منع لاعبات الشطرنج المتحولات جنسيّاً لـ المشاركة بـ بطولات السيدات




في خطوة مثيرة للجدل, أعلن الاتحاد الدولي للشطرنج (FIDE) أنه لن يُسمح للنساء المتحولات جنسيا، أي الذكور الذين تحولوا إلى إناث، بالمنافسة في مباريات السيدات حتى إشعار آخر.

وأوضحت المنظمة أنها تتلقى المزيد والمزيد من طلبات الاعتراف من الأفراد الذين تم تحديدهم على أنهم متحولون, بحسب حديث لكتيب FIDE. وردا على ذلك، قالت FIDE إنها اختارت أن تعترف فقط في دليلها بالهوية الجنسية للفرد “بما يتوافق مع الهوية التي يحتفظون بها في حياتهم خارج عالم الشطرنج، والتي تم تأكيدها من قبل السلطات الوطنية بناء على عملية تغيير قانونية ورسمية مناسبة”.

ولاحظت FIDE أن مصطلح “التحوّل الجنسي” ينطبق فقط على أولئك الذين خضعوا لعملية التحوّل رسميا بموجب “القواعد القانونية الوطنية” وليس على الأشخاص ثنائيي الجنس أو المخنثين أو متعددي الجنس، بالإضافة إلى المتشبهين بالنساء والمخنثين.



ووفقا للوائح الجديدة، يجب على اللاعبين الذين يرغبون في تعرف FIFE على جنسهم الجديد، تقديم دليل على أنهم خضعوا للتحوّل الجنسي بالفعل ويجب مراجعة مطالباتهم من قبل مسؤول التصنيف الوطني. وبعد تأكيد جنسهم الجديد وإدخاله في قاعدة بيانات FIDE، سيواجه اللاعب عددا من القيود.

وقالت المنظمة إن أولئك الذين يتحوّلون من ذكر إلى أنثى سيتم منعهم من المشاركة في أحداث FIDE الرسمية المخصصة للنساء حتى إشعار آخر، مضيفة أن هناك حاجة إلى مزيد من “التحليل” بشأن هذه القضية، وأن مجلس FIDE سيتخذ قرارا نهائيا “في أقرب وقت ممكن، ولكن ليس أكثر من فترة عامين”.

إلا أنه “لا توجد قيود للعب في القسم المفتوح لشخص غيّر جنسه”, وأكدت FIDE أنها تحتفظ بالحق في “إبلاغ المنظمين والأطراف الأخرى ذات الصلة” بشأن تغيير جنس اللاعب من أجل منع اللاعبين من “عمليات التسجيل غير المشروعة المحتملة في البطولات”.


«نوال الزغبي» بـ «فخامة معاليك».. إنتظروا الأجمل بـ الصوت فـ الصّورة

انتهت النجمة اللبنانية نوال الزغبي من تصوير فيديو كليب أغنيتها الجديدة “فخامة معاليك” مع المخرج فادي حداد وفريق ضخم شكّل خليّة عمل طيلة الأيام الماضية تحت إشراف شركة “لايف ستايلز ستوديوز”، لإنجاز الكليب بمعايير ضخمة وتقنيات تستخدم لأوّل مرّة في عمل غنائي مصوّر في العالم العربي.

وتحدّثت نوال الزغبي عن كواليس تصوير الكليب، الذي امتد ليومين متتاليين في لبنان، وقالت في تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع “تويتر”: ” خلّصنا تصوير فخامة معاليك ما فيني خبّركن شو تعبنا…كتيرررر بصراحة”.

ووجّهت نوال تحيّة خاصة للمخرج فادي حداد على مجهوده في الكليب إذ وصفته بـ”المبدع”، كما شكرت شركة “لايف ستايلز ستوديوز” ورئيس مجلس إدارتها رجل الأعمال فهد الزاهد على حرصهم الكبير على تأمين كافة المستلزمات المطلوبة لإنجاز العمل بأفضل صورة ممكنة، قائلةً: “شكرا لايف ستايلز ستوديوز على حِرصكن وخوفكن على العمل وتأمين كل المستلزمات المطلوبة لإنجاح العمل”.


من جانبها عبّرت إدارة “لايف ستايلز ستوديوز” عن حماسها لكليب “فخامة معاليك”، إذ قال حساب الشركة على “تويتر”: “شكرا نجمتنا الذهبية نوال الزغبي على مجهودِك وتعبِك وشكر كبير للمخرج فادي حداد وفريق عمله. لمن دواعي سرورنا ان نكون دائماً عند حسن ظنكم في تقديم الاجمل بالصوت والصورة”.



الجدير ذكره أن أغنية “فخامة معاليك” من كلمات خالد ڤرناس وألحان ياسر نور وتوزيع هاني ربيع، وتعود نوال من خلالها إلى اللون الخليجي بستايل موسيقي جديد ومختلف.



Bitajarod

هل نشهد إرتفاعاً دراماتيكياً لـ سعر الصرف مع إنتهاء موسم الصيف؟


شهد سعر صرف الدولار في الفترة الأخيرة استقراراً لا بل انخفاضاً طفيفاً تزامن مع الموسم السياحي الصيفي. وتكرّر هذا “الاستقرار الصيفي” بسعر صرف الدولار للعام الثاني، إذ تلاه في العام الماضي ارتفاعٌ بسعر الصرف وصل حد الـ140 ألف ليرة في الشتاء. هل يعود سعر الصرف في السوق السوداء إلى تقلّباته الدراماتيكية مع انتهاء موسم الصيف؟

تبيّن في السنوات الماضية أنّ سعر الصرف بتقلّباته، لا يعود لأسباب تقنية أو نقدية، بل في معظم الأوقات تعود هذه التقلبات إلى ضغوط سياسية أو اتفاقات سياسية، هذا ما يشرحه عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف الدكتور فؤاد زمكحل في حديث لـ”النهار”.

ويعطي زمكحل دلائل على قوله بالتالي: منذ عامين، مع بدء منصّة “صيرفة” وبدء ضخ الدولارات، قفز سعر الدولار في السوق السوداء إلى ما فوق الـ10.000 ليرة. أيضاً، استقرّ سعر الدولار عندما تم الاتفاق السياسي لإجراء الانتخابات النيابية، رغم أنه كان خاضعاً أكثر للتقلبات. وما يثبت أيضاً وجهة النظر هذه، أنّه في موسم الصيف العام الماضي، ورغم ضخ حوالي 3 مليارات دولار من عائدات السياحة، ارتفع سعر الصرف في السوق السوداء حوالي 5000 ليرة.

“نعم، لا شك في أنّ وراء السوق السوداء أيادي خفية، لكنّه أيضاً مرتبط بأجندات سياسية، وبعض الاستقرار السياسي عند اللازم”، وفق زمكحل. ففي شهر رمضان المبارك مثلاً، جرى العمل من الأطراف السياسية على استقرار سعر الصرف، وصولاً إلى موسم الصيف الحالي الواعد الذي استقطب حوالي مليوني وافد، ومن المتوقَّع أن يُدخل ما يفوق 4 مليارات دولار.

وبرأي زمكحل أن “استقرار سعر الصرف الحالي مرتبط باتفاق سياسي حصراً لتمضية الوقت بعد رحيل الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة وطيّ صفحة ثلاثة عقود من ولايته، ومن جهة أخرى، التمهيد لنواب الحاكم ليتسلّموا مهام الحاكمية بالإنابة ويبدؤوا عهدهم ببعض الاستقرار”.

ويضيف أنّ الجانب التقني لتقلبات أسعار الصرف في الفترة الأخيرة، يعود إلى الطلب الرسمي من الحكومة للاستدانة من مصرف لبنان بما يفوق 600 مليون دولار لتسديد رواتب القطاع العام والفيول، لكن المجلس المركزي في مصرف لبنان رفض الطلب منعاً لاستنزاف المزيد من الاحتياطي إذ لا يمكن للمصرف المركزي إقراض الدولة إلّا بموجب قانون. وقد شهدنا في الجلسات التشريعية في اليومين الماضيين عدم إقرار أي قانون بهذا الاتجاه، “ما يعني أنّ الدولة ستضطر إلى ضخ سيولة بالليرة لتسديد رواتب القطاع العام، وقد ترفع هذه السيولة من سعر صرف الدولار في السوق السوداء”.

وآخر عوامل استقرار سعر الصرف في السوق السوداء، هو منصّة “صيرفة”، ونحن في اتجاه لوقفها نهائياً، ما قد يؤدي إلى ضغوط إضافية على سعر الصرف.

من جانبها، توضح الخبيرة الاقتصادية الدكتورة ليال منصور في حديث لـ”النهار”، أنّ “التقلبات في سعر الصرف تعود عادة إلى أسباب مفتعلة، لكن الدولار وإن كان مستقراً، فهو يضغط بالاتجاه الصعودي دائماً وهذا مساره الطبيعي ومساره ليس التقلبات، رغم أنّه قد يستقرّ أحياناً في مساره الصعودي هذا، لعوامل عديدة كتدخّل مصرف لبنان في الفترة الماضية مثلاً للجم سعر الصرف”.

لكن لا يمكن أن ننتظر التقلبات في بلد كلبنان وبسعر صرف لعملة كالليرة اللبنانية، بحسب منصور. وتضيف أنّه “عندما تخف أموال المغتربين الآنية في موسم الصيف، سيعاود الدولار مساره الطبيعي وهو الصعودي”.

فالاستقرار الذي نشهده منذ فترة في سعر صرف الدولار في السوق السوداء، هو نتيجة ثلاثة عوامل أولها الدولرة، بحيث أصبح الاقتصاد الموازي بـ90 في المئة منه بالدولار، وبالتالي نحن أمام شبه عدم حاجة لليرة بعد الآن.

أمّا العامل الثاني، فالحاجة التي لا تزال بالليرة اللبنانية وهي ضئيلة، تدعمها نوعاً ما منصّة “صيرفة” وكان المصرف المركزي يتكلف عليها شهرياً بين نصف مليار ومليار دولار، وهذا الأمر أدّى أيضاً إلى بعض الاستقرار في سعر الصرف.

والعامل الثالث هو أنّ لبنان لطالما كان بلداً موسمياً ودائماً ما تأتي تحويلات المغتربين صيفاً وليس على مدار العام، على الرغم من احتسابها سنوياً، وهذا عامل أساسي أيضاً أدّى إلى نوع من استقرار لسعر الصرف خلال موسم الصيف.

النهار

هكذا برّر «وليد توفيق» مشاركته الغناء بعد يوم لـ وفاة إبن شقيقه

تعرّض النجم العربي وليد توفيق لانتقاداتٍ لاذعة بسبب غنائه في افتتاح فعاليات مهرجان الفحيص في الأردن بعد مرور يوم واحد على وفاة ابن شقيقه.

وفي أوّل ردّ له على هذه الانتقادات، صرّح الفنان اللبناني وليد توفيق لمجلة “زهرة الخليج” قائلاً “على الفنان أن يكون وفياً في التزاماته، مهما كانت الظروف، لأن قراره لا يؤثر فيه وحده، بل يؤثر في جهات كثيرة، قد تتضرر من موقفه”.

وأوضح توفيق “كنت قد اطمأننت على ابن شقيقي الراحل محمد قبل سفري إلى الأردن وبعد وصولي بساعات، تفاجأت بوفاته رحمه الله، وقراري بالغناء نابع من احترامي لالتزاماتي الفنية، فالأمر لا يتعلق بي وحدي، وقرار إلغاء الحفل كان سيكبد أطرافاً أخرى، لها علاقة بالحفل، أضراراً كبيرة لا يمكن إصلاحها”. ‏‎

نصب راجمات صواريخ فـ مدافع.. الوضع قيد الإنفجار بـ«عين الحلوة»

ٲفادت مصادر مطلعة ان الوضع في مخيم عين الحلوة قيد الانفجار في اي لحظة ورصدت اليوم عناصر من فتح تنصب راجمات الصواريخ ومدافع الهاون في مركز سعد صايل الفتحاوي في جبل الحليب المشرف على المخيم في ظل تدشيم وتحصين وتوزيع سلاح للمتطرفين في حيي الطوارىء وحطين, وتبين ان جماعة جند الشام لا يريدون تسليم قتلة العرموشي للجنة التحقيق.

بالفيديو ـ معجبات يقتحمن مسرح «وائل كفوري».. قُبلات فـ عناق لـ صدمةّ

في حادثة ظريفة، قامت معجبات باقتحام المسرح أثناء غناء الفنان وائل كفوري، حيث قمن بتقبيله والتقاط الصور معه.



وظهرت إحدى المعجبات في فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم إبعادها أول مرة عن وائل لتعود وتقتحم المسرح وتُعانقه, وقد بدا كفوري مصدومًا من هذه التصرفاتـ الا انه تعامل بلطف مع المُعجبات

كٌتل حارّة تسيطر على «لبنان».. فـ كيف سيكون «طقّس» الأيام القادمة؟

يؤثر على لبنان طقس صيفي حار عموما اليوم فيما تبقى الحرارة المحسوسة مرتفعة ومزعجة ساحلا نظراً لاستمرار الرطوبة السطحية عالية للغاية ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة قليلاً في اليومين المقبلين على أن تستمر فوق معدلاتها في الكثير من المناطق خصوصا الجبال العالية والبقاع.

من جهة أخرى، تستمر الكتل الحارة بالتأثير على البقاع والجبال العالية والداخلية بطقس جاف وحار جداً.

تفاصيل طقس اليوم على الشكل التالي:

١- الحرارة تتراوح بين ٢٦ و٣٣ درجة ساحلا، بين ٢٢ و٤٢ درجة بقاعاً وبين ٢٠ و٣٠ درجة على الـ١٠٠٠ متر
٢- الجو مشمس الى غائم جزئياً مع تشكل ضباب جبلاً خصوصا القريبة من السواحل
٣- الرياح: شرقية ليلاً، جنوبية غربية نهاراً معتدلة أحيانا وسرعتها بين ٢٠ و٥٠ كم/س
٤- الرطوبة السطحي: ساحلا بين ٧٠ و٩٠ ٪؜
٥- الضغط الجوي السطحي: ١٠١٠ hpa
٦- الرؤية: جيدة تسوء محلياً جبلاً بفعل الضباب
٧- حال البحر: منخفض ارتفاع الموج وحرارة سطح المياه ٣١ درجة.

تفاصيل طقس اليومين المقبلين على الشكل التالي:

الأحد: الطقس مشمس الى غائم جزئياً مع تشكل الضباب على الجبال المنخفضة فيما الأجواء حارة ورطبة ساحلاً وتستمر حارة جدا بقاعاً ودرجات الحرارة تتراوح على الشكل التالي: بين ٢٦ و٣٢ درجة ساحلا، بين ٢٢ و٤٠ درجة بقاعاً وبين ٢٠ و٢٩ درجة على الـ١٠٠٠متر، فيما الرياح شرقية ليلاً جنوبية غربية نهارا ضعيفة اجمالا وسرعتها بين ٢٠ و٥٠ كم/س.

الإثنين: الطقس مشمس الى غائم جزئياً مع تشكل الضباب على الجبال المنخفضة فيما الأجواء حارة ورطبة ساحلاً وتستمر حارة جدا بقاعاً ودرجات الحرارة تتراوح على الشكل التالي: بين ٢٦ و٣٢ درجة ساحلا، بين ٢٢ و٤٠درجة بقاعاً وبين ٢٠ و٢٩ درجة على الـ١٠٠٠متر، فيما الرياح شرقية ليلاً جنوبية غربية نهارا ضعيفة اجمالا وسرعتها بين ٢٠ و٥٠ كم/س.

مفاجأة لـ«WhatsApp» ٳنتظرها ملايين المستخدمين لـ سنوات

فاجأ القائمون على تطبيق “واتس آب” عن إطلاق تحديث جديد للتطبيق حمل معه ميزة انتظرها الكثير من المستخدمين.

والمميز في نسخة التطبيق الجديدة هو أنها باتت توفر للمستخدم إمكانية إرسال الصور للآخرين بجودة HD، أي أن المستلم بات يتلقى صورا عالية الدقة, وباتت الميزة الجديدة متوفرة لجميع مستخدمي “واتس آب” شريطة تحميل أحدث نسخة من التطبيق.

وللحصول على الميزة الجديدة يجب تحديث تطبيق واتس آب، وبعدها سيظهر للمستخدم تلقائيا زر “HD” بجانب خيارات تعديل الصورة قبل إرسالها لشخص آخر، وبمجرد الضغط على هذا الخيار سيتمكن المستخدم من تحديد دقة الصورة المرسلة من خلال خيارين, وعند تلقي المستلم الصورة التي أرسلت إليه من شخص ما سيظهر له في الزاوية اليسرى أنها أرسلت له بجودة “HD”.

أعراض مٌميزة لـ متحوّر «كورونا» الجديد.. تعرّف عليها

دق متحور كورونا الجديد ناقوس الخطر من جديد، حيث كشفت منظمة الصحة العالمية عن انتشار متحور كورونا الجديد “إيريس- EG.5″ في 60 دولة حول العالم، وسط تحذيرات من سرعة اختراقه الصفوف.

ووصفت المنظمة هذا المتحور بـ”المهم”، متوقعة تغيره وخروج الكثير من الطفرات من عباءته، مشيرة إلى صفاته المميزة والتي تتعلق بخصائص هروب مناعية، وسرعة انتشاره ليصبح هو السلالة السائدة في العالم خلال الأسابيع المقبلة، وفقا للتوقعات.

ورغم أن أعراض المتحور الجديد لـ”كوفيد-19” تشبه أعراض السلالات السابقة، إلا أنها تتميز بكونها أكثر حدة وتعرض الأفراد لخطر كبير، وفقا لموقع Hindustan times, وعدد الموقع أبرز الأعراض التي تميز هذا المتحور كالتالي:

– الحمى.

– السعال.

– العطس.

– سيلان الأنف (الاحتقان).

– التهاب الحلق وضيق التنفس.

– الصداع.

– الغثيان.

– الإسهال آلام في البطن.

– التهاب العضلات التشنجات وآلام الجسم.

– التعب العام وفقدان حاسة الشم.

معلومات حصريّة.. هكذا لاحق «حزب اللّه» إرهابياً داخل لبنان

كشفت معلومات “لبنان24” أنَّ العمليّة الأمنيّة التي نفذها “حزب الله” في حي السلم، أمس الجمعة، ضدّ الإرهابي وسام مازن دلّة، جاءت بعد حصول سلسلةٍ من عمليات الترقب والمتابعة على مدى أسابيع عديدة.

وتقولُ المعلومات إنّ دلة الذي رمى نفسهُ من سطح المبنى الذي كان يتحصّن فيه خلال العملية الأمنية، هو سوري الجنسية من بلدة التل في ريف دمشق، وقد شاركَ في تفجيرات حصلت في منطقة السيدة زينب في دمشق قبل نحو شهرٍ تقريباً، وذلك خلال أيّام عاشوراء.

وأبلغت المصادر “لبنان24” أنَّ “حزب الله” كان ضالعاً في التحقيقات التي تم إجراؤها في سوريا لاكتشافِ العناصر التي نفذت التفجيرات في منطقة السّيدة زينب، علماً أن تنظيم “داعش” هو الذي تبنى ما حصل بشكلٍ علني.

ولفتت المعلومات إلى أنَّ الحزب حاول خلال الأيام الماضية معرفة أسماء المُشاركين، وقد استطاع مع السلطات السورية تحديد هوياتهم. وهنا، كان دلّة من بين الجهات الموضوعة تحت الرصد، وتبين لدى الحزب إنه انتقل مؤخراً إلى لبنان عبر معابر غير شرعية.

ووفقاً للمصادر، فإنّ الحزب تتبع دلّة من سوريا إلى لبنان باعتبار أنهُ يعتبر أساسياً في تنفيذ عملية التفجير، وقد جرى إجراء استقصاء وتحقيقات عن أقارب دلّة في لبنان خصوصاً أنه كانت هناك إمكانية لحضوره إلى منازلهم في أي لحظة. وعليه، كان حضور دلة إلى منطقة حي السلم هو أبرز خيار بالنسبة له رغم أن قدرة الحزب على التحرك هناك تعدّ سهلة نظراً لوجود سيطرة أمنية في المنطقة.

وأوضحت المعلومات أنّ المعطيات تشير إلى أن دلة لم يكُن يريد التحصن لوقتٍ طويل في لبنان، لاسيما أنه كان يسعى لتنفيذ عملٍ أمني جديد تم تكليفه به من قبل “داعش”.

Lebanon24

مافيات المولّدات تتحكّم بـ الناس.. و«ضريبة» على الطاقة الشمسية



خافتة هي أصوات المعترضين على أصحاب المولّدات، وتسعيرتهم في الضاحية الجنوبية. لكن هذا لا يعني أن الأمور تسير على ما يرام. عدم الالتزام بتسعيرة الوزارة، التي حدّدتها الشهر الفائت بـ«31870 ليرة عن كلّ كيلوواط ساعة في المدن السّاحلية»، هو الغالب. فالدفع في معظم أحياء الضاحية بالدولار، أي 40 سنتاً لكلّ كيلوواط ساعة، وتصل في بعض الأحياء إلى 70 سنتاً، أو ما يوازيها بالليرة وفقاً لسعر الصّرف الأدنى مقابل الدولار.

ألواح الطاقة الشمسيّة لم تساعد كثيراً في تخفيف فواتير الاشتراكات، إذ إن لأصحاب المولّدات حسابات أخرى الذين يفرض بعضهم «ضريبة طاقة شمسيّة» على المنازل التي تستفيد من هذه الأنظمة. ففي منطقة الشويفات، مثلاً، يفرض صاحب اشتراك 10 دولارات شهرياً «خوّة» على المستفيدين من ألواح الطاقة الشمسيّة في نطاق عمله، حتى لو قرّروا فكّ الاشتراك، قبل «السّماح لهم بتركيب الألواح، تحت طائلة تكسيرها». وفي منطقة الرّادوف، يأخذ صاحب أحد المولّدات من المشتركين الذين يودّون المحافظة على الاشتراك، بالإضافة إلى الطاقة الشمسيّة، 20 دولاراً شهرياً «مقطوعة»، حتى لو لم يسجّل العدّاد أيّ مصروف خلال الشهر.




وفي أحياء أخرى من الضاحية، مثل حي ماضي وأجزاء من معوّض، لا تزال «المقطوعة»، أو ما يُعرف بـ«الديجنتير» على قيد الحياة. ولا تصل الكهرباء إلى البيوت، وفق هذه الصّيغة، لأكثر من 14 ساعة يومياً مقابل 120 دولاراً شهرياً. كما لم تشفع العودة الجزئية للتيار الكهربائي في تخفيف التسعيرة، بل على العكس، زادت فاتورة الخدمة الرّسمية، المحتسبة على سعر صيرفة، من أرق الناس، إذ لم تقل عن مليون ونصف مليون ليرة، أضيفت إلى مصاريف العائلات، من دون الوصول إلى الاستدامة في التيار الكهربائي. وأمام هذه الحال، يعمد كثيرون إلى «تقديم طلبات قطع التيار الرسمي بشكل كامل عن بيوتهم، فالفاتورة ضخمة، وساعات الاستفادة قليلة جداً».




3 دولارات على بدل الاشتراك لـ«تغطية فرق سعر الصّرف» رغم تقاضيه بالدولار!


بالعودة إلى ألاعيب أصحاب المولّدات، ينقل المشتركون في عدد من مناطق الضاحية روايات أقرب إلى الأفلام البوليسيّة. أصحاب الاشتراكات يستخدمون كلّ الطرق الممكنة للتملص، وزيادة أرباحهم بمضاعفة المبالغ المتوجّب على المشتركين دفعها. أحدهم يضيف 5 دولارات على كلّ فاتورة تحت عنوان «دعم سعر المازوت»، رغم أنّه يحصّل فواتيره بالدولار. وآخر يضيف 3 دولارات على بدلات الاشتراك لـ«تغطية فرق سعر الصّرف»، كما يدّعي.



الأخبار