مستشفى رفيق الحريري: 80 ٳصابة و24 حالة حرجة ولا وفيات

صدر التقرير اليومي لمستشفى رفيق الحريري الجامعي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا Covid-19، ويبين بالأرقام الحالات المتواجدة في مناطق العزل والحجر داخل المستشفى. لمعرفة عدد الاصابات على كافة الأراضي اللبنانية، يرجى متابعة التقرير اليومي الصادر عن وزارة الصحة العامة.

وجاء في التقرير:

“- عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 750 فحصا.

– عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا الموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 80.

– عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا التي خلال ال24 ساعة المنصرمة: 21.

– عدد حالات شفاء المرضى المتواجدين داخل المستشفى خلال ال24 ساعة المنصرمة: 4.

– مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 335 حالة شفاء.

– عدد الحالات التي تم نقلها من العناية المركزة الى وحدة العزل بعد تحسن حالتها:0.

– عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 24.

– حالات وفاة: 0

مركز الاتصالات الخاص بفيروس الكورونا للإستجابة للطوارئ ومعرفة نتائج الفح وصات يعمل 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع بما في ذلك أيام العطل الرسمية من خلال الرقم 01-820830 أو من خلال خدمة الاتصال عبر ال WhatsApp 76-897 961”.

مساعدات مالية لـ ذوي شهداء المرفأ.. ما المستندات المطلوبة؟

صدر عن الهيئة العليا للاغاثة البيان الآتي: “بناء على توجيهات رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب واستنادا إلى قرار مجلس الوزراء رقم 2020/1 تاريخ 5 /8/2020، لا سيما المادة ال12 منه، ستقوم الهيئة بإعطاء مساعدات مالية لذوي الشهداء الذين سقطوا في انفجار المرفأ بتاريخ 4/8/2020 على أن يقوم ذووهم بالتقدم من مكاتب الهيئة العليا للاغاثة الكائنة في مبنى ستاركو – بلوك C، مصطحبين معهم المستندات الآتية:

– صورة عن هوية أو إخراج قيد الشهيد.

– تقرير طبيب شرعي.
– إخراج قيد عائلي مشطوب عنه اسم الشهيد.
– وثيقة وفاة.
– حصر إرث.
– تنازل من الورثة الى أحدهم منظم لدى الكاتب بالعدل اذا رغبوا في ذلك”.

الرئيس بري: يجب أن نربح لبنان الذي آمن به الحريري

علّق رئيس مجلس النواب نبيه بري على الحكم الصادر عن المحكمة الخاصة بلبنان في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.

وثال، في بيان:”كما خسر لبنان في 14 شباط عام 2005 باستشهاد الرئيس رفيق الحريري قامة وطنية لا تعوض. اليوم وبعد حكم المحكمة الخاصة يجب أن نربح لبنان الذي آمن به الرئيس الشهيد وطنًا واحدًا موحدًا وليكن لسان حال اللبنانيين العقل والكلمة الطيبة كما عبر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بإسم أسرة الراحل”.

وختم: “مجددا الرحمة للشهيد الحريري ولكل الشهداء وحمى الله لبنان”.

نائب سوري يطلب من سياسيي لبنان “الٳعتذار”

قال عضو مجلس الشعب السوري أحمد الكزبري، الذي كان يرأس اللجنة الدستورية والتشريعية في المجلس، إن “على الساسة في لبنان أن يقدموا اعتذارهم للحكومة السورية وإلى الشعب السوري عن كل ما بدر منهم من اتهامات زائفة، بعدما صدر الحكم عن المحكمة الدولية وأثبت عدم علاقة الحكومة السورية بعملية الاغتيال”.

واعتبر الكزبري، في تصريح إلى قناة “روسيا اليوم”، أن “الموضوع الآن سيخضع للتدقيق من قبل الأجهزة القضائية السورية ومن المحامين السوريين بما يخدم مصالح الشعب السوري المتضرر والذي يحتفظ بكامل حقوقه القانونية نتيجة اتهام حكومته المتكرر وما ترتب على ذلك من إجراءات على المستوى الدولي أدت إلى إلحاق الضرر الجسيم به وذلك وفقاً لقواعد ومقتضيات القانون الدولي”.

وذكّر الكزبري بما أعقب عملية اغتيال الحريري، ليقول إن “فريق 14 آذار وعلى رأسهم سعد الحريري رئيس الوزراء آنذاك قام بتوجيه الاتهام إلى سوريا، ومنذ عام 2005 نفى الرئيس بشار الأسد أي علاقة لسورية باغتيال الحريري بل قال إذا أثبت التحقيق الدولي تورط سوريين فسيكونون خونة وسيعاقبون بشدة، كما تعاونت الحكومة السورية بشكل حثيث مع التحقيق الدولي لأن كشف الحقائق هو مصلحة سورية مهمة”.

قرارٌ مستغرب ومستهجن لـ وزير الصناعة…

في إجراء مستغرب ومستهجن فتحت وزارة الصناعة باب “استيراد الترابة السوداء والبيضاء”، طالبةً من “الراغبين التقدم بطلبات الحصول على إجازات استيراد وفقا للاصول”.

واشارت الوزارة إلى أنه “تقدم الطلبات لدى ديوان المديرية العامة لوزارة الصناعة، مرفقة بالمستندات المثبتة للبضاعة المطلوب استيرادها وملكيتها ونوعها ومواصفاتها الواجب مطابقتها للمواصفات اللبنانية وكمياتها وسعر الطن واصل أحد المرافئ اللبنانية والرسوم والضرائب المتوجبة والنفقات الكاملة لإخراج البضاعة ونقلها إلى المخازن والسعر التقديري للبيع الى المستهلكين المتضمن للربح المعقول الخاضع لموافقة الوزارة منعاً للاستغلال وحرصا عل مصالح المستهلكين”.

ويأتي هذا الطلب في وقت يعتبر لبنان من الدول المصدرة لهذه المادة، إلا أن المصانع اللبنانية تعاني منذ ما يفوق ثمانية أشهر من إقفال مقالعها بفعل تلكؤ مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للمقالع والكسارات ووزارة البيئة عن البت بالطلبات المقدمة.

وفي الوقت الذي يمر به لبنان وهو بحاجة إلى الدولارات من أجل شراء المواد الأساسية، وخاصة بعد نكبة بيروت، كيف يمكن أن يتخذ هكذا قرار بالسماح لإستيراد الترابة السوداء والبيضاء، ونحن في لبنان لدينا معامل تنتج هذه المواد، فلو كان هذا القرار يتعلق بمواد غير موجودة في لبنان كان أمراً منطقيا، لكن أن يتم السماح بإستيراد مواد موجودة وتصنع في لبنان، والحكومة اللبنانية تنادي بدعم القطاعات الإنتاجية من صناعة وزراعة، بينما تقوم بمحاربة الصناعات اللبنانية وتوقيف هذه المصانع والسماح بإستيراد مواد من الخارج.

يشير هذا الأمر، إلى وجود نية مُبيتة ومسبقة بإقفال مصانع الترابة من أجل فتح هذا المجال إلى مزيد من الإحتكارات معروفة من هو المسيطر على وزارة الصناعة، ومن هي الجهات السياسية التي تقف خلفهم للقيام بصفقات خدمة لهذه الأحزاب المسيطرة على الوزارة ولعرّابيه.

بدورها أشارت شركة الترابة الوطنية “السبع” في بيان إلى أنها “لأننا أبناء الأرض والناس، وبالرغم من الطروف الصعبة التي تمر بها شركة الترابة الوطنية نتيجة إقفال مقالعها منذ اكثر من ثماية اشهر، وكما وقفت الى جانب الناس في محطات عديدة خلال السنوات الماضية، قررت الشركة توزيع بعض ما تبقى لديها من مخزون على المتضررين من جراء إنفجار مرفأ بيروت في المناطق والاحياء المحيطة بمكان الانفجار إبتداء من يوم الثلاثاء القادم الواقع فيه 18 آب 2020 ضمن الآلية التالية:

نقطة توزيع المرحلة الاولى: سيتم الاعلان عن الموقع لاحقا، حيث سيكون مندوبونا بإنتظار المتضررين مصحوبين بالمستندات التالية:

– صورة عن هوية مالك او مستأجر المسكن المتضرر
– افادة سكن من مختار المحلة
– إفادة من مختار المحلة تؤكد وجود الاضرار فى الوحدة السكنية.

وفي حال توافر الشروط المطلوبة ستقوم شركة الترابة الوطنية بمنح مساعدة لكل مسكن لغاية خمسة اكياس من الاسمنت 50 كلغ مجانا ولمرة واحدة للمسكن الواحد.