مؤسسات التحويلات الإلكترونية: ما في «دولار»

كتب ذو الفقار القبيسي في صحيفة “اللواء” تحت عنوان “مؤسسات التحويلات الإلكترونية: تعليق الدفع بحجّة عدم توافر الدولار!”: يقول إنّ بعض مؤسسات التحويل الالكتروني امتنعت عن الدفع بالدولار بحجة أنّ “المصارف لم تزودها بعد بالدولار”، وذلك بعد أن ألغى مصرف لبنان الزامية دفعها بالليرة وسمح بدفعها بالدولار.

وأضاف القبيسي: “ولم يعرف ما إذا كان تأجيل أصحاب هذه المؤسسات الدفع بالدولار سببه عدم تسلمهم دولارات من المصارف أم أن لديهم دولارات ويؤجلون الدفع على أمل أن يقبل بعض أصحاب الحوالات استلام قيمتها بالليرة، وهو أمر مستبعد. ولو أنه من جهة ثانية هناك نقص محلي هائل في الدولار لدى المصارف”.

وكان الطلب على الدولار تراجع قبل أيام ما أعطى انطباعاً باحتمال المزيد من الانخفاض، إلا انه عاد أمس مرتفعاً، دليلاً على مشكلة “نقص بنيوي” في الكميات المتوافرة سواء لدى مصرف لبنان كفائض عن الاحتياطيات الالزامية، أم لدى المصارف داخل لبنان، وذلك رغم دولارات المسافرين الوافدة، أو الدولارات الواردة عبر مؤسسات التحويل الإلكتروني.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

تسجيل صوتي عن «كورونا» ينتشر ويثير ضجة.. هذه حقيقته

انتشر تسجيل صوتي نُسب إلى رئيس المجلس الوطني لريادة الأعمال والابتكار معن البرازي، الذي يتولى إدارة مركز الاتصالات الخاص بكورونا في مُستشفى رفيق الحريري الدولي، يعلن فيه انسحاب متطوعيه من العمل في المركز احتجاجاً على سوء إدارة المُستشفى في التعامل مع التبليغات والاستفسارات بشأن نتائج الفحوصات، لافتاً إلى أن مركز الاتتسجيل صوتي عن “كورونا” ينتشر ويثير ضجة.. هذه حقيقته

صالات في وزارة الصحة أقفل أيضاً.

ووفق مصادر مُستشفى الحريري، فإن خلافاً وقع مع المجلس، «لكن ستعمل الادارة على حله»، مُشيرةً إلى أن المُستشفى سيحرص على ديمومة عمل مركز الاتصالات.

تغريدة لافتة.. بومبيو يروّج للسلام بين لبنان والإحتلال (صورة)

على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، نشر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو صورة لمبنى البلدية في دولة الاحتلال الإسرائيلي مضاء بألوان العلم اللبناني، بعد انفجار المرفأ في 4 آب.

وكتب بومبيو قائلاً إنّ “الشعب الإسرائيلي تضامن بشكل جميل مؤخراً مع الشعب اللبناني عبر إضاءة مبنى البلدية في تل أبيب بالعلم اللبناني”، مضيفاً: “هاتان دولتان أحبهما. آمل أن يكون هناك سلام يوماً ما بين هذيْن الشعبيْن”.

“حرب وإنفجارات”.. ماغي فرح متخوفة وهذا ما توقعته (فيديو)

أطلقت الاعلامية ماغي فرح عبر قناة “الجديد” توقعاتها للفترة المقبلة، متحدثة عن امكانية حدوث انفجارات ووقوع حرب، قائلة أنه “لا انفراجات”.

وأشارت فرح إلى أن “مرحلة صعبة ستخيم على نهاية العام الحالي وبداية العام المقبل 2021” ، موضحة أن “شهر أيلول سيشهد صدامات بين فئات عديدة واستنفارات، في حين أن الفترة ستكون دقيقة جداً بين تشرين الثاني وكانون الأول”.

ولفتت فرح إلى أن “هناك حرباً قد تحدث، بين شهري أيلول وتشرين الثاني، لكن مكانها غير معروف”.

للمزيد.. شاهدوا الفيديو المرفق:

https://youtu.be/qmOd3kbmFdM

علوش: طرابلس تعتبر “الحزب” هو العدو

كتب مايز عبيد في “نداء الوطن”:

قضيتان إستحوذتا على المشهد في طرابلس: نطق المحكمة الدولية بالحكم في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري اليوم، وتفشّي وباء “كورونا” في عاصمة الشمال ومناطق أخرى.

فارتفاع منسوب الخوف لدى الناس من التعامل مع التطورات المتسارعة في شأن الفيروس في ظل أعداد الإصابات المرتفعة ووفاة أحد المصابين لم يمنع أهالي طرابلس من ترقّب صدور حكم المحكمة الدولية، وإطلاق تحليلات وتكهّنات كثيرة بشأنه، سواء على صفحات التواصل الإجتماعي أو حتى في اللقاءات الخاصة.

القيادي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش، أكّد لـ”نداء الوطن” أن واقع الحكم في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري “لن يكون أكثر من إثبات المُثبت. فمن تاريخ 7 أيار وما بعده، صارت طرابلس تعتبر “حزب الله” هو العدو لأنه قتل رفيق الحريري، ويحاول دائماً الضرب على الوتر المذهبي، وإظهار العداوة لطرابلس وأهلها كما لمعظم اللبنانيين. نحن نرى أنّ الحكم هو تحصيل حاصل، خصوصاً وأن الإشكالات الكبرى والآلام في البلد، وضعت هموم الناس في مكان آخر”.

ورأى علوش رداً على سؤال أن “ما سيطرأ على المعادلة السياسية الداخلية، هو ربما إمكانية التعاون مع “حزب الله” من قبلنا ستكون غير واردة من هذه الناحية.. فالمعادلة السياسية اليوم دخل عليها عامل التدويل، وفي ظلّ هذه الأوضاع، يمكن أن يلجأ “حزب الله” إلى العنف وإلى عمليات اغتيال جديدة، لأن منظومة مثل “حزب الله” ليس لديها أي وسائل للتعامل إلا العنف وهذا هو أسلوبهم الوحيد. ونصيحتي إلى أهلي في الشمال هي التعبير بالطرق اللازمة التي تبتعد كل البعد عن منطق العنف والعراضات، خصوصاً في فترة “كورونا” وضرورة تجنّب ويلاتها”. ولم يُخفِ علوش اعتقاده بمحاولة تنفيذ قرار المحكمة عبر البند السابع، مشيراً إلى أنّ هذا الخيار مرتبط بقرار من مجلس الأمن، وهذا معناه أن هناك معركة مفتوحة مع “حزب الله” وإيران، وستكون نتيجتها دماراً إضافياً للبنان، كما أنّ استمرار الوضع على ما هو عليه أيضاً هو دمار للبنان. بالمقابل، لا حلّ إلا المواجهة مع المشروع الإيراني، طالما إمكانية الحل مع إيران غير ممكنة”.

وعن بيان بهاء الحريري بشأن المحكمة الدولية رأى علوش أن الأخير “فقدَ الحجّة بالكامل خصوصاً وأنه غائب عن المشهد الداخلي وعن السمع والوجود منذ 15 سنة. لم يضع مرة واحدة وردة على ضريح والده. إن محاولته الإصطياد بالماء العكر لن تنفعه، إلا إذا عنده مال سياسي ويريد أن يستثمره فهذا أمر آخر”.

*المقالات والآراء التي تنشر تعبّر عن رأي كاتبها*