بالصّورة ـ عُثر عليه بـ«الأشرفيّة».. فـ هل تعرفون عنه شيئاً؟

اعلنت المديّرية العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة أنه قُرابة الساعة 17:00 من تاريخ 3-8-2022، عُثِرَ في شارع اللعازارية / الأشرفيّة – بيروت، على شخصٍ مجهول الهويّة، غير متّزن عقليًّا، ويجهل اسمه وشهرته وأي معلومة خاصّة به أو بعائلته.

تمّ نقله من قِبّل جمعيّة “كاريتاس” إلى مستشفى القدّيس يوسف – الدّورة، حيث تلقّى العلاج اللّازم.

لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورته، وتطلب من ذويه أو مِمَّن يعرفه الحضور إلى فصيلة الأشرفيّة في وحدة شرطة بيروت، الكائن في شارع بيضون – الأشرفيّة، أو الاتّصال على أحد الرقمَين: 328094-01 أو 328086-01 لاتّخاذ الإجراءات القانونية اللّازمة، تمهيداً لإعادته إلى عائلته.

بالصّور ــ الٳعتداء على نائب «لبناني» بـ الشّارع

خلال مشاركتِه بتحرّك ذكرى 4 آب في بيروت، يوم أمس الخميس، تعرّض النائب وضاح الصادق لحملة هتافاتٍ موجّهة ضده، وقد بدا أن بعض الناشطين رفضوا مشاركته وحضوره.


وأثناء إجراء الصادق حديثا تلفزيونيا في محيط مجلس النواب، بادرت ناشطة لتوجيه هتافاتٍ استهدفته مباشرة قائلة: “وضّاح الصادق، رِد مصاري بلدية بيروت!!”.

وهنا، عمد بعض الناشطين لتكرار الهتاف ضدّ النائب، إلا أن الأخير لم يرد على ما قيل، فبادر أحد الأشخاص لمواجهة الناشطين بالقول: “بدل ما تجو تحاسبوه لالو وتقولو عنو ناهب مصاري، شوفو مين الناهب الأكبر للشعب”.

نقابة عمال المعاينة الميكانيكية: لـ دفع مستحقات الموظفين

ناشدت الهيئة التأسيسية لنقابة عمال ومستخدمي المعاينة الميكانيكية في لبنان،” الرؤساء الثلاثة ووزيري الداخلية والعمل في حكومة تصريف الاعمال وجميع المعنيين بالتدخل لوقف المجزرة المعيشية التي حلت بـ450 عائلة للموظفين تم تشريدهم وقطع رواتبهم للشهر الثالث على التوالي بعد قرار إيقاف المعاينة الميكانيكية، دون وجود أي معيل لهم في هذه الظروف الإقتصادية الصعبة جداً وذلك بالرغم من الوعود والتطمينات لإيجاد حلول إلا أنه وحتى تاريخه لم يحدث أي تطور يقي هذه العائلات العوز بعد أن اضطروا لبيع ممتلكاتهم الشخصية لتأمين أبسط المتطلبات اليومية لمعيشتهم”.

وطالبت الهيئة في بيان “الشركة المشغلة لقطاع المعاينة منذ العام 2003 ” فال” بضرورة دفع حقوق ومستحقات الموظفين بشكل عاجل وفوري بعد أن عملوا لأكثر من 19 عاماً في هذه الشركة وخدمة لهذا القطاع” .

وختمت مؤكدة “العودة للتظاهر والإعتصام السلمي في حال عدم تحقيق المطالب المحقة وتأمين لقمة عيش وإستمرارية عمل موظفين أفنو أعمارهم في هذا القطاع وتعرضوا لظلم شديد دون اي ذنب منهم “.

‏«صاحب فرن مدعوم يسرق الطحين المدعوم».. «أمن الدولة» يتدخل في ‎عكار

في إطار متابعة المديريّة العامّة لأمن الدّولة دهم الأفران لتفتيشها حول خزن الطحين وإنتاج الخبز وتوزيعه، تبيّن أنّ أحد الأفران العائد للمدعوّ (خ.إ.) في بلدة المحمّرة – عكّار، تعمّد إخفاء كميّة من الطحين المسلّم له في مكان خارج المستودع ولم يصرّح عنها، وتبيّن أيضاً وجود تلاعبٍ بأوزان ربطات وأسعارها، فتمّ ضبط كميّات الطحين المتوافرة لديه، وربطات الخبز ، وإغلاق الفرن وختمه بالشمع الأحمر، وتوزيع الخبز المضبوط على دور الأيتام في عكّار عملاً بإشارة القضاء المختصّ.

إنجاز صرف رواتب العسكريين.. فـ ماذا عن القطاع العام؟

أعلن وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل، “إنجاز صرف رواتب ومستحقات الجيش والقوى الأمنية وسائر القوى العسكرية”، مرجحا “أن تنجز سائر الرواتب في غضون العشرة أيام المقبلة على أبعد تقدير”.

وحث الخليل، “بعض الوزارات والإدارات الذين تخلفوا عن إرسال ملفات وزاراتهم وإداراتهم الإسراع في ذلك كي لا تتعرض الرواتب أو المساعدات الاجتماعية للموظفين والعاملين فيها لمزيد من التأخير، وتلافيا لتعريضهم لتداعيات لا قدرة لهم على تحملها في هذا الظرف الصعب”.

الى ذلك، وقع وزير المالية مشروع مرسوم نقل اعتماد من احتياطي الموازنة العامة للعام 2022 الى وزارة الاقتصاد بقيمة 4.416.730.000 ل.ل. على أساس القاعدة الاثني عشرية لتغطية نفقات الأجور وملحقاتها الخاصة بالعاملين في إدارة إهراءات مرفأ بيروت.

وأودع المشروع المذكور جانب رئاسة مجلس الوزراء من أجل إعطائه مجراه القانوني، على أن يؤخذ في الاعتبار ان الحكومة الحالية هي في تصريف أعمال وأن مشروع موازنة العام 2022 لم يصدق لتاريخه”.

وفي شأن منفصل نفى الخليل علمه بما “يتم تداوله عن مرسوم تجنيس يجري الإعداد له”، مشيرا الى أنّ “مثل هكذا مرسوم لم يمر في وزارة المالية وبالطبع لن يمر”.

«‏رعد»: لا نثق بـ وعود «أعداء»

أكّد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد “أنّنا في لبنان نواجه هذا الحصار والضغط الذي يفرضه الأميركي علينا، وامتلكنا كلّ عناصر القوّة واستطعنا أن نمنعه من ان يستخدم الإسرائيلي لشنّ الإعتداءات علينا لأنّ هذه الإعتداءات أصبحت مُكلفة كثيرًا عليه وهو عاجز عنها”.

وقال في كلمتين في مجلسي عاشوراء حاشدين في أنصار والقصيبة: “عندما حصلت أزمة الغاز في أوروبا أرادوا استخراج غازنا ولكن اصطدموا بموقفنا ومسيّراتنا، وإذا أمكنهم إستخراج الغاز فليفعلوا ذلك”.

واضاف: “لا يمكنهم اليوم استخراج الغاز ولم يعد في إمكانهم منعنا من ترسيم حدودنا بعدما أذعنوا قصرًا تحت وطأة  المقاومة ووقوتها وإرادتها. ونحن نتابع هذا الأمر، أمّا أن نثق بوعود فنحن لا نثق بوعود أعداء