بـ صفقة ضخمة.. «النصر» يضم زميل «رونالدو» بـ البرتغال

أكدت صحيفة “الرياضية” السعودية، أن نادي النصر السعودي وقع مع الدولي البرتغالي أوتافيو إدميلسون من بورتو صفقة كبيرة.

وكشفت الصحيفة عن أن مجمل ما سيدفعه النصر للاستفادة من خدمات أوتافيو سيبلغ 102 مليون يورو، مشيرة إلى أن أوتافيو وقع عقدا سيدافع بموجبه عن ألوان النادي السعودي لثلاثة مواسم.

وسيتقاضى النجم البرتغالي 42 مليون يورو تمثل مجموع رواتبه في ثلاثة مواسم، بحيث يتسلم في الموسم الأول 13 مليون يورو، وفي الثاني 14 مليونا، وفي الثالث والأخير 15 مليون، بخلاف الامتيازات الأخرى, كما سيدفع النصر 60 مليون يورو موزعة على ثلاث دفعات، لشراء عقد أوتافيو من بورتو.

ووفقا لـ”الرياضية”، فقد أجرى اللاعب البرتغالي الفحص الطبي في دبي الاثنين، عقب وصوله إلى المدينة الإماراتية برفقة وكيل أعماله، أنطونيو تكسيرا, وسيلعب أوتافيو في فريقه الجديد مع زميله وقائده في منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو.

RT Arabic

إختفاء صوت «سيلين ديون» جراء المرض؟

علقت كلوديت ديون، شقيقة المغنية الكندية سيلين، على ما أثير من أنباء عن اختفاء صوت الأخيرة إثر تدهور حالتها الصحية جراء مرضها “متلازمة الشخص المُتيبّس”.

وأكدت كلوديت أن ما تم تداوله غير صحيح على الإطلاق، وقالت: “أولئك الذين يزعمون اختفاء صوت أختي مخطئون”، مضيفة: “غنت لي على الهاتف ولا يزال صوتها موجودًا. كنت سعيدة جدًا ومطمئنة لسماع ذلك”, وتابعت ديون: “لديها ثقة مثلي بقدرتها على تجاوز هذه المحنة”.

وأوضحت أنها تتواصل مع كبار الخبراء في مجال مرض “متلازمة الشخص المتيبّس”، وتكثّف قراءاتها ومقابلاتها مع الباحثين لتسريع التوصل إلى علاج لمرضها، الذي يصيب شخصاً من كلّ مليون شخص.

وجاء نفي شقيقة سيلين ديون بعد أن نقلت صحيفة “ميرور” البريطانية على لسانها بأنها أعلنت استحالة وقوف ديون على المسرح، إثر تدهور حالتها الصحيّة.

وكشفت الصحيفة عن أن كلوديت طلبت من شقيقتهما الأخرى ليزا الانتقال للعيش معها، بعدما أصبح ظهرها منحنياً، وتشعر بآلام كثيرة.

كما زعمت الصحيفة البريطانية أن سيلين ديون أصبحت منحنية الظهر، وعرضة للسقوط في أية لحظة، وأنها تعاني من تشنّجات سريعة، وصعوبة شبه دائمة في السير.

Foochia

«النيجر» تتأهبّ لـ«عدوان» وشيك

بدأت نيامي في اتخاذ إجراءات استثنائية، تحسباً لأي “عدوان وشيك”، وفق وصفها، ذلك بعد رفض المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) اقتراحا من المجلس العسكري الحاكم في النيجر بإجراء انتخابات في غضون ثلاث سنوات من انقلاب تموز.

وعقد وزير الصحة النيجري العقيد غاربا حكيمي، ليل الاثنين الثلاثاء اجتماعا طارئا مع مديري المستشفيات لبحث “تفعيل خطة استعجالية بديلة في أسرع وقت لمواجهة عدوان وشيك محتمل تهدد به منظمة إكواس”، وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

Al Arabiya

«عطل» جديد بـ«Ogero»

أعلنت “أوجيرو” عبر منصة “إكس”، أن عطلا طرأ على سنترال نهر ابراهيم بسبب الضغط على المولدات ما أدى إلى توقف خدماتها في المنطقة المذكورة، مشيرة إلى أن فرقها تعمل على إصلاح العطل.

إليكم سعر طن الترابة السوداء

حددت وزارة الصناعة سعر مبيع طن الترابة السوداء (باب المصنع) بسبعة ملايين ليرة لبنانية، على أن يعمل بهذا السعر اعتباراً من اليوم الثلثاء ولغاية الثلثاء 29/8/2023 ضمناً.

وأوضحت الوزارة في بيان أن “السعر المذكور أعلاه لا يشمل الضريبة على القيمة المضافة”, وستحدد وزارة الصناعة سعر طن الترابة في بيانات تصدرها أسبوعيًّا.

إرتفاعٌ بـ أسعار «المحروقات»

أصدرت وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الثلثاء، جدولًا جديدًا لأسعار المحروقات، التي أصبحت على الشكل التالي:

– بنزين 95 أوكتان: 1,793,000 (+3,000).

– بنزين 98 أوكتان: 1,831,000 (+3,000).

– المازوت: 1,665,000 (+8,000).

– الغاز: 901,000 (+11,000).

«إيران» تنقل أسلحة ومسيّرات لـ أرمينيا فـ تتأهب لـ مواجهة أذربيجان


بعد يومين من تداول نشطاء على منصات أذربيجانية ــ إيرانية، مقاطع فيديو وصوراً لشاحنات تنقل أسلحة هندية تشتمل على دبابات عبر الحدود من إيران إلى أرمينيا، أكد مصدر في «وحدة القدس» التابعة للحرس الثوري، والمسؤولة عن المشاركة في تأمين الحدود الإيرانية، نقل كميات كبيرة من العتاد والذخيرة إلى يريفان، تتضمن آليات ومجنزرات لنقل الجنود، ومضادات أرضية، وصواريخ أرض ــ أرض، وأرض ــ جو، فضلاً عن أنظمة رادار روسية وهندية الصنع.


وأضاف المصدر لـ «الجريدة» الكويتية، أن طهران وموسكو أرسلتا كميات كبيرة من الأسلحة النوعية تتضمن طائرات مسيّرة بدون طيار إلى أرمينيا خلال الأسابيع الماضية عبر الأراضي الإيرانية، وبحسب المصدر فإن تلك التحركات تهدف لإيجاد توازن قوى لردع أذربيجان وتركيا وإسرائيل، ومنعهم من القيام باحتلال محافظة سيونيك الأرمنية.

وأوضح أن معلومات استخباراتية تلقتها موسكو وطهران تؤكد أن الأذربيجانيين يخططون لإطلاق حملة عسكرية لاحتلال شريط حدودي بمنطقة سيونيك، مما يعني قطع التواصل البري بين إيران وأرمينيا. وتحدثت المعلومات عن استقدام عدد كبير من الجنود الباكستانيين، تحت مظلة التطوع، إضافة إلى عناصر من «داعش» و«القاعدة» من أفغانستان إلى باكو للانخراط في العملية.

وذكر أن صانع القرار في باكو انتظر إلى حين انتهاء الانتخابات التركية واستقرار حكومة أنقرة الجديدة، للشروع في مخططه الحدودي، الذي سيحرم إيران وروسيا من طريق بري مباشر ومهم بينهما عبر جورجيا، ويجعل من طريق شرقي يمر بتركمنستان وكازاخستان المنفذ الوحيد البري للتواصل بينهما، وهو ما لا يمكن الاعتماد عليه خصوصاً في فصل الشتاء.

وكشف أن المرشد الإيراني علي خامنئي أصدر أوامر صريحة بأن طهران لن تسمح بتمرير المخطط المزعوم بأي ثمن، حتى إذا استدعى الأمر تدخل القوات المسلحة الإيرانية لمساندة أرمينيا في حال عجزها عن المقاومة مثلما حدث في حرب كارباخ الأخيرة التي خسرتها لمصلحة باكو.


وأشار إلى عقد إيران والهند وروسيا اجتماعاً غير معلن، منذ شهر، خلال زيارة وزيري الطرق والمواصلات الروسي والهندي لطهران، إذ أكد الروس إبلاغهم باكو أنهم لن يقبلوا بوصول حلف «الناتو» إلى بحر قزوين، في ظل حصولهم على تقارير تشير إلى مخطط لفتح جبهة جديدة ضد موسكو ومحاصرتها في القوقاز، وقطع تواصلها البري مع إيران والهند.

وقال المصدر، الذي شارك في الاجتماع، إنه تقرر أن تزوّد البلدان الثلاثة أرمينيا بأسلحة دفاعية كي تستطيع صد أي هجوم أذربيجاني محتمل. وتحدث المصدر عن حصول قيادة أركان القوات الإيرانية على موافقة خاصة من خامنئي تسمح لها بتدريب وإرسال إيرانيين من أصل أرمني لأداء خدمتهم العسكرية في يريفان إذا نشبت مواجهة بينها وبين باكو، إلا أن المرشد اشترط أن يقدم الجنود طلباً شخصياً لكي يُسمَح لهم بمساندة أرمينيا.

وأوضح أن «الحرس الثوري» بدأ في تدريب أرمن، من أصول إيرانية، على استخدام المسيّرات العسكرية الإيرانية منذ عام، إذ تمكنوا من فهم برامج تشغيلها بصورة سريعة بفضل معرفتهم باللغة الفارسية، خلافاً للصعوبات التي ظهرت خلال تدريب الكوادر الروسية.

AL Jareeda

محاولة خطف طفل بـ السلاح في وضحّ النهار.. ماذا بـ التفاصيل؟

قام مجهولون يستقلون سيارة من نوع مرسيدس سوداء اللون بمحاولة خطف بقوة السلاح طفل في منقطة التبانة دوار ابوعلي اثناء خروجه من المدرسة الا ان محاولتهم بائت بالفشل ليفروا بعدها الى جهة مجهولة.

وافادت المصادر ان اهل الطفل توجهوا للقوى الامنية لغرض رفع دعوى خصوصا ان المنطقة التي حصل بها محاولة الخطف توجد فيها كاميرات مراقبة.

في «بسكنتا».. 4 سوريين يعتدون بـ الضرب على مواطن: «كسر جمجمته» فـ..

تعرّض المواطن ج.ع. للاعتداء بالضرب المبرح بواسطة العصي، من قبل أربعة سوريين في منطقة بسكنتا، المتنيّة، وذلك على خلفية طرد أحدهم من العمل.

السوريون الأربعة أقلتهم سيارة خضراء اللون من بلدة بقعتوتا الكسروانية وأقدموا على ضربه بطريقة وحشية ما أدّى الى كسر جمجمته وتعرّضه لنزيف في الرأس .

وقد تمّ إسعافه ونقله الى العناية الفائقة في إحدى مستشفيات المنطقة, القوى الأمنية فتحت تحقيقاً بالجريمة بإشارة من النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان.

«الكهرباء» لـ «الأسوأ»

قدّر عضو مجلس القيادة في الحزب التقدمي الإشتراكي محمد بصبوص، أن تكون أزمة الكهرباء ذاهبة الى الأسوأ، متوقعاً اتخاذ موقف بهذا الشأن في الأسبوع المقبل “لأن وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض شطح شطحة كبيرة لا أحد يعلم كيفية الخروج منها”.

وذكّر بصبوص في اتصال بجريدة “الأنباء” الإلكترونية، بأن “الوزير سبق أن طلب من الحكومة قبل أشهر بالسماح له برفع التعرفة فلا يعود بحاجة لشيء من مصرف لبنان، وبعد أن وافقت الحكومة على طلبه هذا تبين أن 66 في المئة من قيمة الأموال التي يجب أن تجبى ذهبت بين هدر وعدم جباية”.

وأضاف: “معنى ذلك أن كل وعود فياض ذهبت أدراج الرياح وهذا هو سبب المشكلة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لأن وزير الطاقة أعلن عبر الاعلام أكثر من مرة بأنه بعد رفع التعرفة لن يحتاج الى مصرف لبنان”.

وتابع: “من الواضح أن التعرفة كانت ثابتة لكنه أصرّ على تحريرها ليفعل المعجزات، فهكذا كانت النتيجة وفي نهاية المطاف الأموال ليست متوفرة”.

AnbaaOnline

«راسبين» بـ الٳمتحانات الرسمية؟

للعام الثاني على التوالي تُضرب الشهادة الرسميّة من بيتها. أكثر من 60% من التلامذة حصلوا على تقدير جيّد أو جيّد جداً، لدرجة أنّ عدد الحاصلين على تقدير أكثر من عدد الناجحين في شهادة الثانوية العامة. نسب النجاح أيضاً أبعد ما تكون عن المنطقية، إذ تخطّت 90% في فرعَي العلوم العامة وعلوم الحياة، وفي فرع الاقتصاد والاجتماع وصلت إلى 89%، وتخطّت في الآداب والإنسانيات عتبة 77%. انقلبت المعايير تماماً بعد عام 2019، وكأنّ الراسب هو من لم يتقدّم للامتحان فقط، فبحسب تقارير المركز التربوي، التقدير كان استثناءً، ونسبة النجاح لم تتجاوز عتبة 80% في أحسن الأحوال. مع العلم أنّ نسبة الرسوب محتسبة على أساس المشاركين الراسبين زائد المتغيّبين، ولو احتُسبت من دون أخذ عدد التلاميذ المتغيّبين في الحسبان لارتفعت أكثر.

حاسمة أتت إجابة أحد الأساتذة النقابيين حول الامتحانات، «مشكوك في مصداقيتها، إذ لا يوجد بلد في العالم وصلت فيه نسب النجاح إلى ما حصل في لبنان». بـ«المصيبة الكبرى» وصف الأساتذة «توزيع درجات التقدير»، متسائلين عن «مستوى التلميذ الناجح من دون تقدير من جهة، وعن حال الشهادة الرسميّة من جهة ثانية، فمن حصّل الشهادة خلال هذا العام لا يشبه أبداً من حصّلها قبل عام 2019، رغم أنّ المنهاج التعليمي هو نفسه». وفي مشهد موازٍ فتح أستاذ دفتر علاماته للدلالة على علامات أحد التلامذة «الناجح على الحافة مدرسياً، ولكنّه حصل على تقدير جيّد جداً في الامتحان الرسمي»، متأسّفاً على «مستوى الشهادة الرسميّة التي فقدت قيمتها تماماً، بعد أن كان الحصول فيها على درجة تميّز عاملاً مساعداً في الحصول على المنح الجامعيّة».

«الامتحانات منذ سنتين دراسيتين لا تغطي نصف المنهاج المُقلّص أصلاً»، بحسب الأساتذة المتخوّفين كثيراً مما جرى. ورأوا في مجريات السنتين الماضيتين من تخفيف المواد التعليميّة «سوابق قابلة للتكرار والتكريس في الأعوام الدراسيّة المقبلة، ولا سيّما أنّ الأوضاع المعيشيّة لم تتحسّن». وأعاد هؤلاء ارتفاع نسبة الحصول على التقدير هذه السّنة إلى «المنهاج المقلّص الذي ناهز عمره ربع القرن، وأضحت أسئلته معروفة تماماً لدى التلامذة، فالدورات تتكرّر سنوياً، وبنك الأسئلة نفد منذ مدّة طويلة، فمنذ عام 2000 هناك 22 دورة، ما يعني وجود 44 نموذج امتحان من كلّ مادة بين أيدي التلامذة»، إضافة إلى «وجود توجه لدى وزارة التربية لمراضاة الرأي العام عبر تخفيف مستوى الامتحانات، والقول بأنّ الأخيرة كانت جيّدة».

حتى الضجة التي أثيرت حول «المستوى العالي لمسابقة مادة الرياضيات»، رأى منسّق المادة في ثانوية رسميّة أنها «مفتعلة من قبل الوزارة، فلو كانت المسابقات بهذه الصعوبة لما رأينا هذه العلامات المرتفعة». ويعلّق أحد أعضاء لجان الامتحانات بأنّ «تقليص المنهج لا يبرّر التوجه صوب تخفيف مستوى المسابقات بحسب توجيهات وزارة التربيّة، ولا عدم التشدّد في التصحيح إلّا على جزء محدّد من سؤال معيّن، لا المسابقة كلّها».

يجزم الأساتذة بأنّ «الامتحانات لعبة، والمراقبة كذلك». الفوضى في أكثرية مراكز الامتحانات ستؤدّي حتماً إلى ارتفاع نسب النجاح، فـ«هناك مراقبون يريدون مساعدة التلامذة علناً»، يقول رئيس أحد مراكز الامتحانات في بيروت، فـ«عند دخولي الصف يعمّ الصمت، وعند خروجي يعلو الصوت، والكاميرات لم تردع لا المراقب ولا التلميذ، حتى وزارة التربيّة التي كانت تتشدّد في السنوات الأولى لتركيب الكاميرات، بدت غير مبالية هذه السنة». وفي مركز آخر أشار مراقب عام إلى «استخدام علني للهواتف، إذ طلب منه أحد تلامذته علناً مساعدته في حلّ الامتحان عبر الهاتف، كما أنّ تسريب الأسئلة في الساعات الأولى من الامتحان ساعد في وصول الحل إلى هواتف التلامذة بشكل مقصود».

هي سلّة متكاملة إذاً أدّت إلى هذا المشهد في نتائج الامتحانات الرسمية. علامات خادعة ولا تعبّر عن الواقع، والخشية من الجامعة وما ينتظر هؤلاء الخرّيجين والخرّيجات فيها، حيث تخوّف أحد الأساتذة في كليّة العلوم من «أنّ ضرب الشهادة الرسميّة بهذه الطريقة وتكرار سيناريو العام الدراسي الماضي بإعطاء التقدير لمن لا يستحق، أدّيا إلى وصول طلاب ينتظرون النجاح بكلّ سهولة، في حين أنّ المستوى التعليمي في الجامعة هو ذاته، والمواد لم تُخفف، ولا تراعي التقليص الحاصل في المنهاج المدرسي».

Al Akhbar

هل يُرسل «الحزب» مٌقاتليه إلى «سوريا» مجدّداً؟

تتناقض القراءات اللبنانية لتطورات الوضع في لبنان، ربطاً بأحداث المنطقة وتطوراتها. إحدى القراءات لا تزال تراهن على إيجابيات قائمة على الانفتاح السعودي الإيراني، وإمكانية انعكاسها داخلياً، وسط تمسكّ الثنائي الشيعي بالمبادرة الفرنسية وتجديد الترحيب بها، في مقابل سعي قوى المعارضة إلى رص صفوفها ضد المقترح الفرنسي وضد مرشح حزب الله وحركة أمل.

قراءة ثانية تشير إلى عدم الاهتمام الدولي المباشر بلبنان، لأن الأولويات تبدو أكبر وأوسع، ولا أحد جاهزاً للدخول في تفاصيل الملف اللبناني، فيتم تحميل مسؤولية التعطيل للبنانيين الذين لا يتوافقون فيما بينهم.

العودة الأميركية

قراءة ثالثة تشير إلى العودة لسيناريو ترابط الملفات الإقليمية وانعكاسها على الساحة اللبنانية، وهي تدفع أصحابها إلى الرهان على إمكانية إعادة خلط الأوراق وقلب الطاولة.

أصحاب وجهة النظر هذه يسجلون جملة ملاحظات تشهدها المنطقة، كان أبرزها العودة الأميركية العلنية إلى المنطقة، من خلال تعزيز الحضور العسكري في الخليج العربي، وفي محيط مضيقي هرمز وباب المندب، بالإضافة إلى إعادة تحريك قطعات عسكرية أميركية في العراق وصولاً إلى الحدود السورية، بالإضافة إلى تعزيز الأميركيين لجنودهم في شرق سوريا، مع ضخ معلومات كثيرة عن إغلاق الطريق الذي يربط بين البلدين، وتستخدمه طهران كخط إمداد.

يتوقع هؤلاء، بناء على هذه التحركات الأميركية، حصول المزيد من التطورات، في إطار التفاوض الأميركي الإيراني غير المباشر والجزئي على ملفات معينة. فبعضهم يعتبر أنه إطار تصعيدي لزيادة الضغوط ودفع إيران إلى التنازل، فيما البعض الآخر يرى إمكانية حصول تصعيد جدّي.

التظاهرات السورية

في هذا السياق، تسجّل جملة ملاحظات أيضاً، أبرزها التظاهرات التي تشهدها الساحة السورية وتحديداً، في درعا والسويداء، بالإضافة إلى دعوات إلى تظاهرات مماثلة في مناطق الساحل السوري. وهذه التحركات كلها بخلفية معيشية واجتماعية، لكنها تتطور لتطرح شعارات المطالبة بإسقاط النظام أو محاسبته. بعض القوى المحسوبة على النظام السوري وحزب الله تعتبر أن ما يجري هو جزء جديد من الضغوط الأميركية أولاً، في سبيل إفشال مسار التطبيع مع دمشق. وثانياً، لممارسة المزيد من الضغوط على بشار الأسد بعد تعثّر المفاوضات الأميركية معه حول ملف الرهائن الأميركيين. وثالثاً، أن ذلك يمثل ضغطاً جديداً على إيران.

في المقابل، على الضفة الأخرى، تتحدث معلومات عن أن النظام يترقب بخوف مسار هذه التحركات وإمكانية توسعها وانتشارها، وازدياد أعداد المتظاهرين. وتقول بعض المصادر إن النظام سيطلب مجدداً دعماً من إيران ومن حزب الله لمواجهة مثل هذه التظاهرات والتحركات والتصدي لها لإخمادها.

هذا سيؤدي أيضاً إلى تكريس قناعة جديدة تتعلق باعتماد النظام المباشر على الإيرانيين وحزب الله. ما سيكون له انعكاس سلبي على مسار التطبيع العربي مع دمشق.

ما بين التحركات التي تشهدها سوريا، والتحشيد الأميركي على الحدود السورية العراقية، تشير مصادر متابعة إلى إمكانية قيام حزب الله بإرسال مقاتليه مجدداً إلى سوريا. وذلك تحسباً لحصول أي تطورات أكبر في المرحلة المقبلة. وربما يشكل ما جرى الإعلان عنه في حي السلّم عنصراً محفزاً لذلك، في سبيل منع “الانتحاريين” من المجيء إلى لبنان.

ذلك لا يمكن أن يبقى بمنأى في تأثيراته عن الملف اللبناني، سياسياً ورئاسياً، على قاعدة أن أي تقاطعات إقليمية ودولية ستحصل في سوريا، لا بد أن يكون لها انعكاسات وتأثيرات على الساحة اللبنانية.

almodon