
أعلنت وزارة الصحة “تسجيل 611 إصابة جديدة بكورونا و5 حالات وفاة، ليرتفع العدد التراكمي إلى 12191”.


أعلنت وزارة الصحة “تسجيل 611 إصابة جديدة بكورونا و5 حالات وفاة، ليرتفع العدد التراكمي إلى 12191”.






أعلن سفير الكويت عميد السلك الديبلوماسي العربي عبد العال القناعي أن “الكويت ستعيد بناء اهراءات القمح في مرفأ بيروت لتظل عنوانًا شامخًا للأخوة ولكيفية ادارة العلاقات بين البلدين الشقيقين: يحترم أحدهما الاخر ويشعر الأخ بأخيه”، وقال: “ارتأينا أن أفضل طريقة وأنسب مجال للبدء بالمساعدات المادية هو إعادة بناء الإهراءات التي توفر المخزون الاستراتيجي من القمح للبنان الشقيق”.
ولفت، في حديث عبر “إذاعة لبنان”، إلى أن “هذه الاهراءات بنيت أساسًا في العام 1969 بقرض من الكويت، من الصندوق الكويتي للتنمية، ولذلك ارتأينا الاعلان عن إعادة بناء الاهراءات لتستمر بتوفير المخزون الاستراتيجي من القمح للشعب اللبناني”.
وردا على سؤال حول وجود مساعدة كويتية لإعادة تشغيل مرفأ بيروت، قال: “إلى الآن لم نتلق أي شيء محدد من لبنان. واعتقد أنه لإعادة بناء ما تهدم في هذه الكارثة، سواء الميناء أو المناطق المتضررة، سيكون هناك مؤتمر دولي من خلال الأمم المتحدة حسبما أعلن، لحصر قيمة الأضرار وكيفية تدخل أو قيام الدول بتقديم ما يمكن لإصلاح الأضرار سواء في الميناء أو غيره”.
وحول مساهمة الكويت في ما تقوم به الأمم المتحدة لحشد ما يقارب 35 مليون دولار لمساعدات عاجلة للبنان بحسب ما أعلن المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي، قال السفير الكويتي: “الكويت وبمبادرة ذاتية انشأت جسرا جويًا، وكذلك شاركت في المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتزمت الكويت بـ41 مليون دولار لمساعدة لبنان، منها 30 مليون دولار كالتزامات مسبقة و11 مليون دولار هي المساعدات الاغاثية والعلاجية والغذائية. والكويت لم تتأخر يوما في دعم كل جهد دولي لمد يد العون للبنان الشقيق”.
وحول التوجه الكويتي حيال لبنان، قال: “بمجرد أن سمعنا نبأ هذه الكارثة التي حلت بلبنان الشقيق، وجه سمو نائب الأمير تعليماته وارشاداته السامية بضرورة الوقوف إلى جانب لبنان وتقديم كل دعم ومساعدة ممكنة، وبالفعل أنشأنا جسرا جويا منذ اللحظة الأولى، وكانت أول طائرة تنقل مساعدات طبية وإغاثية واستشفائية وغذائية من الكويت، وحتى الآن لدينا 18 طائرة نقلت حوالي 800 طن من المساعدات، وستتواصل المساعدات قدر الإمكان، لكي نخفف عن هذا الشعب الشقيق محنته، والكارثة التي ألمت به”.
وتوجه القناعي إلى اللبنانيين بالقول: “وجع لبنان هو وجع كل كويتي وكويتية، وننقل تعازينا وتعازي الحكومة والشعب الكويتي إلى لبنان الشقيق، بضحايا هذا الانفجار الشنيع. ونتمنى للجرحى سرعة الشفاء، ونقول لكم: الكويت إلى جانبكم دائما وأبدا”.

لم تعطِ قاضي التحقيق الأول في الشمال سمرندا نصار حتى الآن الإشارة بتوقيف أحد من الأشخاص الذين تم استدعاؤهم للاستماع الى إفاداتهم حول ملابسات جريمة بلدة كفتون في قضاء الكورة التي ذهب ضحيتها ثلاثة شبان من أبناء البلدة ليل أمس الجمعة ولا تزال التحقيقات مستمرة.
وعلى عكس ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام، فإن الاشخاص الذين جرى استدعاؤهم هم ممن تناوبوا على ملكية السيارة التي استخدمها الجناة والتي بيعت لعدد من الأشخاص خلال مدة سنة ونصف السنة تقريباً من دون وكالات بيع، كما أن الجناة ركنوا السيارة التي كانوا يستقلونها بعد تنفيذ الجريمة داخل البلدة قبالة أحد المفارق المؤدية الى دار البلدية وفروا الى جهة مجهولة،
وقد عُثر بداخلها على قنبلة يدوية واحدة ومسدس مع كاتم الصوت ومسدس آخر بالقرب منها، علماً بأن الضحايا سقطوا من جراء إطلاق النار عليهم من رشاشات حربية ما يشير الى فرضية أخذ الرشاشات معهم لدى هروبهم.
في المقابل، نفت بعض التقارير الأمنية كل ما يشاع عن وجود قنابل او ما شاكل في السيارة، مشددة على أن السيارة كانت فارغة.
Lebanon24
قال جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية وزعيم قروي إن مسلحين يُشتبه بأنهم “إسلاميون متشددون” قتلوا 13 شخصا خلال غارات على قريتين بشرق البلاد.
وأوضح زعيم قروي محلي، اليوم، أن المسلحين قيدوا الضحايا في قريتين تقعان على بعد عشرة كيلومترات إلى الشرق من مدينة أويتشا، قبل قتلهم أمس الجمعة.
وأضاف: “نتوسل إلى السلطات أن تضع حدا لحمام الدم هذا”.
وقال متحدث باسم الجيش، إن قوات الجيش ساعدت المدنيين على دفن الجثث، وتبحث نشر مزيد من الوحدات في المنطقة.
وتظهر بيانات الأمم المتحدة أن “القوات الديمقراطية المتحالفة”، وهي جماعة أوغندية مسلحة تنشط في إقليم نورث كيفو في جمهورية الكونغو الديمقراطية، قتلت أكثر من ألف مدني منذ بداية 2019.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من قبل، مسؤوليته عن هجمات كانت قد نُسبت للجماعة، لكن باحثين ومحللين يقولون إنه ليست هناك أدلة دامغة تربط الجماعة بالتنظيم.

أفاد مستشفى رفيق الحريري الجامعي، في تقريره اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا “Covid- 19″، والذي يبين بالأرقام الحالات الموجودة في مناطق العزل والحجر داخله، أن عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبراته خلال ال24 ساعة المنصرمة بلغ 717 فحصا، وأن عدد المرضى المصابين بالفيروس الموجودين داخله للمتابعة هو 75 مريضا، وعدد الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس التي نقلت إلى خلال ال24 ساعة المنصرمة 16 حالة.
وإذ أعلن عدم تسجيل أية حالة شفاء فيه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وبالتالي استقرار عدد المتعافين داخله منذ البداية حتى تاريخه على 343، وكذلك عدم تسجيل أي حالة وفاة جديدة، ذكر أن عدد الحالات الحرجة داخله هو 24 حالة.
ودعا من يود معرفة عدد الإصابات على كل الأراضي اللبنانية، إلى متابعة التقرير اليومي الصادر عن وزارة الصحة العامة.
وختم مذكرا بأن “مركز الاتصالات الخاص بفيروس كورونا للإستجابة للطوارئ ومعرفة نتائج الفحوصات، يعمل 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع بما في ذلك أيام العطل الرسمية، من خلال الرقم 820830-01 أو من خلال خدمة الاتصال عبر الـWhatsApp 897961-76“.


الى كربلاء ستحِجُ قلوبُ المحبينَ في عشرةِ الحزن.. كلٌ من محرابِ دارِه.. فالإحياءُ مختلفٌ هذا العام لظروفٍ وبائيةٍ استثنائيةٍ.. ظروفٌ واكبتها منطقةُ الجنوبِ الأولى في حزب الل التي أتمت الاستعداداتَ للإحياءِ عن بعد عبر منصاتِ التواصلِ الاجتماعي.
وعلى امتدادِ طرقاتِ وساحاتِ المنطقة شُيدت المجسماتُ وارتفعت الجداريات، فيما رُفعت عند أكثرَ من نقطةٍ من الحدودِ مع فلسطينِ المحتلةِ وقبالةِ مواقعِ العدوِ راياتٌ حسينيةٌ تؤكدُ على استمرارِ النهج ِالمقاوم.
وأدخلت هذا العام العديدُ من الإضافاتِ الى البرنامجِ العاشورائيِ لاسيما المسرحياتُ والأعمالُ الفنيةُ التي تُبث ُبشكلٍ دوري، وتصلُ إلى كلِ منزلٍ يُعلن فيهِ العزاءُ ويُجددُ أهلُه العهدَ والولاءَ لسيدِ الشهداء.
تقرير | سامر حاج علي ـ قناة المنار

أعلن مستشفى طرابلس الحكومي “وجود 23 مصابًا بفيروس كورونا داخل المستشفى قيد المتابعة، و6 حالات حرجة”.
وأشار، في تقريره اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا، إلى “وجود 3 حالات مشتبه فيها، كما أن عدد الحالات الإيجابية التي تم إخراجها إلى الحجر المنزلي بعد تأكيد الطبيب شفاءها سريريا بلغ 4 حالات.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.