرونة وحرية للمدارس لاختبار خطواتها العملية وإنجاز تحضيراتها التربوية والنفسية واللوجيستية المطلوبة، والتركيز على صفوف الشهادات واعتبارها أولوية، والمباشرة بالتالي مع تلامذة هذه الصفوف ببرنامج التعليم والتعلُّم عن بُعد، دون انتظار، مع التمنّي على الوزارة إصدار المنهج المعدَّل لهذه الصفوف ولبقية الصفوف في أسرع وقتٍ ممكن ليتسنَّى للمدارس تنسيق مناهجها المعدَّلة بما يتلاءم مع المنهج التربوي العام.”

العثور على حاوية في مرفأ بيروت تحتوي على نيترات الأمونيوم

في معلومات لوكالة “أخبار اليوم”، إكتشفت وحدات الجيش العاملة في مرفأ بيروت، حاوية على أطراف المرفأ وفي داخلها نحو ٤ أطنان من نيترات الأمونيوم في أكياس شبيهة بتلك التي كانت موجودة في العنبر رقم ١٢ وتسبب انفجارها بكارثة بيروت.

المعلومات أفادت أن الجمارك في مرفأ بيروت لا علم لها بهذه الحاوية ومحتوياتها. وقد أبلغ ضباط الجيش الجهات المعنية بما وجدوه واتخذوا بسرعة التدابير اللازمة لنقل هذه الكمية من مكانها ومعالجتها.

“طوابير” خامسة لـ زرعِ الفِتن الطائفيّة والمذهبيّة

Lebanon debate

لا زالت المخاوف الأمنية والقلق الذي ينتاب اللبنانيين بعد زلزال المرفأ وسلسلة الأحداث الأمنية المتنقلة في أكثر من منطقة تقضّ مضاجع اللبنانيين، نظراً للإنكشاف الأمني وتنامي وتيرة الخلافات التي تأخذ بمعظمها الخلفية المذهبية والطائفية، كما جرى في خلدة، وحيث لا زالت النار تحت الرماد بفعل استمرار التصعيد السياسي، إذ ووفق المعلومات، فإن هذه الأحداث كادت تتكرّر أمس الأول.

وبناء عليه، عُلم أن لقاء قيادتي الحزب التقدمي الإشتراكي و”حزب الله” في مدينة الشويفات، إنما جاء بعد تواصل بين رئيس الحزب وليد جنبلاط وقيادة “حزب الله”، التي تمنّت على سيد المختارة بأن يقوم بدور توافقي وبمساع تهدوية باعتباره مقرّب و”يَمون” على العشائر العربية، إضافة إلى حرصه على استقرار الجبل، ولا سيما شجبه واستنكاره لقطع طريق الجنوب من أي طرف كان، وعلى هذه الخلفية، أوعز جنبلاط لوكيل داخلية الشويفات مروان أبي فرج بزيارة عائلة الفتى الذي قتل في أحداث خلدة وتقديم واجب التعزية ومواكبة ومتابعة تداعيات هذه الحادثة والعمل على إنهاء ذيولها.

وتوازياً، فإن ما جرى في الشويفات وقبلها في كفتون إلى سلسلة الأحداث المتفرّقة، فإن القلق الأكبر والمخاوف التي يعبّر عنها أكثر من مرجع سياسي، إنما تتمثل بإمكانية دخول بعض الجهات المتضرّرة من المساعي الفرنسية، والتي أدّت إلى تكليف مصطفى أديب بتشكيل حكومة جديدة، ومن ثم إقرار وثيقة وصيغة فرنسية متكاملة لحل الأزمة اللبنانية، والتأسيس لمرحلة مغايرة عن كل ما جرى بعد الطائف من حكومات اتّسمت بالهدر والفساد والسرقات وترهّل الطبقة السياسية برمّتها.

ومن هنا، يأتي القلق حول إمكانية دخول طوابير خامسة وسادسة لتفجير الأوضاع من خلال أعمال إرهابية أو محاولات زرع فتن طائفية ومذهبية في أكثر من منطقة، وعلى هذه الخلفية، فإن المعلومات المتأتية من مصادر عديدة تشدّد على ضرورة الحذر في ظل الإنكشاف الأمني وتصفية الحسابات الإقليمية والدولية على الساحة الداخلية بعدما تحوّل لبنان إلى منصّة جراء تعدّد مراكز القوى الإقليمية والدولية الساعية إلى دعمه والوقوف إلى جانبه بعد زلزال المرفأ وانهيار أوضاعه الإقتصادية والمالية.

وفي المحصلة، فإن هذه الأمور، وإن لم تتّضح صورتها الكاملة بعد، فالمؤكد أن هذه الصراعات على النفوذ وتوزيع مراكز نفوذ هذه الدولة وتلك في هذا البلد وذاك من العراق إلى سوريا ولبنان وليبيا، فكل ذلك، يبعث على المخاوف من إمكانية دخول المتضرّرين، ولا سيما أن هناك قوى استخباراتية وأصولية وإرهابية منتشرة على امتداد الساحة اللبنانية، وقد تتحرّك في أي توقيت للتخريب وزعزعة الإستقرار.

إنما في الوقت عينه، تابعت المعلومات، هنالك تشدّد في ضبط الوضع الأمني عبر تكثيف عمليات الإنتشار والمراقبة والإستطلاع على امتداد الساحة اللبنانية، وخصوصاً أن ثمة أجواء حول تباينات في النظرة للدور الفرنسي، ما يبقي مسألة حل الملف اللبناني كما وعد ماكرون في دائرة الترقّب والإنتظار لما ستؤول إليه زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى دايفيد شينكر ليبنى على الشيء مقتضاه، وهذا ما ينسحب على بعض الدول العربية التي لها صورة مغايرة للحل، أو أنها لا تتّفق بالكامل مع الدور الفرنسي الذي يقوده ماكرون شخصياً، وهو ما ستظهر معالمه خلال الأسابيع القليلة المقبلة، على اعتبار أن هامش التسويف والمماطلة لم يعد مقبولاً دولياً وبات تحت المجهر الدولي، وتحديداً من قبل باريس.

تهريب نازحين سوريين بـ طريقة غير شرعية خارج لبنان عبر البحر (فيديو)


شهدت منطقة الميناء في طرابلس خلال الأشهر السابقة عمليات تهريب لنازحين سوريين بطريقة غير شرعية خارج لبنان عبر البحر، بحسب ما أفاد مراسل “لبنان 24″ في الشمال.
وأشار المراسل الى أن “عمليات التهريب كانت تحصل قبل هبوط الليل أو قبل طلوع الفجر، حيث يتم تهريب عائلات او شبان عبر قوارب بحرية الى خارج لبنان باتجاه البحر.

خطأ
هذا الفيديو غير موجود.
وقام احد الصيادين الذين كانوا كتواجدين في جزيرة “السنني” قبالة شاطئ الميناء بارسال فيديو لـ”لبنان 24″ يظهر عملية تحميل النازحين، ومن ضمنهم عائلات ونساء واطفال، بالمركب تحضيراً لقيامهم بالانطلاق مع هبوط الليل.
Lebanon24

«أمير داعش» يكشف الفضيحة…


أثار اعتقال زعيم تنظيم “داعش” في تركيا محمود أوزدن قبل يومين، تساؤلات بشأن حقيقة الحرب على الإرهاب التي يعلنها الرئيس رجب طيب أردوغان، لا سيما مع الإفراج عنه مرارا رغم خطورته.
وكانت أنقرة قد أعلنت، الثلاثاء، اعتقال محمود أوزدن في منطقة أضنة جنوبي البلاد، وجاء الاعتقال إثر معلومات حصلت عليها السلطات من أحد عناصر “داعش” الذي قبض عليه في إسطنبول سابقا.

وتقول تركيا إن اعتقال “أمير داعش أحبط خططا لتنفيذ اغتيالات وضرب أهداف اقتصادية في البلاد”، مشيرة إلى أنه “كان يتلقى أوامر من سوريا والعراق”.

لكن أوزدن نفسه تعرض للاعتقال 4 مرات منذ 2017، وفي كل مرة كانت السلطات تطلق سراحه، الأمر الذي اعتبره مراقبون “فضيحة”، حسبما أوردت صحيفة “ذا ناشونال” الإماراتية، الخميس.

ومما يظهر “الفضيحة” في أمر أوزدن، أنه ظهر على الملأ في شريط دعائي لداعش عام 2015، هدد فيه تركيا بكل وضوح.

وأثار الأمر شكوكا إزاء جدية وحقيقة محاربة تركيا لـ”داعش”، خاصة مع الدلائل الكثيرة التي أكدت تساهلها مع مرور مسلحي التنظيم الإرهابي نحو سوريا والعراق عبر أراضيها.

وتساءل الصحفي التركي إيكر أكرير, “هل وزير الداخلية غير مطلع على التقارير الاستخبارية ومعلومات وزارة العدل بشأن أوزدن؟”.

غضب في الأردن… وفاة ٳبنة الـ6 سنوات بسبب عدم توفر سرير في المستشفى

أثارت وفاة طفلة بالربيع السادس من العمر، غضب الشارع الأردني، حيث توفيت بعد مراجعتها أحد المستشفيات بالعاصمة عمان، لإجراء عملية إزالة الزائدة الدودية، إلا أن المستشفى لم يجر لها العملية بحجة عدم توفر أسرة.

وأكد ناشطون أن ذوي الطفلة ”سيرين“ حاولوا مرارا إدخالها لمستشفى البشير على مدى 3 أيام لكن دون جدوى، حيث كان المسؤولون بالمستشفى يرفضون لعدم توفر أسرة كافية، ما تسبب بانفجار الزائدة الدودية في أحشاء الطفلة ووفاتها يوم 26 من الشهر الماضي.

وتثير الحادثة، ملف الإهمال الطبي في المملكة، وطريقة التعامل المادي مع الحالات الإنسانية والطارئة والتي تتطلب تدخلا جراحيا عاجلا.

قمر الذرة يضيء سماء أيلول: آخر قمر مُكتمل لـموسم الصيف (صور)

التقط مراقبو السماء اليوم صوراً مذهلة لأول قمر مكتمل في شهر أيلول حيث تم تصوير المشهد القمري المذهل، المعروف باسم “قمر الذرة” ، وهو يضيء السماء فوق “هينجستبري هيد” و”خليج ويموث” في “دورست” في بريطانيا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

وبلغ القمر الكامل ذروته في الساعة 1:22 مساءً بالتوقيت الشرقي يوم الأربعاء وسيكون مرئيًا لمدة ثلاث ليالٍ متتالية، واليوم الأخير الذي سيظهر فيه وجهه بالكامل هو 3 أيلول، ولعل هذا الأمر مميزا لأنه آخر قمر مكتمل في الصيف، وسيتمكن مراقبو السماء أيضًا من الاستمتاع بكوكب المشتري اللامع وزحل الخافت، والذي سيظهر بعد الساعة 8 مساءً بالتوقيت الشرقي في الجنوب الشرقي.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة “الدايلي مايل”، فقد أطلق الأميركيون الأصليون على هذا القمر اسم “قمر الذرة” لأنه يدل على أن المحاصيل جاهزة للحصاد، حيث صاغت اسمه قبائل ألغونكوين في أميركا الأصلية.

ويأتي أول قمر مكتمل في شهر ايلول مبكراً، لأن الكرة القمرية ستكون كاملة في الأول من أيلول، ومن هنا يطلق عليه اسم قمر الذرة.

وقالت ناسا: “مع انتهاء الشفق المسائي، يظهر كوكب المشتري اللامع وكوكب زحل الخافت في الجنوب والجنوب الشرقي، مع كوكب المشتري إلى اليمين بحوالي 27 درجة فوق الأفق وزحل على اليسار بحوالي 26 درجة فوق الأفق”.

كما سيكون كوكب عطارد موجود بالفعل، ولكن قد يكون مرئيًا في وقت مبكر من المساء (حوالي 30 دقيقة بعد غروب الشمس)، منخفضًا في الأفق الغربي.

كما أن قمر أوائل ايلول يمهد الطريق للقمر الأزرق النادر للغاية والذي من المتوقع ظهوره في عيد الهالوين الموافق 21 تشرين الأول المقبل، وتبدو معظم الأقمار الزرقاء شاحبة باللونين الرمادي والأبيض.

زهران: بعد تفجير المرفأ خطر في المطار.. فـ هل تتحرك السلطات (وثائق)

فجّر مدير مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران خبراً مدوياً عن “خطر في المطار يشبه ما حصل في مرفأ بيروت”. وأرفق “البوست” بعدة مستندات بينها رأي صادر في الأول من أيلول عن رئيس ديوان المحاسبة القاضي محمد بدران، وكتابين موجهين من وزير الأشغال العامة والنقل ميشال النجار إلى رئيس الجمهورية والحكومة صباح اليوم.

وجاء في مضمون “بوست” زهران على صفحته الرسمية عبر فيسبوك التالي:

“بعد تفجير المرفأ.. خطر في المطار.. فهل تتحرك السلطات..!

بعد إنفجار مرفأ بيروت بعشرين يوماً وصل إلى ديوان المحاسبة من وزارة الأشغال العامة والنقل كتاب في غاية الخطورة، وعدم معالجته قد يؤدي إلى كارثة في المطار..!

وفي التفاصيل:

بتاريخ 24/2/2020 سجل “مارون شماس” المتعهد للمنشآت المخصصة لتزويد الطائرات بالوقود وشركته المسؤولة عن العناية بالمنشآت والاصلاحات في مطار رفيق الحريري الدولي كتاباً عدّد فيه بعضاً من المخاطر التشغيلية التي وقعت في المطار :

1- تسرب من ثقب في القسطل الأساسي للتزويد نتج عنه خسارة 84 ألف ليتر من وقود الطائرات.
2- تعطل غرفة التوزيع الأساسية تحت الأرض وامتلاؤها بالوقود المهدور وهي التي تزود جميع شعاب الشبكة والتي أدت إلى توقف المطار عن العمل لمدة 4 ساعات.
3- إنسداد فتحة تزويد الطائرات عند بوابة الصعود إلى الطائرات رقم ۸ انسداداً تاماً.
4- توقف أنظمة الربط والضبط الالكتروني مما يؤدي إلى التوقف عن السيطرة على عمل المحطة وتعريض الملاحة الجوية للخطر.
5- تلف تابلو الكهرباء الرئيسي للمحطة والاضطرار إلى تشغيل المولدات لمدة 48 ساعة متواصلة والذي لا يمكن ضمانه في حالة التكرار في أي مرة قادمة.

وبين نقص الاعتمادات المخصصة لوزارة الاشغال وضمناً المطار، و”بيروقراطية” المراسلات بين الوزارات والإدارات التي شهدنا نموذجاً عنها في باخرة نترات الأمونيوم علق الكتاب ومعه المعالجة وصيانة المطار.

وبالفعل وخلال أسبوع واحد بت ديوان المحاسبة الأمر وجاء في رأي الديوان عدة نقاط منها تصويب في كيفية الصيانة والمحافظة على المال العام دون شوائب مالية وإدارية مشدّداً على ضرورة إجراء مناقصة عمومية.

إلا أن أخطر ما جاء في مطالعة الديوان ما يخص سلامة المطار وهذا ما استوجب نقله إلى المراجع العليا.

وعليه، رئيس ديوان المحاسبة القاضي محمد بدران دق في الأول من أيلول ناقوس الخطر وسطر إلى السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية عن خطورة ما يجري في المطار.. واليوم صباحاً في الثالث من أيلول وجه وزير الاشغال العامة والنقل كتابين الى رئيسي الجمهورية والحكومة للمعالجة.

وفي المعلومات ايضاً:

المحامي التمييزي القاضي غسان الخوري أحال الأوراق للنيابة العامة المالية للتحقيق بهدر المالالعام وتم إبلاغ قيادة الجيش للكشف على ما أشير إليه من خطر على أن يتم إتخاذ اللازم.

لذا، نأمل ألا يضيع رأي ديوان المحاسبة ومعه كتابي وزير الأشغال في دهاليز الإدارات كما حصل في باخرة نترات الأمونيوم..

وعليه، عالجوا الثغرات فما ذكره رأي ديوان المحاسبة عن ما حصل سابقاً وقد يؤدي إليه لاحقاً في المطار في غاية الخطورة!

وكتابي وزير الأشغال من المفترض أنهما وصلا إلى القصر الجمهوري والسراي الحكومي.. وليكنْ حلاً سريعاً بعيداً عن “البيروقراطية الإدارية”.

تحذيرات ونداءات: مواد قابلة لـ الٳنفجار في المرفأ

لفت المدير العام لإدارة واستثمار مرفأ بيروت باسم القيسي الى ان “هناك حاويات تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ، ورفعنا كتباً الى المعنيين وطلبنا من الجمارك إخراجها وأطلب من الجمارك تطبيق القانون وإجبار شركات الملاحة على إعادة شحن الحاويات”.

وقال القيسي: “سأرفع دعوى بحقّ مجهول يوم الإثنين في موضوع الحاويات التي تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ”.

واضاف “مشكلتنا هي انفجار الاهراءات والتجار لا يستطيعون تخزين القمح والمواد الغذائية، لذا قمنا باعتماد طريقة التسليم المباشر من الباخرة الى الشاحنة ثم الى المطحنة أو مكان التخزين خارج بيروت”.

من جهته، أكد رئيس لجنة الاشغال العامة والنقل النائب نزيه نجم أنه سيتّصل بالمجلس الاعلى للجمارك لمتابعة موضوع الحاويات التي تحتوي على مواد قابلة للانفجار في المرفأ.