«ميقاتي» يحرم 4 ضباط من الترقية.. والسبب «طائفي»

حُرم أربعة ضباط من المديرية العامّة للجمارك من الترقية المستحقّة في الأوّل من آب، في وقت نال الترقية بقية الضباط في الأسلاك الأمنية والعسكرية والأخرى.
وأفادت معلومات الـmtv، بأنّ الترقيات إلى رتبة ملازم أوّل أو رتبة نقيب كانت ستشمل ضابطاً درزيّاً وهو الضابط الوحيد من الطائفة الدرزيّة في الجمارك، ضابطاً مسيحيًّا مارونيًّا، وضابطين من الطائفة الشيعيّة.
وقد رفعت مديرية الجمارك كتاباً بأسماء الضباط إلى وزارة المال التي وقّعت على الطلب ورفعته بدورها إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الذي تذرّع بغياب التوازن الطائفي، ورفض التوقيع مشترطاً وجود ضابط سنيّ.
MTV Lebanon
دوي إنفجار ضخم بـ حمص
إعلام تايواني: مطار تايبيه يتلقى تهديدات بـ وجود قنابل قبيل زيارة نانسي بيلوسي المرتقبة
رعب في تركيا.. أصوات قادمة من أسفل الأرض

أجرت السلطات في تركيا تحقيقا ميدانيا على خلفية شكاوى من السكان بشأن سماع أصوات قادمة من أسفل الأرض, وكشف سكان قرية ميداندارا في ولاية سعرد عن ان الأصوات مخيفة، وطالبوا بالكشف عن مصدرها.
وعقب الفحص الميداني، أصدرت إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية بالمدينة بيانا، أعلنت خلاله أنه لم يتم التعرف على سبب الأصوات التي يسمعها سكان المنطقة، وأنه سيتم متابعة تطورات القضية.
Sky News Arabia
«البنزين» يتراجع

انخفض سعر البنزين صباح اليوم الثلاثاء، وبات كالآتي:
صفيحة بنزين 95 أوكتان: 581000 ليرة (-11000).
صفيحة بنزين 98 أوكتان: 593000 ليرة (-11000).
مرض يجتاح تنباك عكار

أعلنت إدارة “حصر التبغ والتنباك” الريجي في عكار في بيان، أن “مزارع التنباك في سهل عكار بدأ بتلف محاصيله بسبب انتشار مرض الزبول او الشلل او ما يعرف بالعفن الأسود، مما يقلص الإنتاج و ويؤدي إلى عدم تسليم الكمية المسموح بها إلى ادارة حصر التبغ والتنباك، علما ان الموسم السنة الماضية قد أصابه مرض المليديوم والتبقع في الحقول فأدى الى خفض في إنتاج ما يعادل سنويا 30% من المعدل العام”.
تجدّد الحريق في إهراءات مرفأ بيروت

أفادت “الجديد” بـ “تصاعد الدخان بعد تجدد الحريق في اهراءات مرفأ بيروت، كما أن النيران ما زالت مشتعلة بعد إنهيار الجزء الشمالي من الاهراءات.”
وفاة النجمة الكوميدية «بات كارول»

توفيت النجمة الكوميدية الأميركية بات كارول، الحاصلة على جائزة إيمي عن صوت أورسولا في فيلم الأنيميشن The Little Mermaid، عن عمر يناهز 95 عاما.
وقالت ابنتها كيرى كارسيان، وهي وكيلة أعمالها، إن كارول توفيت بمنزلها في كيب كود في ماساتشوستس، أثناء تعافيها من التهاب رئوي.
واقتحمت كارول التلفزيون بصفتها ممثلة كوميدية في الخمسينيات وأصبحت لاحقا، عنصرا أساسيا في برامج “Password” و”I’ve Got a Secret” وعروض الألعاب الأخرى، كما شوهدت بشكل متكرر في المسلسلات الكوميدية مثل The Mary Tyler Moore والدراما مثل Police Woman
وفازت بجائزتي Drama Desk وOuter Critics Circle في عام 1980 عن الأداء، وفي عام 1981 فاز تسجيلها في إحدى المسرحيات بجائزة جرامي عن فئة “أفضل كلمة منطوقة”.
«ميشال سماحة» إلى الحريّة غداً

يخرج الوزير السابق ميشال سماحة إلى الحرية غداً، بعد 13 سنة سجنية (أي ما يعادل 10 سنوات)، قضاها خلف القضبان. أوقف سماحة في 8 آب 2012 وأصدرت المحكمة العسكرية، برئاسة القاضي خليل إبراهيم، حكماً بسجنه أربع سنوات ونصف سنة وتجريده من حقوقه المدنية بتهمة التخطيط مع رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك ومدير مكتبه بتهمة “نقل متفجرات من سوريا إلى لبنان لاستخدامها في أعمال إرهابية واغتيالات”.
وقد مُيِّز الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية ليُشدّد وتُضاعف محكوميّته ثلاث مرات، تحت ضغط سياسي وشعبي، ليصدر حُكم مبرم بسجنه 13 عاماً مع الأشغال الشاقة في 8 نيسان 2016. ووقّع الحكم رئيس محكمة التمييز العسكرية القاضي طاني لطّوف, فيما أكد سماحة في معرض الدفاع عن نفسه بأنّ “مخبر” فرع المعلومات ميلاد كفوري استدرجه للفخّ بتوجيه من جهاز أمني!، حسبما علمت “الأخبار”.
«مداهمات» شكليّة في «صور»

لم تكتمل فرحة أهالي صور منتصف ليل الأحد الماضي برؤية أربع حافلات للجيش اللبناني مليئة بالجند، تقتحم معاقل إحدى العصابات المساهمة بتدهور الوضع الأمني في المدينة في السنوات الأخيرة. وفق مصدر أمني لـ”الأخبار”، “لم تسفر المداهمة عن أي موقوف، إذ كانت منازل المطلوبين من آل فرج فارغة”. فيما تحدّث مصدر آخر عن “ضبط مئات آلاف الدولارات المزيّفة كان يستخدمها الصرّافون غير الشرعيين في تبديل العملة للزبائن”.
بحسب المصدر، جاءت المداهمة التي نفذتها قوة من استخبارات الجيش مدعومة بوحدات مؤلّلة، بعد تزايد الإشكالات المسلحة وحوادث إطلاق النار في الشوارع، وتمدّد ظاهرة التنافس المسلح بين مافيات الصرّافين غير الشرعيين.
أخيراً، وضعت قيادة الجيش نصب أعينها خريطة بأشهر العصابات التي تعبث بأمن المدينة منذ عام 2010، لكن بوتيرة مكثّفة منذ عام 2018، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين أفراد العصابات وبين المواطنين العزّل، فضلاً عن خسائر في الممتلكات الخاصة. في المقابل، يتجوّل المطلوبون بسلام بين أماكن سكنهم داخل أحياء المدينة وفي مراكز عملهم ويرتادون المطاعم مع مرافقيهم المسلحين. مع ذلك، لم يتعرّض أحدهم، ولا سيما كبارهم للتوقيف، وسط تأكيدات على حيازتهم غطاءً من القوى الأمنية والأحزاب النافذة والمرجعيات السياسية.
واستباقاً للأسوأ، وجّه عدد من أصحاب المؤسسات مناشدات إلى الرئيس نبيه بري للتدخل لدى الأمن والقضاء لإنقاذ المدينة وسمعتها, فهل يدرك بري حجم نفوذ زعماء تلك العصابات في الأمن والقضاء والإدارات العامة؟ وخصوصاً في ظلّ تردّد معلومات عن تلقّي عدد من أفراد دورية المداهمة “تهديدات من زعماء العصابات، ما دفع الأجهزة إلى طلب دعم حزب الله وحركة أمل لتوقيف المطلوبين وتطويق العصابات”.
المصدر: الأخبار
قضية الباخرة «لوديسا»: وثائق روسية تكذّب الٳتهامات الأوكرانية

تحرّكت السفارة الروسية، أمس، على خط الباخرة «لوديسيا» (تحمل العلم السوري ومسجلة في مدينة اللاذقية وتنقل كميات من الطحين لصالح شركة لبنانية) المحتجزة في مرفأ طرابلس، بعدما زعمت السفارة الأوكرانية أن الباخرة تحمل «محاصيل أوكرانية مسروقة». علماً أنها لم تزود فرع المعلومات حتى الآن بأي مستندات تثبت الاتهامات التي روّجت لها، ما يخالف قرار مدعي عام التمييز غسان عويدات الذي قضى بتزويد السفارتين الفرع بالمعطيات اللازمة. وباستثناء وزير الأشغال علي حمية الذي يتابع الملف، فإن «الدولة» تبدو مربكة عبر رميها الملف على القضاء الذي أمر بحجز الباخرة من دون مستندات تثبت الاتهامات الأوكرانية، ما يؤكد فرضية التدخلات السياسية.
وزار القنصل الروسي في بيروت، أمس، ترافقه الوكيلة القانونية للسفارة مقر شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي (المكلفة من قبل القضاء التواصل مع السفارتين الروسية والأوكرانية لتحديد ما إذا كانت البضاعة مسروقة)، وأبرز وثائق رسمية تُثبت أن الشحنة روسية، وقد حمّلت بطريقة شرعية لمصلحة إحدى الشركات. وتضمنت الوثائق إيصالات شراء لكميات الطحين وإذن التحميل من مرفأ روسي، وشهادة المرفأ، وشهادة المنشأ، وشهادة الصحة، وشهادة الجمرك، وشهادة النقل البحري، إضافة إلى خط إبحار الباخرة من المرفأ الروسي، مروراً بمرفأ أزمير التركي حيث توقفت لساعات، وصولاً إلى مرفأ طرطوس، ومن ثم باتجاه مرفأ طرابلس لتفريغ كميات من الطحين بناءً على طلب الشركة المستوردة التي أرادت توفير كلفة النقل من طرطوس إلى طرابلس. وقد قدمت نسخ من المستندات إلى ادارة مرفأ طرابلس وأخرى للجمارك.
وكانت السفارة الأوكرانية في بيروت أبلغت السلطات اللبنانية أن الباخرة تحمل قمحاً وشعيراً أوكرانياً مسروقاً، وأنها انطلقت من أحد الموانئ الأوكرانية تحت حماية البحرية الروسية، ما أدى إلى إصدار المدعي العام التمييزي قراراً بالحجز عليها لثلاثة أيام (تنتهي اليوم)، وتكليف شعبة المعلومات إجراء التحقيقات في الاتهامات. علماً أن قضاء العجلة في الشمال برئاسة القاضية زينب رباب جدد أمس قرار الحجز لمدة ٧٢ ساعة، بعدما أخفقت محامية الباخرة في تأمين موعد مع القاضية التي لم تتواجد في مكتبها لتزويدها بالشهادات. وعلمت «الأخبار» انه سيتم اليوم تقديم طلب فك الحجز لدى قضاء العجلة.
في المقابل، لوحظ تراجع السفارة الأوكرانية خطوة إلى الخلف في ما يتعلق باتهاماتها حول حمولة الباخرة. وعلم أن السفير الأوكراني في بيروت طلب الحصول على عيّنات من الحمولة لإجراء فحوصات مخبرية عليها، وتبيّن نوعية التربة، بهدف التأكد مما إذا كانت المحاصيل أوكرانية.
عملياً، بعد تقديم السفارة الروسية الوثائق، يفترض أن الإفراج عن الباخرة بات قريباً. وتعتقد مصادر متابعة أن القضاء سيدرس ما قدم إليه من معطيات على أن يصدر قراره فور الانتهاء من ذلك، مرجحة الاكتفاء بمدة الحجز ومن ثم السماح بتفريغ حمولة الباخرة تمهيداً لمغادرتها ميناء طرابلس.
(عبد الله قمح – الأخبار)
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.